الفصل 29 | من 75 فصل

رواية أحببتُ ذلك الغريب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم عبير إدريس

المشاهدات
18
كلمة
3,979
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

أسن

جنا بالسيارة بعدنا بالطريق تونا نريد نفوت لسامراء ورن موبايل أسمر التفت علية مبتسم وكال..

أسمر : هذا السرسري اكيد مخابرني حتى يغورني بسمرته..

أسن : فدوة عيوني لا تخليه ينتظر هواي جاوبه..

هز راسه مبتسم وهمسلي..

أسمر : شوفي شراح اسوي بيه..

جاوبه وفتح سبيكر ، صوته المرعوب وهو يستنجد بأسمر ويكوله مسويلنا مكيدة اني وسمرة خطف كلوبنا وگمنا ما نعرف شنو نسوي..

أسمر : لك أديم انتو وين شكاعد تحجي أديم حبيبي جاوبني أديم..

أسن : يمة حبايبي العذرا تحميهم بحق حبيبها المسيح ابن مريم..

أسمر : اويلي يابة ولك أديم جاييك اصبر انطيني سمرة احاجيها...

ما سمعنا بعد غير صدمة السيارة وصوت تفليشها ...

أسمر فر السيارة بصورة جنونية ورجع بينا لبغداد ، جان مرتبك ويمسح العرك عن وجهه واني صافنة مصدومة ودموعي تنزل وادعي ،، لهناك والتفت علية عاط بصوت عالي فززني.

أسمر : يابه خابريهم خليهم يروحون لبغداد اني ما اكدر وحدي شنو اسوي فهميني ،،

ترك الستيرن وكام يصفك بايديه ويگول...

أسمر : أديم راح من ايدي راح عمت عيني عليك ما لحكت تفرح ولك هذا ياااا ****** هيج سوى بيك ياجبان ياعديم غيرة.

ظل يحجي و يفشر بصوت عالي ويرجف..

اخذت موبايلي أول واحد اتصلت بيه إيساف اول ما سمع صوتي عرف بية شي انخبص وفهمته باللي صار كال سديه هسه جايين.

بعدها طلب مني أتصل بأهاب وافتح سبيكر اتصلت وقربته منه ، فر السيارة جنا باستدارة ضربها بالرصيف وشحطها بدون مايهتم مشى بكل سرعته وهو يحجي وية أهاب .

أسمر : اخوك راح بيها ..

أهاب : عرفت من إيساف لا تخاف سوق بعقل ان شاءالله مابيه شي واحنا طالعين لبغداد هسه..

أسمر : مابيه شي شنو ؟ صدكت عود ، ادري هو بزون بسبعة ارواح كل يوم طاب بمصيبة و يطلع منها ولك ٣ مرات مال موت هاي المرة ما راح يطلع منها سالم مستحيل ولك اسمار فاتت بالسيارات وبعدها صوتهم اختفى..

أهاب : اصبر وعلى كيفك سوق اذا ماخايف على نفسك خاف على أسن هذا إيساف تخربط خطية ، هم مصدوم بخبر أديم وأسمار وهم خايف عليكم.

أسمر : امشي خابر شكو كوا*** تعرفه ببغداد يجيبلي مكان الحادث اكيد هسه طش خبرهم اريد تنطيني مكانهم مضبوط واروح كبل عليهم ..

أهاب : اكيد نقلوهم للمستشفى هسه اخابر واسأل بالمستشفيات بس طول بالك ياعيني..

ركع الموبايل وهو يسب با أهاب ..

أسمر : نيال كلبك وبروده.

سمعت الرجفة بصوت أهاب والتمست الخوف بيه بس جان يحاول يكسر على أسمر ويهونها عليه حتى نوصل بسلامة بس الأخير دمه حامي ما حسبها هيج..

الطريق صار ٣ سنوات مو ٣ ساعات ، قريب لا نفوت بغداد اتصل أهاب ونطانه عنوان المستشفى اللي ناقليهم بيها..

رحنا بوجهنا لهناك ، وصلنا بباب المستشفى نزل أسمر تارك باب السيارة مفتوح والسويج بيها ومشتغلة ، طفيتها ونزلت طلبت من الولد الموجودين واحد منهم يصعد وياية حتى نصفها بالكراج وارجع افوت للمستشفى ، رغم خوفي والبجي وجهلي بحالتهم بس جنت صاحية لكلشي عكس أسمر فقد عقله للأخر..

