فاطمه
اليوم كانت ملكتي على زياد كنت فرحانه كثير ما انكر اني كنت معجبه مرره بزياد من صغري بس جت السوسه سمر وخربت كل شي بعد ما تزوجها فقد الامل منه مع ان نظراته لي كانت تقول انه لسه يبيني
من خطبني صرت احس كرهي لسمر زاد يمكن عشان لها دور كبير في حياته وهي معه من زمان خايفه يكون شايل لها شي بقلبه بس انا بس املك عليه بشرط عليه يطلقها قلت لابوي وامي الشرط بس ابوي عصب وخاصم
ابوي:انتي عارفه من اول انه متزوج ووافقتي تحملي مو الحين بعد ما عطيت الموافقه لعمك اقول له عند بنتي شروط وبعدين كيف تبيني اقوله طلق بنت سالم قبل تملك ببنتي تبين تفرقين بيني انا واخوي
فاطمه:ما قصد كذا بس
ابوي:لا بس ولا شي تبينه كذا اهلا وسهلا ما تبين قولي لي وارد اعتذر من عمك اما سالفة طلاق ما طلاق شيليها من راسك
نزلت راسي بخيبه توقعت اصلا ابوي يقول لهم كذا بدون اتكلم طلع مو ناوي ولا مقتنع كمان سكت لما امي اشرت لي معاد ازيد في السالفه وقمت عنهم
من يومها احس حقدي لسمر يزيد يعني بتجلس شوكه بحلقي لين متى
طالعت لنفسي في المرايه اعجبني المكياج والفستان صح اني مو بمستوى جمال سمر بس مع هذا زياد اختارني انا ما اختارها وهي رمت نفسها عليه عشان بس تلزق فيه زياده
دخلت علي ريم بسرعه :يالله يا فاطمه تجهزي بتنزلي الحين
لفيت على المرايه اتاكد من شكلي اكثر
ريم :قمر قمر امشي بس
طالعت في ريم وحنا طالعين من الغرفه
اختي ريم متزوجه وعندها بنت حياتها حلوه وهاديه وما فيها شي يذكر
تنزلت بهدو ما كانوا الحضور كثير كانت حفله مختصره في البيت بس العائله واصدقاء العائله
وصلت وجلست على المقعد الي مخصصينه لي
كنت اطالع حولي الحضور وابتسم للي يبارك لي
شفت سمر كانت جايه غريبه جت مع ان من يوم الخطوبه معاد شفته اعتذرت لما عزيمة عمي وكمان لما جينا الجمعه عند جدي وجدتي ما نزلت
ناظرتها كانت متزينه وكانها متزينه لاختها مو كانه ملكة زوجها
جت عيني بعينها طالعتها بحتقار وحركة حاجبي لها اقهرها صدت بوجهه عني ضحكتني
تصدقوا سهل اتغلب عليها سمر ضعيفه مو من الي شخصياتهم قويه مره واحس سالفه فيها زياد تصير مهزوزه اكثر وهذا اكيد بيكون في صالحي
قالت لي امي اروح المجلس عشان زياد بيدخل يلبسني دخلت كانت معي امي وامه وجدتي وشفت سمر بعد جايه خير اش تبي هذي قاطه وجهها دخل ابوي واعمامي باركوا لنا وفيصل اخوي وراحوا سمر كانت طبعا لابسه عبايه ويوم دخلوا تغطت لان حاطه مكياج
حسيت زياد مو منتبه لها اصلا كان ضحكته شاقه حلقه وبس يطالعني وكل شوي يهمس لي بكلام يحرجني مثل طالعه قمر واخيرا جاء ها اليوم
ومن هالكلام
سمر
كنت اطالعهم بقهر انا اش جابني اصلا بس عشان اقهر نفسي زياده بس اش اسوي جدتي وجدي اجبروني وكمان كلام بنات عمي يوم الجمعه عند بيت جدي قهرني
