*************************
تمددت على السرير وهى تمسك هاتفها وتقول بابتسامه: كان يوم جميل اوى النهارده فعلا
رد ياسين بابتسامه : صدقينى انتى مش حاسه بأحساسى انا كنت حاسس انى هطير من الفرحه اول لما بقيتى مراتى متتصوريش انا بحبك اد اى يا نور
نور بخجل: ميرسى يا ياسين
ياسين: اى ميرسى ديه يختى انا عايزك تقوليلى وانا كمان بحبك مش ميرسى
نور: بص انا هقولها بس مش دلوقتى ادينى فرصه عشان انا عايزه احس بيها
ياسين بضيق: على راحتك يا نور انا هقفل دلوقتى وهتصل بيكى كمان خمس دقايق...سلام
اغلق الهاتف دون ان تتكلم فعضت شفتيها بندم وهتفت بضيق بعد كلماتها الغبيه تلك: يعنى انا كان لازم اقول كده اهو ادايق...ثم اكملت بعدم اهتمام..ما يدايق يعنى انا كنت بحبه ما انا لازم اتعود عليه فعلا اوووف بقى
استمعت الى صوت هاتفها مججدا فألتقطت هاتفها سريعا واجابت بأسف: انا اسفه يا ياسين متزعلش منى
فأجاب المتصل بجمود: الف مبروك يا عروسه
اتسعت حدقتاها وهتف بصدمه: ادهم............................!!!!!!
هزت رأسها غير مصدقه ذلك الصوت التى استمعت اليه للتو اخذت نفسا عميقا لتسأله مجددا بقلق: ادهم هو ده انت...؟!
رد ادهم بضيق ممزوج ببعض بالغضب: اى مكنتيش متوقعه طبعا انى اعرف وهكلمك اباركلك
همست نور بتوتر: مش كده يا ادهم وكان متوقع انك تعرف اكيد بس الموضوع جه بسرعه ومن غير ما نرتبله
ادهم باستنكار: ههههه متخلنيش اضحك ونبى يختى دا انتوا كنتوا باين اوى انكم متفقين سوا بأمراه ما اول ما شهور العده بتاعتك خلصت روحتوا ارتبطوا وبتكلمى عن الخيانه
نور: اه بتكلم عنها يا ادهم عشان انت خونتنى واحنا سوا ومتجوزين على الاقل لما انا قررت ارتبط كنت اطلقت ومبقتش على ذمتك خلاص
ادهم: انا عايزاكى تفهمينى معناه اى ده معناه اى انك اول لما تسبينى تروحيله اقولك انا ده معناه اى انك كنت على علاقه بيه بقى من قبل ما نسيبوا بعض
نور: انا مش واحده خاينه شبهك يا ادهم
ادهم: يا ترى الخطوبه بتاعتك كانت حلوه يا مدام
نور: الى وصلك المعلومات وصلهالك غلط دا كان كتب كتاب مش خطوبه يعنى انا دلوقتى مراته يا ادهم...مراته سامعنى ومسمحلكش تتكلم ولا عنى ولا عنه باى كلمه
اغمض عينه وشعر بأن دقات قلبه تكاد تقف لم يستطع ان ينطق باى كلمه شعر بأن كل الكلام قد حشر فى جوفه
همست بتوتر عندما استمعت الى صوت انفاسه المتلاحقه والى صمته الرهيب الذى خيم على المكان فجأه : ادهم...انت كويس.....ادهم رد عليا
استمعت الى صوت بكائه الذى اخترق ذلك الصمت
لم تستطع نطق اى كلمه كان تستمع فقط الى صوت بكائه الى ان اغلق الخط حاولت الأتصال به مرارا وتكرارا ولاكنه لم يجيب
اغمضت عيناها بألم ثم همست بحزن: هو السبب فى كل ده انا كنت بحبه وهكمل معاه طول حياتى بس هو الى اختار ان احنا نبعد هو الى اختارها وسابنى دوق بقى من نفس الكاس يا ادهم شوف بقى انت وجعتنى اد اى وجرب..............................
دفن وجهه بين يداه بعد ان اغلق الهاتف والقاه بجانبه ظل يبكى بألم وحسره على كل شئ قد ضاع من يده بمنتهى السهوله هى كانت بين يده كانت ملكه واصبحت ملك شخص آخر الآن
.. عندما نملك السعادة لانشعر بها ونعتقد أنّنا من التعساء. مع ذلك الشخص واننا كنا اسعد مع اشخاص آخرين ولكن ما أن تغادرنا تلك السعادة التي لم نقدرها حق قدرها ربما علينا ان نندم ولاكن لا يفيد الندم عن ما فقدنا واضعنا....................................
