الفصل 38 | من 58 فصل

رواية احببت ضابطة شرطة❤ الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
17
كلمة
2,627
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18


بعد وصوله الى المنزل دلف الى غرفته ثم ارتمى على السرير ولاكنه تذكر سريعا ما اعتطه اياه مياده التقط ذلك الالبوم التى جمعت به جميع محادثتهم الرومانسيه على مدار فتره ارتباطهم وبعد تقليبه جميع الصفحات وجد فى النهايه دبله خطبتهما ملزوقه فى آخر صفحه ودون تحتها لو لسه بتحبنى البسها
قام بخلعها من الصفحه ثم نظر اليها بتمعن وأخذ يدقق بأسمها المحفور على تلك الدبله وفى النهايه قام بأرتدائها وابتسم
لم تدم ابتسامتها فور سماعه هاتفه قد اعلن عن وصول رسالة ظنا بان مياده هى من ارسلت له تلك الرسالة ولاكنه تفاجئ بصور نور واحد تلو الاخرى مع شاب ولاكن تلك الصور لم توضح وجهه وفى النهايه قد كتب: شوف مراتك الحلوه مستغفلاك وانت ولا حاسس ....قولى بس انت اى رايك فى الصور عجبتك

ثار غضبه كبركان من الحمم وبدأ يجوب ارجاء الغرفه كالثور الهائج لم يكن يعرف ماذا يفعل فهو لا يعرف مكانها على اى حال ولاكنه قرر الأنتظار ومواجهتها فور رأيتها....................................................!!!!!!!!!

ابتسمت لياسين بأمتنان على مساعدته اياها ثم نظرت اايه قالت بهدوء: انا مش غلطانه يا ياسين هو كسر قلبى وانا لسه عروسه وسبنى وراح لمياده ديه انا مش قادره انا عايزه اروح واقول لأيمن
ياسين: يا عبيطه انا قلتلك لو هو فسخ خطوبته دلوقتى معاها هى هتفضالك اوى ساعتها اسمعى كلامى بس واعملى الى قولتلك عليه واتصلى بيا علطول وقوليلى عملتى اى ماشى
صمت خيم على المكان اقتحمه حركه مباغته منه وهو يزيل تلك الخصله المتمرده على وجهها ويضعها خلف اذنها
احمرت وجنتاها خجلا ثم نهضت من مكانها وهى تقول بتوتر:  ماشى....انا همشى بقى عشان اتأخرت
لاحظ توترها من تلك الحركه فقال محاولا مرور ذلك الموقف: طب تعالى اوصلك بدل ما تروحى مواصلات
نور: لا ما انا معايا العربيه سلام

ضرب حافه السور بيده بغضب وهتف بندم: انا اى الى عملته ده بس انا لازم امسك نفسى بس انا غصب عنى انا بحبها انا عارف ان هى متجوزه بس..بس شكلها قريب اوى هتسيبه وهتبقى ملكى انا مش انسان وحش او طماع انا كل الحكايه انى بحبك وقلبى اختارك يعنى مش بأيدى اى حاجة................

حاولت العوده سريعا الى البيت قبل ان يعود آدهم ولاكن زحمه المرور لم تكن بصالحها ظلت واقفه بعضا من الوقت وبدأت بأستغلال وقوفها بالتفكير بما ستفعله مع أدهم هى تشعر بأن خطه ياسين ليست جيده فهى ان بدأت بعدم الأهتمام بها سيذهب الى من يهتم به ماذا تفعل معه هى تهتم بمظهرها وتفعل كل شئ لإجله ماذا تفعل غير ذلك لا فائده من اى شئ ستفعله حتى
افاقت من شرودها على صوت ابواق السيارات التى تصدح بكل مكان معلنه عن احتجاج وقوف سياراتها
ادارت السياره بسرعه وانطلقت بها الى المنزل
هبطت من سيارتها بعد ركنها ثم صعدت سريعا وهى تنظر الى الساعه فلقد تأخر الوقت حقا بما فيه الكفايه لتستمع الى وصله من الاهانات والصياح لتأخرها
دلفت الى المنزل وهى فى قمه الحذر بأصدراهاا اى صوت .................

