#ابناء_الحسوم "شمسون"
بقلمي: زهراء السلامي ❤︎
لطفاً لتنسون التصويت + التعليق بين الفقرات + متابعة لحسابي 😍.
أورثلك جگارة ونگعد نسولف..
واگلك شگد تعبتني؟ 🥀
━━━━━━ ━━━━━━
-علوية للمرة المية اگلچ الولد مابيهم شي البارحة بالليل اني ومالك نحچي على التلفون واليوم هم تراثلنا وگلي امورهم ماشية تمام واضطر يثافر لان عندهم شغل
-العلوية: يما جبل جبل نايم على صدري شلون بيه خايبات
-جنات: علوية صلي على محمد لا تفاوليلهم
-فيروز: شغليش عدهم جناوي؟
-جنات: بالشركة ماعرف شصاير هناك واضطروا يرحون
-العلوية: رايحين يعرسون وگولن العلوية ما گالت
-جنات: علوووية شنو هالحچي لييش يتزوجون همه مو متزوجين!!
-فيروز: هاي شنو عيني جناوي شو عصبتي وانغثيتي
-جنات: اكيد انغث اذا تزوج الا اني هم اتزوج واثويها وحدة بووحدة
-العلوية: ياااع
-فيروز: عوفيها هاي مخبلة ثانياً اكيد ما راح يتزوجون مو گلچ شغل رايح؟
-جنات: اي
-فيروز: بعد شكو خلص لا تظلون توسوسون
-جنات: اني صاعدة فوگ اثبح اذا رد عليج مالك بلغيني علوية
-العلوية: خوش
صعدت اعوفهن ورحت اسبح، ادري خوف العلوية كله بسبب الحلم الفزت منه گلب احوالها، تگول حلمت مالك مو بخير وكأنما اجاهة ويشكي من وجع براسه ويضربه بالحايط حيل..
لوما حاچيه وياه البارحة الليل كله چان صدگ قلقت عليه بس البارحة اربع ساعات احنه نسولف على التلفون وهسة صفنت اتذكر احنه بشنو حچينا؟ مادري والله بس المهم ما سديت التلفون الا من هو غفى بنص الاتصال..
طلعت من الحمام لافة روحي بالبرنص ورحت لتلفوني اتأكد مراسلني بعد لو لا، اخر رسالة دزها الصبح بالـ 7:30 سألني اذا تريگت وجاوبته..
"بعدني بالفراش يمعوووود"
"مالك: حتى بالمحادثة تصيحين؟"
"نعسانة"
"اني ليش قريتها نعثانة؟"
ضحكت من گلبي بوكتها وفزت فيروز تكتلني لان خربت نومتها..
-فيروز: من الصبح ويامن تتمضحكين!!
-جنات: ويه ملاك
-فيروز: نعال عليج ناميي لو تگومين من يمي
-جنات: ويعع اگوم ما ابقى يمچ ام حضن الفاهي
طفرت منها قبل لا انكتل مرة ثانية وطلعت اكمل مراسلتي بره، دگيت عليه وما جاوب گال يمه موظفاته وميگدر يحچي گدامهن..
"جنات: شگد صلف!"
"ليش؟؟"
"عود ميگول موظفين يگول موظفات"
"وليش ترديني اچذب؟"
"عود واثق من روحك انتَ"
"طبعاً"
"صورلي لعد"
دزلي ضحكة طويلة ضجت ودزيتله علامات استفهام..
"؟؟"
ما جاوبني بكلمات فوراً دزلي فيديو هو بالمكتب بالاول صور نفسه واكيد كاشخ على اخر حباية "مثل عادته" وثلاث بنات وياه بالمكتب ثنين گاعدات گدامه ووحدة بصفه..
"والله خوش موظفات يفتحن النفس"
"ههههههههه"
ضجت اكثر لان فعلاً يفتحن النفس واللبس والشعر والكراعين طالعة وكلهم بمكان واحد! شي مزعج شوية..
ضوجت روحي مرة ثانية من رجعت اقره محادثة الصبح من جديد بس ليش انغثيت وانزعجت لهدرجة؟ مادري..
بدلت ملابسي وفرشت سجادتي اصلي صلاة المغرب والعشاء، كملت وگعدت اقرا قران شوية واهدي لروح امي كل يوم اسوي هالشي اقرالها قران ويه صلاة المغرب وويه صلاة الفجر ابسط شي اسويه واحس براحة بعدما اهديلها..
صدقت وسديت القران الكريم ويه دگة باب غرفتي نزعت الچادر ووگفت على حيلي اروح للميز امشط شعري..
-تفضل
انفتحت الباب على كيف وبقى الطارق واگف بره فترة، نزلت المشط من ايدي ومديت راسي اشوف منو وتفاجأت من شفته عمي شمسون!
-عمو؟
اخذ نفس عميييق كلش من الغرفة حبسه بداخل صدره فترة وزفره بهدوء يگول..
-ريحة مالك هنا
سكتت اباوعله بينما هو يردف..
-بس شلون وهو مسافر صارله اكثر من اسبوعين يا ترى؟
-جنات: مادري
-شمسون: امممممم تمام تمام
-محتاج شي عمو؟ خلينا ننزل جوه يم العلوية هناك
-لا اريدچ بشغلة وماريد امي تفتهم لا يصير بيها شي
-شنو هي؟
-مالك راح للمغرب
-اي ادري
-راح حتى يكمل شغلنا تدرين بهالشي انتِ مو صحيح؟
-اي صح
ضحك ضحكته الغريبة وهز راسه بـ اي طلع سبحته الجوزية من جيبه يفر بيها وگال وهو يستريح على الكرسي يحط رجل على رجل..
-شمسون: بس اكيد ما تدرين بالطامة العظمى حبيبتي عمو
-طامة عظمى؟
-مالك راح حتى يتزوج
من قوة كلماته ما سمعت زين او يمكن عقلي فصل او اذاناتي صار بيهن شي لان مدا افهم شنو قصده..
-ما فهمت
-راح يتزوج وحدة اسمها مريم قبل فترة حاول وياهة هواي بس للاسف البنية چانت ما تريده ومتعلقة بحبيبها مالك تدمر عليها حبيبي وليدي المسكين
سكتت ادور كلمات داخل فمي بس عجزت اطلع كلمة، بلعت ريگ احسه شعلة نار ونزلت ببلعومي وحرگ معدتي، وخرت گذلتي عن عيوني وسألت بدون لا ابين قهرتي..
-شوكت هالحجي؟
-بآخر مرة راح بيها للمغرب اكيد تدرين ما صار هواي من رجع، المهم راحلها وحتى وده وحدة من معارفه لبيت اهل مريم حتى تخطبها اله متولع بيها وليدي
-يتهنون
درتله وجهي اشيل المشط وارجع امشط شعري بأطراف ترتعش قهر گلبي احسه انقسم نصين اريد ابچي اريد اعيط اريد اروح لتلفوني ادزله رزالة طوييلة اشبع غضبي وانكساري بي واحضره وماشوف وجهه بعد..
-شمسون: زعلتي جنات؟
-لا
-اني ما ارضى عليج عمو انتِ بنت اخوية بحسبة بنتي ومن گتلچ تطلگي منه لان اعرف ولدي مو اوادم وما اريدج تنجرحين
-ما انجرحت
-مالك يحبها واستقتل علمودها
-الله يهنيهم
-يروح للمغرب بس حتى يشوفها وبالجديد عرض عليها تشتغل وياه بالشركة هناك حتى يشبع منها شوف
بلعت ريگ مرة ثانية احس راح اتقيء معدتي تفوور مشتعلة شعل بس اريده يطلع راح استفرغ بأي لحظة..
-شمسون: وبيناتهم علاقة كاملة
-تمام عمو تمام!!
-ما اقبل على زعلچ جناتي
-ما زعلت طبهم مررض فوگ مرض خلي يتزوج ويعيش وياهة هم شعليه بي؟؟ اليثمع اني احبه وكاتلة روحي عليه!
-صحيح بس تبقين زوجته ولازم يسويلچ اعتبار شلون راح يخطب من وره ظهرچ هاي خيانة
-مو من وره ظهري لانه صارحني يريد يتزوج
-اااااه؟ حلووو
-وگتله براحتك
-اهاا كلش حلو
-وانتهينا لهنا احنه انتهينا عمو الله يوفقه وياهة ويهني واني مالي علاقة بي بعد بث ترجع العلوية للعراق ارجع وياهة
-حقچ افضل خيار تتخذي هذا اني راح اشتغل على سفرتكم بأقرب وقت
وگف على حيله فر سبحته للمرة الثانية وسوه صوت مستفز بحلگه، تمشى للباب واندار يگول قبل لا يطلع..
-تستاهلين واحد احسن منه عمو شتسوين بواحد نايم يمچ وعقله وگلبه ويه غيرج
-منو يگول كلامك حقيقي!
