§حالــــي صعيــــب ...§
فاديه
صحوت أنا طائرة و هواء يدخل من كل مكان حركت راسي ورجع كل ما صار أمس من أحداث ... أكيد أنا ميتة وهذي رحلة الروح .. لكن فيه ألم في صدري ورقبتي .. لحظات أخري وكان فيه هواء عند راسي رفرفت بعيوني افتحها كنت في سيارة بالمرتبة الخلفية .. يغطي جسدي فروه ثقيلة ذات رائحة معروفة ولم أكن ارتدي غير ملابسي الداخلية .. لا أظن هذا كفن رجعت أغوص في عالم الظلام .. لم أستطع الحركة .. عقلي حلق في ذكريات كثيرة قديمة .. بعضها اذكرها وكأنها بالأمس وبعضها أنا لا اذكر لكن أخواتي دائما يذكرني بها .. كنت طفلة صغيرة ولا اذكرها جيدا ..لكن من كلام أخوتها أصبحت تتخيلها لكنها تذكر المشهد الأخر كان أخيها من أمها .. صغير شقي توالت الذكريات .. حتى وصلت للوقت الحالي بكابوس مرعب فيه يجتمع ياسر وسالم !!!
فتحت عينها لتجد نفسها في مكان ابيض !! عارية إلا من رداء خفيف للمستشفى ذو اربطه من الخلف !...تحركت فغزها الم في رقبتها وصدرها .. بما إن هناك الم إذن هي حية.. دارت بعينها بصعوبة لتكتشف بأنها في مستشفى وبعد فترة ومن الممرضة عرفت بأنها دخلت وهي في حالة حرجة جدا ..وأن هنالك شرطي في الخارج سيأخذ أقوالها .. سألت عن رقم لأحد من أهلها أو أقاربها ليصل ويساعدها .. رفضت بصوتها المتحشرج معلنة بأن أهلها هو الشخص الوحيد الواقف في الخارج .. أسدل الستارة بينها وبين الباب .. لتعلن النحنحة الخشنة وصول رجالي ..
تكلم بصوته الرجالي الفخم : الرقيب عبيد ال ****** .. أختي أنت عارفة بأنك تعرضي لمحاولة قتل .. اسمك ثلاثي و هل أنتي متزوجة ؟
رديت ورقبتي تعورني : اسمي فاديه ناصر الستار ... متزوجة
سأل بهدوء : من سوى كذا ! أنتي أكيد شفتي الفاعل !
كنت أفكر وأفكر !.. لكن للأسف عقلي ما أسعفني بجواب غير الحقيقة .. واللي مستحيل أقولها ليه مدري .. رغم كونها سبب مقنع وجيد للهرب والتخلص من ياسر .. كان الحل الوحيد أتظاهر بالألم حتى ألقى حل لسؤاله
تأوهه ودمعة عيوني : ااااة رقبتي .. ااااي ..
حضرت النرس وهي تشيك علي .. لكن ها لرقيب ما رضي يطلع ... أوف منه ..
قاطع الرقيب بصوت مرعب : ادري أختي أتعبتك لكن ممكن تتحملين حتى ينتهي التحقيق وتجاوبي على سؤالي من سوى فيك كذا
ضليت ساكتة بينما هو كمل : لو أنتي خايفة منه .. قصدي زوجك .. صدقيني بتبليغك عن هذي الحادثة راح تساعدك لو حبيتي تطلبي الطلاق هذي محاولة قتل وأي قاضي راح يطلقك منه بدون كلام ..
كنت ساكتة وفي راسي تدور أفكار قطع أفكاري : لو سكتي راح يعيدها .. أنا سألته من سوا في زوجتك كذا ! قال ما دري لكن أنا متأكد بأنه هو اللي مسوي فيك كذا
ثم أضاف بصوت متقرف : حتى رائحته .. كان شارب صح ..
أخيرا لقيت صوتي : أنا سويت في نفسي كذا .
هدر : مستحيل .. أعطيني جواب منطقي
رديت بإصرار : أقولك أنا مسوية في نفسي كذا
خرج من عندها الرقيب وهو غاضب ويردد : هذا الحريم المدبغة .. يحكها جلدها لو ما نضربت .. ويقولون ليه يضربوننا
لكن بمجرد مروره من جنب ياسر قال : رجال شاطرة بفرد عضلاتها على الحريم
همس ياسر قبل يتحرك بنذالة : كيفي لو اذبحها .. عندك مانع
امسك عدي بياسر يهديه قبل يصعد الوضع ... عدي: تقول هي وصلت نفسها لهنا .. ومو راضية تغير أقوالها ..
تحرك ياسر ناوي يدخل عندها .. لكن يد عدي اعترضت طريقة : متى تعطيني شريط الفيديو
نفض يده وهو يقول بقوة عين : ولا في حياتك .. أنا ناوي انشره
سد عدي طريقة وبتهديد : أنت مو قدي ياسر .. وأنا مالي نفس أاذيك .. اعطني الشريط وكلا يروح في حال سبيله
ابتسم ياسر بعصبية : أعطيك .. دليل أدانتك يا حلو.. مستحيل .. أنا لو شايفك قاطع الخط دهستك مثل الكلب ..
انتفض عدي وبوعيد نادر : أنت تدري بإمكاني اقلب حياتك لجهنم .. انبش في ماضيك وامسك عليك مليار بلوه تروح فيها .. وحتى الشريط ما ينفعك وقتها .. لان ما فيه شي أصلا
ياسر ببسمة ثقة وهو يقرب رأسه من عدي : راح اعرف إذا فيه شي .. لاني ما تابعته لنهاية .. قرفت من البداية .. بس راح يكون الحكم بيننا اخو نقمة
امسك عدي رقبت ياسر وانفجر بغضب : لا تذكر اسمها على لسانك !!
ابتسم ياسر للإغاظة : كأنك تغار عليها
عدي وهو يصر على أسنانه : أكيد أغار زوجتي وأم ولدي
فتح ياسر عيونه وفمه على الأخر وتجمد ثم ابتسم ببرود : العب غيرها
رد عدي بقرف : أنا ما لعب هذي الحقيقة .. بس وربي يا ياسر لو انتشر الفيديو ل ...
