الفصل 45 | من 58 فصل

رواية احببت ضابطة شرطة❤ الفصل الخامس وأربعون 45 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
18
كلمة
3,772
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

*************************

استلقى على فراشه غير مصدقا ما حدث هل حقا انتهى كل شئ بتلك السهوله هل حكم عليه بعدم روئتها مجددا
بالرغم من صغر كلمه الندم. إلا أن الإحساس بها جدا مؤلم! .. لما نشعر بالندم على أفعال فعلناها ب كامل قوانا العقلية ؟! والأغرب.. لماذا نفعلها ونحن مدركين أننا غدا س نندم عليها؟!. كثير من الأحيان أستغرب فعلا.. إن كنت مدركة أن ما أفعله س أندم عليه غداً.
اغمض عينه بحزن ثم غط بثبات عميق بعد ان انهكه التفكير بما سيحدث فى الغد.....................

استيقظت فى الصباح الباكر على صوت احد يطرق الباب
فأعتدلت فى جلستها ثم هتفت بهدوء : اتفضل...ادخل
دلف ياسين الى الغرفه حاملا بيده بوكيه من الورد ثم وضعه على الكومود الموجود بجانبها ثم سحب كرسى وجلس بجانبها
فأبتسمت وهى تقول بهدوء: صباح الخير
فابتسم فى المقابل وهو يقول: صباح النور يارب مكونش دايقتك انى جيت فى وقت بدرى اوى
نور: هههههه بدرى اى دا انا صاحيه من صباحيه ربنا عشان الممرضه كانت بتعلقلى محاليل
همس ياسين بحزن: الف سلامه عليكى يا نور انا اسف بجد انا الى خليتك تخرجى معايا اليوم ده
نور: اسف على اى انت مش ذنبك حاجة يا ابنى انا كده كده كانت علاقتى متوتره معاه بسبب مياده ديه انا بس انا عايزه كل حاجة بينا تنتهى رسمى مش مجرد كلمه وخلاص قالهالى
سأل ياسين بقلق : مش حاسه انك زعلانه او ندمانه على نهايه علاقتك معاه
ردت نور بثقه : انا طول عمرى كنت بشوف المشاكل الى بتحكيها البنات على خيانه جوزها ليها الى كان بيتجوز عليها والى كان بيصاحب عليها بس هى عشان بتحبه بتكمل معاه وبتتغلضى عن كل ده والى يكمل عشان عياله زى ما انا كنت هعمل انا كنت بدايق من تصرفها وموقفها بس زى الهبله كنت بحس ان موقفها صح ده حب حياتها هتسيبه ازاى بس انا لما اتحطيت فى نفس الموقف حسيت اد اى احنا لازم ناخد قرار حاسم فى اللحظه ديه حتى لو قلبنا هيتكسر فتره بس على الاقل مش هيفضل مجروح ومكسور طول حياتنا........

اخذ نفسا عميقا ثم زفره بهدوء ليتكلم فى النهايه قائلا : مش عارف اقولك اى يا نور بصى انا عارف ان الوقت ده مش مناسب ولا وقته ولا مكانه بس انتى عارفة انا بفكر فيكى من زمان ازاى ونفسى ارتبط بيكى بس صدقينى انتى عمرك ما هتندمى يا نور صدقينى

ابتسمت نور بهدوء وهزت رأسها بتفهم....فبادلها نفس الأبتسامه ثم هتف بتساؤل: ها بقى تحبى تفطرى اى عشان انزل اجبهولك
نور : ولا حاجه انا مش عايزه اتعبك معايا وبعدين هم بيجيبوا وجبه فى الفطار
ياسين : مفيش تعب ولا حاجة وبعدين وجبه ايه الى بيقدموها ديه ديه عينه يا نور وانا عارف انك بتحبى تاكلى
نور: ههههههه لا انا اتغيرت خلاص
ياسين: لا والله عليا الكلام ده انا نازل اجبلك اكل ومش عايز اسمع كلمه واحده

نهض من على مقعده وخرج من الغرفة مسرعا قبل ان يستمع الى كلامها بترجيه بعدم شراء اى شئ

