في الشركه عند جاسر في مكتبه هو وحمزه
حمزه :ههههههههههه مش قادر اصدق انك خطفتها
جاسر :انا مخطفتهاش انا رجعتها بيتها فيه فرق بين اني ارجعها واني اخطفها
حمزه بابتسامه: بس احسن حاجه الي عملتوا انت ضربت عصفورين بحجر واحد... رجعت مراتك وصلحت علاقتك مع حماك. بس ياريت بقاا متسمحش للمشاكل تاني انها تفرق بينكوا
جاسر بابتسامه وصدق : لا خلاص مهما كانت المشاكل هنحلها و احنا مع بعض وانا واثق ان جميله بردوا هتفكر زي
حمزه بابتسامه: هو دا الصح لازم كل حاجه تحلوها بينكوا متدخلوش حد ومتسمحوش لحد انو يدخل مهما كانت المشكله و احسن حاجه انك واثق ان جميله هتفكر زيك ومش هتسمح انها تبعد
جاسر سند ضهره لورا : بس تعرف رغم ان المشكله دي بعدتنا عن بعض وكانت خلاص ع وشك انها تنهي علاقتنا بس كان ليها اثر ايجابي انها قربتنا لبعض اكتر وبينت اهميه كل واحد عند التاني وانو ميقدرش يستغني عنو يعني زي ما هي كانت وحشااني انا بردوا كنت واحشها
حمزه ابتسم ع تغير حال صديقه وانو رجع زي الاول وبطل عصبيته
حمزه بارتياح : طب الحمدلله
جاسر : مقولتليش صح اي اخبارك انت وناديه
حمزه ابتسم وسرح في مجنونته الي اتحولت ١٨٠ درجه بقاا بيعشقها بجنون
حمزه بابتسامه: كويسين ...قدمتلها في الجامعه
جاسر بابتسامه: بجد دي حاجه حلوه جدا ،هي فعلا كان نفسها تدخل اعلام
حمزه بابتسامه: وانا قدمتلها اعلام
جاسر باستغراب : بس انت جبت الملف بتاعها منين
حمزه : من مامتها ما احنا سافرنا الصعيد قعدنا يومين وطلبتوا من مامتها وهي جابتهولي
جاسر بابتسامه: واضح انك حبتها فعلا
حمزه بصدق : حبتها بجنون بقينا دلوقتي بنشجع بعض ع الصلاه بتبقي زي الملاك وهي بتصلي ووشها المنور
جاسر كان بيسمعوا وهو فرحان ان ناديه اتغيرت ولقت كمان الي يحبها بجد ويحب شخصيتها زي ماهي
جاسر بابتسامه: ربنا يسعدك ي صاحبي
حمزه بابتسامه: ويسعدك ي صاحبي
ابتسم جاسر وفي اللحظه دي رنا هاتفه وكان باباه استغرب جاسر لكن فرح وندم انو مش بيسال بقالوا كتير ولا بيتصل ،
رد جاسر
جاسر بابتسامه : ازيك ي بابا
العمده : لسه فاكر ي اخوياا ان ليك اب تسال عليه
جاسر :معلش ي حبيبي والله غصب عني انا اسف
العمده : ماشي المهم انت اخبارك اي ورنا
جاسر بابتسامه: كويسين الحمدلله
العمده : انا عايزك تجيلي الصعيد ضروري ي جاسر
جاسر باستغراب : خير ي بابا في حاجه
العمده : مامتك تعبانه وطالبه تشوفك
جاسر باستغراب : تعبانه عندها اي ،،،وبعدين تتطلب تشوفني انا ليه هي مش امي المفروض تطلب تشوف عبدالرحمن ورنا مش انا
العمده : عندها كانسر ،وطالبه تشوفك انت قبل ما تموت
جاسر بقلق : طيب انا جاي ي بابا
العمده: ماشي ي بني
قفل جاسر مع باباه
حمزه باستغراب وقلق : في اي ي جاسر قلقتني
جاسر بسرعه وهو ياخذ فونه ومفاتيحه: امي عندها كانسر وطالبه تشوفني ، انا لازم اسافر دلوقتي
حمزه بسرعه: طيب ابقي طمني وانا همسك الشغل مكانك
جاسر وهو يتجه ناحيه الباب : ماشي وانت بلغ عبدالرحمن خليه يجيب رنا ويجي ورايا
حمزه : ماشي
💖💖💖💖💖💖
عند يوسف من ساعه مواجهه هاجر ليه وهو حس بالذنب وقرر انو يقرب منها يحاول يفهمها لكن هي متجاهلاه نهائي ومش بترد ع مكالماته ودا عصبه جدا وكان مستغرب عصبيته
يوسف باستغراب : هو انا متعصب ليه ما تولع مانا اصلا مكنتش بكلمها
ايوا انا مكلمهاش لكن هي تتجاهلني ليه
مانت كنت متجاهلها جاي دلوقتي تتضايق انها اتجاهلتك
يوسف بتأفف: اووفف انا بتخنق من شغل الحريم دا
قام يوسف وهو متعصب وراح مكتب هاجر ودخل من غير ما يخبط
يوسف بعصبيه: انتي مبترديش ع مكالماتي ليه
هاجر ببرود: مشوفتهاش
يوسف بعصبيه: ٢٠ مكالمه مشوفتيهاش كل يوم برن مشوفتيهاش اي كنتي ميته
هاجر بغضب : بعد الشر ان شالله الي يكرهني
يوسف بعصبيه: هاجر متعصبنيش بقولك مش بتردي ع مكالماتي ليه
هاجر ببرود: انا حره
يوسف بغضب : لا مش حره انا جوزك ولما اكلمك تردي عليا
هاجر بغضب : مانا بردوا مراتك وكنت برن وانت مش بترد ولا هو حلال ليك وحرام لياا
يوسف بغضب: يعني انتي بترديهالي
