الفصل 44 | من 58 فصل

رواية احببت ضابطة شرطة❤ الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
17
كلمة
3,363
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

فصاح ادهم بفزع   بعد ان رأى ذلك الدم يخرج منها بغزاره  : نووررررررر........................ ولاكنه لم يجد اى استجابه منها فجثى على قدميه وبدأت بضربها بخفه حتى تستيقظ ولاكن عندما عندما امسك يدها وجدها بارده جدا فقام بحملها سريعا ثم صاح بقلق وتوتر: اتصلى بالاسعاف يا حماتى عشان يجوا ياخدوا عمى بسرعه وانا هنزل بنور على المستشفى
اومأت برأسها بقلق ثم التقطت هاتفها وقامت بالأتصال بالأسعاف وبعد ان اطمئن بأتصالها بالأسعاف
قام بحمل نور من على الأرض وركض خارج الشقه ب سرعه ثم هبط من  على الدرج مسرعا وقام بفتح سيارته ثم ادخلها على الكرسى الخلفى  ثم ولج الى السياره وانطلق بها بأقصى سرعته الى أقرب مشفى
بعد 10 دقائق وصل امام احد المستشفيات ثم دلف بها سريعا الى غرفه الطوارئ فساعدته احد الممرضات فى جعلها تستلقى على احد السرائر ثم نادت احد الأطباء للقيام بفحصها ثم هتف الطبيب بسرعه : دخلوها العمليات بسرعه يلا..................

تراكمت حبات العرق على جبينه من شده الخوف والقلق عليها ظل يجوب الطرقه عده مرات حتى خرج الطبيب من غرفه العمليات فتحرك نحوه بأقصى سرعه وهتف بقلق: هى عامله اى يا دكتور دلوقتى والبيبى كمان
الطبيب: بص مش هكدب عليك هى كانت ضعيفه خالص والبيبى نزل وانا اصلا كنت كاتبلها على مثبتات للحمل هى مأخدتهاش فا البيبى نزل انا عملتلها عمليه تنضيف وهى الحمدلله كويسه دلوقتى متقلقش
زفر ادهم بأرتياح وهمس بابتسامه: شكرا يا دكتور اقدر ادخل اطمن عليها
الطبيب: بس نطلعها على غرفه انتظر حضرتك 10 دقايق ولا حاجة والممرضه هتنادى لحضرتك
ادهم:  ماشى....شكرا يا دكتور
الطبيب بابتسامه: ده واجبى يا استاذ ادهم بعد اذنك
ادهم: اتفضل.....

قامت الممرضات بأخراجها من غرفه العمليات ووضعها فى غرفه عاديه
دلف الى الغرفة بعد انتهائهم من وضعها على السرير ثم شكر الممرضات
فهتفت احداهن بابتسامه: انا هاجى اركبلها محلول كمان نص ساعه متقلقش عليها هى كويسه وهتفوق كمان شويا
ادهم: تمام شكرا لحضرتك
الممرضه: العفو....بعد اذنك

ابتسم لها بأمتنان ثم رحلت تاركه اياهم بعد اغلاقها الباب
قام بسحب كرسى ووضعه امام السرير ثم جلس بتعب عليه ونظر اليها  وهى مستلقيه امامه وعلى وجهها علامات الألم والأرهاق
التقط يدها الموضوعه بجانبها ثم ضغط عليها بقوه وهمس بحزن: متزعليش منى يا نور انا مكنتش اقصد كل الى عملته ده والله بس انا اتجننت لما عرفت انك مع واحد انتى مش متخيله انا كنت هتجنن لما شوفتك مع الراجل ده وعرفت كمان انك كدبتى عليا لما شوفت صورك اول مره صدقينى يا نور انا....

