الفصل 39 | من 58 فصل

رواية احببت ضابطة شرطة❤ الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
12
كلمة
3,193
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18


بعد نهوضه من على مقعده وبعد عده خطوات من ابتعاده رفع يده الموضوه بها الخاتف وهتف بابتسامه:  بحبك
رفعت يدها هى الاخرى لتريه تلك الدبله المستقره بأصابعها ثم قالت: وانا كمان

ابتسم بسعاده ثم رحل تاركا اياها فى سعاده عارمه فا ها قد تحققت امنيتها واصبح ادهم ملكا لها مجددا
استمعت الى كل كلمه قالتها له كانت فى صدمه لم تستطع نطق اى كلمه هل فازت به بتلك السهوله هل خربت عليها حياتها هل اخذت منها حبها الاول ماذا فعلت كى يحدث لها كل هذا اقفلت هاتفها وقامت بتقريب قدميها من صدرها ثم دفنت رأسها وشرعت بالبكاء حاولت التفكير فى اى شئ ولاكن خانتها دموعها ومشاعرها كانت مشتته لم تستطع التحكم بنفسها نهضت من على الفراش ثم توجهت الى الدولاب وارتدت ملابسها على عجل وتوجهت سريعا الى العمل كانت فى قمه غضبها كانت تريد مواجهته وطلب الطلاق منه والابتعاد عنه هى لن ترضى بالعيش معه بتلك الطريقه فقلبه اصبح مع آخرى
ركبت سيارتها وانطلقت بها الى مقر العمل صعدت على عجاله ثم فتحت باب المكتب بقوه وهتفت بغضب: فين ادهم...؟!
ابتسم ياسين فور رأيتها وقبل ان يجيب عليها قاطعه عبدلله قائلا: لا لسه مجاش هو انتم مش عايشين بنفس البيت يا بنتى ولا اى.....؟!
نور: هه....اه بس هو نزل قبليا عشان كده بسأل
هتف عبدلله بابتسامه: يمكن بيخونك
هتف نور وياسين بصدمه بنفس الوقت: اى..................!!!!!
رفع احد حاجبيه باستنكار وهو يقول: اى يا جماعه فى اى انا كنت بهزر مش اكتر
نور: طيب..........

قام بصف سيارته وخرج منها متوجها الى مكتبه كان يطلق صفيرا يدل على سعادته وهو ينظر الى تلك الدبله التى وضعها بيده ليله امس كان يشعر بسعاده تغمره لم يستطع كتم مشاعر الحب التى اجتاحت كيانه فى لحظه
فور وصوله قام بفتح المكتب ودلف الى الداخل وهو يدندن ببعض الألحان ولاكنه فوجئ عندما سمع نور تقول بضيق: ما لسه بدرى ......؟!

نظر لها بصدمه ثم همس بتوتر: انتى هنا...؟!
نور: اه فى حاجة...؟!
جذب احد الكراسى وشرع بالجلوس وهو يقول بتساؤل..:اصل انتى كنتى قايله انك هتاخدى اجازه النهارده  ؟!!!
نور: هه لا ما انا قررت انى اجى زهقت من قعده البيت اصلى عندك مانع ولا حاجة..؟!
ادهم: انتى بتتكلم  كده ما تلمى نفسك كده
عبدلله: صلوا على النبى كده يا جماعه فى اى
ادهم: انا عارف اى القرف ده على الصبح..نادى يا ابنى عم جمال يجبلى قهوه
عبدلله: حاضر

لم تستطع منع نفسها من كتمان ثوره الغضب بداخلها هو يتكلم معها وكان شئ لم يحدث نهضت من مكانها ورحلت بغضب دون ان تنطق بأى كلمه

هتف عبدلله بتساؤل: هى مالها اخدت فى وشها ومشت ليه انت مزعلها يا ابنى ولا اى...؟!
ادهم: احنا اتخانقنا امبارح بس الصبح قالتلى خلاص مفيش حاجة معرفش مالها دلوقتى
عبدلله: طب يا ابنى قوم صالحها انت عارف البنات تصالحهم  يقولولك خلاص مفيش حاجة وبعدين يفتكروا الموضوع تانى ويقعدوا يهروا  فى نفسهم من اول وجديد

نهض ياسين من مقعده وتوجه للخروج من المكتب لاكن اوقفه ادهم سائلا بفضول: رايح فين...؟!
ياسين: رايح الحمام وبعدين هكلم ياسمين غطوا على غيابى بقى
ادهم : ياسمين مين...؟!
ياسين: يا ابنى ياسمين الى كانت معانا فى التدريبات الى روحناها آخر مره ديه
ادهم: آآآه.... الله يسهلك يا ابنى
غمز له بطرف عينه ثم خرج تاركا الغرفه كان يعلم بانها فى الحمام فتوجه سريعا اليها طرق على الباب عده مرات ولاكنها لن تجيب فقام بالأتصال بها فأجابت ببكاء: نعم يا ياسين
ياسين: ممكن تطلعى انا واقف برا بس بسرعه ها
نور: طيب

