البارت الخامس عشر
اغلال القدر
علاء ..: بابا شمم انت ميصير تعاملين اخوج هيج ... يزن كبر و كام يحس بالجفاء الي تعاملي بي... و هو هم مريض ... و فقدان امج رونق مأثر بي ... هو محتاجج ....
ليش ساكتة ... احجي ... حيكوتني سكوتج هذا ....
شمم..: شأحجي شتريد مني اكول ... ما عندي حجي و اني طابة انام ... لا حد يجي لغرفتي ...
علاء ...: روحي بابا ... بس فكري بكلامي انت لازم تتعاملين وية اخوج بهداوة و حنية ... اخوج مريض و نفسيته تعبانه من ورة فقدانه امه ...
شمم ..: اووووف شنو بس اني الملامة ......
شمم ...: ضربت الباب حيل و كعدت ع الجرباية مخنوگة ... اريد ابجي بس مديطلع البجي ...
اني تعرفوني ... شمة الاخت الصغيرة لزينب ... زينب ما اكدر اسامحها ... من يوم التركتنه و سلمتنه بايدها لناس متعرفهم و حتى ما حاولت تندلنه او تاخذ العنوان ... اني اتعمق بعدم مسامحتها ... اني مواصفاتي طويلة و جسمي ضعيف لان ما اكل مو جماليةً بس اني ما احب اي شي بهالدنية ... عيوني رصاصي و واسعة .. بيضة ... بعد شهرين تقريباً اصير ١٩ صف خامس علمي لان متاخرة سنتين...
احب الدراسة عادي جانت ماشية اموري بيها ... ما عندي صديقة و لا اختلط باحد ... دينيتي جانت كلها وية امي رونق ... نطلع نطب صح ما جنت ذايبه وياها كلش رغم هي حبتنه اني و يزن كلش لكن اني بيه غصة لكل شي صار بحياتي ... مكدرت انسى لحظة الجروني من حضن زينب... و مكدرت انسى ملامح زينب ... صح جنت عايشة ظيم و ظلايم ... بس وية زينب جان جنة بالنسبة الي ... زينب جانت قطعة من روح امي ... وياها جنت حاسة بالامان رغم الظلام الي جان محاوطنه ... هواي عانيت ياله اتقلمت حتى كم مرة حاولت انتحر .. و يتلحكولي و ارجع للحياة الي مرارتها اكثر من حلاوتهاز
... المهم ... فقدت امي رونق قبل ثلاث اشهر ... تاذيت كلش و رجعت لحالتي الي جانت ملازمتني قبل ثمان سنوات .. من جابوني ... دخلت حالة نفسية صعبة راجعوا بية اطباء نفسية و تحاليل ما استنتجوا غير ان الصدمة مأذيتني ..
و عشت ع المهدئات و ظليت ع هالحالة سنة كاملة ... بين المستشفيات و الاطباء و التحاليل و المهدئات خربت صحتي اكثر .. وكمت انسة هواية و مزاجي ميتحمل اي شي احب العزلة و الهدوء و انطوائية كلش ...
شكد حاولت امي رونق تطلعني من هالحالة و بابا علاء ... حاروا شسوو ما فاد و الي زاد حالتي ... يزن .. اهتمامهم بي خلاني اكرهه ... رغم هو اخر ذكرى من اهلي ... و هو الشخص الوحيد الي من دمي و لحمي ... بس مكدرت اتحمل فكرة من وراه فقدت امي ... الي ماتت من جابته و انتهت حياتنه من انولد ... هو ابصر النور و احنه غابت شمسنه و صرنه بظلام تايهيين ...
من جينه لهنا و طلع عنده ربو مزمن و صبوا اهتمامهم عليه رغم اني هم محد هملني ... بس هم ظل عظمة بزردومي .. اتذكر كم مرة ردته يموت و وكعته من القنفة او دفعته من الدرج ... و يجون يحجون وياية بهداوة و يكلولي ليش هيج مو هذا اخوج ... اني انهزم و انام جوة الجرباية و اسد اذني و اظل مكزكزة على سنوني و اهز براسي ... هالحالة طبعاً تلفت عندي عصب بتك من عيني و فقدت النظر بيها و صرت اشوف بتك عين ....و هم مراجعات و اطباء ... الى ان رجع شوية النظر بيها و عرفوا السبب ... و بعدوني عن يزن فترة .. سفروني لهولندا يم اخت رونق و اخوها .. اخت امي رونق ممتزوجة اكبر منها عايشة وية اخوها ليث الصغير... و ظليت سنه هناك... شوية ارتاحيت ... لان اخت رونق حبابة و اخوها هم ولو مجنت اختلط بي لان ما احب الرياجيل ...
