الفصل 41 | من 58 فصل

رواية احببت ضابطة شرطة❤ الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
16
كلمة
2,783
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

قامت بتشغيل السماعه بعد ان قامت بالاتصال به ووجدت هاتفه قد اغلق
استمعت الى صوتها وهى تقول بأنها مريضه وبعدها الى  صوته وهو يقول بأنه لن يتركها ابدا القت الهاتف بعيدا عنها وانكمشت وهى تدفن رأسها بين قدميها وبكت بكاء مرير امسكت هاتفها مجددا وكانت على وشك الأتصال بياسين ولاكنها تراجعت فى آخر لحظه هل تستطيع ان تتعامل مع ياسين مجددا بعد ان اعترف لها بحبه ولاكنه لن يتمنى لها ان تنفصل عن ادهم هى تعرفه جيدا هو ليس شخص سئ اتصلت به فى النهايه بعد صراع مع نفسها: ايوا ياسين
ياسين: فى حاجة حصلت انتى متاكده انك كويسه يا بنتى
نور: انا مش كويسه يا ياسين دا قابلها تانى انا سمعتها بتقول انها تعبانه وعندها كانسر وهو قالها مش هسيبك خالص دا كان وعدنى خلاص انه هيتغير كان بيضحك عليا كان بيقولى انه هيتغير خلاص انا لازم اشوف حل انا مش هقضى حياتى مع واحد شبهه
ياسين : انا عايزك تهدى نفسك يا نور كل مشكله وليها حل
نور: بص انا هقفل معاكى دلوقتى انا تعبانه ومش قادره اتكلم بجد
ياسين: خلاص ماشى تبقى تكلمينى لما تبقى كويسه
نور: ماشى....سلام

نهضت من مكانها ثم قالت بأبتسامه : الوقت اتأخر خالص انت لازم ترجع المستشفى
ادهم: عندك حق وانتى لازم تروحى عشان تستريحى انا هوصلك البيت يلا قومى
مياده: انا كويسه يا حبيبى متخافش عليا بص انت وصلنى للعربيه بس وانا هروح لوحدى
ادهم: متأكده انك كويسه انا قلقان عليكى
مياده: متقلقش يا ادهم انا تمام الحمدلله
همس ادهم بارتياح: طب الحمدلله

اغمضت عيناها بعد ان تمددت على الفراش ثم وضعت يدها على بطنها وبدأت بالبكاء اغلقت هاتفها نهائيا حتى لا تستمع الى اى شئ آخر هو لا يهتم بشئ آخر غيرها الآن
هى ستكشف أكذابيها عاجلا ام اجلا سترجع ادهم اليها هى لن تخسر تلك المعركه ابدا................