هاجر بتحدي : ايوا بردهالك واتفضل عشان ورايا شغل
يوسف بعصبيه : لا انتي شكلك اتجننتي دي شركتي يعني انتي بتشتغلي عندي
هاجر بغضب : دي مش شركتك دي شركه اونكل حازم يعني مش بتاعتك
يوسف بعصبيه وسخريه : واونكل حازم يبقي ابوياا ،وبعدين اونكل دي في البيت مش هنا. .هنا هو مدير الشركه
هاجر بزهق وغضب : انت عايز اي دلوقتي
يوسف بغضب: تردي ع تلفونك والا انتي حره
هاجر بتحدي :انا مبتهددش ومش هرد عليك والي عندك اعملوا
يوسف رفع حاجبه باعجاب من تحديها وتحدث بتحدي اكبر وهو يقترب منها : انا عندي كتير متنسيش انك مراتي يعني اقدر اخدك دلوقتي ع بيتي ومحدش هيقدر يتكلم معايا
هاجر حست بتوتر من قربه لكن بتحاول تستجمع شجاعتها: ليه يعني مليش اهل يقفولك
يوسف بتحدي : لا ليكي بس مش هيقدروا يعملوا حاجه انتي مراتي يعني محدش هيقدر يتكلم
هاجر جواها كانت فرحانه انو بدا يتكلم معاها حتي لو بتحدي وكمان تكراره لكلمه مراتي الي اول مره تحس انها مراته فعلا دا خلاها مبسوطه لكن قررت تكمل الي بتعملوا ومتستسلمش بسهوله ولازم تخليه يحس باللي هي حست بيه بسبب معاملته وعدم فرحتها بكتب كتابها زي اي بنت في يوم زي دا ،
هاجر بتحدي: ومين قالك اني هسمحلك بكدا ،وبعدين انت لسه فاكر اني مراتك
يوسف : لا انا مش لسه فاكر انك مراتي انا عارف دا
هاجر : وليه كنت بتعاملني ببرود
يوسف اتنهد: دي حاجه متخصكيش
هاجر بغضب: ازاي متخصنيش انا مراتك ومن حقي اعرف كل حاجه عنك
يوسف. بعصببه: لا مش من حقك وتاني مره لو صوتك علي هزعلك
هاجر بتحدي : انا حره اوطي صوتي او اعليه براحتي مش انا ميخصنيش اعرف ليه بتعاملنيي كدا انت بردوا ميخصكش اعلي صوتي او اوطيه
يوسف قرب منها وشدها من ايديها وهي خبطت في صدره وكانت قريبه جدااا
يوسف بتحدي وخبث : كنتي بتقولي اي بقاا
هاجر بتحاول تخفي توترها وتحدثت بضعف من قربه : ابعد ي يوسف
يوسف وهو يقربها اكثر وبتحدي وخبث : ولو مبعدتش هتعملي اي
هاجر بنبره صوت ضعيفه تكاد تكون معدومه : يوسف احنا في الشركه ميصحش ممكن حد يدخل
يوسف قرب من اذنها بخبث وهو يهمس:ماشي هبعد بس لو اتحدتيني تاني ومردتيش ع الفون ساعتها هقرب وهقرب اووي كمان
هاجر بتوتر ضربتوا ع صدره بقوه وخجل :انت قليل الادب. اطلع برا
يوسف ضحك وغمزها :ههههههههههه انتي فهمتي اي انا قصدي ساعتها هاخدك ع البيت ومحدش هيقدر يمنعني
هاجر كانت سرحانه في ضحكته الي كانت اول مره تشوفه بيضحك كدا من ساعه كتب الكتاب ويمكن من قبله كمان
يوسف استغرب سكوتها وبصلها لقاها سرحانه لوح بايده ناحيه وجهها وهي فاقت
يوسف : اي سرحتي في اي
هاجر : مسرحتش
يوسف وهو يضع يده في جيبه : ماشي ياريت تكون الرساله وصلت لو مردتيش ع الفون انا ليا تصرف تاني
هاجر بغضب : قولتلك انا مبتهددش
يوسف ببرود: انتي حره
هاجر بتحدي: انا فعلا حره
يوسف عجبه تحديها وتحدث ببرود: ماشي لما نشوف
خرج يوسف وهي قعدت ع الكرسي وهي بتحاول تهدي توترها ودقات قلبها السريعه وكانت مبسوطه انو بدا يعمل اي رده فعل معاها حتي لو كان تحدي
دخل يوسف مكتبه وهو متعصب وقعد ع الكرسي
يوسف بعصبيه: ماشي ي هاجر انا هربيكي
في اللحظه دي دخل حازم باباه واستغرب عصبيته وراح قعد ع الكرسي قصاده
حازم باستغراب: مالك متعصب ليه كدا
يوسف بضيق : مفيش مشاكل في الشغل
حازم بسخريه: دا ع الاساس انك بتكلم واحد صاحبك ،اذا كان انا مدير الشغل دا ، .... في اي ي يوسف وكنت خارج من مكتب هاجر متعصب ليه
يوسف بغضب: هو حضرتك بتراقبني ولا اي
حازم بحده: لما تتكلم معاياا توطي صوتك متنساش نفسك مش عشان كبرت وبقيت شحط هتكبر علياا لا انا ممكن اربيك من اول وجديد
يوسف اتنهد وكتم غضبه : انا اسف ي بابا بس حضرتك عارف انا مش بحب اسلوب المراقبه دا انا مش عيل صغير
حازم بحده: انا لو براقبك كنت عرفت انت متعصب ليه لكن الموظفين برا بيتكلموا وانهم شافوك داخل مكتبها وانت متعصب وافتكروا في حاجه
يوسف : محدش ليه دعوه انا داخل مكتب مراتي
حازم بسخربه: دلوقتي افتكرت انها مراتك
