نهضت من على مقعدها وكانت على وشك الرحيل الا انها وجدت العالم يدور من حولها امسكت رأسها بقوه وهى تترنح ثم همست بضعف الحقنى يا ادهم ثم سقطت مغشيا عليها
نهض ادهم بفزع وجسى على ركبته بجانبها ولاكنه فوجئ بباسين يجلس بجانبها ويحاول مساعدتها على النهوض وهو يقول: نور انتى كويسه
سال ادهم باندهاش: انت بتعمل اى هنا
رد ياسين باصرار: انا هنقذها منك يا ادهم خلاص نور من النهارده بقت بتاعتى بتاعتى انا وبس..............................!!!!
نظر اليه بصدمه بعد ذلك الكلام هل ما سمعه صحيحا ام انه يحلم هل ما زال يحبها هل كان حقا يحبها ولم يكن مجرد اعجاب كما كان يظنه هو ظل ينظر اليه بعض من الوقت ثم ادار وجهه لنور ثم قام بحملها ثم القى عليه نظره اخيره وقال بلهجه آمره: متجيش ورانا ياريت
لم يجب ياسين عليه بل رمقه بنظرات غاضبه ثم اختفى من امامه
صار بها نحو سيارته ثم وضعها على المقعد الخلفى اغلف الباب ثم توجه الى الناحيه الاخرى ليدلف الى السياره ولاكنه تفاجئ بياسين يقوم بفتح السياره ويجلس بجانبه
فرمقه ادهم بغضب عارم وهتف بضيق وغضب: انت اى الى بتعمله هنا انزل من العربيه عشان انا عايز اطلع على المستشفى
ياسين: مش نازل يا ادهم وياريت تطلع بالعربيه بسرعه عشان عايزيت نطمن عليها
انطلق بسيارته سريعا هو لاريد ان يقيم اى عراك فى هذا الوقت فزوجته فى حاله حرجه
نظر اليه ياسين ثم تكلم بهدوء: عارف انا من ساعه ما قررت احب نور كنت بحبها بجد مش زيك كده اول لما خطيبتك القديمه رجعت حنتلها تانى وبقيت زى المعمى خلاص مش شايف غيرها ونور نسيتها ف ثانيه حرام عليك تكسر قلبها يا شيخ حتى خونها بعد ما يعدى فتره دا انت ما شاء الله مستنتش شهر جواز وخونتها
ادهم: وانت بقى كنت مدير اعمالها ولا اى اوعى تفكر انك هتاخدها منى يا ياسين نور ملكى بتاعتى ليا انا وبس انت سامعنى
ابتسم بسخريه وهو يقول: مظنش انها هتبقى ليك بعد النهارده هى مش طلبت الطلاق برضو
هتف ادهم بغضب: وانا مش هطلقها واعلى ما فى خيلك اركبه
همس ياسين بنفس نبره السخريه بصوته: لما نشوف
اوقف سيارته امام المستشفى وهبط منها سريعا ليقوم بفتح العربه وحمل نور وتوجه بها سريعا الى الاستقبال
هتف بقلق للموظف الذى يجلس : لو سمحت هى فين الطوارى
الموظف : اخر الطرقه يمين
ادهم: شكرا
تحرك سريعا نحو غرفه الطوارء وضعها على احد السرائر وبدأ احد الأطباء بفحصها بعد خروجه وانتظارها فى الخارج
خرجت احد الممرضات وتملنت بأمر: الدكتور عايزك
دلف بسرعه ثم دلف معه ياسين ليتحرك بأتجاههم الطبيب ويقول بهدوء: حضرتك جوزها
ادهم: ايوا يا دكتور طمنى هى عندها اى
الطبيب: انا عندى خبرين خبر كويس والتاتى وحش بس الاول ان مراتك عندها انهيار عصبى انا هكتبلها على شويه مهدئات بسيطه هتساعدها على ان اعصابها ترتاح وتساعدها على النوم
تانى خبر هو ان المدام حامل
صاح ادهم بصدمه: حامل.............!!
الطبيب: اه الف مبروك ياريت الراحه التامه للمدام عشان ده العصبيه والتوتر بيأسروا على الحمل
ادهم: اه طبعا
الطبيب: الف مبروك تانى مره بعد اذنكم
ادهم : اتفضل يا دكتور
اقترب ادهم الى سريرها وحاول ايقاظها وهو يقول: اصحى يا نور اصحى يا حييبتى
رمشت بعيناها عده مرات وهى تقول باعياء: انا فين.....؟!
