انا غيرت الحته ديه وهو هيمشى على الخطه عادى...😂✋
*
*********
استمعت الى صوت رنين هاتفها فنظر الى شاشته فأبتسمت بخبث ثم هتف بشرود وهى تنهض من على مقعدها: انا رايحه الحمام ثوانى وجايه
هتف ياسين باندهاش من شرودها : ماشى براحتك
توجهت نور ناحيه الحمام وقامت بالاتصال بالرقم مجددا....
اجاب المتصل بضيق: انتى مش بتردى علطول ليه....!!
رفعت حاجبيها باندهاش ثم همست بضجر: انت بتكلمنى كده ليه انا عايزه افهم وبعدين فينك انت اتاخرت ليه دول جايين خلاص
مروان : انا جاى خلاص مسافه السكه
هتفت نور بتفهم: ماشى انا هستناك على بابا النادى برا
مروان: تمام ماشى سلام.....
نور:...سلام ........
Flach back
حاولت نور الانتقام من مياده بأى طريقه لاكن لم تكن تعرف اى منفذ يجعلها توصل لاى شئ فقررت مراقبه هاتفها والاستماع الى كل المكالمات التى تجريها
احضرت قائمه بجميع ارقام الهواتف واحضرت ايضا تسجيلات لكل المكالمات...
جلست على سريرها وقامت بوضع الهاند فرى فى اذنها وبدأت بالاستماع الى كل تسجيل بعناي...كان اغلب التسجيلات عن اصدقائها وادهم كانت تبكى بحرقه عندما تستمع الى كلامهم سويا كانت تستحقرها مع كل مكالمه تستمع اليها ورغبتها فى الانتقام منها تزداد اكثر..
استمعت الى كل التسجيلات ويأست فى ايجاد اى دليل اتجاهها....
اغمضت عيناها بارهاق بعد ان تممدت على السرير ثم همست بقله حيله وارهاق: ده اخر واحد هسمعه انا تعبت والله ومفيش اى فايده من الى انا بعمله ده
اخءت نفسا عنيقا ثم زفرته بهدوء وابتسمت وهى تشجع نفسها لاكمال ما تفعله: يلا يا نور اكيد هتلاقى دليل...انا عتيزه اى دليل ياربى اقدر اوجعها بيه زى ما وجعتنى
زى ما بوظت حياتى كده بالظبط.......
قامت بتشغيل التسجيلات مجددا وهى تدعوا الله فى سرها ان تجد اى شئ...اتسعت عيناها بصدمه حين استمعت الى ذلك التسجيل استمعت اليه بتمعن فا هى قد وجدت ضةلتها اخيرا....
مياده: ايوا مين معايا
اجاب مروان بابتسامه: مش معقول نسيتى صوتى يا حبيبتى
اتسعت عيناها بصدمه وصاحت غير مصدقه: مروان.......!!!
اجاب بفرح: والله انا مش مصدق انك لسه فاكره عدى وقت طويل اوى
مياده بضيق: فعلا عدى وقت طويل انت عايز اى بقى....!!!
مروا بضيق مماثل: انتى بتتكلمى كده ليه يا مياده احنا الى ببنا مكنش شويا
مياده بغضب: كان او مكنش انت عايز اى دلوقتى...!!
مروان: عايز نرجع يا مياده انا بحبك ونفسى نرجع يا مياده احنا بينا حجات كتير جميله وانا نفسى ترجع تانى اى رايك نرجع نرتبط تانى
هتفت مياده بتافف: نرتبط تانى...!!!! انت خلاص يا مروان مبقتش تلزمنى وخلاص انا اصلا مبقتش احبك ولا اقولك انا عمرى ما حبيتك ديه كانت مجرد فتره لطيفه بقضيها معاك وخلاص
مروان بصدمه: يعنى اى مش فاهم انتى ازاى الموضوع سهل كده بالنسبالك يا بنتى انا ممكن افضحك دا انتى كنتى بتجيلى البيت ولا انتى ناسيه ولا تحبى افكرك احنا كنا بنعمل اى فى البيت...!!