آآآآآه يارجلى يانى خلاص مش قادره
قالتها فاطمه وهى تمسك احد قدماها وتقوم بدعكهما حتى تخفف من ذلك الألم
فضحك عبدلله على كلامها بعتاب: اومال انا اعمل ذنبى اى انا الف معاكى عشان التفاها ديه
فاطمه: انت شايف ان فستان الفرح تفاهه..؟!
عبدلله: لا لا طبعا محدش قال كده يا حبيبتى بس احنا لفينا كتير اوى وصراحه كان فيه فساتين حلوه اوى وانتى معجبتكيش معرفش ليه
فاطمه: يا حبيبى فستان الفرح ده بيتنقى على الفرازه عشان هو يوم واحد فى العمر فاهم
عبدلله: فاهم يختى طب خلصينا وحيات ابوكى لاحسن انا عندى شغل بكره ومش قادر خلاص

اخر محل اهو هندخله وان شاء الله الاقى الى انا عيزاه فيه
دلفت الى المحل برفقته وبدأت بتأمل مجموعه من اافساتين وفحصها بتمعن حتى وجدت فستان قد راق اليها كثيرا اشارت للعامله بان تخرجه لها لتقوم بتجربته اخذته منها ودلفت الى غرفه تغير الملابس وبدأت  بقياسه خرجت من الغرفه لتريه لعبدلل فأنبهر به كثيرا وهتف بأعجاب: ما شاء الله جميل اوى يا حبيبتى عليكى
فهتف بترجى : صورنى بسرعه يا عبدلله عشان ابعت الصوره لنور واخد رأيها فيه
قام عبدلله بألتقاط صوره للفستان فألتقطت فاطمه الهاتف ثم قامت بارسال الصوره لنور وقامت بعدها بالاتصال بها لتخبرها بأرسال صورتها لها

فزعت نور من صوت الهاتف فأخرجته سريعا ثم اغلقته حتى لايستمع الى صوت الرنين
قامت فاطمه بالرن مجددا ولاكنها فوجئت عندما وجدت بأن هاتفها قد اغلق فهتفت بأندهاش: دا كان لسه تلفونها بيدينى جرس
عبدلله: هتلاقيه فصل ولا حاجة...المهم هتشتريه ولا اى...؟!
فاطمه: المهم..انت عاجبك يا حبيبى
عبدلله: اه جميل اوو يا حبيبتى
ردت فاطمه بابتسامه: خلاص هشتريه
العامله بابتسامه: الف مبروك يا فندم
فاطمه بابتسامه مماثله: الله يبارك فيكى....

فور سماعه لصوت هاتفها نهض من على مقعده متوجهها الى الصالة نظر اليها بغضب ثم اقترب منها بسرعه وقام بجذب ذراعها بقوه وهتف بغضب عارم: كنتى فين يا ست هانم
نظرت له بخوف ثم همست بقلق وهى تحاول تهدئه نفسها: انا اسفه انى اتاخرت كان فى زحمه جامده معلش
هتف بغضب اكثر: بقلك كنتى فين....؟!
ردت نور بخوف: كنت مع صاحبتى
قام برفع يده الى اعلى ثم هوى بها بقوه على وجهها وهو يقول بغلا ضب: كدااابه
تكونت نظرات الصدمه والخوف على وجهها بعد وضع يدها على وجهها لتتحسس مكان تلك الصفع القويه
اخرج هاتفه ليفتح تلك الصور التى تجمعها مع ذلك الشاب
هتف بغل وهو يقول: مين ده الى كنتى معاه ديه صحبتك مش كده
شعرت نور بأرتياح لان الصوره لم تبين وجه ياسين
فقالت بسرعه لتبرير موقفها: انا مبكدبش على فكره انا كنت فى الكافاتريا ولما لقيت صاحبتى هناك قومت وسلمت عليا وعزمتنى اقعد معاها وده جوزها وهى قامت دخلت الحمام وكنت قاعده مستنياها انا وجوزها فى حاجة وبعدين اى الصوره ديه حد باعتهالك طبعا عشان يوقع ما بينا
همس بهدوء بعد سماعه اياها: مقولتليش ليه انك خارجه
ها بص على تلفونك وشوف فى كام رنه منى كده...
ثم ابعدته عن طريقها وهى تقول بغضب: تصبح على خير
شعر بالضغب ثم نظر الى هاتفه وقام بمسح تلك الرسالة وكأنها  لم تكن