-ها؟
-گلت مالك خطب وحدة هناك منو يگول كلامك حقيقي وغايتك مو حتى تفرقنا عن بعض؟
-شنو احصل اذا افرقكم؟
-تزوجه وحدة ثانية تثتفاد منها بعدما اخذت كل فلوثي
-لا بابا جنات ازعل عليج انتِ بنت اخوية لا يمكن اخذ فلوسچ بس هذا اتفاقنا اني وابوچ نضمن مستقبلچن ويه ولدي انتِ واختج
-ما اشوف أي شي انضمن غير راحتك وراحة ولدك
-هو صح بس كلمن يفكر بمصلحته الشخصية وضروري أبني مستقبل اولادي
-عجزت افهم ليش زوجتنا وهثة اجيت تريد تطلگنا!؟ ليش غيرت خطة الزواج بآخر لحظة!
-قصدج ليش اختاريتج زوجة لمالك وتنازلنا عن اختج ايات؟
-اي
-جاوبتچ عليه من قبل
-ما اقتنعت
-امم، تمام اجه الوقت نجاوب هالسؤال بشكل صحيح ومباشر بما انكم راح تنفصلون.. زواجچ من مالك چان عقاب اله وجرة اذن
-شلون
-مالك ضرب توصياتي وتحذيراتي عرض الحايط راد يهربچ ويه حبيبج لو نسيتي؟
-لا! مالك اصلاً ميعرف بيه مرتبطة ولا يعرف اني وليث چنه نحب بعض من گتله يهربني حتى اطلع وحدي وادبر اموري هناك ما چان يعرف ليث راح يلحگني
-على كلٍ جنات ما يهمني هذا الشي المهم كسر كلمتي! واني اليكسر كلمتي اكسر راسه وهو يعرفني اكثر واحد ليش يلعب بالنار ومن يحترگ يزعل؟
-زوجته لهذا الثبب؟
-اي وصراحة كلامي وياچ اول مرة حقيقي مية بالمية چنت متأكد راح تغيرين مالك للافضل لسانج وروحچ الحلوة راح تأثر عليه وتطلعي من قوقعته الفنى حياته بيها
-وراح حتى يتزوج عليَّ
-وراح يتزوج عليچ شفتي؟ مع الاسف لو مربي چلاب يكونون اوفى
سكت يدور عيونه بالغرفة شوية ورفع اصبعه يتمهلني كأنه تذكر شي، طلع موبايله من جيبه وفتح بصمة بصوت مالك يگول بيها..
"مترضى، حاولت وياهة هواي اذتني متنطيني مجال شنو اسوي شلون اقنعها بهذا الزواج؟"
فتح بصمة ثانية هم بصوته يحچي ويلهث مبين ديحچي ويمشي سريع..
"عرضت عليها شغل ويانه بس ما قبلت بي يابة مريم عنودية عنوودية دمرتني!!"
حاربت متنزل دمعتي گدام شمسون وفشلت انطيته ظهري وحررت دموعي، روحي توجعني گلبي انقمت واني اسمع صوته الحقيقي وهو يخطبها فعلاً ويحچي بيها حطيت ايدي على گلبي اداري نبضاته البطيئة وزفرت نفس اهدأ من عصبيتي..
-شمسون: هاي البصمات دليل خاف ما صدگتي مالك ما يستاهلچ هو انسان حقير واسمه مطلوب كل مكان ياما كتل ناس ورمل نسوان ويتم اطفال واعتده على بنات لا تأمنين روحچ عنده بأي لحظة يدخلولچ جماعة يخطفوچ من نص بيتج بسببه وهذا تحذيري الاخير الج عمو اهربي من ابني المتوحش!
طلع وعافني مصدومة شي فوگ شي عقلي وگف وگلبي وياه شمرت المشط من ايدي فايرة وكلني ارجف حتى دموعي نشفوا بدون تردد رحت للتلفون واتصلت بي افتهم منه احسن اعرفه ميچذب وراح يصارحني بالحقيقة..
دگيت ودگيت ودگيت وماكو جواب، اتصلت فوگ السبع مرات ميجاوب تعبت ونويت ادزله رسالة كاملة اهزأه بيها واطيح حظه هالططوة ابو النسوان العار الفگوور!
"انتَ واحد چذاب مخادع حقير غشااش!! انتَ اكبرر عار عرفته البشرية يا نذل! بس ترجع ما راح تلگاني هنا اني راجعة ويه العلوية للعراق اخلص منك ومن حقارتك ولئامتك وأنانيتك! تضحك عليَّ وعليها بنفس الوقت لييشش؟؟ ليش ولك مو حرام علييك هاي وانتَ الجبير والعاقل مال اخوتك تاليها هيج تسوي بيه!! الله لا يوفقك يا مالك وحوبتي متتعداك ان شاء الله رووح خلي مرتك الجديدة تفيدك خليها تفيددك مريم!!"
ذبيت موبايلي اغلي من الداخل صرت اضرب كللشي يصير بوجهي وجهي وصدري مشعول بيهن بركاان راح اموت لييش هيج حظي؟؟ ليش كل الزلم نفس الشي ليش كلهم يلعبون بمشاعرنا ويجرحونا!
رجعت لوعيي ويه صوت اشعارات اجوني وتلفوني يدگ بأسمه "مالك" هملت اتصاله وفتحت الرسائل كاتب..
"جنات شصاير؟؟"
"وينج؟؟؟؟"
"جنااات!!"
"جاوبي الاتصال!!"
"وروحها لامي مو صحيح!"
"ما تزوجت والله!!"
"وينج ولج"
"كللشي چان خطة وروحها لامي خطة صدگيني!"
"مو ببالي البنية ولا احبها قسماً بالله وراس العلوية!!"
"فتحي الاتصال بسررعة راح اروح لازم اروح ماعندي وقتتت خليني افهمج جنااتت!"
حضرته ممهتمة نفسي گامت تلعب من الموضوع وشمرت تلفوني بعيد اخذت كتابي ونزلت جوه اگعد ويه العلوية وفيروز ادرس هناك وعقلي كله ويه هذا الططوة الغبي شديسوي وشنو ناوي يسوي تعبني وعقلي حتى دراسة ميستوعب بعد قفل الله يقفلك يا شمسون ونخلص منك!!
**
-شُهيب فهمني شصاير وين رايح؟؟
-عندي شغل طالع
-وييين؟؟
-مسافر مسرة رايح اني
-اجي وياك!
اللتفت الي بوجهه المصفر متفاجئ روحه رايحة وتنفسه سريع، لزمت ياخة جاكيته واصريت على كلماتي..
-رجلي على رجلك!
-مسرة مسافر للمغرب ماكدر اخذج
-تمام لا تاخذني اني اروح
بدون لا انطي مجال يجاوب طلعت موبايلي واتصلت بـ سام وعيوني على شُهيب الواگف..
-مسرة: سام احجزلنا ثلاث تذاكر للمغرب حالاً
-شُهيب: مسرة ما راح تجين وياي!
-گتلك رايحة وحدي ما جاية وياك
-بابا لا تعاندين!!
ما اهتميتله وطلعت من المكتب مالته لو اموت ما اعوفه يروح وحده شمعرفني ميسووله شي؟ منو يگول متطلع مكيدة من شمسون حتى يكتلوه!
اجاني اشعار من سام كاتب حجزلنا وطيارتنا باچر العصر اتصلت بي بسرعة استفسر ليش مو اليوم جاوبني..
-ماكو حجز للمغرب اليوم
-بس باچر اكو؟؟
-اي واقرب وقت العصر
-تمام
بنص الممر وانداريت شفت شُهيب يمشي وراية بس گوة يمشي عيونه مبحلقة وشرايين حمر متطشرة بيهن تقربت منه اسئله شصاير ما انطاني جواب وافي بس عرفت اكو شي متعلق بأخوانه وهو لازم يروحلهم للمغرب..
-سام حجزلنا باجر العصر اليوم ماكو حجوزات
هز راسه ببطئ ومشى لصالة الشركة يگعد على الكراسي وسارح بنظراته، گعدت بصفه بدون صوت بس اباوعله تمنيت اللمس ايده، احضنه، اواسيه واذكره بوجودي واني هنا مستعدة اسوي أي شي حتى يكون سعيد ومرتاح بس للاسف ماگدرت اگولها لا نرجع لنقطة الصفر..
بينما احنه گاعدين والرايح والراد يتفرج علينا محد من الموظفين تجرأ يتقرب من شُهيب وهو بهالحال رغم هالة الهدوء الي تحاوطه دائماً بس ملاحظة موظفينه يهيبوا ويخافون منه من يكون سارح وباله مو صافي لاحظت هالشي اكثر من مرة والشركة تصير هدوووء تام محد يفتح حلگه ويحچي عبالك المكان يفرغ من ناسه..
طلعوا نشوان وكيان من الممر يضحكون وانتبهوا لوجودنا تقربوا لاخوهم يشوفون شبي وكذلك وگفوا على النص وما كملوا الطريق واحد يباوع للثاني، اشرولي شصاير حركت بأكتافي بطريقة ماعرف هزوا روسهم واستمروا على وگفتهم مبتعدين قرابة خمس امتار عنه..
اشرتلهم تعالو يمنا ثنينهم نفوا بيدهم بطريقة سريعة ونشوان فرراً رص على اسنانه وسوه حركة بأيده مال واحد يرجف، ضحكت على سوالفه من كل عقله يخاف هو شنو يخوف بهموسي اشو شحلاته چنه العافـ...