.........................
فى الصباح الباكر فى تمام الساعه ال10 صباحا.....
استيقظت مياده على عجل فهى قامت بتحديد موعد مع خطيبها علاء لمقابلته لمناقشه موضوع مهم للغايه
ارتدت ملابسها على عجل ثم وضعت بعض من مساحيق التجميل والتقطت حقيبتها بعد ان انتهت من تسريح شعرها وجعله على شكل كعكه
انطلقت بسيارته بعد خروجها من المنزل وتوجهت الى الكافيه التى اتفقت على مقابلته به...
جلست على احد الطاولات تنتظره بفارغ الصبر وظلت تنظر الى الساعه مرارا وتكرارا بتافف الى ان وجدته يقترب منها ثم قام بجذب مقعد وجلس عليه وهو يتنفس الصعداء ثم همس بأسف: انا اسف والله انى اتأخرت بس اصل الكوتش بتاع العربيه كان مفسى وغيرته فا اخدت وقت
ابتسمت مياده رغم عنها وهى تقول: ولا يهمك يا علاء انت متأخرتش كتير يعنى...ها تحب تشرب اى
ايمن بابتسامه: قولى انتى تحبى تشربى اى وانا هطلب
مياده: ماشى...عصير برتقال
اقترب منهم احد النوادل ثم ابتسم وهو يسأل بهدوء: تحبوا تشربوا اى...؟!
علاء: واحد عصير برتقال وواحد قهوه زياده لو سمحت
النادل: تحت امرك يا فندم حاجة تانيه
ايمن: لا شكرا..بعد رحيل النادل نظر اليها وهتف بتساؤل: مش غريبه ديه اننا نتقابل بدرى كده...؟!
مياده: ولا غريبه ولا حاجة عادى يا علاء وبعدين انا كنت عايزاك فى موضوع مهم خالصه
همس علاء بقلق: خير ان شاء الله يا مياده حصل حاجة
مياده: هو مش خير اوى يا ايمن
ايمن بقلق اكثر: تقصدى اى...؟!
مياده: يعنى يا ايمن انا قررت ان احنا ننفصل
ايمن: اي ننفصل...؟!...انتى اكيد بتهزرى...؟!
مياده: لا مش بهزر يا ايمن انا بتكلم جد انا مش شايفه ليه لازمه ان احنا نكمل سوا اكتر من كده
ايمن: ليه يا مياده احنا عمرنا ما اتعاركنا حتى احنا كل علاقتنا سوا كانت حلوه ومفيهاش اى حاجة وحشه ليه بتختار اننا ننفصل انتى بتحبى حد تانى فهمينى
مياده: لا مبحبش حد تانى ولا حاجة بس انا شايفه ان احنا مش متوافقين ولا ننفع لبعض
هتف ايمن باستنكار: لما احنا ولا متوافين ولا ننفع لبعض كنا ارتبطنا ليه من الاول...؟!
ردت مياده وهى تهز كتفها بعدم معرفه: والله هو نصيب وبعدين احنا ولا اول ولا اخر ناس كانوا مخطوبين وانفصلوا يا ايمن
ابتسم بسخريه وهو يقول: لا والله نصيب طب ومش معنى جايه تقوليلى دلوقتى يعنى انتى جايه تقوليلى بعد ما اتعلقت بيكى وحبيتك
مياده: يا ايمن ده نصيب وبعدين وانا كمان حبيتك بس ده مش بأيدى اننا نسيب بعض
ايمن : اومال بايد مين هو انتى فكرانى لعبه بين ايدك ولا اى يختى
مياده: من فضلك اتكلم بطريقه احسن من كده
ايمن : بلا اتكلم بطرقه احسن من كده بلا نيله انا ماشى وخدى الدبله اهى كمان عشان تعتبرى كل الى بينا انتهى زى ما انت عايزه...سلام
ابتسمت بهدوء وهى تضع قدم فوق قدم ثم التقطت هاتفها من على الطاوله وقامت بالاتصال بأدهم ظلت تتصل به الا ان اجاب بنعاس شديد: ايوا مين معايا
مياده: انا مياده يا ادهم انت نايم ولا اى...؟!
ادهم: آه...نايم فى حاجة يا مياده
مياده : اه عندى ليك خبر حلو خالص...اقول
ادهم: مياده ونبى مش وقته انا مش فايقلك خالص
هتفت مياده بضيق: يعنى اى مش فايقلى فهمنى انت مش ملاحظ انك كل ما اكلمك على كده مدايق ومقروف فى اى مالك فهمنى...؟!
