الفصل 48 | من 75 فصل

رواية أحببتُ ذلك الغريب الفصل الثامن وأربعون 48 - بقلم عبير إدريس

المشاهدات
20
كلمة
6,350
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

flash back

فلاش باك ويلا نرجع بالزمن..

رجعنا من الدكتور واني فرحان ما سايعتني الدنيا واخيرا تجدد الأمل واخضرت روحي ، وراح ارجع اشوف امي الحجية واشوف سمرتي وابني حبيبي واشتغل بدون مساعد يقرأ لي كلشي مكتوب مقابل راتب شهري ولا اتنقل بالشركة بمساعدة عكازتي وراح اسوق وانتِ بصفي وافرج الدنيا ونحجي كل اللي نريده بدون ما نحسب حساب اخاف احد يسمعنا واسفرج اشوفج كل مكان نفسج بيه واني اشوفهن من خلال عيونج ، نحضر حفلات سوية خصوصاً اذا جانت لكاظم الساهر ، نغني وياه ونطرب مسامعنا بصوته وجميلتي يمي ، نصعد باليخت واوصفلج جمال الطبيعة من اشبها بيج واتغزل واني اباوع بعيونج ، تشوفين نظراتي شلون تاكلج وية الغزل ، اشجع ابنج وابني وادخلهم نوادي رياضية احقق حلمهم البسيط واكون شاهد على اول عثراتهم بالطوبة والضربات اللي يتعرضولها وامسح الدم من رجليهم اذا تأذوا ، اعلمهم اصول الدين والفقه ونخوض بالأدب احفظهم قصائد واعلمهم شلون يكونون مجانين بحب محبوباتهم ارسملج الدنيا وانتِ بأصابعج الحلوة تلونيها ونجيب جهال كلش هواي الج الأولاد والية البنات ولدج يساعدوج وبناتي يتغزلن بية ، هيج جنت احلم واني راجع للمزرعة كلشي تخيلته وحبيته وصارت الدنيا حلوة ورجعت كم سنة ليورا ، وبيوم العزيمة ماجنت راضي عليها ردت كلشي يكمل وعمليتي تنجح يلا اعزم بس إيساف من فرحته ما عرف شنو يسوي وما ألومه يمكن لو اني بداله جان سويت أكثر من هيج..

من انجمعتوا بالصالون واحنا برا نطبخ للعزيمة ، إيساف منع الولد يدخلون البيت ، عداي طبعاً لأن تعرفين بحالتي ما يحتاج احجي ، احتاجيتج واشتاقيت احضنج كلت افوت اصيحج ونرجع لبيتنا نسولف شوية واحجيلج عن احلامي اللي فكرت بيها واحنا بالطريق وانام بحضنج ساعة ونكعد نلكى الأكل جاهز ، من فتت سمعت هوسة نسوان بقيت يم الباب كلت بلكت تطلع أفنان او وحدة عندي ميانة وياها واخليها تصيحج ، من بين الهوسة سمعتهم جايبين سيرتي واكو استهزاء قوي وانتقاص من حالتي ، اني كلت هسه سمرة تتعارك وياهم خلي اخذها ونرجع للبيت واخليها تقطع علاقتها بيهم هاي اذا جانت اكو بينهم علاقة اصلاً ، اللي استغربته مستمرين يحجون ميزت صوتج جنتي مندمجة وتضحكين ، كلت لا أديم لا تحكم عليها اصبر يمكن تكون غلطان وتضيع فرحتك وفرحتها بهذا التصرف ، بس من توجهلج السؤال كلتي اي صحيح هنا سمرة ضربتيني بكلبي انتهيت ، شكو ذكرى سيئة مرت كبالي اختلط عندي الشعور بين الحقد والاشمئزاز والغضب ،طلعت من البيت عصبي وحتى الولد انتبهوا علية سألوني شبيك كلت الهم تعبان ، بعدها صار جفاء بيني وبينج وحتى ما عاتبتج لأن شي سمعته بأذني ليش انزل نفسي واعاتب...

عاملتج ببرود ويمكن اذيتج اكيد اذيتج ، بس ما نطاني كلبي اسمعج تبجين واني نايم جنت واكف بباب غرفتج وينشلع كلبي وية تنهيداتج وكلتلج بوقتها من سمعتج تغنين خفت تلحكين خالتج وتعوفيني وتصالحنا وراحت السالفة بس ما نسيتها كلما تمر على بالي اتضايق واختنك بس ما ابين الج ومشت الأمور عادية وبيوم جنت كاعد بالشركة اجاني اتصال بعز انشغالي جاوبت عبالي انتِ ، مبتسم لأن تعلمت اجاوب على موبايلي وحدي بدون مساعدة احد ، ومفتخر بهذا الشي لأن تعلمته منج ، كلت الو اجاني صوت ابو حارث..

ابوحارث : شلونك استاذ أديم اعتذر على الإزعاج بس اتصالي بيك ضروري جداً..

أديم : خير حجي احجيلي شنو صاير وياك !

لحد الان اني مبتسم وصورتج كبال وجهي مرسومة ومنتظر يحجيلي شي خاص بالمزرعة او بالزرع والخ من باقي الاشياء اللي كل مرة يتصل بية عليها ..

