الفصل 25 | من 33 فصل

رواية اغلال القدر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
18
كلمة
2,974
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ...
عيوني متابعين و متابعات اغلال القدر
فدوة ترأفوا بية ... مريضة و اكتب القصة مو صغيرة و بيها احداث شلعت كلبي و ربط ضخم بالاحداث ... الي يحب يتابعني اتمنى منكم الصبر ورودي انتو و بفضل الله و بفضل متابعتكم حصلت القصة المركز الاول ... اشكركم جزيل الشكر بس اتمنى ما تملون لان الاحداث هواية و اني ايدي متساعدني و صحتي مو هالكد هالايام فارجو منكم المراعاة غوالي ....
وهذا البارت ٢٥ صار جاهز و اعتذر ع التاخير 🌷🌷🌷
لا تنسون التصويت حبايب 🌷🌷🌷🌷و التعليقات المشجعة ❤️❤️

البارت الخامس و العشرون
اغلال القدر

شمم ...
بگلبي انولد احساس جديد ..، احساس الامل .. احساس التفاؤل .. اني نجحت ولو كانت هاي اول خطواتي للشفاء بس حسيت اني اكدر اتغلب ع المرض ..نصايح ليث و كلامه شوية نطاني امل ... كدرت افهم و اقتنع اني مو وحدي عندي هالحالة...
صح تاذيت هواية .. بس ليث ما عافني ... صار اكثر من تمرين يسويلي بعد هذاك اليوم بالروضة ...
بالبداية ما تقبلت ... انو رجال غريب ... و شلون ... رح يكون قريب عليه .... بس بعدين هو فهمني و صار يتحاشى يكون قريب كلش ...

ليث ...
عفاف شوفي اني فكرت هواية و ها هي حسمت امري ..
عفاف ..: شكو ليث يا ساتر اشو وجهك شاحب ..
ليث ..: عفاف صراحة من التفكير ..
عفاف ..: شنو الصاير فهمني ..؟
ليث ..: قررت اتزوج ..
عفاف ..: اي يا الله حبيبي و الله فرحتني .. يا رب يسهلك و افرح بيك ... خليني اهلهل ..
ليث .. : اوووكفي يمعودة .. افتهمي بالاول ليش متردد اني ... و منو حتزوج ... و شلونها طبيعة زواجي ... و بعدين هلهلي ...
عفاف ..: شنووو ليث ... ليش هيجي دكول ... اني اتمنى تتزوج  و تعوضك زوجتك الي راح ...
ليث ...: عفاف اني رايد اتزوج شمم...
عفاف ..: شنووووووو؟؟؟!!!!ليث انت واعي ... البنية مريضة بيا حال بالله .. و بعدين انت اكبر منها بكومة .. شنو تريد تظلمها..؟
ليث ..؛ مرضها السبب الرئيسي برغبتي هاي ...
وبعدين مو مشكلة اني اذا ما كان زواجنا طبيعي .. اني اتفهم حالتها .. بالنسبة الي اريد اكون قريب منها ... و اكون حلالها ... و هي تجربة اذا شافت بية  شخص مو مناسب عود منكمل الزواج   ...
عفاف ..: ليث فهمني شنو السالفة ..؟اريد افتهم شنو معناة هالزيجة ..
ليث ..: عفاف سمعي ... شمم الزمن غدر بيها هواية و هي محتاجة احد يوكف وياها و يساندها و يكون قريب عليها افهميني .. محتاجة احد يحتويها .. اني ما انكر هي اصغ. مني هواية ... بس اني شمم تعجبني و ما احس بيها اصغر مني بهواية .. احسها بهدوئها و ادبها امرأة ناضجة ...
عفاف ..: والله ليث اني ما اصدگ علاء يرضى ..
ليث ..: علاء عوفي علية اني افهمه .. بس اني خايف من شمم .. لان هي عنودية .. بس ترة دا اكلج اني عندي احساس البنية ما حاستني اكبر منها و لا اخ ..
عفاف ..: ليث شلون رح تقنع علاء و بالنسبة لشمم ترة صعبة تقتنع و اني لا تدخلني بهالموقف لان لو بنتي ما ارضاها عليها...
ليث .. : اشكرج هاي انت اختي هيج دكولين .. لعد لو غريبة شلون ...؟ بقيها علية اني اتصرف ...

