عدي ايام ع حمزه وناديه وهما مستمتعين وقضوا اجمل ايام حياتهم وناديه اعترفتلوا بحبها وهو بردوا اعترف بحبه وبقت طايره من الفرحه وبتحمد ربنا كل يوم انو عوضها بيه ،احساس جميل لما تكون قريب من ربنا ويكون هو ملجأك الوحيد دايما تشتكيله وتحكيله عن كل حاجه وتحمدوا دايما في السراء والضراء ،كانت بتصحي الفجر وتصحي حمزه عشان يصلوا كان مره هو يصحيها ومره هي الي تصحيه بيشجعوا بعض دايما وبيستمتعوا باوقاتهم برضا ربنا
عند اسر واروي قضوا اجمل اسبوع عسل في حياتهم كانوا بيتعلقوا ببعض اكتر واكتر واروي كانت مبسوطه وهي جنبوا عوضها عن حنان الاب وبقاا بالنسبالها ابوها واخوها وجوزها وحبيبها كانوا متفاهمين نوعاا ما لكن طبعا مع بعض مشاكسات بينهم ومضيقات اسر ليها وهو بيقولها ي اوزعه وهو بيبقي مبسوط وهو بيشاكسها لكن كان بيحبها كانت بالنسبالوا بنتوا وطفلته قبل ما تكون حبيبتوا ومراتوا
يزن وجوري ،كان بينهم بعض الخناقات والمشاكسات لكن يزن كان بيحب يضايقها ويعصبها لان جوري في عصبيتها عينيها بتتحول للون رمادي متمرد شبههم بعيون القطط المتوحشه كان بيعشق تمردها وقوتها وكان دايما يتحداها في الملاكمه كان مره هو يكسب. ومره هي الي تكسب والكابتن عرض عليها انها تشترك معاهم وهي وافقت وبقت هي و يزن بيتمرنوا في نفس المكان كان دايما بيختار يبقي قصادها وهو بيستمتع وهو بيتمرن معاها ودخلوا بطولات كتيير وكسبوا ودا كان سبب غيره ناس معاه هنعرفهم بعدين ،لكن دا ميمنعش ان المشاكساات دي نابعه من الحب كان يزن بيستغل بعد كل تمرين ويخرجوا يتغدوا براا وهو نفسوا المهمه دي متخلصش ابدا عشان تفضل جنبوا
يوسف زهق من محايلات باباه ومامتوا عن الجواز وهو رافض لكن في الاخر وافق عشان يرضيهم وطلب ايد هاجر كانت اقرب واحده قداموا ،وهو كان بيتمني جواه انها ترفض ،لكن هي وافقت وكتبوا الكتاب والفرح بعد اسبوعين
اياد ورنا كانوا بيتكلموا كل يوم ع الفون وبيطمن عليها ع طول وبيقولها كلام حلو ورومانسي الي جواه وهي كانت بتحس بالذنب وبتأنب نفسها دايما انو بيحبها كل الحب دا وهي مش حاسه ناحيته غير انو زي اخوها وبس لكن كانت بتحاول تديلوا فرصه يمكن تحبه وهو كان مضايق وحاسس انها مش بتحبوا زي ما هو بيحبها وكان نفسوا يجي يوم وتحبوا
عبدالرحمن وسلمي رجعوا فيلتهم وكان بيهتم ب سلمي بعنايه شديده وهو بيخاف عليها من اقل حاجه وطلب منها ترتاح وهو الي بيعمل كل حاجه وخد اجازه من الشركه لحد ما تبقي كويسه وزاد حبهم لبعض اضعاف وهي شايفه حبه واهتمامه وخوفه عليها وع الي في بطنها وقدر فعلا يداوي كل جرح والم كان السبب فيه ،وكانت التجربه دي بالنسبالهم زي ما كانت صعبه ومؤلمه لكن كانت نتيجتها ايجابيه لما زاد تعلقهم ببعض وعرف قيمتها فعلا وندم انو مد ايدو عليها وندم ع كل جرح والم كان السبب فيه
ادهم واسيل حياتهم زي ما هي مفيش جديد غير اهتمامه وحبه الي بيزيد كل يوم وخوفه عليها وفرحتها وهو معاها دايما وهي بتروح لدكتوره كان بيفضل جنبها وبيساعدها في اللبس وبيرفض الممرضه تساعدها وهي مبسوطه باهتمامه وغيرته عليها
عدي ومايا كانوا مبسوطين وحاسيين ب راحه وهما متجوزين في العلن وقدام الناس ومبقوش خايفين حد يشوفهم مع بعض او اي حاجه وعوضها عدي فعلا عن كل السنين الي فاتت وكل لحظه حزن عاشتها ،رغم زعلها ع فقدان ابنها لكن قدر عدي انو ينسيها نوعا ما بمفاجاته وخروجتهم ورومانسيته وحبه وعشقه ليها رغم جوازهم الي دام سنه وكام شهر لكن لسه بيحبها ومتعلق بيها وهي بردوا بتحبه