ادهم: فى المستشفى انتى اغم عليكى ودناكى المستشفى
تعمدت نور السؤال عن ياسين فهى تريد ان يجعله يغار فلقد سمعت الطبيب وهو يقول انها حامل لا سبيل للتراجع الان هى تحمل طفل منه هى لاتريد لطفلها ان يكون عرضه للتنمر وقسوه القلب لانه لا يمتلك قلب هى ستحاول ان تبعدها ولاكن ان لم يبتعد ستبتعد هى بهدوء
همست نور باهتمام زائف: اومال فين ياسين......!!
ادهم بصدمه: ياسين.......؟!
اقترب ياسين من سريرها وجثى على ركبتها بجانبها ثم قام بامساك يدها ثم قال بهدوء: انتى كويسه دلوقتى
نور: ايوا الحمدلله هو الدكعور قال اى
قبل ان يتكلم ادهم سبقه ياسين قائلا: قال ان ااعصابك مشدوده شويا والف مبروك انتى حامل
هتفت نور بصدمه زائفه:حامل..!! مش معقول
ادهم: مش معقول ليه ان شاء الله
نور: اصل انا مش ناويه احمل من واحدد انانى مش بيهمه الا مصلحته وقلبه مع واحده تانيه يغريت ورقتى توصلى على بيت بابا زى ما اتفقنا
ابتسم ياسين لسماع ذلك الكلام ثم نظر لأدهم الذى صعق لتوه مما القى على مسامعه حتى بعد ان علمت بحملها تطلبق الطلاق فهتف بغضب عارم: انا مش هطلقك واعلى ما فى خيلك اركبيه
نور: هخلعك سهله اوى وهقول انك بتخونى مع واحده تانيه
ادهم: يا ستى انتى شايفانى متجوزها عرفى دا انا يا دوب كنت بروح اقابلها
نور: انت فاكر الخيانه عباره عن اى الخيانه مش بس انك تتجوز من ورايا او انك تمشى بطال مع واحده اكبر خيانه خيانتك ليا بمشاعرك انت للاسف دلوقتى اديت قلبك ومشاعرك لحد تانى انت خلاص قلبك مبقاش ليا ولا معايا يا ادهم
ادهم: يا نور بلاش تهور صدقينى انا...انا هبعد عنها وهنبدأ صفحه جديده مع بعض بس بلا فكره الطلاق ديه انا بحبك يا نور احنا ما بينا ذكريات جميله مش هيبقى اخرها ورقه طلاق فى الاخر
نور: اظن ان ذكرياتك معاها اكتر وهتختارها هى
ادهم: ممكن مسمعش صوتك تانى انا مش هطلقك انتى سمعانى واى حد بيفكر انه ياخدك منى هقطع خبره انت سامعنى
ياسين: معتقدش انك هتقدر تغير رايها عن قرار هى اخدته يا ادهم
ادهم: وانت مال امك اصلا انت اصلا اى الى جابك هنا انا مش عايزك ادامى هنا
ياسين:انت تحترم نفسك عشان مش هيحصلك كويس والله
ادهم: هه...يا ماما اتصدق خوفت يالا
قاطعت كلامهم بنبره آمره: ممكن تسكتوا انتم الاتنين وتحسوا انى تعبانه ثم نظرت الى ياسين وقالت بأبتسامه هادئه: ممكن تمشى يا ياسين دلوقتى عشان خاطرى
رد ياسين بهمس: حاضر يا نور بس خلبالك من نفسك وتبقى تطمنينى عليكى
هزت رأسها بالموافقه ثم رحل ياسين من الغرفه وكل من ادهم وياسين ينظرون بكره لبعضهم البعض
اقترب ادهم منها مجداا ثم تكلم بغضب: انتى ما بينك وما بينه حاجة
ردت نور بغضب مماثل: هو انت عشان بتخونى فاكرنى هبقى شبهك
ادهم: انتى شكلك حابه انك تقلى ادبك واضرك هنا
نور: والله انا مش بقل ادبى انا بقول الحقيقه وبعدين انت هتبعتلى ورقه طلاقى امتى مقولتليش
ادهم: اى يختى مش قادره تستحملى انك تطلقى وتتجوزى حبيب القلب
نور: اللهم طولك ياروح يا ابنى بطل تدايقنى بقى
ادهم: لا ما انا لازم اعرف اى الى خلى ياسين يكون موجود فى نفس المكعم الى كنا فيه انا وانتى ولا اى خلاه يقولى انا هتقذها منك يا ادهم ونو ديه بتاعتى انا وبس انتى مش شايفه حاجة غريبه فى الموضوع يا ست هانم
نور: لا مش شايفه حاجة غريبه فى الموضوع واحد كان فى المطعم عادى يعنى ولا هو المطعم كان مكتوب بأسمنا وحكايه انه قال الكلام ده هو قاله بس لما سمع انك بتخونى
