الفصل 42 | من 58 فصل

رواية احببت ضابطة شرطة❤ الفصل الثاني وأربعون 42 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
13
كلمة
2,599
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

فى الصباح الباكر

قامت نور بالأتصال بوالدتها لتخبرها انها بالمستشفى وتريد من يقلها الى المنزل
ف اسرعت صفاء بالاستعداد وجهزت نفسها سريعا وذهبت الى تلك المستشفى المتواجده بها ابنتها

ا
وفور وصولها استعلمت عن مكان الغرفه ثم صعدت سريعا ودلفت الى الغرفه الاى بها نور غرفة رقم 605
استمعت نور الى صوت احد يدلف الى الغرفة فخرجت بسرعه من الحمام ظننا بأنه ادهم رغم انها تعلم بأنها والدتها ولاكنها كان لديها احساس حتى ولو 1% بأنه سيأتى
ابتسمت لوالدتها بضعف فور رأيتها فأبتسمت والدتها بالمقابل ثم جذبتها الى حضنها وقالت ببكاء:مالك يا حبيبتى انتى كويسه فيكى اى يا حبه عينى
ردت نور بابتسامه مهدئه: يا ماما مفيش حاجة متكبريش المسأله نا انا كويسه ادامك اهو
صفاء: لو انتى كويسه موجوده فى المستشفى ليه وفين ادهم فهمينى ؟!
نور: ادهم عنده شغل مهم وكان لازم يمشى هو طبعا مكنش راضى بس انا قعدت اتحايل عليه لاحسن الشغل ده مهم لدرجه انه مينفعش يغيب منه ويا ستى انا فى المستشفى عشان مرهقه شويا وعند انميا فا الدكتور قالى هنديكى شويه فدامينات عشان البيبى يكون كويس
رفعت احد حاجبيها بأندهاش ثم هتفت بأستنكار: بيبى......بيبى اى يختى
هتفت نور بابتسامه: البيبى الى هيشرف كمان 8شهور ان شاء الله
جذبتها صفاء الى حضنها مجددا وهمست بسعاده: الف...الف مبروك يا حبيبتى طب والله فرحتينى بعد ما كنت مدايقه
نور: مدايقه ليه يا ماما حصل اى...؟!
صفاء: ابوكى ضغطه بيعلى اليومين دول جامد اوى ومش
عايز يروح للدكتور
نور: ضغطه بس يا ماما...؟!
زاغت بعيناها بتوتر ثم تنهدت وهى تقول بقله حيله: عنده نغزه فى قلبه شديده انا خايفه عليه والله ومش عارفة اعمل اى غلبت معاه نروح للدكتور مش راضى
نور: انتى ازاى ساكته على موضوع زى ده يا ماما دا لازم يروح للدكتور فى اسرع وقت انا جايه معاكى البيت
صفاء: جايه فين..طب وبيتك وجوزك
نور: ادهم مسافر يا ماما وانا مش هقعد فى البيت لوحدى وانا تعبانه كده وبعدين انتى مش عايزانى اجى اقعد معاكوا ولا اى...!!!
صفاء: اى الهبل الى انتى بتقوليه ديه يا بت طبعا عايزاكى تيجى تقعد  معانا يلا اقعدى استريحى عقبال ما الملك حاجتك
نور: شكرا يا ماما هى الحجات مش كتير اوى ماشى
اومأت  براسها ثم قامت بلم جميع الاشياء خاصتها وبعد ان انتهت جلست بجانبها واخرجت علبه الطعام من حقيبتها وقربتها من ابنتها وقالت بابتسامه حانيه: دول حبه رز بحته فرخه عملتهوملك قبل ما اجة عشان عارفة انك مبتحبيش اكل المستشفى يا حبيبتى
نور: ربنا يخليكى يا حبيبتى بس هو انتى مالك متغيره كده ليه ها
صفاء: حبيتك اول لما عرفت انك جيبالى نونو
نور: ههههههه انا قولت كده الحنيه ديه عمرها ما تبقى ببلاش
لكزتها صفاء وهى تقول بابتسامه: بس يا بت انتى