فتحت عيناها ببطئ ونظرت حولها ثم هتفت بتساؤل وقلق: انا فين....؟!
ادهم: انتى فى المستشفى يا نور......
هتفت بقلق بعد اجاب بعيناها الغرفة عده مرات : بابا....بابا فين هو كويس ولا لآ
ادهم: انا اتصلت بولدتك وقالتلى ان هو كويس متخافيش
هتفت بقلق اكثر: يعنى اى كويس دا انا شوفته وهو بيمسك قلبه وكان تعبان خالص...انا قايمه اشوفه
ثم نهضت من مكانها فأمسكها وحاول تهدئتها وهو يقول بهدوء : يا نور بباكى كويس متخافيش
ازاحت يده التى يمسكها بها بقوه وهتفت بغضب: انت...انت بتمسكنى كده ازاى انا مش عايزاك تقرب منى تانى اطلع برا
تكلم ادهم بصدمه: اطلع برا...نور ارجوكى خلينا نتفاهم بس
هتفت نور بغضب عارم: هو انت لسه ليك عين تتكلم انت مش ممكن تكون انسان عندك قلب زينا انت جاى تقولى بكل بساطه كده نتفاهم انت اى يا بنى ادم انت...
رد ادهم بغضب مماثل: اه ليا عين اتكلم يا نور هو انتى نسيتى انك مراتى واقدر اعمل الى انا عايزه لما الاقيكى بتخونينى يا ست هانم
نور: اخرس انت اتجننت انا عمرى ما اخونك وانت عارف كده كويس....
انت عارف كويس مين فينا الى بيخون التانى يا ادهم
والله يختى لما انتى مبتخونيش مين الراجل الى كنتى معاه امبارح ده يا ست هانم
نور:  نفس النمره الى بعتتلك برضو الصور
ادهم: آه يا نور نفس النمره وعايزك بقى تبررى اى معناها بقى
نور: انا مش ناويه ابررلك حاجة يا ادهم ولا دايقتك خاينتى ليك هاا جربت طعم الخيانه عامل ازاى جربتها هتف ادهم بغضب: انا راجل يا ست هانم وانتى ست يعنى مفيش علاقه هتدخليها مع حد غير جوزك
نور: اعتبر ان كل صلتى بيك دلوقتى هو  البيبى الى فى بطنى مش اكتر يا ادهم
رد ادهم بضيق:  البيبى الى  فى بطنك نزل يا نور خلاص مبقاش فى حاجة تربطنا ببعض دلوقتى لو كان هو الرابط الوحيد زى ما بتقولى
شهقت بصدمه ثم هتفت بعدم استيعاب وهى تضع يدها على بطنها: انت بتقول اى...البيبى نزل...؟!
ادهم: اهدى يا نور ارجوكى
نهضت من على السرير وظلت تجوب الغرفة كالمجنونه وهتفت بغضب: ازاى...ازاى البيبى ينزل
أخذت بضربه بغضب على مقدمه صدره وهى تقول بعدم تصديق: انت موت بنتى ولسه ليك عين تيجى تتكلم معايا طلقنى يا ادهم طلقنى
نظر الى دموعها التى تنهمر بدون توقف لم يتحمل تلك النظره التى كانت تنظر بها اليه كانت نظره تحمل كل معانى الكراهيه بأتجاهه 
اخذ نفسا عميقا ثم همس همس بحزن: انتى طالق
توقفت عن ضربه وظلت تنظر اليه لعده دقائق غير مصدقه ما نطق به الآن هل حقا قالها بتلك السهوله هل سيبتعد عنها هل سيرحل للأبد هل انتهى بهم المطاف هكذا بتلك الطريقه السيئه
ابتعدت عنه ثم ادارت وجهها ثم همست بألم: انا الأيام الوحشه الى انا عشتها معاك اكتر بكتير من الايام الحلوه انت أذتنى وعيشتنى اسواء ايام حياتى بخيانتك ليا  الخيانة أبشع حاجة ممكن الواحد يتعرض ليها بحياته هى عامله زى طاعنه قاضية بالظبط وبتنهى اى حاجة حلوه كانت بينا جميله ...ثم ادارت وجهها له وهتفت بغضب عارم : لما انت بتحبها اووى كده ما طلقتنيش ليه ولا لازم تخلينى زى اللعبه معاك وتقول ديه هبله وبتحبنى وهتضحك عليا بكلمتين لا فوق يا ادهم انا مش عيله هبله ضحكت عليها بكلمتين زمان ووقعت فى حبك

