اعذروني يا اروع متابعين ع التاخير ورود قلبي شكرا للانتظار
و اتمنى يعجبكم البارت و انتظر و تعليقاتكم. لا تنسون التصويت 🌺💋❤️💋❤️
البارت التاسع و العشرون
اغلال القدر
ليث ..
شمم صدمتني و خلتني ثواني تمر واني باهت لطلبها ... من ما سمعت جواب مني ... شفت دمعة بعينها بس كبريائها چلب بيهة و عاندت تنزلها ... اني فرحت طبعاً بس اريد اعرف شنو الغير رأيها و بهالساعه ...
مفروض نايمة هي ... حسيتها انجرح كبريائها دارت وجهها و كالت خلاص انسة .... اني ركضت لزمت ايدها ...
نطقت اخيراً بعد ما تلعثمتْ من خليط المشاعر الاجتاحني ... فرح على لهفة على تساؤلات ... كتلها اوك الي تريدي يصير ... كالت هذا مو طلبي اني هذا ردي لطلبك... كتلها و ميكون خاطرج الا طيب ...
شمم تزوجيني ......؟؟؟؟
عدت طلبي ... و ما عليج الا الجواب ... ها شكلتي ..
نزلت راسها .. و كالت موافقة و مخنوكة بغصة ...
عافتني و راحت للغرفة ....
خطواتها الي تعثرت بيها ... جانت كفيلة توصفلي الالم الي بداخلها ...
اني لازم اعرف ليش وافقت بعد رفضها القاطع للفكرة و بهالطريقة جتي ابدت موافقتها ...
خليتها تروح تدخل لغرفتها و اني نزلت لعفاف ..
ليث .. عفاف .. كاعدة ..؟
عفاف..: اي ليث شكو شصاير ..؟
ليث ..: ماكو شي .. بس جيت ابلغج ترة شمم موافقة ع الزوج مني
عفاف ...: شلووون مو رفضت ... شنو الصار و غيرت رايها ...؟
ليث ..: ما اردي اني هم حاير ... بس المهم هي وافقت .... هالبنية كتلة من الغموض ... اني رح احتويها و احل الغازها كلها واحد واحد ...
جواد .....
ملاك ... سويت الي تمنيته و اثبتت لعائلة زيدون و لاهلج انت بريئة و ان هذا النذل اعتدى عليج ... و ابوه عباله نفصلهم عشائرياً .. كتله اني زوجها و اني اطالب بسجنه و رح ارفع قضية عليه من باجر ...
ملاك ..:
جواد سوة المستحيل حتى يظهر برائتي ... اي برائة و اني ال ي يد بهالمصيبة و اهلي الهم يد كبيرة ...
كتله الله يخليك سد الموضوع و لا تسويها محاكم و هوسة ...
جواد ..: لا ملاك حرى يتعلم و بعد ميدنالج و لا يدنى لاي بنية غيرج هالساقط المو رجال .....
ملاك ...: جواد الله يخليك انت متدري شنو تعباتها ... اهلي رح ينجاب اسمهم بالمحاكم و مراكز الشرطة... ابوية الي بي كافيه اتركها عيوني و مشكور ع السويته و اني ما انسة فضلك هذا
دموعي صارن انهار على خدي ...
نزلت راسي و جان يلزمني من ذقني و شال راسي .... كلي بعد لا تدنكين راسج رفعي انت بريئة .. و ثبتت هالشي و بعد محد يجيب اسمج و عمي ابو رغد بسوء ... حتى كرايبج و بيت عمومج ضبيتهم ... مسح دموعي و باسني من راسي .. گلي اني جوعان فوتي بدلي حتى نطلع نتعشة برة ...
اني فرحت .. كتله دقايق و اجهز ..
انداريت دا افوت البس و جان جتني رغبة اشكره بطريقة انسانة تحبه .. و گلبها ضامي لاهتمامه و نظرة حب من عنده ... و رجعتله و بسته من وجنته و طولت بوستي بس جسمي كله رجف مستحة و خجل من عنده ... فشلت لان ما اتفاعل وياية ...، ابتسم ابتسامة باهتة و كلي لا تشكريني الي سويته هذا واجب ..