يقولون ان اكيد ما بحضر ويمكن اموت قبل الملكه من القهر حبيت احضر وابين للكل ان ما همني مع ان قلبي يحترق بقوه
لما طلعوا الرجال نزلت الغطوه عن وجهي ونزلت عبايتي صح اليوم يمكن بالغت في زينتي بس ابي اطلع احسن من فاطمه مع اني ما اتوقع اكيد هي احلا مني بكثير عشان كذا فضلها زياد علي
غير كلام زياد لي من قبل كان اذا جبت سيرة فاطمه بالغلط يقول لي وانتي توصلين لها اصلا ما فيه مقارنه طالعت فيها صدق مهما سويت ما اظن اطلع زيها هي احلا
قربت منهم ببارك لهم واطلع بس ابي اقهر زوجات اعمامي واسوي اني مو مهتمه عشان اسكت كلامهم الي ما ينتهي
قربت منه شفته يهمس لها ويضحك وهي منزله راسها ومنحرجه حسيت بغبنه في صدري حسيت الجو مره حار وكاني في فرن حاولت امسك نفسي عشان ما اشمت احد فيه
قلت بصوت مسموع عشان ينتبه لي ؛مبروك يا عريس
زياد وهو يطالع فيني كانه مو عارفني:سمر
ابتسمت :ايه سمر
قربت سلمت
عليه بالخدود اول مره اسويها بس ابي اقهر فاطمه
قلت له بهمس:محد بيحبك كثري حتى الي جنبك ما بتحبك زيي والايام بتثبتلك
ابعد عنه ورحت اخذت عبايتي وطلعت عنهم
ما ابي اشوف شي زود خلاص الي فيني مكفيني شفت جدتي لاحقتني
جدتي وهي تحط يدها على كتفي:تبين تروحين
كنت البس عبايتي هزيت راسي بايه ما فيني اتكلم خلاص
جدتي:خلاص كلمي السواق يوديك اصلا جدك كلمني يقول تعب من الجلسه ويبي يروح
لبست عبايتي بدون اتكلم وما صدقت دق السواق طلعت على طول كان جدي في السياره قدام
كنت ساكته طول الطريق وهو ساكت اتذكر شكلهم مع بعض
شكله حاس فيني ما صدقت نوصل اول ما وقفت السياره نزلت بسرعه وركضت على غرفتي اختلي بنفسي فيها
اليوم تخلى عني شخص ثالث في حياتي بعد امي وابوي تذكرت لما ابوي اخذني من امي ما اصرت اجلس وابوي لما زوجته قالت يوديني عند جدتي ابوي ما اصر اني لازم ابقى معه واني بنته
وكمان زياد اليوم سوا نفسه تخلا بسهوله نفسها حسيت اني حمل ثقيل على الي حولي كلهم ما يبوني ما استغرب لو قالوا جدي وجدتي كمان انهم ما يبوني اصلا اش دراني يمكن اني حمل ثقيل على قلوبهم وينتظرون الخلاص مني
(فيه مقطع في السناب A_n0n0 لمشاعر سمر في هذي الحظه بنزله بكره الي يبي يشوفه)
فاطمه
كنت مقهوره كثير من حركة سمر وعارفه انها بس تبي تقهرني بس شفت زياد سرح وكنه مو معي
فاطمه بقهر بس ما تبي تبين:فيك شي
زياد وكنه انتبه:لا ابد
لبسنا الدبل ولبسني عقد كان جايبه لي
كنت طايره من الفرحه شوي وتركونا وراحوا كلهم برى
كنت مستحيه منه
قرب مني ورفع وجهي :اش فيك مستحيه تري ما صدقت يطلعون عشان اخذ راحتي
فاطمه:اممم طيب سولف اسمعك
زياد:تصدقي كنت اتمنى ها اليوم من زمان وما صدقت لما اعطوني موافقه خفت تكون فرصتي معك ضعيف
فاطمه:ليش بتكون فرصتك ضعيفه
زياد:عشان ظروفي وانتي عارفه
عرفت اش يقصد انه متزوج وكانت فرصتي عشان اقول الي ابي
فاطمه:الصراحه حتى انا كنت متخوفه من ها الخطوه