اطمئن عليها بعد ان اوصلها الى السياره وانطلقت بها عائده الى المنزل
شعر بحزن اليم على حالها هل تبقى لها ايام معدوده كما تقول حقا هل ستختفى كما اختفت سابقا ولاكن تلك المره بلا رجعه هو لايقدر على فراقها هو لايريد ان يكسر قلبه من جديد هو لايريد فراقها ولا يريد ان يبتعد عنها
تذكر فجأه تلك التسجيلات بكل المقابلات معها هتف بتساؤل ممزوج بغضب: ازاى بتسجيلى ازاى
قام بالتفتيش فى جيبه حتى اخرج مسجل صغير كز على اسنانه بغضب ثم هتف بتوعد: ماشى يا نور اما وريتك
عاد الى المشفى بعد ان اطمئن على وصولها الى المنزل صعد الى غرفه نور ثم فتحها ببطئ فوجدها تغمض عيناها فجلس على احد الكراسى وظل ينظر اليها ثم همس بتساؤل: انتى صاحيه ولا لا
حاولت نور كتم صوت بكائها ودموعها المنهاره على خديها بقدر المستطاع ولاكنه سالها للمره الثانيه اذا كانت مستيقظه فهمست بحزن: ايوا صاحيه
ادهم: طب دوريلى وشك كده انا عايز اكلمك
نور: معلش انا مستريحه وانا نايمه كده عشان بطنى وجعانى ومصدقت استريحت
طب خلاص انا قايملك
سحب كرسيه ثم وضعه امامه فقامت بتغطيه وجهها سريعا فرفع احد حاجبيه باندهاش وسألها بضيق: انتى مكسوفه منى ولا اى شيلى يا بت الغطا على وشك
نور: ولا مكسوفه ولا حاجه اهو شيلته عايز اى بقى...؟!
ادهم: انتى بتعيطى يا نور
نور: ولا بعيط ولا حاجة ديه حاجة بس دخلت فى عينى انا قايمه اغسل عينى
امسك يدها بقوه وقال بهدوء: ممكن تقعدى انا عايز اتكلم معاكى شويا
قامت بمسح عيناها ثم ادارت وجهها الى الجهه الأخرى وهمس بضيق: عايز اى ...؟!
ادهم: انا عايز اعرف السماعه ديه كانت بتعمل اى فى جيبى انتى كنتى بتسجليلى ليه اصلا انتى ملكيش الحق انك تعملى كده اصلا
نظرت له واشاحت بيدها وهى تقول بغضب: انا مش فاهمه انت ازاى بارد كده وليك عين اصلا تتكلم معايا دا انت بتخونى دا احنا مكملناش شهر جواز وروحت خونتنى يا شيخ حرام عليك حس بيا وبكسره قلبى
ادهم: انا مخونتكيش مياده ديه صاحبتى مش اكتر حد قالك انى بحبها انا باخدها على اد عقلها مش اكتر
ابتسمت بسخريه وهى تقول: بتاخدها على اد اى طب ونبى مضحكنيش ديه واحده سافله ضحكت عليك بكلمتين وانت صدقتها لما هى سابتك وراحت لواحد تانى زمان وكانت ماشيه مع واحد وانت خاطبها وجت ضحكت عليك بكلمتين ومسلت فيلم هندى قديم طب ما هى بتكرر نفس الحكايه وماشيه معاك وهى مخطوبه اى محستش انك بتاخد على قفاك للمره التانيه ولا اى
قام بصفعها بقوه على وجهها ثم هتف بغضب:انتى شكلك اتجننتى ونسيتى نفسك
وضعت يدها على وجهها بألم وهتفت من بين دموعها: ايوا فعلا انا نسيت نفسى لما فكرت اتجوز واحد شبهك طلقنى يا ادهم
نهض من على مقعده واشاح بيده بغضب  وهو يقول: مش هطلقك وهتفضلى على ذمتى وورينى بقى هتعملى اى يختى
ثم رحل تاركا اياها وسط دموعها وكسره نفسها هو لم يتحمل كلمه عليها هى اصبحت رقم واحد بحياته هى تريد ان تبتعد عنه وينتهى ذلك الكابوس للأبد

فى الصباح الباكر

استيقظت نور فور سماعها لأحد يقف فى الغرفه ادارت وجهها سريعا ظننا بأنه أدهم ولاكنها فوجئت بوجود الممرضه وهى تحثها على النهوض فهنضت نور واعتدلت فى جلستها فقامت المنرضه بمناداه الطبيب فدلف الطبيب وقد رسم على وجهه ابتسامه وهو يرحب بها فابتسمت نور فى المقابل على ترحيبه بها
بدأ الطبيب بالتكلم عن حالها وهو يكشف عليها: بصى انتى شكلك متحسنش خالص عن امبارح انا ممكن امنع دخول اى حد بيضايقك على فكره احنا عندنا راحه المريض اهم حاجة طبعا
نور: لا يا دكتور انا كويسه والله وكمان عايزه اطلع انا ينفع امشى النهارده
الطبيب: على الاقل ٣ ايام تقعوديهم هنا فى المستشفى الانهيار العصبى مش حاجة ساهله زى ما انتى متخيله يا مدام نور
نور: انا فهماك يا دكتور بس اصلى .....
الطبيب: من غير بس هتقعدى على الاقل تحت الملاحظه عشان هنديكى محاليل تغذيه كده عشان انتى ضعيفه خالص وده بيبقى خطر على الجنين فى الشهور الاولى اسمعى الكلام بقى
نور: حاضر.... شكرا يا دكتور
الطبيب: على اى بس ده واجبى....بعد اذنك
ردت نور بابتسامه هادئه: اتفضل