هتفت مياده بغضب عارم: لا يا حبيبى الزم حدودك كده انا اه كنت بجيلك البيت بس عمر ما حصلت بينا حاجة انا لسه زى ما انا يا حبيبى
مروان: انتى وصلتى لاعلى درجات القذاره يا مياده ومش انا الى بنت تقولى لا على فكره وهخليكى تندمى يا مياده
اجابت بعدم اهتمام: اعلى ما فى خيلك اركبه يا حبيبى انا خلاص لقيت الى احسن منك مليون مره سلام يا بيبى.............................................!!!!!!!!!!!
ألقت نور الهاتف بعيدا ووضعت يدها على فمها لتكتم شهقاتها المتتاليه هل وصلت تلك الفتاه حق. لاعلى مستويات القذاره هل سمحت لنفسها ان تسرق ادهم وقد فعلت اشياء سيئه مع مروان ذلك من اىن اتت لها كل تلك الجرأه لفعل ذلك حقا هى تستحق ما ستف عله بها هى ستنتقم لنفسها اشد انتقام
التقطت هاتفها مجددا ثم قامت بالاتصال برقم مروان وانتظرت اجابته....
اجابت نور بتردد فور سماعها لصوته: ايوا حضرتك استاذ مروان....!!!
مروان: ايوا انا مين معايا...!؟!
نور: انا اسمى نور باختصار علشان القصه ديه تطول شرحها انا عرفت الى مياده عملته فيك انا بقى مياده ديه كسرت قلبى وخربت بيتى وانا عايزه اناعايزه انتقم منها
هتف مروان باندهاش: يعنى اى خربت بيتك انا عايز افهم...؟!
نور: يعنى سرقت جوزى منى وشيفاه حق مستحق عشان كان خطيبها قبل كده وهيتجوزوا كمان يومين كمان
مروان بصدمه: اى انتى بتتكلمى على مين ....ادهم ..
نور: ايوا بتكلم على ادهم هى حكتلك عليه..!! اكمل مروان بعدم تصديق: ايوا حكتلى عنه وقالتلى ده انسان وحش وبتاع بنات وبيطلب منها حجات وحشه عشان كده سابته
هزت رأسها بعدم تصديق وهمست بسرها: مش معقول ديه اكيد مش طبيعيه.....!
اكمل مروان باندهاش: بس دى ازاى رجعتله بعد كل ده انا مش فاهم؟!
نور: هو مش كده ولا عمره كان كده ادهم كان بيحبها جدا بس هى سابته وراحتلك وادهم ساعتها سابها لما عرف ولما جت رجعت لادهم قالتله انك كنت بتبتزها بصورها وهددتها عشان كده ارتبطت بيك....
مروان: لا انتى اكيد بتهزرى...ديه هى الى جت كلمتنى انا مش هنكر انى كنت معجب بيها وكنت بعاكسها من بعيد لبعيد بس هى الى استجابت ولقيتها بدات تكلمنى بس انا حبيتها لقيتها بقى معاملتها بتتغير معايا بلاقي على تلفونها ارقام رجاله كتير وكل ما اجى اواجهها بكده تنكر ده وتكدب وفى الاخر انفصلنا كل واحد بعد من غير ما يقول للتانى انا تعبت لما سبنا بعض لدرجه انى دخلت فى دور اكتئاب حاد وكان عندى حالة نفسيه كنت بحاول اكملها علطول بس هى طبعا كانت فى عالم تانى....
نور: عشان كده احنا لازم ناخد حقنا منها انا ملقتش حد هيقدر يساعدنى غيرك انت انا كنت بدور على اى خيط يوصلنى لاى حاجة عشان ادهم يسيبها لغايه ما لقيتك يا مروان ارجوك انا عايزاك تساعدنى
مروان: انا هعمل اى حاجة تطلبيها انا كمان لازم اخد حقى منها
نور: طب اسمع انا هعرف العنوان بتاع النادى الى هيبقى فيه كتب الكتاب وانت هتروح ساعتها وتفضحها قدام ادهم بس انت هتعمل كده بعد ما يكتبوا الكتاب بالظبط عشان وقت ساعتها هيطلقها واقدر اشفى غليلى فيها اتفقنا يا مروان
مروان....: اتفقنا...............!!
Back .....