بيها انت عمرك ما هتتخيل الجرح الى فى قلبى ولا الكره الى فى القلبى من ناحيتك تبقى عبيط لو فكرت ان هى احسن منى يا ادهم وبكره تعرف قيمتى وحبى ليك الى انت ضيعته من ايدك
ثم ادارت وجهها مره اخرى وحاولت التماسك وهى تقول بهدوء : من فضلك اطلع برا
ادهم: نور........
صاحبت بغضب عارم وهى تبكى وتحاول ابعاده بقوه:اطلع براا بقولك.......

ارتمت على السرير واخذت تبكى بحرقه على حالها الذى يرثى له لقد انتهى كل شئ ورحل دون ترك  اى ذكرى جميله  ثم وضعت يدها على بطنها وهمست ببكاء : انا اسفه يا حبيبتى انا السبب فى كل ده انتى منكش ليكى ذنب انك تضيعى منه انا اسفه والله اسفه..............

بعد خروجه من عندها ذهب الى الغرفه المتواجد بها والدها اخذ نفسا عميقا ثم طرق الباب ودلف بعدها بهدوء فنظر الى والدتها الى تقف بجانب زوجها المستلقى على السرير وقد  قاموا بوضع جهاز اكسجين له
لاحظت وجوده يقف عند الباب فتقدمت نحوه وبدأت بالنظر اليه ثم تكلمت بتماسك: عاجبك الى احنا فيه دلوقتى جوزى مرمى فى اوضه وبنتى مرميه فى اوضه تانيه وانا مش عارفة حتى اروح اشوفها احنا عملنالك اى عشان تعمل فينا كده دا انا استئمنتك  على بنتى وقولت ده بيحبها وعمروا ما هياذيها ولا هيكسر بخاطرها لا انت بقى عملت عكس كل ده وكسرت بخاطرها ودوست على قلبها ولا همك اى حاجة والله اعلم الى فى بطنها عايش ولا ميت انا هقولك حاجة واحده بس وعايزاك تعملها طلقها يا ابنى وريحها وروح اتجوز الى بتحبها وارحمنا وارحم بنتى بالذات روح طلقها يلا
همس بتماسك وهو يقول : هى طلبت الطلاق وانا طلقتها خلاص وورقتها هتوصلها بكره بعد اذنك
ثم رحل من امامها تاركا اياها تتحسر على حال ابنتها وزوجها الموجودين امامها

انطلق بسيارته بسرعه لم يعلم وجهته ولاكنه كان يسير بلا وعى اوقف السياره فجأه وبدأ بالبكاء بقوه على كل شئ قد اضاعه من يداه امسك هاتفه وبدأ بتأمل تلك الصور عده مرات ان كان قد اخطأ فى حقها فى خيانته لها فهى ايضا قد خانته وعليه ان يعرف من ذلك الرجل الذى كانت معه................

التقطت هاتفا ثم ضغطت على عده ارقام ليظهر اسمه على الشاشه
نظر الى هاتفه ثم زفر بضيق قبل ان يجيب بضجر: خير يا مياده عايزه اى...!!
ابتسمت وهى تسأل بفضول: اصل انت يا حبيبى قفلت فجأه وانا قلقت عليك صراحه هو حصل حاجة
ادهم: لا يا مياده محصلش حاجة واقفلى لو سمحت دلوقتى عشان انا مش فايق
مياده: يعنى اى مش فايق يا ادهم انا كده مش هعرف انام طول الليل وهبقى قلقانه عليك ارجوك قولى مالك
ادهم: كل الحكايه ان حصل مشاكل بينى وبين نور مش اكتر
مياده: مش مصدقاك كل ده بس عشان شويه مشاكل لا اكيد فى حاجة انت مش سامع صوتك عامل ازاى  انا هاجى اقابلك
ادهم: مياده ارجوكى انا مش قادر اشوف حد وبعدين الوقت اتأخر
مياده: حتى لو الوقت اتاخر انا ممكن اقابلك عادى بس انت شكلك كده مش حابب فا قولى بقى مالك
ادهم: انا طلقت نور يا مياده طلقتها ومش عارف عملت كده ازاى
هتفت مياده بفرحه : بجد طلقتها...؟!
ادهم: ومالك فرحانه كده ليه...؟!
اعتدلت فى جلستها ثم تكلمت بصوت حزين: انا فرحانه ليه بتقول كده يا ادهم هو انت فاكرنى شريره وهتمنلها انها تطلق يعنى
ادهم: مياده ونبى انا ما فايق للكلام ده بصى انا هبقى اكلمك بكره سلام دلوقتى
نظرت الى هاتفها بغضب فهو حتى لم ينتظر تفوها بأى كلمه واغلق الهاتف فى وجهها

