رواية اغتصاب طفلة الفصل الرابع والثلاثون
بدأت علامات الغضب أن تظهر على وجهه فنظر لها بغضب عارم قائلاً ....
فارس بنت . وشريكتهم .... ودخلتي بيتنا عشان تخدعيني .
نظرت سمر له و حركت رأسها للنفي وقالت ....
سمر : لا يا فارس .... ما تصدقوش .... انا ماليش علاقه بيهم .... انا ....
كانت تتحدث وفارس ينظر لها بحسره على الاعجاب الذي كان يكنه لها بل الحب الذي كان قد بدأ يتسرب الى قلبه وفي هذه الاحيان انتهز فؤاد الفرصه فأمسك السلاح من يد فارس ووجهه علي سمر لتتصدم من هذه الحركة السريعة فتحدث فؤاد قائلاً .....
فؤاد فرصتي وجتلي لحد عندي .... هخلص منك برصاصه واحده بس ... وهنا في بيت الظابط اللي يتحتمي فيه .... ومش بعيد هو اللي يلبسها كمان ما هو من كام ساعه بس قبض على عمك وامك في تهمة تجارة المخدرات
(جاوينه سمر بيكاه ...)
سمر لا يا فؤاد سيبني .... سيبني اعيش عشان ابني ... حرام عليك ... دا اهلي في الحياه انه يجي على الدنيا
فؤاد انسی با سمر .... لان زي ما انتي ليكي هدف في الحياه انا كمان ليا هدف وهو اني اشوفك ميته قدام عيني .... يلا اتشهدي علي روحك
كان فارس ينظر لها وكانها اخذ ضربه قويه في قلبه حطمت فؤاده ولكن في نفس الوقت كانت دموعها تنزل على خديها فتحرق روحه وتؤلمه .... وضع فؤاد يده
على الزناد وضغط عليه لتستقر الرصاص في جسد فارس الذي وقف بين سمر وفؤاد كعائق بغرض حمايتها فوقع هو بدلا منها لتسيل دمائها فبدأت صرخات تقوي وسمر في ان تعلوا فأرتبك فؤاد وحباً سلاحه في ملابسه وهرب من المنزل سريعاً .... فأتصلت سمر بالاسعاف وسرعان ما جالت السياره لتحمله وتأخذه الى
المشفي .... اما هنا فدلفت داليا الى ذلك المخزن وهي تهرول فوجدت فهيمه تجلس مع الصغير و ....)
داليا التي قاعده كده قومي بسرعه لمي كل حاجه تخصنا هنا
فهيمه فيه ايه يا ست دالیا
داليا البوص وقع وهيشدنا كلنا وراه
فهيه : يعني ايه مش فاهمه
داليا هتفضلي طول عمرك غبيه .... بقولك قومي لمي حجاتنا علي ما انزل اشوف المخزن اللي تحت الارض .... مش لازم نسيب اثر لينا هنا تركتها داليا وفتحت الباب السري ودلفت منه متوجهه الى ذلك القبو الذي هو عباره عن غرف تحتوي على ممنوعات عده كالاسلحه والمخدرات الفت نظره طمع
على المكان وقالت ....
داليا : هرجع تاني وكوووووول اللي هنا ده هيكون ملكي وليا انا وبس .....
( ثم صعدت السلالم القليلة التي توصلها الى الباب السري فتفاجئ ان الباب قد اغلق عليها فطرقتها ليأتيها الرد من فهيمه التي تقف في الطرف الآخر قائله .... فهيمه عايزه ايه يا دوللی هانم
داليا : افتحي يا فهيمه الباب ما بيتفتحش الا من برا
فهيمه وافتحلك ليه
داليا : ايه الغباء ده .... خرجيني من هنا
فهيمه انسي .... مش هتخرجي من عندك .... خلاص انتي مهمتك لحد هنا وخلصت .....
داليا: انتي بتقولي ايه
فهيمه : بقولك الحقيقه ... كفايه بقي .... سنين طويله وانا عايشه خدامه تحت رجلك ... وجه المعاد اني اسيب الشغل واخد مكافأة نهاية الخدمه بقي .....
ضحكت فهيمه علي كلمات داليا قائله .....
