الفصل 22 | من 33 فصل

رواية اغلال القدر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
16
كلمة
3,065
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ارجو القراءة و بعدها مشاهدة الفديو ❤️❤️❤️
و لا تنسون التصويت ورود 🌹🌹🌹
وانتظر تعليقاتكم الحلوة😍❤️

شمم ..

مر يومين ع الحادثة الصارتلي .. عفاف توسلت بيه اروح للدكتور مقبلت .. و كتلها هو موضوع يحتاج وقت و هو يروح ..
حبيت اكعد وحدي .. و مناقشوني ظليت بالغرفة   محاوطني  الظلام .. عفاف تصعدلي الاكل لهنا ... و اتوچة بالحياطين اذا ردت اروح للحمام ... صح ما حافظة المكان و جديدة عليه .. بس ما اريد مساعدة من احد .. ردت ارجع لبغداد بس لا ليث رضى و لا عفاف ...
اغلب وقتي اشغله بسماع القرآن الكريم ... و اطلع ربطة امي و اشم بيها و ابچي .. احس بسلام داخلي ... روحي تهود جروحها و الالم يسكن ...
الربطة هذه ما فاركتني .. هي الانيس الوحيد لوحدتي ...
بيها ريحة امي و طيفها .. احسها تكلمني و تناجيني ... احسها بليلي تلوليلي .. تفز لدمعي و تطبطب چتافي حتى اغفى بلا بچي ..

ليث...
وضع شمم مو عاجبني و لازم اتدخل البنية تايهة .. ضايعة .. و هنوب متقبل تروح طبيب ... فقدت النظر بسبب حالة ملازمتها ... و معاندة متقبل تاخذ علاج ...
اتصل علاء و حاول يقنعها مقبلت .. قررت اساعدها بس ردتها هي تطلب المساعدة لان عنودية متنغصب ..
اول شي السويته قفلت الحمام الفوك و اتفقت وية عفاف دكولها عاطل .. حتى تظطر تستخدم الجوة ... و هذا بي صعوبة الها .. و ادري رح تعاني بس رح اقسى شوية وياها علمود تتعافى ..
و الشغلة الثانية كتلها عفاف بعد لا تصعديلها الاكل ... و بنفس الوقت لا دكوليلها نزل اكلي ...
و ثالث شغلة و الاهم كتلها لعفاف كوليلها ليث عنده سفرة عمل  ٣ ايام ... و اني بالعكس اخذت اجازة و كعدت بالبيت ... اريد الاحظ التغيرات و حتى اخطو الخطوة الثانية على غرار النتائج ...

شمم...
الحمدلله عرفت من عفاف ليث ممتواجد بالبيت هالفترة .. لان الحمام الفوگ الي يم الغرفة عاطل لازم انزل جوة و اني ارتبك من ليث موجود ..
حبستي لنفسي فوك مو كلها بسبب ارباكي من ليث ... اني احب الوحدة ... واحب باوقاتي العصيبة اكون بوحدي و ماكو احد يمي ...
اعتقد هسة صارت الصلاة اروح اتوضا  ..
شلت حجابي و بعدين تذكرت ليث ما موجود .. تركته .. شعري اشگر و طويل ..و دائماً اخلي مفتوح بس اشيل خصلتين من كدام و ابرمهم و اخليهم ليورة بقراصة وردة ...
صح اني صرت كفيفة بس متعودة اسويها هالتسريحة بلا مراية دائماً ...

ليث ..
انفتحت باب غرفتها دتنزل و اني على كيفي طلعت من غرفتي و صارت گبالي .. غضيت بصري عنها لان بلا حجاب  ... بس ماشاءالله شنو من جمال .. و شعرها منسدل عبالك حورية ...
حسيت بيها رح تتعثر ... ع الدرج ... بس لزمت المحجر زين و بدت تنزل درجة درجة ... عيني عليها بس ما دققت بملامحها ...
سمعت عفاف كلتلها هلة بشمم نور البيت اليوم ... و جوري تعيد حجي عفاف و تكمز يمها ... مردت انزل لان جوري تفضحني اذا شافتني ...

