الفصل 57 | من 127 فصل

رواية احببت عنادك... بقلمي/هاجر هشام الفصل السابع وخمسون 57 - بقلم Hagar Hešhàm

المشاهدات
15
كلمة
5,242
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

عند اسر
اسر بصدمه:انتي لسه عايشه
تمارا : اي رائيك في المفاجئه دي
اسر بغضب: انتي ازاي لسه عايشه والي حصل كل دا بسببك وهاجر لبست قضيه وهما فاكرين انها انتقمت عشانك
تمارا : طب هدي نفسك الاول عشان نعرف نتكلم
اسر بغضب: اخلصي
تمارا ببرود: ماشي ايوا انا لسه عايشه ومحصلش حادثه اصلا دي كانت تمثليه بس مش هقولك اكتر من كدا اما بقاا جبتك هنا ليه لان انا الوحيده الي معايا دليل برائتها وانا بردوا الوحيده الي اقدر اوصلها للاعدام
اسر بغضب: وليه عملتي كل دا
تمارا ببرود: مش لازم تعرف
اسر بغضب: انتي عايزه اي ماهو اكيد مش عامله كل دا وجيباني هنا عشان تعرفيني انك عايشه
تمارا ببرود: بالظبط انا هديك دليل برائتها قصاد شرط
اسر : اي هو الدليل اصلا
تمارا وهي تفتح فيديو ع هاتفها : دا فيديو الجريمه كامله
اسر شاف الفيديو كان داخل حسام الاوضه ولقاا واحد واقف في الاوضه كانوا بيتكلموا لكن ضربوا بالرصاص ع طول وحط المسدس ساعتها هاجر جت وكانت متعصبه والراجل هرب ع طول من البلكونه

اسر بغضب: اي هو شرطك بس قبل ما اعرف شرطك اعرف عملتي كل دا ليه وازاي قدرتي تخدعينا وتخدعي هاجر الي وثقت فيكي وكانت منهاره عليكي و عايزه تنتقم عشانك وهي فاكره انك موتي

تمارا ببرود: ماشي هقولك رغم انك مش مهم تعرف بس هريحك ، ثم اكملت بغل وكره هاجر انا بكرها من ساعه ما عرفت ان حسام بيحبها لان انا الي كنت بحب حسام وهو كان بيحب هاجر كان متعلق بيها زي العيل الصغير كان متابعها خطوه بخطوه واتعصب جدا لما عرف ان حسين كان بيمثل عليها الحب ساعتها بعت بنت عشان تحظرها ع الاساس ان دا تبع المهمه لكن انا كنت عارفه انو بيحبها حاولت ع قد ما اقدر اخليه ينساها خصوصا بعد مااتحوزتك انا فرحت جدا وقولت خلاص هي بعدت لكن هو فضل بيراقبها وكل مايحصلها حادثه او مشكله كنت بلاقيه متعصب جدا ومش طايق حد لحد ما قرر انو يبعدها عنك بحجه المهمه واستغل حبها ليك وخلاها تخاف انها تخسرك عشان كدا هي وافقت ع المهمه وبعدت خمس سنين رغم ان المهمه المفروض هتخلص في سنه بس هو كل مره بيعطل حاجه عشان تقعد اكتر ومترجعش لحد مااتقابلتوا كان عارف انك هتتعصب ومش هتقبل بالوضع بس مكنش متوقع انك تطلقها بالسرعه دي بس فرح جدا عشان كدا صرحلها بحبه واه انا الي كنت ببعتلك رسايل كل ما هما يقعدوا مع بعض عشان تشوفهم مع بعض عشان تبعدها عنو وتخليها ترجع تشتغل معاك لكن انت معملتش كدا وانا كنت بهددوا اني هقولك عشان يخاف وميقربلهاش تاني لكن كان بيحبها جدا ومقدرش يبعد وكان عايز يوقع بينكو واخر مره اتخانقت معاه عرفت ساعتها انو مش هيرجع في كلامه وفعلا هيحاول يبعدكوا عن بعض ودا انا كنت عايزاه بس مش بطريقته الغبيه دي عشان كدا مثلت اني عملت حادثه كل دا بالاتفاق مع الدكتور والممرض الي كلمها وحكتلها انو هو الي السبب في موتي وكنت عارفه انها هتقول كدا عشان كدا سجلت الي قالتوا عشان لو رفضت شرطي هيبقي هو دا الي هيثبت التهمه وبعد كدا خليت واحد يخلص ع حسام وانا الي بلغت البوليس اول ما هاجر خرجت من عندي عشان كنت عارفه انها هتروحله