المهم ورة سنة رجعوني ... و صار عمري ١١ سنه ... و شفتهم متغيرين وية يزن .. قل اهتمامهم بي كدامي عود حتى يجاروني ... بس اني ظليت اباوعله بعين كره ... ما اطيقه هو جان عمره. ٣ سنوات و لازك بيه و مكيف و يكول اسمي (مم )عود شمم ... و اني اكوم من يمة .. المكان الهو بي اني اطلع منه ... بس همه صاروا حذرين كلش بالتعامل وياية .. يشترولي العاب قبل ما يشتروله ... و يطلعون علمودي بالاماكن الي احبها اني ... و مخلوا بنفسي شي ... و فعلاً اتحسنت شوية و ما كامت تجيني هاي الحالة ... و لا وراها كمت اختل جوة الجرباية ...
بس بقة يزن هو الغصة بداخلي ... اريد احبه ... بس ما اكدر ... اريد اغفرله ... ما اكدر ...صار بحياتي شخص عادي ...ما احبه و ما احب يجيبون طاريه ...
قبل فترة اتوفت امي رونق و اخذت بهجة البيت وياها ...
بابا علاء ممقصر علية بشي ... بس احس روحي مخنوگة و قريبة من خط الانهيار و رجوع الحالة الي .. بس اني دا اقاوم و اتحاشى الاشياء الي تكسر من عزيمتي ...
تراجع مستواية العلمي و صرت مو زينه بالمدرسة .. و هنوب المدرسات مرأفوا بحالي .. عبالهم سكوتي و انعزالي غرور .. و تعالي ... ميدرون اني مليانه صراخ و حجي بس ما اكدر اطلع الي بداخلي ...
كل الحوالية يسموني مغرورة ... لان ما احب اختلط ... و لا احب اسلم على احد من يجينه خطار .. لان اول حجاية اسمعها و قبل ميردون السلام يكولون (يااا هاي البنية اليتيمة الي جبتوها خطية ... كبرانه ...)
فتعقدت من الناس و من هالحجاية ... اني ادري اني يتيمة اب و يتيمة ام و يتيمة اخت و يتيمة مشاعر هم ... بس محد يحس بية ...
قبل يومين عرض عليه بابا علاء اطلع يم اخت امي رونق ... اسمها حجية عفاف لهولندا اغير جو ... و فد كم شهر و ارجع .. كتله و الدراسة كلي اجلي هالسنه ... عادي خلي تولي ... اني ادري بي يريد يبعدني عن يزن لان حالته النفسية مو زينه ...
فكرت بالفكرة و درستها ... عجبتني ... اريد ارتاح .. اريد ارخي اعصابي ..اريد انسة شوية ... وافقت و سفرتي اسبوع الجاي ..... خالة عفاف تتركني بحريتي الي يريحني اسوي يعني من ابقة بالغرفة منعزلة و كاعدة متحجي ... و متضغط علية...
ليث ...
مرحبه ... اني ليث ... اخو رونق ... عمري ٣٨ سنه عايش بهولندا وية اختي الجبيرة ... مطلق و عندي بنتي الصغيرة جوري ... عمرها ٥ سنوات قبل ست سنوات تزوجت بنية عراقية تعرفت عليها هنا بالجاليةالعراقية ... هي بعمري ... و اهلها خوش ناس ... مو حب الي صار بيناتنه ... لكن اني ردت استقر و هي جانت كدام عيني ... خطبتها و صار اعجاب بيناتنه بفترة الخطوبة ... بس لاحظت عدها حرية زايدة عن اللزوم هي طبعاً صارلها هنا بهولندا ٢٠ سنه ... ابوها رجل اعمال جبير ... المهم يعني ضابطة اللغة و تندل هولندا احسن من مواطنيها ... الخطوبة كلها كظتها نروح لفلان مكان و نتغدا بفلان مكان و نتعشة بالمطعم الفلاني و ما اعرف شنو .... اني مشيتها كلت بنية مخطوبة و يعجبها تدلل على خطيبها ...تزوجنه و شرط ابوها اكعد يمهم .. اني مقبلت بالبداية لان اختي تبقى وحدها معناتهة .. كتله لا ما اكدر .. كول اهلهة قبلوا ... نكعد هنا بالبيت .. بيتي صغير بس مرتب و بي غرف فوك ٢ و غرفة جوة ... و هول و مطبخ و حمام ... و بي حديقة و اني مسوي مسبح صغير بالحديقة ... طبعاً مكتلكم اني مهندس معماري اشتغل بشركة هولندية للبناء ... المهم ..