صلاح ورنا كانوا مع بعض في المكتب بيشتغلوا مع بعض ،كان محترم جدا معاها لكن دا ميمنعش انهم بيهزروا ويضحكوا عادي في وقت البريك لان وقت الشغل شغل واي غلطه جاسر مبيسامحش فيها وميعرفش ابوه في الشغل وصلاح اعجب ب ذكائها وسرعتها في الحسابات كأنها بتشتغل بقالها سنين وكان ساعات بيساعدها في بعض الحسابات وبيشجعها لما تحس بالتوتر والقلق لما تقعد مع عملاء وهو بدا يحس بحاجه ناحيتها لكن بيرفض انو يقرب لانو عارف ان جاسر هيرفض وكمان هي مخطوبه يعني مستحيل
عند ناديه كانت واقفه ع رمال شاطئ الخاص بشاليه حمزه بشرم
تتأمل البحر الممتد امامها الي مالانهايه لتتنهد وهي تبتسم ع حياتها الجديده مع حمزه وحبه الي باين في كل لمسه منه وحنيته والامان معاه مش قادره تصدق انو سامحها وحبها
لتتنهد بحب وهي تتوه بين افكارها لتشهق بخوف وهي تشعر بانها ترتفع فجاه في الهواء لتبتسم بحب وهي تري حمزه يرفعها بين زراعيه بمرح
حمزه بمرح : ممكن اعرف كنتي سرحانه في اي ناديت عليكي كتير وانتي مش سمعاني
ناديه بعشق وهي تضع يدها حوالين رقبته :بفكر فيك ي حبيبي مكنتش متخيله ان هيجي يوم وتحبني حاسه اني بحلم
اقترب حمزه منها وهي يحني راسه ويقبلها بشغف ويقول من بين قبلاته
حمزه :لا ي روحي مش بتحلمي دي حقيقه انا بحبك فعلا واوعدك حياتنا كلها هتبقي حلم جميل طول ما احنا مع بعض
ليقوم برفع وجهها وهو يتأمل وجهها شديد الاحمرار
ووهو ينزلها ع الرمال برفق شديد وهو يحضنها ويدفن وجهه في رقبتها ويقبلها بدفئ وتملك وهو يمرر يده ع ضهرها بحنان حتي هدأت انفاسها
وقعدوا ع الرمال ورفعها لتجلس ع ساقيه وهو يحضنها ليمرر يده ع شعرها وجسدها ليزيل منهم الرمال
حمزه بابتسامه وحب : قوليلي نفسك في اي وانا انفذهولك حالا
ناديه بعشق : انا مش عايزه حاجه من الدنيا غير وجودك جنبي
حمزه بعشق : وانا هفضل طول عمري جنبك ي حبيبتي بس عايز اعرف انتي نفسك في اي غيري
ناديه : اممممممم نفسي انزل المايه
حمزه بابتسامه ومرح: بس كدا علم وينفذ طبعا ي حبيبتي
ناديه بخوف : بس انا مش بعرف اعوم
حمزه بحنان وهو يضع يده ع خدها : حبيبتي طول مانا معاكي مش عايزك تخافي ابدا انا هعلمك
ناديه بصتلوا بحب وعينيها لامعه بدموع وهي بتندم الف مره ع كل حاجه عملتها
وحمزه خد بالو وعرف الي بيدور في دماغها
حمزه بلوم وعتاب: احنا قولنا اي مش قولنا ننسي كل حاجه فاتت ونبدا من جديد انسي ي حبيبتي الاهم دلوقتي انتي اي الاهم انك اتغيرتي وندمتي ع كل حاجه عملتيها، اكمل بحنان. احنا بشر ي ناديه وبنغلط الاهم الي يتعلم من غلطه ويعترف بيه ويندم عليه ويتغير
ناديه بندم ودموع : وانا والله اتغيرت وندمت ع كل حاجه عملتها
حمزه بحنان : وانا عارف دا ممكن بلاش دموع بقاا
اكمل بمرح احنا جايين نقضي شهر عسل هتعيطي وتنكدي علياا هرجعك لابوكي اقولوا بنتك منكده علياا ،هاتلي واحده غيرها فرفوشه
ضحكت ناديه وسط دموعها وهو ابتسم ومسح دموعها بحنان وقام وقف وهي وقفت وشالها
حمزه وهو يحملها ويغمزها : دلوقتي جيه درس السباحه احب اعرفك معاكي سباح ماهر
ناديه بعشق : طبعا ي حبيبي امال انا غرقت في حبك ازاي
حمزه بغمزه وخبث : دا كلام كبير اوووي وانا بقول بلاها درس السباحه دلوقتي وندخل نشوف موضوع انك غرقتي في حبي دي عايز اتاكد غرقتي فعلا ولا كلام بس
ناديه اتكسفت ووشها بقاا احمر اوووي ودا جننوا اكتر
