الفصل 8 | من 12 فصل

الفصل الثامن

المشاهدات
1
كلمة
259
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رواية أباطرة الغرور الجزء الثامن 8 بقلم مهرائيل أشرف أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة الثامنة الراجل قرب من باب القصر. بص لصورة في إيده. ورفع عينه على ريم. الراجل: لقيتك أخيرًا يا ريم. ريم استغربت. ريم: حضرتك تعرفني؟ زياد وقف قدامها. زياد: إنت مين؟ الراجل: اسمي آدم. خالد نزل بسرعة. أول ما شافه… وقف مكانه. خالد: إنت! آدم: أيوه… أنا. فارس خرج على الصوت. فارس: مستحيل… ريم بصتلهم. ريم: حد يفهمني.

آدم طلع ملف من الشنطة. وحطه قدام خالد. آدم: افتحه. خالد فتح الملف. واتصدم. فارس أخده من إيده. وشه اتغير. ريم: فيه إيه؟ خالد: مين اداك الورق ده؟ آدم: أبويا قبل ما يموت. ريم: ورق إيه؟ آدم: الورق اللي يثبت إن شركة الدهبي نصها مش بتاعتكم. الصالة كلها سكتت. زياد: إنت بتقول إيه؟ آدم: بقول الحقيقة. خالد: مستحيل. آدم: معايا كل المستندات. ريم: وإيه علاقتي أنا؟ آدم بص لها. آدم: لأن والدك الحقيقي كان شريك أبويا. ولو حقه رجع…

هيبقى باسمك إنتِ. شهد شهقت. منة: يعني ريم هتبقى شريكة في الشركة؟ آدم: مش شريكة… المالكة الأساسية. زياد بص لريم. ريم كانت مصدومة. خالد قفل الملف. خالد: الورق ده مزور. آدم: لو مزور… روح المحكمة. وسابه وخرج. بعد ساعة. زياد دخل أوضته. لقى ريم قاعدة ساكتة. زياد: مالك؟ ريم: أنا تعبت. زياد: من إيه؟ ريم: كل شوية تظهر حقيقة جديدة. زياد مسك إيدها. ريم: لو الورق ده طلع صح؟ زياد: حتى لو صح… ولا جنيه أهم منك. ريم ابتسمت.

وفي اللحظة دي… جرس تليفون خالد رن. رد. وبعد ثواني… الموبايل وقع من إيده. فارس: فيه إيه؟ خالد: الشركة… الشركة ولعت! لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...