رواية اغتصاب طفلة الفصل الخامس والثلاثون
انسدل ستار الليل ومازال فارس يبحث عن سمر ولكن دون جدوي مرت الايام تليها الايام .... والأمر كما هو فارس يبحث وسمر لا تظهر .... وفي احد الايام كان فارس يجلس في غرفة تقوي يفتش في محتويات حقيبة سمر فوجد دفتر مذكراتها وقد دونت فيه كل شئ فبدأ في قرائته وعرف كل تفاصيل قصتها مع اهلها
ومع طارق وكانت اخر ورقه مكتوب فيها .....
سمر: انا مش عارفه ايه اللي انا بعمله حاسه اني واقفه على مفترق طرق .... علي طريق منهم طارق واقف هو و لمار اللي حالفه الي اخد بتارهم وفي الطريق الثاني فارس اللي ربنا وقفه في طريقي عشان يساعدني ... انا عارفه ان اللي انا عملته ده غلط .... انا عمري ما استغليت حد عشان مصلحتي الشخصيه . بس انا مش بضره .... انا بس بيعتله معلومات عن مافيا كبيره اوي ولو قبض عليهم هيترقي ... بس كلامه معايا النهارده ما طمنيش .... انا خايفه ليكون فهم قربي منه غلط .... معقول يكون كده .... مستحيل .... انا اعترف الفارس بكل حاجه لما يرجع من مأمورية النهاردة بالسلامه .... ما ينفعش اسيبه كده والا هيفقد ثقته فيا لو عرفها من حد غيري وانا ماشوفتش منهم حاجه وحشه
اغلق فارس الدفتر وهو يقول ... )
فارس غبيه ... لو كانت حكاتلي كل حاجه من الأول كنت مساعدك .... يارب قويني عشان الاقيها
كانت وسام تقف في المطبخ تطهو الطعام كعادتها لينتفض جسدها فجاه بسبب الرائحه التي اشتمتها في المكان لتسندير وتلقي نظره في انحاء المكان ولكنها لم تجد احد فعاودت مره اخرى الممارسة عملها مره اخرى وهي تحاول أن تطمئن نفسها بأن الماضي قد انتهي وان الاتي افضل بأذن الله .... لم تكن تعلم أن هناك من يراقبها بعيون الصقر من خلف زجاج النافذه ... حيث كان يقف مختبئ يراقبها يتأملها يشبع رغبته منها بنظراته التي تلتهم كل جزء فيها .... لقد عاد من جديد نبيل .... انه هو بذاته عاد ليعيد اصطياد فريسته .... فمازالت هي وحدها من يريد .... لقد احبها كثيرا .... احبها حبا جما .... يريدها له .... يريد أن يمتلك كل شئ فيها ..... كلماتها ... ضحكاتها .... احزانها .... وحتى انفاسها .... كل شئ .... يريد أن يمتلك كل شئ فيها .... ولكن بدأت علامات الغضب تبدو عليه حين وجد اسلام يدلف الي المطبخ ويقترب منها .... ويضع يده عليها .... تتكلم معه .... تبتسم له .... كان يراقب كل شئ والتساؤلات تخطر على باله ويحدث نفسه في حيره من امره .... تري هل احبته ... هل وهبته نفسها .... هل تمتع رجلاً غيري يجسدها .... لا .... مستحيل انها لي .... وستبقي لي .... حتى وان كان رغماً عنها .... كل هذه الافكار كانت تدور في عقله حتى حمل نفسه وغادر المكان وهو يخطط لشئ ما في قرارة نفسه .... دلفت فهيمه الي واحداً من الملاهي الليله بعد ان غيرت نمط حياتها وجددت من طلتها وتبدل حالها في محاولة منها أن تتماشى مع مكانتها الان بعد ان اصبحت فيفي هاتم الاي تحتكم على كم هائل من الاموال .... جلست على احدى المناضد وبدأت في القاء النظر على تجمعات الشباب والفتايات لتكتسب منهم فكر هو عما يجب عليها فعله .... وجدت منهم من يحتسي الخمر ومنهم من يدخن السجائر .... ومنهم ايضاً من يتعاطي المخدرات بأشكالها العديدة .... اشارت الى النادل وسرعان ما لبي طلبها و جاء متسائلا .....
