#ابناء_الحسوم "شمسون"
بقلمي: زهراء السلامي ❤︎
لطفاً لتنسون التصويت + التعليق بين الفقرات + متابعة لحسابي 😍.
لا تأخذي برودي ضعف..
السافل الذي بداخلي نائم، وليس ميت 🦅🔥..
━━━━━━ ━━━━━━
أحياناً القدر يجبرك تعيش شي ميشبهك.. ممكن يكون نمط عيشة معين، اهل معينين، اختصاص معين، شغل، دراسة، زواج، اطفال الى اخرهِ، لكن ببعض الاحيان مو القدر الي يمشيك وانما اختيارتك الخاطئة.. اغلاطك وثقتك الي انزرعت بالشخص الغلط، بشخص ميسوه دمعة من عيونك.. احياناً تجيك الضربة من أعز ناسك، من شخص چنت تگول مستحيل راح يأذيني مستحيل راح يضرني ولو بمقدار شعره..
لكن.. أذاك، خانك، تعبك، طعنك بظهرك واستغل نقاط ضعفك ضدك، واني هنا لكوني انثى انسلبت مني ابسط حقوقي، انسلبت مني حريتي، راحتي واستقراري، شرفي وعفتي، انسلب مني عمري بسبب افتراء وشهادة زور من بعض الخائنين..
اوقات اشوف روحي ما استحق اتزوج ويكون عندي اطفال وبيت وأكوّن اسرة سليمة، احس ما استحق عيشة كريمة.. ماعرف يجوز يوم بعد يوم وسنة بعد سنة جاي اصدگ الچذبة، اصدگ التهمة الكاذبة الي اتهموني بيها من سنين عديدة وتقبلتها..
-صبا: صدگ تحچين مسرة؟؟
-اي
-صبا: فهميني شو عقلي فصل
-مسرة: ابوية يريدني اتزوج مالك شمسون تنازل عن تقربي من شمسون بشرط استبدله بـ صيدة تنافس ضخامته وماكو صيدة تنافس الاب غير الابن الاكبر
-صبا: مسرة كافي!! واعنيهااا كاااافي راح تدمرين نفسچ كااافي
-انتِ عبالچ اني فرحانة؟؟؟ لو مكيفة على الوضعية؟؟! ليش محد جاااي يفهمني اني عايشة بتعاااسة احتاج اطلع من هالقوقعة النگسة! ماريد ابقى هيچ وهاي الطريقة الوحيدة الترجعلي حريتي وتخلي ابوية يوگف بجانبيي
-الله ياااخذهم دمروچ هالزباايل
-صبا
-احترررگ دمي سكتي كافي راح انجلط
-صبا شبيچ مو گلتي راح تسانديني وتبقين ويايه لحد اخر نفس
-ابقى وياچ لاخر نفس بشرط متضرين نفسچ!! مسرة انتِ تستحقين تعيشين! تستحقين تحبين وتنحبين وتستحقين انسان شريف نزيه يحبچ ويحترمچ ويقدرچ حبابة لتسوين هيچ بروحچ
-مو مهم شنو استحق وشنو ما استحق، لازم اتمم هاي المهمة وانجح بيها
-صارلچ سنييين على هالوضعية شنو تغير؟؟؟ ابوچ واحد غدار وحقير جاي يمص دممچ وراح تكون نهايتچ اتعس من بدايتچ مسرة!!
-المهم اخلص من هالضيم بس هذا الاريده
-وانتِ عبالچ مالك شمسون سهل؟؟ ولچ بااعي مبين رجال واثق من نفسه ومو غبي ولا ينخدع بهالسوالف!! مسرة جاوبيني الموضوع يستاهل تدمرين نفسچ علموده؟!!
-طبعااً يستاااهل لتحچين بشي انتِ جاهلته! اني كل يوم گلبي جاي يتگطععع من الوجعع ومحد يحس بيه!! اروح لابوية اشكيله حالي حال كل بنية مظلومة يگلي هذا الموجود سرور تحملييي!! الايده بالناار مو مثل الايده بالمي استوعبووا!!
ذبيت نفس متعب بعد كلماتي العصبية، عجزت افهمهم بس محد راضي يقتنع.. الكل ديشوفني مسرة الحقيرة اللئيمة المغرورة ام لسان الواطية!! محد يعرف شسواني هيچي بس حاضرين يوجهون اصابع الاتهام بدون فهم وعلم لهيچ ما راح اتعب نفسي واشارك معاناتي ويه ناس متفهمني..
-صبا: اسفة حبيبتي لان عصبت عليچ اني بس خايفة كلش كلش خايفة مسرة احس نهاية الموضوع دمار الچ ولكل التحبيهم
-علساس هسة اني عايشة بالحليم عادي صبا تعودنا
-صبا: هسة عوفچ مني ومن سلبيتي، هذا الصاك راح يكون زوجچ موووو
-مسرة: مادري بعد اني وشطارتي
-صبا: زين تتوقعي سهل؟ شو ما احسه ملطلط
-صحيح شكله يوحي على ان محترم
-لعد ليش دخلتي لهاي الشركة شنو الفائدة منها؟ معقولة ابوچ عنده غاية ثانية سرور؟
-شنو ببالچ؟
-يريدچ تتقربين من الاخوة ثنينهم
-لا صبا سكتي لعبت نفسي من الرخص
-ماكو غير هالشي ديجي على بالي هسة لعد ليش أصر تشاركين شُهيب شمسون وتتزوجين مالك شمسون؟ خو من الاول تقدمين على شركة شمسون وتشتغلين ويه مالك وهناك تكملين خطتكم شتسوين هنا؟
سكتت افكر بكلامها ما انكر حتى اني اجه هالشي على بالي بس ماگدر اواجه صبا بالحقيقة واعترف سبب جيتي الاساسية هنا وشنو اريد اسوي احتفظت بالباقي لنفسي..
رحت للكافيه القريبة اخذت شاي اخضر وصبا اخذت قهوة ورجعنا للشركة مع اصرارها نرجع عند شُهيب حتى نشوف مالك عن قرب..
-شعدنا رايحات واحنه هستونه تعاركنا وياه
-صبا: حبي محد تعارك بس انتِ شديتيها
-مسرة: ندخل شنگول؟ شنو سبب جيتنا؟
-انتِ خلقي أي شي يله امشييي نشوف مالك خلي يرتاح گلبيي
مشيت وياهة مأيسة اعرفها ما راح تهدأ الا تروح وتشوف مالك بعيونها تستجوبه ويمكن حتى تتقرب منه تشم ريحته شلونها وتقرر مناسب الي لو لا..
وصلنا للطابق الثاني وين يكون مكتب شُهيب وحده هنا وغرف اخرى فارغة تحاوطه، طرقنا الباب مرتين وما جاوب..
-مسرة: هذا ليش ميجاوب من شخص يدگ بابه؟
-صبا: يمكن يريدنا نچفت
ضحكت وهي تگولها وفتحت الباب تفلگحها على وسعها، استقبلنا منظر الأخوة واگفين مقابيل بعض وواضح چانو داخلين بعركة بقبضات ايدهم بسبب انف مالك الينزف وشفة شُهيب المشگوگة..
اول ما شافونا اندارو بسرعة ينطونا ظهرهم يطلعون كلينس من جاكيتاتهم يمسحون الدم، اول من قابلنا للمرة الثانية هو شُهيب..
-مسرة: تره دگيت الباب
هز راسه ساكت تقدمت كم خطو اگعد على القنفة وحطيت رجل على رجل وصبا بجانبي بينما همه بقوا واگفين صافنين علينا..
-مسرة: من واحد يدگ الباب ليش متگول تفضل؟ تتعمد لو هو ستايلك هيچ؟
-مالك: يتعمد
وجهت انظاري اله حسيت بـ صبا بدت تلوب بمكانها متحمسة..
