الباب الحديدي يتكسر تحت ضربة آدم.
يدخل هو وفارس والرجالة وراهم.
رصاصة تمر جنب كتف آدم.
فارس يشدّه ورا عمود خرساني:
اركد! عايز تموت قبل ما تلاقيها؟!
آدم بعصبية:
ليان جوه!
صوت عماد يجلجل في المكان:
أهلاً بالتحالف الجديد…
حلو إنكم أخيرًا فهمتوا إنكم كنتوا بتتلعبوا.
آدم يصرخ: فين ليان؟!
يظهر حارس ماسك ليان ومثبت سلاح عند رأسها.
قلب آدم يقع. ليان عينيها بتدور عليه…
خوف وراحة في نفس اللحظة.
ليان بصوت مبحوح: امشي يا آدم… ده فخ!
فارس يهمس لآدم: اسمعني… لو اندفعت هتموتها.بقلم منال عباس
آدم لأول مرة يبص لفارس مش كعدو…
لكن كشريك حرب.
فارس يعطي إشارة خفيفة لرجالته.
ضوء ينطفي فجأة.
المكان يدخل في ظلام.
طلقات تتبادل.
صرخات.
آدم يستغل اللحظة…
يندفع ناحية ليان.
يضرب الحارس بقبضته.
يشيل السلاح منه.
يفك الحبل بسرعة.
ليان تقع في حضنه للحظة.
آدم هامس: أنا هنا… خلاص.
ليان بدموع: الولد… آدم… الولد!
آدم يتجمد: هو فين؟! بقلم منال عباس
في الجهة التانية من المخزن
عماد واقف ومعاه الطفل.
حاطط مسدس جنب راسه.
الطفل بيعيط: ماماااا!
آدم يسمع الصوت…
قلبه يتكسر.
آدم بصوت مهزوز:
سيبه يا عماد… هو مالوش دعوة!
عماد بابتسامة مريضة:
كده عرفت إنه ابنك…
وأهو اعترفت بنفسك.
ليان تبص لآدم بصدمة وألم.
سرها اتكشف.
عماد يكمل: الشركة قصاد الولد.
تمضي كل حاجة…
وتختفي من حياتي للأبد.
فارس يصرخ: إنت مجنون! ده طفل!
عماد يضحك: زمان أبوك اتسجن واتسرق عمره…
وماحدش قال إنه مجنون.
آدم يرفع إيده ببطء:
خلاص… همضي.
بس سيبه.
ليان تصرخ: لا يا آدم!
متبيعش نفسك تاني بسببي!
عماد يتراجع خطوة…
ويشد الطفل أكتر.
وفجأة…
صوت صفارة بعيدة.
الشرطة؟
عماد يبتسم بخبث:
واضح إن حد فيكم خان الاتفاق.
فارس يبص لآدم: مش أنا.
آدم: ولا أنا.
عماد يصرخ في رجاله:
انسحبوا!
قنبلة دخان تنفجر.
دوشة…
رؤية مشوشة.
آدم يحاول يجري ناحية الصوت…
لكن لما الدخان يخف…
ليان في حضنه…
بس الطفل اختفى.بقلم منال عباس
🖤 بعد دقائق
المخزن فاضي.
عماد هرب.
آدم واقف منهار.
إيده فاضية.
ليان بتنهار على الأرض:
ابني… رجعلي ابني!
آدم لأول مرة يبكي قدامها:
وعد… والله هرجعه.
حتى لو هحرق الدنيا كلها.
فارس يقف جنبهم بصوت جاد:
عماد مش هيأذيه دلوقتي.
هو محتاجه كورقة ضغط.
آدم بعين مليانة نار:
يبقى نضغط عليه أكتر.
فارس:
الموضوع مش عماد بس.
في حد أكبر بيدعمه…
وهو اللي بلغ الشرطة دلوقتي عشان يبوّظ العملية.
آدم: يعني في خيانة تاني؟
فارس: أيوه…
والمرة دي من جوه دايرتنا إحنا.
هاتف آدم يرن.
رسالة صوتية.
صوت عماد هادي جدًا:
"معاك 48 ساعة.
يا تكتب كل حاجة باسمي…
يا تجهز قبر لابنك."
صوت الطفل في الخلفية وهو بيعيط:
مامااااا…
آدم يغمض عينه…
ولما يفتحها…
مش نفس آدم القديم.
آدم: المرة دي مش هتحبسوني…
ولا هتكسروني…
المرة دي أنا اللي هبدأ الحرب.
ليان تمسك إيده بقوة: وإحنا معاك.
فارس ينظر لهم: عدونا واحد دلوقتي.
والحرب…
لسه أولها.
🖤 فيلا السيوفي – منتصف الليل
آدم واقف قدام صورة أبوه.
ليان قاعدة على الكنبة منهارة.
فارس واقف بعيد… لكن عينه مليانة نار.
آدم بهدوء مخيف:
عماد فاكر إنه ماسك ورقة ضغط.
بس هو نسي حاجة مهمة…
إنه طول عمره بيستخف بيا.
فارس: معاه الولد يا آدم… أي حركة غلط ممكن تدفعه يجن.
آدم: عشان كده مش هيتوقع اللي هعمله.