حمزه بابتسامه ومرح : طيب خلاص هننزل المايه بس بطلي تحلوي لاني مش هقدر امسك نفسي وساعتها هيطلعونا من البحر بملايات
ناديه ضحكت:هههههههه هو انت مش قولت الشاطئ دا خاص
حمزه بغمزه:دا احلي حاجه انو خاص
اتكسفت ناديه وسكتت وهو ابتسم واتجه ناحيه البحر بمرح وهو يحملها وهي متعلقه فيه
قضوا وقت جميل وكبير في البحر وهو يلاعبها كطفله صغيره يحملها بين الامواج ويعلمها السباحه ليمر بهم الوقت سريعا بين السباحه والمرح
💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖
في شركه جاسر
دخلت جميله المكتب وقفلت الباب بالمفتاح
جاسر كان عارف هي جايه ليه
جاسر بغمزه ومرح:قفلتي الباب ليه اوعي تكوني ناويه تتغرغري بياا عيب انا راجل متجوز وبحب مراتي
جميله اخفت ابتسامتها وتحدثت بحده :ولما انت بتحب مراتك بتعمل كدا ليه انا عايزه افهم وانا مش همشي من هنا غير لما افهم
جاسر قام من ع كرسي المكتب واتجه ناحيتها
جاسر بحنان:حاضر بس ممكن نتكلم في البيت لان عندي شغل كتير
جميله بغضب:الشغل اهم مني ي جاسر ،ع فكره انا بردوا عندي شغل بس استأذنت عايزه اعرف في اي
ليه بتعاملني كدا انا مش فاهمه حاجه
جاسر بحنان :مفيش حاجه في الدنيا اهم منك ي حبيبتي بس فعلا انا كل الشغل عليا انا انتي عارفه ان حمزه سافر وكمان عبدالرحمن يعني مفيش غيري
جميله بغضب:ماشي ي جاسر انا همشي بس انت هترجع مش هتلاقيني في البيت لحد ما تفهمني اي سبب تغيرك معايا
جاسر بغضب:جميله قولتلك كذا مره اسلوب التهديد دا مبحبهوش انا مبتهددش
جميله بتحدي وغضب:وانا بهددك ي جاسر ي تفهمني في اي ي مش هتشوفني تاني عشان اسلوبك بقاا مستفز اووي وانا مش هقدر اتحمله
جاسر بغضب:واشمعنا انا قدرت اتحمله مش دا كان نفس اسلوبك لما رفضتي اني اقرب
جميله بغضب:يعني انت كنت بتنتقم كنت عايز تاخد حقك بنفس الاسلوب مش كدا
جاسر اتعصب ولف ضهره ومردش عليها وهي اتعصبت اكتر ولفتلوا ووقفت قصادوا
جميله بغضب:رد علياا انت قاصد تعمل كل دا عشان تنتقم مش كدا
جاسر بغضب ونفاذ صبر:ايوا ي جميله كنت بنتقم لرجولتي انتي جرحتيني لما رفضتي قربي بسبب موضوع تافهه لا وكمان كنتي عارفه الحقيقه ومع ذلك رفضتي قربي وقعدتي شهرين كاملين كبريائك مانعك انك تعتذري او حتي تعترفي بغلطك وساعدتي عبدالرحمن انو يرجع ل سلمي وانا كأني مش موجود كأني هواء قدامك وجايه بعد ما صالحها ورجعوا لبعض تفتكري بقاا انك ليكي جوز وتقومي مغنياله ما اهو بيحبك واهبل هيرجع عادي ولا كأن فيه حاجه
جميله كانت بتسمعوا وهي مصدومه لاول مره تتجرح بالشكل دا لاول مره تحس بوجع ،اكتر انسان حبتوا ووثقت فيه هو السبب في وجعها وجرحها
جميله وهي بصالوا بثبات : عندك حق في كل حاجه قولتها وانا مش هعترض ع كلامك ولا هبرر حاجه مش انت انتقمت خلاص لرجولتك وانا دلوقتي هنتقم لانوثتي ،اكملت بقوه. طلقني ي جاسر
جاسر اتصدم من كلمتها مكنش متوقع ان الموضوع يوصل ل كدا مكنش متوقع انها تنطقها بسهوله كدا كانها بتقولوا عامل اي
جاسر بغضب : عمرك ما هتتغيري ي جميله اضايقتي وزعلتي عشان كنت بنتقم لرجولتي لكن انتي عادي تبعدي وترفضي وانا المفروض ارجع لما تصالحيني عادي
جميله بغضب : والمفروض اعمل اي اكتر من اني اصالحك ابوس ايدك مثلا ،اجري عليك واقولك ونبي صالحني
جاسر بغضب : انا مقولتش كدا انا قصدي ليه تبعدي من الاول اصلا ليه وانتي كنتي عارفه الحقيقه
جميله بغضب :عشان ممكن يحصل نفس الي حصل مع عبدالرحمن ويهددوك
