تحسس المكان بجانبه فوجده بارد على غير المعتاد هو حقا اعتاد على وجودها بجانبه هو يحبها رغم كل شئ رغم حبه لمياده لما لا تفهم انه يحبها ولا يريد ان ينهى تلك العلاقه..................................
نهض من مكانه ليجلب الهاتف ثم ضغط على زر الأتصال ليضئ اسمها على شاشه هاتفه
مسحت دموعها المتساقطه على وجنتيها والتقطت الهاتف من جانبها فرأت أسمه يعتلى شاشه الهاتف اغلقت الأتصال بغضب ثم وضعته بجانبها استمعت الى صوت رنينه مره آخرى فألتقطته مره آخرى ثم أجابت قائله بغضب: انت عايز منى اى بقى...!!!!
ادهم: انا عايز اعرف انتى ازاى خرجتى من المستشفى من غير ما تقوليلى
نور: انت هتعيد كلامك تانى قولتلك انا لو كنت قعدت هناك لغايه السنه الجايه انت مكنتش هتسأل فيا وبعدين انت ليك عين تكلمنى هو انت معندكش دم للدرجه ديه ولا اى ظروفك انا عايزه افهم ولا انت فاكرنى لعبه تكلمنى شويا ومتكلمنيش شويا
ادهم: انا هعدى عليكى وهاخدك بكرا ومش عايز اسمع اى كلام تانى سلام
القت الهاتف بعيدا عنها واغمضت عيناها لتنهمر دموعها لتستمع مره آخرى الى صوت هاتفها فالتقتته واجابت بغضب عارم: سبنى فى حالى بقى حرام عليك
ياسين: اسيبك فى حالك اى... انا ياسين يا نور
نور: هه...انا اسفه يا ياسين اصل كنت بكلم ادهم من شويا صغيرين وشدينا ما بعض فا بحسبه هو بيتصل تانى
ياسين: شديتوا مع بعض ازاى يعنى هو اصلا بيكلمك ليه تلمتخلف ده هو مش كفايه الى عملوا فيكى ولا اى..!!
ردت بقله حيله: والله ما عارفة اعمل اى لا وكمان بيقولى هاجى اخدك بكره انا مش فاهمه هو جايب الثقه ديه كلها منين
ياسين: متخفيش انا هاجى بكره وامنعه انه ياخدك
نور: لا طبعا مينفعش يا ياسين انا مش عايزه يحصل اى اشتباك ما بينكم زى المره الى فاتت ارجوك ابعد يا ياسين عنه
ياسين: بس يا نور انا مش عايز اشوفه بيتحكم فيكى بالطريقه ديه وانتى ساكته كده ومش عارفة تعملى حاجة
نور: متقلقش يا ابنى انا هعرف ازاى اوقفه عند حده وبعدين هو انت كنت متصل ليه...؟!
اجاب بابتسامه: عشان اقولك كل سنه وانتى طيبه طبعا
ردت نور بابتسامه: مش معقول عرفت ازاى
ياسين: ياااه دا انا عارف من ساعه ما كنا فى المعسكر وعمرى ما نسيته
ارتسمت على وجها ابتسامه عريضه فور سماع تلك الكلمات
ابتسم هو الآخر وهو يكمل كلامه بترجى: انا عايز احتفل معاكى بعيد ميلادك اى رايك نروح اى مطعم ونحتفل
نور: بس انت عارف انى هروح البيت مع ادهم بكره
ياسين: يا ستى قوليله اى حاجة قوليله انك هتقعدى بس مع مامتك بس النهارده وتعالا خدنى بكره وبعدين انتى مش قولتيلى ان باباكى مسافر
نور: ايوا
ياسين: خلاص يا ستى محلوله اهى قوليلوا ان باباكى راجع من السفر وانتى هتقعدى
نور: امممممم... ماشى سلام
ياسين: سلام........
تمددت على السرير وعلى وجهها ابتسامه واسعه بعد بكائها لبعض الوقت هى سعيده بتذكره لعيد ميلادها للمره الثانيه هى تشعر بأنها اسائت الأختيار ولاكن لم يفت الأوان بعد لتصحيح كل شئ............................