يوسف بغضب : هو في اي كل واحد يقولي دلوقتي افتكرت انها مراتك هو انا كنت ناسي ولا اي مانا عارف انها زفت مراتي
حازم بحده : بردوا صوتك بيعلي
يوسف وهو يكتم غضبه : ي بابا مانا زهقت ،انا الوحيد الي بتجبروني ع الحاجه مش عارف ليه ،يعني حضرتك ماجبرتش جوري في الجواز زي مااجبرتني
حازم : جوري عشان يزن كلمني وكمان كنت شايف الحب في عينيها لكن انت كنت مستعد تقعد العمر كلوا من غير جواز ودا مش صح ،مش عشان اول تجربه غلط يبقي كلهم غلط ،مش كل البنات مياده ي يوسف وبعدين هاجر بنت عمك يعني المفروض تكون عارف اخلاقها انتوا متربين مع بعض وكنتوا وانتوا صغيرين متعلقين ببعض هو الي فرقكوا انها سافرت برا تكمل تعليم ولما رجعت واشتغلت معايا قولت خلاص كدا هتطلب ايديها لكن استغربت انك حبيت واحده تانيه
يوسف لمح هاجر واقفه عند الباب وشاف دموعها الي نازله ع خدها وقام وقف بسرعه وهو بيحاول يشرحلها وحازم وقف بردوا وعرف انها سمعت
يوسف بسرعه: هاجر استني هفهمك
هاجر بغضب ودموع: مش محتاج تفهم حاجه انا فهمت كل حاجه ،فهمت ليه بتعاملني كدا كل الوقت دا
حازم : استني ي هاجر افهمي للاخر ،الي سمعتيه مش الحكايه كلها
هاجر بغضب : مش محتاجه اعرف باقي الحكايه انا كل الي كنت عايزاه اعرف ليه كان بيعاملني كدا وخلاص عرفت
خرجت هاجر وهي بتعيط وبتجري
يوسف بسرعه وهو يخرج وراها : هاجر
خرج يوسف وراها وهو بيحاول يلحقها
لكن ملحقهاش كانت ركبت عربيتها واتحركت وهو ركب عربيته واتحرك وراها بسرعه وهو بيحاول يلحقها
بعد وقت وصلت هاجر بيتها وطلعت وهي بتجري ومنهاره من العياط ،وصل يوسف بعديها بدقيقتين
وطلع خبط ع الباب فتحتلوا منار واستغربت
منار باستغراب : في اي ي يوسف وهاجر جايه بتعيط ليه
يوسف : مفيش حاجه هو بس سوء تفاهم ممكن ادخلها
منار : اه اتفضل
راح يوسف اوضه هاجر وخبط قبل ما يدخل
هاجر من جوه بدموع وغضب : قولت مش عايزه حد
دخل يوسف وقفل الباب
هاجر بغضب: انت اي الي جابك
يوسف وهو رايح ناحيتها : اهدي واسمعيني
هاجر بغضب : مش عايزه اسمع حاجه ، اطلع برا
يوسف بنفاذ صبر قرب منها كتفها وشالها : انا حاولت اكلمك براحه انتي مش قابله ،وشكلك مش هينفع معاكي غير كدا
خرج يوسف وهي كانت بتصرخ وتضرب فيه وخرجت منار ع صوتها
منار بتفاجي :في اي ،انت شايلها كدا ليه ي يوسف
يوسف بخبث وهو مازال يحمل هاجر : مفيش ي طنط بنت حضرتك زعلانه شويه فا انا واخدها اصالحها
هاجر بعصبيه وهي تضرب فيه : كدااب.. نزلني
يوسف تجاهل كلامها وراح ناحيه الباب : عن اذنك ي طنط
خرج يوسف ونزل وهو شايلها حطها في العربيه وقفل اللوك ولف الناحيه التانيه فتح اللوك و ركب بسرعه قبل ما تخرج واتحرك
هاجر بعصبيه: قولتلك نزلني انا عايزه انزل مش عايزه تروح في مكان معاك ،انا مش طيقاك اصلا
يوسف ببرود: ينفع تخرسي لحد ما نوصل
هاجر بعصبيه شديده: انت بارد انا بقولك نزلني
يوسف اتجاهل كلامها وكمل سواقه
وهي اتغاظت
هاجر بعصببه: انا قولتلك مش عايزه اسمع حاجه انت مبتفهمش
يوسف بعصبيه: هتغلطي تاني والله هزعلك اخرسي خالص ومش عايز اسمع صوتك لحد ماانوصل
هاجر بغضب:انت موديني فين اصلا
يوسف : ملكيش دعوه
هاجر بعصبيه: انت مستفز بجد يخربيت برودك ي شيخ
وصل يوسف ونزل كتفها و شالها وهي بتصرخ وتضرب فيه
هاجر بصراخ وهي بتضرب :ي بااارد نزلني
يوسف وهو داخل العماره : اغلطي كل دا هيطلع عليكي ،عمال اقولك اهدي وانتي عماله تغلطي براحتك بقاا
هاجر بغضب:والله هصوت والم عليك الناس
يوسف :صوتي براحتك محدش هيقدر يتكلم معايا انتي مراتي وانا حر
وصل يوسف الشقه وسط ضربات وصراخ هاجر فيه ودخل وهو شايلها وقفل الباب وراح ناحيه الكنبه ورماها بزهق
يوسف بزهق وهو يمسك اذنه :يخربيتك صداع انتي اي بقالك سنين متكلمتيش
هاجر بغضب وهي تقف قصاده:انت جايبني هنا ليه ،اتفضل افتح الباب انا عايزه امشي
يوسف بخبث :لا ماهو اكيد مش هاجيبك لحد هنا واستحمل صوتك وغلطك عشان في الاخر افتحلك الباب بسهوله وتمشي
هاجر بقلق وهي ترجع لورا:انت هتعمل اي ي يوسف
يوسف وهو يقترب منها:كل خير ي حبيبتي