اخذ نفسا عميقه ثم زفره بهدوء قائلا بحزن: معرفش حاسس انى ضايع معرفش مالى تايه مش عارف اعمل اى حاجة يا مياده
كزت مياده على اسنانها بغضب فهى فهمت انه مازال يفكر بها حاولت ان تهدأ من نفسها همست قائله: يا حبيبى مفيش حاجة تستاهل انسى كل حاجة مدايقاك اى رأيك نخرج وتفك عن نفسك شويا يا حبيبى
ادهم: مش عارف انا مليش مزاج اخرج خالص يا مياده
مياده: مفيش حاجة اسمها مش عايز تخرج قوم خدلك شاور والبس هدومك وانا هستناك فى الكافيه الى بنتقابل فيه كل مره
ادهم : ماشى يا مياده نص ساعه واكون عندك سلام
مياده: سلام..يا حبيبى
اغلق الهاتف ثم القاه بجانبه واخذ يبعثر فى شعره ثم اخذ نفسا عميقا وزفره بهدوء ثم همس بحزن: انتى قلبالى كيانى يا نور حاسس انى حياتى وقفت والله
نهض من فراشه متوجها الى الحمام ليأخذ حماما دافئا ويزيح عن جسده تلك الهموم التى تراكمت فجأه فوق عاتقيه اغلق صنبور المياه ثم توجه خارج الحمام وهو يلف حول خصره منشفه طويله ثم قام بفتح الدولاب ليلتقط ملابسه ولاكنه تفاجئ بوجود علبه صغيره فقام بألتقاطها ثم فتحها ببطئ ولاكنه وجد بقايا شعر مقصوص وورقه صغيره موضوعه فوقه قام بأخذها وفتحها ثم قرأ ما فيها بغضب: اهو الشعر الى انت كنت بتحبه مش عايزاه..ومش عايزه اى حاجة انت كنت بتحبها.....نور
القى العلبه بغضب عارم وهو يهتف: مجنونه....انتى بتاعتى انا....بتاعتى انا وبس يا غبيه
نظرت الى ساعتها بضيق فقد.تأخر الوقت كثيرا فهى منذ مده طويله تنتظره نظرت الى الامام فوجدته يقبل عليها فأشارت له فأقبل عليها وقام بسحب كرسى وجلس قبالتها
ابتسمت له وهى تقول بهدوء: كل ده تأخير يا أستاذ....!!!
زفر ادهم بعض ةلهواء ثم هتف بضيق: معلش يا مياده عقبال ما فقوقت واخدت دش كده
مياده بأندهاش: انت مالك شكلك عامل كده ليه فهمنى...؟!
ادهم: مالى يا مياده ما انا كويس اهو
مياده بضيق: لا انت مش كويس وشكلك اكنك مبتنمش شكلك غريب وفيك حاجة متغيره
ختف ادهم بنبره جاده: مياده انا بقولك انا كويس اهو ومفيش حاجه مدايقنيش بقى
مياده بضيق: ماشى يا ادهم خلاص طب هو انا ممكن اقولك الى كنت جايباك عشانه ولا اى...؟!
رد ادهم بعدم اهتمام : قولى يا مياده وخلصى
ردت مياده بضيق: انا سبت ايمن خلاص انا خلاص بقيت ملكك لوحدك يا حبيبى
نظر لها بأندهاش ثم هتف بصدمه: اى سبتى ايمن انتى بتاخدى قرارات من نفسك كده انا قولتلك سبيه
ردت مياده بأستنكار : يعنى اى..! هو احنا مش هنتخطب..؟!
ادهم: هنتخطب بس ادينى فرصه يا مياده اظبط امورى
مياده: فرصه...؟! انت بقالكم اربع شهور سايبين بعض واحنا بقالنا فتره مرتبطين مش شايف بقى انه جه الوقت بقى اننا نرتبط رسمى
ادهم: انا عارف انى متأخر عن خطوه كان لازم اخدها بس اصل
مياده: من غير اصل يا ادهم انا سبت ايمن عشانك انت لازم تيجى تخطبنى يا اعتبر كل الى بينا منهى..بعد اذنك
نهضت من مقعدها ثم التقطت حقيبتها وكانت على وشك الرحيل الا انه جذبها من معصمها وهتف بضيق: بلاش عصبيه وقمص عمال على بطال اقعدى يا ستى خلينا نحدد معاد طيب
قامت بتقبيله على خده وهتفت بفرحه: بحبك اوى
نظر لها بصدمه وهو يقول: اى الى انت عملتيه ده
هتفت مياده باندهاش: اى يا ادهم فى اى...!!