قامت صفاء بمساعدتها على ارتداء ملابسها والتقطت تلك الحقيبه التى وضعت بها اشيائها ثم خرجوا سويا وهبطوا بعدها الى الدور السفلى حتى تنهى والدتها الاجرائات والمال المتبقى حتى يرحلوا

ابتسمت صفاء  قائله بهدوء وهى تسٱل احد موظفات الأستقبال...لو سمحتى انا عايزه اعرف حساب غرفة رقم 605 كام
ردت موظفه الاستقبال بابتسامه: حاضر يا فندم ثانيه واحده
نظرت الفتاه فى احد الدفاتر امامها ثم نظرت الى صفاء مره اخرى وقالت بابتسامه الحساب مدفوع يا فندم
هتفت صفاء بأندهاش: مدفوع...مين الى دفعه.....؟!

نظرت خلفها على آثر ذلك الصوت المآلوف فوجدت ياسين يقبل عليهم وفى يده يحمل بوكيه من الورد صغير ويمد يده ويعطيها الى وعلى وجه ابتسامه غريبه
لوهله صغيره تخيلته أدهم قد جاء بتلك الأزهال ليعتذر لى ولاكن فرحتى لم تكن حقيقيه فلقد كان ياسين ليس الا
هتف ياسين بابتسامه هادئه: انا الى دفعته
رغم ان امى لم تكن تعرف ياسين الا عن كلامى عنه الا انها رحبت به بحراره بالغه بعد ان وجدتنى رحبت به وقدمته لها
صفاء: ازيك يا ابنى عامل اى وازى والدتك وصحتها
ياسين: بخير والله يا طنط
صفاء: مكنش ليه لزمه ابدا تدفع حساب المستشفى والله
ياسين: انتى بتقولى اى يا طنط  نور ديه زى اخ...اختى
المهم اناى عامله اى دلوقتى
قالها بابتسامه وهو موجه وجهه اليها
فأرتبكت نور ووجهت رأسها الى اسفل وهمست بابتسامه: انا بخير والله
ياسين: طب يلا بينا بقى عشان اوصلكم على البيت

خرج الجميع من المشفى وتوجهوا الى سيارته ثم ركبوها وانطلق ياسين بسرعه متوجها الى منزل نور
فهتف نور سريعا لتصحح له المكان: احنا مش رايحين عندى البيت انا رايحه عند ماما هى ساكنه عند(......)
ياسين: اه عارفة طيب يلا بينا
انطلق ياسين الى ذلك العنوان وفور وصولهم خرج سريعا لمساعده نور على الخروج
فابتسمت له نور ابتسامه شكر ودعته الى الصعود ولاكنه رفض فقامت صفاء بجذبه من يده وقالت بابتسامه: طب والله لانت طالع ومتغدى معانا كمان
ابتسم ياسين بأحراج وصعد معهم الى الشقه ابتسمت والده نور وعى تشير له وتحسه على الدخول

فور دخولهم اشارت له صفاء بالجلوس ثم تكلمت بهدوء: هروح انا بقى احضر الغدا البيت بيتك يا حبيبى خد راحتك
ياسين: ربنا يخليكى يا ماما
ابتسمت له صفاء ثم دلفت الى المطبخ تاركه اياهم فى غرفه المعيشه
ابتسم ياسين الى نور ثم هتف بتساؤل: هو مجاش من ساعتها
نور: لا هو بعتلى هدوم بس مع واحده جارتنا
ياسين: ادهم بقى على تصرفات غريبه هتلاقيه اصلا مع الست زفته ديه
هتفت نور بصدمه: اى معاها....انت عرفت منين