قطعت حبل افكاري من انتبهت لـ شُهيب يباوعلي، اوكي اتراجع بكلامي هذا شبي صافن عليَّ بهالطريقة عبالك راح يلزگني بالحايط بأي لحظة؟
-مسرة: نعم؟
وخر عيونه مني معاجبه عشتو شو هذا منفس عليَّ اني شكو؟؟ تركته وگمت لـ نشوان وكيان وگفت گبالهم ونشوان فوراً گال..
-شصاير؟؟
-مسرة: مادري اجاه اتصال خلاه ينگلب گلاب بس چنه احد مات
-نشوان: مات؟؟
-مسرة: اي يجوز
-كيان: عزه بعيني منو هذاا خاف اخوانه بيهم شي؟؟
-مسرة: أتوقع الموضوع متعلق بيهم اي بس مو مال بيهم شي يمكن همه السبب بالشي
-نشوان: الله يستر
-مسرة: هو شبي منفس عليَّ شفتوا شلون باوعلي
-نشوان: فاكهة حياتي وكتها تضحكين انتِ؟؟ شفتي روحج شلون تكهكهين وهو بهالحال التعيس مو زين من بس باوعلج يا مسرة
-مسرة: هسة شلون راح يبقى هيج؟
-نشوان: نعم نعم ياخذله فد ثلاث اربع عشر اربعة وعشرين ساعة واوقات ثمانية واربعين ساعة هو بهالحال نصيحة لا تتقربين منه ابد اذا ردتي تبقين قطعة وحدة
-مسرة: يعني مسويها من قبل؟
-كيان: عادةً محد يندگ بي من يكون ضايج لو متنرفز بس مروان وكل مرة مروان ياكل المقسوم
سكتنا جميعاً نراقبه من بعيد ونحلل شخصيته الهادئة المعقدة نشوان وكيان واحد يرفع والثاني يكبس، قاطع نقاشنا الحاد دخول امرأة شابة الابتسامة من الاذن للاذن وطبت الشركة تجتاز الحماية بعدما گلتلهم شي ماعرف شنو هو..
-كيان: هاي منو؟
-مسرة: ماعرفها
دخلت تدور على شي ونظراتها تصرخ سعادة، تقربت من موظفة قريبة من الباب تسئلهة والموظفة اشرت بعيونها فقط على شُهيب الگاعد نفس مكانه ما تحرك ولا غير موقع نظراته السرحانة بالفضاء، ضحكت المرة بصوت عالي وهرولت لمكان شُهيب تگول بصوت عالي وصلني..
-هذااا انتَ اخيييراً
رفع عينه عليها واخذله صفنة بوجهها، ضحكت البنية بصوت اعلى وحسيت شوية وراح تنطط بمكانها من الفرح، گلبي گام يدگ حيل ورحت استعجل بخطواتي اوگف يمهم اشوف شنو الفلم..
-المرة: ما عرفتني؟؟ معقولة نسيتني شُهيب؟؟
-شُهيب: عفواً؟
-المرة: اني شهلاء.. شهلاء الي اللتقينا ويه بعض بالطيارة بطريق دبي
بقى ساكت وينتظر منها تذكره بروحها اكثر، باوعتلها وباوعت لحماسها وحركاتها كل شوية تغطي وجهها عبالك ممصدگة دتشوفه..
-شهلاء: اني الگتلك خلعت زوجي واجيت هنا حتى ابدي حياة جديدة وسألتك على مكان عملك وانطيتني كارت شركتك وبوكتها سألتك مرتبط لو لا وگتلي متزوج وعندك ثلاث ولد!
ظهر شبح ابتسامة على وجه شُهيب وهو يتأمل المرة، حلگي نشف و گلبي صارت بي نغزات قوية وبطني بدت توجعني من گال بهدوء..
-شُهيب: اهلاً شهلاء ما توقعت راح نرجع نلتقي مرة ثانية
-شهلاء: اكيييد نلتقي اكيد واني ما نسيتك ربي شاهد اتذكر من اللتقيت بيك چنت لابس نيلي مستحيل انسى شكلك ولا صوتك الهادئ ولا اسلوبك وانتَ تتحارش بيه
عگدت حاجبي وفتحت حلگي بنفس الوقت! ما نست شكله ولا صوته ولا تحرشاته بيها؟؟ دتسمعون شنو ديصير لو بس اني!!
-شُهيب: اتحارش بيج؟
-شهلاء: هههههه اي يعني مو تحارش تحارش بس انتَ داهرتني
-شُهيب: لانچ اصريتي ادليچ على المناطق هنا وانتِ متعرفيني شنو ومنو
-شهلاء: هههههههههه صح صح بس حسيتك خوش رجال وطلعت صادقة
ابتسم بهدوء ونزلت كم خصلة من شعره الناعم على جبينه من حرك راسه، ماگول غير گلبي راح يوگف!! روحي راح تطلع! راح انجلطط والله راح انجلط شنو ديصير هنا وهاي صخمااء منوو!!
-مسرة: ما تعرفنا عليج شهلاء؟
-شهلاء: هاا انتِ منو؟
-مسرة: اني شريكة شُهيب
-شهلاء: ماا شاااء الله انتِ شريكته بهاي الشركة؟؟ يعني عادي مرة تصير شريكة بشركة مو لازم رجال؟
-مسرة: جداً طبيعي
-شهلاء: يا اهلاً وسهلاً ومرحباً اني شهلاء اصير صديقة هذا
اشرت على شُهيب الباقي گاعد ابتسم مستهزأ وحرك راسه مأيس، ابتسمت اجاري الموقف وما ابين غيرتي والنار الراح تطفر من صدري وتحرگهم سوه وتدفنهم بصف بعض..
-مسرة: اجيتي علمود..؟
-شهلاء: اجيت اريد اقدم شغل شُهيب تدري اني فريت المدينة كلها علمود شغل وطبعاً لگيت هوواي بس مادري شو ميعجوني كلش وبقيت انتَ ببالي وكلت لازم اجيلك واسلم عليك وانوب اروح ادورلي شغل
-شُهيب: اهلاً بيج شهلاء
-شهلاء: اذا عدكم مكان وتگدر توظفني هنا راح اكون ممنونتك
-شُهيب: نشوف شنو نگدر نسوي
-شهلاء: اني خريجة واعرف انكليزي وذكية بسرعة احفظ ومن النوع لساني طويل واجذب الناس الي ههههههههه اكلت راسك بالطيارة تتذكر؟؟
-شُهيب: اتذكر
-شهلاء: ههههههههه يا ربي والله فرحانة لان اللتقينا مرة ثانية شوف حتى شكلك ما متغير يا ربييي
-مسرة: هههه ياربي ياربي شوف سبحان الله يا ربييي
-شهلاء: ههههههه كلش فرحت والله يله استاذ اني بعد اروح وانتظر اتصالكم مع السلامة
طلعت تهرول وتطفر من السعادة باوعت لـ شُهيب مخنزرة وهو عيونه بقت تراقبها وشكله متفاجئ، اجو نشوان وكيان يهرولون بأتجاهنا وثنينهم الابتسامة شاگة وجووهم..
-مسرة: احم!!
-كيان: هاا.. شنو احم شسمه هاي شبيها اي والله شبيها؟
-نشوان: شگد فطيرة، حلوة تنحب
-مسرة: منيلههاااا
-نشوان: والزهرة تنحب وتطفر هيچ مثل السبرنگ
رمقت كيان نظرة واشرتلها براسي على شُهيب تسئله هاي منو، افتهمت عليَّ وبسرعة لزمت ذراعه وسألت بأبتسامة..
-منو هاي شهوبي
-شُهيب: اللتقيت بيها مرة بالطيارة من رجعت من دبي
-كيان: يااااا هاي نفسها الخلعت زوجها؟؟؟
-مسرة: منوو منوو الخلعت زوجها؟؟
-كيان: ولج هاي خلعت زوجها ولطشت بـ شُهيب لطش بالطيارة تموت من الضحك اتذكر من سولفلي عليها
-مسرة: اها
-كيان: وكل شوية عايدتله اني خلعت زوجي واني خلعت زوجي وانتَ حلو ومرتب ومبين خوش رجال ومرتبط لو لا
گرصت ايدها حييييل شلعت اللحم شلع عاطت بالكتمة وعصرت عيونها، مثلت مابيه شي ولا كأني راح ابچي من الموقف وابتسمت اجاري..
-مسرة: امم غيرت رأيي مبينة كيوت
باوعلي شُهيب بتظرة حاارقة مصدوم اي اي مصدوم واعرف سبب صدمته هاي اول مرة انطي رأيي ببنية گدامه، لفيت شعري كله على جهة وحدة وطبگت رجل على رجل واني واگفة..
-مسرة: لو شتگولين كيان؟
-كيان: هااا؟
-مسرة: كيوت مو؟
لزمتها الگحة وعيونها عليَّ تريد تعرف شنو لازم تگول، كبرت ابتسامتي وعيون شُهيب اكلتني اكلل راح يموت..