فور خروجها من الحمام وروئيته انهارت بالبكاء وهمست من بين دموعها: هو ليه بيعمل فيا كده ليه بيكسر فرحتى حرام عليه والله
اقترب منها وقام بمسح دموعها وهو يبتسم لها بحزن ثم همس بمواسيه: متزعليش بالله عليكى هو ميستاهلش دموعك ديه انا مش بدافع عنه والله يا نور بس هو كان بيحبها جدا واتكسر لما هى سابته فا لما عرف ان هى مكنش ذنبها لما سابوا بعض طبعا حنلها تانى هو بيحبك على فكره بس لما حبه القديم ظهر بقى مشتت فاهمانى

نور ببكاء: طب وانا ذنبى اى هاا... هى كانت حقها تبعد اول لما لقيته متجوز بس ديه قعدت تجرى وراه وتبعتله رسايل وتتفق معاه على خروجات لغايه ما وقعته ورجعته ليه تانى النهارده لما سمعتهم بيتكلموا كنت هتجن جبتلك هديه لعيد ميلاده اتفقوا انهم يخرجوا وكل كلامهم خلاص معناه انهم رجعوا لبعض ده مش بعيد يتجوزها ويجبلى دره انا خلاص قررت انى هطلب الطلاق
ياسين بصدمه: انتى اتجننتى
نور: لا متجننتش انا مش عايزه  اعيش بالطريقه ديه انا عايزه جوزى يكون قلبه ليا ومعايا مش مع واحده تانيه انا كده هتعذب وهعذبه فا انا شايفه اننا نبعد من دلوقتى قبل ما يكون بنا عيال
ياسين بفضول: طب انتى ناويه تتجوزى تانى بعد ما تطلقوا
نور: لما اطلق الاول هبقى افكر فى حاجة زى ديه
ياسين: اهم حاجة انك سايبه مجال لحاجة زى ديه بصى المهم انك هتحتفلى النهارده بعيد ميلاده وانتم مروحين  النهارده قوليله كل سنه وانت طيب انا بس كنت مدايقه حبتين وياريت نتصالح وانا عزماك النهارده برا عشان نحتف بعيد ميلادك لو اتحجج او اى حاجة قوليله ده اول عيد ميلاد ليك وانا معاك ولازم نحتفل بيه سوا انا هبقى معاكى ابعتيلى بس انتى المكان الى هتحتفلوا فيه وانا هقعد فى نفس المكان واشوف كل حاجة اتفقنا
نور: اتفقنا...بس انا مش طايقاه يا ياسين هروح احتفل بعيد معاده..........؟!
ياسين: انتى هتواجهيه يا نور انتى لازم تواجهيه وقوليلى يا انا يا هى ولو عايز يكمل يقطع علاقته بيها ويمسح نمرتها واى حاجة ليها علاقه بيها
نور: انا فرحانه انك جمبى على فكره
ابتسم بفرحه لتلك الجمله التى قالتها كان سعيدا لتقربه منها وثقتها فيها الى ذلك الحد
هتفت نور بتعجب : مالك مبتسم كده ليه فى حاجة فى وشى
ياسين: هههههه لا بس اصلى معجب ولهان عندك مانع يا آنسه
نور: هههههه مادام قلتلى يا آنسه يبقى مش مصدقاك واوعى بقى من قدامى
ضرب كفا بكف وهو يقول بابتسامه : طب والله مجنونه

عادت الى المكتب دون ان تنطق بأى كلمه انتهى يوم اليوم دون ان يتكلم احد منهم ولاكن عندما هبطوا الى الاسفل ثم  ركب سيارته فركبت هى ايضا بجانبه
فهتف باندهاش وهو يرفع احد حاجبيه: انتى مش كنتى مدايقه منى جايه تركبى معايا وكمان سايبه عربيتك
نور: بص انا اسفه بس انا كنت مدايقه شويا
ادهم: امممممم...ولا يهمك ياستى حصل خير يلا بقى روحى اركبى عربيتك
نور: لا انا هركب معاك النهارده...امممم...كى سنه وانت طيب يا ادهم
ادهم: هه لسه فاكره
كزت نور على اسنانها وهتفت بضيق: على اساس انى نسيت وبقولك بعدها بيوم
ادهم: خلاص يا ستى وانتى طيبه
ادار مفتاح السيارح ثم انطلق بها عائدا الى المنزل
كان الصمت هو سيد المكان قطعته نور بحماس زائف : انا  عملالك مفج-ه انا حجزت فى مطعم (......) وهنحتفل فيه بعيد ميلادك اى رايك بقى
ادهم: هه...بس انا مشغول النهارده
نور: مشغول ازاى يعنى..؟!
ادهم: انا مش بحب الاسئله الكتير يا نور هتفسح مع صحابى يا ستى
همست نور بضيق: يا كداب
ادهم: بتقولى حاجة : اه بقول انى اولى من صحابك ولازم نبقى سوا فى يوم زى دا متتحججش بأى حاجة انا حجزت خلاص ودفعت فلوس وكده هضيع عليا اتصل اعتذر لصحابك وقولهم هخرج مع الشملوله مراتى ولا هات اعتذرلهم انا
ادهم: لا يختى هعتذرلهم انت اى عايزه تكلمى اصحابى كمان
همست لنفسها بغضب عارم: هيكدب ويصدق الكدبه كمان بخربيت البجاحه