ابو حارث : أستاذ ، ابو طه هنا بالباب ويريد يدخل للمزرعة منعته واصر علية بعدها صاح على زوجة حضرتك وراحت تحجي وياه شنو اسوي ؟

أديم : أبسم ؟ وام اياس راحت تحجي وياه ؟

ابو حارث : اي نعم..

أديم : ضروري تبعده عن المزرعة وبلغ ام اياس تتركه وتدخل لبيتها بأمر مني.

اجاج وحجى وياج ونبهج وانتِ مثل ما انتِ عاندتي وبقيتي تسمعيه لأخر كلمة حجاها ، صرت عصبي ومرتين اوصل للبيت وارجع للشركة حتى ما اتهور ويطلع مني كلام طايح حظه واجرحج بيه ، رجعت اتصلت ودزيته عليج وانتِ يا اسمار انتِ انتِ اللي براسج تسويه ، بعدها ردت ارجع للبيت واعصابي جانت منتهية ردت اعرف سبب جيته ،بس اللي صار أرقم اجاني للشركة كعد كبالي وكال...

أرقم : اجيتك حتى احجيلك اللي صار واعرف ما راح تصدكني بس بيدي أدلة ...

أديم : على شنو تحجي ويا ادلة العندك اختصر لأن اريد ارجع للبيت..

أرقم : اعرف السبب اللي تريد ترجع علموده واني جاي اكولك كم شغلة صدكني راح تفتح عيونك على هواي اشياء من بعدها..

أديم : اذا قصدك وكفة أسمار وكلامها وية أبسم لا تعب نفسك لأن أدري كالتلي ما تضم علية مثل هيج شي وما تتصرف من راسها..

ابتسم بخبث وكال..

أرقم : اي هذا هم سبب بس اسمعني اول وبعدين انت قرر الباقي..

أديم : شنو عندك !!!

أرقم : ابديلك من انخطفت وشنو صار وراك ..

جنت استمعله واني مستغرب شنو عنده من ادلة بحيث واثق لهاي الدرجة..

أديم : شنو صار من انخطفت ؟

أرقم : هي صعبة علية وما اريد افتحلك جروح قديمة بس الشي اللي صار بيه شبه من شيء قديم انت عشته.

هنا صرت عصبي عرفت قصده شنو طردته وصيحت وبنفس الوقت فضولي اخذني اعرف شنو بيده وشنو كاعد ينحاك بظهري ، دزيت عليه رجع كعد بعدها هدأت من نفسي ، وكام يسمعني تسجيلات صوت وانتِ تحجين وياه وتكوليله سبب زواجج مني لمصلحة ومو عيب واحد يدور مصلحته، اني لهنا صدكيني ما تأثرت ولا بينت خليت كلشي طبيعي وسويت روحي ما سامع شي ، وكلتله بصريح العبارة..

أديم : لحد هنا ماكو شي من اللي عشته قبل انت وين تريد توصل وياية..

أرقم : صح لأن بعدني ما حاجي شي..

أديم :عجل احجي اللي عندك دفعة وحدة...

أرقم : خايف عليك لا يصيرلك شي.

أديم : لا تخاف ما يصير كمل عندي فضول اعرف باقي روايتك..

حجيتها مستهزء ...

أرقم : من انت انخطفت اني رجعت للبيت واعرف الولد كلهم خارج المزرعة كاعد يدورون عليك بمساعدة الشرطة ،و إيساف الوحيد اللي جان بالمزرعة باقي ، سبب رجعتي ردت اخذ شغلة واطلع اللي استغربته اضاءة البيت القديم مفتوحة مشيت للبيت باوعت الجوة اظلم بس بيتي مشتغل ، صورت البيت قبل لا افوته حتى يكون عندي دليل على كلامي مو بس مجرد حجي ، واتهام عابر ، صعدت وطفيت الكهرباء تصورت حرامي داخل البيت ، تفاجأت من طلعلي أسمر وحجى وياية بصوت مرتبك بعدين كال جاي اخذ نفط اريد اشوي ، هنا لعب كلبي انت مخطوف وهو يشوي ليش احنا بيا حال ، سويت روحي صدكت وتركته وعلى اساس رجعت للبيت الكبير...

بس اللي صار جنت واكف على مقربة منهم لدرجة اسمع انفاسهم من يتنفسوها ، جانوا متفقين عليك بعدما يضيع خبرك بفترة بسيطة يرتبطون ...

هنا اني مو بس انصدمت راسي حسيته يريد ينفجر ضغطي صعد لدرجة تقيأت بنفس اللحظة وطك خشمي دم ، ما اعرف شلون التموا الولد علية ماحسيت شنو صار وشنو سووا بس صورة وجهج كدامي وادعي يكون هذا الشي اللي سمعته حلم مدته دقائق واصحى منه لأن كلشي اتحمل بهاي الدنيا و مستعد اخسر حياتي ولا اخسرج يا سمرة بعدها لزمني صداع قوي اجتني النوبة نفسها ، طلبت منه نطلع من الشركة اني وياه اخذني بالسيارة وصفينا بمكان طلبت منه يفتح الجام لأن اختنكت حتى رددت الشهادة لأن روحي رادت تفارقني ، التفتت عليه وطلبت منه يسمعني مو بس كلام ردت دليل قوي..