-مالك: من ميجاوب معناها ما مستعد يشوف احد
-شُهيب: شكراً مالك لانك جاوبت بمكاني
-مالك: any time
-صبا: معلومة جديدة لطيفة تخص رئيسنا
ابتسم شُهيب بلا تعليق بينما مالك سند على اكتافه معطفه الثقيل الطويل بدون لا يلبسه ووگف مفرق بين رجليه ومكتف ايده لصدره وكأنه منتظر شي من اخوه واحنه اجينا قاطعنا نقاشهم الحاد المدمي..
-مسرة: يمكن اجيت بوقت غير مناسب
-شُهيب: بتاتاً، تفضلي ليدي مسرة محتاجة شي؟
-مسرة: ردت اسأل على الغرف الفارغة بالطابق الثاني شنو سالفتهن؟
-شُهيب: هيچ غرف فارغة ما محتاجيها حالياً
-مسرة: اذا طلبت اغير مكتبي وانقله فوگ راح تقبل؟
صفن شوية حسيته ديفكر او يمكن متفاجئ من طلبي، مسح الدم من شفته الي رجعت تنزف وگال بهدوء..
-اكيد براحتچ
-مالك: اعتذر على المقاطعة شُهيب راح تجي لو لا انطيني كلام اخير!
-شُهيب: لا
-مالك: اني ماتحمل نتيجة اهمالك شُهيب!
-شُهيب: مالك وضحت وجهة نظري وانتهى
رمقني مالك بنظرة خاطفة وزفر نفس مسح وجهه وبحلگه حچاية يريد يحچي وميگدر بسبب تواجدي هذا الي توقعته قبل لا ياخذ مقعد بجانبي مباشرة وعلى الاغلب مستغل وجودي لمصلحته الشخصية..
-مالك: حضرتچ شريكة شُهيب هنا؟
-مسرة: نعم
-مالك: تشرفنا مدموزيل..؟
-مسرة: مسرة
-اسم جميل تشرفنا مدموزيل مسرة
-شكراً
بهدوء سند جسمه على ايده بالمكان الفارغ بيناتنا نزلت عيوني عليها لاحظت الخواتم الفخمة الي لابسهن بأصابعه الموشومة وسوار فضي خرخش بمعصم ايده وهو يحركها يعدلها، ركز عيونه عليَّ من شافني صفنت بأيده شتت تركيزي قبل لا يگول بهدوء..
-مالك: شايفچ من قبل اني
-مسرة: هاا..؟
-مالك: كأني شايفچ من قبل شكلچ مألوف
همست صبا توازي الهدوء بالمكتب مقربة نفسها بيناتنا..
-صبا: يجوز ملتقين بعالم آخر
-مالك: ممكن
-مسرة: تؤمن بوجود عوالم اخرى؟
-شُهيب: احم.. اسف على مقاطعة تعارفكم لكن اتوقع عدنا شغل هنا
بقى مالك مركز بيَّ لدرجة توترت بوخت من قربه ومن نظراته وكأنه ديدور على شي مهم بوجهي..
-مالك: اؤمن
ابتسمت لا ارادي من جاوب سؤالي متجاهل شُهيب، هالمرة اني عكست عيني عنه اتنهد بخفة الشي الوحيد الي خلاه يرجع يگعد بطريقة مستقيمة يطبگ رجل على رجل ويگول بثقة هو كلامه الاخير..
-مالك: اخر كلامي وياك شُهيب ابوية يريدنا اليوم بالميناء ننجمع حتى...
-شُهيب: مالك الوقت مو مناسب
-مالك: ننجمع حتى نستقبل شحنة...
-شُهيب: راح اجي!!
الطريقة الوحيدة الخلت مالك يسكت ويبتسم ابتسامة واسعة يگوم من مكانه يودعني ويودع صبا ويطلع من المكتب..
-مسرة: حلوة خوتكم ربي يحفظكم
ضحك بخفة يمسح لحيته ويهز راسه افتهم عليَّ دا استهزأ..
-مسرة: اجيت اسأل كم سؤال بخصوص الشركة بس واضح وضعك مو مناسب
-شكراً لتفهمچ
طلعت من المكتب وصبا ويايه لازمة ايدي وتدردم على الصار جوه، طول الطريق لمكتبي بالي وياهم لدرجة ما اسمع صبا شنو دتگول..
-صبا: مناسب الچ مناسب سويت كامل الاجراءات وياه، نظيف، مرتب، انيق، حلو، ريحته حلوة وعنده كارزما بس مسرة حسيت بشي غريب صار جوه
-مسرة: شنو صار؟
-شُهيب
-شبي؟
-چان كلش مزعوج من محادثتكم البسيطة ونظراتكم
-ليش عود
-مادري لاحظته اكثر من مرة ينفخ ويستغفر بهمس وكلش چان مغثوث حتى اذاناته صارن حمر
-عزه لهدرجة!
-اي ولچ گتلچ انتبهتله اني بس انتو الله يسلمكم غرگتو بعيون بعض انتِ ومليكان
-دروحي شنو غرگت بعيون هذا الحقير بس تفاجأت من نظراته ردت افتهم شنو سالفته
-بس لتچذبين عيونه حلوة حبي كلش.....
بقت تدردم الطريق كله، رجعت لمكتبي اكمل الدوام وطلعت من الشركة متوجهة للبيت وكالعادة دخلت فوراً لمكتب ابوية شمرت جنطتي على الميز وذبيت نفس بدون لا اسلم..
-مسرة: اللتقيت بمالك شمسون اليوم
لمعت عيون ابوية وجر فنجان القهوة يشرب بدون لا ينطق..
-مسرة: ما شال عيونه مني طول گعدتنا حتى من انطيته جانبي بقى صافن
-بمكر: ممتاز
-بس نظراته مچانت اعجاب ماعرف شنو بالضبط، طبعه غريب وهادئ نظراته باردة نفس اخوه بالضبط مينقرون بسهولة
-وبعد؟
-گلي شكلچ مألوف، مالك يعرفني بابا؟
-مستحيل
-ما شايفني من قبل او سامع بيَّ؟
-نهائياً
-بس ركز بملامحي هواي وكأنه شبه عليَّ اربكني
-هاي تخيلات مسرة مالك مستحيل راح يعرفچ، كملي شنو شفتي مميز بلبسه مثلاً او كلامه؟
-لاحظت مهووس بالخواتم على الاغلب لابس ثلاث خواتم بأصابع ايده اليمين، بالخنصر والبنصر والوسطى، الوسطى لحجر عين النمر يناسب مواليد برج الحوت تنطي القوة والثروة والهدوء للتغلب على الطاقة السلبية البنصر حجر الـ...
قطعت كلامي من شفت ابوية مبتسم بفخر، عندي هَوس من صغري بالاحجار الكريمة وتقريباً حافظة كل اسمائهم ولشنو يرمزون ابوية مچان يقتنع بهوايتي وحبي للاحجار والاكسسوارات كشكل عام ويضوج منها بس هسة اشوفه مكيّف عليها وواضح ديگول بگلبه اجه وقتها..
-فادي: ليش سكتي؟ كملي بابا
-البنصر لابس خاتم اسود مرصع بحجر ازرق غامق مو واضح كلش بسبب لون الذهب الاسود الطاغي عليه شاكة هو حجر الديسثين كذلك مناسب جداً لمواليد برج الحوت يهدأ القلق ويطرد مخاوف الانسان.. مالك شمسون مواليد برج الحوت..
هز راسه يأيد كلامي اعرف عيد ميلاده وحافظة التاريخ..
-الخنصر كان ذهب اسود خالص يجذب الطاقة الهادئة والهالة الجذابة من المكان ويمنحها للشخص، سوار فضي نسائي بمعصم ايده دليل على ان مالك شمسون عاشق! وعلى الاغلب السوار تابع لحبيبته ويلبسه ربما بطلب منها او دليل حبهم او...
-فادي: اممم هاي ما حسبنا حسابها
-اختصاراً بابا علاقة شهاب ومالك مو زينة ويه بعض واستغلني حتى يوصل للي يريده
-شلون؟!