شمم ...
البصر نعمة و اني حسيت بي هسة من فقدته و لو هلاي مو اول مرة بس مع ذلك هالمرة اكثر ... نزلت للحمام حتى اتوضأ .. سمعت ليث يحجي وية جوري ... عدلت حجابي اكثر ..
صاحني ليث كلي شمم ... تعاي گعدي ويانه ...
كتله لا اعذرني ... لان دا اريد اصلي .. سمعت وقع اقدامه وصار قريب من يمي ... كلي و بصوت هاديء ... لعد كملي و اريد اخذ رايج بموضوع .. بس مو هنا بالبيت ... ( علاقتي بليث ... بعدها تحاوطها المستحة الي بداخلي رغم هو جداً مراعي و يتحاشى يحرجني .. بس اني اتحسس من الجنس الاخر ... )
المهم .. بعد ما ساعدني و خلاني اتكيف وية حالتي ع الاقل .. صح ما راحت بس الحمدلله اكدر امشي و ما الزم شي للامان من اطلع ...
استحيت اكوله لا .. وكفت بعيني مساعدته هواية... كتله اي ان شاءالله اكمل و انزل ..

ليث ...
گلبي ما هدأ من لحظة الشفتها نزلت من الدرج و بعينها نفس ذاك بريق الحزن من جانت بين ايدي .. ييا رب اغفرلي .. صورتها منمسحت ابد من بالي من صارت بايدي هذاك اليوم  .. لليوم ... 
و هسة عيني تابعتها حد ما صعدت و گلبي يخفق فرح لان وافقت نطلع ... اول خطوة تبشر بخير .. يا رب الباقي سهلي بي يا الهي و توافق .... هدفي مو بس رح اكدر اساعدها .. هدفي الارتباط بيها ... گلبي مال الها ... و ما اعرف ليش مال الها ... يمكن هدوئها ... لا هذا سبب مو كافي .. يمكن جمالها ...؟  لا اني مو بهالسطحية... حتى الجمال يكون معيار الارتباط ...
اكو شي غامض .. بين ملامحها ... هو الشدني .. يمكن اني تايه ع السبب .. بس گلبي يعرف اكيد ...
نزلت ورة نص ساعه وركضت جوري تلزم ايدها و شفتها متفاعلة وية جوري و حبيت ردة فعلها و شجعتني .. اخذت السويج و كتلها جاهزة ... نزلت عينها و ان اختفى البصر منها بس تظل بحر و بي اغرگ ...
طلعنه و اتوجهت لكوفي قريب من البحر .. هي مسكينة متشوف اي شي بس ريحة البحر و الهوا منعش ..
كعدنه و هي مرتبكة رغم مدتشوف الفرحة بعيني ... و الارتباك بتصرفاتي .... اني حسيت روحي مراهق ديحب ...
طولت لحظات سكوتي و جان دكلي ليث شنو الموضوع ... الي جايبني علموده ...
كتلها شمم انت تعرفيني .. انسان متزن و انسان مسؤول.. مو طايش ...
شمم و بتلعثم ..: اي ..
ليث ..: طبعا تعرفين اني مطلق .. و عندي جوري بنتي و طليقتي بارادتها تركت بيتها و بنتها ... و تعرفين ليش ..

شمم .. بتردد .. اي بس شنو مناسبة هالكلام ليث ... اني اعرف هالامور كلها ..

ليث ..: ااااامم .. شمة .. اني حاب تكونين حليلتي ... تكونين زوجة الي ..

شمم
انصدمت من طلبه وكفت على حيلي .. و كتله ليث .. رجاءاً رجعني للبيت ..
كلي شمة كعدي .. خلي نتفاهم .. كتله ليث الموضوع سده ما اريد احجي بي ..
حسيته خجل و توتر ... كتله رح اكعد ... و رح انطيك اسبابي مو علمود شي ... بس علمود لا اكون ناكرة لجميلك ... اني هذا الحجي تلفت اعصابي ... ايدي ترجف و عيني غورگت دمع ...
گلي شمة اهدي اني ما جبتج لهنا حتى تتوترين و تتنكدين ... اني طلبي طلب شريف ... و اني ادري عمري مو مناسب الج ... و اني صح حاب اساعدج ... بس صدگي مو شفقة و لا عطف طالب ايدج ... شمة انت الج نبضة بين الضلوع ...
اني توتر اكثر ... و ايدي صارت ترجف ... و انصدمت و صرت متوترة اكثر من كفه لامس بشرة ايدي ... فزيت و سحبتها ،،، و هو من شافني هيج سحب ايده ... كتله ليث عفية ... ترة انت فهمت قربي منك خطأ ... اني حسيت بوقتها بالخوف و تقربت منك اني متعودة رونق وياية ... دائماً الزم ايدها من نطلع ... فانت لا تاخذ هذا القرب من بابا ثاني ... و اني اصلاً قررت ارجع لبغداد و خابرني بابا علاء و كلي تعاي ....