أستيقظت فى الصباح الباكر ثم نهضت من على السرير متوجهه الى الحمام ثم بدأت بأخذ حماما دافئا وبعد ربع ساعه خرجت من الحمام وهى تلف احد المنشفات على جسدها ثم وقفت امام المرأه وبدأت بتمشيط شعرها بهدوء ثم خطرت ببالها فكره اخرجت النقص من احد الأدراج وقامت بتمشيط شعرها جيدا وقربت المقص من شعرها ولاكنها تراجعت حين تذكرت كلماته لها...شعرك ده بقى بتاعى انا متلمسهوش ولا تقربى منه
اغمضت عيناها بألم ثم قامت بقصه هو لم يعد ملكه بعد الآن لم يعد
ازالت بقايا الشعر من على الأرض ثم نظرت الى نفسها بالمرأه وابتسمت برضا على مظهرها الحالى فلقد ابرزت تلك القصه ملامحها بشكل واضح وجميل
ثم قامت بعد ذلك بارتداء احد البجامات ثم خرجت من غرفتها لأعداد الأفطار لنفسها ولاكنها فوجئت بوالدها يجلس فى الشرفه يحتسى كوبا من القهوه تحركت سريعا ناحيته ثم هتفت بفرح وهى تحتضنه بقوه: بابا حبيبى
عبدالحق: نور....؟! انتى جيتى امتى...؟!
نور: امبارح بس انت مكنتش موجود ماما قالتلى انك كنت مع صاحبك بتجيب حجات وبعدين هو انا موحشتكش ولا اى ولا انت مصدقت قولت البت اتجوزت وانا خلصت منها
عبدالحق: انا اقدر اقول كده برضو وفين جوزك نايم جوا
نور: هه...لا هو مجاش معايا عشان هو عنده شغل
عبدالحق: وانتى معندكيش شغل ولا اى...!!
نور: شغل...لا دا كان زمان انا دلوقتى عندى حاجة اهم من الشغل
هتف بتساؤل: اى ده الى اهم من الشغل بق!
نور: انا حامل.....
نظر لها بصدمه ثم ارتسمت ابتسامه واسعه على وجهه وهو يقول بفرح: حامل....!!
هزت رأسها وهى تبتسم....فنهض والدها من على مقعده واحتضنها بقوه وهو يقول بحب وسعاده: مش معقول والله انا مش مصدق نفسى اخيرا هبقى جد يا منت كريم يارب الف مبروك يا حبيبه قلبى من جوا
نور: يااااه يا بابا فرحتك بالبيبى خلتنى سعيده انا بحبك اووى يا حبيبى والله
عبدالحق: وانا بحبك اكتر يا حبيبه قلبى
نور: انا مش عارفة انا متجوزتك واحد زيك ليه
عبدالحق: ليه بتقولى كده يا حبيبتى ما ادهم شاب كويس وبيراعى ربنا فيكى وبحق ربنا انا مشوفتش منه اى حاجة وحشه
نور: آآ...آآ.ه طبعا يا بابا ادهم انسان كويس بس انا عمرى ما هلاقى فى طيبه قلبك وبعدين متخودنيش فى دوكه انت ليه مش عايز تروح للدكتور انا عايزه افهم
هتف عبدالحق بعد اهتمام : دكتور اى بس يا نور انا كويس ومفيش حاجة اهو امك بس هى الى بتحب تكبر المواضيع صدقينى لو حسيت باى حاجة هروح
نور: وعد يا بابا بالله عليك
عبدالحق: وعد يا حبيبتى
دلفت الى غرفتها ثم امسكت هاتفها وقامت بالأتصال به
فتح عينه بنعاس شديد ثم مد يده ليلتقط هاتفه من على الكومود ثم اجاب بنعاس : الو...مين معايا
نور: ديه انا يا ادهم
اعتدل سريعا ثم اجاب بصرامه: ايوا يا نور انا هقوم البس اهو وجيلك
نور: لا..لا متجيش انا كنت متصله عشان اقولك ان بابا كان مسافر ولسه راجع النهارده وانا عايزه اقعد معاه ممكن
رد ادهم بعد تفكير: ماشى مفيش مشكله بس هاجى اخدك بكره ماشى
نور: ماشى...سلام......