-حرج اخوه گدامنا اني وصبا بس حتى يوافق يروح وياه تعمد ينطي معلومات ميصير تطلع بس لحتى ياخذ الموافقة منه
-ملعون!
-علاقتهم مو تمام، شهاب خزر مالك بنظرات حاقدة ومالك رجعله الخزرة بطريقته معناها همه مو على وفاق ممكن بسبب الاملاك او بسبب شي ثاني؟
-عفية بمسرة
-شكله ميوحي هو مجرم ابد اصلاً ميشبه ابوه بولا شي يعني من توگفهم ويه بعض متگول هذا ابن هذا
-فادي بحدة: مع ذلك مالك هو ابن شمسون الچبير كل الاملاك، الشغل، الكوارث بيده هو واخوانه يعاونوه بشكل من الاشكال حتى لو كانو على عداوة بس ايدهم وحدة!
-مسرة: اي
-لا تنسين هالشي مسرة ولا تتعاطفين ويه اشكالهم البريئة ولا شخصياتهم الجذابة اغلب الي يشتغلون بمنظمات المافيا مغلفين شكلهم حلو، يجذب، انيقين ومرتبين حتى يبعدون الشبهات عنهم
-تمام شنو تريدنا نسوي بعد؟
-اليوم كلشي ماريد منچ روحي ارتاحي
رحت لغرفتي ذبيت ملابسي وتمددت بفراشي، طلعت السالفة اصعب مما تخيلت بعدني بالبداية وتعبت، غمضت عيوني مستسلمة للنوم لتستقبلني ايام جديدة..
ايام اكثر قساوة وجرأة، مرت ايامي سريع بهاي الشركة بصعوبة تأقلمت وياهم وصدگوني للان مدا اگدر احفظ اسم ابن شمسون شهاب مدري اشهب مدري شُهيب دا اعاني معاناة حقيقية وياه والغريب ابد ميعدل اسمه من اغلط بي يبقى ساكت او يبتسم بهدوء..
لكن اگدر اگول حبيت هالشي وحبيت ان ابد ميحرجني او يخجلني، بس ما اگدر انكر اكثر واحد ارتاحيتله وصار قريب مني من الموظفين هو نشوان وحفظت اسمه فوراً وفرحت بهالنجاح الباهر، عفوي ولطيف ومبتسم ويساعدني بكلشي لدرجة هسة دخلي للمكتب يبلغني..
-نشوان: مسرة راح نطلع جاهزة؟
لحد يستغرب اني طلبت منه يصيحلي بأسمي ماحب الرسميات ثانياً لحظة وين راح نطلع..
-جاهزة لشنو؟
-راح نطلع للموقع نشوف تطور البناء
-بس محد گلي نشوان شلون تقررون وحدكم غير تبلغوني
-لا مدموزيل احنه دزينا على البرنامج والكل عنده علم
عصرت عيوني بقوة نسيت افتح البرنامج صار يومين ما داخلتله اشوف اخر الاخبار، هذا برنامج خاص مشتركين بي اني والباقين يدزون مستجدات العمل عليه لان لسبب غريب جداً ولا واحد عنده سكرتيرة واني هم تركت السكرتير الخاص بيَّ بالشركة ويه ابوية..
-مسرة: بس لابسة كعب عالي اليوم شوفه بسمار ما راح اگدر اطلع بي
-نشوان: شلون لعد
-مسرة: ماعرف اوگف اشوف صبا جايبة احتياط لو لا
اتصلت بيها سريع گالت عدها احتياط بس هم كعب عالي، زفرت حايرة الغلط مني شلون ما افتح البرنامج..
-مسرة: اگلك خلص اروح بحذائي شسوي
-توگعين مسرة لا تنلوي رجلچ
-لعد شسوي عود امشي على كيفي
طلعنا ويه بعض ننتظر الباقين يجون اجو مروان و صبا لابسة رياضي ورافعة شعرها ذيل حصان ومكياج خفيف عكس العادة متحضرة للطلعة..
-صبا: راح تروحين بهذا الحذاء مسرة؟
-مسرة: اي لان حضرتچ ما اتصلتي بيه وذكرتيني
-ميادة: بس اني كتبت على البرنامج
-مسرة: ما فتحته
حاروا ويايه وطمنتهم عادي امشي على كيف الى ان اجه شُهيب ما حچى شي بقى بس يباوع لحذائي متسائل بنظراته..
-مسرة: نسييت يا قووم نسيت افتح البرنامج يا بشرر
ابتسم على ردة فعلي وگال وهو يلبس جاكيته فوگ قميصه..
-شُهيب: عندي حذاء احتياط اعوفه بالمكتب تحبين اجيبه يمكن يفيدچ؟
-صبا: اكيد راح يكون عملاق بس احسن من ماكو
سكتت ادردم بگلبي راح اللبس حذاء رجال شنو هالفشلة شجاني ونسيت افتح البرنامج!
-مسرة: تمام وينه؟
راح هو بنفسه يجيبه رحت وياه للمكتب حتى ميشيله ويفتر بي طلعه من جرار جانبي ونصى يحطه گدام رجليه مباشرة، نزعت الكعب وشمرته على جهة ولبست القارب العفو اقصد الحذاء..
-شُهيب: چبير كلش مو؟
-عملاق هذا شگد قياسه؟
-46
-تلبس 46!
ابتسم يهز راسه مشيت بالحذاء يطلع من رجليه انوب قيطان هو والقيطان اطول مني نزلت اربطهن بيني وبينكم ماعرف اربط قيطان لان بحياتي ما لابسة رياضي ومسويتهن وحدي كله ابوية يربطهن الي لو صبا، رفعت راسي اشوفه مركز ويايه منتظرني اكمل حمحمت اسوي روحي مشغولة دا اسويهن بس شفته دار وجهه يجيب شي من الميز اجيت ودحستهن بالحذاء بدون لا اربطهن..
-مسرة: خلصت
-شُهيب: يلا
شال بيده ملف ومفاتيح ونزلنا سوه غرگانة بالحذاء اسحل بروحي حتى ميطلع من رجلي گوة امشي، الساتر عليَّ اليوم لابسة بنطرون كيلوت على الاقل شوية ضامة الحذاء ربكم ما لبست فستان قصير..
ابتعدت عنه امشي لازگة روحي بالحايط حتى ميلاحظ فرق الطول الشاسع بيناتنا شفته مغلس ميباوعلي مبين وصلتله الفكرة بس جماعتنا الجوه اكييييد محد غلس!
بعيني شفت نشوان مبتسم وهو يباوعلي ويأشر على فرق الطول بيناتنا بينما مروان ضام ضحكته وصبا النذلة تحاوط كتفي تمشي ويايه وتأشر على المباني بالشارع وتگول بالهمسة بيني وبينها..
-صبا: سرور جاي تشوفيهن لو اجيبلچ كرسي؟
-مسرة: صبا انچبي اني صوچي قبلت اللبس حذاء اشهب
-صبا: مو شهبتي بحاله اسمه شُهيب يا امي شُهيب بنيتي
-مسرة: نفس الشي
ركبنا سيارة وحدة وتوجهنا للموقع، وصلنا بعد ربع ساعة العمال ديشتغلون ورافعات هم موجودة يحملون مواد بناء للطوابق المكتملة، انطونه نلبس خوذ بيضاء وافترينا بالموقع نتفقده..
-نشوان: ما شاء الله شباب جاي تشوفوون
-مروان: تطور ملحوظ
-ميادة: الشغل كلللش حلو شباب
فرحت بالنتيجة خصوصاً خريطة البناية ومواد بنائها وبنائها كله طلع من شركتنا وهالشي اسعدني، افترقنا كلمن بمكان نتابع التطور بينما كبير العمال ومهندس وياه يمشون ويايه اني وشُهيب يشرحولنا..
-شُهيب: شنو رأيچ؟
-مسرة: متعوب عليه
أيدني بأبتسامة تمشينا سوه نكمل جولتنا التفقدية واكرر للان گوة امشي بالحذاء مرتين فلت مني وهاي المرة الثالثة طمس بالرمل..