جاسر بغضب: لدرجه دي شيفاني ضعيف وغبي هستسلم ل تهديد سخيف وابوظ حياتنا انا اقدر احميكي ي جميله
جميله بغضب: ربنا هو الي بيحمي مش انت و دلوقتي ي جاسر احنا مش هينفع نعيش مع بعض ،انت وعدتني قبل كدا ان اي مشكله هنحلها بهدوء و نتكلم لكن انت معملتش كدا روحت انتقمت وانت بتقرب وتبعد فجاه رغم اني قولتلك ان بعدي عنك اكبر عقاب لكن انت استغليت دا وبصراحه برافوا انت فعلا قدرت تنتقم صح واستغليت صح وانا هنفذ اكبر عقاب بالنسبالي عشان ميبقاش فيه عقاب تاني ساعتها هبقي عادي لو حصل اي حاجه عن اذنك
راحت ناحيه الباب لكن مسكها جاسر من ايديها
جاسر : استني ي جميله
جميله بغضب وهي بتزق ايدو : ابعد عني ،احنأ خلاص الي بينا انتهي ، انا كنت واضحه قدامك في كل حاجه وصارحتك بكل حاجه لما رفضت قربك قولتلك عشان فيه حاجز عندي مش قادره اخطيه
لكن انت مقولتش حاجه سايبني زي الهبله بحاول اعرف انت ليه بتعمل معايا كدا بحاول اعرف انا ضايقتك في اي ،حقيقي مش قادره اسامحك ي جاسر و بجد بشكرك ع الوجع والجرح الي سببتهولي طول عمري بتوقع الاسواء في حياتي عشان متجرحش ولا اتصدم لكن عمري مااتوقعت انك تعمل كدا
سابتوا جميله وفتحت الباب وخرجت وهو حاول يروح وراها لكن ملحقهاش نزل ركب عربيته وساق
كلم ادهم
جاسر بسرعه:ادهم لو جميله وصلت الاداره بلغني فورا
ادهم باستغراب:ماشي بس في اي
جاسر بسرعه:مش وقتوا ي ادهم هبقي اقولك بعدين المهم لما توصل بلغني
ادهم : ماشي
قفل مع ادهموراح المكان الي جميله بتحب تقعد فيه الكورنيش ،لكن ملقهاش وراح الفيلا وبعد نص ساعه وصل وسال البواب
البواب : لا ي بيه جميله هانم مجتش خالص من ساعه ما مشيت الصبح
جاسر : متاكد يمكن تكون جت ومخدتش بالك
البواب : لا ي بيه انا متاكد انا قاعد هنا ومحدش جيه لان لو جت كنت فتحتلها باب الفيلا لكن هي مجتش
جاسر بسرعه: طيب شكرا
دخل جاسر الفيلا يتاكد وهو بينادي عليها ودخل اوضتهم ملقهاش بردوا وسال عليها شوق وكان ردها زي رد البواب بردوا مشفتهاش
خرج جاسر وركب عربيته واتحرك وهو هيتجنن مش عارف راحت فين دور في كل مكان ممكن تكون فيه لكن فجاه افتكر الشقه الي كانت عايشه فيها قبل جوازهم واتحرك ع طول ع هناك وبعد وقت وصل وطلع الشقه وفضل يخبط لكن مفيش رد خبط كتيير ومحدش بيرد اتنهد بيأس ونزل ركب عربيته ومشي
رن عليها كتيييييير وفونها مقفول رمي الفون بعصبيه شديده وهو هيتجنن عايز يعرف راحت فين
راح الاداره وطلع المكتب
جاسر بسرعه: جميله مجتش هنا
ادهم باستغراب : لا لسه مجتش هي كانت مستأذنه ومن ساعتها لسه موصلتش
جاسر بعصبيه : امال هتكون راحت فين انا دورت في كل مكان مش لاقيها
ادهم باستغراب : هو انتوا اتخانقتوا
جاسر بغضب: اه اتزفتنا اتخانقنا
ادهم وهو يهديه: طيب خلاص اهدي هي اكيد هتكون مخنوقه دلوقتي هتلف بالعربيه شويه وهترجع تاني
جاسر بغضب وهو يجلس ع الكرسي : مش هترجع انا عارف جميله طالبه الطلاق
ادهم بدهشه: لدرجه دي الموضوع كبير
جاسر بغضب: الموضوع كان تافهه في الاول لكن هي كبرتوا
ادهم باستغراب وحيره : انا مش فاهم حاجه
جاسر بضيق : ولا انا فاهم حاجه انا زهقت وتعبت منها ومن عنادها سيادتها اضايقت عشان كنت بعاقبها وبنتقم لرجولتي لكن هي لما تعاقبني وتبعد فكراني هبقي مبسوط
ادهم بتفهم وهو يقعد قصادوا ع الكرسي : انت قصدك ع موضوع عبدالرحمن لما بعدت عنك
جاسر بضيق : ايوا هو