ادهم:........ سلام........
استعد للذهاب الى العمل قام بارتداء ملابسه سريعا ثم قام بتمشيط شعره وكان على وشك الخروج ولاكنه تذكر تفقد التاريخ فى النتيجة ولاكنه تفاجئ حينما وجد ان يوم 19 محاط برسمه قلب حينها قام بضرب مقدمه رأسها بنسيان وهمس بسره: انا ازاى نسيت ان عيد ميلادها النهارده انا لازم اقولها على الاقل كل سنه وانتى طيبه..اممم انا هعدى عليها بليل واجبلها هديه واحاول اصالحها تمام
ثم خرج من شقته مسرعا واستقل سيارته ثم انطلق سريعا الى العمل..................................
ابتسم عبدلله بفرح وهو يوزع عليهم دعوات حفل زفافه
هنائه الجميع بفرح
فهتف ادهم بمزاح: منصحكش تاخد الخطوه ديه خالص على فكره
رد عبدلله بابتسامه: هتخوفنى ليه يا عم دا انا نفسى اتجوز من زمان وبعدين فاطمه ديه مفيش منها اتنين ديه ملاك نازل من السما
ادهم: هههههه..كله بيبقى كده يا صاحبى قبل الجواز
ياسين: مش يمكن انت الى اخترت غلط من الاول
ادهم بضيق: قصدك يا ياسين
ياسين: قصدى ان الأنسان لما يغلط فى قراراته ويختار حد غلط مينصحش التانى ويقوله متعملش شبه الى انا عملت ومتجوزش
ادهم: متخليك فى حالك يلا لأحسن انا مش طايقك
احمد: صلوا على النبى يا جماعه
عبدلله: ادهم كان بيهزر يا ياسين مش أكتر
ياسين بغضب: لما انت بتلعب ببنات الناس اتجوزتها ليه ها انت شايف انك كده روش يعنى
رد ادهم بغضب عارم: والله لو ملمتش لسانك لأجى اضربك
عبدلله: يا جماعه صلوا على النبى واسكتوا بقى
ياسين بهمس: ماشى يا ادهم انا هخليك تندم على الى انت بتعمله فيها
بعد انتهائه من العمل خرج سريعا ليتجنب اى احتكاك بأدهم اخرج هاتفه ثم قام بالأتصال بمياده فأجابات سريعا وهى تتساؤل: هاا اى الأخبار..؟!
ياسين: بصى يا ستى النهارده عيد ميلادها تمام فا هاخدها ونحتفل بيه فى كافيه اسمه(......) الساعه 7 ماشى شوفى بقى انتى هتعملى اى بعد كده
ردت بابتسامه ماكره: كده حلو اوى ماشى ياسين سلام انت دلوقتى
ياسين: ماشى...سلام
بعد ان اغلقت الهاتف معه قامت بالأتصال بلأتصال بشخص قد اجرته مسبقا لفعل اى شئ تطلبه منه
اجاب ذلك الشخص بعد ان اتصلت به عده مرات
فهتفت بغضب: مش بترد ليه من اول مره
مسعود: انا اسف يا آنسه مكنتش سامع التلفون خير فى حاجة
مياده: آآه فى هتروح كافيه.(....) هتلاقى ترابيزه كده عليها بلالين وورد وحجات عيد ميلاد وكده المعده الساعه 7 هبعتلك صوره ليه دلوقتى عشان تعرف شكله وبعد ما تلاقيه هتقعد فى ترابيزهه قريبه منه هتصوره كذا صوره حلوه كده وبعدين تمشى من المطعم وبعدها تبعتلى الصور اتفقنا
مسعود : اتفقنا يا آنسه
اتصل بها لكى يجعلها تستعد وتجهز نفسها لسهره الليله
نهضت من على سريرها ثم وقفت امام الدولاب تنقى احد الفساتين انتقت فستان باللون الاسود يصل الى بعد الركبه اكمامه شفافه ثم قامت بارتداء حذاء باللون الاحمر ثم وضعت القليل من احمر الشفاء ووضعت بعض العطر ثم خرجت من غرفتها كى تخبر والديها انا ستحتفل بعيد ميلادها مع احد صديقاتها ولاكنها لم تجد الا والدتها تجلس وتشاهد التلفاز باهتمام
فهتفت نور بتساؤل:فين بابا يا ماما..؟!