زياد:اوعدك ما يكون فيه اي حاجز بيني وبينك مهما صار
فاطمه :طيب انا عندي طلب
زياد:عيوني لك
فاطمه ؛ابي تطلق سمر
سكت شوي وكانه يفكر انا كنت اطالعه انتظر اش بيقول
زياد :فاطمه ابي من الحين نتفاهم على حجات في حياتي ما تعجبك بس مصيرك تتحملينه عشانها جزء مني ومنها سمر
فاطمه:افهم من كلامك انك ما بتطلقها
زياد:هذا الي عندي وانتي عارفه من قبل ما اخطبك سالفتي مع سمر ووافقتي يعني انك راضيه فلا تخربي حياتنا بشي ماله لزمه
وعتبري سمر مو موجوده وبس هذا الي عندي لك
انقهرت مره من كلامه يعني ما بنفتك منها ابد
لفيت عنه بقهر
زياد بهدؤ:وش فيك زعلتي
فاطمه:اش رايك اول طلب اطلبه منك وهذا ردك علي
زياد:اطلبي اي شي الا هذا وما اظن انتي ترضين تحطيني في موقف صعب مع عمي
طالع فيها بتمعن:ما ترضينها علي صح
ابتسمت له وانا احاول اخفي القهر:اكيد ما رضها عليك
زياد بابتسامه:الا لا يحرمني منك
لين
كنت منسدحه على كرسيي مرره طفشت متى اولد وارتاح اغلب وقتي منسدحه على ظهري بس لصلاه اقوم اصلي وارجع وظهري اذا قمت احس بينكسر كانت دايم تجي الممرضه تساعدني بس الحين بيقيم الصلاة العصر وما جات وشوي بتفتح الزياره اصلا هم سمحوا لمرافق معي بس انا رفضت ما ابي اشغل احد فيني يعني من بيجيني مها وما ابي احتكاك معها وخالتي ام وليد اكيد يحتاجونها في البيت مو فاضيه لي
شفت الباب ينفتحت اكيد الممرضه حاولت اجلس عشان تساعدني بالوقفه
لين:كويس جيتي ابي اصلي ساعديني اروح الحمام
ما حسيت الا في يدين كبيره توقفني بسرعه عرفت انه طارق ما انتبهت له لاني كنت مشغوله احرك رجولي بشويش بدون اضر ظهري عشان ما يالمني اكثر
طالعت فيه
طارق يرفع حاجبه:اساعدك تتوضي بس
تجاهلته ومشيت ببطى للحمام كان بصعوبه امشي ما حسيت فيه الا وهو حاملني بين دينه
طارق:انتي مطوله على مشيتك هذي
انحرجت منه وحاولت انزل بس اوجعني ظهري
طارق:ريحي حالك لا يرجع لك الالم نزلني في الحمام
ما تكلمت بس سكرت باب الحمام
طارق من ورى الباب بس باين يستهزاء فيه:ما تبين ادخل اساعدك يمكن تحتاجي شي
ما رديت عليه يستهبل اعرف حركاته
توضيت وخرجت اصلي كنت اصلي على الكرسي ما اقدر اسجد واركع مره
لما سلمت
طارق:تقبل الله
لين منا ومنك
رجعت انام على الكرسي لاني احس ابذل مجهود كبير وانا اصلي
طارق:ليه توك تصلي تاخرت اقام له فتره
لين:تاخرت علي الممرضه الي تساعدني
طارق وهو يعقد حواجبه:ما سمحوا بمرافق لك
لين:ايوه سمحوا بس انا ما ابي
طارق وهو يقدم في جلسته وبسخريه:وليه ان شاء الله
لين:بس كذا ما ابي اشغل احد وانا الممرضات بيساعدوني
طارق بهدؤ:اهلك رفضوا يجلسون
لين بقهر:لا بس زي ما قلت لك انا رفضت
طارق:اوكي بكره اجيب مريم معي تجلس معك
لين:لا والي يرحم والديك من المحبه الي بيني انا واختك تجلس عندي
طارق:وش عليك منها تحبينها او لا تساعدك بس