اجى ابو الكراج اخذها للسيارة صفها وكال اتركي السويج بيها ، تركتها ونزلت المهم أمنتها بالمكان الصحيح..

هنا بدت نبضات كلبي تتخربط والخوف بدا يتصاعد ، كل شوية اكول راح يطلع اسمر يضرب على راسه لأن استلم خبر موتهم...

دخلت واشوفه يفتر من مكان لمكان رحت وراه جان يركض ،صعد الدرج كل بايتين سوية جانوا ناقيلهم بالطابق الثالث..

رحت وصلت يمه سألته ساكت ما يجاوب بس يتأفأف والوجه صار ازرك من الخوف والرعب اللي هو بيه.

تجرأت وعدت السؤال مرة ثانية ردت بس يطمني عليهم التفت علية وعاط.

أسمر : لو ادري بيهم لو عندي خبر بحالتهم جان شفتيني هيج ألوب لخاطر دينج..

أسن : لعد شلون نعرف هسة

أسمر : ولا واحد برد كلبي ياهو اللي الزمه يكولي اصبر مانعرف قبل شوية جابوهم واكو كسور واكو اضرار بس ما ميتين.

أسن : هذا المهم الف الحمدلله والشكر وأن شاءالله اصابتهم سهلة..

أسمر : يارب أمين...

انتظرنا ساعات قلق ورعب الى أن اجى اتصال لأسمر بلغوه ال الغريب جايين نزل يركض نزلت وراه ردت اوصل لإيساف ظل بالي عليه وخفت لا يصعد ضغطه ، طلعت للشارع المقابيل المستشفى واشوف (ركب الغريب)..

سياراتهم على مد البصر حتى خارج المستشفى بقوا يتسائلون منو المصاب عبالهم مسؤول بالدولة ...

اول واحد طبك أهاب وإيساف نزل جان وجهه أصفر ويرجف يريد بس يوصل للمستشفى حتى اني ما شافني رغم جنت واكفة كدامه عبرني وفات يركض وللحكاية بقية......

من بعد الهوسة والخبصة وردات الفعل المحسوبة وغير المحسوبة ماسمعنا خبر يطمنا عنهم غير ثاني يوم ..

أديم كسر برجله اليمين واليسار بيها فطر ، وأسمار عندها نزيف داخلي بس مسيطرين عليه ولحد الآن بالعناية المركزة وما صحت ، كالوا ننتظر لليل اذا ماكعدت معناها راح تفوت بغيبوبة ومانعرف شوكت تكعد..

طبعاً ما اكدر احجي ولا اوصف حال ابوها وامها والبجي واللطم من اخواتها و حالنا يرثى له ...

اول يوم من اجوي ال الغريب اضطروا كادر المستشفى يطلعوهم وبقوا فقد المقربين منه وهم مو كلهم لأن المستشفى امتلئت بيهم ، بقينا اني وأناهيد وعائلتها وكم واحد من اخوان أديم البقية يروحون ويرجعون تناوب صار لحدما عدت الاربع أيام....

اليوم الرابع أديم كدر يحجي وخف الألم عنده وخلص كل التحاليل والاشعات اللي طلبها الدكتور حتى يسويها جان سليم بس الكسر اللي برجليه هذا اللي مأذيه الضربة القوية صارت من جهة أسمار...

من رحنا لغرفته جان تعبان وعاكد حواجبه ، نحجي وياه ما يجاوب بس فكه ينبض بغضب مكتوم بصوت اجش كال..

أديم : اذا ماتت كولوا ليش ضامين علية خايفين اموت وراها لا ماراح اموت هياتني مابية شي، طلعت منها ..

إيساف جان كاعد يمه قرب الكرسي من يم راسه وكام يمسدله بهدوء ، أديم دار وجهه للجهة البعيدة تنفس باضطرب وعاط بصوت عالي لدرجة خشمه نزف دم..

أديم : ماتت يا الله ماتت ياربي راح ابقى بحسرتها طول عمري ....

التموا عليه الولد وصاحوا الدكتور من دخل بعدهم عنه وتدارك الموقف بعمل طبي وقف النزف .

بقى يهز براسه ويون من ألم روحه لو من قلبه ما أعرف اخر شي قبل لا اطلع واروح يم غرفة أسمار سمعته كال..

أديم : كلت ما اقربها كلت ما اريدها بحياتي ، اكو لعنة غريبة تمنع سعادتي ...