هي كل متجي لبيتي روحهة كاشة من عدنه ... و متحب اختي ... رغم اختي حنينة و عدها صفات الام الطيبة بس هي مو ام ...
تزوجنه و بدت معاناتي وي بت ناظم المازني .. مخلت الاوي و الايع اشتغلت عدها .. و متكعد بالبيت ابد انطيها فر ... يوم عد اختي و يوم يم مامي و يوم للمسبح و يوم للبحر ... صارت حامل بجوجو و هنوب عاشت يم اهلها و اني فوتتها عادي لان محتاجة مدارا ... جابت و صارت تطلع ازيد بحجة كآبة الولادة ... و هم ما جنت اعترض هواية كلت خليهة شوية تغير ... تحملت مزاجها العصبي الدخلت بي صدك شكلت وياها كآبة و الدكتور دز عليه لان هنا الطبيب النفسي يدز ع الزوج هم ... و حجة ويايةاني استعطفت وياها هواية... بحثت بالنت شلون امتص حالتها و شلون اتعامل وياها و الطبيب ارشدني هواية و نصحني ما قصرت وياها بشي تعاملي وياها كلش بحذر و اهتمام ... هملتْ جوري و ذبت مسؤليتها على اختي و صارت بعيدة عني كلش حتى قصرت بامور زوجية احتاجها غصباً عني ... وهم ما ردت منها شي بس تتعافى ... اخر شي فد يوم جيت لكيتها بالحمام سابحة بدمها ... شلتها و للمستشفى طلعت محاولة تنتحر بتقطيع اوردة ايدها ... و سوولها عملية لان قطعت عصب لاحد اصابيعها ... و هم حولوها مستشفى امراض نفسية ... مركز تاهيل ... و ظلت بي ٤ اشهر و طلعت بس طلعت انسانه تعبانه و ضعيفة ... رغم هذا اني انعصر كلبي عليها ... بس هي و اهلها مقبلوا تبقى وياية من باب بتنه منريد احد يشفق عليها ... و اخذوها و ورة اسبوع رفعتْ دعوة طلاك ... اني رحت افتهم منهم كتلهم ما اريد اطلك ... ابوها عاند و كال طلكها ... و هي جانت رايدة هم ... بعد ما كعدت وياها لوحدنا .. كتلها و بنتج .. كالت خليها يمك و يم عفاف احسن هي تعودت عليكم ... بس هالحجي هي خانكتها العبرة بس مبجت كتلها اوك سهلتي عليه هواية ... و طلكتها و هذا اني صارلي سنتين بلياها و جوري ايضاً ... يمكن احنه احسن بلياها ... لان لا حسستني الي اني متزوج و عندي مرة و لا حسست هالطفلة هي ام و محتاجتها ... و هسة بعد ما حجيتلكم قصتي اخذ عفاف للمطار نجيب شمم ...
في المطار ...
شمم ...
وصلت مطار هولندا و هوسة و دخت من الازدحام و نفسي تلعب لان الهبوط مال الطيارة مو تمام جان ...
سحبت الجنطة و عبالك حالة اغماء اجتني ...
