رواية أباطرة الغرور الجزء السابع 7 بقلم مهرائيل أشرف أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة السابعة الصبح كان هادي بشكل غريب. ريم كانت قاعدة في الجنينة ماسكة كوب اللبن قدامها، وباين على وشها الإرهاق. زياد خرج من القصر أول ما شافها. وقف قدامها. زياد: لسه مش شربتيه؟ ريم بعبوس: مش قادرة. زياد: الدكتور قال لازم تشربيه. ريم: وأنا بقولك مش طايقة ريحته. زياد أخد الكوباية. وقعد جنبها. زياد: يعني أشربه أنا؟ ريم ضحكت.
ريم: لا هاته. خدت منه الكوباية وشربتها وهي مغمضة عينيها. زياد ابتسم. زياد: شاطرة. ريم: بلاش تعاملني كأني طفلة. زياد: إنتِ دلوقتي أم ابني… ولازم أدلعك. ريم بصتله بخجل. —في الصالة. خالد كان قاعد مع فارس. أول مرة الاتنين يقعدوا يضحكوا سوا. خالد: تصدق… ربنا عوضنا بعد السنين دي كلها. فارس: الحمد لله. خالد: أهم حاجة إن ريم مبسوطة. فارس: طول ما زياد معاها… أنا مطمن. —فجأة… الخدام دخل بسرعة.
الخادم: يا باشا… في واحدة برا مصرة تقابل مدام ريم. خالد عقد حواجبه. خالد: مين؟ الخادم: بتقول اسمها نجلاء. فارس اتغير وشه فجأة. خالد لاحظ. خالد: تعرفها؟ فارس سكت ثواني. فارس: للأسف… أعرفها. —ريم دخلت الصالة. ريم: مين دي؟ فارس اتنهد. فارس: واحدة من الماضي. في نفس اللحظة… الست دخلت. كانت في الخمسينات. أول ما شافت ريم… دموعها نزلت. نجلاء: كبرتي… ريم استغربت. ريم: حضرتك تعرفيني؟ نجلاء قربت منها.
نجلاء: شيلتك وإنتِ عندك يومين. الصمت نزل على المكان. خالد قام وقف. خالد: إنتِ جاية ليه؟ نجلاء بصتله. نجلاء: عشان الضمير وجعني. ريم بدأت تقلق. ريم: حد يفهمني. نجلاء طلعت ظرف قديم. وحطته على الترابيزة. نجلاء: ده كان عندي من عشرين سنة. خالد اتوتر. فارس بص للظرف. ريم فتحته بإيديها. ولقت جواه جواب. بصت لخالد. ريم: ده إيه؟ خالد غمض عينيه. خالد: اقري. ريم بدأت تقرأ. وكان الجواب من أبوها الحقيقي.
بيوصي خالد على مراته وبنته قبل وفاته. ريم دموعها نزلت. حضنت الجواب لصدرها. ريم: يعني… بابا كان بيفكر فيا قبل ما يموت. خالد دموعه نزلت. خالد: وكان نفسه يشوفك. ريم جريت عليه. وحضنته. ريم: شكراً… إنك حافظت على وصيته. خالد بكى لأول مرة قدام الكل. —بعد أسبوع. القصر رجع مليان ضحك. منة كانت ماشية ورا ريم. منة: متجريش. ريم: أنا ماشية عادي. منة: لا… إنتِ حامل. ريم: هتجننوني. زياد نزل من فوق. زياد: سيبوها في حالها.
منة: قولها إنت. زياد بص لريم. زياد: ممنوع تتعبي. ريم: حاضر. زياد: وممنوع تنزلي السلم لوحدك. ريم: حاضر. زياد: وممنوع تشيلي أي حاجة. ريم ضحكت. ريم: هو أنا هتحرك بإذن؟ زياد:. ايوة —بليل. ريم كانت واقفة في البلكونة. بتبص للسما. زياد خرج ووقف جنبها. زياد: سرحانة في إيه؟ ريم: بفكر. زياد: في إيه؟ ريم: إن ربنا عوضني عن كل حاجة. زياد مسك إيدها. زياد: ولسه العوض الأكبر جاي. ريم ابتسمت. وحطت إيده على بطنها. ريم: نفسي يطلع شبهك.
زياد ضحك. زياد: لا… يطلع شبهك. ريم: ليه؟ زياد: عشان يبقى أجمل طفل في الدنيا. ريم ضربته بخفة في كتفه. ريم: كداب. زياد: والله. —في نفس اللحظة… على باب القصر… عربية سودا وقفت. ونزل منها راجل لابس بدلة. طلع صورة من جيبه. وبص فيها. وقال بصوت بارد: “لقيتك أخيرًا… يا ريم.” لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!