اسر اتصدم من كميه الكره الي جواها معقوله فيه كدا هاجر بتدافع عنها وانهارت عشانها واتحبست بسببها وهي طلعت بالحقد والكره دا وهي السبب في كل الي حصلها

اسر بغضب: انتي لدرجه دي عندك الكره دا كلوا ناحيتها كل دا عشان واحد مريض انتي بتحبيه طب هي ذنبها اي هي كانت بتعتبرك صاحبتها وزعلت عشانك وانتي عملتي كل دا

تمارا بغضب: ايوا هي متكبره وشايفه نفسها وغير كل دا ربنارزقها بواحد بيحبها وانا لا انت بتحبها بجنون وواقف جنبها لكن انا الراجل الوحيد الي حبيتوا طلع بيحبها هي وانا لا كل حاجه هي خدتها اترقت في شغلها وواحد بيحبها وجنبها اهلها وناس كتير بيحبوها ومبسوطه في حياتها لكن انا لا محدش حبني عرفت ليه بكرها انا لو طولت اقتلها هعمل كدا لكن انا عايزه اجرحها زي ما جرحتني طول السنين دي عايزه اخليها لوحدها ومحدش يحبها عشان كدا عملت جريمه القتل الكل هيخاف منها وهيكرهها وهيبعد عنها وانت كمان هتبعد عنها

اسر بغضب: ومين قالك اني هبعد عنها ولا هسمحلك انك تيجي جنبها حتي تبقي بتحلمي

تمارا بغضب: مش بمزاجك هو دا شرطي تجرحها وتطلقها والا هبعت الفيديو للبوليس وابقاا شوفها وهي لابسه البدله الحمرااء

اسر بغضب : وانا مش هنفذ الكلام الاهبل بتاعك وهاجر انا تقدر اثبت برائتها في كذا طريقه تاني غير التخلف بتاعك دا

تمارا بخبث: ههههههههههه بجد طيب روح شوف طريقه تاني ولو عوزتني هتلاقيني حواليك

اسر بغضب: مش هعوز واحده زيك

تمارا : اعتقد هتعوزني خصوصا دلوقتي لان زمان الراجل بتاعي رايح ل هاجر دلوقتي

اسر بغضب: انتي بتقولي اي

تمارا : ههههههههههه اصل بصراحه كنت عارفه انك ممكن ترفض فقولت يعني ارعبها انا شويه لحد ما توافق

اسر بغضب وهو يمسكها جامد : اقسم بالله ما هسيبك لو حصلها حاجه

زقها اسر بغضب وركب العربيه وساق باقصي سرعه ل هاجر
💖💖💖💖💖💖💖💖💖
عند هاجر كانت بتفكر وتسترجع الاحداث تاني بتحاول تدور ع اي دليل يمشوا وراه بتحاول تعرف مين السبب في قتل حسام وحبسها هي

حست هاجؤ بحد بيدخل من الشباك قامت بسرعه وقفت جنب الشباك و الراجل كان ملثم دخل جوه وهو بيبص حواليه يشوفها لكن ضربتوا هاجر جامد وهو وقع مش قادر يتحرك