بجيت على حالهم شلون انقلب بين يوم وليلة ، رحت يم اختي الجانت تنوح بسكوت وتبجي مخنوكة حسيت روحها شوية وتفارقها ، كعدت بصفها بالكاع التفتت علية وكالت ...

أناهيد : ليش كلبي علمني ما ترتاح ليش ما فرحت بخطوبتها ليش جنت بس ابجي عليها بسكوت ، ليش ما شاركتكم فرحة جهازها ليش حسيت هاي ضحكاتها الأخيرة..

أسن : حبيبتي اذكري الله حرام هيج تسوين هذا قدر وانتِ مؤمنة..

أناهيد : وليش هذا القدر ما صار قبل ليش صار وية الغريب فهميني يجوز اني جاهلة..

أسن : تدرين اثنينهم يعشقون بعض لحد الموت وجانوا يتعذبون بنتج عشت وياها لوعتها بفراق أديم ومن رحت يمه عشت لوعته بفراقها ، تصدكين جان ما ينام ، انام واكعد الكاه كاعد بالحديقة ويطلع للشغل وية الولد ، يرجع نفس الشي ساكت وماخذ زاوية بالبيت بهدوء كاعد بيها بس تحسين بالغليان اللي بداخله ما جان يكدر يكتمه لوقت طويل لازم ينفجر عليهم...

أناهيد : واني شنو ذنبي بنتي بعد ما اسمع صوتها ولا احس بيها ولا احاجيها ولا اشوفها من تلعب وية ابنها واسمع ضحكاتهم..

ردت اجاوبها سكتت من شفت الولد جايبين أديم يدفعوه بالعربانة متوجهين لغرفة أسمار ...

من بعد محاولات وية الدكتور يلا وافق أديم يفوت يمها ولأن هو ضرير سمحوا لمرافق واحد وياه ،، وقع الاختيار علية ، لأن أناهيد ما طايقة أديم اول ما جابوه كامت من مكانها وابتعدت عنهم...

أخذت العربانة ودخلت بيه لغرفتها جانت نايمة مثل الملاك وشعرها نازل منا ومنا ضارب عليه ضوى اصفر ، شعرها صاير نحاسي على حمار والوجه ابيض يجنن بس بشرتها شاحبة واكو زراك محاوط عيونها كفوف ايديها مزرفة من الابر والكانيولا ....

أسن : وصلنا يمها هسه هي قريبة منك ..

تنهد بحسرة وكال..

أديم : امانة شنو بيها أحجيلي اوصفلي كلشي تشوفيه بيها..

أسن : كأنه نايمة نفس شكلها...

أديم : شكل ملائكي بريء صح!!

أسن : اي

أديم : خالة أسن يصير انام اني ابدالها؟

أسن : اسم الله عليك عيوني هسه تصير زينة وانت هم تصير زين ونسويلكم احسن عرس ونفرح بيكم وهذا قدر وعدى ..

أديم : وراح تبقى نايمة هواي زين اني اشتاقيتلها تكدرين تكعديها..

استغربت طريقته بالكلام كأنما طفل فاقد عقله ويحجي وياية..

أسن : هسه هي نايمة بسبب العلاج بس يخلص مفعوله تكعد..

أديم : عفية يعني مو بسببي هي نايمة هنا!!!

أسن : ليش بسببك انت شعليك تحمل نفسك مسؤولية الحادث وانت هم جنت وياها يعني اثنينكم تأذيتوا..

أديم :ماجنت اقبل اتزوجها شجاني وتقدمت ، اعرف راح اموتها اعرف عندي اعداء ويكرهوني اني فتت بخطيتها و نهيت حياتها الحلوة اني قضيت على مستقبلها بسببي الصار كله بسبي...

أسن : لا مو بسببك هذا قدر وجان لازم يصير وياك او بدونك...

أديم : جنتوا تلوموني توصفوني بالقساوة وجنتوا تهدون حيلي بكلامكم واللوم لان ارفض واظل ساكت..

أسن : اذا تريد تزعلها منك ابقى احجي هيج وياها ..

التفت علية أخذ كفي جنت خالته فوك كتفه من واسيته وظل يردد بهوس..

أديم : لا لا عفية لا تعوفني بعد ما أتحمل بعدها تريدوني اموت تعرفين الحوادث ما تموتني بكد ما كلبي يموتني عليها..

أسن : بعيد الشر عنك لا تحجي هيج وتأذيني..