-كيان: احمم يمة احممم شحطة راح اموت.. احم لا لا مو كيوت منيلها كيوت ولا كيوت
-مسرة: يا صدگ؟ لعد يمكن اني لان دايخة هيج شفتها
-كيان: اكيد حبيبتي مو يمكن
-شُهيب: من رخصتكم
عنفصت من ما علق شي وعافنا وراح يتمشى للمكتب، گلبي يوجعني والله گلبي تعبني شسويت بروحي اني شوكت هيچ حبيته وتعلقت بي ودا اموت من نظرة البنات اله طاح حظج مسرة ورطتي روحج ورطة جبيرة ما اتوقع راح تطلعين منها بيوم..
-جولي: شُهيبببب همزين لگيتك
اجت تهرول بكعبها العالي وتنورتها القصيرة وجاكيتها الفرو، عيونها الزرگ تلمع والابتسامة مزينة وجهها الاجنبي ركضت عليه ومدتله ملف وگالت بدلعها الأنثوي المتعودين عليه بس اني شبيه عبالك اول مرة اشوفها بهالوضع ومتمنية اشيل حذائي واحط الكعب بعينها؟؟!..
-جولي: حباب مسيو شوفلي هذا بلييز
-شُهيب: حالياً عقلي مو وياي جولي اعتذر منج
-جولي: صدگ مبين عليك تعبان شصاير وياك قلقتني
قلقچ عزرائيل ان شاء الله على هالخلقة والدلع والتمايل، وصلت حدها ويايه خلص انتهى مفعول مسرة الحباية المؤدية وظهرت مسرة الحقيرة الراح تشگ حلوگ وتفگس عيون كل وحدة تتصالف وتباوع على حبيبها!!
-شُهيب: عندي ظروف
-جولي: سلامتك متستاهل عفية لا تجهد نفسك ولا تغيب هواي مدا نشوفك
-مسرة: شغله يتطلب يغيب جولي خلي الرجال يتنفس
-جولي: ههههه صح بس تعرفيني اقلق عليه
-مسرة: ههه حبي بطلي قلق مو زين عليچ لا يصير بيج شي
-جولي: صح والله كلش دينشغل بالي
ااااخ يا جولي لو اللزمج الا افعص راسج ينشغل بالج شنو؟؟ شكو ينشغل ابنج هو؟؟
-مسرة: ينشغل ليش؟ خاف شُهيب ابنج واحنه ناسين
ضحكت بصوت عالي تهزلي براسها عبالها دا اتشافه وياهة؟؟ انطونيي مييي بسرررعة حلكي يبسسس الله يبسك همووسي ويخلصني منننك!
-شُهيب: من رخصتكم، جولي باجر نتناقش اعتذر لان وقتي ضيق
-جولي: لا لا ليش تعتذر كلش عادي عيوني انتَ
-مسرة بهمس: انفگست عيونچ ان شاء الله
سمعتني واني گلتها وتقصدت تسمعني ضحكت تغطي حلگها واشرتلي اني اعلمج ولكم هاي عبالها اني عادي عندي ومتقبلة الموضوع؟؟ يااااارب خلصني من هالمأساة الدا اعيشها..
راح شُهيب وجولي هم راحت بقينا اني ونشوان وكيان واگفين واحد صافن بوجه الثاني، لزمت ايدي كيان تهدأني يجوز رجفة ايدي وشحوب وجهي رغم المكياج واضح لدرجة انتبهت عليَّ..
-كيان: اهدي مسرة لا تخافين شُهيب مينطي مجال لوحدة غيرج
زفرت نفس مليان هموم، على وگفتنا وصل اشعار لـ نشوان فتحه يشوف وكيان مدت عيونها وياه وضحكت تصفگ بيدها فرحانة، وخر نشوان الجهاز بسرعة وضمه بجيبه مرتبك..
-كيان: شُهيب هذا شُههيب دزله رساالة
-نشوان: لج لاا مو شُهيب اخونا هذا غيره
-كيان: نشوان بالعالم كله اكو شُهيبين ثنين اخوية وواحد بجزر الواق واق وسبحااان الله طلعت ثنينهم تعرفهم موو؟؟
-نشوان: اي
-كيان: الرسالة شنو شوشو
-نشوان: كيان خصوصيات خصوصيات يا حبيبتيي
-كيان: والعباس قريت اسمج مسرة بالرسالة!
-مسرة: نشوان اذا الرسالة تخصني احجي حباب
-نشوان: والله يشگ راسي ويطيح حظيي
-كيان: احجي احجي سرك ببير
-نشوان: كتبلي ذكر مسرة بعلاجها لا تنساه وتلتهي بالشغل صار وقته
هزيت راسي ورجعت للمكتب اخذت علاجي وكعدت هنا بدون لا اسوي أي شي ماكدر كلشي اشتغل وضعي مو تمام الاتصال الي وصل شُهيب قلقني وشوفته هسة من الكامرات وهو بمكتبه واگف يم الشباك يدخن وسارح قلقني اكثر وانوب هاي سهلاء مادري شهلاء زادتها عليَّ وجولي جانت القشة التي قسمت ظهر البعير!
عبرت الساعة العشرة بالليل كل الموظفين طلعو بقينا اني وشُهيب هنا هو بمكتبه واني بمكتبي.. صارله ساعات واگف على نفس الوگفة ما غير من مكانه ولا من موقعه باقي سارح من الشباك على البره ورايح لغير عالم..
بعد مرور فترة ياله تحرك بعدما اجاله اتصال، كبرت شاشة كامرته وركزت اراقبه ما اشوف ملامحه لانه منطيني ظهره بس هالمرة اندار على جهة المكتب وشفت وجهه شگد مهموم وحزين..
سد الاتصال وهرول يركض من المكتب يطلع وگفت على حيلي اراقبه يعبر الممرات يركض بالمعنى الحرفي كبر خوفي عليه وطلعت تلفوني فوراً اتصل بـ سام حتى يلحگه وقاطع مكالمتي اتصال ثاني من "اشهب ابو شعر الحلو".. جاوبته بسرعة وفاجأني من گال..
-شُهيب: مسافر اني مسرة حصلت مقعد
-شُهيب اني...
-تجين وياي؟؟
زفرت نفس اهلكني بدون لا احجي هزيت راسي اي عدة مرات تخيلته ديشوفني، بلعت ريگ وجاوبته بهدوء..
-اجي
-منتظرج بالسيارة
-تمام
لبست الكوت وطلعت من المكتب ما ماخذة ويايه شي بس جنطتي الصغيرة ورحت اهرول اللحگه للسيارة بكعبي العالي وملابسي الغير مناسبة للسفر بس طُز.. المهم نكون سوه وارتاح بوجوده بجانبي..
ركبت بالصدر وخابرت سام ابلغه تعجب شلون لگه حجز اخر طيارة تطلع بالـ 11:20 وچانت مقبطة بس واضح شُهيب حجز المقاعد الاحتياط الخاصة برجال الاعمال وبما ان منحتاج تأشيرة لدخولنا المغرب فوراً گدرنا نحجز وبسهولة..
الطريق للمطار هدوء محد بينا حچى شي الى ان وصلنا وركبنا الطيارة وانطلقنا، طريق الطيارة هادئ كذلك شُهيب بعده ضايج وما شاركني حديث طول الرحلة.. هبطنا اراضي المغرب ونزلنا من الطيارة يضرب جسدي الهواء الصرد البارد..
لفلفت روحي بالكوت ونزلت المدرج ويه شُهيب الخانس، ما چانت عدنا اجراءات كثيرة بالمطار ماعدنا جنط طلعنا واخذنا تكسي لفندق وهنا ماتحملت اسكت اكثر واني اشوفه بهالحال التعبان لزمت ردن جاكيته وهمست افتح موضوع..
-سام راح يجي ورانه باجر على نفس حجزنا
-امم
-شُهيب شبيك؟
-شُهيب: عقلي مشوش
-بسبب شنو؟
-ابوية
-شسوه؟
-مصايب
وبعد ما كمل، تركته على راحته ماريد اضغط عليه الى ان وصلنا الفندق حجز غرفتين منفردة انصدمت بس ما بينت صدمتي عفته يجري اتصال واخذت مفتاحي ورحت للغرفة، نزعت فستاني ولبست برنص ونمت بي اتمدد على الفراش الليل كله اتگلب وعقلي وياه ما عولت يصير الصبح سبحت ورجعت اللبس نفس ملابسي شسورت شعري ومكيحت وطلعت بحجة اتريگ واروح افتهم منه شجابه هنا وشنو راح يصير..
انتظرته هواي على الريوگ ما اجه اتصلت بي ميجاوب، سألت الريسبشن عليه گالو طلع من الفجر وما رجع للان.. گعدت باللوبي انتظره لا ساعة ولا ثنين تلفونه مغلق وروحي طفرت الف حسبة اجت ببالي راح اموت من الخوف گمت افرك ايد بأيد وما حسيت على روحي الا ولساني يلهج بالدعاء..
شي ما اسوي بالعادة واستغربت من نفسي وانقهرت بنفس الوقت، ما اتذكر شي يوم دعيت رب العالمين ينجيني ويساعدني، حتى من رحت للعراق والعلوية اخذتنا للامام الحسين وابا الفضل العباس (ع) ماتحملت اگعد اكثر استحيت واختنگت وطلعت فوراً.. دائماً اخجل ماعندي جرأة اطلب من الله شي بس هسة ضميت وجهي بين كفوف ايدي وخانتني دمعة يتيمة وتجرأت ودعيت من اعماق روحي رب العالمين يستجيبلي هالمرة رغم معاصيي ويريح گلبي ويرجعلي شُهيب سالم ومابي شي..