ركزت و استندت ع الجنطة اتاني خالة عفاف تجي وجان بعد مكدرت وكعت على ركبي و انتچيت بايدي ع الجنطة ... اني عندي رهاب الاماكن المزدحمة بس محد يدري بي بس اني و امي رونق ... اخاف اكون وحدي بمكان واسع بي ناس ... جانت هي وياية دائماً اخاف اصعد طيارة بس جازفت و ردت اتغلب على خوفي و اليوم صعدت و مرتين تخربطت بس ظليت اقرا قران بكلبي و بيدي سبحة اسبح ... ما استحمل اشوف ناس هواية ... لازم اكو احد وياية من اطلع و جنت معتمد على امي رونق بهواي امور ... ... الصوت صار عميق باذني و وياه طنة و دوخة و احس العالم صارت مغوشة و سريعه حركتها .... هاي الحالة من تجيني اركز على مكان فارغ مثلاً حايط او بقعة فارغة و الهي نفسي اقرا ايات قرانية حتى ما اسمع الاصوات التجيني و اظل لازمة شي بايدي جنطة ... او علاكة ... ركزت بالكاع كبالي و ظليت اقرا سورة الانشراح و صرت اكررها .. بس بدون صوت همساً ...
اتقرب من يمي احد و شفت حذاءه كبالي ...
حسيت نغني بايده ... مكدرت اشيل راسي ..
رجع نغني و صاح اسمي شمم ... بس ريته ما صاح اجاني الصوت عالي عبالك بسماعه صاحني ... صميت اذني و غمضت عيني زادت الاصوات و علت ... فتحت عيني لكيت وجه كبالي و لازمني من چتفي و يهزني على كيفه ...ظليت مركزة بعيونه و اعتبرتهم هو هذا المحيط الفارغ ... من شدة تركيزي كمت ارجف بديت اقرة سورة الانشراح ... و لثواني هدات رجفتي و ارتخت عضلات وجهي و غمضت و اخذت نفس عميق و زفرته ..
فتحت عيني واكو رجفة بسيطة بايدي باوعت الرجال هذا ليث اخو رونق .... كلي حمدلله ع السلامة شمم ...
اني ليث بس بالصور شايفته ... ومن جنت صغيرة من جيت ما اتذكر هالكد ملامحه لان ما جنت اتواجد بحضوره ... كله خاتلة ... قرب وجهه لوجهي اربكني كمت عدلت حجابي كتلي اي كال خوفتيني ... يمكن جان عندج هبوط بالضغط مال الطيارة مووو ...
اني غمضت عيني حتى لا يحس بارتباكي كتله اي ...
مد ايده ديسحب الجنطة ... اني جريتها منه بحركة انفعالية ... كتله لا ماكو داعي ....
( ما اكدر امشي بلا شي بايدي ... )
ظل يباوعلي ظاهر ملامحي تعبانه ... كلي حجية عفاف كاعدة تنتظرج هناك ...
هزيت راسي و مشيت و هو ظل واكف بمكانه ثواني بس بعدين حسيته اجة ... حاول يمشي بمحاذاتي ... بس اني مشيت اسرع .... بس ما اعرف وين متوجهة ...
ورة شوية مشيت و القاعه زاد ازدحامها و كومة ناس صارت بوجهي دتمشي غمضت عيني و رادت تجيني نفس الحالة لزمت الجنطة حيل و كزكزت باسناني و كلبي صار يدك سريع ..... و جان اسمع ليث يصيحني ... للحظة اطمأنيت و صار كبالي و سدت وكفته عني منظر الناس ... كلي شمم شبيج ...
نزلت راسي كتله وين كاعدة خالة عفاف ... كلي هناك اريد امشي ما اكدر ... نفسي لعبت ... كتله عفية طلعني منا ... باوعلي بقلق انحنيت لان اخاف اصعد راسي ... ليكون اسمع نفس الاصوات ... و مركزة بالكع ...
هو تفاجىء و لزم ذراعي و كلي اتوجي بيه شمم ... و ما ادري شلون و بحركة مظطرة اسويها حظنت ايده بايديناتي ... و عيني بالكع و اقرة بكلبي سور قصيرة ..
ليث...
وصلت للمطار و دخلت للقاعه عفت عفاف و جوري كاعدين ... شمم شايفها بالصور و لاحتلي وحدة تشبهها بس شبيها هاي... اشو وكعت على ركبها ..... رحت اركض و معدت كبالها ... شالت راسها و ظلت باهتة بوجهي ... عينها جامدة و بيها حزن بس اني ظليت اهزها ... و كانما غابت عن الوعي بس عينها مفتوحة و تبحلق بعيني ...