دلف الى الغرفه خلفها فوجدها تبدل ملابسها فاقترب منها وطوق خصرها بيده ثم هتف بأسف: متزعليش منى انا اسف  بس الصوره اول لما شوفتها عصبتنى حطى نفسك مكانى كنتى هتعملى اكتر من كده
ابتسمت بأستهزاء وقالت لنفسها : احط نفسى مكانك ههانا حطاها ومشوفتش صوره لا انا دا انا شوفتك على الحقيقه
ابعدت يده عنها ثم توجهت الى السرير ثم تمددت وقبل تغضطيه وجهها قالت بغضب : تصبح على خير
كز على اسنانه بغضب ليتوجه هو الاخر على السرير ويتمدد عليه ليقى نظره اخيره اليها ثم يغط فى نوم عميق

استيقظ بنعاس بعد ان قام بأغلاق ذلك المنبه المزعج تسائب بنعاس شديد ثم قام بأيقاظ نور وهو يهز كتفها وهو يقول: اصحى عشان هنتأخر على الشغل
ردت نور من وسط نومها: مش رايحه
رفع احد حاجبيه بدهشه وهو يقول: مش هتروح ليه اى الى حصل حاسه بحاجة
نور: لا بس مليش مزاج روح انت بقى النهارده لوحدك
ادهم: نور متزعليش منى انا....
نور: ادهم انا عايزه انام متفوقنيش لو سمحت
ادهم: طيب يختى نامى

نهض من جانبها متوجها الى الحمام ليأخذ حماما دافئا قبل التوجه الى العمل
نظرت الى ذلك الجانب الخاوى بجانبها وبدإت تفكر فى تلك الكدبه التى اختلقتها ليله امس ظلت تحمدالله بإن الصوره لم تبين وجه ياسين فكانت ستصبح كارثه هى لم تفعل شئ خاطئ فتلك الكدبه كانت مجرد كدبه بيضاء ليس الا حتى ترى من خلالها ما يفعله
نهضت من على الف،اش متوجهه الى المطبخ كى تعد الافطار له هو لا يستحق ذلك ولاكنها ستفعل ما يمليه عليها ضميرها

بدأ بأعداد الأفطار حتى خرج من الحمام وقام بعدها بأرتداء ملابسها وتوجه بعدها الى الصالون فرأها واقفه تعد الطعام فدلف الى المطبخ واقترب منها ثم همس بجانب اذنها: لسه زعلانه منى....؟!
ردت نور بمكر: ما انا بحضر الفطار قدامك اهو يبقى اكيد مش زعلانه
ادهم بابتسامه : متزعليش منى بجد انا اتنرفزت اوى لما شوفت صورتك يا نور انتى عارفة انا بغير عليكى مش فاكره ايام ما كنت بغير عليك من ياسين
ردت نور بتوتر : ياسين..!! آآآه طبعا مش ناسيه طب يلا بقى عشان نفطر
ادهم: لا مليش نفس انا هنزل على الشغل علطول سلام يا قمر
نور: امممم طيب سلام

