الفصل 5 | من 11 فصل

رواية ادم وليان الفصل الخامس 5 - بقلم منال عباس

المشاهدات
24
كلمة
1,194
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18


🖤 بعد مرور هذا اليوم – فيلا السيوفي

البيت رجع فيه روح تاني.

الصحافة مولعة برا…

القضية بتتقلب لصالحهم…

لكن جوه البيت… في هدوء غريب.

ليان واقفة في المطبخ…

بتحضّر الفطار بإيدها.

نفس المكان…

نفس الطاولة…

بس إحساس مختلف.

آدم ينزل السلم بهدوء…

يقف يراقبها من غير ما تحس.

نفس المشهد من خمس سنين…

بس هو مش نفس آدم.

آدم بصوت دافئ:

صباح الخير يا ليان.منال عباس

ليان تتجمد لحظة…

تلف ببطء.

ليان بخجل خفيف:

صباح الخير.

في بينهم مسافة…

مش في المكان…

في الذكريات.

آدم يقرب خطوة: كل ده ولسه بتعملي الفطار بنفسك؟

ليان تبتسم بخفة:

قولت يمكن…الطعم يفكرك بحاجة حلوة.

آدم يقف قدامها مباشرة.

صوته ينخفض: عمري ما نسيت حاجة حلوة كانت معاكي.

الصمت يتسلل بينهم…

مش تقيل…دافئ. ويقترب منها بشوق تلك سنين الفراق و يحتضنها

لتبتعد قليلا بخجل ..

آدم : نفس الخجل بعد كل السنين دى ...انا ما صدقت أننا رجعنا ...يلا حضرى نفسك بسرعة

ليان : ليه هو احنا خارجين

ادم : هتعرفى لما تنزلى

👶 في الجنينة

الطفل بيجري ورا كورة.

آدم يخرج له.بقلم منال عباس

الطفل: بابا! شوف أنا بعرف أشوط إزاي!

الكلمة تضرب قلب آدم بلطف المرة دي… مش بألم.

آدم يركع قدامه: طب ورّيني.

الولد يشوط الكورة…

آدم يمثل إنه اتغلب ويقع على الأرض.

الطفل يضحك ضحكة صافية.

ليان واقفة من بعيد…

دموعها بتنزل بصمت.

آدم يلاحظها…

يقوم يقرب منها.

آدم بهمس: كان نفسي أعيش اللحظات دي من بدري.

ليان بصوت مكسور: كنت بحاول أحميك… حتى منك.

آدم يرفع إيده يلمس خدها برفق:

عارف.

اتأخرت بس فهمت.

ليان لأول مرة تبص في عينه من غير خوف:

ممكن تسامحني؟

آدم يبتسم بحزن جميل:

أنا عمري ما بطلت أحبك عشان أسامحك.

الكلمة تقع بينهم زي وعد جديد.

يصل فارس ومعه المأذون والشهود

ليان باستغراب

ادم بضحك : اومال هنفضل متطلقين ولا ايه

ويتم عقد القران من جديد

🖤 بعد العشا

الطفل نام.

البيت هادي.

ليان واقفة في البلكونة.

الهواء بيحرّك شعرها.

آدم يقرب ويحط جاكيت على كتفها.

آدم: لسه بتخافي؟

ليان بهمس: طول ما عماد بره…

الخوف مش هيروح.

آدم يقف وراها…

يحوطها بإيده بهدوء.

آدم: المرة دي مش هسيبك تهربي لوحدك.

لو في عاصفة… نعديها سوا.

ليان تسند راسها على صدره.

صوت نبضه ثابت.

ليان بخجل خفيف: فاكر يوم ما قولتلي حضنك موطني؟

آدم يبتسم: لسه موطني…

بس المرة دي مش هسمح لحد يهدّه.

لحظة صمت…

بس مليانة حياة.

ليان ترفع وشها له…

قرب المسافة بينهم ببطء…

وقبلة هادئة ترجع خمس سنين ضايعين.

مش قبلة اشتياق بس…

قبلة وعد. بقلم منال عباس

موبايل آدم ينور على الترابيزة.

رسالة مجهولة.

صورة من كاميرا مراقبة…

للفيلا…

مأخوذة من زاوية بعيدة.

وتحتها جملة واحدة:

"استمتعوا بالهدوء…

العاصفة قربت."

آدم يقفل الموبايل من غير ما يقول لليان.

يبص لها وهي مبتسمه وبتجهز نفسها علشان ادم ..

آدم لنفسه: المرة دي…

العاصفة هي اللي هتخاف مني.

ليان واقفة قدام المراية…

قلبها بيدق أسرع من المعتاد.

لبست قميص أحمر قصير كما يحب آدم…

اللون اللي دايمًا كان يقول إنه بيخليه يفقد تركيزه.

شعرها نازل على كتافها بحرية…

وحطّت البرفان اللي كان دايمًا يقرب منها أكتر وهو يغمض عينه ويقول:

"الريحة دي خطيرة عليا."

تبص لنفسها لحظة…

مش خجلانة…

لكن مشتاقه.بقلم منال عباس

🚿 في الجهة التانية

آدم خارج من الشاور…

منشفة على كتفه…

وهو لسه فاكر أول مرة شافها بيه بالشكل ده.

يطلع من أوضته…

يلاقي نور خافت جاي من غرفة النوم.

يدخل…

ويتجمد.

ليان واقفة قدام الشباك…

الهواء بيحرّك شعرها.

اللون الأحمر حواليها زي شعلة.

آدم صوته يخرج أهدى من المتوقع:

ليان…

هي تلف ببطء.

نظراتهم تتلاقى.

لحظة صمت…

بس فيها كلام سنين.