ادهم باستغراب: هو انتوا مش اتصالحتوا ساعتها
جاسر بضيق : ايوا بس مكنش ينفع اعدي الموضوع بالساهل هي جرحتني وكان لازم اخد حقي
ادهم بهدوء:انتوا مش في حرب ي جاسر بصراحه انتوا زودتوها اووي كان المفروض طالما اتصالحتوا يبقي خلاص عدي الموضوع وسامح والا مكنتش سامحت من الاول طالما لسه مضايق منها
جاسر بغضب:انا الي زودتها ولا هي الي افورت وحطت مشكله اخويا ذنب فياا انا وكأني انا الي عملت كدا رغم انها كانت عارفه الحقيقه
ادهم :هي بردوا غلطانه في كدا بس صالحتك
جاسر بغضب:وانا مش ع مزاج الهانم لما تكون مش عايزه تبعد ولما تكون محتاجه تقرب تقرب ،حط نفسك مكاني ي ادهم لو اسيل عملت كدا هتعمل اي
ادهم :الحقيقه مش عارف اقولك اي انت معاك حق وهي بردوا معاها حق انت بردوا جرحتها وهي مش عارفه انت بتعمل معاها كدا ليه حسستها انها رخيصه وفارضه نفسها عليك
جاسر بغضب :ولما ترفض قربي محسستنيش بكدا مانا بردوا حسيت اني فارض نفسي عليها
ادهم بهدوء: وكان كفايه انكوا بعدتوا شهرين وع فكره كان باين في عينيها انك وحشتها كانت عينيها بتقول كتير بس لو كنت ركزت كنت شوفت وعرفت هي بتحبك قد اي
جاسر بسخريه:ايوا فعلا بتحبني بأماره انها رفضتني
ادهم : كان غصب عنها يمكن كانت خايفه انك تعمل زي عبدالرحمن
جاسر بعصبيه: ادهم متعصبنيش انت كمان هو انا ضعيف عشان اخضع ل تهديد سخيف واخرب حياتي
ادهم :طيب خلاص اهدي
جاسر بغضب وهو يقف : انا ماشي هشوف راحت فين ولو جت هنا ابقي اتصل بياا
ادهم بقله حيله: ماشي
مشي جاسر وقعد ادهم ع المكتب كمل شغل
💖💖💖💖💖💖💖💖
خلص اليوم وجاسر لسه ميعرفش حاجه عن جميله ومرداش يتصل ب باباها عشان ميقلقش ويقعد يسالوا اي الي حصل ،وكلم ناس يدوروا عليها وهو من ناحيته بردوا بيدور عليها وطلب من ادهم يكلم ناس تبعوا عند بوابه القاهره يمنعوها لو سافرت ويعرفوهم
عند ادهم رجع الفيلا واستغرب ان البواب مش موجود ودب الخوف في قلبه دخل بسرعه وهو بيجري وبيدور ع اسيل وبينادي عليها بصوت عالي يمزجه القلق وطلع الاوضه وهو بينادي عليها ودخل لقا الاوضه متبهدله وكل حاجه متكسره ومرميه ع الارض هنا اتاكد ان فيه حاجه حصلتلها في اللحظه دي وصلتلوا رساله ع الفون فتحها
:لو عايز مراتك ترجعلك سليمه هي والي في بطنها تجيبلنا المايكروفيلم ولو حاولت تعمل اي حركه غدر هنخليك تقرا الفاتحه عليهم
قدامك ٤٨ ساعه تجهز المايكروفيلم و احنا هنكلمك نعرفك هتعمل اي
ادهم خوفه زاد مش قادر يتخيل انو ممكن يعيش من غيرها وندم انو سابها لوحدها من غير ما يجيب حراسه لكن الندم مش هيفيد دلوقتي لازم يتصرف وينقذها لكن ميكروفيلم اي الي بيتكلموا عنوا
هنا ادهم افتكر المايكروفيلم الي مع الوزير ،استغرب اشمعنا هو الي هيجيب المايكروفيلم دا الوزير بنفسوا موافقش هو هيرضي لكن دي حياه مراتوا وبنته قصاد المايكروفيلم دا لكن هو عارف ان الوزير مستحيل يعمل حاجه زي كدا فقرر انو يعمل محاوله
نزل ادهم بسرعه وركب عربيته واتحرك ل بيت اللواء سيف
بعد وقت وصل وطلع بسرعه وخبط فتحلوا سيف واستغرب وجود ادهم
سيف باستغراب : ادهم
ادهم بسرعه : انا اسف ي سياده اللواء اني جيت في وقت زي دا بس انا محتاج حضرتك ضروري وموضوع ميستناش ابدا
سيف باستغراب وقلق من شكلوا : طب ادخل نتكلم جوه
دخل ادهم وهو بيحاول يتماسك لابعد حد
سيف باستغراب : في اي ي ادهم انت قلقتني
ادهم كان بيحاول يتحكم في خوفه وقلقه ع اسيل : انا مراتي اتخطفت
سيف بصدمه: اتخطفت ازاي