ما ادري ليش انقهرت من كلمته ... وجعني گلبي من حجايته ...
رحت للغرفة و بدلت و لبست فستان طويل و محتشم و شال وياه و ما حطيت مكياج اببد .. و عطر خفيف طلعت لكيت عينه بيها لمعة غريبة و نظرته هالمرة تختلف عن كل مرة خجلت من نظرته و ابتسامته الحلوة ...
جواد ...:
طلعت ملاك من الغرفة و جانت طالعة ملاك صدك ... فستانها الوردي و شالها الابيض و وجهها خالي من اي مكياج خلاها تصير ملاك و الي شدني اكثر نظرة الخجل الجديدة الي موجودة بين نظراتها خلت گلبي يخفق الها اول مرة ....
و عيني ما كفت نظر لنظرات المستحة .. عجبتني ملاك الجديدة .. ملاك الي اعتنقت الطهر و البراءة و نبذت الانحلال و الحرية المسمومة ...
وگفت و هي صارت بصفي اني اطول منها بهواية بس مع ذلك حسيت للحظات احنه ملائمين لبعض ... بس مردت اتعمق بالشعور هواية لان ما اريد اكون محطة ملاك الجديدة باجر عكبة تمل و تترك حياتها الجديدة وياية ...
طلعنه و رحت اخذتها لمطعم شعبي اكله احبه و من زمان اجي اكل هنا ... صح المكان بسيط و حتى ما عده مكان للگعدة بس اخذناه سفري و رحنه ع الجسر وكفت السيارة و نزلنه حتى ناكل ... نزلت هي فتحت ايدهة و صارت بصف السياج تباوع ع النهر و تباوع ع السما ...
ضحكت و كالت اني بخيررر . وصارت تكررر هالعبارة هواية ... اني بخيرر ... اني بخير و ضحكاتها المتتالية تحولت الى نحييب و بچي و وكعت بالگع على رگبها و منزلة راسها ... و تبچي و دموعها يتجارن ع خدها ..
ملاك ..
انهاريت وكعت ابچي ندم ... متندمة اني خطيت بدرب نهايته سواد و ظلام و خسارات ... خسرت اغلى ما عندي .. خسرت ابوية التعب علية و خسرت حب بگلبي انولد لشخص و كبر بظروف مو بصالحي ابوحله بحبي .. بالرغم اني محتاجته لهالشخص .. اي محتاجة جواد يكون هو سندي و هو ذخري و هو زوجي و هو الحبيب ... بس ماكو امل احظى بهالشخص ... دام تكشف على افضع اخطائي .. و اسوء صفحات حياتي .. ابد ماكو امل حتى نكمل سوة زوج و زوجة ..
اجة تقرب مني و صار بمستواية و قريب مني رفع وجهي .. و گلي ليش هالبچي هسة .. احنه جايين نغير جو .. و نذب حمولنه و الماضي هنا و اريدج تنسين ..
ظليت سارحة بملامحه و هو يحچي شكد ما حادة ملامحه بطبيعتها بس شكد ما تبث امان و اطمئنان ... و هيبة وتفرض الاحترام ..
عيني يجري منها الدمع و تتوسله ينطيني امل ما يتخلى عني .. ما يتركني و يروح ... ميكون محطة عابرة و نزوة ... ميكون يد مساعدة و خلصت الحاجة منها و رح يسحبها مني ...
جواد ...
عينها تتوسلني و دموعها تشبثت بامل وهمي و كذاب .. ما اكدر اكون الها .. ما اكدر اكمل وياها ... لهنا دوري و رح يخلص .. اني كومبارس .. مو شخص مهم بحياة هيج اشخاص امثال ملاك و اهلها ....
مديت ايدي و كتلها ملاك انطيني ايدج و كومي كافي بجي و ان شاءالله محنه و تعدي و انت رح تكونين حذرة ع الجايات لان ملاك ........ سكتت شوية و جان تباوعلي بلهفة و خوف و حسيتها قطعت انفاسها ...