عادت الى الطاوله لتجلس مكانها مجددا نظرت الى ياسين بابتسامه ثم نظرت الى هاتفها لتنظر الى الساعه بتوتر ثم همست لنفسها بقلق: يارب ميتأخرش بس....
اشتغلت الأغانى فى ارجاء المكان فور دخول العروسين
تقدموا سويا الى كرسين كانوا مزينين بالورود والبالونات
جلس كل منهم على كرسي وانطلقت الزغاريد حضر الماذون وبدأ بعمل كل الاجرائات الازمه وفور انتهائه بارك لكما وبارك عليكما وجمعكما فى خير انطلقت الزغاريد للمره الثانيه...اقتربت منه وابتسمت بسعاده فبادلها الابتسامه ثم قام بأحتضانها بقوه كان يحاول نسيان كل شئ هى الان اصبحت زوجته رغم كل شئ حدث رغم احساسه وشعوره اتجاهها رغم حبه لنور الذى لم ينقطع ابدا ولاكنه سيحاول نسيان كل شئ سيحاول لبدا حياه جديده مع الذى اختارها بكامل ارادته وهو سيحاول عدم الندم على اى قرار اتخذه ابدا........
كان الرجل المسئول عن تنظيم الموسيقى يستعد لتشغيل الموسيقى وهو يقول فى الميكروفون...ممكن تقعدوا يا جماعه عشان العريس والعروسه هيرقصوا دلوقتى.....
جلس الجميع على مقاعدهم ليخلوا المكان وتتيح الفرصه للعروسين بالرقص سويا
ولاكن قبل ان يقول الديجى باشعال الموسيقى ذهبت نور اليه وقالت بابتسامه وهى تمد يدها: ممكن بقى الميكروفون لاحسن انا محضرلهم مفجاه دلوقتى وهتتعرض على الشاشه ممكن الميكرفون لو سمحت
ابتسمت الفتى بهدوء ثم اعطاها الميكرفون لتلتقطه بيدها و تأخذ بعدها نفسا عميقا لتزفره بهدوء ثم قالت بابتسامه واسعه: لو سمحت يا جماعه انتبهولى شويا....طبعا اول حاجة الف مبروك للعروسين بجد فرحتلكم من قلبى وانا محضرلكم مفجإه وهتعجبكم اوى ان شاء الله..........
قامت بوضع فلاشه صغيره ثم قامت بعرض ما بداخل الفلاشه على شاشه عرض كبيره ابتسمت فور رأيتها لأول صوره تعرض لمياده برفقه ادهم فهى رتبت للموضوع بشكل مبدع فهى ستعرض صورهم اولا ثم تبدأ بالمفجأه الكبيره التى ستدهش الجميع..........
اندهشت مياده فور رايه صورها تعرض على شاشه كبيره كانت صور كثيره لها برفقه ادهم نظرت الى ادهم الذى لم يقل اندهاشه عنها ثم هتفت بعدم تصديق: هي ايه اللي جابها هنا ثم اكملت بغضب.... هو انت اللي عزمتها يا ادهم...؟!
ادهم بغضب مماثل: وانا هعزما ليه انتى فكرانى اهبل للدرجادى يا مياده...
اشارت له وهو يقف فى الناحيه الاخرى اشارت له باصبعها لتعطيه اشاره ان يجهز فا الصوره القادمه هى المفجأه....
فور عرض الصوره ظهر مروان وهو يمسك ميكرفون ثم هتف بابتسامه واسعه وهو يقول: النهارده طبعا احب اهنى العروسين وبالذات العروسه...العروسه الى زمان سابت الاستاذ ده وراحتلى وقعدت تتحايل عليا اننا نرتبط وانا منكرش انى كنت معجب بيها فا مصدقت انها جت وقالتلى نرتبط ديه طبعا صورنا مع بعض زى ما انتوا شايفين....بس الست هتنم سابتنى ورجعتله تانى وطبعا فهمته انى هددتها وابتذتها بصوره يا عينى عشان كده راحتلى وسبته وهو زى الاهبل هو صدق واحده شبه
وقبل ان يكمل كلمته تلقى لكمه قويه افقدته توازنه ليسقط على الارض بقوه.....