هاجر بقلق وهي ترجع:يوسف متخوفنيش منك انا بنت عمك
يوسف وهو يقترب اكثر بخبث:بس مراتي
هاجر بقلق ودقات قلبها سربعه ودموعها ع وشك النزول وهي ترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطه :يوسف عشان خاطري بجد متقلقنيش ،بلاش تمحي نظره احترامي ليك
يوسف قرب منها ومسك ايديها الي كانت بتترعش جامد وقرب منها بهمس :ششششششش اهدي انا عمري ما هعمل الي في دماغك و عمري ما همحي نظره الاحترام الي في عنيكي لياا
هاجر بدات تهدي واطمنت لكن لسه بتترعش قعدها يوسف ع الكنبه ودخل المطبخ ،بعد وقت صغير خرج واداها كوبايه اللمون
يوسف بهدوء وهو يعطيها الكاسه:خدي اللمون دا هيهديكي
هاجر :مش عايزه حاجه
يوسف :متخافيش مش حاطط مخدر ولا حاجه انا لو عايز اعمل الي في دماغك هعملوا من غير مخدر وبرضاكي كمان ،انتي مراتي ودا حقي
هاجر مكنتش قادره تتخانق واتطمنت نوعا ما وخدت اللمون وشربتوا وهو قعد ع الكرسي قصادها ومستنيها تخلص اللمون وتهدي
خلصت هاجر اللمون
يوسف :احسن دلوقتي
هزت هاجر راسها بمعني اه
يوسف اتنهد:ممكن تسمعيني بقاا دلوقتي
هاجر بغضب:مش عايزه اسمع حاجه ومش هسمع مهما حاولت تقول مش هسمع انا خلاص سمعت الي سمعتوا ومش محتاجه حاجه اكتر من كدا
يوسف بغضب:لا لازم تسمعي انتي سمعتي نص الحكايه
هاجر بغضب:والنص الي سمعتوا كان كفايه
يوسف بعصبيه شديده وزعيق:ما تتهدي بقاا هو انا هتحايل عليكي عشان تسمعيني ،انتي هتسمعيني غصب عنك والا مش هتخرجي من هنا
هاجر بغضب:انت معندكش دم بقولك مش عايزه اسمعك وخرجني من هنا والا هتصل ب بابا واقوله
يوسف ببرود وهو يضع رجل فوق الاخري :معاكي رصيد ولا اكلمهولك انا اصل مش هتستفادي حاجه انتي مراتي ولو جبتي وزير الداخلية نفسوا مش هيقدر يعمل حاجه فا الاحسن تسمعيني وتبطلي صداع ،انتي اصلا لو كنت سمعتيني من الاول مكنتش جبتك هنا لكن اعمل اي انتي الي اضطرتيني اعمل كدا
هاجر بغضب:اتزفت سمعني هتقول اي بس بردوا دا مش هيغير حاجه
يوسف ببرود:اطلبيها باسلوب احسن من كدا
هاجر بغضب:والله دا اسلوبي مش عاجبك متتكلمش اصلا ،وانا مش عايزه اسمعك
يوسف :ي بنتي لمي لسانك دا انتي من شويه كنتي عامله زي الكتكوت المبلول
هاجر بغضب:كتكوت مبلول في عينيك انت الي قليل الادب
يوسف بغمزه:انا لو قليل الادب فعلا كنت استغليت اننا في الشقه لوحدنا
هاجر بغضب وتوتر:اخلص...عايز ..تقول اي
يوسف بتنهيده:عايز اقول ان كل الي سمعتيه مش صح او يعتبر جزء صغير من الحكايه
هاجر بغضب:حكايه اي ،انت اتجوزتني وانت مجبر عارف يعني اي ،رغم اني سالتك قولتلي محدش يقدر يجبرني ع حاجه
يوسف :انا فعلا محدش يقدر يجبرني ع حاجه
هاجر بغضب:امال اي الي سمعتوا دا
يوسف بزهق:ما انتي لو تهدي هعرف اتكلم
هاجر بنرفزه وهي تقوم تقف ورايحه ناحيه الباب:وانا زهقت مش عايزه اسمع حاجه
راح يوسف ناحيتها وكان اسرع منها ووقف قصادها
هاجر بغضب:ابعد انا قولتلك مش عايزه اسمع حاجه
يوسف :مش بمزاجك انتي هتسمعيني غصب عنك
هاجر بغضب:انت مش هتقدر تجبرني اسمعك زي ما هما اجبروك تتجوزني
ملحقتش هاجر تكمل كلامها اخرسها يوسف ببوسه طويله وهي اتصدمت وحاولت تبعد لكن كان ماسكها جامد ،بعد عنها وهي بتحاول تاخد نفسها ومكسوفه
يوسف اتنهد : اخيراا سكتي ثم اكمل بخبث كان لازم
يعني اعمل كدا عشان تسكتي
هاجر ضربته ع صدره بقوه : انت قليل الادب ،ومش محترم عشان انت قولت مش هتلمسني
يوسف بخبث : طب مانا ملمستكيش دي بوسه عادي يعني اكمل بهدوء ،ودلوقتي اسمعيني ومتقاطعنيش
هاجر سكتت وهو كمل
يوسف:انا بحبك ي هاجر
هاجر بسخريه : ما هو واضح الحب فعلا بأماره انك مجبر
يوسف: قولتلك انا مش مجبر انا الي مختارك وانا الي عايزك و بحبك ،بحبك من و احنا صغيرين كنت بغير عليكي واضايق لو حد عملك حاجه ومازلت بحبك لحد دلوقتي
هاجر : واي سبب معاملتك معايا كدا الي بيحب حد مش بيبقي مجبر انو يتجوزه