بعد خمس دقائق دلفت والدتها الى الغرفه وابتسمت بهدوء واقتربت من سرير ابنتها ثم طبعت قبله على جبينها ثم جلست بجانبها وكانت على وشك الكلام الا انها لاحظت وجود بوكيه الورد النوضوع بجانبها فهتف متساؤله بفضول: من الى جايبلك الورد ده ادهم......؟!!!!
كزت نور على اسنانها ثم همست بضيق: متجبليش سيرته تانى يا ماما لو سمحت
صفاء: طيب يختى بس انا عايزه اعرف  مين الى جايبلك الورد ده
نور: جايبهولى ياسين زميلى فى الشغل الى جه البيت عندنا قبل كده
هتفت صفاء بابتسامه: فيه الخير والله الولد.ده شكله ابن حلال كده و....
هتفت نور بانزعاج: اى يا ماما انتى ما بتصدقى موضوع وتمسكى فيه وبعدين هو مش اكتر من زميل فى الشغل وبس
مصمصت صفاء شفتيها ثم قالت باستنكار : زميل فى الشغل آآه قولتي ماشى يا بنت بطنى ماشى

استمعت صفاء الى طرقات الباب فهتف بتساؤل: ده مين الى بيخبط ده
نور: اتفضل يا ياسين

دلف ياسين بهدوء الى الغرف وعندما وجد والدتها تجلس بجوارها على السرير تحرك نحايتها بسرعه ثم مد يده وعلى وجهه ابتسلمه واسعه وقال بفرح: ازى حضرتك يا طنط يارب والد نور يكون بخير النهارده
ردت صفاء بابتسامه : ازيك يا حبيبى عامل اى وازى مامتك عامله اى وبباك
رد ياسين بابتسامه : بخير يا طنط الحمدلله...انا كنت جايب فطار عشان ناكل سوا
صفاء: والله يا ابنى لسه فاطره مع ابو نور كلوا انتم بالهنا والشفا
ياسين: والله ابدا يا طنط هتاكلى معانا انا عامل حسابك والله
نور: اقعدى كلى يا ماما معانا عشان خاطرى
صفاء: خلاص ماشى
بدأ كل منهم فالأكل والصمت خيم على المكان الا ان قطعت والده نور ذلك الصمت قائله: شفت يا ياسين ادهم عمل اى
ياسين: ايوا يا طنط نور قالتلى  انه طلقها
صفاء: وقالتلك انه ضربها لحد ما نزل الى فى بطنها
هتف ياسين بصدمه وازاغ بعينه لينظر الى نور فهتفت نور بضيق: ماما لو سمحتى كفايه يا ماما
صفاء: اى يختى خايف ابوظ صورته ادام الناس
نور: ماما ارجوكى انا مش عايزه افتح الموضوع ده تانى
ياسين: خلاص يا طنط ملهاش لازمه انك تفتحى الموضوع ده تانى على الاقل عشان خاطر نور
صفاء: خلاص هسكت خالص لما اقوم اشوف ابوكى يمكن عايز حاجة
نور: روحى يا ماما
ياسين: اتفضلى يا طنط

......

استيقظ من نومه بفزع  وظل صدره يعلو ويهبط وهو يجوب الغرفه بعينه يميننا وشمالا الى ان هدأ فى النهايه ثم التقطت علبه السجائر واخرج سيجاره ثم قام بأشعالها واخذ ينفث الدخان بغضب الى ان استمع الى صوت هاتفه فألتقطه ثم نظر الى الشاشه واجاب بضجر: ايوا يا مياده خير
مياده بضيق : طب قول صباح الخير الاول حتى
ادهم: معلش يا مياده اصلى مدايق شويا قوليلى فى حاجة  انتى كويسه
مياده: انا كويسه يا حبيبى انا بس حبيت اطمن عليك عشان انت كنت مدايق امبارح اووى
ادهم: انا كويس يا مياده مفيش حاجه
مياده: طب هو احنا ينفع نتقابل دلوقتى
ادهم: لا دلوقتى مش هينفع عشان عندى مشوار مهم هخلصه ونتقابل بعدها
مياده: امممم طيب لما تخلص كلمنى عشان نتقابل ماشى
ادهم: ماشى يا مياده سلام دلوقتى
ثم اغلق هاتفه دون سماع اى شئ آخر قام بإطفاء سيجارته ثم ارتدى ملابسه على عجل والتقط هاتفه ومفاتيحه وانطلق بعدها خارج الشقه لينطلق بعدها سريعا الى المشفى التى بها نور