وترجف ... حرت شاسوي .. هاي اكيد من ورة الطيارة ... خافت و لان جاية وحدها ...
هي طبعها هاديء و انطوائية هذا العرفته من عفاف ...
كتلها امشي نروح لعفاف كاعدة ليغاد ...
عينها بعد مشالتها من الكع و مخلتني اخذ الجنطة هي متوترة يمكن او مستحية مني ... ما اعرف ... المهم مشت قبلي و صرت وراها متفاجىء ...
و لاحتلي من بين الازدحام وكفت و دنكت ... رحت و صرت كبالها كلت خاف بعدها دايخة ... كتلها شمم شبيج كلتيلي و بترجي عفية طلعني منا ... صوتها جانت نبراتها متقطعة و خايفة حسيتها... كتلها اتوجي بية لان حسيتها دايخة ... حضنت ذراعي بايديناتها الثنتين ... ذكرتني بجوري لمن تخاف بالليل اذا رادت تروح للحمام ... هالحركة تسويها .... اخذتها و رحت لعفاف ... و عفاف ظلت لدقايق حاضنتها و تبجي و هي هم بجت و بجيها بونه عبالك طفلة وفاة رونق كلش مأثر عليها ... الموقف خلاني ادمع ...
بعد ما كملوا احضان و بجي اخذتهم للبيت البنية متوترة بوجودي الاحظها منزلة عينها اغلب الاحيان و مرتبكة .. لذلك عفتهم بالبيت و طلعت ....
مر يومين على وجودها... و ظلت بغرفتهة كاعدة متنزل .. اني متوقعتها هيج رح تنزوي .. كتلها عفاف البنية
و رجعت لليل .. اني دخلت هي صعدت فوك ....
سلمت على عفاف و كتلها بعد ما اجي العصر لهنا ... البنية ما ماخذة راحتها ... كالت لا ليث ترة حتى من تطلع انت هي متنزل .. و اني خالتها على راحتها ..
كتلها ليش ..؟ كالت هي طبعها متحب الاختلاط و كلتلي تعبانه اريد استراح ...
اني ما لحيت بالشغلة بس قللت تواجدي بالبيت ... حتى لا تتقيد بية ..
مر اسبوع و صار موعد طلعت الويك ايند كل نهاية اسبوع .. اخذ عفاف و جوري و نروح لمكان اما منطقة سياحية و نبات ليلة او مدينة العاب ... يعني المهم اونسهم ...
عفاف كالت نروح لمدينة الالعاب ... كتلها اوك ... حضري الغراض الناخذهة ... كتلها عفاف البنية خاف تستحي تجي ... كالت لا لازم ناخذها ...
والله و قنعتها عفاف بالكوة ... و رحنه ... المكان واسع و جبير ... وبي اشكال الالعاب جوري كلش تحب تجي هنا فرحانه و مكيفة و تلعب و بالسيارة تغني ... و عفاف تغني وياها ... بس شمم اباوعلها بالمراية ... مو ويانة عبالك هي صح جتي مغصوبة عفاف جبرتها بس مجنت متوقع رح تكون بهالحزن هذا ... شمم محيرتني ... كتلة من الغموض و الحزن ... و نزلنه و نزلت الغراض و اختارينا مكان نكعد بي.... بس شمم طول الطريق المشينا جوة بمدينة الالعاب هي متوترة و لازكة بعفاف ... ساعة تكودها و ساعة تحضن ايدها و عينها مرتبكة ...
فرشنه و كعدنه و ورة شوية جوري صاحت ماما عفاف ... عندي (پپي )
عفاف كلتلهة وي صخام مو كتلج دخلي للحمام قبل منطلع ... كامت تحوص و متعرف شتحجي ...كتلها امشي بابا اني اوديج ... عفاف كالت لا .... ليث اني اروح جوري تستحي ... كتلها اوك انتظركم .. شمم كالت اجي وياكم ...عفاف كلتلهة حبيبتي شمو انت طلعي الحافظات و حضري الاكل ... هسة نجي ...و راحوا و انتبهت على شمم ارتبكت و عصرت چفوفها من الارباك ... درت وجهي عنها حتى لا ترتبك اكثر .....
شمم ...