أديم : شنو احساسج راح تكعد لو لا!!!

أسن : تكعد وهسه تشوف.

أديم : انطيني كفها اكدر اخذه؟؟

أسن : لا رابطين ايديها بالأجهزة..

أديم : يعني حبيبتي ما تحس علية اذا حاجيتها معقولة أسمار ما تحس بية مستحيل..

أسن : انطيني ايدك ..

رفع ايده اخذتها وخليتها على نبض ايدها تحسسه وضغطه حيل وابتسم..

أديم : اي صحيح عايشة هذا نبضها منتظم سمرة عايشة ياربي سمرة نبضها هذا يدك خالة تقربي شوفيها خلي راسج على كلبها هسه تسمعين دكاته..

أسن : اي عايشة وتتنفس بس يراد صبر وتكعد..

أديم : يارب اصبر بس كون مو هواي لأن تعبان واريدها يمي...

أسن : أن شاءالله.

أديم : تدرين يمكن ما راح اخليها تفارگني بكل مكان اروح وياها..

حسسني بضعفه بدونها بالضبط مثل الطفل اللي امه تتمرض ويكعد يم راسها ينطي وعود يترك الشغب والوكاحة بس حتى تكعد ويكابلها...

أديم : أسن وينج؟؟

أسن : هياتني ابو تميم يمك قريبة..

خطية مرة يصيح أسن ومرة خالة جان مرتبك ما يعرف شنو يسوي...

أديم : قربيني منها أكثر ..

قربت العربانة وهمست..

أسن : هاي اخر شي والدكتور اذا فات وشافك بهذا القرب راح يمنعنا نفوتلها..

أديم : لا بس ابوسها ونطلع اني هم ما اريد أسببلها اذى لأن الدكتور كال اذا دخلنا يمها وطولنا تتأخر يلا تكعد واني اريدها تكعد واخذها وياية ونطلع منا..

أسن : ان شاءالله تاخذها وتطلع ..

جنت اسايره بكل كلمة شسوي متت قهر على حالته ، مد كف ايده وصار يتلمس ايدها من الكف للزند بخفة وحذر ومن يوصل لمكان الابر والصوندات يجر كفه مرتبك خايف يأذيها ، اخر شي ماتحمل نزلت دمعته ودنك باس كف ايدها وشم باطنه بجى بصمت وخله كصته على على باطن كفها ، الضاهر ضغط على المكان الجانت بيه الكانيولا ، سمعنا صوتها تأوهت من الألم فتحت عيني وشهكت رفع راسه أديم وهمس..

أديم : شبيج ؟؟

أسن : سمعت أسمار ؟؟

أديم : شبيها ؟؟

أسن : حسيتها تألمت من ضغطت على ايدها.

أديم : اني ضغطت ؟

أسن : اي هسه من دنگت وبست باطن كفها صار ضغط على مكان الأبرة وسمعتها تأوهت..

ارتبك ومد ايد ترجف لشعره بتوتر كال..

أديم : صيحيهم صيحي الدكتور خلي ييجي يشوفها بسرعة..

أسن : اي اي رايحة..

طلعت شافوني تقربوا مني كلهم ، بلغتهم باللي صار انخبصوا وما اعرف منو صاح للدكتور واجى يمشي سريع سألني وفهمته باللي صار ، طلعنا دخلت وياه ممرضات اثنين وسدوا الباب...

مرت نصف ساعة ضبط وطلعوا مبتسمين ركضنا عليهم ضحك الدكتور مبشرنا كال ..

_ اكو علامات دلت على تجاوزها للغيبوبة وبغضون ساعات قليلة راح تصحى أن شاءالله بس ابقوا ادعولها..

ابوها سجد للكاع اول مرة يسويها صدمني ، امها صلت صلاة المسيح ، واني كذلك والبقية التموا حول أديم وهنئوه جان منهار بالبجي ، يبجي بصوت عالي كأنما فقدها للأبد ، صفنت بيه شكد يحبها ، أكثر شي أثر بية من سمع كلام الدكتور وردد كلمات ويمسح دموعه...

أديم :كعدت عوضي وحست بألمي ، حتى وانتِ بهيج حالة ما تتحملين أذيتي..

رجعوه لغرفته ورفض ينام على السرير ظل بالعربانة ، واحنا انقسمنا قسمين قسم يمه وقسم يم أسمار...