امسك هاتفه وبدأ بضغط بضع الكلمات ثم ارسلها الى ذلك الرقم الذى سجله بأسم زائف
مدت يدها الى الخلف لتأخذ زجاجه المياه لاكنها فوجئت بوجود علبه هديه
فهتفت بضيق: اى ديه
نظر الى الخلف وظهر عليه التوتر والارتباك وهو يقول: ديه..ديه هديه ماما ووائل اصل عديت عليها الصبح ما انتى عارفة انا كنت قايلها هعدى عليها لما اكون فاضى

ابتسمت نور بسخريه على ما قاله  ثم ادارت وجهها ونظرت الى الطريق وقد فرت دمعه من عينها معلنه عن حزنها على حالها الآن ........

عادوا الى المنزل ودلف كل منهم الى غرفة النوم لي-خذوا قسطا من الراحه قبل النزول فى المساء الى ذلك المطعم الذى اعدت به حفله عيد الميلاد
قبل ان تنام قامت بأرسال العنوان الى ياسين بعد. ان قامت بالاتصال بالمطعم وحجز طاوله وكعكه كبيره للاحتفال لعيد ميلاد ادهم

فى المساء

تحضرت على اكمل وجه ارتدت فستان اكمامه من الشيفون يصل الى بعد الركبه بقليل متناثر عليه بعض الورود باللون الابيض والكاشمير ووضعت طوق من الورود البيضاء واسدلت شعرها على ظهرها ووضعت بعض من مساحيق التجميل الخفيفه وفى النهايه وضعت عطرها المفضل فيكتوريا سيكرت
وخرجت بعدها من الغرفه متوجهه الى خارج المنزل لتهبط على الدرج لتستقر اسفل البنايه امام سيارته لتنتظره فلقد ذهب لشراء علبه سجاير

اخرج سيجاره ثم قام بأشعالها ثم اخرج هاتفه وقام بالأتصال بمياده وانتظر بأن تجيب
نظرت مياده الى هاتفها بغضب شديد حاولت الا تجيب ولاكنها اجابت فى النهايه بغضب شديد: نعم عايز اى...؟!
ادهم: مياده انا كنت ممكن اكتفى بالرسالة بس بس انا قولتك لازم اتصل بيكى نور هتشك لو لغيت خروجتها معلش خلى الامور كده على الاقل دلوقتى
مياده: ماشى يا ادهم تبقى تكلمنى لما تروح
ادهم: ماشى يا حبيبتى سلا
مياده بابتسامه: سلام

عاد الى المنزل بعد ان انهى مكالمته فرأى نور تقف امام سيارته وتمسك هاتفها فأقترب منها وهمس بأمر : يلا اركبى
اومأت بالأيجاب ودلفت تلى السياره وركب هو ايضا من الجهه الأخرى ثم انطلق بها الى المطعم الذى حجزت به نور
نظر الىها من طرف عينه ثم ابتسم وهو يقول بهدوء: شكلك جميل اوى النهارده
نور: ميرسى
ادهم: بحبك على فكره
ادارت وجهها اليها وابتسمت بسخريه وهى تقول: من قلبك الكلمه ديه
هتف ادهم بأستنكار: ايوا طبعا من قلبى انتى شاكه فى حبى ليكى
نور: انا اعرف ان الانسان ليه قلب واحد بيحب بيه مش اتنين
ادهم: قصدك اى بالى انتى بتقوليه ده
نور: ولا حاجة يا ادهم...ولا حاجة