هاجر بغضب: انت مين ومين الي باعتك
الراجل بالم: محدش بعتني
هاجر بغضب: كداب
راحت هاجر شالت القناع الي ع وشو
هاجر بغضب: جاي ليه
الراجل : جاي اقتلك
هاجر باستهزاء: بجد وهما بعتوك انت بس عشان تقتلني انا
الراجل بغضب: ليه فكراني مش هقدر عليكي دا انتي حته بنت لا راحت ولا جت واقتل عشره زيك كمان
هاجر ببرود: ولو انا الي قتلتك
الراجل باستهزاء: مش هتقدري انتي اصل متهمه في قضيه قتل يعني لو قتلتيني هتبقي قضيتين
هاجر ببرود: بالعكس دا انا لو قتلتك هاخد براءه لان دا هيثبت ان فيه حد عايز يخلص مني وهو الي لبسني القضيه دي وكمان لو قتلتك هتبقي دفاع عن النفس لان انت الي جاي لحد هنا
الراجل باستهزاء: ومالك واثقه انك هتقدري تقتليني ليه مش يمكن انا الي اقتلك
هاجر ببرود: مش هتفرق كتير

الراجل استغرب برودها وقوتها وانها مش خايفه انو يقتلها وبدا يتوتر

الراجل قام من ع الارض بسرعه وكان ماسك سكينه وكان بيحاول يقتلها لكن هي كانت بتتفادا السكينه لكن جرحها في ايديها وهي ضربتوا برجليها وقعت السكينه وبدات تضرب فيه بكل قوتها وكل غل وخنقه كأنها كانت مستنيه تطلع خنقتها في حد وهو جيه قصادها فضلت تضرب فيه وهو مكنش قادر يدافع حتي لانها مدتهوش وقت كانت بتضرب بعصبيه شديده
والعساكر الي بره سمعوا صوت الضرب ودخلوا بسرعه شافوا هاجر بتضرب الراجل وهو بينزف حاولوا يبعدوها لكن مقدروش كان الغضب عميها ودخل اسر في اللحظه دي وشاف هاجر وحاول يبعدها وقدر فعلا وكانت هتضربوا لكن استدرجت نفسها بسرعه لما شافتوا
اسر بغضب: خدوا الزباله دا ع الحبس حالا
العساكر خدوا الراجل وعملوا اسعافات اوليه ودخلوه الحبس
عند اسر وهاجر كان ماسكها وبيهديها
اسر بهدوء : خلاص اهدي
هاجر : انا معرفتش مين دا ومين الي بعتوه بس الي متاكده منو ان الي بعتوا هو نفسوا الي السبب في حبسي
اسر مكنش قادر يقولها ان تمارا عايشه لان عارف انها هتتجرح اكتر خصوصا بعد ما تعرف ان هي السبب في كل الي حصلها ومكنش قادر يقولها ع اتفاقها معاه وانها عايزاه يطلقها ويجرحها

اسر بحنان : متقلقيش انا هعرف كل حاجه ارتاحي انتي بس شكلك مرهق اووي ، انا بعت اجيب اكل عشان ناكل انا وانتي
لاحظ اسر ايديها بتنزف
اسر بخوف: ايديك بتنزف
هاجر : عادي جرح بسيط متشغلش بالك
اسر بغضب خفيف : مشغلش بالي اي ،استني هجيب علبه الاسعافات وهاجي ع طول
راح اسر جاب علبه الاسعافات ورجع تاني طهرلها الجرح ولفوا بشاش
اسر بهدوء: انتي اي الي خلاكي تضربيه بالشكل دا
هاجر : واحد بيتهجم علياا عايزني اعمل اي اخدوا بالحضن مثلا
اسر وهو يكتم غضبه : عندك حق انا اسف سؤالي غبي فعلا
هاجر بأسف:انا الي اسفه اني رديت كدا بس انا مخنوقه حاسه اني في متاهه مش عارفه اخرج منها مش عارفه مين الي بيعمل كدا حاسه اني بصارع مع حد مش موجود