داليا طب حدي الفلوس اللي عندك كلها انها مش عيزاها بس خرجيني عشان كريم .... صدقيني مش هقر بلك
فهيمه ان جالك الطوفان خط ابنك تحط رجليك .... مش ده كلامك وانتي بنفسك اللي قولتي كده ..... كلامك ده اكبر دليل انك مش مهتمه بابنك وانك عايزه
تخرجي بس عشان تاخدى الفلوس ومش بعيد تقتليني ... بس احب اطمنك ان كل فلوسك دي بقت بتاعتي .... مش بس فلوسك انتي بس وفلوس جوزك يوسف واسعار الشركات اللي بعتيها ... كله كله بقي بتاعي .... اما بقي كريم فانا هوديه مكان يلاقي فيه اللي يعوضه عنك ... ومفيش أكثر من الملاجا
شرعت داليا في الصراخ بهيستريا في حين ان فهيمه قد خرجت من المكان غير مبالية بها فقد اخذت ما يهمها المال والطفل لتمر .... كانت سمر تقف مع تقوي وشوقي خارج غرفة العمليات في حالة توتر وقلق حتى خرج الطبيب من الغرفه فهرولوا جميعا اليه و ...)
شوقي: خير يا دكتور طمنا
الطبيب الحمد لله الرصاصة جت في الكتف وهنخرجه دلوقتي نحطه في اوضه عاديه
الجميع : الحمد لله
سمر : ينفع اشوفه
الطبيب لما يفوق من البينج
وتركهم الطبيب وخرج فارس من غرفة العمليات وقد كان ممددا على الفراش في عالم آخر بعيداً كل البعد عن اخوته وسمر الذين يبكون من اجله .... جلست .
وسام اسلام
وسام بجانب اسلام وهي تسأله بخبث و ...)
اسلام عيوني
وسام مش ناوي تحكيلي عن جوازك من رباب
اسلام طب تعالی قربيلي وانا احكيلك
انتقلت وسام من مكانها لتقترب منه فوضع يده على كتفها ليجذبها اليه قائلا ...)
اسلام بصي بقي يا حبيبتي .... رباب تبقي بنت خالتي وكانت مخطوبه لواحد وسابها قبل كتب الكتاب يساعه واحده بس .... والسبب طبعا مكنش معروف المهم روحت انا كتبت كتابي عليها عشان الفضيحه وكلام الناس ومرت الايام وبقت هي امر واقع في حياتي لحد ما خالتي اتوقت اتحولت ل 180 درجه او بمعنى اصح بانت على حقيقتها .... انسانه جشعه و متمرده .. مريضه بالفلوس ... عملت فريق هي ووالدتي وعيزني اقف ضد اخوها بحجة اني جوزها واقاسمه في الميراث حتى لو وصلت الى اقتله
وسام ياساتر يارب ... معقول حب المال يخليها تفكر في موت اخوها
اسلام وانا طلقتها يسبب جشعها ده وحبها للمال .... انا فعلا ليا حق في الفلوس دي لان والدي كان شريك في راس المال للشركة بس مفيش اوراق تثبت الكلام ده .... وانا الفلوس هي اخر همي ولان عمري ما هقف قصاد ابن خالتي تجاهلت الموضوع .... وده سبب غضب امي عليا .....
وسام وناوي تعمل ايه
اسلام ولا اي حاجه طبعاً ... انا مكتفى برضا ربنا عليا و بوجودك في حياتي
وسام بس رباب حامل يابنك
وهنا ضحك اسلام با علا تبرات صوته قائلاً ....
اسلام طيبه وهتفضلى طول عمرك على نياتك يا ويسو
نظرت وسام له باستعجاب قائله ....
وسام الصدك ايه بقى
اسلام لما رباب جت وبطنها قدامها وبتقول انها حامل .... مثلت ان انا مصدقها وشاكك فيها
وسام طب وليه تشك انها حامل
فاكره اليوم اللي قابلتيني علي السلم وانا طالع من عندهم
اسلام رباب من يوم ما اتجوزنا وهي عامله حسابها .... مفيش حمل مفيش رضاعه .... خايفه جسمها يبوظ ولا تتحرم من الخروجات والفصح والسفر .... المهم
وسام ايوه فاكره
اسلام بعد ما انتي دخلتي المطبخ افتكرت الي نسيت تليفوني عند امي فنزلت ثاني عشان اروحلهم سمعت رباب بتقول لماما
فلاااااش
رباب خلاص يا خالتي .... مفيش حاجه نافعه معاه .... لا طلباتك ولا اوامرك ولا حتي اني اكدب عليه واقوله اني حامل .... كنتي فاكره ايه يا حاجه زينب .... فاكره الي لما احط مخده على بطني واتوجع قدامه شويه واقوله ابنك هيرجعلي جري .... لا يا خالتي .... ابنك باع .... باعنا واشتري العروسه الجديده زینب طب اسكتي يا رباب بس .... انا يفكر في حاجه كده ولو تفعت .... يبقي خلاص تحطي في بطنك بطيخه صيفي وتطمني هيرجعك يعني هيرجعك
بااااك
اسلام وقتها اتاكدت أن شكي كان في محله
وسام با نهار الوان .... دي لعبتها صح
اسلام سيبك انتي منها المهم دراعت اخباره ايه
وسام الحمد لله أهو كويس
اسلام هانت كلها 10 ايام وتخلص من الجبس ده
وسام ان شاء الله
) كانت رباب تجلس مع زينب في منزلها وهي تستشيط غضيا فنظرت لها زينب قائله ....