مرت الساعات بقلق مصحوب بفرحة الإنتظار ، لهناك وكالوا كعدت نقلوها لغرفة عادية ورحنا حتى نشوفها دخلونا واحد واحد ، من اني دخلت جانت مغمضة وتحس بألم ، لازمة بطنها رحت يمها لزمت كف ايدها وهمست..

أسن : متوجعة؟

أسمار : مممم ..

أسن : حمدلله على سلامتج حبيبتي خفنا عليج.

أسمار : أديم وينه ليش ما اجى كلهم اجوي شافوني صايرله شي؟؟

أسن : افتحي عينج أول واوعدج تشوفيه..

فتحت عينها بتثاقل والتفتت ببطئ ناحيتي غمضت ورجعت فتحت ، همست..

أسمار : وينه ؟؟

أسن : فدوة الحمدلله هسه تشوفيني واضح..

هزت راسها ب اي ورجعت تسأل عنه ، وعدتها اصيحه وطلعت ، رحتله لكيته بغرفته وقلق ..

أسن : كعدت أسمار وتريدك تصورتك اول واحد تفوتلها..

أديم : خايف..

أسن : من شنو ؟

أديم : اتقرب منها

أسن : ليش؟

أديم : خايف اخسرها ، خليها ما دامها صحت اني ابتعد..

أسن : شلون تبتعد وهي طلبتك بالإسم وعبالها بيك شي ، يعني تريدها ترجع تنتكس.؟

أديم : لا لا وديني اروحلها ..

جريت نفس وتقرب إيساف دفعه بالعربانة ورحنا لغرفة أسمار ...

دخلناه يمها سدينا الباب وطلعنا...

تقرب مني بالعربانة وعلامات الارتباك والخوف على وجهه همست..

أسمار : حبيبي الحمدلله مابيك شي..

صدره ارتفع وهبط نزلت دموعه نفسه مضطرب و بصوت يرجف كال...

أديم : حاسة بوجع عيون حبيبج ؟؟

أسمار : ابد والله صدكني..

أديم : ماعندج ألم أكيد ؟

أسمار : أكيد صدكني.

أديم : يعني اول ما كعدتي ما حسيتي بوجع فدوة طمنيني وريحي كلبي..

أسمار : اول ما كعدت عبالي اني ابيتنا استغربت المكان ظليت فوك الربع ساعة ويمكن أكثر من دخلوا الدكاترة وحجوا وياية يلا بديت استوعب وتأكدت من شفتكم ملتمين وشفت حال ماما وبابا..

أديم : متت بدونج عود ليش ردتي تعوفيني بعدما علقتيني بيج وعرفتي ما اكدر اعيش بدونج..

أسمار : اني اعوفك !! اعوف الدنيا كلها وانت ما اعوفك..

أديم : حنيتج هاي مثل امي شكد حنينة ، عجل ليش حبيتج وتعلقت هذا السبب خوفج علية حرصج الزايد و اهتمامج..

أسمار : تعرف أكثر ثنين خفت عليهم من بعدي أنت واياس ، حبيبي شلون حضني من كعدت جان يبجي يمكن يعرف بالحادث اعتقد حاجيله ..

أديم : اي يعرف لأن أهلج كلهم اجوي وهو وياهم وين يخلوه بالبيت..

أسمار : تعب أكيد.

أديم : ما شفته لو اشوف واكدر امشي جان خليته بنص عيوني وما ابقيه لحظة بالمستشفى اعذريني سمرة على تقصيري بهاي الناحية..

أسمار : يا الله صدك تحجي أديم ؟ ليش تقهرني..

أديم : لو جنت مبصر ماجان صار هذا الحادث وماجان نمتي هالكد وقلقتي أهلج عليج، سمرة اني من جنت بكامل صحتي كلها تخاف مني وتهابني من جنت احجي الكل يسكت جبيرهم قبل صغيرهم ، بس هسه تكالبوا علية صرت ما اعرف عدوي من صديقي شلون وية الشك اللي لبسني شنو اسوي فهميني..

أسمار : لا تسوي انت اني الراح اسوي..

أديم : مافهمت!!

حجاها عاقد حاجبه.

أسمار : بعدين افهمك.

أديم : لا تتصرفين بشي بدون علمي.

أسمار : شي أكيد وياك وياك خطوة بخطوة بس مو هسه بعدين..

أديم : ما اتعبج اني راح اتصرف..