قطع ياسر تهديده وهو يقول بصدمة حقيقة: أنت من جدك تزوجتها .. أثبت لي !
مشى عدي وهو يقول : مو مجبر اثبت لك
وصل لنصف الممر ووقف مغير لرأيه واستخرج ورقة وقرب من ياسر من جديد وهو يوريه بعصبية كان عبارة عن كرت العائلة مكتوب عند اسم الزوجة : نعمة محمد
وولد باسم عادل
سحب الكرت عدي بسرعة ..امسكه ياسر وهو يبتسم بصدمة : متى تزوجتها .. وعندك ولد.. ألف مبروك
رد عدي بعصبية : الله لا يبارك ... في العدو .. تعطيني الشريط أو كيف
ضحك ياسر : أكيد أعطيك .. أصلا أنا ما شفت ألا البداية .. وأنت ساحبها من قميصها إلى غرفة النوم في الاستراحة وهي تبكي .. بس كفختك تكفيخ ..
غطى الإحراج وجه عدي وقال بتلعثم : ما دري كيف نسيت الكاميرات هذا وأنا مركبها ..
قطعة ياسر : الشريط بسيارتي .. أعطيك
|¤¤¤| |¤¤¤| |¤¤¤|
أبتسام
على الفجر صحوت صليت ثم صلحت الفطور
رجع عناد وأبوة من المسجد وودع أهلة وخرج .. وجدت نفسي أخرج معه وفي مواقف السيارات أودعه قبل أن يستقل سيارته
وقبل أن يركب مسكت يده وأنا أقول : البس و تدفئ زين .. أشرب أشياء ساخنة .. تغطى زين في الليل .. لا تهمل صحتك .. سوق ببطء .. لا تكلم بالجوال وأنت تسوق .. ولا تكلم كثـــير !! ترى هم بس يسحبوا فلوسك عشان تشحن لهم ويلعبوا عليك !.. أتصل أول ما توصل .. كلمني بعد بالليل وكلم أمك وأبوك
ما كنت دارية بأني بدية أبكي و أشاهق .. وأهتز .. وبأني تعلقت فيه .. و بأنة كان يضحك حتى دمعة عينه .. أبعدني عنه و هو يقول : يا متـــناقضة .. يا مـــتناقضة .. حلوة وصاياك بس احلي وحدة .. " ولا تكلم كثير !! ترى هم بس يسحبوا فلوسك عشان تشحن لهم ويلعبوا عليك !" ..بعدها تقولي "أتصل أول ما توصل .. كلمني بعد بالليل وكلم أمك وأبوك" من كنتي تقصدين بهم !
رجع سحبني لحضنه وهو يتنهد .. صفى صوته من كثر الضحك وتنهد للمرة الثانية : أه منك يا أبتسام .. ما عرفت لك .. كل يوم لك حال .. إلا في اليوم الواحد لك أكثر من حال .. بس مع ذالك مثل العسل على قلبي .. ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب
قلت باحتجاج وأنا أحاول أوقف بكى : أنا ما ضربتك !
قال وهو يبتسم بمسخرة : ما ضربتي .. و الله لو تضربي أهون من اللي تسوين فيني .. لي فوق الأسبوعين ما تعرفين أنا وين من أرض الله الواسعة .. ولما سافرت .. نزلت دمعتك وحضر اهتمامك
قلت بخفوت : أنت دلوع .. نفسك الكل يدلعك ويهتم فيك .. وأنت ولا على بالك .. تأخذ ولا تعطي
نزل راسه وباسني على جبهتي : يكفيني لو تدلعيني أو تهتمين فيني عن الكل .. وراح أعطيك !! .. لكن هذا مطلب صعب صح !!
مسح دمعي .. وباس عيوني .. ثم ركب سيارته .. فتح زجاج سيارته وأمرني : أدخلي عن البرد .. أهتمي في نفسك وفي البيبي ..
دخلت و هو مازال في الحوش .. وبس دخلت جات على بالي فكرة .. رجعت له ركض عشان اطلبه يغير رأيه و يقعد هنا و يلغي ها لدورة
لكنة كان راح خلاص ...
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
أماني
من الصبح الفيلا مقلوبه .. تفاجأت بأم طارق بكل ذوق تسألني : تحتاجي شغالتك .. لان إذا ما عندك مانع محتاجتها تساعد شغالتي في الترتيب .. فيه ضيوف على وشك يحضروا!!
رديت عليها بذوق مشابه " وأنا ذوق " : لا مو محتاجتها .. راح أخليها تساعد ..
مشت من أمامي ورجعت تقول : إلا أنتي وش أسمك !
رديت بإحراج ومن الربكة سدحت اسمي ثلاثي : أماني ناصر الستار
قالت ببسمة ودودة : طيب يا أماني .. أنتي معزومة بعد .. لو حبيتي تحضري
الله وناسه عزيمة وحركات .. بس لحظة يمكن تكون مصلحة لي كمين هو وبناتها " تيمون وبومبا " فرديت : لا .. ما ظن أحضر
أصرت أم طارق : تعالي ووسعي خاطرك .. أنا عازمة بنات .. خليهم يسلوك.. وتساعديني في الضيافة خاصة وأن بناتي مو حاضرين
أعجبتني السالفة .. مغامرة ممتعة : طيب .. بس اسمعي مو تحرجيني مع ضيوفك أو شي من ها لقبيل
ضحكت وعرفت سر انجذاب الشايب لها .. لها ضحكة رووووعة من أعماق حنجرتها الشجية تخليك غصب تبتسم قالت : ما توقعتك خوافة .. لو أحرجتك أكون أحرج نفسي .. صدقيني ما راح تندمين .. وناديني خالتي عزيزة
هززة راسي بالموافقة ورجعت لغرفتي أتشيك لضيوف ارتدي قميص من الحرير الأخضر مع ياقة على شكل وشاح و بنطلون من المخمل ماركة غوتشي
اصطدمت وأنا خارجة من الجناح بفيصل فسأل بغرابه : ليه لابسة ! وين رايحة !