ادهم: والله هو عرف منين انى بخونك يختى
نور: اصل...اصل احنا كان صوتنا عالى
ادهم: ههههههه طب والله ضحكتينى طب وانتى عرفتى منين من الاساس انى بخونك انتى كنتى بتراقبينى يا بيضه
نور: اه كنت براقبك وهفضل اراقبك عشان انتى جوزى وبتاعى وملكى انا انت فاهم ده يا ادهم ولا لا
ادهم: ده ميدكيش الحق انك تراقبينى مش كده
نور: لا مش كده وانت فعلا يا ادهم لو مبعدتش عنها انا هطلب الطلاق انا هتجوز واحد يكون بيحبنى مش واحد قلبه على واحده تاتيه واوعى تفتكر الى فى بطنى ده هيبقى عائق انى اعمل اى حاجة كه فى احلامك بس ولو سمحت اطلع عشان انا عايزه استريح شويا
نظر لها ادهم بغضب ثم خرج واغلق الباب خلفه بقوه
نظرت بعض الدقائق الى الباب الذى اغلق لتوه بقوه
اغمضت عيناها بألم ثم همست بحزن: اتا هحاول اغيره هحاول ابعده عنها واخليه يرجعلى انا مش عايزه ابقى سلبيه وارجعله بمجرد انى بحبه بس هو غلط غلطه انا هحاول اصلحها والحقها قبل ما تبقى حاجة كبيره
امسكت هاتفها ثم قامت بغضط على بعض الارقام ثم ضغطت على زر الاتصال
نو: ايوا يا ياسين
ابتسم فور سماع صوتها ولاكنه اجاب بقلق: انتى كويسه يا نور حاسه بحاجة
نور: انا كويسه الحمدلله متخافش انا اسفه يا ياسين على طريقه ادهم ديه
ياسين: مش زعللن يا نور ولا حاجة انا هعمل اكتر من كده لو انتى مراتى وحد قالى كده فا مش مستغرب رده فعله
همست نور بقلق: ياسين انت ليه قلت كده
ياسين بقلق مماثل: قلت اى يا نور
نور: انت عارف انت قلت اى لادهم اكيد... ثم اكملت كلامها بقلق وفضول...ياسين انت بتحبنى
صمت خيم على المكان كانت فقط تستمع الى صوت انفاسه المضطربه
سالته مجددا بحزن: ياسين انت بتحبنى
همس بحزن طاغى على صوته: انا اسف يا نور...اسف
ثم اغلق الهاتف قبل ان تنطق بأى كلمه
وضع هاافه مجددا فى جيبه ثم همس بحزن وقد فرت بعض الدموع من عينه: انا اسف يا نور بس غصب عنى
وضعت يدها على فمها وبدأت بالبكاء بقوه هى شعرت به الآن هو حقا كان يحبها منذ ذلك الوقت هو كان يعاملها بلطف منذ ان جائت على العكس من تصرفات ادهم اتجاهها هل هى حقا اخطأت حين اختارت ادهم
وضعت يدها على بطنها ثم همست بحزن : انا لازم ارجع ادهم ليا تانى لازم
قام باخراج علبه السجائر ثم قام بأشعال سيجاره بعد ان خرج من المشفى
امسك رأسه بقوه وهو يستمع الى صوت عقله الغاضب انت مش عارف تختار انت بتضحك على نفسك انت الى غلطان ووقعت نفسك فى دوامه مش هتعرف تخرج منها دوامه ما بين مراتك وحبيبتك الاول انت الى مقفلتش السكه ديه من الاول
اغمض عينه ثم همس بحزن ممزوج بغضب: انا بحب يا نور ومش هسيب اى حد ياخدك منى
امسك هاتفه وقام بالاتصال بمياده فور رايتها لاسمه يزين الشاشه علمت بانه يتصل بها لانه ربما قد يكون الغى موعده مع زوجته واختار ان يكون الموعد معها هى فقط
اجابت بسرعه وهى تقول بابتسامه: اى يا حبيبى عامل اى
رد ادهم بامر: قابلينى بعد ربع ساعه فى كافتريا (.....)متتأخريش سلام
اغلق الهاتف بسرعه دون ان تنطق باى كلمه فأندهشت من طريقته تلك فى الكلام ولاكنها لم تستبشر خير من ذلك الموعد
ارتدت ملابسها على عجل وخرجت من منزلها مسرعه لتستقل سيارتها وتذهب الى ذلك الكافيه المتفق عليه
فور وصولها نظرت حولها حتى رأته يجلس على احد الطاولات تقدمت نحو بتوتر وسحبت احد الكراسي ثم جلست امامه ثم همست بتوتر: ازيك عامل اى...؟!