ادهم :معرفش ،بس الي خطفها عايز المايكروفيلم والا حياه مراتي هتكون التمن
سيف باستغراب : ميكروفيلم اي
ادهم : الي مع سياده الوزير
سيف بصدمه: انت بتهزر ي ادهم
ادهم بغضب: تفتكر حضرتك هاجي في وقت زي دا واقولك مراتي اتخطفت وهكون بهزر
سيف ع غير العاده انو يسكت ع حد يعلي صوته لكن هو عاذروا وحاسس بيه
سيف : انا قصدي ليه انت بالذات رغم انك ملكش دعوه بالموضوع انت يدوب انقذت بنت الوزير بس وبعدين الوزير مرضاش يديهم الميكروفيلم وهو بنته مخطوفه تفتكر هيرضي يديهم ليك
ادهم بعصبيه شديده : لدرجه دي حياه مراتي مش مهمه عندكوا احنا الي ضحينا بحياتنا عشان ننقذ بنتوا وننقذ البلد يرفض انو يساعدني انقذ مراتي وابني
سيف وهو يهديه: انا مقولتش ان حياه مراتك مش مهمه عندنا انا قصدي اكيد فيه حل تاني نقدر نعرف بيه مكان اسيل زي مااقدرنا نعرف مكان البنت
ادهم بغضب: مفيش حل تاني انا مش قدامي غير ٤٨ ساعه بس ودول ميكفوش نعرف بيها مكانها
سيف : طيب انا هكلم الوزير وهشوف هيقول اي
ادهم بعصبيه : هو ليه حضرتك واخد الموضوع ببساطه كدا كاني بقولك خبر حلو
سيف : مش حكايه واخد الموضوع ببساطه بس دا موضوع مينفعش تاخدوا بعصبيه وانت و متنرفز لانك مش هتعرف تفكر في اي حاجه غير انك هتخرب الدنيا ومش هتستفاد حاجه ومش هيحصل غير الي ربنا كاتبوا
ادهم بغضب: بس انا مسيبش مراتي مخطوفه واقول لو ربنا كاتب ترجع هترجع
سيف : انا مقولتش سيبها انا بقول اهدي
ادهم بعصبيه: اهدي اي وانا مراتي مخطوفه
سيف بعصبيه ونفاذ صبر: ما تهدي ي حضره الظابط في اي انت هتسوق فيها انا ساكت ع صوتك العالي ع غير العاده عشان مقدر قلقك وخوفك ع مراتك لكن متنساش نفسك واعرف انت بتتكلم مع مين
ادهم بغضب: انا عارف ي فندم انا بتكلم مع مين لكن حضرتك مش حاسس بالنار الي جواياا وانا مش عارف مراتي فين دلوقتي ولا بيعاملوها ازاي
سيف وهو يكتم غضبه : انا مقدر وحاسس بيك ي ادهم وانا عشان عارفك ومعتبرك زي ابني انا مش هاخد موقف و انا هكلم الوزير وهنحاول نوصل لحل ومتقلقش مراتك هنقدر نوصلها في اسرع وقت
ادهم بغضب : وانا مش هستني لحد ما تكلموا وانا هجبلهم المايكروفيلم حتي لو كان في بطن الحوت
سيف بغضب: شكلك نسيت نفسك فعلا ي حضره الظابط ونسيت ان شغلنا مينفعش فيه العواطف انت كدا هتبيع بلدك
ادهم بغضب: بلدي هي الي باعتني ي فندم انا مستعد اضحي بنفسي عشان بلدي لكن مراتي لا هي ملهاش دعوه
سيف بغضب: وانا قولتلك مراتك هنوصلها احنا مستحيل نبيعك وننسي الي عملتوا بس الامور متتاخدش بعصبيه
ادهم. : ماشي ي فندم انا هسيب حضرتك لحد بكره لو معرفتش انا هتصرف
سيف بغضب: انت بتؤمرني
ادهم : العفوا ي فندم انا مش بأمر حضرتك بس انا مش هقدر اسيب مراتي مخطوفه
سيف بغضب: ماشي ي ادهم ولما ترجع مراتك بالسلامه انا لياا تصرف تاني معاك
ادهم : اعمل حضرتك الي انت عايزو انا ميهمنيش غير ان مراتي ترجع عن اذنك
خرج ادهم من البيت ونزل ركب عربيته وهو بيلف بيها مش طايق يرجع البيت واسيل مش موجوده عمل اتصالات كتير جدا بيحاول يعرف اي حاجه لكن محدش عارف حاجه عنها ورفض يقول لاي حد من اهلها عشان ميقلقوش
جيه الصبح وادهم كان في العربيه بيحاول يفكر في اي حاجه يمشي وراها لكن مش قادر يفكر حاسس ان تفكيروا وقف عندها هي مش قادر يفكر غير فيها
عايز يطمن عليها او يسمع صوتها حتي هيموت من القلق والخوف عليها
في اللحظه دي رن هاتفه وكان اللواء سيف رد وهو عندو امل انو يكون الوزير وافق