خرجت من المطبخ المسرعه لتلقط هاتفها ثم قامت بالاتصال بياسين
فألتقط هاتفه من جانبه واجاب بنعاس: ايوا مين...!!
نور: دا انا يا ياسين
اعتدل من نومته سريعا وهتف بابتسامه واسعه: ازيك يا نور
نور: انا الحمدلله كويسه..بقلك اى ادهم دلوقتى مشى بسرعه من غير ما يفطر انا عايزه انزل وراه اشوفه رايح فين
رفع ياسين احد حاجبيه وهو يجيب بأستنكار: اى تروحى وراه نور حبيبتى مش كده انتى هتشتغلى مخبره كل ما ينزل تروحى ورا مش هينفع كده صدقينى هو انتى مش حاطه السماعه فى جيبه وفتحاها يا ستى اول لما يروح فى اى حته اسمعى راح فين ماشى
نور: ماشى وبعدين ما شوفتش الى حصل امبارح
ياسين: اى الى حصل..؟!
قصت نور عليه ما حدث ليله امسل
فهمس بارتياح: كانت هتبقى مشكله لو عرف ان ده انا
نور: بس انا حاسه بالذنب يا ياسين حاسه انى بعمل حاجة غلط كده
ياسين: قصدك عشان بتراقبيه
نور:  لا طبعا مش قصدى على كده انا قصدى انى بخرج معاك وبكلمك علطول انا شايفه ان ده غلط يا ياسين ومش صح
رد ياسين بضيق: ليه بتقولى كده يعنى انا كل الحكايه انى بساعدك انى ادهم يرجعلك جرالك اى يا نور
نور: خلاص يا ياسين انا اسفه انا هبلغك لو حصل اى حاجة
ياسين: ماشى...... سلام

انطلق بسيارته متوجها الى احد الكافيهات القريبه من عمله ثم جلس بهدوء بعد طلب كوبا من القهوه ابتسم فور رأيتها تاتى وتجلس امامه مباشره فهتف بأبتسامه هادئه: جيتى فى الميعاد يعنى
مياده: انا طول عمرى باجى فى الميعاد
ادهم: هههه طبعا ها اطلبلك اى
قامت بأخذ كوب القهوه من امامه ثم ارتشفت القليل منه وهو تقول بمزاح: انا هشاركك ف  الكوبايه بتاعتك عندك مانع
ادهم : لا طبعا...على فكره انا هقعد معاكى حبه صغيرين عشان عندى شغل بس
مياده: اه طبعا انا مش عايزه اعطلك
خيم الصمت التام فى المكان فقطعه وهو يقول بأبتسامه: انا شفت الالبوم الى ادتهولى امبارح كان حلو اوى وفكرنى بحاجات كتير كنت نسيتها حقيقى كنت مبسوط وانا بتفرج عليه
ابتسمت بفرح ولاكنها سرعان ما عبست عندما لاحظت عدم ذكره للخاتم فهمست بابتسامه هادئه غمض عينك
ادهم بمزاح: هتبوسينى ولا اى..؟!

مياده؛: بطل قله ادب بقى غمض عينك وانت ساكت
اغمض عينه لتخرج من حقيبتها علبه صغير لتقربها اليه وهى تقول بابتسامه : كل سنه وانت طيب
فتح عينه وهتف بسعاده: ياااه لسه فاكره
مياده: انا عمرى ما نسيت عيد ميلادك يا حبيبى
حمحم ادهم بخجل وتكلم بسرعه لتغاضى ذلك الموقف المحرج: ها جبتيلى اى بقى....؟!
مياده: حزر فزر افتح وانت تشوف
نظر الى ساعته ليرى كم تاخر الوقت فهتف بقلق: معلش يا مياده هبقى افتحها فى الشغل ماشى
مياده: ماشى بس احنا هنخرج سوا النهارده انا مرتبه كل حاجة مطعم (..........) وهنتقابل الساعه 8 ماشى
ادهم: اشطا.....سلام
بعد نهوضه من على مقعده وبعد عده خطوات من ابتعاده رفع يده الموضوه بها الخاتف وهتف بابتسامه:  بحبك
رفعت يدها هى الاخرى لتريه تلك الدبله المستقره بأصابعها ثم قالت: وانا كمان

ابتسم بسعاده ثم رحل تاركا اياها فى سعاده عارمه فا ها قد تحققت امنيتها واصبح ادهم ملكا لها مجددا

********************★****************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...