اسر خدها في حضنه وهو مش عارف يقولها ازاي مش عارف يقولها ان الي عمل كل دا هي تمارا الي وثقتي فيها وزعلتي عشانها ودخلتي بسببها السجن هي الي عايزه تجرحك هي الي بتكرهك كل الكره دا وهي الي بعتت الراجل دا وهي فاكره انها هترعبك او هتخوفك

اسر جواه: بس انا مش هديها الفرصه مش هخليها توصل لمرادها ابدا عمري ما هقدر اجرحك ابدا

هاجر استغربت سكوته: اسر انت كويس
فاق اسر من سرحانه: اه ي حبيبتي
سمع خبط ع الباب وكان العسكري جايب الاكل حطو وخرج ع طول
اسر : يلا بقاا عشان تاكلي
هاجر : مليش نفس بجد مش قادره اكل
اسر بتمثيل الزعل: خلاص وانا كمان مش هاكل وذنبي في رقبتك بقاا
هاجر بابتسامه: خلاص هاكل عشان مشيلش ذنبك
اسر بابتسامه: طب يلا
اكلها اسر وهي كمان كانت بتأكله( بعد وقت)خلصوا وفضل قاعد معاها وهي نامت في حضنه بهدوء كان بيفكر يعمل اي بيفكر في اي طريقه تاني بعد كدا افتكر
اسر بتفكير: معني ان تمارا تصور الجريمه كامله يعني هي حاطه كاميرا جوا الاوضه
اسر اتصل ع طول ب لؤي
اسر : لؤي عايزك تروح شقه حسام تشوف اي كاميرا في الشقه وبالذات في الاوضه بتاعته وتدور ع مكان تسجيل الكاميرات
لؤي : ماشي
اسر بتذكر : والمستشفي الي ماتت فيها تمارا بردوا عايز كل التسجيلات من خمس ايام لحد النهارده
لؤي باستغراب: بس دا مش هيفيدنا في القضيه
اسر : اعمل الي بقولك عليه بس
لؤي : ماشي بس تسجيلات المستشفي انها مكان بالظبط المستشفي كبيره
اسر : كل الاماكن عايزهم كلهم
لؤي : خلاص ماشي
اسر : عايزهم بكره ي لؤي وخلي بالك حد يشك في حاجه
لؤي : هو احنا بنسرق احنا بنثبت برائه هاجر
اسر : ي غبي ما اكيد الي عمل كدا هيكون مراقبنا عشان ميخلناش نوصل لاي دليل لبرائتها
لؤي: اه فعلا خلاص ماشي متقلقش محدش هياخد بالو
قفل اسر وبص ل هاجر بحنان ويبعد شعرها بهدوء ويستمتع بملامحها وحزن جدا لما شاف دمعه نازله ع خدها
اسر بحنان : عارف انك تعبتي بس استحملي عشان خاطري هما شويه وقت وهثبت برائتك وهجيب حقك من الي كان السبب في نزول دمعه منك

اتنهد اسر بحزن ونام من كتر التفكير
💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖
عند سيف ونورهان
قاعدين في مطعم ع البحر
نور بحب : بحبك اووووي ي سيف حبي ليك بيزيد كل يوم
سيف بحب: وانا بعشقك ي روح سيف
نور بصدمه: سيف الحق
سيف بخضه: في اي
نور وهي تشاور ع التلفاز الي في المطعم : هي مش دي هاجر
بص سيف للتلفاز واتصدم من الخبر : مش معقول هاجر تعمل كدا
نور بقلق ودموع: انا عايزه اروحلها لازم ابقاا جنبها ي سيف خلينا نمشي
سيف بقلق: طبعا لازم نمشي لازم ابقي مع اسر
قاموا الاتنين بسرعه وحضروا الشنط وركبوا العربيه واتحركوا
💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖
عند مي وحازم في امريكا
نسيت اقولكوا حازم بعد جوازه خد مي وسافر امريكا نقل شغله ع هناك
مي بصدمه وهي تنادي ع حازم: حاااازم تعالي بسرعه
حازم بقلق: في اي
مي بقلق: الحق هي مش دي هاجر
حازم بحزن: الله يرحمها
مي : يعني دي هدير
بص حازم للتلفاز وكانت هاجر فعلا
حازم بصدمه: دي هاجر فعلا طب ازاي هي مش ماتت
مي : مش ممكن كان خبر كاذب والي خطفوها مقتلوهاش
حازم بحيره: مش عارف بس هي متهمه في قضيه قتل ازاي تقتل هاجر مش ممكن تعمل كدا عمرها ماقتلت حد
مي : ازااي وهي ظابط
حازم: ايوا كانت تضرب في الرجل في الايد لكن مش قتل
مي بقلق: طب احنا هنفضل نكلم احنا لازم ننزل مصر
حازم بسرعه: عندك حق انا هروح احجز التذاكر وانتي حضري الشنط