ليان ترفع عينيها: بتفكر في إيه؟
آدم يلتفت لفارس: هتساعدني أوقعه؟
ولا لسه بينا حسابات قديمة أهم؟
فارس يبصله لحظة…
ثم يمد إيده: بعد ما نرجّع الولد… نبقى نتحاسب.
آدم يمسك إيده.
ويبدأ التحالف الرسمي.
يروح آدم يطلع ملف من خزنة أبوه.
آدم:زمان أبويا كان محتفظ بنسخة من تسجيلات اجتماعات مجلس الإدارة…
ومنها واستمعوا لبعض من التسجيلات ليجدوا تسجيل بين عماد و…
فارس بذهول : الراجل التقيل.
آدم : الاسم الحقيقي…حسام الدهبي.
ليان بصدمة: عضو مجلس النواب؟!
فارس بمرارة:
وأكبر ممول لصفقات عماد.
هو اللي بلغ الشرطة في المخزن…
عشان يفضل عماد محتاجه.
آدم: يعني اللعبة أكبر من عماد.
في مكان مجهول
الطفل قاعد في أوضة ضلمة شوية.
مش مربوط…بقلم منال عباس
لكن الباب مقفول.
عماد يدخل.
عماد بابتسامة مزيفة: إزيك يا بطل؟
الطفل يمسح دموعه: عايز ماما
عماد يقعد قدامه: باباك مش قد المسؤولية.
باعنا زمان…
وهيبيعك دلوقتي.
الطفل يهز راسه:
لا…انت بتكدب بابا بيحبني ...بابا كان مسافر
عماد يضحك:
طب اسمع دي.
يشغل تسجيل قديم بصوت حسن السيوفي (أبو آدم):
"لو سليم العدوي وقع… الشركة هتفضل في العيلة."
الطفل مش فاهم…
بس يبدأ يسجل الصوت على الساعة الذكية اللي مامته كان مديهاله.ويبدا يرسلها لليان
من غير ما عماد ياخد باله.
🔥 عند آدم
آدم يتصل بعماد.
آدم: موافق أكتب كل حاجة باسمك.
ليان تبصله بصدمة.
فارس يفهم الخطة ويسكت.
عماد من الناحية التانية:
وأخيرًا عقلت.
آدم: بس هسلمك الورق بنفسي…
قصاد ابني.
عماد: بكرة… هكلمك ونحدد الزمان والمكان
يمر اليوم على ابطالنا والخوف من فقدان الطفل يملأ صدر كل من ليان وادم
فى الصباح
ليان تمسك إيد آدم:لو حصل لك حاجة… أنا مش هعيش.
آدم يمسح دموعها: أنا اتكسرت مرة…
بس المرة دي مش لوحدي.
فارس يدخل: رجالتي جاهزين.
والتسجيلات هتتبعت للصحافة أول ما الإشارة تخرج.
ليان: يعني هتفضحوا حسام الدهبي؟
آدم: لو وقع… عماد هيقع معاه.
فى المزرعة – كيفما أخبره عماد بالمكان والزمان
عماد واقف ومعاه رجالته.
الطفل جنبه.
آدم يقرب بهدوء…
شايل شنطة أوراق.
عماد: هات الشنطة.
آدم: الأول ابني.
عماد يشاور…
واحد من الرجالة يزق الطفل لقدام.
الطفل يجري على آدم: بابا!انت بابا
آدم يركع ويحضنه بقوة.
عيونه تدمع.
عماد يصرخ: الورق!
آدم يرمي الشنطة.
عماد يفتحها بسرعة…
يلاقيها فاضية.
آدم يبتسم لأول مرة: فاكرني لسه غبي؟
في اللحظة دي…
صوت عربيات شرطة يقرّب.
عماد يتصدم: إنت بلغت؟!
آدم: لا…
اللي بلغ هو شريكك.
شاشة كبيرة في المزرعة تشتغل فجأة (من ترتيب فارس).
فيديو لحسام الدهبي وهو بيعترف بصفقات فساد مع عماد.
عماد يبص لفارس بصدمة:
إنت!
فارس: لا…
ابن أخوك.
الطفل يرفع ساعته: أنا سجلت لما كنت بتشغل التسجيل.
الجميع يتجمد.
عماد يصرخ بغضب ويمسك مسدسه…
يضرب طلقة في الهواء ويهرب وسط الفوضى.
رجالته تتقبض عليهم.
لكن عماد يركب عربية كانت مستنياه…
ويهرب.
حسام الدهبي يتم القبض عليه.
القضية تتفتح من جديد.
اسم حسن السيوفي يتبرأ رسميًا.
فارس يقف قدام آدم: أبويا كان ضحية…
بس أبوك ماكنش ملاك.
آدم بهدوء: وأنا هصلّح اللي فات…
مش هكرر أخطائهم.
ليان تضم ابنها…وتبص لآدم بحب ممزوج بالخوف.
ليان:
خلصنا؟
آدم ينظر للبعيد…
صوت رسالة جديدة يوصل له.
رقم مجهول.
"فاكر إن عماد كان النهاية؟
اللعبة لسه أكبر منكم."
آدم يبتسم ابتسامة خفيفة…
بس عينه مليانة حرب.
آدم: يبقى نكبر إحنا كمان.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!