-مسرة: عزه حذائي
ركض واحد من العمال يريد يساعدني بس بسرعة لبسته قبل لا يوصل، القيطان طالعات يسحسلن استحيت من نفسي مرة شكبرها متعرف تربط قيطان؟؟ اني شلون اخذت شهادة الهندسة احتاج شخص يتأكدلي منها!
-شُهيب: اكيد يطلع من رجليچ القيطان فالته ربطيهن
-مسرة: هاا.. اي هسة
كملت امشي وياه اسحسل برجلي والتراب والجص گمت احس بيهن بالحذاء بنص مشيتي انلوت رجلي ردت اوگع وكمشت بجاكيت شُهيب من وره، سحت من الخجل من شفته يباوع لأيدي ويگول بـ لطف..
-شُهيب: على كيفچ لا تتأذين ربطي القيطان مدموزيل
-ماعرف
همستها همس ما لقطتها اذانه سألني اعيد الگلته ماقبلت احچي ذب نفس وگال بأسلوب مازح..
-شگد عنودية ليش متربطين القيطان لو الا يصير قدر
كتمت انفاسي من نزل يگنبص گدامي يربطلي الحذاء بكل تواضع ممهتم لنظرات المهندس و كبير العمال والعمال علينا، ضبه كلش حتى ميوگع بعد كمل وگام ينفض بأيده وببنطرونه..
ذبيت نفس مچنت اعرف بيه كاتمته من الموقف كلش استغربته ماتوقعت هيچ تصرف مو بس منه وانما من أي رجل عادةً اشوف هاي السوالف بس بالمسلسلات والافلام ما متخيلة تصير ويايه بالواقع، صدگوني مدا ابالغ بس تأثرت واحس دمعت گبررر..
-مسرة: بنطرونك توصخ
-شُهيب: فداچ
-مسرة: يمة قلبي الصغير لا يتحمل
ضحك بصوت على جملتي عرف بيه دا اتشاقه، تمشينا نكمل جولتنا صدگ الحذاء صمد ويايه وبعد ما انشلع من رجلي بس رجع انفتح القيطان ودحسته بالحذاء قبل لا يشوفني بس كأنه لمحني واني اسويها، ابتسم متفاجأ يگول..
-شُهيب: تتعمدين متربطي؟؟
-مسرة: لا والله بس.. اني شسمه.. اتعاجز
-تتعاجزين ليش
-اففف اشهب ماعرف اربطه زين؟؟!!
كتفت ايدي لصدري مزعوجة ما گال شي بقى مبتسم ونزل يربطه الي من جديد، حسيت بأحساس اغرب هالمرة من كمل ورفع بس راسه الي يهمس بخفوت..
-ميخالف لا تخجلين الموضوع طبيعي
-مخجلانة
-ممتاز
-يعني ليش اخجل عادي بس صعب ماعرفله
-فد يوم اعلمچ عليه اذا تحبين مو مشكلة
-مسرة: شگد تاخذ للساعة؟
جاوبني بنفس المكر مبتسم..
-حسب استيعابچ
-تره اللگف سريع بس بالقيطان والاسماء عقلي ينام فـ لازم تنطيني صبر شوية وتتساهل بالسعر
ضحك يهز براسه اي، تمشينا باقي المكان وعبرنا على الجيران نشوف بنائهم نكسب خبرة منهم ونشوف افكارهم، شفت صبا ونشوان ومروان وميادة هناك يتناقشون وصبا ومروان يتناگرون..
-صبا: بااعو البناء يجننن لعد ليش مالتنا مو هييچ
-نشوان: لان امكانيتهم اكثر ذولة
-صبا: قصدك احنه فگور؟
-مروان: مو فگور بس كلمن وامكانيته
-صبا: يعني فگور
-مروان: استغفر الله!!
-ميادة: صبا شبيچ حب ليش معصبة
-صبا: محد معصب اني معصبة؟؟؟
-مروان: اي
هرولت بأتجاههم قبل لا تچفص اكثر وتسويلنا عركة هنا ويه هذا العصبي..
-مسرة: ها صباوي
-صبا بصياح: اخخخيراً اجيتي وينچ انتِ وييينچ ادگ عليچ متشيلي متت خوف عليچ گلت هبط سكرها وصار بيههااا شييي
-مسرة: كلشي مابيه حبي ويه اشهب افتر
-صبا: اااخ منچ لعبتي بحالي لللعب وين وليتي وخبلتيني امي اتصلت ترزل بيه وطيحت حظظي لان تركتچ وحدچ
-مسرة: ولچ صبا!
أأشرلها تسكت عبست واندارت تباوع بأتجاههم شالت ايدها عليهم وگالت وهي عاگدة حاجبها بضوجة..
-صبا: عذرونا شباب الكل يسد اذاناته خاف تتلوث
-مروان: شبعنا تلوث بصري وسمعي سنيوريتا
-صبا: شقصدك عيوني؟؟
-نشوان: ههههه ميقصد ميقصد صبا فدوة لوجهك مروان فاكهة حياتي انتَ روح هناك لا تسببلنا مشكلة ثانية
-صبا بهمس: اوي هذا كيوت
-مسرة بهمس: گال مشكلة ثانية؟؟
-صبا: قصده ثالثة مرتين تعاركت ويه هذا المگنزع
-مروان: اسببلكم مشكلة ثانية؟ يا اخي حالتكم يرثى لها
طلع حباية من جيبه وگرطها گلبت عيونها صبا معاجبها ووگفت بجانبي تفرك بيدي خايفة عليَّ..
-مسرة: اني بخير حبيبتي سكري زين
-صبا: خفت عليچ
-مروان: افتهمنا تره
-صبا: هذا شبي؟ شوف انتَ سنيور ثقيل الدم معليك لتدخل خوش!
-نشوان: مروان دخيلك..
طنگر مروان وخلى وراح بعيد واضح هاي بداية غير موفقة خصوصاً مروان جداً عصبي وميتحمل حچاية وصبا لسانها طويل ومن تغرد بعد محد يگدر يوگفها..
-شُهيب: بنيان سقفهم بي مشاكل
-نشوان: نفس ملاحظتي گلت لمروان سقف البناية مو قوي شوف ذيچ الجهة مايلة يجوز من وره مطر البارحة وهوا عالي صار
-شُهيب: شعجب هنري ما باذل جهد بي اعرفه مهندس ممتاز
بقوا يتناقشون بالبناء والسقف ولاحظت هالمشكلة جداً اقلقت شُهيب لدرجة ظل واگف بمكانه ميقبل يتحرك، من خلال كلامهم اكتشفت هنري چان زميل دراسته وقريبين على بعض يتشاركون افكارهم وارائهم سوه فـ بدون تردد شُهيب اتصل بي ينبهه وينطي حلول للمشكلة بدون لا يخسر هوايه، ابتسمت اي اي ابتسمت وچان عندي فضول اسمع كل كلمة يگولها دينطي افكاره لشخص ينافس شركتنا!
انتبه عليَّ عيوني واذني وياه ما اهتميت وبقيت واگفة بصفه اسمعله شوية وابتعدت ادور على الشق الي ديحچي بي وفعلاً لگيته حتى يخر مي مال مطر.. السقف ركيك وميتحمل لا زلزال ولا حتى تسونامي اذا صار بالمستقبل..
شتت تركيزي صوت صبا تتناگر ويه مروان وهذاك ينافخ ويحاول يشرحلها بهدوء شديد وهي معاندة ومنطيته ظهرها ونشوان بيناتهم يهدأ الاوضاع وميادة تعلچ ولازمة تلفونها..