شمم ...
عفاف دائماً تخجلني باخلاقها و طيبتها ... زين مستحملتني واني بهالحالة فوك هالمرض هنوب نحسة و ما احب اختلط ...
كملت وضوء و عفاف كالت رح اسوي لفة الخميرة  عود نزلي العصر  حتى نطلع بالحديقة ناكل الجو حلو... جوري صارت تتوسل ابقة و كالت العبي وياية باربي حبابة بابا ليث جابلي باربيات هواية وما عندي احد يلعب وياية ...
اتلمست شعرها و ابتسمت كتلها مو هسة ميخالف عود بعدين ... عفاف كالت ما رح تنزلين ...؟ كتلها لا ان شاءالله انزل ...
و صعدت الدرج الي هو صار  محنه بالنسبة الي ...صعدت اول درجتين و حسيت اكو احد فوگ ... تقدمت اكثر و اجة بخشمي عطر ليث ... من حضنته هذاك اليوم ... بلا مستحة و لا خوف الله رجال غريب يا شمم هيجي تنامين على صدره ...
كملت الدرج و رحت للغرفة صليت و كعدت استمع لادعية بالراديو .. مريحة للنفس تبعث الاطمئنان ...
صار العصر و تذكرت عفاف كالت عود نزلي نكعد بالحديقة ... اترددت انزل لو لا .. بس ليث ما موجود .. ليش ما انزل و شوية اشم هوا ..
اخذت حجابي و نزلت ...

ليث ... انتبهتلها نزلت و سمعت كلام عفاف .. هذا تقدم واضح ... بس متحب تختلط بجوري .. مع ذلك هذا مو فد شي مهم ..
صعدت و صار الليل .. جوري جوة يم عفاف و اني ما انزل متفق وية عفاف ... الا بعد ما تنام جوري لان رويتر تفضحنه ...
طلعت من غرفتي حتى انزل اتعشة ... و مريت من يم غرفة شمم و لا ارادياً وكفت اسنط ... سمعتها تبچي و تون ...
فتحت الباب بهدوء و باوعتلها ... نايمة و حاضنه رجليها و بيدها قطعة قماش...
منظرها مزق روحي .. توجرت نار بصدري .... احساس جواية هزني و رغبة بداخلي جبيرة دفعتني الا شوية اروح احضنها و بنص گلبي ادفنها و ما اخلي دمعه وحدة تنزل منها ...
شمم متاذية نفسياً .. ظليت واكف و روحي تتمزق وية كل دمعة توگع من عينها ... و شفتها نامت ... دخلت على كيفي و بهدوء مشيت و توجهت الها و كعدت امسح دمعات نامن على خدها و سكن ورود وجناتها الذابلة ..... و شلت خصلة من شعرها من على كصتها ...
ظليت كاعد اتمعن بنومتها الهادئة .. شمم بيها سحر يجذبني .. عيونها ..؟ لا ... انوثتها ...؟ هم لا ...
اعتقد حزنها الي طايف بين ملامحها ...
حزن مال سنين ... مو هسة و البارحة ..
فقدان و احتياج ... اتمنى اساعدها ...  و امسح غبار الحزن من على تفاصيلها ... و اعيد الها ضحكة عتيكة هاجرت شفافها الحزينه ...
اااخ يا زمن حتى هالطفلة ما خلصت منك و من غدرك ...
اااخ يا قدر ... شنو قصتك وية هالبنية ....
كمت و طلعت على كيفي ... و تنهدت ....بداخلي زاد الاصرار حتى اساعدها ...
نزلت و كتلها لعفاف ... خربت الخطة رح اتواجد بالبيت ... كالتلي شنو الي تغير .. كتلها متغير شي بس اريد حل اسرع ...
و صار الصبح و ع اساس رجعت من سفرتي و جنت بغرفتي فتحت الباب و لگيت شمم هستوهة طلعت و تريد تنزل الدرج ... نزلت اول درجة و ببطيء تلمست الثانية ... بس حسيت ملامحها تعبانه و ذابلة اكثر ... و حركاتها تعبانه و ايدها .... ايدها ترجف ... مشيت ع السريع و صرت وراها هي بهالاثناء تعثرت و رادت توكع ... و اني رحت ع السريع لگفته بين ايدي ... هي شهگة و كالت ليث .........؟

شمم ...
گلبي صار يدك سريع من ليث جرني من ايدي ... و حبسني بين ايده ... صراحة صار عندي احساس جديد من هذاك اليوم و اليوم زاد ... ما اعرف شنو رجفة بگلبي ... و ايدي تبرد ... من يكون قريب مني ...
دفعته حيل و كتله ...لييث؟؟
گلي شمم ردتي توگعين ... و جيت .. اني اسف مو قصدي اتقرب هالشكل منج ...
كتله لا ما صار شي ...
رديت صعدت رحت للغرفة لان تذكرت اني بلا حجاب ... بس ليث  شوكت اجة مو جان بسفرة عمل ..؟
دخلت للغرفة و سديت الباب و وكفت وراها و حطيت ايدي على گلبي الي مديقبل يهديء ... احس عطر ليث لزگ بهدومي ... لهيب انفاسه طبع ع بشرتي ....
مسحت خدي بسرعة برداني ... و كعدت بالكع ابجي ...