رديت بسرعة وخرجت : أم طارخ عندها ضيوف و عزمتني
على بعد المغرب حضر أول الضيوف لكنها كما اتضح لاحقا كانت من أهل البيت وزيارتهم صدفة لأنها زوجة ولدهم الأصغر " ثامر " وأسمها "عفاف " كانت طيوبه حسب ما فهمت هي تدرس بالرياض وأخر سنة عشان كذا ساكنة مع أهلها وزوجها موظف في جدة والسنة القادمة راح تلتحق فيه وحاليا يلتقوا في الإجازات .. كان يرافقها أختها الأكبر منها "عزة " ساكتة وتراقب المكان بحذر وكأنها متوقعة ظهور احدهم !.. وفيها شي غريب هي جميلة وحسنة المظهر .. لكن لو تخفف الماكياج .. وجهها قلب رمادي من كثر البودرة و رموشها ملتصقة ببعضها من كثافة الماسكارا و فوق عينها جميع ألوان الطيف المرئية وغير المرئية هذا غير حبة الخال بقلم الكحل و الروج الموف .. أما القميص فحكاية ثانية كان حازقها وعلى وشك يتمزق .. حتى ورغم أن جسمها عادي من كثر ضيق القميص كانت طيات لحمها واضحة ..
بعد طول صمت سألتني بصوت يشبه صوت هيفاء وهبي و هي تدلع : أنت تزوجتي فيصل من متى !
رديت : من شهر ..
قالت لأختها بصوت تظنه واطي لكني سمعت بنفس الدلع : تزوجت من شهر وحامل .. افهميها ! يلعن الفقر ثبتت نفسها تحمل من رجال حتى الموت عافه !
مسكت نفسي وأنا اعد في داخلي للعشرة قبل اضربها بصينية على جبهتها ..
بعد حضورهم بساعة حضروا الضيوف .. وكانوا عبارة عن امرأة جميلة رغم كبر السن طويلة بشعر بني قصير صديقة لأم طارق موظفة كإدارية في وزارة التعليم ذات منصب عالي .. بصراحة وللأنصاف راقية في كل شي .. تعاملها .. كلامها .. تواضعها .. نقدها .. ضحكها .. مسخرتها .. لكن يسكن أحداقها حزن عميق ثائر مجنون ..
يرافقها أبنتها لأنها تناديها ماما .. تعرفوا عروسة الباربي !.. أللعبه الشقراء الكاملة الجميلة .. كانت تشبهها شعرها أشقر ناعم قصير للكتف متوسطة الطول بعيون واسعة رقيقة ما دري إذا كانت عدسات أو حقيقة لكن لونها ازرق فاتح مثل لون السماء الصافية .. ببشرة مثل الكريم بيضاء ناصعة .. وحواجب رفيعة من التاتو .. رشيقة الجسم .. بأظافر طويلة وكل أظفر يمثل لوحة فنية ملتصقة بيدها .. هذي شكلها اخذت مخرج خطا من طريقها بدل تمثل فيلم بهو لليود حضرت هنا .. وأنا بنت مثلها تنحت فيها .. فكيف الرجال .. بسم الله ما شاء الله ..هذا الجمال على أصولة .. إن نامت أو قامت بماكياج أو بدون .. أويلاااااه هذي لو لابسة خيشه طلعت موديل لابسة من اشهر دور الأزياء ..
لكن بمجرد دخولهم .. كان الجو مكهرب بين البنت المسماة " معزة " عفوا قصدي "عزة " و الجمال النائم " الباربي " .. بعدها بفترة أعلنت عزة عن هزيمتها في المعركة الصامتة خارجة وهي ترسل سهام مسمومة من عيونها في اتجاه .. الباربي ..!!
تاركة أختها عائدها لبيتها لتظل تسهر مع عمتها أم زوجها وترجع في وقتا لاحق
بينما أعلنت عفاف عن نيتها لتمشي في الخارج معي ... خير .!!!
قامت وسحبتني معها سألتني بحنق : هذي من عزمها !
من تقصد !... كان فوق راسي علامة استفهام.. ابتسمت عفاف : صدق وأنتي وش دراك !
قطعتها : من تقصدين
ردت بسرعة وتقزز : عجوز النار !!
ما عجبني كلامها عن الحرمة الكبيرة : عيب مو مفروض تقولي عنها كذا .. كلنا راح نكبر في يوم ونكون عجايز .. سنة الحياة ..
عفاف ابتسمت باستهزاء: شكلها عجبتك ...
رديت بموضوعية : بغض النظر .. عن الإعجاب .. ما سوت لي شي
قطعتني عفاف : لا هي ما تظهر مخالبها وطبيعتها المتوحشة إلا إذا قربتي من ..
وبصوت كله مسخرة : الدكتور ياسر
ضحكت على شكلها : ومن هذا بعد !
عفاف : زير النسا ... زوجها ...
رفعت نظرها وقالت : أنتي ما تعرفي أي شي خل أحكي لك !!
رديت باستهزاء: اسلمي
ضحكت وبدت تحكي عفاف : الدكتور مكحول الرمش كان صديق طارق .. وأختي عزة كانت مــ خطوبه لطارق بس كلام يعني خطبه مو رسمية وأنا نفس الحكاية أنا كنت مخطوبه حق ثامر .. تقدم الدكتور لعزة و ما كان داري عن كونها خطيبه اعز أصحابه.. وافقت عزة على الدكتور .. معها حق طارق ساكت طول ها لسنين وما حرك ساكن وبصراحة ياسر ما ينرد رغم إني كنت ضده .. عاد طارق كان يموت على عزة وصار بينه وبين صاحبه مشكله كبيرة .. و النتيجة انسحب الاثنين .. لسالفة سنة تزوجت أنا و ثامر .. لكن مصير طارق يرجع لعزة أكيد ..
ما عجبتني حركت أختها في ترك خطيبها إلي ما كان خطيبها لكن كان فكري مشغول .. منتشي بفرحة و شماتة في طارق يا حليله طلع عنده قلب مو مثل الحشـــرات تسبح أحشائها في سائل .. خطيبته سحبت علية سيفون ساخن جدا وكسرة قلبه .. قلت : طيب!
عفاف وهي مجتهدة تفهمني : عجوز النار تكون المدمزيل ... زينة .. شويتين وتطمر في بطن أختي .. ما درت بأن عزة لطارق .. الله يوفقهم ويتمم لهم ..