لين بعصبيه:ما ابيها وما ابي احد خلاص انت بس تجي تبي تقهرني وبس
طارق بحده وكانه يهددها:لين وبعدين
انسدحت ولفيت عنه الجه الثانيه:هذا انت بس تجي تقهرني وتروح ما كان كافيني الي فيني تجي تزودها
طارق وهو يتنهد وكانه مل مني :وهذا انا سكت ومعدني بتكلم ومره ثانيه اقولك انا جيتي للولادي مو لك
سكت عني وانا غمضت عيوني ابي اهرب منه بالنوم
اليوم الثاني
جتني خالتي ام وليد ومها بس ما طولوا كثير حدود ساعه وراحوا لان مها تتجهز لملكتها الي تاخلت قبل فتره بسبب ظروف عند اهل خطيبها
تصدقون كويس ما ابي احضر ابوي قال ناجلها عشانك بس حلفت عليه يتممونها في وقتها وانا يمكن باقي اطول
شوي على المغرب دخل عندي طارق ومعه وحده
ام طارق زارتني مرتين يمكن وحست اني ما ابي زيارتها فمعاد جت مهما صار ما اقدر انسى حياتي معهم مو بيدي المحبه من الله
اخواته ما احد جاني يمكن هو قايلهم لا يجوني حتى سمر ما جتني استغربت من الي واقفه معه بس دخل وسكر الباب وحط كم غرض قريب مني ما يجي الا وهو معبي لي كيس اغراض وعصير وتصبيرات والمشكله ما اكلها اوزعها احيان على الممرضات والمنظفات عشان اخفف منها وهو يرجع يعبي شكله كريم الاخ
كنت اطالع في البنت خفت انه نفذ كلامه وجاب لي مريم تجلس معي والله ليصير حرب البسوس بينا
بس لما فتحت الغطوه كانت هدى اهون على الاقل اهون من رشا ومريم
طالعت فيني وبتسمت لي رديت لها الابتسامه لان ما شفت من ها البنت الا كل خير
طارق:اش امسويه اليوم
لين:نفس كل يوم
هدى بهدؤ:كيفك لين
لين:الحمدلله انتي كيفك
هدى:تمام
طارق؛انا جبت هدى تجلس معك لين تتحسني شوي
لين:اظن قلت لك رايي بالموضوع
طارق:اوك قلتي رايك وقلت رايي وانتهينا هدى بتجلس معك عشان ما عندها دراسه او اي شي يشغلها
انقهرت منه يبي كل شي على مزاجه اكيد اجبرها المسكينه وبتنحبس معي هنا وانا الله واعلم متى ولادتي
جلسنا زي دايم كل واحد ساكت هو على الجوال وهدى كانت تطالع فيني بخجل
طالعت فيه يقهر يجي ويجلس على جواله
مدري ليش يجي اصلا شكله معتبره واجب ولازم يقوم فيه
جت في بالي فكره خطيره ويالله بجازف ما بيقدر يسوي فيني شي وانا بالحاله ذي
لين بخبث:اقول طارق طالع فيني من دون كلام لين:من تجي وانك ماسك جوالك اذا كنت تكلم وحده من زوجاتك المسيار طالعت لهدى شفت الصدمه بوجهها :فروح لهم عادي مرخوص
شفته يطالعني بنظرات حسيت بياكلني
طالع هدى ورجع طالعني
طارق بحده: مو منتظرك تعلميني اش اسوي واذا ما عندك شي كويس تقوليه انخمدي نامي احسن لك
لفيت عنه اطالع هدى واتمنى توصل الكلام لام طارق شفتها سرحانه يالله ان شاء الله تضبط
لو كانت مريم او رشا كان احسن لاني احسهم من الي ما يقدروا يخبوا الكلمه عكس هدى هاديه مره وما تسمع صوتها
عند سمر