ليث ...
وكفت ورا الباب و اسمعها تبجي ... گلبي انمرد ... روحي رادت تطلع مني و تروحلها ... ما اعرف شنو الصارلي ... شمم اليوم حسيت بيها انثى مكتملة مو طفلة مثل كل مرة الاشوفها بيها ... من صارت بين ايدي ما انكر اني عيوني اتذوقت  ملامحها ...
وجان طعمها عسل ... ما حرمت عيني من شوفتها ... و ايدي الي حضنت جسدها البارد ... حسيته دفة و زال همه ... استكانت رجفتها ... و توردت خدودها من الخجل الي ذاب على سطحها ... و لمعة سطعت من عيونها الرمادية ... و صارت اميرة و تخايلت روحي اني فارسها ...
بس هاي دموعها كسرت گلبي ... رضت ضلوعي و تحول الالم البيهة  بية ....
لزمت الباب بچفي تمنيت لو اكدر اوسدها و اخذها بايدي و انسيها همها ... و اخلي منها انسانة سعيدة ما تعرف شنو الدمع ... صدري يكون ملاذها ... ازرعها بگلبي وردة وما اخليها بعازة مطر ... اسگيها ماي عيوني ...
عفتها بعد ما تاكدت سكتت و نزلت .. لكيت البيت ما بي احد ... اشو عفاف ماكو ... و جوري هم ... باوعت بالرزنامة ... اليوم حفلة جوري بالروضة ... و اني ما رحت ... هاي جوري هسة تزعل ... لازم اروح ...
شلون و شمم .. اروح اكلها و اخذها وياية ما ابقيها ...
دكيت باب الغرفه و مجاوبتني ... مرة ثانية كالت تفضل ... فتحتها شوية و شفتها تلبس شالها ... كتلها شمم اليوم حفلة جوري .. ولازم اروح و انت هم لازم تجين وياية ... كالت لا اعذرني ما مني فايدة .. روح انت .. و الله يخليك سد الباب وراك ..
اني هالبنية حتموتني ... صعب التعامل وياها ... بس ما امل لازم اروضها و انسيها هالعالم الاسود ...
دخلت للغرفة و وكفت كبالها ...كتلها شنو الفايدة من حبستج هاي ... شمم انت لازم تهزمين نفسج ... هزمي مرضج ... لا تخلي يتغلب عليج ...

شمم ..
ليث حسيته دخل للغرفة و بدة يكلي لازم تتغلبين ع مرضج ... اني عاصرة ثوبي حييل و گلبي دكاته خنگتني من سرعتها ... ما اعرف ليش بحضرته تصيرلي هالحالة ... گلبي يريد يطلع من بين ضلوعي و يغفى بين ايده ...
ما حجيت شي بس حسيته اتقرب اكثر اني عدلت حجابي اكثر .. عطره خنگني مو عطر زجاجة و يتعطر بي شاب يتباهى بي ... لا عطر مميز يجوز هذه ريحة جسمه ما ادري ... ميزه خشمي وصرت كلساع اشمهة ... بس من استنشقها و تدخل بجسمي .. احسها تدغدغ رياتي و تستقر بجدرانها و ما تقبل اطلعها وية زفيري ...
بس حچاياته و كلامه استساغته روحي و لا ارادياً كتله ... ميخالف رح اجي ...
گلي عفية ... اريدج قوية هيج ... و طلع و عافني .. و حتى يطمني انه هو خارج الغرفة و سد الباب حتى اخذ راحتي باللبس لان يعرفني ما اباوع .. من ورة الباب كلي شمة انتظرج جوة ....
دموعي صارت تنزل عشرة عشرة .. اول مرة واحد يصيحلها بهالاسم  من بعد ما عافوني و راحوا الي جانوا يصيحولي بي ...امي .. زينب ... و اسيل ...