دگت الساعة الخمسة العصر وللان هو ماكو سام وصل وگعد بفندق قريب من عدنا بلغته يدور على شُهيب خطية ما لحگ يرتاح من السفر وطلعته بس شسوي گلبي انسحن حتى طاقة بعد ماعندي، اخذت علاجي ارجف نص المي وگعته عليَّ من الخوف يارب دخيلك..
گمت على حيلي اطلع من الفندق افتر بالمنطقة كلشي ما اندل هنا خليت ورجعت اگعد، دقايق ودخل شُهيب من البوابة يهرول جوه ما انتبه لوجودي.. وگفت على حيلي المهدود وصحت بأسمه بصوت عالي..
-شُهيب!!
اللتفت الي وقبل لا اسمحله يحچي نترت بعصبية..
-وين چنت؟؟؟
-شغل
-وهسة وين رايح؟
-طالع عندي شغل
-اجي وياك!
-لا
-گلت اجي وياك شنو حيوانة عايفني هنا وحدي!
لبست جاكيتي وبدون نقاش خليت وطلعت من الفندق انتظره، ثواني وطلع ويايه يستغفر بهمس ويزفر ما عاجبه، اشرلي على سيارة حتى اركبها مادري منين جابها واحنه البارحة وصلنا بالليل شلحگ يأجر بس هم ما سألت وركبت بالصدر..
ساق وساق وساق لطريق طووويل جداً طول الوقت هو من اتصال لاتصال ويحجي ويه واحد بالتلفون ويصيحله "عمي"..
وصلنا اخيراً ونزلنا بمكان نائي تمشيت بخطوات سريعة ويه البركان الموقد بصفي بهدوء الى ان بدت تبين معالم مألوفة عايشتها من قبل.. اماكن خطرة تشبه الاماكن الاروحلها واضطر اتعارك واهرب واركض بيها خوفاً من الموت، بدون تردد سألته بأستعجال..
-سام تريده يجي ويانه؟؟
-لا
يهرول واركض وراه حذائي كلش عالي والگاع محفرة أخاف اوگع، صحت بي ينتظرني بس مينطي مجال يهرول قبلي، صحت مرة ثانية آمرته يوگف..
-شُهيب!!
اللتفت عليه يلفح نار وعيونه مخبوطة من العصبية، توترت من شفت وضعه نصيت من صوتي وگلت بهدوء..
-خليني اتصل بـ سام شُهيب على الأقل دفاع يكون الك
-گتلچ ما يحتاج
-لعد نروح وحدنا للموت؟!!
-انتِ اصلاً ليش جاية وياي؟! تره ما رايحين حفلة لو مهرجان وجايه بكل هاي الكشخة والمكياج واللبس رايحين لمكان كلهم مجرمين سفاحين شجاابچ وويااي!
-هسة انتَ مشكلتك لبسي لو مكياجي حتى اعرف شنو اجاوبك! لك ابني اني خايفة عليك لتورط روحك بشي خطر وحدك يا عيوني انتظر تأنى خاف يأذووك شُهيب!!!
نطقتها بجزع بس يفيد؟ ولا يفيد ويه هذا الانسان المهمل، عافني وراح يكمل طريقه رحت امشي وراه الى ان عبرنا مضيق بي كرڤانات هواي مصفوفات على جهة والجهة الثانية سفن صغيرة راسية..
دخلنا للكرفان الأول نتلفت ريحة صدأ حديد قوية تقرف، رهبة وخوف اجتاحني من دخلنا الكرفان الثاني لا ارادي كمشت بطرف سترته وامشي وراه، نزل عيونه يباوع لأيدي المكمشة بي ورفع عيونه عليه وراهة..
-همست: بس توترت شويه
-شُهيب: نزعي حذائچ هنا
-شنو!؟
-حذائچ عالي وبي طگة كلشي يصير نزعي
-شُهيب شلون امشي حافية؟؟
بدون كلام نزل على رجليه وفاجئني من نزعني الحذاء بسرعة وشاله بيده اليسره، بقيت حافية وامشي بكالوني الخفيف الأرض باردة تصل بالعظم، ارتبكت من جر ايدي حاضن كفوف ايدنا ويه بعض وصار يمشيني وراه بخطوات سريعة، سمعته يهمس بينه وبين روحه يلوم نفسه..
-ليش قبلت اجيبچ وياي ليش
-شنو؟
مجاوبني الى ان دخلنا للكرفان الثالث فزيت مرعوبة من شفت ثنين چحنتيه مقنعين واگفين وبيدهم أسلحة، ضمني شُهيب بظهره وهمسلي..
-عبري بدون لا تجاوبين احد
عبرناهم وهمه يباوعولنه مستغربين بس محد حچه بيهم، شُهيب يمشي واثق من روحه او يمثل الثقة ماعرف لان المكان هنا يخرع! شگد داخلة أماكن مشبوهة ومخيفة بس هنا غير هنا حتى ريحة انفاسهم تبث دنائة..
عبرنه الكرفان الرابع والخامس ودخلنا السادس ولاگونه ظبة زلم مقنعين، گلبي مات حسيت انتهت رحلتنا راح يرمونا ولا من شاف ولا من درى..
-مسرة: شُهيب احس لو...
همس "اششش" بصوت خافت ووگف گدام أربعة مقنعين، عدل شعره الناعم النازل على عيونه وگال وهو يرتب قفازاته الجلدية..
-شُهيب: افتحلي الباب
-المقنع: وانتَ منو؟؟؟
-افتح الباب ماعندي وقت خلصني
وگف بوجهنا واحد ثاني اضخم من الأول يحطني مداليه بجيبه..
-سألناك انتَ منو؟!! وشلون عبرت هنا منو سمحلك؟!!
قابلهم شُهيب ببرود عجيب بينما اربعتهم وجهوا أسلحتهم علينا يردون يصوبونه، خفق قلبي بقوة وشددت على جاكيته من وره دفنت نفسي بظهره احتمي بي احنه جايين بدون اسلحة ومنعرف ذولة منو شنو هالغباء!!
-تحچون انتو منوو لو نفرغ السلاح برااسك ولكك
-شُهيب: شوف اني روحي طالعة وعندي سفر اليوم، زوجتي وياي تعبانة وجاي تشوف رجليهة توجعهة ونازعة حذائهة وشايله بيدي، لا تخليني اسويك چلبها الشخصي وتشيل حذائهة بحلگك وتفتر ورانه؟
من الصدمة ظليت فاكة حلگي وذولة واحد صار يباوع بوجه الثاني شُهيب تخبل؟؟ يريد يموتنا لو شنوو ديحاول يسوي؟!
-المقنع: هاي اخر مرة اسألك انتَ منو؟!! لا تخلي صبري ينفذ وياك واسوي شي يندمك بعدين!
-شُهيب: ما تسوي شمنتظر؟ لا لحظة اوگف تخاف تخطي خطوة لا اطلع شخص مهم وتبتلي بعدين صح لو اني غلطان؟
نافخو الأربعة سوه متضجورين فعلاً كلشي مدا يسوون ماعرف شنو السبب، تقدم شُهيب اكثر على باب الكرفان السابع ووگف المقنع گبالنا مباشرةً..
-عندي أوامر أي شخص يعبر هالكرفان من دون اذن افرغ السلاح براسه!
-شُهيب:،ما تفرغه شمنتظر؟
يحچي ببروود استفزني الي همه شلون هذا على شنو ناوي توترت، ضغطت على زنده وهمست واني أعيش الجو..
-حبيبي يلا تعبت
اندار عليه بسرعة مستفهم حچايتي بلعت ريگ متوترة بس اريد افض هالموضوع..
-خلينا نروح شهوبي
اطگ سن بسن من البرد واحچيها، رص على اسنانه وهمس بخفوت..
-شهيب: شهوبچ يگول انطينا صبر!
-المقنع: انتَ منوووو خلصنااااا!!!
وجه انظاره الهم ونزع قفازه بحركة سريعة صفعه بي على جسم المقنع وگال بنتر..
-اني شُهيب شمسون!!
تغيرت ملامحهم بلحظة او بأقل من اللحظة لا طلبوا دليل ولا حتى هوية فوراً فسحولنا المجال وهمه يتعذرون وينزلون بروسهم..
-المقنع: شاف شُهيب اعذرنا ما عرفناك احنه...
-شُهيب: افتح الباب خلصني
-صار صار..
فتحو الباب المزنجلة بكم قفل ودفروها برجليهم طلعت صوت صرير مزعج كلش من گدما مصدية..
-تفضل سيدي
دخل شُهيب ملهوف بسرعة واني وراه وچان اشوف منظر هزني هز! شديصير! شلون هيچي! هذا الحلو أبو عيون خضر هذا الـ...
-الاطلس!!
نطق اسمه شُهيب بصوت قوي متألم وهرول عليه ينزل لمستواه يفك الحبال المقيدة ايده ورجله ويمسح على صدره العاري وجسده المليان خدوش وجروح ودم.. شكله مخيف من كمية التعذيب ووضعه يبچي الصخر شمسوين بي وليش هو هنا!