-انتبهيي
فزيت على صوت وجرة شُهيب لايدي حسيتها انخلعت شمرني على الجهة الثانية وبرمشة عين وگعت اسطوانة طويلة فولاذية سميكة مشكلة حيلة بنفسس المكان الچنت واگفة بي، تصنمت بمكاني جامدة فاتحة عيوني وگلبي يدگ بقوة.. الكل صار حولي المهندسين وجماعتنا وحتى عمالنا اجو يركضون ما اسمع لأي شي يگولوا عقلي بس ويه الاسطوانة لو واگعة عليَّ چان كتلتني ودفنتني بمكاني!
-صبا: مسررة سروور ويايه انتِ؟؟ عززه يمة اختيي شبيچ مسررة لييش متجااوب؟؟
-شُهيب: مابيها شي بعدها مصدومة
انتبهت ويه صبا الخايفة وبعيونها الدموع ابتسمت بالچذب اطمنها اني بخير بس لا والله مو بخير گلبي راح يوگف من الخوف..
-صبا: عررفت والله حسيت راح يصير شي گلبي ما متطمن چان
-مسرة: لا حبي عادي مابيه شي شنو قابل اول مرة يوگع شي من فوگ
-صبا: بس خطأ عامل هذا شلون يعوف حديدة بهيچ مكان حساس!!
-مسرة: عادي بس خلينه نرجع للبيت تعبت
بدون كلام ثانوي بدون دراما وعياط تركتهم متوجهة للسيارة بس ردت اگعد اخفف رجفة رجليه، رجعو كلهم والطريق هدوء تام وكل شوية احد يتطمن عليَّ ونشوان يگول بخوف..
-ربچ ستر لوما شُهيب وياچ وانتبهلچ چان رحتي بيها
-مسرة: اي.. المنقذ
ابتسم واللتزم الصمت لحدما وصلنا الشركة بقيت بمكتبي ما طلعت منه الى ان خلص الدوام، رجعت للبيت بعدني واگفة بالباب وشفت ابوية يطلع من المكتب يسأل عن يومي كالعادة وراهة گال..
-الحمدلله على السلامة باباتي همزين من شُهيب لحگچ
-اي بابا خلال ثواني شفته يجرني هو اصلاً چان يحچي بالتلفون مو ويايه بس رادار شاد هذا الرجال
ضحك ابوية يروح للمطبخ ويصيحني حتى اروح وراه، حط كوب الچاي الفارغ بالمغسلة واندار عليَّ يگول بـ جدية..
-اريد منچ شغلة اليوم
-شنو هي
-اريدچ تلتقين بواحد
انخمش گلبي بعد هالثلاث كلمات وحسيت بكارثة حقيقية تقترب، بلعت ريگ ساكتة ما اگول شي اساساً هاي حياتي ليش مستغربة وزعلانة؟
-فادي: مسرة اريدچ تدخلين لغرفته
-وشلون راح ادخل لغرفته؟!
-فادي: بعد انتِ وشطارتچ
ابتسامة ماكرة انرسمت على ثغره وهو يردف..
-هسة تكشخين وترحين لهذا العنوان راح تلتقين بـ......
**
"كيان"
غيمت الدنيا بعيوني بعدما سديت الاتصال منه، دارلان راح تكون موجودة هناك وصار لازم امشي بالخطة ثامر ديضغط عليَّ يريد فلوس منين اجيب والله تعبت من هالعيشة حتى اخواني بدو يحسون جيبوهم دتفرغ فجأة وكله بسببي..
انخمشت روحي من وگفت على محجر الدرج وشفت شُهيب لازم محفظته وعاگد حاجبه مستغرب، ذب نفس ومسح على لحيته حاير..
شگد استحقرت نفسي بعد هالمشهد اليوم اخذت اخر 20$ من محفظته وهسة تصفر فلس واحد ما بيها، ظل حاير ويدور عيونه اكيد محتاج فلوس، عيوني انترست دموع وضميت روحي اوگف على جهة من شفته راح لماريا گاعدة تباوع تلفزيون، ابتسم أبتسامة قلقة اكيد عباله هي اخذتهن..
-يمة
-ماريا: امم
-شُهيب: يمة حبيبتي من تحتاجين فلوس گليلي ماشي گلبي؟ اني انطيچ وتدللين عليَّ
باس ايدهه ثنينهن على كيف هي ظلت صافنة عليه ما مفتهمة لكن تجاوبت وياه ابتسمت وهزت براسها "اي" بادلها الابتسامة وگومها حضنها نص حضنه وراحو للمطبخ..
مسحت دموعي وانتظرت شوية اخذ شهيق وزفير علما اهدأ نفسي ونزلت امثل كلشي طبيعي، دخلت للمطبخ چانت ماريا گاعدة تاكل نستلة وشُهيب ديسويلها حليب دافي..
-كيان: شُهيب
اندار عليَّ بأشارة حتى احچي، ابتسمت وتقربت منه امط بالحچاية متطلع مني..
-كيان: شُهيب اريد اروح لمكان وما راح اتأخر وعد
-وين
سألني ورجع يخبط الحليب بالدلة ويضيف كاكاو فوگاه، سكتت اتابعه يطلع كوب من الكاونتر حركته هادئة لدرجة كأن مديسوي شي هذا شُهيب متعودين عليه لا خطوته تنسمع ولا حركاته تشتت اوقات اخاف من هدوئه لان يطلع بوجهي فجأة بس بمرور السنين تعودت..
صب الحليب بالكوب وحط فوگاه نص خاشوگة شكر خلطه وقدمه لماريا الگاعدة على الميز تاكل وتتفرج عليه، مسح على شعرها الاشقر وابتسم من باسته بالهوا..
-كيان: اريد اروح لبيت اخوك فاهد
رفع عيونه عليَّ بسرعة وبقى مستمر يلعب بخصلات ماريا ما ابدى ردة فعل يريدني اكمل كلامي..
-كيان: يگولون فاهد مسوي حفلة من حفلاته كالعادة واني اريد اروح لان مالك هناك اتذكر نشوان يگول فاهد ميسوي حفلة اذا مالك ميكون موجود واني اريد اعتذر منه بسبب اخر موقف حطيته بي احسه ماخذ على خاطره مني حتى اتصالاتي ميجاوبها
رفع تك حاجب منتظرني احچي بعد ومثل ما متعودة منه اكمل كل كلامي ياله يعلق..
-صدگني اني مدا انام الليل بسبب اخر موقف انتو اخوان وخليتكم تتكاتلون بسببي صار سوء تفاهم واحتاج اشرح هالشي لمالك ماريده يبقى زعلان مني
-شُهيب: خلي زعلان
الكلمتين الوحيدة الي طلعت من فمه وراهة طلع من المطبخ متوجه للصالة يرتب مكان ماريا الچانت گاعدة بي وتاكل..
-شُهيب لتفهمني غلط فدوة بس ماريد يبقى وجهي اسود گدامه اني ضوجته وحطيته بموقف مو حلو
-ميضوج مالك لا تهتمين
-شُهيب حباب
ذب نفس ونزل الكوشة البيده يعدلها على التخم، سد صبغ الأظافر الاحمر الخاص بماريا وسفط الغطوة مالتها المبعثرة وراهة اخذ كلينس يمسح العصير الواگع على الطاولة وشال جواريبها المشمورات على القنفة ورجع للمطبخ..
-شُهيب: امي لبسيهن
مدت رجليها اله بمعنى انتَ لبسني وتضحك متحمسة، ضحك وياهة ونزل نفسه يلبسها الجواريب وباس اقدامها ضحكت بصوت اعلى فرحانة وهو كلما تضحك يضحك وياهة سعيد لانها متونسة..
-ماريا: ابني الحلوووو باعي كيان ابني شگد حلو وطويل
-كيان: اي گلبي
-ماريا: لازم تتزوج وتجيبلي نونو اللعب وياه
-شُهيب: خاف يجي النونو وتملين منه بعدين
-ماريا: لا ابد مستحيل اريد بنية جيبلي بنية
-شُهيب: تدللين
ضحكت وحضنته من رقبته تبوسه بخده تطبع حمرتها على كل وجهه، دائماً علاقته بأمه تخليني ابتسم ياخذها على گد عقلها ويدللها ويخاف عليها من الهوا الطاير كلشي يسوي وياهة بدون ملل ولا ضوجة..