ليان بابتسامة خفيفة:

مش هتقول حاجة؟

آدم يقرب خطوة…

عينه بتتنقل بينها وبين القميص.

ثم يرجع يبص في عينيها.

آدم بهمس: كنتي ناوية تموتيني الليلة؟

ليان تضحك بخفة…

ضحكة أنثوية واثقة: قولت أفكرك بحاجة قديمة.

آدم يقرب أكتر…

المسافة بينهم تختفي تقريبًا.

آدم: أنا عمري ما نسيت.

يرفع إيده يبعد خصلة شعر عن وشها.

لمسة بسيطة…

لكن جسمها كله يرتجف.

ليان بصوت واطي: آدم… إحنا ضيعنا وقت كتير.

آدم يحط جبينه على جبينها:

مش مهم قد إيه ضاع…

المهم اللي جاي.

يقعدوا سوا على طرف السرير.

مش استعجال…

مش نار غضب…

بس شوق راقي.

آدم يمسك إيدها…

يبص فيها كأنه بيحفظ تفاصيلها من جديد.

آدم:

عارفة أكتر حاجة وجعتني إيه؟

إني افتكرت إنك بعتي حبنا بسهولة.

ليان عيونها تلمع: وأنا أكتر حاجة وجعتني…

إني كنت واقفة بعيد عنك وانت محتاجني.

آدم يقبّل إيدها برفق:

خلص الكلام ده.

إحنا هنا دلوقتي.

ليان تقرب أكتر…

رأسها على صدره.

آدم يحاوطها بذراعه…

الإحساس بالأمان يرجع بينهم.

مش بس رغبة…

طمأنينة. بقلم منال عباس

ليان تهمس: لسه بحبك زي أول يوم… يمكن أكتر.

آدم يبتسم: أنا محبتكيش يوم واحد أقل.

يرفع وشها بإيده…

قبلة هادئة… طويلة…

مش اندفاع…

لكن وعد يتجدد. ويحصل اللى فى بالى بالك 🫣🫣🫣

اللهم ما انى صايمه انا بكتب واحنا فى رمضان

بقلم منال عباس

بعد شوية

ليان نايمة على كتفه.

آدم بيبص لها وهي مغمضة عينيها.

آدم بهمس:

المرة دي…

مهما حصل… مش هسيبك تمشي.

ليان تفتح عينيها بخفة:

ولا أنا.

تضحك بخجل وهي تخبّي وشها في صدره.

كاميرا بعيدة…

نفس الزاوية اللي اتبعتت قبل كده.

شخص واقف في عربية مظلمة…

بيصور الفيلا.

صوت عماد في مكالمة:

"سيبهم يفرحوا الليلة…

بكرة نرجّعهم للحقيقة."

الكاميرا تقرّب على ابتسامة شريرة.

ـــــــــــــــــــــ

الصبح دخل بهدوء من بين ستاير الأوضة…

نور خفيف لمس وش ليان وهي لسه نايمة على كتف آدم.بقلم منال عباس

آدم فتح عينه قبلها بشوية…

بص لها كأنه بيشوفها لأول مرة.

خصلة شعر واقعة على خدها…

ونَفَسها المنتظم على صدره.

قرب منها بهدوء وشال الخصلة دي…

ليان تفتح عينيها فجأة.

ليان بنعاس خفيف:

بتبصلي كده ليه؟

آدم بابتسامة صافية:

بشوف أنا كسبت إيه لما تمسكت بيكي.

قلبها يدق تاني…

لكن المرة دي مش خوف… أمان.

ليان:

طب لو كنت سبتني؟

آدم شدها أكتر :

مكنتش هسيب… حتى لو كنت عملت نفسي قوي.الرواية حصرية على بيدج روايات منال عباس

لحظة هدوء…

صوت العصافير بره…

يوم جديد باين إنه عادي…

بس مش عادي خالص.

📱 فجأة…

موبايل آدم يرن.

اسم "عماد" ظاهر على الشاشة.

آدم يبص للاسم…

ملامحه تتغير نص درجة بس.

ليان تلاحظ:

مين؟

آدم بهدوء مصطنع:

شغل.

يقفل الموبايل من غير ما يرد.

ليان تقعد قدامه:

آدم… إنت مش هتقولي الحقيقة؟

يسكت ثانية…

وبعدين ياخد نفس عميق.

آدم:

عماد مش ساكت.بقلم منال عباس

بيحاول يرجّع موضوع الصفقة القديمة.

ولو فتح الملف ده… هيقلب الدنيا علينا.

ليان عيونها تلمع بقلق:

يعني إيه علينا؟

آدم:

يعني مش أنا لوحدي اللي هيتأذى.

الكلمة دي وقعت تقيلة.

🚗 في نفس اللحظة…

عماد واقف قدام الفيلا بعربيته.

شايف الستارة وهي بتتحرك.

ابتسامة باردة على وشه.

عماد في مكالمة:

خلي الناس جاهزة…

النهاردة هنوصل رسالة بسيطة بس تخليهم يعرفوا إن اللعبة لسه ما بدأتش.

ـــــــــــــــــــــــ

جوه الفيلا…

ليان تقف قدام آدم.

أول مرة تبقى مش ضعيفة… مش خايفة.

ليان بثبات:

لو في حرب… أنا معاك فيها.

مش هقف بعيد تاني.

آدم يقرب منها: أنا كنت عايز أحميكي.

ليان:

الحماية مش إنك تبعدني…

الحماية إننا نقف ضهر لبعض.

يسكت…

وبعدين يبتسم ابتسامة مختلفة.

مش حب بس… احترام.

آدم: يبقى نستعد.

🎥 الكاميرا تبعد…

وتظهر عربية عماد وهي بتتحرك ببطء.

ورجل بينزل ظرف أسود قدام باب الفيلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...