قالتها بحزن سألتها وأنا مستغربه بأن فيه أحد ممكن يحب هذاك المخبول : أختك تحبه !
أحرجت عفاف و مهما كانت صادقة مستحيل تقول عن أختها تحب واحد فجاوبت : هو يعشقها.. لكن كله من هذا ال ياسر عساه البلى .. مو ماليه عينة عجوز إبليس .. طبعا مو كانت متزوجة أخو ياسر الكبير وعندها منه ثلاث عيال ثم تزوجت مرتين بعدة .. وأخير تزوجت ياسر عشان العيال.. وبخاصة بنتها المريضة بسكر .. حاطه عينها على أختي خايفة على زوجها .. صح مو مبين عليها كبر السن
قطعتها بذكاء : إلا مبين ونص .. واضح كبيرة
ردت بدهشة : صدق مبين .. ما دري أحسه مو مبين .. لكن شكل عندك بعد نظر.. تدرين عمرها 45 سنة ومازالت متصابية
قطعتها : عجوز وين تتصابا ما يمديها !
قالت عفاف بنقد لاذع وحقد : إن جيتي لصدق .. أحلا حتى من البنات هي وذا الأشقر والعيون .. حتى البشرة مشدودة ..
وكأن باص سريع صدمني ..
الباربي ... الشقراء .. أم عيون زرق .. بشرة كريما .. اسمها زينة عمرها 45 سنة وعندها ثلاث عيال ترملت ثم طلقة مرتين وتزوجت ألان دكتور ..
رجعت اسمع صوت عفاف : زوجها الدكتور .. يقط الطير من السماء .. مو جمال وبس .. إلا له رزة و هيبة .. له طله ملك .. ثقيل .. ضحكة بالقطارة .. له قوة جاذبية تسبقه .. هو طارق مملوح بس بالمقارنة مع صاحبه.. يطيح كرته .. طارق اكبر مميزاته مخباه متروس .. لكن الدكتور وجه جميل ومخباه مليان ..
بعد فترة قصيرة غادرة عفاف مودعة .. ف اضطرت للجلوس مع البقية .. و يظهر بأني قطعت كلام مهم سمعت أم طارق وأنا اجلس معهم بعد إن أوصلت عفاف للباب : والله يا رويده أنا سألته .. أنت شايف ياسر هنا بالرياض أو في جدة أو تعرف مكانه.. يسألني : ليه .. أقول أمة خايفة عليه ونفسها تتطمن عليه .. يرد بأنة ما شافه
أعطتني العيون الزرق نظرة احتقار بمعني " يا متطفلة " كانت ترغب بوجودي بعيدا .. لكن عناد فيها جلست واقسمت اجلس على قلبها ...
وكأني غير موجودة استأنفوا حديثهم قالت الحرمة الكبيرة وواضح تكون أم ياسر وأسمها رويده بصوت حنون لكن قوي بلهجة حجازية : بس نفسي اعرف إذا كان بصحة أو كان مريض ... موظف أو باقي يلعب .. معو فلوس أو مفلس .. قطع لي قلبي .. مو قادرة ارقد يا عزيزة ولا يغمض لي جفن .. أخر مرة جا لجدة أخذ ريما معه لزواج ورجع من وين جا .. حتى من غير يسلم علي أو على زوجته .. زينة مسكت ريما تحقيق طول الليل ونومتها في حضنها !!
رن جوال "زينة " فقامت ترد مبتعدة عن الجلسة وبعيدا عن السمع
اف واضح موت تعشقـــه
قالت أم ياسر بشجن وحزن : طارق أكيد عندوا إخبار مهما كان لهم نفس الأصحاب ..
رفعت أم طارق رأسها بخفة تراقب زينة وتكلمت بهمس : طارق يقول .. ياسر متزوج .
أنا اللي مالي شغل في السالفة شهقة .. من اللي أمها داعية عليها ومتزوجة هذا المغضوب ...
ضربت أم ياسر صدرها بقوة وصرخت : ما يسويها .. ما يسويها .. الله ياخده !... الله ...
قطعتها أم طارق وهي تشربها موية وتقول : اهدي يا رويده .. لا تحرقي أعصابك .. وتدعي على ولدك .. مصيره يطلقها .. بس طيش شباب .. طيش شباب ..
ردت رويده وهي تهز رأسها برفض : مو طيش شباب .. والله مو طيش ! .. ولدي واعرفه .. وحتى لو كان طيش شباب .. وش أسوي مع أم راكان .. لان الشغالة قالت هو .. هو .. ضربتها ضرب لو ما فكيتها من يدها كان ذبحتها .. وأنتي شايفة نظرتها اليوم لعزة والله لو أنتي مو فيه كان شدتها من شعرها .. هذا الولد بيموتني ناقصة عمر .. ما قالك طارق من بنت الحرام .. ومن وين قابلها ..
ردت أم طارق بهمس وأنا متحمسة بدت السالفة تحمى هذا ياسر مشبك الدنيا و مولعها : يقول طارق .. الولد نحفان ومفلس وحالته حالة ومتغير .. شكلها لاعبه في حسبته ..
تراجعت أم ياسر و اسند ظهرها للكنبة هامسة بضعف : كنت عارفة راح يطيح في يد وحدة تأخذ حق كل النسوان منه ولا ترحمه .. يا قلب أمه ... له سنة متغير وألان عرفت السبب
رفعت رأسها بقوة وأخرجت منديل من شنطتها مسحت بشرتها واستوت تسوي شعرها وتهتف بثقة : لكن أنا لها .. يطلقها مثل ما تزوجها ... من غير تعرف زينة ..
رحمة زوجة ياسر .. يعني هي ما ضربت ها لزفت على يده وأجبرته يتزوجها !!!!
بعد السهرة الطويلة الشيقة .. كان فيصل جالس بالغرفة
سألته : أشبك فيصل !
رد بطفش وتبرم : طارق منعني أداوم .. يقول صحتك
غصب عني .. تبسمت وأنا أتذكر بأن خطيبته كبته في أقرب قمامة لما خطبها غيره
ورديت على فيصل من غير أن تلمح نظرة الصدمة لفيصل : وهو صادق صحتك ..