زینب هنفضلي تاكلي وتنكتي في نفسك كثير كده
رباب بتصل بابنك ما بيردش يا خالتي .... مفيش حاجه نافعه معاه
زینب وناويه تعملي ايه
رباب هروح لى معتصم اخويا ولازم اوصل معاه لحل نهائي ... يا انا يا هو
زينب الكلمي مع اخوكي بهدوء يارباب .... بلاش الطيش اللي انتي فيه ده
رباب تقصدي ايه يا خالتي
زينب بصي يا بنتي .... انا من يوم ما اختي الله يرحمها ما ماتت وانا عملاكي زي بنتي بالظبط .... انا حتى وقفت معاكي ضد ابنك .... كرهته فيا عشان خاطرك بس زي ما انتي بنت اختي .... معتصم هو كمان ابن اختي ... وامك الله يرحمها وصتني عليه زي ما وصتني عليكي بالظبط
رباب جرا ايه يا خالتي .... ايه النغمه الجديدة بتاعتك دي
زينب لما قعدت مع نفسي وفكرت في الكام يوم اللي فاتوا دول فهمت ان احنا غلط
رباب غلط ازاي يعني
كانت رباب تستمع لزينب في عدم تصديق وفهم لما تقوله و ...)
زينب ربنا بيمهل ولا يهمل يا رباب .... شوفتي اللي حصل في بلد وسام .... شوفي الراجل اللي ظلمها حصله ايه ... ربنا انتقملها منها وهي قاعده في بيتها. ما عملتش حاجه غير انها دعت عليه دعوة مظلومه .... وربنا سمع دعوتها وجابلها حقها .... دي كانت رساله من ربنا انا نروح ونشوف الموقف ده عشان تفکر و تعقل ... ربنا كان بيقولنا انا موجود ومتطلع علي كل شئ وبجيب حق المظلوم .... فاكره كلام اسلام ليكي .... انا فكرت فيه كويس اوي .... هو كان عنده حق ... اللي احنا بنعمله ده غلط والشيطان بيجمله لينا
رباب یعنی ايه يا خالتي اسيبه ينهبني وياخد حقى
زينب انا وانتي عارفين كويس ان معتصم مش عايز ينهبك ولا حاجه .... هو عايز يديكي حقك الشرعي وانتي اللي مش عجبك وعاوزه أكثر من حقك
رباب طب وفلوسك انتى و اسلام
زينب انا خلاص خدت نصيبي من الدنيا .... واسلام حر في حقه حتي لو سابه وما طلبهوش دي حاجه ترجعله
نظرت زينب الرباب التي كانت تنظر لها بغضب تحاول بشتى الطرق أن تخفيه فقالت .....
زینب فکری يا بنتي في كلامي واعرفي انكوا اخوات .... ومالكوش غير بعض
رباب ماشي يا خالتي مفكر في كلامك
مرت الساعات وهي مازالت في ذلك القبو المخفي تحت الارض ... فقدت صوتها وهي تصرخ وتبكي في منادات من ينقذها وينحدها ولكن هيهات فقد حسم الامر
واصدر الله أمره .... لتلفظ انفاسها الأخيرة وهي تلهث عطشا وجوعا وخنقا ... ليخرج ذلك النفس الاخير بدون رجعه اخري .....
بسم الله الرحمن الرحيم
ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعاً ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون"
صدق الله العظيم
.... اما عن فهيمه فقد اخذت كل ما يشبع جمعها وأنطلقت في طريقها بعد أن وضعت الرضيع في احد الشوارع امام ملجأ للأيتام .... ليعود فارس من اغمائته ليجد تقوي وشوقي يقفان بجانبه وسمر تقف بعيداً عنه بقليل فنظر لها قائلا بضعف وألم وصوت مجروح .....
فارس امشي
فخطت سمر تجاهه حتى اقتربت منه والحزن يملأ عيناها قائله ....
سمر فارس .... اسمعني ... مش ذنبي اني ليا ام بالشكل ده ... او القدر خلا عمي يكون الانيان ده .... انا فعلاً لما عرفت انك ظابط والقدر جمهني بيك كنت عايزه استغلك .... بس مش زي ما فؤاد قالك .... صدقني انا كانت نيتي خير .... انا اللي كنت ببعتلك الجوابات اللي وصلتك للعصابة دي .... انا اسفه بجد ... بس صدقني يا فارس .... كان ليا تار عندهم وكان لازم اخده .... حق جوزي واخته اللي قتلوهم غدر .... اعذورتي ارجوك .... انا مش عارفه اخليك تسامحني ازاي وفي نفس
الوقت حاسه وكان انا اللي مجروحه سامحني يا فارس
كان فارس يستمع لها ويرفض ان ينظر لها كي لا تلتقي عبناه بعينه فيحن لها فقال يضعف...)