ادهم: انا كويس ثم اكمل حديثه بجديه...بصى يا نور
هتف مياده باستهزاء: هه...انا مبقتش متفائله خالص من الحوار ده
ادهم: طب كويس هو فعلا الحوار ده مش هتتفائلى بيه ولا هتحبيه ثم قام بخلع تلك الدبله التى كان يرتديها ثم وضعها امامها ثم تكلم بهدوء قائلا: انا غلطت لما فكرت ارجعلك انا فعلا غلطان وحنتلك من جديد عشان انا حبيتك بجد يا مياده انا اتكسر قلبى بجد ساعتها وانا عارف اد اى كسره القلب صعبه ومكنتش احب ان اقرب حد ليا يجربها بس انا للأسف خليت نور تجربها من غير ما اقصد نور حامل دلوقتى وانا مفتكرش ان الموضوع بقى ينفع خلاص هو طبعا مكنش ينفع من الاولةبس دلوقتى بقى متعقد اكتر انا اسف يا مياده بس انا مش هقدر اكمل معاكى
مياده: انت بتقول اى يا ادهم...ادهم انا بحبك انا عمرى ما تخيلت انى هعيش مع حد غيرك انت لو فاكر انك بتكسر قلبها هى بس يبقى انت غلطان انت بتكسر قلبى انا كمان انا بحبك يا ادهم بحبك وعمرى ما فكرت انى هكون لحد غيرك انت كده بتكسر قلبى انا انا الى ليا الحق فيك اكتر منها انى الى حقى اكون مراتك مش هيا انا الى من حقى يكون عندى ابن منك يا ادهم حرام عليك..حرام عليك تكسر قلبى
ادهم: ومش حرام عليا لما اكسر قلب مراتى مش حرام برضو انا اسف يا مياده واتمنالك حد يسعدك ويقدرك بس مش هيكون انا للاسف
مياده: ارجوك متسبنيش يا ادهم افضل على الاقل معايا اليومين الى فضلنلى دول
هتف ادهم بفضول: قصدك اى...؟!
تكلمت بصوت باكى وهى تضع يدها على وجهها: قصدى انى هموت خلاص يا ادهم انا طلع عندى كانسر ومش هعيش كتير ارجوك افضل معايا الكام يوم الى بقينلى دول
ادهم: انتى بتقولى انت متأكده من الكلام الى انتى بتقوليه ده .....؟!
مياده: ايوا طبعا انا عملت تحليل من اسبوعين وطلع عندى انا كنت هموت لما عرفت بس مردتش اقولك ساعتها عشان متسبنيش بس لما عرفت خلاص انك هتسبنى قولت اقولك يمكن اصعب عليك ومتسبنيش وافضل معاك الكام يوم الى فضلنلى دول
امسك يدها بقوه ثم قال بحزن: انتى مجنونه اسيبك ازاى انا هفضل معاكى لحد ما تبقى كويسه وتخفى ان شاء الله انتى قويه وتقدرى تهزمى المرض الغبى ده متخافيش انا معاكى وهفضل جمبك لغايه اخر يوم فى عمرى
ابتسمت بمكر وهى تقول: ربنا يخليم ليا يا حبيبى وميحرمنيش منك ابدا............................
****************************
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!