أخذت مجموعة ملابس ودخلت الحمام .. غسلت شعري وغيرت ملابسي .. كنت مرتدية بيجامة ساترة بلون وردي بقماش قطني ناعم خفيف .. فيها وردة خفيفة عند القلب وبنطلون مليء بهذه الوردة .. خرجت من الحمام ومازال فيصل جالس نفس الجلسة لكن فتح أزرار ثوبه كلها
جلست على السرير وأخذت كريم مرطب لليد .. وفيصل على نفس الجلسة كنت أراقبه خائفة يكون حصل له شي
ناديته : فيصل
وأخيرا رفع رأسه وركز عينة علي وتكلم : عاجبك طارق !
أظن ما سمعت صح ... لكنه كمل ببرود وكأنه يقرر أمر واقع ويتابع نسج حكاية من خيالة المريض : أكيد عاجبك .. نفسك لو كان زوجك بدلا مني .. دايم تقولي عن كلامه "صدق " لأنك معجبة فيه .. لانه مو مريض مثلي
أخير تحركت عضلة لساني وخرج صوتي مهزوز : فيصل ... أسكت
لكنة أستمر في رمي السكاكين ممزق فيها قلبي : يا ناكرة الجميل .. يا جاحدة .. يا نكرة .. تقولين "صدق " .. أنتي معه ضدي .. أنا حبيتك وعزيتك .. أعطيتك قلبي .. حبيتك .. وأخرتها تحبي غيري .. يا خاينة
ركبتني حرارة وتعمق جرح في أقصى أقصى حشاي .. ومع كل كلمة غاص قلبي صرخت فيه : كافي فيصل .. كافي .. أنت مو في وعيك .. أسكت
لكنه ما سكت بالعكس أحتد أكثر وارتفع صوته أكثر وقلب وجهه إلى اللون الأحمر : تخونيني يا أماني .. ومع مين .. طارق .. أنا عطيتك ثروتي وعلى استعداد أعطيك حياتي .. ليه
صرخ بصوت اعلي مريض مهووس : ليه يا أماني !
كنت ارجف .. أحد يقول كيف أتعامل معه .. أنا خايفة .. خايفة .. رفعت يدي أسد أذني وجلست على السرير مكومة قلبي يدق بعنف وأعصابي في حالة أستنفار ودموعي الصعبة نزلت بوفرة من كلماته القذرة وأنا أتكلم : راح يسمعوك .. كافي فيصل .. حرام عليك .. ما كنت اقصد إلا مصلحتك .. والله ما كنت أقصد
كان يترنح واقف من رجله و يده.. خلع ثوبه بيد وحدة ثم مشى في اتجاهي .. وأنا جالسة انتظره .. وصلني وهو يحرك رأسه يمين و يسار وفي عينه دموع : طارق مستحيل يرضى بوحدة مثلك .. لكن أنا .. أحبك .. بجنون أحبك .. أنتي كل دنيتي .. أنتي حلم مستحيل تحقيقه .. لكنة تحقق .. أحبك .. وأحبك .. وأحبك .
تراجعت للخلف وفي عيوني سكن رجاي .. وأنا أقول : تكفى فيصل .. تكفى .. لا .. لا
مسك وجهي .. ابتعدت بنفور حاولت ابعد .. لكنه رمى ثقل جسده على .. فأصبحت مشلولة تماما .. تناثر دمعي .. قطع قميصي واتبع البقية به .. ابتعد و هو يتأمل .. وقال بثقة منقطعة النظير واتهام : هذا مو جسم أنثى .. هذا جسم ولد مراهق .. عشان كذا محد خطبك .. أنت مستحيل ترضين أي رجل .. أنا مستحيل أكون زوجك فعليا.. من البداية قررت لأنك ناقصة في عين أي رجل .. ناقصة .. هذا جسم طفلة غير مرغوب فيه .. ورغم كل عيوبك أحبك .. وأشوفك أجمل النساء
أبعدته وأنا أمسح دمعي وأغطي ذلي : بعد عني .. لا تلمسني
مسك يدي وهو يقول : أنا أحبك .. مستحيل يكون في الكون أحد يحبك مثلي.. أحب روحك وحتى جسدك تغاضيت عنة
همست وأنا اسحب يدي ومن بين دموعي : لا تلمسني فيصل .. وخر عني
مسكني للمرة الثانية .. لكن ها لمرة قاومته بشراسة وأنا استنجد واوان من غير شعور : يبه ... يبه .. وخر عني .. يبه الحقني
رجع يتمتم بنبرة لوم وهو يثبت يدي : أنا أحبك .. وأنتي تدرين .. عشان كذا تعذبيني ..طارق ما يحبك .. أنا أعطيتك كل شي ومستعد أعطيك أكثر
كـــرهت الحـــب .. كـــرهت أبـــوي .. كـــرهت أمـــي .. كـــرهت حـــظي .. كـــرهت نفـــسي .. كـــرهت كـــوني أنثـــى .. كرهـــت العـــالم .. في قلبي سكاكيـــن صدئـــة مشرشـــرة تقـــطع .. سكنت وأرخيت جسدي وتوسله :الله يرحم أمك ... تكفى .. تكفى ابعد عني .. أو .. فيصل راح أخليك .. أتركك ..
وقف وتكلم بسرعة وترجي ودمعة ينزل من عيونه الصغار الغائرة المحمرة .. سحب العقال من الشماعة : لا تتركيني .. لا تخليني .. أنا أعاقب نفسي عشانك
انزل العقال للأسفل ثم رفعة بسرعة لتستقر ألضربه على ظهره .. ثم عاد وكررها وكررها كان صوت اصطدام العقال بظهره صوت مرعب مخيف .. كان يجلد نفسه أمامي
وأنا جالسة مكاني مسمرة مذهولة مصدومة مرعوبة ..
وأخير تحركت امسك بكل قوتي العقال وأترجاه : وقف وقف.. لا تسوي بنفسك كذا .. فيصل .. الله يخليك وقف .. تكفى ..