نظر ادهم له بغضب عارم بعد لكمه ثم هتف بعصبيه : انت فاكر نفسك روش كده يلا دا انا هموتك دلوقتى
مروان: ونبى قبل ما تموتنى اسألها اذا كان الكلام ده صح ولا ..لا.... انت يا بابا مضحوك عليك ومضحوك عليك جامد اوى كمان
نظر اليها...نظر اليها ووجد فى عيناها نظره الصدمه اقتربت منه ووضعت يدها على كتفه وهمست بتوتر: ممكن تهدى كل الى بيقوله ده كدب صدقنى
والتسجيل ده برضو كدب...قالها مروان وهو يقوم بتشغيل التسجيل بينها وبين احد اصدقائها وكان محتواه هو.....وعملتى اى يا بنتى معاه عشان ترجعيله تانى دا ادهم ده صعب اوى واستحاله يرجعلك تانى
مياده : مفيش حاجة صعبه عليا يا دودى هى تمسليه صغيره كده عملتها عليه وهو صدقنى بكل سذاجه
الفتاه...: قولتيله اى....!!
مياده: قولتله ان مروان ده كان بيبتذنى بصورى وهيطلع عليا كلام وحش وانا كنت لازم اسيبه عشان كده وهو صدقنى عادى
الفتاه : طب ومراته.يا بنتى لا متخافيش ديه لعبتى بقى انا اقدر ابعده عنها بطريقتى صورتين مع واحد على كلمتين على حبه دلع منه هيسبها .....اوقف التسجيل ثم ابتسم له وهو يقول: اى صدقت دلوقتى ولا تحب تسمع حاجة تانيه مش هتحب وقت ساعتها بقى انك تسمعها
نظر اليها بعدم تصديق هل حقا خدعته اهو صدقها بتلك السهوله والسذاجه التلك الدرجه كا مغفلا ....كان يشعر بدقات قلبه الذى يكاد يخرج من صدره من شده ضرباته
تقدم بعض الخطوات اتجاهها ثم وضع يده على كتفها ونظر الى عيناها وهمس بتساؤل وقد اغرورقت عيناه بالدموع: انت عملتى كده انتى فعلا مسلتى التمسليه ديه عليا للدرجادى قلبى بالنسبالك ملهوش قيمه عشان تضحكى عليا مرتين
اشارت له ان ينتظر حتى تتكلم ولاكن خانتها دموعها وانهمرت على وجنتيها دون توقف ظل ينظر الى دموعها المنهمره ثم همس لها بابتسامه ساخره: تانى هتكدبى انتى فكرانى هصدق دموع التماسيح ديه تانى.....
هزت رأسها بالنفى ثم همست بصوت مكتوم : انا مكنش قصدى صدقنى انا كنت عايزاك تبقى معايا باى طريقه مهما كانت صدقنى انا بحبك وعمرى ما حبيت غيرك يا ادهم
صرخ ادهم بغضب عارم وهو يشيح بيده: انتى لسه هتكدبى انت اى فهمينى....انتى عمرك ما حبتينى انتى واحده كل همها انها تلعب بمشاعر الناس وتعلقهم بيها ولما تغمز السنار تسبيهم وشغاله ما شاء الله مش بتعتقى واحد واتنين وتلاته انتى خصرانه حاجة...
امسكت كم قميصه وتقوص فمها الى اسفل وهمست بحشرجه وهى تبكى: والله مش زى ما انت فاكر انت بتظلمنى كده
نفض يده عنها بقوه ثم هتف وهو يبتسم بسخريه: انا كان اخر حاجه اتوقعها انك تعملى فيا كده دا انا كنت مغفل بشكل دا انا كله حذرنى منك وانا قولت اكيد لا عمرها ما تعمل فيا كده ديه مش بتكدب عليا ابدا دا انا سبت بنت الناس الى عمرى ما شفت منها حاجة وحشه عشانك يا... انتى خسراه معاكى الكلام.........انتى طالق يا مياده....
شهقت بصدمه كانت تراه يبتعد عنها ولا تستطيع النطق باى كلمه الى ان اغشى عليها اما انظار الجميع....