الين اليوم معاد شفت زياد كان اذا جاء ارجع غرفتي واسكر الباب وحتى جدتي واقفه معي لان مره جلس يدق على باب غرفتي عشان افتح له بس ما فتحت سمعت جدتي لما شافته واقف عند غرفتي
جدتي:اش فيك زياد عند غرفة البنت
زياد؛ابي اكلمها بموضوع
جدتي:خل البنت بحالها يكفيها ما جها منك
زياد: اش فيك جدتي قلبتي علي ما سويت شي حرام بعدين سمر باقي زوجتي لا تنسين
جدتي بحده:ما شفنها زوجتك الا بالحكي ولو صدق تعدها زوجتك ما تزوجت عليها
زياد:خلاص خلاص هدي الحين ما تسوى علي كلمه كنت بقولها
وراح عن الباب انا كنت واقفه قريب من الباب اسمع من سمعت صوت جدتي قربت اسمع واشوف اش ايصير احسن اعجبتني جدتي فيه اصلا ما احس واقف معي غيرها حتى جدي لو ما يبين لي بس احسه حتى هو حاط السبب علي
بعد يومين كنت في المطبخ احضر شاي لجدتي
وبنطلع الحوش لان الجو جلو هواء وبراد
حسيت بيد على خصري وشخص يحضني له
خفت مره لفيت بسرعه كان زياد بعد عنه بسرعه ما ابي اضعف له اكثر
سمر:تبي شي
زياد:ابد بغيت بس اسلم عليك اي اسبوع وعليها معاد شفتك
وطالعني بسخريه:ليكون زعلانه من زواجي
سمر وانا ابعد عنه واحاول اضبط انفاسي وابين عادي ما اثر فيني قربه:ما فيه شي يستاهل ازعل عليه والحين بعد بودي الشاهي لجدتي
زياد:خليك شوي نسولف
قرب مني ومسك خصله من شعري وهو يمرر يده على خدي :رح تبقي سمر طفلتي الصغيره الي كنت وين ما اروح تلحقني
حست بقهر واهانه من كلامه بعد يده عني :ما اظني باقي لطفله هذيك وجود
تعديته بروح عنه بس مسكني بيدي:اش قصدك
سحبت يدي منه بقسوه:ابعد عني خلاص انتهينا
زياد :لسه زوجتي لا تنسين
بعد عنه بقهر وانا احس مو قادره امسك دموعي لما لمسني عرفت اني ما اقدر على بعده حبيت لمساته كنت اتمنى نبقى كذا على طول وما يفرقنا شي بس كلامه لي رجعني للواقع وان انا وحده كنت بس الاحقه ورميت نفسي عليه زي ما يقول الكل وانه اصلا هو ما بيبني ولا عمره فكر بيوم فيني
فاطمه
كنت جالسه مع ريم في الصاله وفيصل منسدح يتابع التلفزيون
فاطمه :قهرني تخيلي رفض يطلقها
ريم :وانتي هبله تروحي تقوليله من اول يوم في الملكه
فاطمه:قهرتني لما سلمت عليه قدامي فقلت اخذها فرصه واضربها حلمي حامي بس ما توقعت ما يوافق
فيصل :من جدك والله كنت شكيت بعقله لو كان طلقها يعني زياد مدري كيف يفكر عنده سمر ويفكر يتزوج عليها صدق اهبل
فاطمه بقهر:دامها عاجبتك كذا خله يطلقها وتزوجها انت وفكنا
فيصل قعد وستند باريحيه:والله يا ليت سمر ما تتفوت ولو مصار الي صار كان تزوجتها ما في كلام
فاطمه:مالت عليك
قامت راحت عنهم وهي مقهوره منه
ريم ؛فيصل من جدك ها الكلام يعني انتي تفكر في سمر
فيصل:ايه عادي بنت حلوه ورزينه
ريم؛ناسي اش صار زمان
فيصل بضيق ؛لا بس البنت كانت صغير ما تفهم وبعدين يمكن كانت مظلومه
ريم:كيف مظلومه وعمي لقيها في غرفته استغفرلله بس عندي بنت حتى الناس يقولون