بعد خروج الطبيب مباشره قامت بجلب الطعام التى احضرته الممرضه منذ قليل وبدأت بالتهام الاكل بشهيه كبيره فهى جائعه جدا لانها لم تأكل جيدا فى الايام السابقه فور بدأها بالأكل وجدت احدا يطرق الباب ويدخل  بسرعه تفاجأت عندما وجدته ياسين وهتفت بتساؤل: انت اى الى جابك بدرى كده....؟!
ياسين: انا اسف لو كنت ازعجتك بس انا حبيت اطمن عليكى بدرى كده قبل ما ادهم يجى ونشد مع بعض زى امبارح
نور: انت مأزعجتنيش ولا حاجة وبعدين ادهم اصلا شكله مش جاى النهارده
اياسين: ازاى مش جاى هو اصلا ازاى مش بايت معاكى....؟!
نور: اصلنا اتعاركنا امبارح بسبب الست زفته
هتف ياسين بمزاح مصطنع: طب ما تتجوزينى انا وهبات معاكى وهاخد بالى منك
ردت نور بمزاح: شكلى هفكر فى الموضوع ده الايام الجايه
رد ياسين بفرحه: اى ده بجد...؟!
استشعرت الفرحه فى صوته فهتف بسرعه محاوله تغير الموضوع: يعنى مجبتليش بوكيه ورد علبه شيكولاته وانت داخل اى حاجة كده
رد ياسين بابتسامه: هو انا عمرى انسى طبعا جبتلك ثم جلب بعض الاكياس التى كانت موضوعه بالارض ثم وضعها امامها على السرير وقال بابتسامه واسعه: انا كنت داخل بيهم بس انتى ماخدتيش بالك بصى بقى يا ستى جايبلك اى
قام باخراج اكياس الحلويات بكل انواعها مع بعض من علب العصير  ثم اكمل بابتسامه...وبوكيه الورد وصيت عليه وجايلك كمان حبه
نور: هههههههه كل ده لا ده كده كتير عليا والله
قرب يده ليضعها على يدها الموضوعه بجانبها ثم قال بابتسامه: ولا كتير ولا حاجة انتى عارفة معزتك فى قلبى اد اى
اخفضت راسها خجلا ثم همست بأحراج وهى تسحب يدها بسرعه: شكرا يا ياسين ربنا يخليك

ادارت مقبض الباب بعد ان طرقت بخفه على الباب دخلت خلثه دون ان يشعر كليهما ثم هتفت بأبتسامه ساخره: لا...لا الف مليون سلامه عليكى يا قلبى ان شاء الله عدوينك
نظر لها نور وياسين بصدمه هم حتى لم يشعروا بدخولها الى الغرفه كزت نور على اسنانها بغضب وهتف بضيق: انت اى الى جابك هنا يا زبالة يا خطافه الرجاله هو انتى لسه ليكى عين وتيجى تبصى فى وشى
مياده: هههههه انتى عرفتى يا بيضه طب كويس والله وفرتى عليا كلام كتير كنت هقوله دلوقتى على العموم انا جيت النهارده علشان اقولك الف مليون مبروك على البيبى الجديد يتربى فى عزك انتى لوحدك ان شاء الله يلا سلام

خرجت مياده واغلقت الباب خلفها بقوه ثم انتظرت بجانب الباب لتستمع لما سيقولونه

نظرت الى ياسين وهى فى حاله من الصدمه ثم قالت بعدم تصديق: ديه اكيد مش طبيعيه ديه واحده موجوده فى الدنيا بس عشان تستفزنى وتحرق دمى استفادت اى هى دلوقتى لما خربت عليا وبوظلتى حياتى انا لازم انتقم منها وابينله حقيقتها القظره ديه لازم يا ياسين
ياسين: متخافيش يا نور انا مش عايزك تشيلى هم للموضوع ده ابدا
نور بابتسامه: شكرا يا ياسين شكرا
ياسين:بصى انا همشى دلوقتى عشان لو ادهم جه ولا حاجة ميحصلش مشكله
نور: ماشى خد بالك من نفسك
ياسين بابتسامه: حاضر