لبست حذائي بسرعة ووگفت اتابع من بعيد، شگد حاول يصحي شُهيب والمسكين ميحس دور على مي يريد ينطي بس ماكو شي موجود بهذا الگرفان غير ادوات تعذيب وجسد الاطلس الدامي..
من أيس منه يحس ويصحى جره شُهيب من متونه ينهضه وسنده على ظهره يشيله.. ابتعدت عن طريقه اباوعله وهو شايل صديقه ووجهه يقطر وجع وكأن العذاب الي عذبوا للاطلس كله تجمع بگلب شُهيب وديحس بكل آخ صدرت منه..
جسد الاطلس ثگيل وطويل يطلع بطول شُهيب تقريباً ورغم هذا شُهيب شاله ومشى بي يطلع من الگرفان ما مهتم للأنظار الحارقة ولا للعقوبة الراح تجيله من مختطف الاطلس المهم عنده صديقه يكون بخير ويصحى من هالاغماء..
مشى بي يحارب الهوا العالي الدا يطيرنا ويرجعنا خطوات للخلف من ثقله وما استسلم ولا سمح لهذا الشي يكون عائق بطريقه وكمل يروح للسيارة الي ركناهة على بعد مسافة طويلة..
ركضت افتحله البوابة الخلفية وماعرف شلون دخله عالج هواي ياله سنده على الكشنات الوره ونيمه على كيف، نزع جاكيته يغطي بيها واخذ بطل مي يمسح وجهه وصدره من الدم وينشفه بالكلينس.. سد السيارة وركب بكرسي السايق واشرلي اركب صعدت وانطلق بالسيارة يسوق سريع كللش..
-مسرة: شُهيب الاسباني ليش بهذا الحال؟ شلون عرفت هو هنا؟؟
-شُهيب: عمي محمد ابو الاطلس البارحة اتصل بيه يبلغني الاطلس والولد انخطفوا واختفى اثرهم
-لعد منو المات؟؟؟
-عمر.. گال مات لانه انضرب على راسه بس الله ستر وكتبله عمر جديد
-ليش بلغك بهذا الشي شمعنى انتَ؟
-لان ابوية الخاطفهم!!
-تحچي صدددگ؟؟؟
صرخت مفزوعة بعد هالكلمتين على رمي رصاص عشوائي علينا.. سيارتين مصفحة يرمون حول سيارتنا صلونا صلي، عكس شُهيب السيارة يغير الطريق وسدوا علينا الطريق من الجانبين تلفتت مرعوبة من كل الجهات حاصرونا سيارات مظللة..
-شُهيب: ابقي هنا
-لاااا وين رايح لتنززل
-ممنووع تنزلين مسرة احلفچ براس ميس لو شفتيني امووت تكملين طريقج للمستشفى وترجعين الاطلس لابوه فهمتي لو لا!
-لاااا لاااا ما فهمتتت ماااقبل تموووت لااااا
-مسرررة انتبهي ويااي وركززي ما راح امووت جاي اگلچ اذا صارلي شيي ضروري توصلين الاطلس للمستشفى وبعدين رجعيلي
-لااا تفتح الباب شُهيبببب
ما اهتملي ونزل وقفل البوب عليَّ وعلى صديقه المغمي عليه، حاولت افتحها من الداخل متنفتح الا من السايق رحت لكرسي السايق حتى افتح القفل وسمعته يصيح من بره..
-حللففتتچ براااس بنتتتتتچ مسرررة
بقيت گاعدة بالسيارة مكممة فمي وحابسة انفاسي، تمشالهم بدون سلاح بدون آلة حادة بدون شي يدافع بي عن نفسه قسماً بالله ما بقالي غير شعره وتطلع روحي من الخوف عليه انتهيههت!
مجرد شُهيب نزل من السيارة توقف اطلاق النار، وگف مقابيلهم وحچى وياهم بدون أي مشاحنات واضح من حديثه يحچي بهدوء وبرود وهمه نفس الشي ما طلعوا اسلحتهم بعد.. عشر دقايق ورجع للسيارة فتح الباب وطلع بينا للمستشفى..
-مسرة: شنو رادو؟؟ وليش ما سوولك شي؟؟
-انطيتهم المقابل وراحوا
-شنو المقابل؟؟
-شي محتاجي
-الي هو؟
-فلوس مسرة.. باعوا ابوية بفلوس!!
ضرب على الستيرن بقوة محروگ دمه وكمل طريقنا للمستشفى، ماعرفت ليش هيچ ضايج وعلى شنو بالضبط اعرف شُهيب يكره ابوه وميطيقه بس ليش هسة احسه مقهور؟
وصلنا المستشفى وركض يصيح لاحد يساعده، نزلوا الاطلس من السيارة على كيفهم كلش وثبتوا على السدية وركضوا بي جوه.. بطريقنا واحنه نهرول وراهم ظهر رجال چبير بالعمر وسيم شمر روحه على السدية الخاصة بالاطلس يبچي ويصيح..
-ولك بااابا اطلسس ابنييي عاايش؟؟ عااايش شُهيبب؟؟؟
-شُهيب: عايش عمي عاايش بس فاقد الوعي
ما خلوا يبقى ويه ابوه اكثر واخذوا لغرفة العمليات، تفاجأت من عرفت هذا محمد الادهم ويصير ابوه ولا مبين عنده ابن بعمر الاطلس على ستايله والراحة الي على وجهه ووسامته..
-محمد: ما خذلته اجيت وساعدته ما چذب الاطلس من گال عنك اخوه..
يحچي وروحه رايحة على ابنه يقهر، حضن شُهيب بقوة ذاب روحه وشُهيب حاوطه بحضن يطمنه كلشي راح يكون بخير والاطلس راح يصحى منها محمد الادهم اعتذر من شُهيب كم مرة وماعرفت السبب بس شُهيب چان يجاوبه بحنية ويمسح على ظهره..
-شُهيب: عاذرك عمي چنت خايف على ابنك وهالشي طبيعي
ابتعد الرجال عن شُهيب يمسح وجهه وشعره ويعدل نفسه، ترخص شُهيب وگال لازم يروح يلتقي بشخص بأسرع وقت واتوقع هالشخص هو ابوه..
طلعنا سوه واخذني للفندق ما قبل اروح وياه شگد حاولت اقنعه ابد قافل ولا اثرت بي، نزلني ببوابة الفندق ووصاني على نفسي ابقى ويه سام وما اعوفه لحظة هزيت راسي موافقة وشخط السيارة وطلع طاير...
**
"كيان"
عقلي راح يوگف وگلبي هم، اروح واجي بالغرفة ماگدر اگعد ماكدر آكل ماكدر ارتاح ماكدر اتنفس!!
رجعت لبيت اخواني البارحة ويه سفرة مسرة وشُهيب للمغرب بيوم الي وصلتني الكارثة ومكالمة فاهد المجنونة! عصرت موبايلي بأيدي اتذكر المحادثة الصارت بيني ويينه شديسوي بيه دمرتنيي ودمرت شكو امل بگلبي فاهد، فز گلبي ويه صوت الاشعار رسالة من جنات كاتبتلي..
"فاهد ما رجعلچ خبر بعد؟"
"لا"
"الله يستر!"
ووافقتها الرأي صدگ الله يستر جنات قلقة على مالك واني راح اموت من القهر بسبب فاهد.. ياربي شسويت بحياتي وهيچ اتجازه واعيش شسويت واستحق كل هالتعاسة!!
ما جاي تروح من عقلي مكالمتنا الاخيرة الصارت البارحة المغرب، استغربت من دگ عليَّ رقم غريب جاوبته انتظر الطرف الثاني يحچي وفاجأني صوت فاهد..
-كيان: هذا انتَ!! اني مو حضرتك شكو متصل من رقم ثاني؟؟
-فاهد: كيان
-خييير؟؟
-فتحي كام اريد اشوفج
-ولي لو تموت ما افتح
-فتحي كوري
صوته تعبان وگوة يحچي گلبي النعال خاف عليه لا يكون مريض او صايرله شي فتحت كامرا بسرعة وشفت عيونه خابطة صايرات حمر وعروق رگبته ناطة..
-شبيك فاهد؟؟
-انتِ حلوة كوري
-فاهد شبيك ليش وجهك وعيونك حمر شصاير؟؟
-رايح احقق حلمي
-حلمك؟
-حلمي الاخذوا مني
-شنو هو شبيك؟؟
-بس هالحلم راح يكلفني شي ثمين..
سكت يلقط انفاسه وعيونه تتگلب وجوه عيونه صاير ليل من الهالات شكله مو صاحي وواضح جداً متعاطي شي مخلي يصير بهالحال، اردف ببطئ وهدوء بصوته المبحوح..
-راح يكلفني انتِ
-شنو قصدك؟
-رايح ارجع حمرتي كيان
عضيت لساني بدون لا احس ويه ما سمعت اسمها، دگات گلبي زادت والهوا بده يضيق بيه..
-وين ترجعها؟
-لحضني
-مالك يگول سارة حامل
-ما يهم
-وابنها
-اني اربي وياهة
بلعت ريگي وغصتي وياه بصعوبة سيطرت على دموعي لا تنزل وتفضحني، ابتسمت وهزيت راسي..