يوسف : مين قالك اني مجبر انا الي عايزك ،وسبب معاملتي اني كنت مضايق منك بسبب انك فضلتي تسافري وتبعدي عني عشان كدا اضايقت وقولت اكيد مش بتحبيني عشان كدا قررت انساكي ولما رجعتي واشتغلتي في الشركه كنت عايز اضايقك بأي حاجه عشان كدا كنت بتخانق معاكي وكنت بعند مع نفسي وقررت اني اخطب واحده غيرك عشان اضايقك زي ما ضايقتيني وروحت فعلا بس طلعت زباله باعت نفسها عشان الفلوس وانتي بعتيني عشان تسافري عشان كدا كرهتكوا كلكوا وكنت رافض الجواز نهائي
هاجر بدموع : انت لو كنت قولتلي كنت رفضت اسافر لكن الي خلاني اصريت اني اسافر .... عشان لقيتك بتقولي سافري وحسيت انك انت الي بعتني ومش عايزني اكون جنبك
يوسف : مكنش ينفع اعترض ع سفرك دا كان باختيارك مكنش ينفع اتكلم او اقول اي حاجه
هاجر بدموع: انت ظلمتني ي يوسف كنت بتعاقبني ع حاجه مليش يد فيها كلوا كان بسبب سوء تفاهم انت كنت عايزني ارفض اسافر وانا كنت عايزاك تقولي متسافريش وجاي بعد كل دا تقولي اني بعتك لا انا مبعتكش انت كان ممكن تسالني ،تفهم مني لكن اختارت ابسط حل انك تجرحني وتضايقني بمعاملتك لياا انت مش عارف انت كنت بتعاملني ازاي وحسستني اني مجبوره عليك
يوسف وهو يقترب ويمسك ايديها: غصب عني ي هاجر انا مكنتش اعرف كل دا ،انا بحبك والله العظيم بحبك بس انا كنت فاكرك بعتيني
هاجر زقت ايدو بغضب : وانا بكرهك ،بكرهك ي يوسف ومش مسمحاك ابدا ،انت كسرت فرحتي في اكتر يوم المفروض اكون فرحانه فيه يوم كتب كتابي الي كان المفروض زي اي اتنين متجوزين بيخرجوا يتمشوا ،يتكلموا لكن انت كنت بتعاملني بكل برود وجفاء وكل مره اكلمك متردش عليا حسستني اني فارضه نفسي عليك
يوسف بحنان : انتي عمرك ماا كنتي فارضه نفسك علياا انا بحبك ي هاجر زي ما انت بتحبيني
قاطعته هاجر بحده: لا استني انت بتحبني لكن انا مبحبكش انا بكرهك و دلوقتي هتطلقني
يوسف : انا متاكد انك بتحبيني زي ما بحبك انتي بتقولي كدا من ورا قلبك عشان مجروحه لكن صدقيني انا هعوضك عن كل حاجه حصلت مني
هاجر بوجع وتحدثت بغضب: هتقدر تعوضني عن كسرتي ووجعي وجرحي دلوقتي ،هتعوضني ازاي.
يوسف بحنان وهو يضمها لحضنه وهي بتعافر : هعوضك صدقيني هعوضك عن كل حاجه
هاجر كانت بتحاول تبعد عن حضنه لكن هو كان ضممها بتملك وهي استسلمت هي كانت محتاجه للحضن دا كانت عايزه تصرخ وتقوله بحبك ،بس هو جرحها وكرامتها وجعاها مش قادره تسامح ولا تغفر
حس يوسف بالندم انو ظلمها وجرحها بالشكل دا والموضوع كلوا كان سوء تفاهم لكن هو جرحها اووي كسر فرحتها بكتب كتابها كان بيعاملها زيها زي الغريب يمكن الغريب كان بيتكلم معاه لكن هي لا ،ع طول بيعاملها ببرود ويتجاهلها ،وهي حاولت معاه كتير تكلموا تقرب منو لكن هو كان بيصدها
بعدت هاجر عن حضنه ومسحت دموعها
هاجر بجمود: بعد اذنك افتح الباب ،عايزه امشي
يوسف بهدوء : ماشي بس هوصلك
هاجر : لا شكرا هركب تاكسي وياريت تطلقني انا مستحيل اكمل معاك
يوسف وهو يكتم غضبه ويتحدث بهدوء : انا مش هحاسبك ع كلامك عشان مقدر انك لسه زعلانه لكن هتجيبي سيره طلاق تاني انتي حره
هاجر بغضب: هتطلقني ي يوسف انا مش عايزاك ،بكرهك انت اي معندكش دم
يوسف وهو بيحاول يتحكم في اعصابه لابعد حد : انا ساكت لحد دلوقتي وعامل اعتبار انك لسه زعلانه فا ياريت تنزلي معايا اوصلك قبل ماارتكب جريمه
هاجر بغضب: انت بتهددني
يوسف : لا مش بهدد يلا عشان اوصلك
هاجر بغضب: ماشي ي يوسف
💖💖💖💖💖💖💖💖
عند جميله في الاداره
كانت قاعده هي وادهم في المكتب
ودخلت اسيل في اللحظه دي وادهم استغرب وقام من ع المكتب وراح ناحيتها بقلق
ادهم بقلق :خير ي اسيل في حاجه تعبانه ولا حاجه ، في اي حاجه حصلت
اسيل وهي كاتمه ضحكتها :مفيش حاجه ي حبيبي انا خلصت شغل بدري فقولت اجيلك انا
اتنفس ادهم بارتياح وضحكت جميله
جميله بابتسامه:تعالي ي سوسو اقعدي ي قلبي انتي حامل
اسيل بابتسامه : ازيك ي جوجو وحشاني
جميله بابتسامه قامت من ع المكتب وراحت ناحيتها وسلمت عليها وحضنتها وقعدت اسيل ع الكرسي وادهم قصادها وجميله عند مكتبها
ادهم اتنهد:كدا ي اسيل حرام عليكي وقعتي قلبي
اسيل بحنان :اسفه ي حبيبي انا كنت عايزه اعملهالك مفاجاه