كان يصعد على سلالم المشفى وهو شارد الفكر فهو يحاول ايجاد طريقه او اى سبب مقنع لمقابلها ابتسم بسرعه فا هى قد طرأت بباله فكره مقنعه
وقف امام غرفتها وبدأ بعدل ملابسه ولاكنه تجمد مكانه حين استمه الى صوت ياسين
دلف الى الغرف سريعا وهتف بغضب عارم: انت بتعمل اى هنا انا عايز افهم
نهض من على مقعده وابتسم بسخريه وهو يقول: اىه يا ادهم زميلتى فى الشغل وجاى ازورها عشان تعبانه متعملهاش حكايه
هتف ادهم بغضب: ديه مراتى يا ابن ال***
رد ياسين بسخريه زائده: هه..كانت مراتك خلاص هى مبقتش على ذمتك يا حبيبى
هتف ادهم بعند: انا اقدر ارجعها دلوقتى لو حابب
نور: ترجع مين هو انت فاكر انى عايزه ابص فى وشك اصلا
صاح ادهم بغضب عارم: اطلع برا ومش عايز اشوف وشك هنا تانى......اطلع برا بقولك
قام بجذبه من ملابسه وابعده بقوه خارج الغرفه ثم اغلق الباب بقوه والتفت اليها ثم تنفس الصعداء وقال بهدوء: انا كنت جاى عشان نروح للمأذون سوا عشان ينهى اجرائات الطلاق
هتفت نور بضيق: انت مش قولتلى انك هتبعتلى ورقتى مبعتهاش ليه...؟!
ادهم: أصل...أصل طلع مينفعش وقالوا ده اسمه طلاق غيابى ولازم نروح للماذون سوا ونطلق انتى هتقدرى تيجى معايا امتى
ابتسمت فى نفسها بسخريه وهى تراه مستعجل على انهاء اجراء الطلاق ولاكن فى الحقيقه هو كان يريد ان يفعل اى شئ ليراها مجددا
همست بسخريه: اسال الدكتور هينفع اطلع امتى وتبقى تبلغنى يلا اطلع عشان انا بخاف من وجودك معايا فى حته واحده
رد ادهم بحزن :  انتى خايفه من وجودى معاكى فى مكان واحد يا نور...نور انا عايزك تعرفى انى.....
نور: شششش...مش عايزه اسمع حاجة لو سمحت اطلع برا
هتف ادهم بغضب: طبعا عايزانى اطلع بسرعه عشان حبيب القلب يدخل يقعد معاكى تانى لاخر مره بحذرك يا نور متحتكيش بيه عشان انا مش عارف ساعتها هعمل اى
نور: وانا لأخر مره هقولهالك يا ادهم انت ملكش دعوه بيا ولا بتصرفاتى خلاص احنا الى بينا انتهى وعمره ما هيرجع تانى

ظل ينظر اليها بضع دقائق قد شعر بأن العالم توقف حين رأى تلك النظرات التى تحمل كل معانى الكره فى عيناها ابتسم بألم ثم خرج تاركا الغرفه

ظلت تحدق بالفراغ فراغ مكانه الذى كان يقف فيه ثم هبطت دمعه حاره على وجنتيها لتعلن انكسارها على حياتها التى انتهت

استعلم من الطبيب على موعد خروجها وعلم منه انها يمكنها الخروج غدا فقام بأرسال رسالة لها بعد عودته الى المنزل.....

فى صباح يوم غد
نهضت من على فراشها فى الصباح الباكر وارتدت ملابسها على عجل ثم خرجت من غرفتها ومرت على غرفه والدها
فنهضت والدتها من على الكرسى المقابل لسرير والدها ثم التقطت حقيبتها وهمست بحزن: يلا  بينا يا حبيبتى
ردت نور بابتسامه:  خليكى انتى يا ماما مع بابا انا مش هتأخر وبعدين ديه حته ورقه بتتكتب ومش هتاخد خمس دقايق يعنى وبعدين انا مش همشى قبل مل اطمن على بابا حبيبى
ثم اقتربت منه وجثت على وجهه ثم طبعت قبله صغيره على جبينه وهمست بحب: انت عامل اى يا حبيبى النهارده
همس عبدالحق باعياء: انا بخير يا حبيبتى طول ما انتى بخير كان المفروض اكون معاكى عشان ابقى سندك وفى ضهرك فى لحظه زى ديه يا حبيبتى
نور: بابا حبيبى انت سندى وضهرى وبحس بوجودك حتى لو انت مش موجود معايا يا حبيبى متخافش بنتك قويه وهتعدى الازمه ديه علطول انا عايزاك بس تاخد بالك من نفسك بس عقبال ما نرجع
عبدالحق: حاضر يا حبيبتى...خدى بالك من نفسك فى رعايه الله
ابتسمت له ثم طبعت قبله مجددا على جبينه وقامت بالتلويح له ثم رحلت ليهمس بهدوء: ربنا يسهلك كل الصب يا حبيبتى ويسرلك امر
فتمتمت صفاء مردده خلفه: آمين يارب العالمين ...........