أسمار : اني وانت واحد وبعدين ما عندي ثقة بكل واحد تربطك بيه صلة دم وقرابة..

أديم : ولا اني.

أسمار : خلص اعتمد علية.

أديم : هذا هو .

أسمار : شوكت يطلعوني مليت..

أديم : اليوم كعدتي ومليتي اني شنو اكول صارلي ايام وكاتلني الخوف عليج.

أسمار : الحمدلله من عدت.

أديم : يستاهل الحمد

أسمار : شوكت أطلع ما تعرف؟

أديم : سمعت إيساف وابوج كالو راح نسويلها خروج ونطلعها يعني بس اطلع اني منا احتمال الكاهم مكملين الاجراءات..

أسمار : اي خوش ، صدك أديم تقرب اريد احاجيك.

أديم : قريب اني سمرة يمج..

أسمار : اي اعرف تقرب بعد أكثر.

أديم : ولج قريب لازك بالسرير شلون اتقرب أكثر.

أسمار : اوكف وتعال ليش كاعد انت.

أديم : مكسورة رجلي شبيج، هاا ماتدرين مو تعوقت وزاد الطين بله هسه لا اشوف ولا امشي واشبعي اعاقة.

أسمار : مو مشكلة اني اتقرب..

ما واسيته ولا ضخمت الأمر بالرغم قهرتني حالته ولوعتي زادت من شفت رجليه بس ردت اخفف القهر عنه وابين الوضع طبيعي ، كمت من مكاني وميلت جسمي عليه ، طبعت قبلات خفيفة على خده رجع راسه ليورا مغمض وهمس..

أديم : يابويه هي تصحى من غيبوبة حادث واني راح افوت بغيبوبة حبها ..

أسمار : شنو كاعد تحس؟

أديم : تعاي اكعدي بحضني واحجيلج..

أسمار : لا يمعود وين رجليك تتأذى.

أديم : تعالي انت خفيفة جنج فارة.

أسمار : هاي اني فارة؟

أديم : اي اريدج تاكلين وتسمنين لو جنتي سمينة ما جان انكلبت بينا السيارة.

أسمار : هيج صارت أديم زعلت عليك..

أديم :واهون عليج؟

أسمار : الضاهر اني هنت عليك ويجوز عجبتك وحدة غيري من جنت داخلة غيبوبة وكاعد تحجي علية..

أديم : اخ اخ يا سمرة ولج شما تمر وجوه يمي اني متخبل عليج..

أسمار : ياعمري ..

حجيتها وبجيت..

أديم : اسم الله عليج ان شاءالله بس دموع الفرح تنزلها عينج.

أسمار : شكد غلاتي عندك ؟

جر حسرة وتنهد وراها وكال..

أديم : لا تسألين شغلاتج ما يظل للدنيا طعم بلايه صوتج..

أسمار : حبيبي هاي شنو اليوم غزلك غريب ويجنن.

أديم : بعض ما عندكم..

أسمار : ياغرورك اصلاً اني حبيتك لأن انت واحد غريب بكلشي اسمك تفاصيلك شكلك تصرفاتك..

أديم : سمرة هسه كلها مقبولة منج بس غريب بشكلي شلون دبرتيها قابل اني من فصيلة القرود

أسمار : حشاك حبيبي بس انت بشكل عام غريب مو صح.

أديم : ولهذا حبيتي الغريب.

أسمار : بالضبط احببتُ ذلك الغريب
وكل شيء فيه مريب
وقلبي ذاب من حبه
وتبرأ مني كما تبرأ الذئب من دم يوسف وزادت الشكوك بكل اخ قريب ..
ودعوت يا الله يا مجيب هل لدعائي تستجيب
اما ان تفرغ قلبي من حبه
واما ان تأتيني بنبأ قريب..
باشارة بجواب بجبر عجيب
تجبر به خاطري عن كل كسر من إنسان قريب..

أديم : الهي بنص الكلب والروح اني ارد اخلها
هي النبض والعين والدنيا كلها..

حضنته وبجيت رفع وجهي تلمس شفايفي باصبعه بعدها تحسس بشرتي شافها متبللة بدموعي باسني ورجع مرر اصبعه على شفتي وهمس..

أديم : شفايفج انخلقن حتى ابوسهن كلما تزعلين..

يتبع...

صباح الخير والعافية...

اسفة جنت انقح بالبارت ونمت حتى بدون ما احفظه وكعدت لكيته نصه محذوف 😔...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...