ردت صفاء وهى تتابع التلفاز : قاعد مع صاحبه على القهوه بتسالى ليه فى حاجة
نور: آه..اصل انا نازله رايحه اقابل واحده صاحبتى
نظرت لها والدتها وتفحصتها ثم هتفت بتساؤل: ومالك يختى متشيكه كده ليه
نور : متشيكه عشان عيد ميلادى النهارده وهنتصور وكده ها يا ماما
صفاء: انزلى يختى وانا هبقى اقول لابوكى بس متتأخريش
نور: ماشى حاضر...يلا سلام
التقتت حقيبتها من على السرير والتقطتت معطفها الاسود ثم ودعت والدتها وخرجت مسرعه لتستقل سيارتها وتنطلق بها مسرعه فلقد تاخرت على موعدها
بعد وصوله خرج من سيارته ثم وقف لينتظرها امام المطعم هندم ثيابه ثم تطلع الى ملابسه وابتسم برضا فقد كان يرتدى قميص وفوقه جاكت بدله وبنطال من الجينز
ابتسم بسعاده فور وصولها ولاكن سرعان ما اعتلت قسمات وجهه علامات الدهشه والأعجاب بمظهرها فلقد كانت فاتنه الجمال بمعنى الكلمه فلقد ذادتها قصه الشعر جمال فوق جمالها
اقترب منها وهو يمد يده ويبتسم لها
فصافحته وهى تبتسم...ثم همس بأعجاب: انتى عارفة ان شكلك جميل اوى النهارده
همست نور بخجل: ميرسى يا ياسين
ابتسم لها بحب ثم جذبها من يدها لكى يدلفوا الى المطعم اشار لها على تلك الطاوله كى يجلسوا
ابتسمت بفرح وهى ترى تلك البالونات المعلقه بعض الأزهار والكراسى المزينه مع الطاوله
جلسوا الأثنان فى مقعدين مواجهين لبعضهم اليعض فأبتسمت فور جلوسها وقالت بفرح: انا بجد فرحانه اوى الديكور جميل اوى
رد ياسين بابتسامه : انتى الى الاجمل
ابتسمت بخجل...فأكمل حديثه قائلا بنبره اعجاب: فستانك جميل وقصه شعرك تحفه وسيبك من كل ده لون عنيكى احلى
نور: هههههه ماله بقى لون عينى ما انت لون عينك عسلى فاتح اهو
ياسين: عسلى فاتح اى يا شيحه بس طب ونبى هو انا ينفع اقارن لون عينى بعينك دا انتى لون عينك يهبل
هتفت نور بتساؤل: هو انت اول مره تشوفه ولا اى...!!!
ياسين: تصدقى فعلا انا حاسس انى اول مره اشوفه انا حاسس انك بقيتى اقرب منى فا بقيت اشوف كل حاجة بطريقه تانيه
همست نور بتوتر: ياس.....ياسين
رد ياسين بتوتر: بصى انا مش عارف اتكلم ولا اعبر عن المشاعر الى جوايا بصى سيبى كل حاجة لوقتها بس صدقينى عمرك ما هتندمى يا نور صدقينى
ابتسمت بهدوء لتلك الكلمات الصادقه التى قالها الآن وبدأت تقارن بينهم بهدوء
سرعان ما لاحظ شرودها فهتف بتساؤل: سرحانه فى اى..؟!