گام يرجع للصالة وبقى يشتغل وينظف بدون لا يجاوب طلبي من شافني اركض وراه وين ميروح رفع راسه واخيراً نطق بنبرة متسائلة..
-شُهيب: شنو علاقتچ بـ مالك؟ من شوكت انتو قريبين؟
-مو قريبين احنه بس هو اخوك واني اعتبره.. اعتبره اخوية هم
-كيان لا تظلين تفكرين زايد مالك مو مهم وما راح يزعل منچ اساساً تلگي ميتذكر اسمچ
حچاهة بأبتسامة يحاول يطمني ميدري هو مرد گلبي مرد، بصعوبة سيطرت على اعصابي والغصة ماريدها تفضحني..
-شُهيب لخاطري اريد اروح بس اعتذر منه ماريد شي ثاني فدوة لا تردني حبيبي
سكت يفكر شوية وعيونه مركزة بيه ثواني مرت ياله حرك راسه موافق تقدم عليَّ يمسح على خدي وگال بأبتسامة..
-تمام، نروحله باچر للشركة
-لا فدوة اليوم
-هسة هو مو بحفلة فاهد گلتيلي؟
-اي نروح
-نعم؟!
-ههههههه اي شكو هسة بس نعتذر منه ونطلع وهم نشوف اجواء فاهد مال مسودنين
-وانتِ شمعرفچ اجواء فاهد مال مسودنين؟
-نشوان يحچي عنه دائماً يگول فاهد عكسكم انتَ ومالك اصلاً عبالك مو اخوكم من گدما مخبل
-والله خوش نشوان كلشي يشوفه يصبه بأذنچ
-غير اخته ويشاركني كلشي مو مثلك يالسكوتي
-مو اخوان انتو جدر ولگه غطاه
-ها هسة نروح؟
-اكيد لا كيان
-ليش شُهيب حباب حباااب
-كيان تره الحفلة مو مثل ما تتخيلين ابد
-ادري ادري نشوان حچالي گال نفس الي نشوفهن بالافلام الاجنبية بالضبط
-وحضرتچ مكيفة؟
-لا يبوو ليش اكيف بس اقصد اني محضرة نفسي للمناظر الي راح اشوفها
-تحلمين اخذچ انسي السالفة نروح باچر لشركتهم تعتذرين منه ونخلص من هالسالفة
-شُهيب تره عمري صار 21 سنة ومقبول دخولي لهاي الحفلات! حتى لو اجو الشرطة ما راح اتحاسب
-حلو حلو كيان خاتون يعني تعرفين بالتفصيل شنو موجود هناك!
-اي مو گتلك نشوان...
-گولي لنشوان لا يجي هنا اليوم لان راح ينطرد
-لا حباب حباب شهوبي انتَ كون ويايه ايدي بيدك نفوت من الباب نصيحله اعتذر منه وهذا هو كلشي منسوي زايد معلينه بيهم ومعليهم بينا
-ابد
-فدوة شُهيب تدري كم مرة نشوان اخذني لشركتهم؟ صار شهر خمس مرات اروح ومن نسألهم وينه يگولون مموجود لو مسافر لو عنده اجتماع حتى نشوان مل مني وحلف مياخذني بعد گلي طبچ مرض
-اني اخذچ باچر على الاغلب هو موجود
-ماكو ميتواجد فدووة نروح اليوم للحفلة من الباب بس من الباب ونطلع
-ماريا: شبيكم؟
شفتها طلعت من المطبخ لمعت عيوني بفرحة ايي ماريا راح تگدر تأثر عليه اكيد، سولفتلها مختصر مفيد كيفت على الفكرة ورادت تجي ويانه گامت تلح ويايه صرنه ثنيناتنه على شُهيب حسيته شوية وراح يفقد اعصابه ويعيط بينا بس بقى ملتزم الهدوء كالعادة..
بعد كومة تقنيعات وتوسلات قبل بس بشرط نلبس لبس محترم ومن الباب بدون لا ندخل نصيح لمالك يجينا اعتذر منه وافض السالفة، كيفت ماريا وراحت طايرة لغرفتها تبدل واني هم صعدت فوگ اكشخ..
هاي اول مرة بحياتي اروح لهيچ حفلة رغم كرهي الشديد الشديد الشديددد لـ فاهد الي ما شايفة وجهه ولا مرة بس دائماً عندي فضول ناحيته وناحية حياته وافكاره، نشوان يگول عنه مخبل وعقله طگة ونص ومستهتر مينحزر ومتگدر تعرف هو يحبك لو يكرهك ميبين مشاعره الحقيقية ابد..
لبست فستان نيلي بردن كاملة منفوخة بف طوله يوصل لجوه الركبة بشوية، شلت شعري بذيل حصان عالي كلش مثل ما احب وطلعت كذلتي وخصل عشوائية، حطيت مكياج هادئ نازك ميلوگلي الطوخ لبست حذائي والجنطة وطلعت لـ شُهيب..
واگف ينتظرني اشرلي نطلع بسرعة استغربت وين ماريا ليش متجي ويانه؟ جاوبني بسرعة..
-قنعتها تبقى هنا راح يجي نشوان يتابعون فلم سوه امشي بسرعة لا تغير رأيها من تشوفچ
هزيت راسي اي فعلاً مو خوش فكرة ناخذ ماريا لهيچ مكان لا يصير بيها شي، طلعنا من البيت ركبت السيارة وانطلقنا.. مرت فوگ الـ 20 دقيقة ياله وصلنا امام بيت فاهد او العفو لقلعة فاهد!
بيت فخم لدرجة تشخص الابصار وهي تشوفه، حتى فصاله مو اورپي كلياً ماعرف شلون اشرح بس نفس البيوت الي اشوفها بالافلام مال ذولة الاغنياء فخم فخم فخم جداً.. تشتت نظارتي حسيت بأيد تلزمني انتبهت لشُهيب يشدد على معصمي ويمشيني ملامحه جامدة عكس ملامحي المبهورة..
حراس واگفين بالباب ما سمحولنا ندخل وبقو يحققون ويانه احنه منو وشعدنا هنا، حچى وياهم شُهيب بلغة البلد..
-شُهيب: اجينا نشوف مالك شمسون
-منو حضراتكم؟
-شُهيب: گله شُهيب اجه
-الحماية: شُهيب حاف؟
-شُهيب: نعم
هز راسه ونادى باللاسلكي الي بيده، شوية واجاه الرد ما فهمت شنو گال المتحدث صوته موشوش..
-الحماية: تفضلو كابتان مالك جوه
هز راسه شُهيب ودخلني وياه ما ترك ايدي ولا لثانية ومن كثر ما ضاغط عليها احسها انشلت بس ما حچيت شي، عبرنا الحديقة الجميلة جداً منورة بعواميد انارة منتشرة كل مكان بس ما مفتوحات كلهن والحديقة عبارة عن شجيرات واشجار عالية ومسبح چبير على اليمين..
امشي ومبهورة من جمال المكان واجت فكرة ببالي ليش فاهد عايش ببيت مثل هذا وماعندي شَك بيت مالك بعد افخم واحلى وشُهيب عايش بـ شقة عادية؟
استقبلنا صخب الاغاني الاجنبية العالية كلش لدرجة متأكدة الي گاعدين بالبيت ميگدرون يسمعون بعض بسبب الصوت، وگفنا بالباب ميقبل شُهيب ندخل وطلع موبايله يتصل بـ مالك.. دگ كذا مرة وماكو جواب اكيد ما راح يسمع موبايله ويه كل هالهوسة..
ذبيت نفس مرتاح هذا المطلوب لازم ادخل جوه واكمل الخطة ضروري اليوم تكمل لو شمسون ينفذ تهديده ويفضحني..
-خلينه نفوت شُهيب جوه
-شُهيب: مستحيل!