وقف بقلق اخرج هاتفه من جيبه وقام بالأتصال بها
نظرت الى هاتفها وهى ترى اسم ياسين يعتلى الشاشه فأجابت قائله بعد ان رسمت ابتسامه واسعه على وجهها : ازيك يا ياسين عامل اى...؟!
ياسين بقلق: انا عايز اعرف انتى عملتى اى يا مياده انا بتصل بنور ومش بترد
مياده: انا مش فاهمه انت قلقان كده ليه يا ياسين هيكون جرالها اى يعنى
ياسين: ما انا عايز اعرف انتى عملتى اى الاول وبعدين هعرف جرالها اى
مياده: انا كل الى عملته انى بعت حد صوركم وهو بعتلى الصور وانا بعتها لأدهم ساعتها هو قفل معايا من غير ما يقول ولا كلمه
همس بقلق: وبعدين اى الى حصل...؟!
مياده: بس يا سيدى وبعدين طلقها
هتف  ياسين بصدمه: اى طلقها...انتى بتقولى اى...؟!
مياده: مالك مستغرب ليه كده اومال انت كنت متوقع اى بعد ما شاف صورتها مع واحد بس انا برضو مش عايزاك تقلق خالص انا حطيت وش واحد تانى على الصور يعنى مش هيحصل اى شد بينك وبين ادهم اى رأيك بقى
ياسين: رأى....رأى فى اى  بالظبط ادهم رده فعله عمرها ما هتكون كويسه يا مياده دا صاحبى وانا عارفه انتى ليه مقولتليش انك هتعملى كده ليه اتصرفتى من دماغك
ردت مياده بغضب : يعنى انت كنت عايزنى اعمل اى ها مش انت الى قايلى اتصرف اهو ادينى اتصرف واى ان كان رد الفعل الى كان من ناحيته باتجاهها انا مليش دعوه بيه بقى انا عملت الى انا عايزاه والى انت عايزه وكل واحد حر فى الى هيعمله من اللحظه ديه سلااام

ضرب مقدمه رأسه وهتف بغضب : انا السبب انا مكنش ينفع اشترك معاها فى اى حاجة انا هحاول اكلمه تانى يمكن ترد
امسك هاتفه ثم قام بالأتصال بها فأجابت بهدوء بعد محاولتها بالتماسك: ايوا يا ياسين
ياسين: نور انتى كويسه ادهم عمل فيكى حاجة
رفعت احد حاجبيها بأستنكار سم سألته بأندهاش: انت ليه بتقول كده يا ياسين...؟!
ياسين بقلق: هه..انا بقول كده عشان انا بحاول اتصل بيكى من الصبح مش اكتر
نور: ماشى..وانا كويسه مفيش حاجة بس بابا تعب شويا وروحنا بيه المستشفى
ياسين : المستشفى....!! طب انتى فى مستشفى اى عشان اجيلك
نور: ملهاش لازمه ياسين مش عايزه اتعبك معايا
ياسين: بلاش هبل يا نور ده زى والدى قوليلى بس انتى فى انهى مستشفى
نور: فى نفس المستشفى الى اتحجزت فيها قبل كده عارفها
ياسين: اه عارفها ربع ساعه وهكون عندك يلا سلاام...
نور: ...سلام