ليث ...
شمم انصدمت من طلبي و كامت ترجف و تتلعثم بالكلام ... و حتى كذبت .. كالت علاء خابرها و كلها تعاي ... اصلاً علاء ضام عليها فقرة سفره لاستراليا حتى يعالج يزن ... لا خابرها و لا كايللها هو اصلاً متردد ...
كتلها اوك رح انتظر تفكرين و ترديلي خبر ...
كالت ليث سألت نفسك فد يوم اني شلون تبنتني رونق ... سالت نفسك مين اخذتني رونق .... سالت و شفت شلون عايشة جنت ... سالت نفسك فد يوم اني ليش منزوية و معقدة ...
كامت تبجي و دموعها نقاط ضعفي تسربن بسخاء من عينها ..... اني غمضت عيني و عصرت كفي ... گلبي وجعني لالمها ..
كتلها شمة عوفي الماضي ... شلون ميكون ما اريد اسمعه ...
كالت لا اسمع ... و شوف بيه مجال بعد اتعافى ... دائي و علتي مو علة الها دوة و تتشافى ....ليث دائي اهلي و خواتي ... باعتني اختي و بلاش ... و ما رادت تسأل علينه و ين رح ياخذونه ... و ين المكان ... منو الاخذونه ... و شنو طبيعتهم ... رونق شلعتني من حضن اختي و اختي دفعتني بكل سهولة و انهزمت كدام عيني ... صوت يزن لساه باذني و اني صراخي ما فاركني يوم بصحوتي و يفززني من نومي ... كل ما تجيني الحالة يصم اذني صراخ اخوية ... و اظل تايها بتفاصيل ذاك اليوم الاسود ... عشت بلا ام و اب اتبناني الشارع و اختي اكلت المرار علمودنه ....
اني فاتح عيني مصدوم بكلامها ... معقولة ..؟ مرضها تبعات يوم مر عليها بالاه ....
كلتلي و زاد الظيم كرهي ليزن ... ما حبيته غصباً عني ... بداخلي شي دائماً يعاتبني على كرهي اله ... بس البيه محد يفهمه ....
كامت تبجي بشهكات ... و دموعها تجري ...
اريد احجي بس الحجي انحنى حزن لهالبنية ....
سكتت ثواني دنكت و مسحت دموعها .. كالت اريد ارجع عفية ... تعبت و اريد اصلي اكيد اذن المغرب ...
كتلها تمام ... بس اسمعيني لحظات ... كتلها ... الموضوع رح اسده بس اوعديني نكمل التمارين و نروح لطبيب العيون الي انطانه موعد عكب باجر ...
كالت انت ليش مصر الا اتعافى ... ما اتعافى الا اشوف اختي و اعاتبها ... كتلها ان شاءالله تنجمعون و اني اساعدج حتى تلكيها ... جان تتعصب و كالت لا ... ما اريد انجمع بيها ... و لا احسبها اخت ... بس اريد اكولها ليييش ..ليش يتمتيني ...؟ ليش تركتيني بلاية اخت ...
كتلها شمم اوك على راحتج بس العلاج لازم تكملي ...
كالت ميخالف اروح لبغداد و اكمله ...
كالت ارجوك لا تصر علية اريد ارجع للبيت .. تعبت ...
كتلها اوك بس ترة عنادج رح ياذيج لا اكثر .. كالت ليث كتلك بابا علاء رايدني ... و لازم ارجع لبغداد ...
و صارت عصبية .. ارجوك رجعني ... للبيت ... الناس بالكوفي انتبهوا ... وهنوب عينها مليانه دمع ... كتلها امشي نرجع ... بس اهدي ...
نطيتها ايدي .. و مقبلت تلزمني طلعت عصا من جنطتها و فتحتها و مشت ... اني العصا ما ادري بيها منو اشتراها الها ... شلون لازمتها و تدور بيها الامان ... اني مكدرت اعوفها ... مشيت يمها خاف متكدر و منظرها فتت گلبي ...

شمم ...
رجعنه للبيت و صعدت راساً للغرفة ... بس سمعت ليث يتهامس وية عفاف ... و عفاف كالت بصوت حاولت يكون ناصي بس سمعته ( هااا شكتلك البنية مترهملك ليث ... انت مقهور عليها اكيد ... بس مو مال تعرض عليها الزواج ...) جاوبها و تقصدت اوكف ع الدرج بس مو الكبالهم الدج الثاني ..( عفاف اني البنية محتاجة مساندة و مساعدة ... تريدين اشوفها محتاجة مساعدة و اعوفها ..؟)
ضحكت مستهزئة على عقلي الصدك تفاهاته و من كال الي نبضة الج بين الضلوع ... كذب علية ... و اني الساذجة صدكته ...
رجعت لغرفتي و حاسمة امري اريد ارجع ...