كملت و كتلها لان اني ما رح اكون لجانبج دائماً و تعلمي تكونين انت حكم ميزان لتصرفاتج و تقيمين الصح من الغلط ...
مسحت دموعها بحركة انفعالية و كامت من الكاع و اني ايدي لساها ممدودة ما لزمتها ابد .. حسيت بيها انجرحت و خاب املها .. و توجهت للسيارة و صعدت و سدت الباب ... رجعت اني هم و صعدت .. باوعتلها ما اكدر افصح الها انه اني افتهمت مشاعرها و وصلني احساساها اتجاهي ... لان اني اظل اكول هذا احساس وقتي يزول بمجرد ان اختفي من حياتها .......
********************************
شمم ...
عفاف جتني و كالت رح اروح للسوك اجيب كم شغلة للتحضيرات للعرس تجين وياية ..؟ كتلها لا احب ابقى وحدي ...
طبعاً بهاليومين الفاتوا .. عقدلنه شيخ بالجامع و اني ميتة خوف الليل كله ما انامه اخاف الخطوة القبلت عليها مو صح .. و اندم بعدين ... ما ادري تعبني التفكير .. و الي قهرني بالموضوع ردة فعل بابا علاء ... من فاتحه ليث بالموضوع .. كال هي حرة .. اذا قبلت اني اقبل و اذا مانعت تجي لاستراليا ... ويانه ...
مجنت متوقعه انو بهالسهولة رح يرضى بليث زوج الي وبيني وبينه تقريباً ١٥ سنه .. شلون قبل .. وهو ما عنده علاقة بي .. و يعرفه مطلق و عنده بنت ...
ردة فعله الباردة عطتني تشجيع ناري ان اكمل و لا اتردد ..
لان ليث حسيته الصدر الحنين الي ما لكيته بحياتي كلها ... و لا رح الگه منه ... لان منو يتحمل شمم بمرضها و اعاقتها النفسية...
المهم ... اني مقسومة نصين قسم مؤيد للمقبلة عليه و قسم خايف و يرتجف ..
ليث صار زوجي شرعاً و اليوم رح نعقد محكمة و ها هي اكون حلاله شرعاً و قانوناً .. وهو رح يسوي حفلة بسيطة برابطة المغتربين الي هنا بهولندا يعزم كل اصدقائه و معارفه الي هنا ..
جابلي فستان ابيض .. مشفته .. لان تدرون بلا بصر لحد الان... بس بعفويته و حنانه خلاني اشوفه ...
كلي لازم تشوفين الفستان ،،، اخذني من ايدي و لزم كفي و مرره ع الفيتان جان معلگ بمكان عالي معرفت وين حضني من خصري و اني ظهري عليه و قرب شفايفه من اذني ... كلي اني النظر الج ... و انتِ شمة الهوا الي ....
صراحة ان كان كلامه بس كلمات و يحاول تشجيعي فاني راضية ... و ان كان كلامه نابع من گلبه و حقيقي .. فاني اسعد انسانه ...
اجتي عفاف و ساعدتني بلبس الفستان الي شفته و تحسسته و حفظت تفاصيله لان ليث هو الي كان الي العين...
و لبستني حجاب و مكياج قليل و مسكة ورد كالت عفاف ورد الزنبق مثل ما انت تحبي ليث اختاره ..
الفستان كان مميز اله ريحة فاحت بالفرح و انطتني طاقة ايجابية .... و خلتني ابتسم ... كذلك عطر الورد الي اعشقه كل هالتفاصيل خلتني اتناسة الماضي للحظات و التامل بالمستقبل... اجتي جوري تهلهل علمتها عفاف ... من قبل يومين اني شهدت التمارين للهلاهل عفاف و حوري مل ما يشوفوني افوت بمكان يهلهلون ... و ليث ما كان بهاليومين متواجد كلش حتى لا انحرج ...كان يقضي اغلب وقته بالعمل او يم صديقه ...