ادهم بحنان :بس ي اسيل دا خطر انتي ناسيه انك اتخطفتي قبل كدا وغير انك حامل يعني مينفعش تخرجي من المستشفي لوحدك و اكيد ركبتي تاكسي مش كدا
اسيل : اه ركبت بس محصلش حاجه انا كويسه اهو
جميله كانت بصالهم وهي مبتسمه ع حبهم وحنيه ادهم ع اسيل وخوفه عليها وع الي في بطنها وفي لحظه اتمنت انها تحمل ،واستغربت هي اي الي اخر الحمل كدا ومش عارفه السبب
ادهم بص ل جميله ولقاها سرحانه واستغرب سرحانها
ادهم باستغراب وهو ينادي ع جميله : جميله
بصت اسيل بردوا ل جميله
جميله فاقت من سرحانها : كنت بتنادي ي ادهم
اسيل بغمزه : اي ي جوجو الي واكل عقلك
جميله بابتسامه خفيفه: مفيش ي حبيبتي هو بس استغربت جاسر مكلمنيش انهارده خالص وخايفه يكون في حاجه وكمان فونه مقفول
ادهم : طب ما تتصلي ب حمزه صاحبوا مش معاكي رقموا
جميله وهي تطلع هاتفها : ايوا صح انا نسيت خالص حمزه
رنت جميله ع حمزه
جميله : ايوا ي حمزه ازيك عامل اي
حمزه بابتسامه: الحمدلله ي جميله وانتي عامله اي
جميله بابتسامه: الحمدلله كويسه ، ....امال فين جاسر برن عليه فونه مقفول
حمزه : جاسر سافر الصعيد جالوا مكالمه من باباه بان مامتوا تعبانه وطالبه تشوفوا
جميله قامت وقفت باستغراب :تعبانه ازاي ،طب وجاسر مقاليش ليه
حمزه : هو ملحقش يقول لحد نزل ركب عربيته وسافر ع طول ،وكمان بيقول مامتوا جالها كانسر
جميله بصدمه: كانسر
حمزه : اه
جميله : طيب شكرا ي حمزه ،واسفه لو كنت ازعجتك
حمزه : لا مفيش ازعاج ولا حاجه انتي تكلميني في اي وقت براحتك
جميله : تسلم ي حمزه
قفلت جميله مع حمزه وادهم واسيل باصينلها باستغراب وقلق
ادهم :في اي ي جميله
جميله : مامت جاسر جالها كانسر وتعبانه وجاسر سافرلها
ادهم : طب وانتي متعصبه ليه
جميله :عشان مقاليش كنت سافرت معاه
ادهم : ما هو اكيد سافر ع طول دي مامتوا بردوا ي جميله وانتي لازم تقدري دا هي اه غلطت قبل كدا بس اكيد باللي حصلها دا تابت وندمت ع الي عملتوا وطلبت تشوفوا عشان يسامحها
جميله حست بدوخه بس حاولت تتماسك واسيل خدت بالها
اسيل بقلق : انتي كويسه ي جميله
جميله بدات الرؤيه تختفي امامها وفجاه محستش بحاجه راح ادهم ناحيتها بسرعه وسندها قبل ما تقع وشالها
اسيل بقلق وهي تشاور ع الكنبه : نيمها ع الكنبه ي ادهم
نيمها ادهم ع الكنبه بهدوء وهو بيحاول يفوقها لكن اسيل راحت ناحيتها وهي كان معاها شنطه الكشف بتاعتها
💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖
في الصعيد تحديد في المستشفي عند جاسر دخل ل مرات ابوه وهي كانت نايمه ع السرير بين الحياه والموت
الام ابتسمت بضعف اول ما شافتوا : جاسر
جاسر ارح ناحيتها وهو ساكت باصصلها بس
الام بضعف : عارفه... انك مش طايقني ولا عايز تبص في وشي
جاسر مردش
الام بضعف ودموع نازله ع خدها : انا عايزاك تسامحني ي بني انا غلطت في حقك كتير
جاسر بهدوء : الي بيسامح ربنا مش احنا
الام بضعف وهي تبلع ريقها : ونعم بالله ي بني ،وانا بطلب من ربنا يسامحني ع كل حاجه عملتها وانت اول واحد اذيتك ي جاسر
جاسر بهدوء :انا سامحتك من ساعه ما طلعتك من الحبس فا مش محتاجه تطلبي مني اني اسامحك
الام بضعف وصوت ضعيف : لا محتاجه انت متعرفش حاجه ،انت متعرفش غير اني حاولت اقتلك
جاسر بجمود: وهو في حاجه تاني غير كدا
الام وهي تبلع ريقها بصعوبه بضعف : ايوا فيه ،انا الي حطيت زيت ع السلم عشان جميله تقع من عليه والجنين يموت
جاسر باستغراب : جنين اي
الام بضعف : انا . كنت فاكره ان جميله حامل خصوصا لما داخت وهي في المطبخ وانتوا مع بعض انا شوفتكوا وانتوا بتحضروا العشاء وشوف جميله لما داخت وكانت هتقع ساعتها قولت انها حامل عشان كدا حطيت زيت ع السلم بس طلعت مش حامل
جاسر بغضب: وحتي لو مش حامل انتي كنتي هتموتيها ولو كانت حامل انتي بردوا كنتي هتحرميني من ابني يعني في الحالتين قتل ،اي مكفكيش عايزه تقتليني كمان عايزه تقتلي مراتي
الام بضعف ودموع وندم: انا اسفه ي بني انا الطمع كان عميني ومش مخليني شايفه غير الفلوس ،