ياسين بتوتر: بقولك هتلاقيه يعنى ممكن دا مش اكيد
نور: هه...ولو اكيد يعنى هيفرق اى كل حاجة راحت خلاص
قام بمد يده وامسك اطراف اصابعها ثم قال بابتسامه مواسيه: متقوليش كده يا نور بكره كل حاجة تتصلح وترجع احسن من الاول كمان
سحبت يدها سريعا ثم همست بقله حيله: مظنش ان فى حاجة هترجع لطبيعتها يا ياسين ادهم اتغير من ناحيتى اوى بقت شاغله كيانه ومسيطره على عقله خلاص الطريق ما بينا قرب يوصل لنهايته خلاص
ياسين: طب واتتى ساكته ليه ما تطلقى منه وتريحى دماغك
نور: مش بالسهوله ديه يا ياسين لو كان ينفع قبل كده فا دلوقتى ما بقاش ينفع خالص انا دلوقتى حامل الموضوع بقى معقد على الآخر
ياسين : هو اى ده الى بقى معقد يا نور يا حبيبتى الموضوع اسهل من كده بكتير مش عشان انتى حامل وهيبقى عندك بيبى مش هينفع تطلقى لا دا اتتى هتطلقى  وتتجوزى وهتلاقى كمان الى يحبك ويعتبر بنتك كمان اكنها بنته واكتر
رفعت احد حاجبيه ومطت شفتيها وقالت بأستهزاء: ومين عريس الغفله ده ان شاء الله....؟!
رد ياسين بتوتر: يا ستى اى حد انا مش محدد حد انا بتكلم عموما الف واحد هيتمناكى متخافيش
نور: ربنا يسهل هبقى اشوف الموضوع ده بس مش دلوقتى قولتلك
هتف بغضب بسيط: اومال امتى هتفكرى فيه هاا...؟!
اشاحت بيدها بغضب وهى تقول: وانت مالك هفكر فيه امتى متنساش نفسك يا ياسين ومدخلش نفسك فى سكه هتلاقيها سد فى الآخر بعد اذنك

كز على اسنانه بغضب بعد ان ضرب حافه الطاوله الموضوعه امامه ثم همس لنفسه بلوم: مش لازم اتكلم معاها كده انا لازم اخد الموضوع بهدوء وادخلها من سكه الاهتمام زى ما مياده قالتلى

نهض من مكانه متوجهها الى الشرفه التى دخلتها لتوها ونظر اليها وتكلم بنبره آسفه : متزعليش منى يا نور انا مش قصدى ادايقك بكلامى بس صدقينى انا زعلان ومش حابب الى بيحصل ده ومكنتش حابب انه يحصل اصلا ارجوكى متزعليش منى
نور: خلاص يا ياسين انا مش زعلانه بس ياريت متكررش الكلام ده تانى
رد ياسين بابتسامه: خلاص يا ستى انا مش هفتح الموضوع ده تاتى بس انتى فرفشى كده وحياه ابوكى لاحسن مش بحب شكلك وانتى مكشره كده
ابتسمت نور وهى تقول: طيب يا اخويا هضحك اهو

استمعت نور الى صوت والدتها وهى تنادى عليها لتأتى وتساعدها فى تحضير الطعام فأستأذنت من ياسين ودلفت سريعا لتتوجه الى المطبخ وتساعد والدتها وفور دخولها اشاحت بيدها وهى تهتف بغضب: انا مش فاهمه اى الى خلاكى تعزميه هموت واعرف
ردت صفاء بعدم اهتمام: عشان عيب معزمهوش وبعدين هو ده مش زميلك فى الشغل فيها اى لما اعزمه
نور: فيها انى متجوزه ومش عاجبنى الى بيحصل ده وبعدين هو فين بابا انا عايزه اعرف
صفاء: باباكى راح بورسعيد مع صاحبه الحاج مصطفى
عشان يجيبوا بضاعه للمحل
نور: بابا سافر بنفسه يا ماما ده تعبان يا حبييتى
صفاء: انا مليش دعوه يا نور ابوكى كان مصر انه يروح مع الحاج مصطفى

