الفصل 10 | من 12 فصل

الفصل العاشر

المشاهدات
1
كلمة
412
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

رواية أباطرة الغرور الجزء العاشر 10 بقلم مهرائيل أشرف أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة العاشرة الصبح طلع على القصر هادئ… لكن الهدوء مكنش هيكمل. زياد نزل بدري على الشركة بعد ما بلغ الأمن يضاعف الحراسة على القصر. خالد وفارس خرجوا معاه. وسابوا ريم مع شهد ومنة. بعد أقل من ساعة… الخدامة دخلت أوضة ريم. ملقتهاش. دورت في الجنينة. ملقتهاش. الأوضة. المطبخ. السطح. مفيش. نزلت تجري وهي بتصرخ. الخدامة: مدام ريم اختفت!

القصر كله اتقلب. شهد جريت على أوضة ريم. لقوا موبايلها على السرير. والشباك مفتوح. زياد رجع بأقصى سرعة. دخل القصر وهو بيجري. زياد: ريم فين؟ محدش رد. خالد بص للأمن. خالد: الكاميرات. بعد دقائق… الكاميرات أظهرت عربية سودا وقفت قدام الباب الخلفي. أربع رجال نزلوا. استغلوا تغيير وردية الأمن. وخطفوا ريم. زياد ضرب الشاشة بإيده. الدم نزل من كفه. خالد لأول مرة حس بالعجز. فارس قعد على الكرسي وهو مش قادر ينطق. بعدها بثواني…

تليفون زياد رن. رقم مجهول. رد. صوت متغير خرج من السماعة. “لو عايز مراتك وابنك يعيشوا… متبلغش الشرطة.” المكالمة اتقفلت. زياد خرج يجري. ركب عربيته. خالد ركب معاه. وفارس وراهم. في نفس الوقت… ريم بدأت تفوق. كانت مربوطة على كرسي. مكان قديم. مخزن مهجور. بصت حواليها. ملقتش غير شخص واقف بضهره. لف ببطء. كان آدم. ريم بصتله بصدمة. ريم: إنت؟ آدم قرب. وساب ملف قدامها. ريم فتحته. كل المستندات كانت تثبت إن حريق الشركة مدبر.

وإن المزور الحقيقي واحد من أقرب الناس لعيلة الدهبي. آدم: أنا مش اللي خطفتك. قبل ما يكمل… رصاصة اخترقت الزجاج. آدم وقع على الأرض. ورجال ملثمين دخلوا المخزن. واحد منهم شد ريم بعنف. وفي اللحظة دي… باب المخزن اتكسر. زياد دخل. خالد وراه. بدأ إطلاق نار بين رجال الأمن والمسلحين. الفوضى ملت المكان. ريم حاولت تجري. لكن واحد من الملثمين مسكها. قبل ما يهرب… زياد وصله. وضربه. ورجع ريم لحضنه. وفي اللحظة نفسها… دوى صوت رصاصة.

الجميع سكت. زياد حس بجسم ريم بيتقل بين إيديه. بص عليها… لقى نقطة دم بتكبر على فستانها. ملامحه اتجمدت. ريم حطت إيدها على بطنها. ونظرت لزياد بخوف. الإسعاف وصلت بسرعة. الدكاترة خدوا ريم على غرفة العمليات. زياد واقف قدام الباب. هدومه كلها دم. خالد وفارس واقفين في صمت. عدت ساعة… وبعدين اتنين… وأخيرًا الدكتور خرج. كلهم جروا عليه. الدكتور بص لهم بجدية. وقال: “قدرنا ننقذ الأم…” وسكت. الكل اتجمد. الدكتور كمل:

“…لكن الجنين مقدرناش ننقذه.” زياد وقف مكانه. كأنه فقد القدرة على الحركة. خالد غمض عينه. فارس دموعه نزلت لأول مرة من سنين. وبداخل أوضة العمليات… ريم فتحت عينيها ببطء. أول سؤال خرج منها كان: “ابني فين؟ ” 💔💔 لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...