كملتني عفاف و صارت تهلهل و تكول ... ليث يا چكليته حامض حلو باكيته ... و حسيته اجة لان عطره حاوطني و دفة برودة اطرافي ... غمضت عيني حيييل خوف و مستحة .. و حسيته لزم ايدي و عصرها حييل ... ما انكر ايده هو هم كانت باردة بس رغم برودتها اطمئن قلبي و حسيت بالامان ... باسني من جبيني و شاورني كلي يا ضوة عيوني اليوم منورة ... و ابتسامتج نستني حتى اسمي ....
ليث ...
برودة كفها و رجفته كفيلة كانت بنقل حجم الاحتياج الي و لاهتمامي ... شمة مو بس حالة و ردت اساعدها ... شمة صارت نبضة و شريان نازف بين جنبات قلبي .. ولازم ارجعله الحياة لهالشريان.....
جمالها البريء و ملامحها المضيئة بالامل الي شدتني اليوم ... شجعتني اكون كما يجب ان اكون بمثل هذا اليوم ...
توجهنا لقاعة الرابطة للمغتربين و كانت مزينه و مجهزة و الحضور واصلين قبلنه ... و القاضي موجود و عقدلنه و شمة لاحضت دموعها صارن انهار ... و اني مديت ايدي مسحتهن ... و بدا الحفل ... جانوا الموجودين متعطشين للاغاني العراقية و دك و ركص و اني ما عفت شمة ابد لان صرت عينها بالحفل انقللخا كل الي ديصير من رقص و فرح و هلاهل و هي تضحك و متونسة ... الى ان صاحوا رقصة العرسان و اخذتها من ايدها و نزلتها للمنتصف و لزمت خصرها النحيل و بدينا نتهاهدى ع رقص ساحري حسيتنه اني وياها دنطير فوك غيمة ع الحان اغنية ما سامعها قبل بس عشقتها لخاطر دموع شمتي عليها .... ( سمعني نبضك .. دفيني بنار حضنك ... ابيك الليلة وحدك الي تكون ... گرب عليه .. حس النار البية ... ابي ايدك بيدية الليلة الي في الكون ..انا ويش اكول وانت معايا ...ويش اكول انسى هواية ويش اكول انت غلااااااي ..) الاغنية لامست احساس شمة و اني ما قصرت بالاستجابة ...حضنتها لصدري حيييل و شلتها و افتريت بيها .. و صارت مثل الحمامة بيدي ....
شمة ...
ليث غرگني بالشعور الصامت المليان كلام ..
فرني و كان احساسي طير و اطير بسما ليث وحده ...
خلص الحفل و وما فاركني ليث ابددددد ايده بايدي و همساته رافقتني طووول الحفلة يشرحلي الوضع و ينقلي الشي الي مدا اكدر اباوعه ..
طلعنه و صعدني بالسيارة و هو جان ديسوق و توجهنا لفندق .. و نزلنه و من نزلنه لحد ما وصلنه للغرفة ما خلاني امشي شايلني و يعتب عليه يكلي لازم تاكلين وزنج قليل ...
دخلنه للغرفة و اجة گعد يمي .. لزم چفي وباسه و طول ببوسته .. گلي انت النور الي بحياتي و انت الدمعة و الفرحة .. اني سحبت ايدي من ايده و صرت ادور بملامحه .. و اتلمس وجهه .. هو غمض و كل ما يصير چفي على شفايفه يبوسه ...
كتله ما رح الاكي مثلك ليث ابد .. كلي عين ليث و گلبه و شريانه ...
كتله خايفة .. كلي اني ادري الوضع مربك جان و الوضع الجديد غريب عليج ... بس اني ترة رح انتظرج تتاقلمين و ترتاحين لهالتغيير و نكون على طبيعتنا كزوجيين و ان ما حابة الفكرة ... ها هي اني موافق ...
ليث ...
فاجئتني بعد ما كلت هالكلام حطت ايدها ع شفايفي و تلمستها و مالت اششششششش و قربت شفافها من شفافي و قبلتني بقبلة ساحرية و اني اعتبرتها الضوء الاخضر لنصبح زوجين ................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!