خرج تاركا المكان ولم ينظر خلفه كان يشعر ببركان يكاد ينفجر بداخله هل حقا كان مغفل لتلك الدرجه هل صدقها بعت تحذير كل من حوله له ماذا ان كانت هى السبب فى تركه لنور وكيف لم يلحظ قط انها من ترسل له الصور كيف كان كان مغفى لتلك الدرجه هو وشكك فى زوجته فى الحال دون ان يستمع لاى مبررات فلقد زرعت تلك الرسائل والصور التى كانت ترسل اليه بذه الشك فى قلبه هل حقا ترك نور لاجلها هل يجوز الندم الان بعد ما حدث وضع يده عل قلبه دقات قلبه تتسارع شعر بأنه يكاد يختنف فى اى لحظه وضع يده على مقدمه راسه ونظر امامه باعياء ولاكن اتسعت عيناه بصدمه حينما وجد تلك السياره التى تفرقها عنه بعض السنتيمترات تقترب عليه وتصدمه بقوه ليسقط على الارض ووتكون حوله بقعه دماء كبيره........
........
نظرت اليها وهى تسقط على الارض لا تعرف لما شعرت بالم كبير فى قلبها فرت الدموع من عيناها بدون قصد هى لم تعلم انها ستشعر بتأنيب الضمير لتلك الدرجه هى كانت تريد حقا ان تنتقم منها بعد كل ما فعلته معها ولاكنها حقا شعرت بالشفقه نحوها........
شعور القلق انتابها فور رأيته يرحل كانت تشعر به كانت تشعر بخفقان قلبه الشديد وألمه وكسره قلبه وحزنه على خداعه للمره الثانيه رغم انها تريد ان تصرخ فى وجهه وتعنفه عما فعله بها الا ان قلبها مازال يريد الاطمئنان عليه جرتها قدماها نحوه كان تمشى خلفه ببطئ وهى مغيبه لا تعرف حقا كيف اخذتها قدماهة نحوه هى حمقاء ولاكن لم تعرف انها وصلت لتلك الدرجه لتتبعه...
ظلت تتبع خطاه كانت تنظر اليه وتتابع كل تحركاته كان يترنح فى كل مكان كان يحل ربطه عنقه بغضب وتوتر توقفت مكانها حينما وجدت تلك السياره تقترب منه كانت تحاول تحذيره ولاكن الكلمات فرت منها من صدمتها ولاكن نطقتها اخيرا وهى تقول بخوف وصدمه: ادهم....خلباك .....حين اذن وجدته ينظر ال الصياره ليسقط فى الارض وسط بركه دم كبيره
شهقت بصدمه كان تتنفس بسرعه كانت تشعر بان قلبها يكاد يخرج جرت عليه بسرعه وجثت امامه حملت راسه بين يداها ونظرت اليه وظلت تبكى بحرق وهى تقول: ادهم...ادهم انت سامعنى....!!
رمش بعينه عده مىرات ثم نظر اليها باعياء ثم ووضع يده على وجهها وهمس بابتسامه: نو...نور .. انتى..هنا
ابتسمت بفرحه فور رايته مازال على قيد الحياه وهمست بابتسامه وهى تضع يدها على يده الموضوعه على وجهها : انتى كويس يا ادهم حاسس باى قولى
همس ادهم باعياء : انا...انا كويس يا حبيبتى مفيش حاجة
نور ببكاء: انت كداب...ليه عايز تبعدنى عنك باى طريقه ليه عايز توجع قلبى علطول
همس باعين دامعه: متعيطيش بالله عليكى دموعك غاليه اوى عندى والله العظيم بحبك ومكنش قصدى يحصل كل ده ....اغمضت عيناها بالم وظلت الدموع تتساقط من عيناها بقوه.....
التفت الناس حولهم وبدأ منهم مكالمه الاسعاف واخبارهم ان يأتوا باسرع وقت لخطوره الحاله......