💖💖💖💖💖💖💖💖💖
عند اسر صحي لقاا هاجر لسه نايمه ومتمسكه فيه جدا وكأنها خايفه انو يهرب منها ابتسم بحب
اسر بهدوء وهو بيصحيها : هاجر ....هاجر
هاجر بنعاس: امممممم
اسر بهدوء : قومي ي حبيبتي عشان ممكن اللواء يدخل دلوقتي ميصحش يشوفك وانتي نايمه
هاجر : حاضر
صحيت هاجر
اسر بحب : صباح الخير ي حبيبتي
هاجر بابتسامه حب : صباح النور
قامت هاجر دخلت الحمام في اللحظه دي دخل اللواء
اللواء : الكلام الي سمعتوا بره دا صح
اسر : ايوا صح ممكن اعرف بقا ازاي قدر يدخل والمفروض المكتب بتاع حضرتك امان
اللواء : انا مش عارف ازاي قدر يدخل والمكان مليان ظباط
اسر بغضب:يبقي هما مش بيشوفوا شغلهم صح عشان حته عيل زي دا يعدي من الحراسه دي اكيد فيه حد سهلوا طريقه الدخول
اللواء: حد مين
اسر بغضب: وانا اعرف منين
اللواء: خلاص اهدي ي اسر انا موجود ومحدش هيقدر يدخل تاني وبعدين هي ظابط وتقدر تحمي نفسها يعني مفيش خوف عليها
اسر بغضب : مش كلمه مره هتعدي عادي المرادي قدرت وضربتوا لكن المره الجايه
اللواء : مفيش مره جايه انا هشدد الحراسه اكتر ومتقلقش هاجر غاليه عندي زي ما هي غاليه عندك
اسر : ماشي
خرجت هاجر وسلمت ع اللواء