هزت رأسها لتفيق من شرودها وهى تقول: هه...ولا حاجة
ابتسم لها وهو يقول وهو ينهض من على مقعده : بصى الاغنيه ديه ما تيجى نرقص عليها
نور: بس....بس... الناس
رد ياسين بعدم مبالاه: ياستى واحنا مالنا بالناس يلا بس
نهضت معه وقد شعرت بالتوتر يجتاحها قام بأمساك يدها فسرعت قشعريره فى جسدها ابتسمت له بتوتر
ليكسر ذلك التوتر وهو يقول بمرح : هاا بتعرفى ترقصى ولا هتفضحينا
ردت نور بابتسامه متوتره: لا هفضحك
ياسين: ههههههه...كنت عارف
بدأوا بالرقص سويا على تلك الاغنيه التى اختارها خصيصا لها
فهتفت نور متساؤله: بتاعت مين الاغنيه ديه...؟!
ياسين: ديه يا ستى بتاعت احمد جمال اسمها نشيد العاشقين
هزت راسها بهدوء ليتاميلوا بعدها على كلمات تلك الاغنيه
ابتسم مسعود الذى كان يجلس على تلك الطاوله خلفهم ويصورهم منذ بدايه جلوسهم فلقد نظر فى تلك الصوره التى قد ارسلتها له مياده وبدأ بالنظر بين الناس حتى وجد تلك الطاوله التى قد اخبرته بها وذلك الشخص الذى فى الصوره
بعد ان انهى التصوير قام بأرسال جميع الصور الى مياده
ابتسمت بمكر وهى ترى تلك الصور التى ارسلت لها وهمست لنفسها بأنتصال: ماشى يا نور انا هبعدك عن طريقه للأبد
بعد ان انهوا رقصتهم وجلسوا مره آخرى وجدت نور كعكه كبيره قد وضعت عليها صورتها ابتسمت بفرح وصاحت وهى تقول بابتسامه: جميله اووى يا ياسين
فأخرج من جيبه علبه حمراء من القطيفه ثم اهداها اليها وقال بابتسامه: ممكن تفتحيها
التقتطها منها ثم قامت بفتحها وقالت بأعجاب: جميله اوووووى اوووى يا ياسين تسلم ايدك بجد
ياسين بابتسامه: بجد عجبتك
نور بابتسامه : اه طبعا عجبتنى ميرسى اوى
تأمل قسمات وجهها ثم همس بلا وعى منه: بحبك
نور: بتقول اى....؟!
ياسين: ولا حاجة ما تيلا بقى ناكل عشان انا مش عايزك تتاخرى وحد من اهلك يدايق
نور بابتسامه: يلا.........
بدأوا بتناول التورته بعد ان قسموا لقطع صغيره وبعد ان انتهوا من تناولها نهضوا سويا وخرجوا من المطعم
ابتسم لها وهو يقول بحب: بجد دا كان احلى يوم فى حياتى
نور: ههههه مين الى حقه يقول كد انا ولا انت
ياسين: ههههه....انا طبعا..عشان انا عشت احلى لحظات حياتى وانا معاكى النهارده ثم امسك يدها وقام بطبع قبله صغيره عليها ثم همس بحب: تصبحى على خير يا آميرتى
ابتسمت بخجل وهى تهمس: وانت من اهل الخير
قام بتوديعها بعد ان ركب سيارتها ثم انطلقت بها عائده الى المنزل............
ابتسم ادهم وهو يقول للبائع: بس انا عايزك تظبطلى البوكيه كده الله يكرمك
البائع: من عنيا يا فندم حاضر
بعد ان انهى البائع بوكيه الورد واعطاه اياه خرج من المحل ثم استقل سيارته وانطلق نحو منزلها
التقط هاتفه بعد ان رأى اسم مياده يعتلى شاشه هاتفه واجاب بهدوء: : ايوا يا مياده فى حاجة
قبل ان تجيب قامت بوضع سماعه الأذن وامسكت هاتفها وبدأت بأرساال صوره صوره لهم
ثم اجابت وهى منشغله بالأرسال: بتصل عشان اطمن عليك عادى اى اخبارك اى
ادهم: انا بخير الحمدلله انتى اخبارك اى
مياده: انا بخير اى انت فى البيت
ادهم: لا عندى مشوار كده خير فى حاجة
مياده: مشوار اى ده..؟!