نظرت الى هاتفها الذى يضئ بأسمه نظرت له بغضب ثم كتمت صوت الهاتف
فنظرت لها والدتها من طرف عيناها وقالت متسائله: مين الى بيتصل بيكى؟!
ردت نور وهى تتظاهر بعدم اهتمام: ولا حد ديه نمره غريبه مش اكتر ها بقى عايزانى اخد اى معايا احطه على السفره

كز على اسنانه بغضب وهو يضغط على زر انهاء المكالمه بعد ان فقد الامل فى ان تجيب عليه
نهض من على مقعده وهو يبتسم لها بعد ان خرجت من غرفه العلاج قام بأمساكها بعد ان وجدها تترنح بضعف
ثم همس بابتسامه مواسيه: انتى عامله اى دلوقتى يا حبيبتى
مياده بابتسامه: لا يا حبيبى كده احسن انا مش حابه تشوفنى بالمنظر ده
ادهم: طيب يا حبيبتى الى يريحك   تعالى يلا عشان اروح البيت عشان انا لازم اطلع على المستشفى عشان نور المفروض كان مكتوبلها على خروج النهارده فا لازم اروح
مياده: اه طبعا انت لازم تروح يلا عشان تلحق توصلنى
ادهم: يلا بينا
خرجا سويا من المسشفى واستقلوا سيارته ثم انطلق بها الى منزلها وقام بتوديعها وانطلق بعدها الى المشفى صعد سريعا الى غرفتها ولاكنه لم يجدها هبط سريعا ليستعلم عن مكانها ولاكن احد الموظفات اخبرته بأنها رحلت فى الصباح الباكر
رحل غاضبا دون ان ينطق باى كلمه ركب سيارته وانطلق بها الى المنزل صعد سريعا على الدرج ثم فتح قام بفتح الباب وبدأ بالبحث عنها ولاكنه لم يجدها اخرج هاتفه وبدأ بالأتصال بها عده مرات حتى اجابت فى المره الآخيره
ادهم: انتى فين يا ست هانم 
نور بغضب: انت عايز اى منى ...؟!
ادهم: نعم يختى انتى ازاى تمشى من غير ما تقوليلى
نور: ليه كنت عايزنى استناك لغايه ما اخلل عشان انا عارفة انك مش هتعبرنى اصلا
ادهم: اتكلمى عدل يا نور أحسنلك انتى فين دلوقتى
نور: انا عند ماما ويلا سلام عشان انا مش فاضيه دلوقتى
ادهم: الو.....نور....نور....ماشى يا نور ماشى انتى فكرانى هعبرك طب والله مش هسأل فيكى خالص

بعد ان انهوا جميعا طعامهم نهضت من مقعدها وبدأت بأزاله جميع الصحون فنهضت والدتها سريعا وهمست لها بجانب اذنها: خليكى انتى قاعده معاه ميصحش وانا هروح اجيب الشاى

جلست بجانبه بعد ان جلسوا سويا على الاريكه فنظرت له ثم هتفت بتساؤل: انت مش ناوى ترتبط بقى
ياسين: ناوى ان شاء الله قريب خالص 
نور بابتسامه: طب كويس ربنا يوفقك...انت عارف يا ياسين انا ساعه ما اخترت ادهم  ومخترتكش انت دا مكنش بأيدى مكنش بايدى بجد انا حسيت بقلبى بيتشدله وبنجذب ناحيته رغم اننا كنا زى القط والفار بس ساعات اختيارات الأنسان بتكون غلط والواحد بيندم اشد الندم بس انت عارف برضو انا فرحانه انك وقفت جمبى انا فعلا مكنتش هعرف اعمل حاجة من غيرك
ياسين بحزن: وانا فرحان انك وثقتى فيا يا نور
ابتسمت له بعد ان ارجعت تلك الخصله خلف اذنها وقالت بأبتسامه: شكرا يا ياسين....شكرا

**************************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...