فور خروجها من المشفى وقفت مكانها تنظر الى سيارته التى تقف بكل هدوء امام المستشفى اقتربت من السياره وبدأت بالنظر بداخلها الى ان وجدته ممد ويغط فى نوم عميق
طرقت بأصابعها على زجاج السياره...فأنتفض فى مكانه ثم نظر من الزجاج فوجدها تقف بهدوء فأبتسم لها ثم قام بفتح باب السياره وهمس بهدوء:  انا عارف انك طالعه من المستشفى تعبانه ومعكيش عربيتك فا قولت اوصلك
دلفت نور الى السياره دون ان تنطق باى کلمه
فرفع حاجبيه بأندهاش ثم هتف بأستنكار: ازاى ركبتى العربيه بالسهوله ديه
ابتسمت بسخريه وهى تقول: اصل انا صراحه مش عايزه اتعب نفسى فى مشوار ملهوش اى ستين لازمه ولا يفرق معايا وعايزه اخلصه فى اسرع وقت ليه بقى ارهق نفسى

نظر لها بأندهاش من طريقه كلامها ثم انطلق بسيارته بسرعه ولم ينطق احدهما بأى كلامه ولاكن نظراتهما لبعض كانت هى سيده الموقف............................

بعد وصولهم صعدوا سويا الى مكتب المأذون وجلس كلا منهما قباله بعض وبدأ المأذون فى الكلام بهدوء بعد ان استعلم عن كل شئ منهما ثم تكلم بهدوء: ان ابغض الحلال عند الله الطلاق راجعوا نفسكم مره تانيه وحكم من اهله وحكم من اهلها
نور: خلاص يا استاذ احنا فكرنا وخلاص مينفعش نكمل مع بعض اتفضل كمل اجرائاتك
المأذون: طب تعالوا كل واحد فيكم يمضى
مضى كل منهما وكل واحد منهم ينظر الى الآخر وفى عيناه نظره من  القلق والتردد
فهتف المأذون  بهدوء بعد توقيعهم : ان شاء الله هبلغ حضراتكم  ان شاء الله لما القسيمه تطلع

نهض كل منهما بعد ان شكروه وخروجوا سويا فأستوقفها أدهم ليسألها بهدوء: هتروحى على المستشفى ولا على البيت علشان اوصلك
نور: ولا ده ولاده وبعدين شكرا انا مش عايزاك توصلنى فى حته احنا خلاص كل الى بينا انتهى رسمى من اللحظه ديه

اغمض عينه بعد ان وضع يده الأثنان على كتفيها ابتلع تلك الغصه الموجوده فى حلقه ثم همس بهدوء : صدقينى انا عمرى ما كنت حابب ان الأمور توصل بينا للشكل ده صدقينى ... انا عارف انى روحت زى الأهبل لمياده بس صدقينى ده كان غصب عنى
هتفت نور بأعين دامعه: غصب عنك ازاى انت روحتلها بكامل ارادتك يا ادهم وسبتنى واخترتها...انت للاسف مش بتفكر بعقلك من ناحيتها اكنها سحرالك بالظبط ارجوك يا ادهم كل حاجة انتهت ومعدتش ليه لازمه نفتح اى حاجة عشان الى بيتكسر عمره ما هيتصلح فاهم يعنى اى يعنى انت كسرت قلبى وقلبه عمره ما هيرجع من ناحيتك سليم
توقفت عن الكلام حين رأت تلك الدموع التى تهبط من عينه ظلت تنظر اليه فتره من الزمن  الى ان همس بحزن واعين دامعه: اانا من ساعه ما قولتيلى طلقنى وطلقتك حاسس انى تايه حاسس انى عامل زى الطفل الى امه سبته حاسس انى فى حاجة جوايا اتكسرت ومش عارف ممكن تتصلح ولا لأ انا عارف انا عارف ان رجوعنا صعب بس عايزك تعرفى انى حبيتك بجد ثم  اقترب منها فأغمضت عينها  بسرعه لتشعر بأنفاثه تلفح وجهها ثم طبع قبله على جبينها  ثم ابتسم بهدوء وهو يقول مع السلامه يا نور اشوف وشك بخير
ثم رحل من امامها لتظل تتابعه الى ان اختفى من امامها  للأبد...............................