ادهم بضيق : وانتى من امتى بتسألى يا مياده
مياده بضيق مماثل: وفيها اى لما اسال يعنى يا ادهم...!!
ادهم: يا ستى رايح اخد من عند اهلها عشان خرجت من المستشفى غضبانه عندهم...يووووه فى رسايل عماله تتبعتلى من ساعه ما كلمتك دايقتنى
مياده: طب ما تشوف مين طيب وانا مستنياك
ادهم : طيب
تفقد هاتفه وقام بفتح تلك الرسائل ولاكنه صدم عندما وجد نور مع ذلك الرجل صور عده لهم مع بعضهم البعض صور عده لم تجعله يتمالك نفسه أغلق هاتف بغضب عارم وانطلق ببسرعه نحو بيتها
ابتسمت بمكر مياده فور رؤيته ينهى المكالمه دون ان ينطق بأى كلمه فلقد علمت بأنه فى قمه غضبه الآن وهمس بفرح: كده اللعبه ماشيه حلووو اووووى اوووى
دلفت الى المنزل فرأت والدتها مازالت تجلس على الاريكه وتشاهد التلفاز فهتف بتساؤل: انتى لسه من ساعتها قاعده بتتفرجى على التلفزيون
صفاء: آاه فى حاجة
نور: لا مفيش...اومال فين بابا رجع ولا لسه...؟!
صفاء: آه فى البلكونه
نور: ماشى انا دخلالوا وكانت على وشك الدخول لوالدها ولاكنها فزعت عندما استمعت الى صوت طرقات الباب
فهتفت والدتها بضيق: مين الحيوان الى بيخبط كده...؟!
نور: معرفش يا ماما...!!
تحركت بأتجاه الباب ثم قامت بفتحه وكانت على وشك الكلام الى انها تلقت صفعه قويه اوقعتها ارضا
وضعت يدها بصدمه على وجهها ثم نظرت الى ادهم التى اعتلت قسمات وجهه غضب عارم لا حدود له
هتف بغضب جلى : انا بتستغفلينى انتى فاكرانى مختوم على قفايا ولا اى يختى
نور ببكاء: انت بتتكلم على اى مش فاهمه..؟!
ادهم: مش فاهمه يختى بتكلم على اى شوفى الصور ديه كده يمكن تفهمى منها انا بتكلم على اى
نظرت نور الى تلك الصور بصدمه وكانت على وشك ان تبرر اى شئ
ولاكن لم تسنح لها الفرصه فلقد قام بخلع حزامه وبدأ ينهال عليها بالضرب
استمع والديها الى صوت الصراخ فركض الأثنان مسرعين ليروا ابنتهم
شهقت صفاء عندما رأت ابنتها ممده على الارض وهو يضربها بقسوه
صاح عبدالحق بغضب: انت بتعمل اى يا مجنون سبها
ادهم: الست هانم بتستغفلنى وقال اى بتقولى مع صاحبتها وجوزها طب والمرادى اى يختى مع مين المرادى
صاحت نور ببكاء مرير: استنى بس افهمك
ادهم: هتفهمينى اى بس عايزه تكدبى تانى
آآآآه....آآآآه....قلبى...قلبى
صاحت صفاء بفزع وهى تتوجه نحو زوجها واسندته على احد الكراسى وقالت بخوف: عبدالحق انت كويس رد عليا
توقف عن ضربها بعد ان رأى والدها فى ذلك الحال السئ نفهضت من على الارض بأعياء وهمست قائله بضعف : بابا...انت كويس
ولاكن خارت قواها واغشى عليها وتكون تحتها بقعه كبيره من الدماء
هتف صفاء بفزع : بنتى......................
فصاح ادهم بفزع مماثل بعد ان رأى ذلك الدم يخرج منها : نووررررررر.........................
**********************************
قولولى بقى رايكم فى الفصل ده عشان انا تعبت فيه خالص🤦♀😂
👍
👎
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!