ادهم: اول مره تعملى كده يعنى بس ياريت متتكرش تانى
مياده بضيق: حاضر ...فى اى اوامر تانيه يا ادهم
ادهم: اسف متزعليش بس انا مدايق شويا اليومين دول
مياده: خلاص ولا يهمك ها تحب تشرب اى ولا اطلبلك على ذوقى احسن
ادهم: ماشى اطلبيلى على ذوقك
مياده: من عنيا يا حبيبى
ارتدت ملابسها على عجاله عد أخذها حماما دافئا والتى كانت مكونه من بنطال جينز وبلوزه شيفون باللون الوردى ذات اكمام واسعه ثم قامت بتمشيط شعرها وجعله على شكل كعكه صغيه ثم وضعت ااقليل من مساحيق التجميل ثم نظرت الى نفسها وهمست بهدوء : انا لازم انساه واشيله من دماغى لازم انا خلاص اتجوزت واحد تانى ولازم احبه انتى لازم تنسيه يا نور لازم....وضعت يدها على وجهها لتكتم شهقاتها المتتاليه ودموعها المنسابه على وجنتيها بلا توقف ثم همست بحزن: مش عارفة انسى اى حاجة بينا يا غبى سبتنى ليه...........
جففت دموعها ونهضت من على الارض ونظرت الى نفسها مجددا وهمست لنفسها بصرامه: انتى هتنسيه سامعه وهتحبى ياسين زى ما بيحبك واكتر انتى سمعانى
ابتسمت برضا ثم التقطت حقيبتها وودعت والديها وخرجت من المنزل لتنطلق بعدها بسيارتها الى منزل ياسين
صفت السياره اسفل البنايه ثم خرجت منها وتوجهت ناحيه البنايه ثم هم اخرجت هاتفها وقامت بالأتصال به الى ان اجاب عليها وهو يقول بنعاس: ايوا مين....؟!
اجابت نور : انا نور يا ابنى
اعتدل فى جلسته ونظر الى الهاتف ثم اعاده مجددا الى اذنه وهتف بابتسامه: صباح الخير يا حبيبتى انا اسف انى مكلمتكيش تانى امبارح زى ما قولت
همست نور بندم: انا الى اسفه على الى حصل ممكن بقى تلبس بسرعه عشان نتقابل انا وانت
هتف ياسين بتذكر وهو ينظر الى ساعته : آه صحيح نسيت انا اسف والله راحت عليا نومه ثم اكمل بحب....ربع ساعه وهتلاقينى تحت بيتك
ردت نور بابتسامه : لا خليهم 5 دقايق بس وخليهم تحت بيتك
ياسين : يعنى اى مش فاهم...؟!
نور: يعنى انا مستنياك تحت البيت خلص وانزل
ياسين: ليه بس تعبتى نفسك
نور: ولا تعب ولا حاجة اجهز بسرعه وانا مستنياك
هتف ياسين بحماس : ٥دقايق واكون عندك يا قمر سلام
اغلق الهاتف ونهض سريعا من على السرير ليرتدى ملابسه على عجاله ثم التقط هاتفه ومفاتيحه وتوجه خارج المنزل هبط على الدرج سريعا ليجدا تقف بانتظاره ولاكنه كانت منشغله بالعبث بهاتفها
اقترب منها بدون ملاحظتها ثم طبع قبله رومانسيه على خدها وهمس بعدها بحب حينما نظرت اليه: صباح الخير يا حبيبه قلبى من جوا...💕
ابتسمت له وقد توردت وجنتاها كالطماطم وهى تقول بخجل: صباح النور يا ياسين
همس ياسين برومانسيه: تصدقى ان الحياه ليها طعم تانى لما تصحى تلاقى حد بتحبيه فى حياتك هو انا ربنا بيحبنى اوى كده عشان كده رزقنى بيكى
ابتسمت بخجل عندما رأت فى عينه صدق كلماته التى ينطق بها التقطت يدها وقام بتقبيلها وهو يشر على قلبه ويقول: انتى كنتى فى قلبى من زمان ودلوقتى قعدتى واستربعتى ومش هتمشى منه ابدا
نور: يا ابنى بطل الكلام ده بتكسف والله
ياسين: هههههههه طب ما انا عارف وبحب اكسفك عشان اشوف خدودك الى بتحمر ديه
ردت نور بخجل: طب بطل كلام بقى ويلا اركب عشان نلحق فسحتنا
********
هكملكم الفصل ده بكره ان شاء الله وبعتذر عشان للاسف مليش قدره للكتابه🤦♀
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!