وقف عنها بضيق:محد يدري اش صار لا تحطي بذمتك
ريم:ليه انت عارف شي
طالع فيها فيصل لثواني ولف بيطلع
وهو طالع كان حاس بضيق كاتم على صدره يعرف انه هو السبب في كل شي وان سمر انظلمت بسببه بس هو وقتها كان يضحك ويبي يشوف وجه زياد اذا طلع وهو ساحبها ويخاصم فيها وبعدين يحن عليها كان يعجبه شكل زياد مع سمر ما كان متوقع توصل السالفه الى الي صار كان مراهق و طايش يتذكر لما شاف عمه طلع معصب ورايح على غرفة زياد وبعدها لما صار يضربه على طول هرب خايف احد يدري ان له يد بسالفه الي للحين محد يعرف شي عنها حتى سمر ما تكلمت عن الموضوع ابد بس كان احيان يشوف نظراتها له وباين انها تلومه
كان يفكر كثير انه يخطب سمر من عمه ويخلي زياد يطلقها عشان يكفر عن ذنبه الي سواه بس يخاف من كلام الناس كلام الناس ما بيرحمه ولا بيرحمها
لين
كنت جالسه مع هدى وكانت كانها مو موجوده في ها البيت هدؤ لدرجة تنسى انها موجوده
تذكرت طارق اليوم هذاك وكاني فجرت قنبله بوجهه ما طول جلس شوي وقام راح وكانه مضايق واليومين الي فاتت كان بس يجي يشوف اذا ناقصنا شي
كنت كل فتره اسوي كشف لنبض او سونار عشان يتطمنوا على وضع الاجنه
الدكتوره قالت لي فيه احتمال كبير تكون الولاده مبكره الله يعين والله مره بدية اخاف الله ييسر لي
لما رجعوني من مراجعتي الدكتوره في غرفة الفحص عشان تخطيط القلب دخلت لقيت هدى جالسه باين انه ملامه مره وما الومها وبعدين
حنا ما بينا كلام كثير حاولت اسولف معها بس هي ردودها مختصره وهاديه حتى حسيت ان طارق جابرها تجي هنا شفته دخل علي لازم اكلمه اليوم عشان يخليها تروح بس ما ابي اكلمه قدامها حرام احرجها وهي ما قصرت معي
سلم وجلس كان باين اخلاقه قافله وكانه جاي غصب عنه مدري من جابره يجي عندي دام ما يبي
جلسنا ساكتين وكل واحد على جواله ما كنت احب اجلس على جوالي كثير بس ها الناس من الملل معهم يجبرونك تسلي نفسك باي شي
تذكرت حياتي مع جدتي كانت مره حلوه ما كنت اشتكي من الملل مع ان ما كان عندنا لا تلفزيون ولا جوال ولا اي وسيله لترفيه
شف هدى قامت راحت الحمام وكانت فرصتي اتكلم معه قبل تطلع
لين بتردد:ممكن اكلمك في موضوع
رفع عينه بحده علي: خير شعندك بعد
انقهرت من اسلوبه :هذا ابد ما يحس ولا يعدل ذا الاسلوب
لين بهدؤ يمكن يسمع مني:يعني اشوف اني اقدر اقعد وحدي فخل هدى ترجع
طارق بحده:كلامي كان واضح
لين:البنت مسكينه طفشت ما عندها شي تسويه
وانا الممرضات مو مقصرين
طارق:هي شكت لك من شي
لين:لا ولاني بظالمتها بس باين عليها مسكينه جالسه طول اليوم ما عندها شي تسويه
طارق:بكلمها وبشوف
سمعنى دق على الباب قام طارق بيفتح الباب بعد ما نبه هدى ان في احد جاي
فتح الباب
وليد ؛السلام عليكم
طالعت في طارق وليد الي كان يبادل طارق نظرات مو مفهومه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!