سعل عده مرات ثم همس بحزن: ممكن تسامحينى عشان خاطرى انا خايف اموت وانتى زعلانه منى وانتى بتكرهينى مش عارف اعتذرلك ازاى عشان الى عملته عمره ما يغتفر بس ارجوكى سامحينى...شعرت بثقل يده ثم نظرت اليه بصدمه عندما وجدتها سقطت على الارض بقوه احتضنته بقوه ثم صرخت ببكاء: والله مسمحاك..ولسه بحبك بس انت قوم ونبى متسبنيش بالله عليك والله مش هعرف اعيش من غيرك والله مقدرش
وصلت عربه الاسعاف وبدأوا بابعادها عنه ثم قاموا بحمله ووضعه بالعربه كانت على وشك الركوب الا انها استمعت الى صوت ياسين وهو يناديها فنظرت اليه باعين دامعه فهتف بتساؤل: اى الى حصل ..رايحه فيه...!!
نور ببكاء: ادهم عمل حادثه وانا رايحه معاه
جذبها من زراعها ثم قال بقلق: طب تعالى نروح وراه بالعربيه يلا..........
ياسين بترجى: نور اسمعى الكلام ويلا انا عارفك ممكن تنهارى يلا معايا احسن
انصاعت نور لاوامره وذهبت معه ليستقلوا سيارته ثم انطلقوا بعدها خلف سياره الاسعاف سريعا...........
ظل ينظر اليها بين الحين والاخر كان يراقب بكائها المرير وشهقاتها المتتاليه
التقط يدها ثم ضغط عليها بقوه وهمس بقلق: نور حبيبتى اهدى شويا انتى كده ممكن يجرالك حاجة كده
همست قائله من وسط دموعها: انت مشفتهوش وهو كان ماشى كان تايه مش عارف يعمل اى حاولت ساعتها احذره من العربيه حسيت ان الكلام مش بيطلع من بوقى من صدمتى كان العربيه طبعا خبطته اول لما بدات احذره انا السبب...انا السبب فى كل ده كنت سبته يتجوزها كانت اتجوزها بس مشفهوش قدامى كده...انا السبب يا ياسين
ياسين باندهاش: يا بنتى انتى السبب ليه بس هو انتى الى كنتى خليتى خطيبها ده يجى يعنى دا انتى زى الهبله كنتى محضرلهم مفجاه وكنتى بتعرضى صورهم سوا
نور: انت مفهمتش بجد ولا بتحاول متحسسنيش بالذنب انا الى اتصلت بمروان وقلتله يعمل كده وانا الى فكرت فى كل ده انا كنت عايزه اكسر قلبها معرفش اى الى حصلى وانا بفكر ولا وانا بعمل كده بس معرفش ان كل ده هيحصل والله.....
هتف ياسين بصدمه: بجد انتى الى عملتى كده...!!! طب انتى ليه مقولتليش...!!
نور: معرفش يا ياسين انا بس فكرت ف كده فجاه ومعرفش كل الباقى رتبته ازاى بس انا مش مهم كل ده عندى انا اهم حاجة انى اطمن على ادهم...ادهم بيموت يا ياسين وانا مش عارفة اعمل اى....؟!
همس بضيق بعد ان راى ذلك الاهتمام البادى على صوتها:
ان شاء الله هيكون كويس متخافيش.........
تمتمت فى سرها بخوف: يارب يكون كويس فعلا.....
كانوا يسيرون خلف سياره الاسعاف وفور وصولهم توقفت سياره الاسعاف امام المسشفى ثم اخرجوه سريعا ودلفوا به الى غرفه العمليات ....
كانت اكثر ثلاث ساعات مضت عليها كان الوقت يمر ببطئ شديد على غير العاده كانت تجوب المكان ذهابا وايابا ...كانت تنتظر ان يخرج فى اى لحظه.....
جلست على الارض تنتظر خروجه باعين دامعها
خرج الطبيب من غرفه العمليا لتهرول اليه مسرعه وتساله بتلهف: خير يا دكتور هو عامل اى....!!
الطبيب: بصى يا بنتى هى الخيطه كانت شديده عليه هو عنده شرخ فى الجمجمه وكسر فى الذراع الايسر هو احنا هننقله دلوقتى على العنايه المركزه عشان حالته مش مستقره.....بعد اذنكم
ارتمت على الارض وظلت تبكى بحرقه وظلت تردد ببكاء مرير...: انا اسفه انا السبب...انا السبب
**********************
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!