اسر بابتسامه حب : انا همشي دلوقتي لو احتاجتي اي حاجه العسكري الي بره يجبهالك وتليفونك معاكي تقدري تتصلي بياا وهجيلك ع طول خلي بالك من نفسك
هاجر بابتسامه: حاضر وخلي بالك من نفسك
اسر بابتسامه: ماشي ي حبيبتي
خرج اسر
اللواء: هاجر هو الراجل الي اتهجم عليكي امبارح دخل منين
هاجر : من الشباك
اللواء : انهي شباك بالظبط
هاجر وهي تشاور ع الشباك : هو دا
راح اللواء بص من الشباك وشاف الحراسه الي عندو
ورجع نده ع العسكري
العسكري : تمام ي فندم
اللواء: خد هاجر ل وليد عشان يحقق معاها وبعد كدا هاتلي الحراسه الي واقفه تحت الشباك دا
العسكري : تمام ي فندم
اللواء: معلش ي هاجر اصل لازم يحقق معاكي عشان بردوا يقدر يساعد هو كمان
هاجر : مفيش مشكله
العسكري خد هاجر وداها مكتب وليد وراح بعد كدا جاب الحراسه الي كانت واقفه وبتحرس المكان
عند هاجر
وليد بابتسامه: ازيك ي هاجر
هاجر : الحمدلله
وليد : الحقيقه انا مصدقتش لما عرفت انك انتي الي متهمه في قضيه حسام و عارف انك بريئه خصوصا ان انتي من اكفء الظابطات
هاجر بابتسامه: شكرا
وليد: هسالك كام سؤال كدا
هاجر : اتفضل
وليد: مبتشكيش في اي حد يعني ملكيش اعداء اي حد بيكرهك كدا يعني
هاجر : لا مفيش
وليد: بس انتي ظابط اكيد ليكي اعداء
هاجر : دا اكيد فعلا بس لو انت تعرفني فعلا انا غبت خمس سنين عشان انهي العداء دا وقدرت اقبض عليهم
وليد باعجاب: انا فعلا عرفت دا وبحيكي ع شجاعتك دي
هاجر باستغراب : شكرا
وليد : طيب مشوفتيش الراجل الي كان بينط من البلكونه
هاجر : لا انا شوفت خيال بس وملحقتش اشوفوا لان البوليس كان وصل
وليد: المسدس بتاعك وصل ازاي عند حسام
هاجر : معرفش
وليد: طيب سيبتيه ليه المفروض السلاح يبقي معاكي في كل مكان
هاجر : انا بسيبوا ع طول ع المكتب اول ما بدخل لكن لما باجي اخرج باخدوا معايا لكن لما اتخانقت انا وحسام خرجت وانا متعصبه ونسيتوا ولما رجعت جاتلي مكالمه من المستشفي وخرجت ع طول ونسيت اخدوا