ادهم بسرعه: ايوا ي فندم
سيف بجديه: ادهم تعالي الاداره حالا
ادهم بسرعه: حاضر ي فندم
قفل الخط واتحرك بسرعه بالعربيه للاداره
بعد وقت وصل ودخل مكتب اللواء
ادهم بسرعه: خير ي فندم
سيف بجديه : انا كلمت الوزير لكن .رفض
💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖
عند حمزه
كانت ناديه في المطبخ بتحضر الغداء وكانت لابسه قميص من بتوع حمزه دخل حمزه
حمزه وهو يحضنها من الخلف ويقول بمرح : مش ملاحظه انك لابسه قميصي دا اسميه اي بقاا مش انا جبتلك لبس مش بتلبسيه ليه
ناديه بابتسامه وهو مازال يحضنها من الخلف : دا اسموا حب ي حبيبي ثم اكملت بخجل وبعدين الي جبتوا عريان اوووي
حمزه لفها ليه وغمزها : دا احلي حاجه ي روحي امال انتي عايزه اي
ناديه بخجل : لا انا عجبني دا احلي
حمزه بخبث وهو يحملها بين زراعيه : طيب خلاص خلينا نشوف موضوع القميص بتاعي دا
ناديه بخجل : لا خلاص هغيره
حمزه بخبث وهو يغمزها : مانا هغيرهولك ي حبيبتي
💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖
عند جاسر كان هيتجنن وهو مش عارف اي حاجه عن جميله ولا عارف يوصلها وبقاا مضغوط من كل ناحيه ،الشركه الي لازم يباشر شغله خصوصا ان مفيش حد غيره وجميله الي مش عارف عنها حاجه وكان عصبي جدا والموظفين كلهم خايفين يقربوا منوا او يتكلموا معاه وهدي السكرتيره كانت بتدخلوا الملفات و الشغل وتخرج ع طول وهي خايفه
💖💖💖💖💖💖💖💖
عند اسيل فاقت لقت نفسها في غرفه مظلمه وهي مربوطه ومتكتفه في كرسي خشب وباين ع ملامحها التعب والارهاق ،بصت حواليها بخوف وهي مش عارفه هي فين مش شايفه غير ضوء شمس جاي من شباك صغير في الاوضه
وسمعت صوت الباب بيتفتح ودخل واحد وهو معاه صينيه اكل وبيبص لاسيل بشهوه ووقاحه وهي بصتلوا بتقزز وقرف وخوف من شكلوا
كان طول بعرض وعضلات وراسم تاتو ع دراعو بطول دراعوا كلوا وكان بيتكلم ايطالي واسيل مش فاهمه كلاموا لكن فهمت انو بيقولها تاكل لكن هي خافت ورفضت تاكل وهو خرج وهي قعدت تعيط
💖💖💖💖💖💖💖💖💖
عند اسر واروي كانوا نازلين من الفندق وخارجين لكن الموظف نده ع اسر
اسر وهو ينظر ل اروي : معلش ي حبيبتي خليكي هنا هشوفوا عايز اي وارجعلك ع طول
اروي بابتسامه: ماشي ي حبيبي
راح اسر للموظف واروي وقفت قدام الفندق تستني اسر لكن فجاه جت عربيه وخطفتها وجريت بسرعه
عند اسر رجع ل اروي لكن ملقهاش واستغرب فضل يدور عليها وحس بقلق وفضل يسال اي حد وراح لمدير الفندق عشان يشوف الكاميرات وهو هيموت من القلق
وشاف الكاميرات الي قدام الفندق وشاف العربيه وخرج منها ناس ملثمين وخطفوا اروي
اسر بغضب يمزجه القلق : وضح الصوره اكتر عايز اعرف نمره العربيه
الموظف : حاضر ي فندم
قرب الموظف الصوره وخد اسر نمره العربيه وكلم واحد صاحبه يشوفوهالوا في المرور
صاحب اسر : للاسف ي اسر العربيه مسروقه ومتبلغ عنها
اسر بغضب: ماشي ي عادل شكرا
عادل : العفوا
قفل اسر وهو هيموت من القلق ومش عارف هيوصلها ازاي مفيش خيط يمشي وراه
اضطر يكلم اللواء اسر رغم انو عارف ان دا هيأذيه في شغله لان اروي قبل ما تكون مراته هي كانت في حمايته لكن اهم حاجه انو يوصلها
اللواء اسر بمرح: اي ي عريس اشتاقت لشغل اووي عشان كدا بتكلمني
اسر مردش مش عارف يقول اي
واللواء حس بحاجه غلط
اللواء باستغراب : في اي ي اسر
اسر بتماسك: اروي اتخطفت
اللواء بغضب : يعني اي اتخطفت امال انت لازمتك اي ولا انت عشان اتجوزتها نسيت انها في حمايتك وان لسه المهمه شغاله
