الفصل 37 | من 58 فصل

رواية احببت ضابطة شرطة❤ الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
11
كلمة
1,747
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

لم تستطع ان تمنع دموعها من الأنسكاب على خديها بألم كانت حزينه على حالها ورأيتها له يضمها له بكل بساطه وكأنه يمزح معها بشأن مشاعره اتجاهها كيف له ان يتنازل بتلك السهوله هل هى مظلومه حقا تلك الفتاه وتركته لأجل تلك الأسباب او انها تلعب عليه لعله قذره حتى لو كانت مظلومه فهى الان زوجته عليه نسيانها ومحوها من حياته للأبد حتى لو كان يكرهها فى البدايه لأنها خانته فهو يسمح لنفسه بمقتبلتها مرات ومرات والسماح لها بالتأثير عليه بترجيها اياه للرجوع اليه مجددا..............

قامت بمكالمه ياسين واخباره ان يأتى لها وينتظرها اما الكافيه....نهضت من مكانها  دون النظر اليه مجددا فهى تشعر ان قلبها يكاد ان يتمزق فى اى لحظه توجهت خارجا وهى تجر ازيال الخيبه ورائها تشعر بأن المكان يدور حولها
فور رأيه ياسين اياها بذلك المنظر اتجهه نحوها بسرعه فسقطت مغشى عليا
التقطها بخوف ثم قام بأجلاسها على أقرب كرسى موجود باللقرب من المكان
حاول افاقتها وبعد مرور بعض من الوقت استيقظت ولاكن عندما تذكرت ما حدث انهارت بالبكاء مجددا وقالت بحزن: انا عملت اى بس عشان حياتى تبدأ كده انا حياتى هتبقى جحيم لو حنلها ورجعلها تانى حاسه انى هموت والله
ربت على كتفها بمواساه وقال بحزن: متزعليش يا نور واهدى كده وكل حاجة هتبقى تمام ان شاء الله قومى بس انتى معايا نقعد فى مكان تانى لاحسن يطلع ويشوفقك
ساعدها على النهوض والسير نحوه سيارته قام بمساعدتها
على الركوب ثم التف الى الناحيه الأخرى ودلف الى السياره وانطلق بها الى احد الكافيهات الآخرى القريبه
مد يده بعلبه عصير ثم قال بابتسامه: خد اشربى ده عشان شكلك عندك هبوط
امدت يدها هى الآخرى واخذتهمنه ثم فتحته وارتشفت منه القليل ثم ابعدت عن فمها لتقول بحزن:انا حاسه انى ندمانه انى جبت السماهه ديه وحطيتها فى هدومه ياريتنى بجد ما سمعت حاجة ياريتنى ما سمعت

نظر اليها من طرف عينه ثم هتف بضيق: البنت ديه اكيد آثرت عليه بحاجة احنا اول لما نقعد فى حته تسمعينى التسجيل
فهزت رأسها موافقه..........

اوقف سيارته على جانب الطريق ثم خرج منها ليلتف ال  الناحيه اخرى بسرعه ثم قام بفتح الباب لها قام بأمساك يدها ومساعدها على النزول
فهمست بأبتسامه مجامله: شكرا
ابتسم ياسين ليرد ويقول: العفو على اى انا معملتش حاجة

توجهوا سويا الى داخل  احد الكافيهات الى توقفوا امامها  ثم جلسوا على احد الكراسى وقام بطلب عصير برتقال لكليهما ثم ابتسم وهو يقول: جعانه نطلب اكل
نور: مليش نفس اكل اى حاجة معلش
ياسين : لا ولا يهمك ها بقى هتسمعينى التسجيل
اومأت بالأيجاب
ثم اخرجت هاتفها واعطته له ....بدأ بالاستماع الى التسجيل وقد اكفهر وجهه ثم أعطاها الهاتف بعد انتهائه من سماعه وهتف بغضب: ادهم اتهبل فى عقله شكله كده والله
نور: دا حضنها كمان اكنه نسى ان هو متجوز خلاص يا ياسين
ياسين: متزعليش يا نور انا هقعد اتكلم معاه بس متدايقيش انتى
نور: لا متكلمهوش انتى قولى حل...حل ابعدها بيه عنه اكيد فى حل والا والله لاروح وارتكب جنايه
ياسين: انا شايف انك تروحى تقولى لابن خالك ده وخلاص الموضوع هيتحل كده
ردت نور بضيق: لا طبعا ولا هيتحل ولا حاجة هو كل الى هيعمل هيسبها وكده هتفضاله اكتر
ياسين: خلاص انا عندى فكره انتى حاولى متهتميش بيه وابعدى عنه لغايه ما يعرف قيمتك وحاولى تشوفى الرسايل بتاعته علطول تراقبى كل حاجه تحركاته..شوفيه علطول رايح فين علطول اتصلى بيه اشغلى تلفونه حطيله مثلا ملين فى الاكل عشان يقعد فى الببت كتير
انفجرت نور ضاحكه على جملته الاخيره تلك وهتفت مبتسمه: جتلك الفكره الأخيره ديه منين انا حاسه تنك كنت ست بيت وجوزها كان بيخونها قبل كده
ياسين: هههههههه يمكن برضو.... بصى بقى انتى تعملى كل ده وتتابعى معايا اول بأول ماشى ونشوف بقى اخره الى بيعمله ده اى.......؟!
اومأت رأسها بالموافقه ثم بدأت بأرتشاف القليل من العصير......