-تتهنون
-كوري تبقين وياي مو؟
-لا
-كيان
-اني رجعت لاخواني
-راح ارجعچ بس اجي
-تحلم
-كيان لا تعصبينيي
-روح لحمرتك وربي ابنها احسن
-اروحلهاا واعوض سنين الحرماان اااخ يا القهر راحت لغيري!!
-رووح عوض عساك لا رجعت!
-كيااان
-فاهد تلمسهاا لمسة وروحه لابوية ما اباوع بوجهك بعد
-احبهااا سنييين لا تصيرين انانيية
-انانية؟؟ خوش اني انانية رووح وانساني فااهد تحلم تشوف اظفري وحق من انزل القران يا فاهد ما اطلع بنت امي وابوية لو ما حرمتك من ظليي لو صار بينك وبينهاا شي!!
طبگت الخط بوجهه ووگعت بالگاع منهارة، اضرب على رجلي بقوة اللوم نفسي ليش متألمة وليش گلبي جاي يتگططعع ليش احس روحي محترگة والدنيا سودت بعيوني!!
شلون لو سواها! شلون لو حبه وهَوسه بيها عماه وما اهتم لكلامي! شلون وهو مو صاحي وما راح يتذكر كلامي! شلون وشلون وشلون وشلون!!
يوم كامل مر واني على هالحال آكل روحي بروحي راح امووت گلبي راح يوگف تمددت على فراشي وكرصت نفسي احضن جسمي ودموعي تجري.. اول مرة احس بهذا الاحساس واول مرة خيالي وصل لهاي المرحلة گلبي ينزف واني اتخيله يلمسها ويبوسها ويحضنها ويروي شوقه بيها!
ضميت وجهي بالمخدة اصرخ وابچي قهر وحرگة انفتحت باب غرفتي ما اهتميت اشوف منو ما حسيت الا على ايدين نشوان تحاوطني يحضني ويقربني لصدره ويمسح على راسي..
-كيان شبيچ حبيبتي شبيچ يا روحي
-نشوان گلبيي راح يووگفف
-ولج لييش شصاير؟!! فاهد بي شي؟؟
-ماادري ماااادري
حضنته ابچي بقوة اغسل گلبي من هالحزن التارسني، دمرت نفسي من انطيته مجال وهلكت نفسي ويه انسان يتنفس وگلبه ينبض على اسم بنية غيري.. ساعات قضيتها بحضن نشوان ابچي وافرغ طاقتي ما مَل مني ولا بعدني عنه دقيقة بقى ويايه لحدما تعبت ونمت بمكاني مستسلمة..
حسيت نص الليل على غرفتي ظلمة ودافية ونشوان مغطيني عدل، جريت موبايلي اشرف ساعة بيش ومطيت ايدي من شفت الوقت مو مال انام بعد خاف اكسر نومة الليل..
نزلت جوه لگيت نشوان گاعد يلعب بلي ومروان بصفه يقرا كتاب، گعدت بالصالة وياهم ثنينهم نزلوا الي چانو ملتهين بي ووجهوا انظارهم عليَّ..
-مروان: شلون صرتي؟
-كيان: احسن
-نشوان: طبعاً احسن اربع ساعات تعوين على هذاك المسودن
-كيان: تره مچنت ابچي عليه هاي شبيك!
-مروان: كيان كلنا نعرف سبب بكائچ فاهد
-كيان: لانه زبااالة!
-نشوان: گلنالج
-كيان: وديني لبيته اللم اغراضي مناك لو يموت ما ارجعله اريد اتطلگ!
-مروان: غير تدللين اني اخذج بنفسي
نزل كتابه من ايده واخذ سويچ السيارة وطلع قبلي، طلعت وراه بملابسي ما بدلت ورحنا لبيت فاهد بالباب مروان وصاني على نفسي وگال..
-راح انتظرج هنا
-لا روح خاف اتأخر اريد انقل كل اغراضي وما انسى شي
-تمام لعد اني رايح لبيت صبا ماطوله قريب راح انتبه على موبايلي بس تكملين دگيلي
هزيت راسي مبتسمة على لهفته سبحان الغير مروان الصخر وصار ميفكر غير بـ صبا وشگالت صبا وشلبست صبا وليش صبا زعلانة وليش فرحانة وليش وليش..
نزلت ادخل البيت وبوجهي لغرفتي جبت جنطة سفر وحطيت كل اغراضي ترستها ترس، جبت جنطة ثانية وثالثة واعبي بكلشي اشوفه مالتي تعبت وهلكت واني يا صاعدة يا نازلة..
سمعت صوت طگطگة اجه من الطابق الارضي توقعتهم الحماية دخلو هرولت بسرعة اصعد فوگ وعبرت غرفة فاهد الي دائماً تكون مقفولة شفت الباب مفتوح شوية منه هالمرة وكفخ هوا بارد قشعر جسمي، ريحة اشبه بالغاز ترست انفي خلتني اعطس مرتين وره بعض، دخلت الغرفة وفتحت الضوه وجفلت من الصورة العملاقة الشفتهه معلگة على الحايط..
عكدت حاجبي بفضول وتقربت اشوفها عن قرب لوحة جبيرة عبارة عن شخابيط باللون الاحمر والاسود متمازجات بطريقة اشبه بنوع من انواع الفن بس شكله غريب كلش..
رجعت اطلع وبلعت العافية من انركعت بكيس ملاكمة عملاق وره ظهري، ذبيت نفس وشتت خوفي شي ثاني مرسوم على الحايط الي بجانب الباب، احرف انگليزية ولاتينية ورمز Ş مكتوب بشكل عشوائي كل مكان حول الغرفة، شكله مو مال فيكة واضح يرمز لشي معين..
دورت عيوني بالغرفة حتى فصالها غريب وريحة الغاز تكتل بأي لحظة راح تنفجر الغرفة بسبب هالريحة، نفخت هوا وقررت اطلع عيب عليه كاعدة افتر بغرفته بكيفي، صرخت من انفتحت فجأة موسيقى صاخبة عالية من سماعات جبيرة..
ظليت اتلفت بخوف وانفاسي تعتلي ماعرفت شلون اطلع من الغرفة من الصوت كل وضعي تخربط ركضت للباب افتحها بس مانفتحت حاولت اسحبهه هم متنفتح ابتعدت مستغربة شنو هاي مقفولة؟؟
-هاااي ليش الباب مقفووول افتحهها!!
رجعت احاول واحاول بس ماكو فائدة روحي احس جاي تنسحب ضغط عالي بالغرفة انسدت اذني وراسي راح ينفجر ماكدرت ابقى واكفة قررت اكعد استقر شوية على السرير اللقط نفس وصرخت..
-الباااااب مقفووووول لييييششش؟؟ باااوع لو دتتشاقى ويايه تره شقااك مااااصخ افتح البااااب
حسيتها سوالف فاهد وصرخت ارزل بي بس تذكرت فاهد مسافر شلون هالشي! حطيت راسي بين ايدي اضغطه بقوة وامسح الدموع البدت تنزل من عيوني من وجع راسي، كمت من مكاني بصعوبة ادگ بالباب عسى ولعل يسمعني احد ويجي يخلصني من هالمكان بس ما لحكت لان انفتحت الباب وظهر منها جسد ضخم متروس عضلات ووشوم، ترچيته الالماس تلمع بالظلام واگف وبيده جداحة مشعولة شرگت بلعابي اگح ما لحگت اعيط وشمر الجداحة بالغرفة اشتعلت بينا..
-كيان: فاااهد شدتسوي فاااهدد
النار صارت تاكل بالغرفة والاخشاب بشكل سريع وكأنها فعلاً مرشوشة بغار وهو السبب بأشعال النار بهالطريقة المرعبة..
-فاااهد وخررر مناا دخيييلك افتح الباااب راح نمووووت
اصرخ بفزع وافتر بمكاني مثل المخبلة كلشي هنا بده يتشوه والدخان كل مكان، بچيت بچي مخابيل واتوسل بي يفتح الباب ويخليني اطلع بس مااكو ميسمعلي ولا يمه ملامحه حاقدة ومعصبة وكلشي بي يصرخ لا مبالاة..
-فاهد: انتِ الدزيتي لـ سارة رسالة ابتعدي عن زوجي؟
-فااااهد مو وكتهاا ولك اختنگتتتت....
اگح واصرخ وابچي الغرفة ضاگت بيه والهوا اختفى صرت اراوح بمكاني بأي لحظة راح يغمى عليَّ من الخنگة هذا يريد يكتلني يريدني اموت!
-احچي
-اييي انييي ايييي
-ليش؟
-لانك تستااااهل
-انتِ خربتي حياتي
-اجيت هنا حتى تگلي اني خربت حياتك؟؟
صمت يباوعلي بعيونه الصفر الجادحة، وگعت بالگاع اگح راح اتقيء معدتي اضرب على صدري ادور الهوا دواره ما طقت اشوفه گدامي ماعرف شوكت رجع من السفر وشجابه هنا، استجمعت قوتي وصرخت بنفس واحد..