صوت طرق على الباب قوي محتد متواصل مصر
ابتعد عني فيصل وكأنه فاق من حلم وهو ينظر للغرفة
سحبت نفسي للحمام دخلته وقفلت جلست على الأرضية وأنا ابكي ما دري غفيت أو مت أو أغمي علي وكأني سمعت صوته يبكي و يترجي ويردد : أسف أماني .. سامحيني أماني .. غصب عني
وأنا أتمنى ما أصحي ابد .. هو ما انتهك الروح وبس هو انتهك الشرف والجسد
كله من الحقير اللي اسمه طارق .. اشمت يا طارق واضحك .. في حالي الصــــــعيب .. اليـــــوم قمـــــري خســـــف
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
قــــــل للذي |بصـــــروف الدهر| عيـرنـا
هـل عانــــــد |الدهـــر | إلا مـن له خطـر
أمـا تـــرى الـبحر يعلو فوقه |؛جــــيـــفـــ؛|
وتستـــــــقر بأقـصى قـعـره |'الــــــدرر'|
وفي السـماء|" نجــــوم "|غيـر ذي عـــــدد
وليس يكســ|'|ـف إلا <|الشمـس والقمـر|>
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
ليلى
على بعد المغرب حضر .. كنت أحس بألم فضيع لكن ما تكلمت .. في داخلي كم هائل من الدعاوي .. شق جلابيتي ومشيتها .. واليوم شق الفلوس .. عسى بطنه ينشق وتطلع أمعائه الغليظة والدقيقة ومعدته و .. هي هواية كل ما مسك شي لي شقة .. وجع في وجهة .. دخلت للمستشفى على كرسي متحرك وخرجت من المستشفى بالكرسي .. لكن في المرتبة الخلفية عكاز .. وصلنا عند الفيلا .. نزل فتح بابه ووصل بابي أخذ العكاز وأعطاني .. وقال بصوته الغريب : حاولي تستخدميه وراح أساعدك
مسكت العكاز ورميته : جيب كرسي متحرك ..
زفر بضيق وهو يشيل العكاز من جديد ويقول بصبر : الدكتور قال أفضل لك استخدام العكاز
هززت راسي باستهجان وعناد : لا مابي .. جيب كرسي متحرك
رد بغضب : طيب .. بس خذي العكاز عشان ندخل .. تجمد من البرد
رديت بعناد : ما عرف له
عصب أكثر : حاولي .. جربي واحكمي
لفيت وجهي للجهة الثانية : مابي
سحبني بسرعة .. نزلت على رجلي السليمة وحشر العكاز تحت يدي قلت : اااااه
فعلا كان سقوطي على رجلي السليمة ومجرد ضغط بسيط على رجلي العليلة مؤلم .. ظليت فترة أحاول أحافظ على توازني .. وبس وقفت على أرض صلبه وجهة له نظرة وقلت وأنا أتمنى اضربه بعكازي : يا غبي
ابتسم بفتور مشيت خطوتين وأنا استخدم العكاز في الخطوة الثالثة كانت العكاز على أرض زلقه وناعمة .. في ثواني تهاويت .. تمددت على الأرض بألم ...
سمعت صوته من خلفي : بسم الله عليك .. اذكري الله
أمسكت يده بخصري ورفعني بسرعة وابتسم والتمعت أسنان ناصعة : على الأقل حاولت
هو يبتسم وأنا أعاني عمري ما توقعت نفسي في مثل ها لوضع ابد صرت مضحكة ومحط شماتة ومسخرة بجروح غائرة في الجسد والروح وحالــــي صعــــيب .. لو لم يكن يسندني كان لي رد فعل ثاني بلعت كلماتي قبل قذفه بها في وجهه .. استند عليه بجسمي تماما وبراحه وكأنه عكاز .. وصلني لغرفتي وخرج
كان فيه أكياس مكومة في الزاوية .. تسند على الجدر لحدها .. كانت عبارة عن إغراض من الصيدلية .. وملابس وشنط .. ودبلة ذهب وطقم ذهب !!!
وقفت وتوجهت لسرير .. في المستشفى ما قدرت أنام كل خمس دقائق داخلة ممرضة .. رميت جسدي ونمت
بعدها بساعتين صحوت .. كان نفسي ادخل الحمام وفي نفس الوقت نفسي أغير ملابسي .. عيب ملابس فاديه كبيرة على طويلة و واسعة بسم الله عليها جسمها متزن وريان .. سحبت نفسي في اتجاه الأكياس .. معظم الملابس بناطيل وأنا مو متعودة عليها ابد هذا غير أن أحد رجولي في الجبس .. الغبي يحسب نفسه يتسوق لولد ..أما التنانير فوحدة قصيرة ما تنفع مع البرد .. والثانية مفتوحة على الجنب بعد ما تنفع .. وقفت ناوية أتوجه للحمام لكني سقط في نصف الطريق ..
وانفجر مثل البركان بكاء سنين وكبت وحزن أيام قمت أضرب رجلي .. حاولت أوقف لكن بمجرد أوقف أرجع اطيح .. الظاهر استمتع بتعذيب نفسي ..
فجأة كان جالس جنبي يتأملني من غير أي كلمة .. ساعدني وأجلسني على السرير واستغليت الفرصة وقمت أضربه.. ضربته بقبضتي على صدره ويده لكن رأسه مرتفع جدا فما طلته .. أوجعتني يدي.. وتعبت
وفي الأخير ابتعدت عنه. وهو ساكت قلت بهم وشكوا : نفسي أتسبح وأغير ملابسي .. لكن الملابس كلها بناطيل ما تدخل فيها الجبيرة .. هذا غير أني مو قادرة أوصل الحمام
ورجعت لي نوبة البكاء
تركني وطلع .. رجع وبيده مقص أخرج أحد البناطيل بلون اسود من القطيفة الناعمة وقص رجلة اليمين بالطول إلى الفخذ وسحب قميص بلون بيج وجيلية 'جالية ' أسود وأعطاني وقف وسندني للحمام وقبل ادخل قال : لا تقفلي الباب .. وحاولي ما توصل الموية للجبيرة
دخلت وأخيرا جلست تحت الدوش الساخن غسلت شعري وأسناني .. خلصت ما كان فيه منشفة 'فوطة' .. سمعت صوته من خلف الباب يقول : خذي
مشيت مستندة على الجدر لحد الباب فتحته فتحة صغيرة وأخرجت يدي وناولني منشفته .. كانت بلون اسود .. لبست بعد عدة طيحات وخرجت
كان عند الباب سندني لكرسي التسريحة وبس جلست
قال و هو موليني ظهره : رايح أجيب العشاء .. صلي وخلال نصف ساعة أنا موجود ..