ليث ..
بدلت و وكفت جوة بالمطبخ بس فرحان و الفرحة خلتني مبتسم و مدتنمسح الابتسامة من على ثغري ...
نزلت شمم و گلبي صار طبل ... ليث ... معقولة ...
اثكل البنية اصغر منك ... كل ثانية  تجي ببالي صورتها من جانت بين ايدي ...
كتلها جاهزة و اني عيني غركانه بملامحها ... هزت راسها اي...
طلعنه و اني نطيتها ايدي حتى تتوچة عليها بالبداية ما قبلت .. بس بعدين لزمتني و زاد گلبي خفق و حسيتها ارتبكت .. بس تخطينه هالشعور و صعدنه السيارة ...
الطريق كله ساكته ... كتلها شنو رايج نسوي بعض التمارين اني و انت .. عقدت حاجبها كالت يا تمارين .. كتلها انت وافقي و رح تشكريني بعدين ... كالت ليث ...
كتلها نعم ... لا تعترضين كالت اني بلا بصر تدري مووو ..؟
ضحكت و كتلها اي اعرف و اتمنى من نظري انطيج ... ما اعرف شلون طلعت هالحجاية بس شفتها توردت وجناتها و لمعت عينها .. و لاحظت عصرت ايدها حيييل ...
كتلها اسف اذا احرجتج بس كلنه نكول هيج اني و عفاف ... وحتى متاكد هلي امنية علاء ... كالت لا لا تتاكد .. بابا علاء عمره ما كلي هالحجاية ... و ما اعتقد يكولها ...
كتلها عوفينه من هالموضوع ... اني اهم شي عندي نبدي تمارين حتى الحالة العندج تقل .. و ترة موعيب حالتج .. لو اكلج اني شنو حالتي ...؟ اني هم عندي رهاب ..
كالت شنو ...؟ كتلها عندي رهاب من الظلمة .. و اذا ملاحظة بكل البيت اكو اضوية و دائماً بجيبي كشاف احطه خاف احتاجه .. و من انام ما اطفي الضوة ..
شفتها اتبسمت كتلها هااا تضحكين علية ... كالت لا العفو ... بس هاي الحالة للاطفال انت كبير .. كتلها من جنت صغير ولهسة ... ما لكيت احد يساعدني و يمحيها من حياتي ... كتلها تساعديني انت.. كالت اني ...؟
كتلها ..اي لان كلش مسببتلي احراج ... تخيلي مرة جنت خفر وية اصدقاء بايتين بموقع عمل .. بالكوة قنعت نفسي و نمت لان استحيت اكلهم بقوا الضوة ... و هستوني دا اغفى و جان افز اعيط ... و اتوسلت بيهم وراها يعوفون الضوة .. تعرفين ظلوا يضحكون علية ... و هذا امر طبيعي .. كامت تضحك ... و صارت تضحك اكثر ..
كتلها بالشقة بس كافي تضحكين ... ترة فشلتيني ...
كالت لا والله مو بايدي اعذرني ... دا اتخايلك ... عزا ... معقولة ،؟
المهم .. اختلقتلها قصة حتى تخرج من الكآبة و بنفس الوقت افهمها انو هي مو وحدها عدها حالة مفروض تكون عادية اكو هواية ناس مثلها .. و كدروا يتغلبون ع هالحالة و عاشوا طبيعي ..
وصلنه و نزلنه يم الروضة المكان كان مزدحم عوائل الاطفال و اطفال هواية ..
مشت و هي لازمة ايدي حييل حسيت برجفتها ... بس مع ذلك سويت الردته .. و عفتها و حدها تمشي ..
صاحت بارتباك ...لييث ... ليث لا تعوفني ..
كتلها اني هنا شمة ... دتسمعيني مووو ...

شمم ..
هدني ليث و حسيت روحي تايهة ... حسيت المكان واااسع و بي ناس هواية و الكع رح تبلعني .. صرت ادور بايدي شي الزمه .. صحت ليث .. كلي اني هنا شمة .. من كلي هالحجاية شوية هون علية .. و نزلت ايدي ..
كلي تكدرين تجين لهنا .. و هالمرة اجاني الصوت من امامي .. مشيت على كيفي و بداخلي اقوي نفسي و اكول شمة انت قوية .. شمة لازم تتغلبين ع المرض ... و صرت اردد كلمات ليث الي كالها الي قبل شوية ...
مرة ثانية سمعته يكولي ممتاز شمة انت قوية ... اتخطيتي اول خطوة .. كتله و رح اكدر..؟ كلي اي تكدرين ... بس خلي ببالج كلشي حلو .. خلي بالج الي تحبي .. من كلي هيج تذكرت خواتي .. و صرت ابجي لا ارادياً .. كلي شمة والله تكدرين ... انصمت اذني و راحت كل الاصوات من اذني حتى صوت ليث راح و منظر زينب من دتسلمني  لرونق اجة كدامي و صوت بچي يزن بوقتها صم اذني ... و صار عااالي و كمت اصيح لييث .. ليييث .. و ادوره بايدي حوالية ... لييييييث ... اتلمست امامي لگيت صدره كدامي و بعدها الحاله ملازمتني و بلا استاذان و لا سابق انذار ارتميت على صدره و صرت ابجي و بعده صوته مدا اسمعه ... حضني حيييييل بس حسيت الامان و نسيت نفسي و المستحة و حتى نسيت الالتزام .. ما اعرف ليش .. حسيت من  حضني هودت جروحي ورة ثواني وخرت من عن صدره .. و شال وجهي و كال شمة .. كتله ليث ارجوك طلعتني منا .. كلي لا ما ارجعج شمة انت اليوم سويتي انجاز .. كتله من بين دموعي عفية حاللني و اوهبني و اجعلني مثل اختك لاني حضنتك .. شال ايده و مسح دموعي و سمعته يهمس بصوت مبحوح .. كلي احللج واوهبج اوك بس ما اعتبرج مثل اختي ...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...