ليث ...
عفاف اني البنية محتاجة مساندة و مساعدة ... تريدين اشوفها محتاجة مساعدة و اعوفها ..؟
عفاف ..: اي مو دا اكلك انت متعاطف وياها و ناسي هي ازغر منك بكوم ...
ليث ..: عفاف والله احبها ... احبها ... بيش تصدكيني ... احس هي المناسبة لگلبي ... احسها اكبر من عمرها و لذلك عقلي رهم لها ... عفاف گلبي ينمرد من اشوف دمعة تنزل من عينها ... بودي اروح و انهزم بيها و ازرعها بين جفوني رمش ... ازرعها بگلبي ...
عفاف ..: ليث هاي مشاعرك اتجاهها مشاعر عطف و ابوة لانك اب و يمكن شفت جوري بيها ...
ليث و عصبي ..: لا لا عفاف ... ما احسها جوري ... جنت اكول ليث شمة بيها براءة من جوري ... بيها تفاصيل طفولية ... بس كلبي عاند من صارت بين ايدي ...
عفاف ..: وووي صخام ليث ... شنو بين ايدك ..؟
ليث ..: عفاف رجاءاً لا تصبيها بالماعون اليعجبج ... شمة وادت توكع و تلكفتها ...
عفاف ..: الله يهديك ... ليث ... البنية اربكتها و اكيد بعد عرضك هذا الها رح تنهزم و ترجع لبغداد ... و هي بليشي حالتها الصحية مو هالكد ...

شمم ..:
ايدي اخذتني للموبايل ركض .. حتى قبل لا انزع الهدوم ... و طلبت رقم بابا علاء صوتياً ... و دك عليه ...
شمم ..: الو بابا علاء شلونك .. مشتاقتلك
علاء: هلة شمم شلونج بابا ...
شمم ..: مو زينة ... اريد ارجع للعراق ..
علاء ..: بابا اي تعالي .. اني اصلاً كلت الصبح اخابرج و اكلج بالخبر ...
شمم ..: يا خبر بابا
علاء ..: اتفقت و ية طبيب عراقي بالانترنيت عايش باستراليا و عندة مستشفى چبير و بي كل الاختصاصات .. اروح و اخذ يزن اعالجه .. لان اول عملية يحتاجه هي توسيع شرايين تدرين الربو كلش ماذي ...و ....انت هم .. نشوف حالتج و يمكن نستقر  هناك لان تعرفين اختي ام حيدر هناك باستراليا كلش مسويتلي واهس
شمم ..: شبسرعه قررت و لا كتلي ... يعني شنو قصدك ... تريد نهاجر واني اخر من يعلم ...؟
ليش اني مو مهمة دائماً ... ليش اني اخر من يعلم ... حتى سفرتي لهنا انت حاجزلي و مكمل و بعدين كلتلي ...
دومك مهمشمني ... دومك حاطني احتياط ... و يزن الاول .. و يزن الاهم ... روح بابا شوف حياتك .. و استقر وين ما يعجبك ...
و طبكت التليفون و انهاريت ... بقيت ابجي ... ما طالع علمودي طالع علمود يزن و منو كلك اني اريد اعوف بغداد ... ليش ما اخذت راي ... ليش ماكلت ارجعلها ... حايط اني..؟ رجل كرسي ..؟
بقيت على حالي هذا اكثر من ساعتين ... ابجي و اندب حظي و الزمن ...
فكرت و فكرت ... و هالساعتين مية حل اجة ببالي و بس بالاخير من اتعمق بي يطلع مو مناسب ... حسمت امري و لبست حجابي و طلعت من غرفتي اتوچا بالحايط ... الساعة صارت ب ١٠ بالليل و البيت سنطة همه ينامون من وكت ... بس اني عاندت و مقبلت ااجل الموضوع ...
دكيت الباب واكثر من مرة و دست ع المستحة و الكبرياء ..
طلعلي ليث كلي شمم ... شنو السالفة ...
كتلة اريدك بموضوع ...
كلي شكووو يا ساتر ...
اني عاصره ثوبي و ما رح انسى مشاعر الخوف و الرعب و الخجل و الندم الي اعترتني بلحظة الطلب ...
كتله ليث ... بعدك ع طلبك الطلبته قبل شوية  ............ ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...