فارس عارفه لو مكنتيش حامل .... كنت سببت الرصاصه تسيبك لانك ماتستاهليش مني اني ادافع عنك .... امشي ياسمر ... امشي
تركتهم سمر وخرجت من الغرفه وهي تبكي علي الثقه التي فقدتها فخرج شوقي خلفها يناديها وهي لا تبالي له حتي خرجت من المشفي لتمر بجانبها احدي السيارات ويقوم بسحبها رجلا الي تلك السياره لينصدم مما يري فيهدول خلف السياره بقدر ما يستطاع ولكن هيهات فقد اختفت السياره عن انظاره فعاد مرة
اخري الي المشفي و ...)
شوقي: الحق يا فارس
فارس جيالي وجايب معاك مصيبة ايه تاني
شوقي: سمر الخطفت
انتفض فارس من مكانه ليقضي علي الالم الذي يشعر به في كتفه ويقول ...)
فارس ايه اللي انت يتقوله ده
شوقي : انا نزلت وراها و شوفت راجل بيسحبها وبيحطها في العربية وهي بتصرخ
حمل فارس الجاكيت الخاص به ليرتديه ويخرج وهو يتمتم ....
فارس: مفيش غيره هو فؤاد الكلب التي خطفها
شوقي طب انت رايح فين يا فارس
فارس هدور عليها يا شوقي
تقوي : بس انت مجروح
نظر الى تقوي مشيراً إلى كيفه قائلا ...)
فارس: الجرح مش هنا يا تقوي
( تم اشار الى قلبه ....
فارس: الجرح هنا لثاني مره
شوقي: طب استني اجي معاك
فارس خد تقوى روحها البيت وانا كفيل بنفسي وبسمر
مکان مهجور صناديق مبعثره الظلام والهدوء بخيم على المكان سمر ملقاه على الارض مقيدة الايدي والاقدام مغمضة العينين مرت دقائق عليها وهي في حالة اغماءه لتفيق وتفتح عيناها فلا تري سوي الظلام تحاول أن للتحرك ولكن هيهات فقد احكم ربطها جيدا قررت ان تصرخ فكان الأمر شاق جدا بفضل تلك اللاصقة الموضوعه على فمها ظلت تأن وتتحرك بعشوائيه حتى جانها فؤاد لينزع عن فمها اللاصقه قائلا ...)
فؤاد: اخيراً السنيورة فاقت ... صحى النوم
سمر : انت مين وعايز من ايه
فؤاد معقول نسيني صوتي
سمر : فؤاد
فؤاد: صح يا قمر
سمر: وانت عايز مني ايه يا فؤاد .... صدقني مش هتستفاد حاجه .... وابوك عمره ما هيخرج من السجن خلاص وقع
ضحك فؤاد با علا صوته و ...)
سمر ورقة اين دي
فؤاد: ما بهمنیش ان كان يطلع أو ما يطلعش .... المهم عندي انك تفضيلي علي الورقه دي
فؤاد دي ورقة تنازل عن كل املاك وحساباتك في البنوك وكل حاجه لاسمي انا
ضحكت سمر نصف ضحكه لتقول ....
.... قاااااا ... بلها واغسل بيها وشك
سمر انسي يا فؤاد .... املاكي اللي انتوا كلكوا هتموتوا عليها دي هتروح للى يستحقها .... ومحدش فيكم هيطول منها مليم واحد حتى... اما للورقه اللي معاك دي
ثم ضحكت عليه بسخريه ليستشيط غضباً منها فيمسك بشعرها ويجزيها منه لتصرخ من الالم فيتركها قائلا .....
فؤاد لحد دلوقتي مش عايز اوجعك .... خليكي معايا دغري عشان تطلعي من هنا سليمه والا .....
ثم اخرج من جيب جاكيته سكين صغير وقال ....
فؤاد خبر صغير في صفحة الحوادث .... صحفيه فقدت عقلها بعد وفاة زوجها هربت من مركز تأهيل نفسي لتوجد بعد فتره في منطقه مهجور بعد أن قطعت
شراينها استدعاء للموت كي تلحق بزوجها
ا ثم ضحك بشر قائلا ...)
فؤاد تصوري انفع ابقي صحفي ... انا هسيبك تفكري يا تمضي بمزاجك ياااا سميحه هاتم تورتك وهي علم امل اني اخرجها من السجن هتمضيلي علي اي حاجه ثم تركها وخرج بعد ان وضع لاصقه على فمها من جديد لتظل تبكي في صمت وتناجي ربها)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!