-لعد شلون؟
-باچر تعتذرين منه يله نرجع
-شُهيب حباب وصلنا بعد شسالفة ماتوقع الحفلة بهذا السوء
-گلت لا كيان!
-لخاطري ادخل مغمضة عيوني ما افتحهم اصلاً
صفن بوجهي بطريقة "من كل عقلچ" ابتسمت وميلت راسي اتوسل بعيوني..
-صدگني مدا انام الليل بسبب هالموضوع راح اموت حتى اكل ماگدر اكل
-شدعوة
-ماعرف كلش مقهورة شُهيب احس زعزعت خوتكم حس بيه حباب اني اجيتك من دون اخواني اطلب منك
-كيان اني ما حاضر حفلة من حفلات فاهد من قبل بس الاغاني متبشر بخير اكيد الي جوه شي مو محترم نفس فاهد بالضبط!
-ميخالف ميخالف خلينا نفوت نشوف شبيك لتخاف محد راح يضوجني انتَ ويايه فنه اليفك حلگه غير تشگه نصين
فتح عيونه مصدوم من عبارتي ضحكت وضميت وجهي بزنده تأفأف متنرفز ودخل للبيت واني على وضعي ساندة راسي على زنده، دخلنا اخيراً واول ما لاقانا ممر اضويته خافته ونازلة منه ثريا چبيرة من الكرستال.. مشينا شوية وصار بوجهنه ممر ثاني وبي ثلاث ابواب دخلنا من الباب الوسط وصوت الاغاني كلما جايله يعلى اكثر واكثر..
-شُهيب: امشي نطلع كيان
-شُهيب وصلنا متسوه
اول مرة اشوفه لهدرجة مزعوج ويمسح على شعره بكل دقيقة لدرجة تخربط ونزلت خصلاته الناعمة على عيونه وجبينه تبعثرت..
مشى بيه وايدي بأيده يجرني الي يشوفنا ميگول اخوان منظرنا اشبه بالعشاق من گدما لازگني بي ميخليني ابتعد.. دخلنا لصالة چبيرة كلش وبيها ناس هواي متفرعين من كل الجوانب ناس بالزاوية واگفين ومنهم على الدرج گاعدين ومنهم يرقصون بالوسط بس اني ما انتبهت على شي وما ركزت ولا اهتميت بشي غير بهذا الجسد..
بالغرفة الي بداخل هالصالة زومت عيوني على جسد رجل گاعد ومتمركز بوسط قنفة مخملية باللون البنفسجي الغامق فاتح رجليه ومصعد راسه متچي على تاج القنفة مدندل وره ساند ايد على التاج وايد لازم بيها گلاص.. اي هذا مالك!..
-كيان: راح اروح جوه ادوره
هديت ايده بسرعة ناوية اتقدم ما خلاني يريد يجي ويايه توسلت بعيوني وهمستله..
-حباب خاف نلگاه هناك مو وقت مشاكل اكيد جماعته كلهم هنا
-شُهيب: شنو تخبلت واعوفچ وحدچ!!
-ما راح ياكلني شُهيب اني گدام عينك وموبايلي بأيدي بس لتتقرب فدوة
ما قبل ابد قفل الا من شاف جماعة لابسين اسود من فوگ ليجوه يفترون بالمكان قسم عيونهم عليه وقسم حتى اسلحة شايلين ومتحضرين بأي دقيقة يسحبون المسدس من خصرهم..
-اوه واو اشهب شمسون هنا
اللتفتنا ثنينا على صوت المرة بس مو مرة بَلوة، لليوم اتذكر وميروح من بالي لبسها بهاي الليلة.. لابسة فستان جلد بني غامق مخصر يوصل لنص الفخذ وكالون هم بني مو ثخين كلش وبوت اسود عالي يوصل للركب..
غرگت بملامحها وجمالها وجمال وگفتها وغنجها الغير متعمد وشعرها الاسود المفتوح ومكياجها الترابي الغامق، اني صفنت وشُهيب هم اخذله صفنة مرتبة عليها، ما خطر ببالي ولا واحد بالمية هاي نفسها شريكته مسرة..
بنص صفنتنا اجه شاب يطلع بعمر شُهيب او يمكن اصغر وبحركة مفاجأة وغريبة وگع روحه على البنية مسرة بس مبينة حركته متعمدة ويعنيها لان فوراً لف ايده على كتفها عود ديسند روحه..
-ااخ اسف اسف اعتذر منكم شباب
حچاهة وايده على كتفها انتبهتلها دفعت ايده بقوة وعيونها عليه بس شُهيب وجهه انطعن طععععن من الرجال عرف على نفسه وهو يضحك بسفاهة گدام مسرة..
-ما تعرفنا، اني اسمي هارون شمسون
هارون شمسون؟ سامعة بي هذا ابن عم شُهيب اتذكر نشوان گال يشتغل ويه فاهد وصديقه المقرب..
-مسرة: هلا
-هارون: صارلچ شگد من تعرفين شُهيب؟
حچاهة بدون مقدمات ورجع ايده يحطها على كتفها يقربها عليه خزرته البنية بقوة ونبتت اظافرها الطويلة بذراعه صاح متألم ويضحك بنفس الوقت، بس محد چان حاسب حساب حركة شُهيب الجاية وهو يلزم هارون من خوانيگه ويدفعه بكل قوته يلزگه بمحجر الدرج عيونه طلعت من محجرها مخنزرر انرعبت من شكله وخفت كلش من القادم..
-هارون: اااااخ الله ياخذذك
صاح متألم وممتعضة ملامحه المحجر انحفر بظهره، گلبي ما انطاني اعوف شُهيب بهيچ وضع ومبين معصب كلش وراح تبدي عركة بس شبيدي اني اووف يالقهر! تملصت منهم وشردت لمكان مالك بس اريد اكمل هالسالفة على خير وارجع بسرعة..
دخلت للغرفة الي ببطن الصالة وتقدمت على جسد مالك شكله نايم بس من تقربت منه شفته مغمض عيونه وجلد جفنه يتحرك بمعنى گاعد..
-مساء الخير
نطقتها بهدوء توقعته ما سمعني لان بقى على گعدته تقربت اكثر وعليت صوتي..
-هلوو مالك
فاجأني من بقى مغمض عيونه وحرك ايده المسنودة على تاج القنفة وسوه حركة "روحي" كأن ديكش ذبانة بينما ملامحه بقن نفسهن، صيخ نار وحسيته صار بزردومي الغصة كتلتني بلعت ريگ مهضومة گلبي تگطع من حركته عضيت على شفتي السفلية وصفنت بوجهه ثواني هزيت راسي مقهورة ونويت اعوفه وانسى كلشي وشيصير خلي يصير..
-كيان؟؟
اللتفتت بسرعة على صوته چان باقي على گعدته وبس رافع راسه يفتح ويسد بعيونه عبالك مدا يشوف زين..
-مالك: هاي انتِ كيان؟
-كيان: اي
عدل گعدته فوراً يمسح وجهه بأيده ويحط الكاسة على الطاولة مقابيله، وگفت بمكاني اراقبه وعين على وجهه وعين على وشومه البارزة بسبب فتحة دگم قميصه..
-مالك: عذريني ماعرفتچ تخيلتچ بنية عادية تعالي ليش واگفة تفضلي
خطيت خطوتين وگعدت بحافة القنفة اللعب بأصابعي مرتبكة..
-كيان: منو عبالك؟
-ماعرف هواي بنات اجن
-قصدك اجن يردن يحچن وياك؟
هز راسه مبتسم بلطافة مسح على عيونه مرة ثانية يفركهن وشله ردانه ظهرت الوشوم الي بيده هسة..
-مالك: شلونچ؟ شعجب جايه هنا منو جابچ؟
-شُهيب
-شُهيب هنا؟!
-اي ما بلغوك؟ الحارس گال انتَ تعرف
-يمكن بلغو الحماية بس محد گلي عبالهم نايم
-اي، مالك اني اجيت بسرعة اريد اطلع لان شُهيب گوة جابني، اني اسفة على الصار هذاك اليوم صدگني اني....