وليد: اتخانقتي ليه انتي وحسام
هاجر : حط ايدو ع كتفي فضربتوا
وليد: حد كان موجود ساعتها
هاجر : اه تمارا الله يرحمها
وليد: الله يرحمها ،هي ماتت ازاي
هاجر: حسام فك فرامل العربيه بتاعتها
وليد : تمام خلاص كدا تقدري ترجعي مكتب اللواء تاني
هاجر : تمام
خرجت هاجر وبعديها وليد بردوا خرج وراح المستشفي دخل لدكتور
وليد : سلام عليكم
الدكتور : عليكم السلام
وليد وهو يصافحه: وليد الجندي مباحث
الدكتور : اهلا بحضرتك
وليد : الحقيقه انا كنت جاي اسال حضرتك كام سؤال كدا عن حادثه الانسه تمارا
الدكتور : الحقيقه انا بيعدي علياا حوادث كتير اكيد مش هفتكر
وليد بحده: يعني فاكر الكلام الي قالتوا هاجر ومش فاكر حادثه تمارا
الدكتور بتوتر: كلام هاجر الظابط سالني في ساعتها
وليد بسخريه: طب مانت فاكر اهو
الدكتور بتوتر: حضرتك عايز اي بالظبط
وليد : فيه استفسار عايز اتاكد منو ،ازاي تمارا كانت في حاله حرجه جدا وازاي قدرت تتكلم وتطلب تكلم هاجر وكمان معداش ع الحادثه نص ساعه مش غريبه دي بردوا وكمان فونها يكون شغال والمفروض ان العربيه اتقلبت
الدكتور بتوتر: فونها مكنش شغال انا خدت الخط وحطيتوا في تلفوني وكلمتها وكمان ربنا قادر ع كل شئ يمكن خلاها تفوق عشان تكلم هاجر وتقولها الحقيقه
وليد بسرعه: ايوا انت عرفت ازاي انها عايزه تقولها الحقيقة
الدكتور بتوتر : اصل ....اصل
وليد بغضب: انت هتهته ما تخلص
الدكتور بتوتر: اصل اكيد واحد في حاله حرجه تطلب حد اكيد عايزه تقوله حاجه مهمه
وليد : لا مش شرط يمكن عايز يقابله يودعه قبل ما يموت نفسوا يشوفوا قبل ما يموت عادي
الدكتور بتوتر : معرفش بقاا انا دي خمنتها
وليد : طيب انت بتقول انك حطيت الخط في تليفونك عشان تكلم هاجر مش كدا
الدكتور بتوتر: اه
وليد بشك : مش غريبه ان حضرتك بنفسك الي كلمتها رغم ان المفروض المستشفي نفسها الي بتكلمها الي هما الاستقبال تحت
الدكتور بتوتر: اصل هي صعبت عليا جدا وحسيت انها خلاص هتموت فقولت اكلمها انا بسرعه
وليد بسخريه: لا ميصحش صح ازاي تموت من غير ما تشوف صاحبتها وتقولها الحقيقه ، ع العموم شكرا واسف اني ضيعت وقت حضرتك عن اذنك
خرج وليد وقفل الباب ووقف شويه يسمع
عند الدكتور جوه
الدكتور وهو بيتكلم في الفون: لسه خارج من عندي دلوقتي
الدكتور : لا متقلقيش معرفش حاجه كلوا تمام
الدكتور : اه عارفوا خلاص بكره هقابلك هناك
مشي وليد وكلم اسر
وليد: اسر كنت عايز اقابلك
اسر بقلق: هاجر حصلها حاجه
وليد: لا متقلقش هاجر كويسه انا كنت عايز اتكلم معاك
اسر : طيب انا في الاداره دلوقتي تعالي
وليد : ماشي مسافه السكه
راح وليد لاسر ومكنش فيه حد في المكتب غيرهم سلموا ع بعض وقعد وليد
وليد : انا لاحظت حاجه غريبه في موضوع موت تمارا انا لسه جاي من المستشفي وبتكلم مع الدكتور بس لاحظت فيه التوتر وكلامه مهزوز كدا وحاسس ان وراه حاجه
اسر : عارف
وليد باستغراب : عارف .. عارف اي
اسر بتنهيده: تمارا مماتتش اصلا
وليد باستغراب ودهشه: ازاي مش فاهم
اسر : هحكيلك
حكاله اسر كل حاجه
وليد : يعني هي الي ورا موت حسام وحبس هاجر
اسر : بالظبط
وليد: طب انت طلبت تسجيلات المستشفي
اسر : ايوا لان هي قالت كانت متفقه مع الدكتور فقولت اكيد هيظهر المقابله في الكاميرات وفعلا لقيتها بس مش هيفدنا بحاجه لان دا هيثبت ان تمارا عايشه لكن مش هيثبت براءه هاجر من موت حسام ولما طلبت من لؤي يروح بيت حسام يشوف الكاميرات كانت موجوده لكن كل حاجه ممسوحه ومفيش اي حاجه
وليد : يبقي كدا الدكتور هيقابل تمارا بكره
اسر بانتباه: هيقابلها بكره
وليد: ايوا ما بعد مانا خرجت كنت عارف انو هيكلم حد وفعلا كلمها واظاهر هي قالتلوا يتقابلوا بكره عشان تديلوا فلوس
اسر : طب متعرفش المكان
وليد : للاسف لا مقالش المكان بس احنا نقدر نراقبوا
اسر : مش هينفع لان احنا نفسنا متراقبين لازم حد ملهوش علاقه بالقضيه خالص
وليد: مين دا
في اللحظه دي دخل محمود
محمود : الكلام الي سمعتوا دا صح معقوله هاجر متهمه في قضيه قتل
اسر : اه
وليد : هو دا الي يقدر يعملها
محمود باستغراب : هو مين
اسر : محمود ازاي محمود مش ظابط عشان يعملها
وليد : ودا الي احنا عايزينوا مش ظابط يعني مش متراقب ومش معروف اصلا
اسر : عندك حق فعلا
محمود باستغراب : انتوا بتكلموا في اي انا مش فاهم حاجه
وليد : احنا عايزينك تراقب واحد
محمود : واحد مين
وليد : دكتور تراقبوا بكره اليوم كلوا وهتلاقيه راح مكان يقابل واحده عايزك تصور المقابله صوت وصوره