النادل تشربي ايه يا فندم
فهيمه عاوزه اشرب من اللي هما بيشربوه
النادل: دا وسكي
فهیمه : طيب هاتلى منه
النادل تحت امرك يافندم
وتركها وجاء بطلبها بعد لحظات وبدأت في الاحتساء .... كأس وراء الآخر ... حتي دلفت في نوبة سكر شديده وقد أوشك الملهي علي الاغلاق ... فقد انصرف الجميع ولم يتبقي سواها هي وبضعة من الشباب المخدريين الذين كانوا يجلسون علي مقربة منها و ....)
شاب 1 : شايفين المزه اللي هناك دي شاب 2 اووووه تجنن .... وباينها جديدة على المكان
شاب 1: ايوه انا اول مره اشوفها
شاب 3 دي شكلها شربت لما يقت نيله اوي
شاب 2 ما هي دي اخلا حاجه في الموضوع .... هي شاريه وسكرانه واحنا ضاربين وفي دنيا تانيه .... يعني متعه بشكل ثاني
(شعرت فهيمه انها في عالم آخر بعد احتسائها هذا الكم الكبير من الخمر فدفعت حسابها وتوجهت الى الباب عازمة الخروج فراها الشباب و....)
شاب 1 ايه ده الحقوا .... دي ماشيه
شاب 3: طب يلا مستنين ايه وراها
تم خرج الشباب خلفها فوجدوها تقف امام الملهي في انتظار سيارة أجرة و ...)
شاب 1 : مالك يا جميل حيران ليه
نظرت فهيمه لهم لتراهم بصعوبه فهي بالكاد تستطيع ان تقف على قدماها وتفتح عبداها فقالت .....
فهیمه مش لاقیه تاکس
شاب 3: احنا في حته متطرفه ومش هتلاقي تاكسي هذا خالص
فهيمه : طب انا اعمل ايه دلوقتي واروح ازاي
شاب 2: تعالي معانا
فهیمه ایییه
شاب 1 ( مترددا) : انا واصحابي معانا عربيه تعالي معانا توصلك لاول الطريق عشان تلاقي تاكسي
وافقت فهيمه التي كانت تحت تأثير الخمر واستقلت معهم سيارتهم .
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب و
الصلاة فهل أنتم منتهون )
صدق الله العظيم
.... امسكت زينب التي كانت تجلس في غرفتها هاتفها لتجري اتصالا و ...)
زينب الو ... ايوه يا معتصم
معتصم از يك يا خالتي ... عامله ايه
زينب الحمد لله بخير يا بني .... وصلت لايه مع رباب
معتصم ما شوفتهاش یا خالتي انتي كلمتيها
زينب : انا مثلت عليها ان مش هاممني موضوع الفلوس ده و حاولت اقنعها انها تستكفي بنصيبها الشرعي بس ما أظنش انها هتوافق
معتصم طب ده يرضيكي يا خالتي .... دلوقتي بعد ما انتي واسلام تاخدوا حقكم هيفضل نص التركة وانا بقولها تاخد تصيبها الشرعي اللي امر بيه ربنا ... بأي حق
بقي عايزه تقاسمني في ميراث ابويا وفي شركتي اللي انا عاملها بتعبي ومجهودي زينب انا ماليش دعوه بالكلام ده يا معتصم .... انا نفذت اتفاقي معاك واتكلمت معاها وهديتها من نحيتك .... خرجني برا الموضوع بقي .... وشوف هتيجيلي امتي بنصيبي انا واسلام
معتصم یا خالتي التي اطمني .... انا عمري ما اكل حق حد ولا عمري هاكل ولادي بفلوس حرام .... وهجيلك بالفلوس قريب ان شاء الله بس بعد ما اراضي اختي .....
يمكن ربنا يهديها وتبطل بطل جنونها ده
سمعت زينب صوت اقدام رباب يتجه الى غرفتها و ...)
