رواية أباطرة الغرور الجزء التاسع 9 بقلم مهرائيل أشرف أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة التاسعة الدخان كان مالي المكان. عربيات المطافي واقفة قدام الشركة. والعاملين كلهم متجمعين برة. خالد نزل من العربية وهو بيجري. زياد وريم وفارس ورا منه. خالد: الشركة… أحد الموظفين جري عليه. الموظف: الحق يا باشا… النار بدأت في المخزن الرئيسي. زياد: الخساير؟ الموظف: لسه محدش عارف. ريم كانت واقفة ماسكة إيد زياد.
قلبها كان بيدق بسرعة. وفجأة… آدم ظهر وسط الزحمة. زياد بصله. زياد: إنت هنا بتعمل إيه؟ آدم: جيت أطمن. خالد قرب منه بعصبية. خالد: ولا جيت تشوف اللي عملته؟ آدم: أنا؟ خالد: محدش عرف موضوع الشركة غيرك. آدم: لو كنت عايز أخدها… كنت خدتها بالقانون. مش بالحريق. فارس وقف بينهم. فارس: كفاية. دلوقتي أهم حاجة نعرف السبب. في نفس اللحظة… واحد من رجال الأمن جري. الأمن: لقينا كاميرات المراقبة. زياد: فيها إيه؟ الأمن: الكاميرات اتمسحت.
خالد سكت. زياد بص حواليه. زياد: يعني اللي عمل كده كان عارف هو بيعمل إيه. ريم بصت للشركة وهي مولعة. حطت إيدها على بطنها. ريم: يا رب استر. بعد ساعات. النار اتطفت. لكن نص الشركة اتحرق. رجعوا القصر. المكان كله كان هادي. أول مرة محدش يتكلم. ريم دخلت المطبخ. حضرت قهوة لخالد. وقعدت قدامه. ريم: اشرب. خالد رفع عينه. خالد: أول مرة حد يعملهالي من سنين. ريم: كل حاجة بتتعوض. خالد أخد الفنجان. وبص لها. خالد: أنا فخور بيكي.
ريم ابتسمت. في أوضة المكتب. زياد كان بيراجع ملفات الشركة. دخل عليه فارس. فارس: وصلت لحاجة؟ زياد: لا. فارس: وأنا حاسس إن اللي حصل أكبر من مجرد حريق. زياد: وأنا كمان. فارس: خلي بالك على ريم. زياد: حياتي كلها عندها. تاني يوم. ريم صحيت بدري. ونزلت الجنينة. كانت ماشية براحة. وفجأة حست بدوخة. قبل ما تقع… زياد لحقها. زياد: خضتيني. ريم: أنا كويسة. زياد: ممنوع الخضة على أم ابني. ريم: حاضر. زياد: والدكتور قال راحة.
ريم: زهقت من الراحة. زياد: وأنا زهقت من خوفي عليكي. ريم سكتت. وبعدين سندت راسها على كتفه. في نفس الوقت. الخدامة كانت بتنضف أوضة خالد. ولقت ظرف أسود مستخبي تحت المكتب. استغربت. ونزلت بيه. الخدامة: يا باشا… لقيت ده. خالد فتح الظرف. وشه اتغير. زياد أخده منه. كان جواه فلاشة. شغلوها. ظهر راجل ملثم. وقال: “دي مجرد البداية… الشركة اتحرقت. والدور الجاي… على وريث عيلة الدهبي.” الفيديو وقف. الصالة كلها سكتت. ريم حست برعشة.
وزياد بص حواليه. وقفل اللاب. زياد: من النهارده… مفيش حد من العيلة هيتحرك لوحده. وفي نفس اللحظة… كان شخص واقف قدام القصر من بعيد. بيبص عليهم. ومسك صورة لريم. وقطعها بالنص. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!