بعد ان رحل ادهم تاركا مياده بعد ان اخبرته بانها ستذهب لمقابله صديقاتها اخبرتها صديقتها بأنها موجوده بأحد الكافيهات القريبه من الكافيه التى توجد به كزت مياده على اسنانها بغضب  ونهضت من مكانها بعد ان اغلقت هاتفها فصديقتها ستجعلها تذهب الى المكان المتواجده به

استلقطت سياره اجره وذهبت الى المطعم المتواجد به صديقتها اشارت لها داليا فور رأيتها اياها  فتوجهت اليها مياده ثم سحبت كرسيا لتجلس اماما وزفرت بديق وهى تقول: يعنى انا مش فاهمه مهزتيش طولك وجيتى انتى ليه...ليه  لازم انا الى اجيلك يعنى فهمينى

ارتشفت داليا بعض من كوب العصير الموضوع امامها وهتفت بابتسامه بارده: ما انتى عارفه يا دودى يا حبيبتى انى مش بحب اقعد فى الكافتريا التانيه وديه الى احنا بنقعد فيها علطول وبعدين ديه عن ديه مش بعيده يعنى
زفرت مياده بضيق واشارت لها بأن تتوقف عن الكلام وابتسمت بفرحه وهى تقول: اسمعى بقى الخبر الحلو ده
انصتت داليا بترق...فأكملت مياده قائله: أدهم رجعلى خلاص وبقى خاتم فى صباعى تانى
هتفت داليا بصدمه: لا..مش معقول انتى بتتكلمى جد رجعتيله طب ومراته .............؟!
مياده: لا مراته ديه انا هقدر ابعدها عنه بمنتهى السهوله  عادى انتى نسيتى انى انا الحب الاول والاخير يا قلبى
صفقت داليا ثم هتفت بمرح: يا سلاام عليكى يا دودى...يلا بقى عشان ناكل لأحسن هموت من الجوع

قامت مياده بطلب الطعام لكلاهم وبدأوا بتناوله وهم يتكلمون فى مواضيع عده...

فى الوقت الذى كانت نور تجلس به مع ياسين استأذن ياسين من نور للذهاب الى الحمام فأبتسمت له نور وهى تقول: اتفضل
ازاح كرسيه ثم نهض وتوجهه الى الحمام وبعد دقائق عاد راجعا الى طاولته فمر من جانب طاوله مياده فهتفت  داليا بأعجاب : بصى الواد الامور ده الى عدى من جنبنا ثم اشارت عليه بطرف اصبعها واكملت بحزن ده طلع مرتبط فألتفتت مياده الى حيث اشارت داليا ولاكنها شهقت بصدمه فور رأيتها نور تجلس على احد الطاولات ويجلس ذلك الشاب برفقتها ادارت وجهها بسرعه خوفا من ان تراها وهمست لصديقتها بحذر: تعرفى مين ديه الى قاعده مع الشاب الى عاجبك؟!
سألتها داليا بفضول: مين؟!!!!!!!
مياده: ديه نور مرات ادهم
شهقت داليا بصدمه فأشارت لها مياده بان تخفض صوتها وهى تقول : بس... بس وطى صوتك شفتى الزبالة مستخسراه فيا قال اى يقول دا انا مش هلاقى زى نور تانى وهى قاعده مقضياها الو*** اما وريتك مبقاش انا..........بت يا داليا امسكى تلفونك وصورىهم كده وهم قاعدين
امسكت داليا هاتفها وقامت بألتقاط بعض الصور لهم ثم هتفت بتساؤل: ها...هتعمل بعد كده اى...؟!
ردت مياده بابتسامه: انا هوريكى هعمل اى

******

بعد وصوله الى المنزل دلف الى غرفته ثم ارتمى على السرير ولاكنه تذكر سريعا ما اعتطه اياه مياده التقط ذلك الالبوم التى جمعت به جميع محادثتهم الرومانسيه على مدار فتره ارتباطهم وبعد تقليبه جميع الصفحات وجد فى النهايه دبله خطبتهما ملزوقه فى آخر صفحه ودون تحتها لو لسه بتحبنى البسها
قام بخلعها من الصفحه ثم نظر اليها بتمعن وأخذ يدقق بأسمها المحفور على تلك الدبله وفى النهايه قام بأرتدائها وابتسم
لم تدم ابتسامتها فور سماعه هاتفه قد اعلن عن وصول رسالة ظنا بان مياده هى من ارسلت له تلك الرسالة ولاكنه تفاجئ بصور نور واحد تلو الاخرى مع شاب ولاكن تلك الصور لم توضح وجهه وفى النهايه قد كتب: شوف مراتك الحلوه مستغفلاك وانت ولا حاسس ....قولى بس انت اى رايك فى الصور عجبتك

ثار غضبه كبركان من الحمم وبدأ يجوب ارجاء الغرفه كالثور الهائج لم يكن يعرف ماذا يفعل فهو لا يعرف مكانها على اى حال ولاكنه قرر الأنتظار ومواجهتها فور رأيتها....................................................!!!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...