-ادري كيان لا تعتذرين عادي
-لا همه فهموك غلط عبالهم انتَ تريد تأذيني وتعاركت ويه شُهيب بطريقة قاسية واكيد زعلتو من بعض بسببي
-گتلچ عادي، متعودين احنه على هالشي مو جديدة عركاتنا
-بس انتو اخوان من اب واحد!
ما جاوب بكلمات بس رفع حواجبه وميل زاوية فمه وحط رجل على رجل يسترخي بگعدته..
-كيان: وبخصوص الي حچيته تره اني چنت...
-تهلوسين
-ها؟
-چنتي تهلوسين لا تخافين الموضوع طبيعي جرعة المخدر قوية وتخلي أي انسان يهلوس
-اني ما اخذ مخدرات وروح امي
-اعرف
-شمعرفك؟؟
-لان لو متعودة چان ما تخربط حالچ لهالدرجة
-اي و الكلام الگلته بيومها مو حقيقي مالك صدگني
-ادري كيان لا تتوترين شنو السالفة انتِ اختي واعرف تعتبريني حالي من حال شُهيب ماكو داعي تبررين زايد
ذبيت نفس متوترة كلش واحس محترة ريگي نشف من مواجهته، گمت بسرعة لنهاية الغرفة شفت عصاير اكو جريت گلاص ورجعت اگعد بصفه اريد اشرب ومالك انتفض تقرب مني وجر الكاسة من ايدي بسرعة..
-كيان: شبيك
-لا تشربين من هذا..
بدون كلام زايد اشر لواحد من اللزلم الثنين واگفين وراه وسوه حركة شلون ديشرب مي هز راسه واحد منهم وراح شوية ورجع جايب بطل عصير جديد ومسدود بأحكام..
-شربي هذا
-كيان: هههه ليش شبي ذاك هم مو كحول حتى متخليني اشرب؟ بس لا عندك وسواس من الكاسات المفتوحة عادي اني ماهتم اشرب من أي مكان
ابتسم بدون لا يجاوب، شربت من العصير وبقيت اباوع بعيوني البيت يجنن يجنن من كلشي ولا توقعت هذا فاهد الخبل عايش بهيچ قصر..
-كيان: عزه بعيني شُهيب!!
-شبي
-اجه ابن عمكم گال اسمه هارون وشُهيب عصب منه كلش
-اويلي من هارون
-اكيد ديدور عليَّ شُهيب
-بس اريد افهم شلون قنعتي تجيبي هنا
-ليش؟
قاطع كلامنا صفنة مالك على مكان بالممر خارج الغرفة، گام من مكانه ببطئ تحركوا الرجال الوراه واشرلهم يبقون، گمت اشوف شبي وشنو الي شافه وخله ملامحه تتغير..
-كيان: هاي دعسوقة؟!!
صدمة ما بعدها صدمة! اني اعرفها موجودة هنا وهذا سبب جيتي شمسون اتصل بيّ وگلي اليوم تجيبيلي خبر مالك يعوفها خلي ينصدم بيها بأي شكل من الاشكال وراسي افتر ماعرف شلون راح اسوي هالشي بس حقيقةً ما احتاجيت! ما احتاجيت افكر زايد لان دارلان هناا واگفة ويه رجال بوضع حميمي!!
-كيان: خليني اروح اشوفها..
لزمني مالك من ذراعي ناهيني، فكه مقبوض بعصبية وهو يشوفها تتغنج والرجال الي امامها لَعب لِعب، يتلمس بطريقة قذرة اني كزبرت منها، شلون جازفت بروحها الغبية معقولة متدري بمالك موجود هنا؟!
-مالك: روحي لأخوچ كيان المكان مو مناسب الچ
نبرته تغيرت مو نفس قبل شوية، گلبي عصرني توجعت بداله كأن اني شفت الاحبه ويه وحدة، ماعرفت شنو لازم اگول وشلون اواسيه بس خلص صار الي يريده شمسون ومالك اكيد راح يعوفها..
-كيان: اني اسفة
نظرلي نظرة مطولة ماعرف ليش اعتذرت يمكن اعتذر لقلبه المكسور لو اعتذرله لان ما حذرته من دارلان واني متأكدة حتى لو تزوجو راح تخونه ماعرف.. بس الاعرفه كلشي تغير من دخل رجال عريان الصدر باقي بس بالبنطرون دخل بنص الغرفة يصيح..
-شررررطة اجت الشرررررطة يا قووووم شررررطة
بهتت ملامح مالك جر ايدي بسرعة يسحبني وياه استغربت من تصرفه بس صار يمشي بالبيت واني بيده يصيح بعلو صوته على حمايته..
-مالك: فاااهد وين؟!!
تورشعوا بالمكان تفرعوا كلمن بجهة زلم صعدو فوگ وزلم راحو للغرف الثانية وزلم طلعو الناس الموجودين، شفت مناظر قشعرت جسمي شفت ثنين گاعدين بالزاوية بوضع حميمي كلش ممهتمين بأحد حايرين ببعض وبلي ديسووا! وشفت بنات يرگصن بخبال والحماية يردون يسيطرون عليهن وحدة جرت واحد من الحماية تتحارش بي حرفياً تلمسته بطريقة خلت عيوني تنط من وجهي..
رجفت وتمسكت بأيد مالك خايفة مرعوبة اني وين دخلت شُهيب وييين وليش اكو شرطة شصاير؟؟ ما افتهمت شي بس اشوف مالك يطببني بغرفة يطلعني من الثانية وموبايله بأيده يتصل على شخص جاوبه واول جملة نطقها بعصبية مكتومة هي..
-مالك: اكو جاسوس ببيتك وبلغ عليك.. شُهيب بلغ عليك يا غبي!
ما فهمت شي امشي وراه مثل التايهة، وصلنا للمطبخ اللتفت عليَّ وگال بأستعجال..
-ابقي هنا هسة راجع
-مالك اريد اروح لـ شُهيب اكيد ديدور عليه
-دقايق كيان اني اخذچ بس انطيني صبر
تركني وحدي هنا وطلع هو والزلم وراه مثل ظله يمشون، بلعت ريگ ناشف متت عطش جريت گلاص وترسته مي من الحنفية شربته دفعة وحدة وحطيته بالسنك..
-بالعافية
تغيرت وتيرة انفاسي من شفت نظرات ميتة نابعة من عيون صفراء تشبه عيون البزونة بالظلمة عاكسة عليها اضاءة المكان، ماعرفه كـ شكل سامعة بس مواصفاته وعجيب شگد يطابق مواصفاته، رجل معضل لدرجة القميص راح يطگ من على جسمه المليان وشوم من اذاناته لرقبته نزولاً لمعصم ايده لأصابعه..
-كيان: اسفة داخلة بمطبخك
-البيت بيتچ عيوني
-كيان: دا انتظر مالك گلي اوگف انتظره هنا
-حلو
يحچي ويتقدم عليَّ عيونه مخبوطة بدم وانفاسه عالية شكله مو صاحي نفس ما گال نشوان بالضبط، ارتبكت من قربه لدرجة سفطت روحي بالكاونتر ابتعد منه..
-كيان: انتَ.. انتَ شسمه.. انتَ فاهد مو؟
-لا
-لعد منو؟
-اني عزرائيل الي راح ياخذ روحچ......
يتبع....
━━━━━━ ━━━━━━
يماااااااااااي دخيلك يا علي اي والله دخيلك يابو الحسنين يا علييي
دخل على الخط المسودنننن 😭😂🔥🔥🔥
فد ملاحظة صغننة حتى محد يدوخ:
هارون يصير ابن عم مالك وفاهد وشُهيب وكل ولد عمهم الي بالخارج ماخذين لقب "شمسون" مو معناها هارون ابن شمسون بس لان همه متخذين شمسون هو لقب لعائلتهم 🫶🏻
مثلما تعرفون بالخارج ميمشون على اسم الاب يرحون على اللقب ✅
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!