-اي صح اني خربت حيااتك فاهد افندي انيي الجبرتك تتزوجني وانيي الي سببت كلل هالتعاسة النااا انيي
-صحيح
گالها وهو يتقدم عليَّ وگفت على حيلي اواجهه وانتر بقهر وعيوني تلالي بيها الدموع امنع نزولهن..
-كللشي صارلك وراح يصيرلك بسببي فاهد شمسون موو؟؟
-اي
-وعلّييي بگلبي واخللص ان شاء الله اجيت هنااا تريد تكتلنيي علموودهااا يا حققيير تريد تحرگني واني عااايشة!!
اصرخ وارجف والنار تمشي بالغرفة محاوطتني من كل جهة الخوف سيطر عليَّ وحسيت انتهت حياتي وراح احترگ واموت واندفن هنا بهاي الغرفة وينتهي كلشي وارتاح اخيراً..
صرت اخذ شهيق وزفير اللقط اخر انفاسي روحي جاي تنسحب مني احس ملك الموت واگف فوگ راسي وراح ياخذ روحي بأي لحظة، ثواني وعيوني بدت تزوغل وتنحول صرت اترنح بمكاني وردت اوگع بالگاع لولا ايد فاهد القوية سندتني وشالني يفتح الباب ويطلعني من الغرفة يستعجل بخطواته..
اگح واتهوع وروحي ترجف شفت الموت بعيوني انگطع عني الهوا ورئاني احسها انتهت، اخذني لغرفتي ينيمني على السرير وجاب جهاز اوكسجين يحطه على خشمي وحلگي يخليني اتنفس..
اختنگت بالزايد وبچيت ادفع بي، ما اهتم لضرباتي وقيّد ايدي يجبرني اتنفس الاوكسجين الي يبثه الجهاز.. عيوني احسها تطلع دم مو دمع من القهر وروحي تتفرگع بقيت متقيدة ماكدر اتحرك فترة الى ان بديت استرد وعيي وانفاسي تنتظم..
وخر القناع عن وجهي وبقاني بين ايده يمسح عيوني وعلى خدودي وشعري، تلمس طرف شفتي وضربته راشدي ما راضية دفعته عني اصرخ بروح رايحة منتهية..
-ياااا نذللل وصلت بيييك تحرررگني وتدفنييي بالحياااة
-شگد دراما
-فاااهد انتَ ممخخبل روووح تعااالج
-مابيه حيل
-حقققير نذذذذل ردت اموووت محروووگة!
-ما طخچ لهيب جداحة لا تبالغين
-اسكككت لا تحجي اسكتتت
گمت على حيلي رجليه ترعش متحملني بس اريد اللملم اغراضي واطلع منا اخلص من هالمخبل لا يسويلي شي ثاني..
-خربتي حياتي كيان
اللتفتت عليَّ مصدومة من عبارته الكررها للمرة الثانية، نرفزني وخوفني بنفس الوقت خفت منه ومن ملامحه العصبية وعروق رگبته وايده البارزة..
-فاهد شتريد مني
-اريد حياتي
-شسووويت اني شأخذذت منننك شو انطيتك صحتتي وعافيتيي ووقتييي وطااقتي شنو الغلط الي سويته وياااك؟؟؟
-كلشي غلط كلشي سويتي وقدمتي الي چان غلط!!
تقدم اكثر خلاني ابتعد خطوتين وره وينضرب ظهري بالكنتور، عبر الخطوتين الي رجعتهن واخترق مساحتي الشخصية يردف بخفوت ونبرة قاسية..
-ليش انطيتيني وقتج؟ ليش انطيتيني طاقتج وروحج لييش؟؟ شنو حصلتي منييي وانطيتيني كل هالاشيااء!!
-فاهد اهدأ
-تعرفين المشكلة شنو كيان؟؟ المشكلة انچ ماا سويتي شي غللط! چان لازم تسووين غللط حتى اكررهچ يا غبييية حتى اكتلچ واحرگچ بذيچ الغرفة بدون ما اهتتمم بدون لاا يوجعني گلبيي ويضيگ النفس بيه وياااچ
-فااهد
-غبيية انتِ كيااان غبيييييية
-وانتَ غبيي اكبر غبييي لانك هنااا شتصخم عنددي روح لحمررتك
-عفتهااا حمرتييي عفتهاا لسااارة مااكدررت اجازف بييج يا غبييية ماااكدرت اعوففج ما اتخخخيل حياتي بدوونج يا زمااالة
-انتَ زمااال لا تجذب اكيد لعبت طووبة واجيتني هسة ندمااان
-هو اني قصررت ما لعبت طووبة ااااخ لاخر لحظة واني مصمم انفذ الي براسي وصرتي بعينيي اشتتتعلو اهلللچ ال****
-لااا تشعل اهلليي ولك نذذذل
-اشعلللهم وانعلهمم هممم
-ولك انتَ مسوووودن
-اي اي مسوودن اني مسودن بيج بت سلوان المصخم
وبدون سابق انذار لزم راسي من وره وقبلني قُبلة فاجأتني، دفعته عني اضربه راشدي وما استسلم رجع يحاول ويايه دفعته من صدره عبالك ادفع كنتور ما تلحلح، تخبلت من قيد ايدي وعكسهن وره ظهري بطريقة وجعتني..
-طلعععي من راااسي انعللل ابوووچ
-ما اطلع!!!
-طللللعيييي
-مااا اطلععع خبلتنييي وياااك روح لساارتك
-نعععل ماروحلهااا
-روووح ماريدك انييي
-غصباً عليج تردينييي
-ولللك طلگنييييي
-لازم انتِ تطلگيني يا غبييية
-اگول انتَ طالق يعني؟
-اشگچ نصيييين لو گلتيهاا وراااس مااالك
-اكرررررهك وخررر عنييييي
-بنت الكللللب لا تصيحييييين
-وانتَ ليييش تصيييح روووح لساااارتك
-صخااااام عوووفيهاااا لا تخبلينييي
-چذاب وچذاااب وچذاااب انتَ تحبها وتريدها ومسويني بددديل
-لو اريددها اخذهاا من حضن رجلهاا وغصباً عنه ولللج بيدي چااانت بيدددي وما سويتلهاا شييي من ورااااچ
-ليش عينييي شسويت انييي
-غييير گلتيلي ما ارجعلللك وتحلم تشوف نعااالي بعددد
-گلت ظلي مو نعالي بس ضيف نعالي وياهن هم ما اخليك تشوفه
-شگد عاااره
-احللف ما صار بيناتكم شيي احلففف
-وراس مالك بس عضيتهاا
-يا نذذذل ليش تعضهاااا يا خااااين
-يلة كوري خنتچ بعضة ميخالف سامحيني
-ما اسامحك وخررر
-يمعودة هي عضة
-وخر اييييع سنونك لمستهاا لعبت نفسيي
-دولي
-درووح گلبي خللص مننك
-تحمليني كوري احتاج واحد يتحملني
-مخلفتك وناسيتتك اني!!
-اي
-وجعيي
-وطاگلحييي
-وسمييي
-وقزرقطييي
-و.. ووو.. وو.. وخر يله ماريد بعد
-ههههههههههههههههههههههههههه ربحت عليج ربحت
-مسودن تاافه مراهقق
-جرحتي مشاعري العضروطية
-وجرحتهم!! روح ما اتحملك فاهد ماريدك
-ريديني
-لو تمووت
-ريديني لان اني اريدج
خنست مبلوعة الحروف عندي گلبي ينبض بجنون واطرافي خدرت من الوگفة، لزمني من خصري بقوة وقربني منه وهمس بوجهي بخفوت شديد..
-حرگت كلشي يخص سارة الموجود بغرفتي بوجودچ، حرفها المزين بي الغرفة وصورها المعلگة كل مكان، ذكرياتي وياهة واني اتابعهة من بعيد واشياء تخصها حرگت كللشي لخاطرچ وعفت حلمي وهو بين ايديه سارة بين ايدي چانت وتركتها علمودچ..
-ليش دگيت عليَّ قبل لا تروحلها؟
-لانچ براسي وما جاي تطلعين منه چنت خايف من ردة فعلج اخاف لا تعرفين وتعوفيني
-راح اعوفك فاهد لا تتأمل زايد اني بديلة لسارة انتَ متحبني!
شدد على خصري اكثر وجر مني نفس كزبر جسمي وغمضت عيوني واني اسمع كلماته الاخيرة ينطقها بحرگة..
-وروحها لامي ميت بيچ كيان وراس مالك ما جاي اگدر افكر بغيرچ اني تاايه انطيني فرصة اتغير واصحح الاغلاط السويتها..
بلعت ريگي بصعوبة، فتحت فمي اجاوبه وما لحگت بسبب حركته السريعة وهو يشيلني من الارض انصهرت بين ايده وهو يخرسني بحركات صدمتني وفززت شكو مشاعر عشق بگلبي حسيت روحي فراشة وبدت تطور الامور بشكل سريع و...........
يتبع....
━━━━━━ ━━━━━━
احم باي ☺️
شُهيب ومسرة الاحباء الاعداء 😠😂💕
فاهد وكيانوووو 🙈💚؟؟؟
مالك وجناتييي يا ترى شلون راح تكون ردة فعلها هالططوة 🤣
واخيراً وليس اخراً اقتربناا لمشاهد فيروووزتي 🙈💛
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!