جاسر اتعصب وكان خارج لكن هي مسكتوا من ايدو بضعف
الام بدموع وصوت ضعيف : اسمعني ي بني انا لسه مخلصتش كلامي
جاسر بغضب : لسه في محاولات قتل تاني
الام بدموع: انا السبب في ان مراتك متخلفش لحد دلوقتي
جاسر باستغراب : مش فاهم يعني اي انتي السبب دي حاجه بايد ربنا
الام بضعف : ونعمه بالله ، بس انا الي كنت بخلي شوق تحطلها حبوب منع الحمل في النسكافيه عشان كدا لما شكيت انها حامل حاولت اسقطها
جاسر اتصدم لدرجه دي فيه طمع وجشع بالشكل دا لدرجه دي حرمته من انو يكون اب عشان مجرد فلوس مش هتستفاد بيها حاجه وهي دلوقتي بين الحياه والموت
جاسر بعصبيه : انا عملتلك اي لكل دا ليه بتكرهيني لدرجه دي ،ليييه تحرميني من اني اكون اب ،كل دا عشان الفلوس ،الفلوس الي مش هستفادي بيها حاجه ،انتي لو كنت طلبتي مني كنت اديتهملك من غير اي حاجه ومكنتيش حرمتيني من اني اكون اب
الام بدموع وندم : سامحني ي بني انا اسفه انا عارفه ان مفيش حاجه تشفعلي بس ارجوك سامحني
جاسر بقسوه وعصبيه: اسامحك ،اسامحك ع اي ولا اي انا سامحتك انك حاولتي تقتليني وياريتك كنتي قتلتيني ياريت جميله مكنتش وقفت قصادي ساعتها وكنت موت ،انا عمري ما هسامحك ابدا
سحب جاسر ايديه بقوه وغضب وخرج برا الاوضه
وفجاه صفر جهاز القلب وبيدل ع توقف قلب المريض دخلوا الدكاتره بسرعه وهما بيحاولوا ينعشوا القلب بجهاز الصدمات وجربوا مره واتنين وتلاته لحد ما قدروا فعلا ينعشوا وانقذوها ،اتنفسوا براحه
💖💖💖💖💖💖💖
عند جاسر كان مخنوق راح المكان الي بيحب يقعد فيه ويحس بالراحه هناك وكان ساند ع الشجره بضهره والف ااااااااه جواه اد اي كان نفسوا يكون اب ويعيش حياه هاديه هو وجميله ويكون اسره لكن بسبب الطمع منعه انو يكون اب بسبب الفلوس ،الي مهما حاربت عشان الفلوس في الاخر هترجع ل ربك من غير مال ولا جاه ولا اي حاجه هترجع زي مااتولدت
قطع تفكيره حد حط ايدو ع كتفه لف
💖💖💖💖💖💖💖💖💖
عند جميله فاقت ولقت اسيل وادهم جنبها ومبتسمين
جميله باستغراب وهي تمسك دماغها : هو اي الي حصل
اسيل بابتسامه: انتي اغمي عليكي بس ي حبيبتي
جميله باستغراب : طب وانتي فرحانه كدا ليه ان اغم علياا
ادهم واسيل ضحكوا
ادهم :هههههههه معلش ي جوجو اسيل معرفتش تفهمهالك صح هي مبسوطه عشان فيه بيبي جاي في السكه
جميله باستغراب : طب مانا عارفه ،ان اسيل حامل فين الجديد
ادهم خبط ع دماغه : في اي ي جميله يعني انتي مشاء الله الذكاء عالي ،جاي دلوقتي ويوطي ليه
جميله باستغراب : انا مش فاهمه حاجه ما تفهوني في اي
ادهم بزهق : يعني انتي الي اغمي عليكي و بقولك فيه بيبي جاي في السكه ،تفتكري اسيل هي الي هتكون حامل
جميله فضلت ثواني بتستوعب الي قالوا وهي جواها مزيج بين كل المشاعر ،فرحانه و نفسها تطير من الفرحه
جميله بسعاده وفرحه كبيره : بجد ي اسيل ،يعني انا حامل
ادهم اتنهد: اخيرا فهمت
اسيل بابتسامه وهي تهز راسها : اه ي حبيبتي حامل ،الف مبروك
جميله بسعاده : الله يبارك فيكي ي قلبي بجد انا مش عارفه اشكرك ازاي ،انا فرحااانه اوووي
اسيل بابتسامه: تشكريني ع اي انا معملتش حاجه
جميله بسعاده: معملتيش حاجه اي دا انتي وشك حلو اوووي ،اول ما جيتي المكتب يحصل كدا بجد انا حاسه اني مش قادره اخد نفسي من الفرحه يعني انا هبقي ام
ادهم واسيل ابتسموا وهما شايفين فرحتها الي نورت وشها بعد كل الي حصلها وكل اذي وجرح حست بيه وهي بتتحمل ومش بتشتكي
جميله بسعاده: انا لازم اسافر ل جاسر اقولوا
اسيل باعتراض : لا السفر في الفتره دي مينفعش نهائي وكمان شغلك يبقي خفيف بلاش تطلعي مهمات
جميله بعيون لامعه من الفرحه: انا مساعده اعمل اي حاجه عشانوا
اسيل بابتسامه: لدرجه دي كان نفسك في بيبي
جميله بسعاده: اوووي كان نفسي فيه اووي واستغربت ان اتاخر خصوصا اننا متجوزين بقالنا اربع شهور ومحصلش حاجه وكنت خايفه لاطلع مبخلفش او عندي مشكله لكن ربنا كبير وفرحني
ادهم بابتسامه: طب كدا هتقولي ل جاسر ازاي
جميله بابتسامه وفرحه : هستني بقاا لما يرجع واعملهالوا مفاجاه بس مش عايزه حد يعرف خالص انا عايزه جاسر هو الي يعرف قبل اي حد