زینب طب اقفل دلوقتي لاحسن شكلها جت من برا
ثم تغلقت الهاتف لتدلف اليها رباب فتجد الهاتف في يدها والتوتر يبدو عليها فقالت ...)
رباب بتکلمی مین یا خالتی
ترددت زينب للحظات ثم اردفت قائله ....
زينب : هاااا ... لا ابدا ... مش بكلم حد
رباب غریبه امال ماسكه التليفون ليه
زينب : ااااصلي .... كنت بتصل باسلام بس كالعاده تليفونه مقفول
رباب طيب .... انا يفكر اروح ل معتصم يمكن أوصل معاه لحل هاتيجي معايا
زينب وانا هاجي اعمل ايه
رباب عشان تتكلمي في نصيبك
زینب ما انا قولتلك يا بنتي ان الفلوس معدتش تهمني
رباب ماشي يا خالتي براحتك .... انا جايبه عشي جاهز من برا وانا جايه .... تحيي تتعشي
زینب يلا يا بنتي نتعشي
قاربت الساعة على الثالثة فجراً كانت وسام نائمه بجانب اسلام على فراشها وتتوسد ذراعه شترت بید تتحسس وجهها ظنت انها بد اسلام الذي اعتادت انه حينما يقلق في الليل يتحسس وجهها بيدهل ثم يطبع قبله على جبينها ويخلد للنوم ثانية تبسمت وهي مغمضة العينين ولكن سرعان ما يتسرب الى قلبها احساس الخوف والقلق فتلك اليد تسربت لتنتقل من وجهها الى رقبتها ثم إلى صدرها انها الان تنحسس جميع اجزاء جسدها .... يا اللهي ما هذا ... لما يفعل اسلام ذلك ....
هل خان عهده فقد سبق وعاهدها انه لن يلمسني الا بعد حفل الزفاف ... ولكن .... هذه اللمسه ... انا اعرفها .... لقد شعرت بها من قبل .... هذه الرائحة التي تعج
المكان .... هذه الرائحه مازلت اتذكرها .... انها هي ذاتها .... ايعقل أن يكون هو .... هل عاد من الموت ... ام خانني عقلي حين ظننت انه مات
التفتح عيناها فتجد نبيل يجلس على الفراش بجانبها واسلام يغط في نوم عميق .... كادت ان تصرخ ولكن كانت يد نبيل اصرع من صرختها فكنم فمها بيده وابتسم قائلا ...)
نبيل ايه رأيك في المفاجئه دي بقي .... هههههه حلوه مش كده .... رجعتلك ثاني وثالث ورابع .... وهفضل في حياتك للأبد
نظرت وسام الى اسلام وفكرت ان تحركه بيدها عله يستيقظ وينقذها من هذا الموقف ولكن نجح نبيل في اخراج سكين صغيره من جيب جاكيته ووجهه على اسلام ليهددها قائلا ...)
نبيل ولا حركه والا هتلاقي السكينه دي الغرزت في قلبه ... انا جيتلك النهارده بس عشان اعرفك اني جمبك في كل حركه بتتحركيها وفي أي مكان بتروحيه ثم تركها وغادر المكان لتنكمش وسام في نفسها وتقترب من اسلام اكثر واكثر ليستيقظ على صوت شهقاتها وبكائها المكتوم ففزع من منظرها لينتفض من مكانه
جالباً لها كأس من الماء ويقول و ....)
تحدثت بصعوبه التقول ...)
اسلام اهدي يا حبيبتي فيه ايه انتي شوفتي كابوس ولا ايه
وسام الا .... لا مش كابوس .... نبيل .... كان هنا .... هددني ... قالي انه هيفضل ورايه ... انا خايفه
(جذبها اسلام الي احضانه قائلاً .....