وطلع .. معه حق يهرب .. وأنا أشوف شكلي في المرآة كان تحفة .. شعري مبلول وملتصق بجلدة راسي وكأنة عبارة عن شعرتين وبس ..و بشرتي شاحبة .. فتحت كريم مبيض وواقي أعطتني فاديه
استخدمته .. ومرطب شفايف خفيف .. مشط شعري ورتبته تركته مفلول .. كان فيه قلم كحل .. عمري ما أستخدمته كنت خايفة من عبدالعزيز يذبحني لو عرف .. تكحلت وكان شكلي وااااااااو ...
|¤¤¤| |¤¤¤| |¤¤¤|
ياسر
أخيرا قدرت أدخل عندها كانت شامخة في وقفتها إلي اعشقها .. كبرياء وعزة نفس ل فدوى وبس .. مثل مهرة متمردة معتلية عرش روحي بشعرها الأسود وقامتها الهشة .. مرتدية قميص المستشفى .. من المفترض يكتب فوقها هنا مصـــنع الأنـــوثة .. ومصـــدر الجـــاذبية .. ومنـــبع الحـــسن .. ومنـــتهى الجـــمال .. وبـــيت الفـــطنة .. ومثـــال الفتـــنة .. ما ظن فيه مثلها يمشى على الأرض .. مساكين يا بنات حواء أخذت كل الحسن لها حصري وتركت لكم الفتات ..
قبل ادخل لها كنت أقول لنفسي (حاول ما تلمسها .. أكيد مازالت متأثرة باعتدائك عليها وخايفة وموجوعة هذا إذا لم يكن عندها وبفضلك طبعا عقــد نفسية تحتاج طبيب نفسي .. و رهــاب التــواجد معك .. وفــوبيا من لمسة يدك .. على أقل تقدير إن تراك مثل الصرصار مقرف ومقزز )
لكن ألان ما قدرت أسيطر على الموقف تقدمت باتجاهها ونظرة عينها توقعتها نظرة
كـــــــــرة
بــــــغــض
حـــــقــــد
نـــــفـــــور
خـــــوفـــــ
رعـــــــبــــ
لكن لم يتوقع ابد نظرة العتب المختلط بالألم وخيبة الظن
رفعت يدها أمامها وكأنها تمنعه من الاقتراب أكثر لكن وحتى ألان لم يستوعب بأنها مازالت حية .. تتنفس .. تتكلم .. وتحتقر ...
تراجعت للخلف وهي تلتصق بجدار هربا منه
اقتربت أكثر حتى وقفت متحجرة .. مازالت أثار الخنق على رقبتها .. أطبقت على أحد الآثار أقبلة وأشتم رائحتها الزكية رائحة حلوا بطعم الفراولة .. تمنيت إن افتح فمي وأعضها لأتذوق جيدا .. فهي شهية ..
لم ألاحظ لويها لرقبتها ومحاولة إبعادي بمجرد رفعت رأسي كانت ترتجف .. أكيد أنا نفس الوحش الذي اغتصبها وكاد يقتلها بالأمس همست لها بشجن مثقل لصدري : كنت مستعد أغسلك ولا اخلي غيري يلمسك .. وأكفنك .. وأنزلك بقبرك بيدي .. بعدها اعترف و أموت و الحقك
ردت باهتزاز وتمتمة : تقتل القتيل وتمشي بجنازته
أضفت علها تفهم شعوري : أخوي حسام مات .. بالغصب حضرت دفنه .. لكن أنتي ..
بألم وصوت مبحوح موجوع : عمي تركي نام على قبر زوجته ليلة وفاتها .. وبعدها بأربع اشهر تزوج ونسيها
رديت بألم : الله يهنيه بقلبه .. ما ظن قلبي مثله
قطعتني بتعب : نفسي أخرج من هنا
|¤¤¤| |¤¤¤| |¤¤¤|
ياسر
دخلت للشقة تمشي بخطوات صغيرة و هي تسحب إقدامها ... كانت ما تزال اثأر المعركة منثورة في الصالة .. والرائحة الكريهة منتشرة .. عند كنبه مفردة وقفت و ببطء جلست وبحركة أنيقة أراحت ساق فوق ساق ..
أغلق الباب وتبعها وهو يحس بذنب
تكلمت بشجن وجدية وصوتها يغرد : ليلة أمس كبرتني عشر سنين قدام ... أنا عملت فيك معروف وما ورطتك وأنت ورغم كل ما فيك من عيوب رجال كفو ... الله يرحم والديك أعتقني و رد معروفي .. طلقــني ياسر
رديت عليها : معروفك على عيني وراسي .. لكن أعطيني فرصة ثانية
رفعت نظرها وكأنها قاضي وأنا مجرم ينتظر حكم بإعدامه : ياسر أنت مو محتاج زوجة .. أنت عايش لذاتك .. ولإشباع شهواتك
رديت بسرعة " صحيح هو اللي جاها مني مو قليل " لكن : مستحيل
بقوة قالت : انتهينا ... خلاص
رديت عليها بقوة أكبر : لا فدوى .. أحنا لبعض .. أنا مستعد أتغير
قطعتني ودمعة ساخنة أعلنت حضورها كشاهد في المحكمة : يا بن الناس .. مو بالغصب العيشة معك .. أنا قرفانة .. حاقدة .. موجوعة .. اعتقني تكسب فيني اجر .. عد نفسك ما لقيتني .. وكمل حياتك بدوني .. اعتبرني مت أمس
قطعتها وبمحاولة إقناع أحسن من الغصب : أنتي ما متي .. والعيشة معي غصب يا تدفنيني أو أدفنك .. ومع العشرة يروح القرف .. والحقد خذي حقك مني ..