بعد مرور اربع اشهر وانتهاء شهور العده

**************************

اطلقت والدتها زغروطه عاليه ثم نظرت الى ابنتها بفرحه وهى  تقوم بوضع لمساتها الأخيره من مكياج على وجهها
نور: يا ماما بطلى تزغرطى بقى ديه ٧مره تزغرطى يا حبيبتى
صفاء: وفيها اى يا حبيبتى لما ازغرط ده من فرحتى يا حبيبتى من فرحتى والله دا انا النهارده كتب كتابك يا قمر
هتفت نور باستنكار: محسسانى انى اول مره اتجوز يا ماما
صفاء: اه بالنسبالى اول مره اه وبعدين ياسين شكله شاريكى بجد يا حبيبتى مش زى الى منه لله التانى
نور: ماما ارجوكى متجبيش سيرته تانى
صفاء: طيب يا حبيبتى اجهزى انتى بقى عقبال ما اشوف الناس الى برا
هزت رأسها بالأيجاب وفور خروجها جلست مكانها وبدأت تفكر بكلماته الأخيره لها كانت تحاول تصنع القوه وعدم الأنهيار امام دموعه كانت تشعر بصدق كلماته كانت تشعر بندم وحزن فى كلمات اغمضت عيناها بألم ثم نهضت وبدأت بأنهاء ما تبقى من تجهيزات....................

اطلقت والدتها زغروطه حين خروجها من غرفتها نظرت الى والدتها بضيق وخجل حتى تكف عن ما تفعله ولاكن والدتها استمرت بأطلاق الزغاريد
الى ان وقعت عيناها على ياسين الذى كان ينظر لها بأبتسامه واسعه كان يتفحصها من رأسها الى اسفل قدميها بأعجاب شديد اخفضت رأسها بخحل وتقدمت ناحيته ثم جلست على الاريكه بجانب والدها وبدأ المأذون بتلقينهم بعض الكلمات وهم ممسكين بأيدى بعض تمتم كلم من تلك الكلمات ثم قام المأذون بأزاله المنديل وقال بأبتسامه : زواج مبارك ان شاء الله

نهض من على مقعده سريعه ثم وقف امامها وههتف بتعجل: بعد اذنك يا عمى
رد عبدالحق بابتسامه: على راحتك يا ابنى ديه بقت مراتك خلاص
قام بجذبها من ذراعها واحتضنها بقوه ثم همس بحب: انا كنت مستنى اللحظه ديه من زمان اوى يا نور
ابتسمت نور بخجل فأبعدها عنه ثم نظر اليها بحب وهمس بابتسامه: الف مبروك يا حبيبتى
همست نور بخجل : الله يبارك فيك

بدأ الكل للمباركه لهم ولاكن لم تسلم نور من كلام بعض الناس فالبعض يقول انها لم تصبر فبعد انتهاء شهور العده ذهبت لرجل آخر وتزوجت فى الحال والبعض الأخر يتساؤل لما طلقها زوجها الأول بتلك السرعه ولم يفت على زواجهم سوى شهران فقط

حاولت تفادى كل ذلك الكلام والأستمتاع بتلك الليله الجميله مع ياسين ولاكن مع كل محاوله بالأنسجام تتذكره........................

تمددت على السرير وهى تمسك هاتفها وتقول بابتسامه: كان يوم جميل اوى النهارده فعلا
رد ياسين بابتسامه : صدقينى انتى مش حاسه بأحساسى انا كنت حاسس انى هطير من الفرحه اول لما بقيتى مراتى متتصوريش انا بحبك اد اى يا نور
نور بخجل: ميرسى يا ياسين
ياسين: اى ميرسى ديه يختى انا عايزك تقوليلى وانا كمان بحبك مش ميرسى
نور: بص انا هقولها بس مش دلوقتى ادينى فرصه عشان انا عايزه احس بيها
ياسين بضيق: على راحتك يا نور انا هقفل دلوقتى وهتصل بيكى كمان خمس دقايق...سلام
اغلق الهاتف دون ان تتكلم فعضت شفتيها بندم وهتفت بضيق بعد كلماتها الغبيه تلك: يعنى انا كان لازم اقول كده اهو ادايق...ثم اكملت بعدم اهتمام..ما يدايق يعنى انا كنت بحبه ما انا لازم اتعود عليه فعلا اوووف بقى

استمعت الى صوت هاتفها مججدا فألتقطت هاتفها سريعا واجابت بأسف: انا اسفه يا ياسين متزعلش منى
فأجاب المتصل بجمود: الف مبروك يا عروسه
اتسعت حدقتاها وهتف بصدمه: ادهم............................!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...