مسك وليد فيديو الي كانت متسجله وفيها صوره تمارا والدكتور ووراها ل محمود
وليد : هو دا الدكتور وهي دي الي هيقابلها
اسر : مش يمكن مش هي الي هتروح بنفسها
وليد : ممكن فعلا خلاص خليك مركز مع الدكتور وتصور كل حاجه
محمود : بس انا عمري ما راقبت حد هعمل كدا ازاي
وليد : بسيطه ي محمود خليك وراه من غير ما ياخد بالو ،عايزين نثبت براءه هاجر في اسرع وقت قبل ما تروح لنيابه
محمود: خلاص ماشي طالما عشان هاجر يبقي اوكيه
اسر بغضب: ما تلم نفسك ي محمود
وليد : خلاص ي اسر اهدي هو ميقصدش هو قصدوا يعني انها غاليه عندو
محمود: ع فكره ي اسر هاجر زي اختي وعمري ما ابصلها
وليد : خلاص ي محمود حصل خير المهم دلوقتي تنفذ الي قولتلك عليه
محمود: ماشي اعتبروا حصل
مشي محمود
وليد : اسر انت قولتلي ان هي قالتلك لو عوزتها هتلاقيها حواليك مش كدا
اسر : اه
وليد : طب انا عايزك تروح نفس المكان الي اتقابلتوا فيه اول مره وانا متاكد انها هتكون مرقباك وهتعرف انك عايزها وانت سايسها ووافق ع طلبها
اسر بغضب: انت بتقول اي ي وليد عايزني اعمل الي هي بتقوله عايزني اطلق هاجر انت بتهزر
وليد بهدوء: انا مقولتش طلق هاجر بقول سايس تمارا يعني وافق وخليها تقول نفس الاعتراف تاني بس المرادي صوت وصوره عشان نقدر نثبت براءه هاجر هي المره الي فاتت حكت كل حاجه خليها المرداي تحكي الحادثه بس
اسر : طب افرد مرديتش تقول حاجه
وليد : طب انت ينفع تفهم هاجر كل حاجه وهي اكيد هتوافق وبعد كدا ردها تاني لما تخرج
اسر بغضب: انا مستحيل اطلق هاجر مستحيل انفذ كلام واحده زي دي واجرح هاجر مستحيل
وليد : مااحنا لو ثبتنا انها عايشه وصورناها هي والدكتور وكمان بالفيديو الي معانا وغير لو مثلا فتحنا القبر وعملنا تحليل DNA كل دول مش هيطلعوا هاجر براءه هما ملهمش دعوه بتمارا انت فاهمني
اسر : ايوا فاهمك بس اكيد فيه حل تاني غير دا
وليد: فيه حلين لتنفذ كلامها فعلا بس تكون مفهم هاجر او تحاول انك تخليها تعترف تاني بجريمتها وغير ان لازم نعرف مين الي قتل حسام عشان تبقي الجريمه كامله

اسر : هحاول اخليها تعترف
وليد: مفيش حاجه اسمها تحاول دا لازم يحصل
اسر : خلاص ماشي
وليد : تمام متروحش دلوقتي ع طول عشان متشكش انزل انت الاول روح اي كافيه وبعد كدا روح ع هناك
اسر : طب وانت
وليد: انا هفضل موجود لاني لو نزلت بعدك ع طول هتشك ف خليني بعيد احسن وكمان هنتابع مع بعض كل حاجه بس بعيد في مكان منكونش متراقبين ونقدر نتكلم براحتنا

اسر : اوك سلام
وليد: سلام
💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖
اسفه اني اتاخرت عليكوا بس انا مش هقدر انزل يوم الثلاثاء والخميس عشان الجامعه واتمني البارت يعجبكوا
وكمان اتاخرت النهارده في التنزيل لان النت كان فاصل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...