راحت خالة عفاف و عافتني... و ظليت اني و ليث كاعدين ... توترت كلش ... اني حتى من بابا علاء ... اتحفظ و ما عندي ميانة وياه ... وهو جان حريص ميكون قريب عليه لان من باب حلال و حرام اسمعه يكول لامي رونق البنية مو بنتي و تحل علية و هذا الشي بي اشكال شرعي ... لذلك ما حسيت بي اب حقيقي و اهتمامه كله كان ليزن .... ظليت قانعه بحنان امي رونق الي مسد احتياجي و اشتياقي لامي الحقيقية و لزينب ...
المهم ... كعدت اطلع بالحافظات و جانت خالة عفاف جايبة خيار و طماطة كلش حلو عدها افكار و تصرفات تذكرني بأمي رونق ... تهتم بالطبخ و تحب الكل يكون موجود ع السفرة و تتنغص الاكلة الزينه النه ... عدها حنان مفرط ...
اخذت السچينه و بديت اكشر بالخيار .... و جان اسمع ليث يسالني ... شمم تحبين شعر بنات ...؟
اني بلحظة السألني اربكت و جرحت نفسي لا ارادياً السچينه صارت على اظفري و انكسر ... شهكت مو من الجرح شهكت لان اظفري انكسر و اني كلشي و لا اظافري ....كمز ليث و صار كلش قريب مني و بقلق سألني ... تأذيتي ... اني التهيت باصبعي كام ينزف ... هو طلع كلينس من جنطة عفاف و لزم ايدي و اني ايدي ترجف مو من شي بس لان اول مرة رجال يلزم ايدي .... واني كلش اتحسس من هالموضوع ... لف اصبعي و ضغط ع الجرح ... كلي هسة يصير زين ... يوجعج...؟
هزيت راسي لا ...بس محطيت عيني بعيني مستحية ... شلت راسي بعد ما مرت ثواني وهو على كعدته كبالي و باوعت بعينه ... جان قلق و عينه كلها اهتمام ... كلي ثواني و اجيج ... طلع من جنطة عفاف لزگة مال جروح... كلي عفاف دائماً تشيل وياها لزمات جروح للاحتياط لان جوري دائماً تنجرح تعرفين طفلة باهشة و تحب اللزكات وردي و منقشة .....من سمعت هالحجي انجرحت مشاعري ... حسيته يقصدني اني هم باهشة و ما عندي عقل ... باوعتله و اني قاطبة حواجبي ... بس بثواني رفع عينه بعيني و كال ... امم اني مقصدت شي ... اسف ... جنت اقصد جوري ...
جريت ايدي من ايده ... و كمت الملم الكاع بحركات انفعالية ... كتله رح اروح للحمام ...كلي انت تندلين..؟ كتله ما اضيع لا تخاف اني مو طفلة ...
وكفت و درت بعيني المكان كله ناس ،. و ازدحام ... شلون رح امشي ... ما اكدر امشي وحدي بمكان مفتوح ... و مزدحم ... خطيت اول خطوة و ترددت بالخطوة الثانية ... عصرت ثوبي بايدي و كزكزت على سنوني و التوتر زاد ... بس بيني و بين نفسي كلت لازم اكمل ... هستوه شبهني بطفلة اذا رجعت رح اثبت كلامه ....
و مشيت متوجهة للامكان ... ما اعرف وين رايحة بس المهم ابتعد عنه ...
حجايته جرحت مشاعري و هو يدري هذا الشي ....
الناس صارت حوالية من كل مكان ... و اصوات العياط من الالعاب كامت تجيني بعمق و بدت ايدي تبرد حسيت دكات گلبي زادت و بده جبيني يتعرق ... ردت اشيل راسي مكدرت دخت و اطرافي ترجف الرعب الي صابني اضعاف ذاك الي اعتراني بالمطار ....
وصل بيه الحال للرغبة بالصياح ..... دنكت و لساتني مجلبة بنفنوفي عاصرته بجفوفي ... كمت ابجي ما اريد اصيح كعدت على ركبي و تنفسي بده يضعف .... و بلحظة صار الي ما جنت متوقعته ................
شجعوني بتعليق و تصويت 😞😞حبايب نفسيتي مو تمام 🙈🙈
اذا عجبكم البارت 👆🏼👆🏼👆🏼
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!