اغمضت عيناها وحاولت منع دموعها من الفرار لاكنها لم تستطع  فوضعت يدها سريعا على وجهها فأوقف السياره وهتف بأندهاش: مهو اكيد حصل حاجة انتى مش طبيعيه النهارده حصل اى قوليلى
نور ببكاء: مفيش حاجة
ادهم: نور انا مش بحب كده قوليلى فى اى يا حبيبتى اى الى مزعلك
نور: اصل......نسيت الهديه فى البيت
ادهم: هههههههه ياستى خضتينى انا قلت جرالك حاجة
نور: خايف عليا اوى يعنى
ادهم: طبعا يا حبيبتى اومال لو مكنتش هخاف عليكى هخاف على مين يعنى..اهدى بس انتى وامسحى دموعك بدل ما المكياج يبوظ ويفتكرونى داخل مع واحد صاحبى مش مراتى
ابتسمت رغم عنها فهى غبيه مازالت تحبه رغم خيانته لها
ادهم بابتسامه: ياااه اخيرا ضحكتى يا شيخه اعوذ بالله
مسحت دموعها وهمست بهدوء: طب يلا اطلع بالعربيه عشان منتاخرش
ادهم: حاضر

انطلق متوجها الى المطعم الموجود على البحر فور وصولهم صف سيارته فى مكان موجود به عدد كبير من السيارات ثم خرجوا هم الاثنين متوجهين الى داخل المطعم فو دخولهم جعلت ادهم ينادى احد النوادل لتخبره انها قد حجزت طاوله مميزه فأشار لها بأن تجلس فى تلك الزاويه التى تطل على البحر
نظرت الى الطاولات خلفهم فوجدت ياسين يجلس على احد الطاولات فابتسم لها واشار لها ان تجلس
فجلست وهى تبتسم له بهدوء
احضر النادل العصائر وبعدها احضر تورته مطبوع عليها صورته فلقد ارسلت لهم صوره ادهم لتكون على التورته بدأت بغناء اغنيه العيد ميلاد له وبعد ان انهت قام هو بأطفاء الشموع فهتف بأبتسام كل سنه وانت طيب وكل سنه وانت مش معايا يا ادهم
نظر لها ادهم باندهاش وهتف بتعجب :اى....؟!
نور: بقولك كل سنه وانت مش معايا بعيد عنى عشان احنا مش هنكمل مع بعض
ادهم: انتى اتجننتى يا نور ولا اى
نور: لا انا متجننتش يا استاذ انت الى اتجننت لما فكرت تخونى يا ادهم انت الى اتجننت لما كسرت فرحتى وانا لسه عروسه انت اتجننت لما خونتنى بمشاعرك وقلبك مع واحده تانيه كسرت قلبى انا عمرى ما اتجرحت فى حياتى عمرى ما حسيت بكسره نفسى غير لما عرفت بخيانتك ليا ليه بتعمل كده فيا انا عملتلك اى بس حرام عليك والله القهره الى انا فيها ديه
رد ادهم بغضب: انتى بتتكلمى على اى انا مش فاهم حاجة
ردت نور بأستهزاء: هه..مش فاهم حاجة...؟! انا افهمك كل حاجة
قامت بأمساك هاتفها وتشغيل التسجيلات التى قامت بتسجيلها له عندما يكون معها ابتلع تلك الغصه التى فى حلقه بتوتر لم يستطع ان يتكلم
فهتف بهدوء بعد ان انتهت التسجيلات: احنا كل الى بينا انتهى خلاص
ادهم: نور بلاش تهور انتى عارفة انى بحبك محصلش حاجة لكل ده صدقينى ديه ساعه شيطان والله انا الشيطان لعب بدماغى وخلانى احنلها لما فضلت تنط فوق دماغى كل شويا
نور:شيطان...اه ارمى بقى كل حاجة على الشيطان وطلع نفسك بريء دا انت لسه مكلمها قبل ما نيجى هنا ومصالح البرنسيسه عشان يا حرام مرحتش المعاد الى كنتم متفقين عليه انت فاكرينى لسه  عيله برياله ولا اى
لا اصحى يا ادهم انا الى يضحك عليا ويتسلى بيا هندمه اشد الندم انا اه بحبك بس متفتكرش ان حبى ليك ده ضعف لا ابدا دا اكسر قلبى وادوس عليه ولا انه يتكسر ويداس عليه منك تم نهضت وقامت بخلع الدبله من يدها ووضعتها على الطاوله وهتفت بغضب: ورقه طلاقى توصلى عند بيت اهلى لو سمحت وخليها تنفعك هى ودبلتها الى فى ايدك ديه

نهضت من على مقعدها وكانت على وشك الرحيل الا انها وجدت العالم يدور من حولها امسكت رأسها بقوه وهى تترنح  ثم همست بضعف الحقنى يا ادهم ثم سقطت مغشيا عليها
نهض ادهم بفزع وجسى على ركبته بجانبها  ولاكنه فوجئ بباسين يجلس بجانبها ويحاول مساعدتها على النهوض وهو يقول: نور انتى كويسه
سال ادهم باندهاش: انت بتعمل اى هنا
رد ياسين باصرار: انا هنقذها منك يا ادهم خلاص نور من النهارده بقت بتاعتى بتاعتى انا وبس..............................!!!!

*******************************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...