بكت وأوتار قلبي تقطعت إلا فدوى لا تبكي تقدمت وجلست عند رجلها ركبه ونص بينما هي خبت وجهها بكفوفها .. ياسر : أجيب المصحف واحلف علية عشان تصدقين .. راح أسوي اللي تبغي
هزت رأسها علامة الرفض وخاتمي يلمع بــ أصبعها صرت احسده .. ياسر : طيب .. وش أسوي عشان تصدقيني
مسحت بأصبعها عينها السوداء الذباحه .. وأشاحت بوجهها إلى الجهة الثانية بضعف .. أمسكتها من ذقنها : وش يرضيك !! .. وأنا أسوية
قالت أخيرا بصوت مبحوح مجروح غاضب : تحلف بالله تنفذ .. و يكون بيننا مواثيق وعهود ومن لها يخون عسا للموت
وافقتها : لك ما طلبتي عهد على والعهد غالي ما اشرب ابد
لكنها هزت رأسها بحزن : أبيك ..
قطعتها بفخر : عهدا علي اصلي .. أنا اصلي من مبطي ..
تنهدت وكأنها تذكرت شي محزن : أعرف لكن ..
قطعتها : عهدا علي ووعد .. واقسم بمن خلقك ما أخذ حقي الشرعي إلا إذا طلبتني وقلتي "تعال ياسر " تذكري ها لكلمة لأنها كلمة السر .. وراح انتظر حتى تبرا جراحك مني ..
كشرت بقرف " والله ما لومها مرتين اغتصاب من سكران زين ما بعد ذبحتني وأنا راقد " قالت بتعب : ياسر ..
قطعتها وأنا اذكر طلبها الدائم : صح أخواتك .. راح أخليك تزورين أخواتك ..
فاديه
بقلبي نار .. نار مشتعلة .. الغيرة تقطعني وأسمائهم تدور وتلف في دماغي و أتخيلهم .. كل ما بغيت أقول قطعني .. وأخيرا سنحت لي الفرصة ونفث ألهب وأنا امسك وجهة بين أيديني عشان يعطيني فرصة أتكلم : أوعدني ما تعرف غيري بالحرام أبد
قطعني بصدمة وثقة وحسم : وعد علي وربي شاهد ما عرف غيرك لا بالحلال ولا الحرام .. أنتي وبس ..
وقفت وهو مازال عند رجلي وأنا اهدد من قلب مازال فيه قهر : راح نرجع ونــ بداء من جديد وننسى الماضي لكن .. واللي خلقك يا ياسر لو تخوني .. لأخليك نصف رجال .. حاول تسيطر على الغريزة الوحيدة الفعالة عندك وواضح بأنها تقودك ..
وقف مذهول ثم مسك يدي وبصوته الشاعري .. ااااه يا زين حسه .. ببسمة تهديد مرعبة : أنا كلي لك .. من يدك اليمين إلى الشمال.. أنسى الجهات الأربع واعرف جهة وحدة وهي مكان فدوي .. لكن أرفقي بحالي
مسحت دمعي ورجعت اهدد و أأكد وأكشر عن أسناني : كلك لي .. ملكي .. وأنا ما حب أي كائن حي يشاركني فيك .. ولو خنتني
نزلت عيني للأرض : راح أخليك تتمنى لو ذبحتني
رفع راسي وفي عينة عنف مشابه لعنفي وأقوى : كلي لك .. وكلك لي .. لكن لو خنتيني ..
قطعته مستنكرة : مستحيل أخونك ..لا ديني و لا تربيتي ولا أخلاقي
أسكتني بنظرة مرعبه :الخيانة لها أشكال كثيرة ... من ضمنها تتركيني وأنتي تدرين بأن روحي مرهونة باسمك ..
قطعته بألم : وروحي أسيرة روحك .. أتركك واهرب منك .. وأروح لوين !
نزل بأصبعه البارد يتلمس رقبتي ثم أطبق عليها بكفة الباردة بخفة .. التمعت عيونه بجنون : إذن اتفقنا .. أنا أسيرك .. وأنتي أسيرتي .. نمشي الدرب لنهاية .. لكن لو خنتي .. الموت .. راح أخليك تتمني الموت ... وما تطوليه
صرفت نظر عن تهديده وكأنة لم يكن لان مستحيل اتركه .. فيه إنسان يهجر الأكسجين .. لان ياسر اكسجيني .. أبعدت يده عن رقبتي .. هذي اليد الأنيقة كم لمسة من البنات .. غصب عني اتضح العذاب على وجهي
ابتعد عني بسبب نظرتي وقال : بيننا مواثيق وعهود .. اتفقنا .. وبما أننا اتفقنا .. لابد من مصافحة سلام
رفعة يدي ببراءة فسحبني كلي لحضنه
ياسر
حضنتها عل نفسي تهدءا .. وروحي تعود لي .. وما سلب مني يعود لي
بصوتها المتزن المتعب وفي نظرها قرف جارح : ياسر أوجعتني
كان عندي سؤال يدور بقوة في راسي وش حصل أمس .. لكن منعا لتقليب المواجع أجلتها لوقت أخر
سألتها : تبغي شي أنا طالع اجيب عشاء ..
ردت : رجعني بيتنا
ضليت واقف مكاني مصدوم من الكلمة .. مواثيق وعهود .. و تقول الحين رجعني بيتنا .. انصب قلبي كررت مثل المسجل : بيتنا
ردت بخمول من غير تلاحظ ردت فعلي : بيتنا .. أبها ... عملك ..
رديت بسرعة وأنا أتمنى لو احضنها واكسر ضلوعها .. أو أكلها مثل الحلاوة : بكرة .. اليوم كلنا تعبانين
هزت رأسها موافقة
كان جاكت طارق معي و فيه بوكه وكل البطاقات المهمة و الشخصية فيه .. وكان لابد من أعادته .. والصباح رباح ..
كان عندي مشوار ثاني وهو لورشة السيارات لبيع جنطات الغالية واستبدالها بــ ارخص .. لان ما بجيبي حتى فلوس للعشاء .. عمري ما توقعت أبيع إي جزاء من أجزاء الغالية .. لكن اللي صار إن أولوياتي تغيرت وصار عندي اغلي .. وغاليتي محتاجة وجبة دسمة .. اللي شرا الجنطات كان سلمان علق بكلمتين بضحك : سبحان مغير الأحوال .. وش صار .. قلبت من شاري لبياع !!
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
نهــــــــــاية البــــــــــارت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!