ادهم واسيل : ماشي مش هنقول لحد
💖💖💖💖💖💖💖
في شقه اسر واروي
وصلوا البيت ودخلت اروي خدت شاور وخرجت واتفاجأت بأسر وهو بيشدها لحضنه وهي كانت قصيره رفعها وبقت قصادوا وعينيها في عينيه
اسر بمزاح وضحك: مش ناويه تطولي بقاا شويه مش هفضل كل مااكلمك ارفعك لفوق انا لو متجوز بنت اختي مش هتبقي كدا
اروي وهي تضربه ع صدره بقوه وغيظ : انت رخم ،كل شويه تقولي نفس الكلام ع فكره بقاا انا مش قصيره انت الي طويل ي زرافه
اسر وهو يرفع حاجبه: انا زرافه
اروي وهي بتطلع لسانها : اه
اسر بتحدي : متاكده يعني واثقه من كلامك وقدوا
اروي بتحدي : ايوا قدوا ي زرافه
اسر بخبث وهو يتجه لسرير وهو مازال يرفعها : لا احنا نشوف الموضوع دا انا عايز اعرف مين الي اطول
اروي بخجل : لا خلاص انت مش زرافه انا بهزر
اسر بخبث وهو يضعها ع السرير ونعم جنبها :هههههههه لا ي حبيبتي انا لازم اتاكد
اروي بخجل : خلاص وحياتي انا بهزر
اسر اتنهد وضمها لحضنه بتملك : اااه ي اروي بحبك ،بحبك اوووي ،انا مش عارف ازاي معرفتكيش من الاول ،ازاي مقابلتكيش من زمان
اروي بحب وهي في حضنه: وانا كمان بحبك اوووي ي اسر ،وكمان كل حاجه في وقتها احسن ربنا هو الي عايز كدا ،هو الي عايز نتقابل في الوقت دا ،هو الي جمعنا ببعض انت اول حب في حياتي و اول راجل في حياتي كمان بعد اخواتي
اسر بصدق وحب : هتصدقيني لو قولتلك انك اول حب حقيقي في حياتي ،انا ميار محبتهاش زي ما حبيتك كدا ،كان مجرد اعجاب بمظهرها مش اكتر
اروي بعدت عن حضنه وبصتلوا : انت محكتليش عنها خالص صح ،انت اتعرفت عليها ازاي وليه بعدتوا عن بعض واي الي حصل بينكوا
اسر بضيق : لازم يعني تعرفي
اروي برقه : عشان خاطري ي حبيبي حابه اعرف
اسر بضيق : ماشي
رجعها اسر لحضنه تاني واتكلم وهو حاضنها
اسر : ميار ي ستي اتعرفت عليها بنفس الطريقه الي اتعرفت عليكي فيها ،بس الفرق ان انا وانتي كنا بنتخانق في الاول لكن هي لا كنا بنتعامل عادي وصحاب وكويسين بس هي كانت بتحب تترسم قدام صحابها يعني عشان ظابط بيحرسها وكمان وسيم وقمور
اروي حست بالغيره لكن سابتوا يكمل
وكنا بنروح النادي نص يومها كان في النادي وبعد كدا البيوتي سنتر وبعد كدا نايت كلاب كان فيه سهراتها هي وصحابها انا كنت بنصحها ع طول بلاش الاماكن دي يعني عشان هي بنت و مينفعش لكن مكنتش بتسمع مني المهم اني حبتها رغم كل دا حبتها وهي كمان حبتني واعترفتلي بكدا ،وكانت خلاص مهمه حمايتي ليها خلصت بس كانت علاقتنا مستمره وكنا بنخرج وكانت بتطلب مني اروح معاها النايت كلااب لكن انا كنت برفض لحد ما اكتشفت انها بتخوني ،
اروي باستغراب : اكتشفت ازاي
اسر بضيق : واحده صحبتها بعتتلي صور ليها وهي في حضن واحد ،انا كدبت ساعتها الصور بس اتاكدت لما راقبتها وعرفت فعلا انها بتخوني واكتشفت انها مكنتش بتحبني اصلا وكانت متراهنه عليا
💖💖💖💖💖💖💖💖
في النادي تحديد في المكان المخصص للملاكمه
كانت النهارده منافسه بعد تدريب طويل كانت منافسه كبيره وقويه
وكانوا بيحددوا مين قصاد مين
الكابتن بصوت عالي : النهارده المنافسه مش سهله ي شباب ،انتوا هتنافسوا نادي تاني ودول مش ساهلين انا عارف ان انتوا بردوا اقويااء بس بردوا هما بؤدوا اقويااء عشان كدا شدوا حيلكوا ي شباب وعايزنكوا ترفعوا راسنا ولما تجهزوا تتجمعوا هنا هيكون الفريق التاني وصل وهقولكوا كل واحد قصاد مين
الكل بصوت عالي : ان شاء الله ي كابتن
كل واحد راح يستعد ويجهز والكابتن راح ناحيه جوري
الكابتن بعطف: شدي حيلك ي جوري
جوري باستغراب : في حاجه ي كابتن
الكابتن بعطف: لا مفيش بس يعني عادي بقولهالك عادي
جوري باستغراب : مش عارفه حاسه ان حضرتك فيه حاجه ومش عايز تقولي
الكابتن اتنهد بحزن:بصراحه .....
💖💖💖💖💖💖💖💖
اولا بجد اسفه جدا جدا جدا بس والله الفون كان بايظ ومعرفتش انزل خالص عشان كدا اعذروني وان شاء الله تحاول ع اد ما اقدر اعوضكوا باذن الله 😍😍اتمني متزعلوش مني
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!