ابتسمت له بهدوء بعد ان رأته يدلف الى الغرفه فبادلها الأبتسامه وهو يقول: انا سألت عن والدك وروحت زورته بس انتى مقولتليش ليه انك تعبانه
ابتسمت وهى تقول بحزن : عشان انا مش تعبانه يا ياسين انا مجروحه ومجروحه جرح كبير اوى عمره ما هيلتئم هو قالى انه هيتغير بس مع اول كلمه قالتهالوا رجعلها تانى واول لما كلمته عليها وشككت فى كل الى بتعمله زعقلى ومشى وسبنى زى الكلبه كان بيختلق لنفسه ألف عذر وعذر عشان يقنع نفسه ان الى بيعمله ده صح وانه مش غلطان فى حقى وفى خيانته ليه صدقنى مش شرط يكون بيروح معاها بيتها وبينام معاها لا كفايه عليا بس ان هو بيخونى مشاعره ومسبنيش ليه ها مسبنيش ليه ورحلها واتجوزها هى

ياسين: ارجوكى يا نور اهدى هو ميستحقش دموعك ديه صدقينى احمدى ربنا انكم مش بقالكم كتير متجوزين ولا اصلا علاقتكم ببعض قبل الجواز كانت كبيره
هتفت بغضب وهى تشيح بيدها: يعنى اى احمد ربنا انت بتصبرنى يعنى بكلام ده انت عارف يعنى اول حب فى حياتك حتى لو كان علاقتنا ببعض اسبوع يعنى  ادتيته قلبى وقلتله اتصرف فيه زى ما انت عايز يعنى حبيته من كل قلبى وخلاص شوفت زوج واب واخ وصديق ليا انت ببتكلم ازاى انت مش فاهم انت فاهم حاجة يا ياسين
ياسين : لا انا فاهم يا نور وعارف انتى مجروحه ازاى بس هو ميستاهلش دموعك ديه صدقينى اهدى يا نور اهدى ارجوكى ثم اكمل كلامه بغباء... احنا بس عايزين نعرف علاقتك بيه دلوقتى هتبقى عامله ازاى بعد كده

نور: علاقتى بيه خلاص انتهت انا اطلقت يا ياسين
هتف ياسين بصدمه مزيفه : اطلقتى طب واللى فى بطنك انتى ازاى خلتيه يطلقك يا نور بس
نور: خليته يطلقنى عشان ده الى كان المفروض يحصل يا ياسين وبعدين خلاص مبقاش فى حاجة تربطنا ببعض الى فى بطنى نزل خلاص
ياسين بصدمه: انتى موتى البيبى عشان تطلقى يا نور
نور : لا طبعا يا ياسين هو مكنش فى نصيب والبيبى نزل ده نصيب وكل ده حصل  عشان اسيبه فى النهايه
وانا حكيت لماما عن كل حاجة هو عملها وكان من رايها برضو ان احنا نطلق
بس انا برضو  مقدرتش اواجهه انا كنت غلطانه يا ياسين انا غلطانه انى روحت معاك بس انا كنت زى العيل الصغير الى كان فرحان ان حد فاكره انا بقيت خاينه زى ما هو خاين بالظبط
ياسين: نور انتى مش كده وبعدين انتى يعتبر مكنتيش على ذمته عشان انتى كده كده كنتى طالبه الطلاق
نور: انا مش بحب التبريرات ديه ياسين انا غلطانه ولما عدت تفكير فى الموضوع دع لقيت نفسى غلطانه بس احنا كده كده مكناش هنكمل سوا والى خلانى متمسكه بده اكتر يوم ما اتصلت بيك وقلتلك راحلها واحنا فى المستشفى لقيته وعدها بالجواز يا ياسين تفتكر بعد كل ده هكمل بالبساطه ديه
ياسين بابتسامه: بصى اهم حاجة عندى دلوقتى صجتك انا مش عايزك تتعبى نفسك ابدا عشان انتى من النهارده بتاعتى.....................

*************************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...