بعد توديعها خرج خارج الغرفه تاركا اياها وفور خروجه وجدها تقف وتستند بجانب الباب وقد رسمت ابتسامه عريضه
فهتف بتساؤل وهو يرفع احد حاجبيه بأندهاش: انتى لسه موجوده انتى اكيد مش طبيعيه
اطلق ضحكه عاليه وقالت بعدها بهدوء: انا شايفه ان الى مش طبيعى هى قصه الحب الولهانه الى ما بينك وما بينها يا روميو
هتف ياسين بغضب: انتى لسه ليكى عين تتلكلمى وتغلطى كمان
مياده: هه..اغلط يا حبيبى متخلنيش اضحك ارجوك انتى فاكرنى مش عارفة الى بيحصل ما بينكوا انتى فاكرنى برضوا مش عارفة انك انت الى كنت معاها فى المطعم يومها انت حظك حلو انى ساعه ما صورت الصوره كنت مدور وشك انا مكنش فارق معايا ان وشك يبان قد ما كان فارق معايا انى اوريله انها قاعده مع حد بس هى شكلها قدرت تطلع ما منها  بطريقه ذكيه خليته يصدق يا حرام ما يعرفش انها كدابه
ياسين بغضب: انتى مش فاهمه حاجة انا كل الى بينى وبينها مجرد صداقه وبعدين انا بحاول اخليها ترجع لادهم مش اكتر
مياده:هههههههه صداقه....اه قولتلى بقى احنا هنعمل ما بينا ديل حلو اوى وانا متأكده انه هيعجبك
لم يعلق ياسين فأكملت بابتسامه: : انا عايزه ادهم وانت عايز نور مش صح يبقى تبقى فى صفى مش تحاول ترجعهولها وياخدها منك وبعدين انا شايفه انك احق منه عليها يا ياسين وانا احق من نور فى ادهم اصل انت مش فاهم يعنى اى ادهم ده كان اقرب حد ليا واكتر واحد بحبه فا احنا هنساعد بعض كده ونبقى مع بعضينا يعنى نبعتله صور وهى قاعده معاك بس احنا هندارى وشك ونحط وش حد تانى عشان ميحصلش ما بينكم مشاكل معاكسات بقى فى نص الليل وانا بقى هبقى اشغال معاه من الناحيه التانيه ده هيعمل نتيجة جامده وصدقنى انا عارفة ادهم فى الحته ديه احنا كده بنلعبله على وتر حساس خالص واخرتها هتبقى الطلاقى وهتبقى بتاعتك بقى وادهم هيبقى بتاعى ها...اى رأيك...........؟!!

نظر اليها بعدم ايستعاب هى خططت لكل شئ بلمح البصر هى تريد ان تشوه صوره نور اما ادهم ولاكن تلك الخطه ستجعله يتركها وستكون نور ملكه لوحده دون ان يشاركه بها احد هو ايضا سيخون تلك الثقه التى وثقتها به اغمض عينه بقوه ليستجمع شتات امره
فقالت بسرعه لتفيقه من تفكيره: على مهلك انا مش مستعجلاك خد نمرتى اهى  وفكر براحتك ولما تقرر اتصل بيا انا مستنياك سلام

تركته فى حيره كبيره رحل من المسشفى عائدا الى بيته وهو يفكر طوال الطريق فى تلك الخطه التى بها مجازفه كبيره دلف الى شقته ثم اغلق الباب بغضب وهو يقول: انا مش معقول اعمل كده ديه اكيد مجنونه لما فكرت تقولى حاجة زى كده

ارتمى على السرير وبدأ بمسح حبات العرق المتراكمه على وجهه ثم امسك هاتف وقام بكتابه ارقام هاتفها ثم ضغط زر الأتصال لينتظر لسماع صوتها وهى تقول: ها قررت....؟!
ياسين: انا......انا موافق....................
مياده بابتسامه: انا كنت عارفة كده برضو تمام هتصل بيك بليل ونتفق هنعمل اى المره الجايه سلام

الق الهاتف بعيدا ثم اغمض عينه بقوه وهو يقول بحزن: انا اسف يا نور......................................................



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...