اسر بتنهيده وهو جواه خوف وقلق ع اروي : ي فندم انا منستش حاجه بس معرفش حصل ازاي انا كنت بكلم الموظف وهي كانت مستنياني ولما رجعت ملقتهاش ولما شوفت كاميرات المراقبه عرفت انها اتخطفت
اللواء بغضب: انت فين دلوقتي
اسر : في الفندق
اللواء بغضب: طيب ارجع اسكندريه وانا هبعت ظابط يحقق عندك
اسر باعتراض : لا ي فندم انا مش هرجع غير لما الاقيها هما اكيد ملحقوش يبعدوا او يسافروا
اللواء : مش هيسفروها لان انا دلوقتي هبلغ المطارات والمينا بمواصفاتها ومش هيقدروا يطلعوا بيها براا البلد
اسر : بس هيقدروا يسافروا بعيد عن هنا
اللواء : عشان كدا بقولك ارجع انت مش هتستفاد بحاجه هناك وانا هخلي ظابط يتابع التحقيق عندك
اسر : طب اديني محاوله اخيره ي فندم لحد بليل ولو معرفتش اوصلها هرجع
اللواء : ماشي ي اسر وانا هحاول من عندي نعرف اي حاجه بس معاك لحد بليل لو معرفتش هترجع
اسر: حاضر ي فندم
اللواء : سلام
اسر : سلام
قفل اسر وخرج برا الفندق وركب عربيته واتحرك وهو بيدور وبيحاول يوصل باي طريقه وبيسال
💖💖💖💖💖💖💖💖
عند اللواء اسر
اللواء وهو بيتكلم في الفون : اياد هات جوري وتعالوا الاداره دلوقتي بس هاتوا معاكوا يزن وكارما ومصطفي
اياد باستغراب وهو ينظر ل كارما ثم بعد عنها بخطوات بسيطة:ليه ي فندم
اللواء بجديه: لما تيجي هتعرف
اياد : حاضر ي فندم
قفل اياد وراح ل كارما
كارما باستغراب : في حاجه
اياد بحيره: مش عارف بس سياده اللواء عايزنا دلوقتي في الاداره
كارما باستغراب : عايزنا
اياد : ايوا انا وانتي ويزن وجوري ومصطفي
كارما بقلق : ليه في حاجه حصلت
اياد بحيره: معرفش خلينا نروح ونشوف
كارما بقلق : طب يلا
راح كارما واياد ركبوا العربيه واتحكوا وكلم اياد جوري وقالها ع الي اللواء قالوا
عند جوري ويزن في النادي
يزن باستغراب : طب وهو اللواء عايزنا ليه
جوري : معرفش ادينا هنروح ونعرف
💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖
عند عبدالرحمن صحي ملقاش سلمي جنبوا قام يدور عليها خبط ع باب الحمام لكن مفيش رد فتح وملقاش حد نزل تحت ملقهاش واستغرب وطلع دخل اوضه اوضه وهو بينادي عليها وملقهاش وقلق جدا وخرج برا سال البواب لكن لقاه مضروب ومرمي في اوضته وهنا اتاكد ان حصلها حاجه طلع بسرعه لبس هدومه ونزل ركب عربيته وراح الاداره بسرعه ودخل مكتب اللواء وكان ادهم جوا
سيف باستغراب : عبدالرحمن انت اي الي جابك هنا وفين سلمي
عبدالرحمن بقلق : هي مش هنا
سيف قام وقف وهو قلقان: هنا فين انت اهبل هي مش معاك
عبدالرحمن بقلق: لا انا صحيت ملقتهاش جنبي ودورت عليها في الفيلا كلها ملقتهاش ولما نزلت اسال البواب لقيتوا مضروب ومرمي في الاوضه وجيت ع هنا ع طول
سيف بغضب: يعني سلمي كمان اتخطفت
عبدالرحمن باستغراب : يعني اي سلمي كمان هو فيه حد تاني اتخطف
ادهم بغضب: ها ي سياده اللواء هتقدر دلوقتي تعمل حاجه بما ان بنتك كمان اتخطفت ولا دي كمان ملهاش لازمه زي اسيل
عبدالرحمن بصدمه: اسيل بردوا اتخطفت
سيف بغضب: انا لو كنت اقدر اعمل حاجه كنت عملتها من ساعه اسيل متفتكرش انها مش مهمه عندنا زي ما هي مهمه عندك بس الطلب صعب ي ادهم
ادهم بغضب: لا مش صعب ي فندم انا هجيب الميكروفيلم وهسلمهلهم حتي لو هتحبس او اموت مش هتفرق عندي انا اهم حاجه عندي اسيل وانا الي هرجع اسيل وسلمي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!