اسلام اهدي يا حبيبتي ... انا جميك اهو ... ما تخفيش .... اكيد ده كابوس .... هو لو كان رجلك كان ظهر قدامي في النور مش جه في الضلمه يخوفك
تعمقت وسام في احضان اسلام خوفاً ليرطب علي ظهرها ويبدأ في تلاوة القرآن تأملا ان يدخل كلام الله الي قلبها الطمأنينة والسكون حتي هدأت تماماً وغطت في نوم عميق .... قارب النهار على البزوخ .... جمع من الناس ملتفون حول جثه الأمراه شبه عاريه بملابس ممزقه مع كدمات وآثار ضرب وجروح في كل مكان في جسدها ... لتأتي الشرطة وبعد التفتيش في حقيبة يدها ثبت أن الجثمان لفتاه تدعى (فهيمه وقد توفيت بسبب اعتداءات جنسي من اكثر من شخص مصحوب يضرب مبرح ادى الى الوفاه ...)
بسم الله الرحمن الرحيم
بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين )
صدق الله العظيم
(دلف فؤاد الى الغرفه التي تجلس بها سعر مقيده ليجلس بجانبها على الفراش ونزع اللاصقة التي على فمها قائلاً ....
فؤاد: اخيراً عقلني ووافقتي تتنزليلي عن كل املاكك .... برافو عليكي
سمر هتخرجني من المكان الزفت ده امتي
فؤاد قريب ... قريب خالص هتسافر انا وانتي
سمر ايه اللي انت يتقوله ده ... مين اللي يسافر
فؤاد انا وانتي ياقمر
ثم وضع اللاصقه على فمها قبل أن تتحدث وقال ....
فؤاد هنستني لحد ما تولدي وتتجوز
تم اطلق ضحكته يصوت عالي وتركها وغادر الغرفه التعالي هي من تلك الاحبال التي تقيد حركتها.... دلفت رباب الى منزل شقيقها الذي كان يجلس مع ابنه
الصغير ذات ال 6 سنوات يلهو معه لتقف امامه فيقول .....
معتصم اهلا و سهلا يا رباب الفضلي اقعدي
رباب انا مش جايه عشان اتضایف با معتصم .... انا جايه عشان نصفي حسابنا سوا
نظر معتصم الي طفله الصغير قائلاً ....
معتصم روح يا حبيبي عند ماما وانا مقعد مع عمتو شويه واجي
غادر الولد المكان ليلتف معتصم إلى رباب ويبدأ حديثه قائلاً .....)
معتصم اقعدی یا رباب خلينا نتكلم بهدوء
(جلست رباب قائله ....
رباب اديني قعدت ناوي علي ايه بقي
معتصم بصي يارباب احنا الخوات وما ينفعش تعض في بعض وقولتلك 100 مره اني مستعد اديكي نصيبك الشرعي واسلام هياخد نص الميرات زي ما اتفقت مع خالتي لكن السي اني اعطيكي مليم واحد من فلوسي انا وولادي .... ده تعب سنين طويله
فأخرجت رباب مسدس من حقيبة يدها لتوجهه إلى معتصم قائله .....
رباب وانا مش هناحي كثير معاك وحقي هخده باي طريقه حتى لو اضطريت اني اقتلك
عليه خوفا من رد فعلها فقال ...)
انصدم معتصم من رد فعل شقيقته التي اصبحت نهمه للمال بشكل غير طبيعي لدرجة انها قد تقتل شقيقها من اجل المال ... وقف امامها في موقف لا يحسد
معتصم خلاص يا رباب هعملك اللي اثني عوزاه .... خدي كل الفلوس .... خديها وسيبيني اعيش عشان ولادي ابتسمت رباب لانتصارها فانتهت في اخراج اوراق التنازل من حقيبتها وبينما كانت مشغوله بهذا الامر اسقطت السلاح من يدها فأخذه معتصم فخشيت هي من رد فعله ولكنه قال ....
معتصم : ما تخفيش يا رباب انا مش زيك وعمري ما هكون زيك .... السلاح ده هيفضل معايا وانتي اتفضلي امشي من هنا وجهزي نفسك لاني هجيب الاوراق واجي عشان اديكي حقك وانتي وخالتي وابن خالتي ... زي ما ربنا قال لا أكثر ولا اقل
خرجت رباب من منزل شقيقها وهي تجر اذيال الخيبه و ....)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!