أديم : منو يكول كلامك صحيح ؟

أرقم : مصورهم .

من كال هيج سرت رجفة بكامل جسمي ضربت رجلي وصحت اخ يابة ما اريد اصدك عطت بيه ...

أديم : اسكت كافي جذب حرام عليك ليش هيج تريد تفرقني عن روحي..

أرقم : ما مصدكني لحد الان ماشي ، هذا التصوير انت ما تكدر تشوفه منو اقرب واحد من اخوانك خليه ييجي ويشوف ويشهد عدا إيساف لان تعرفه يغطي الفضيحة برداء الستر

أديم : تريد افضح سمرة كل عقلك وبعدين ويامن وية أسمر لك بابا احجي غيرها..

أرقم : براحتك هذا اللي صار ارجعك للبيت ؟

أديم : لا نروح لبيت أعقل وهناك تشوفني كلشي..

أرقم : وأعقل يكون شاهد؟

من بعد تردد دام دقائق كلت

أديم : اي ..

رحنا نزلنا يمه وطلبت منه يفرغ البيت اخذ زوجته وداها لأهلها بيتهم قريب من بيته من رجع وكعد يمنا نزلت دموعي صعبة علية اعيش هذا الاحساس مرتين ، كرهت أديم و حسيت نفسي نكرة ومنا بديت احقد واكرهج بس قلبي رافض هذا الشعور وكارهني الية اكثر..

بصعوبة وبعد معاناة كدرت انطقها..

أديم : ابو عطاء اكو تصوير بموبايل أرقم اريدك تشوفه وامانة الله شنو تشوف تحجيلي لأن بهذا التصوير يكون نهايتي..

أعقل : ياستار شكو ؟

التفتت على أرقم بعصبية كلت..

أديم : شوفه شنو عندك وفضني..

أرقم : تمام، هاك تفضل..

اخذه منه وحسيت بارتباكه وجان يستغفر هواي بصوت ناصي ، بصوت عالي طلبت منه يحجيلي شنو شاف بالبداية رفض يحجي اصريت وشافني صرت نار بعدها كال..

أعقل : يابة اكيد اكو شي خطأ ما معقولة أديم لا تتهور نسألهم ونشوف ..

أديم : احجيلي شنو شفت.

أعقل : ما اكدر اعذرني اللي موجود بالفيديو مو صحيح اكيد مفبرك انت من وين جبته أرقم موحرام عليك..

أرقم : حرام علية اذا سكتت يعني ما شفت شنو بالتصوير..

أديم : خابرلي أنهد لا ارتكب جريمة وتكونون انتوا السبب بيها.

أرقم : ماشي هسه اتصل..

هنا اني شنو احجي شنو اوصف شعوري بيني وبين الجنون كلمة يضيفوها للحجي اللي سمعته..

أرقم : انهد تعال لبيت أعقل بسرعة ، ماكو شي كل الخير..

أديم : ياخير هذا ياخير.

أعقل : لا تصير عصبي افضل شي ييجي أسمر ونسمع منه لا تعيد الغلط اللي غلطته وية أبسم.

أرقم : ليش لسه عندك شك بخيانتهم ؟

أعقل : بعمري ما صدكت هذا الشي ولا عقلته بس سايرتكم باللي تريدون تسووه..

أديم : صبرك يارب انطيني الصبر اني شنو سويت من ذنب حتى هيج حياتي تتدمر شنو السويته ياربي دخيلك ارحمني..

اجى أنهد وشاف الفيديو سبج وسب أسمر وظل يفشر عليكم هنا كلت هذا هو شايفيكم سوية بغرفة او شي مشابه حيلي باد..

أديم : احجي شنو شفت..

لساني ثكل بالكوة حجيتها...

أنهد : نزلوا الدرج مال بيت أرقم متحاضنين ومرتك المصون تتمايل عليه وهو يضحك ساحبها على صدره ومن نزلوا كعدوا على الحشيش ضحك وسوالف وبعدها هي مددت وهو ظل كاعد يمها ...

أديم : معقولة خاف تكذبون علية ؟

أنهد : ما اكذب وليش اكذب..

أرقم : وهذا اللي اني شفته وطول السهرة هي بحضنه نايمة..

أعقل : استغفر الله العلي العظيم ياناس ما معقولة أسمر مو هيج..

أرقم : لا هيج ونص لا تنسى نزل من نفس البطن اللي نزل منها أبسم.

أعقل : ليش مو كلنا نزلنا من نفس البطن شو انت ما اعرف شلون تحجي؟

أرقم : هذا اللي صار واذا تريد بعد أدلة يا مسهلها اجيب..

انهاريت وردت اخذ وقت افكر بيه يلا اقرر نمت ببيت اعقل وكلت الكم اني بالشمال عندي شغل ، جنت مصدوم وخايف اخسرج كارهج وبنفس الوقت احن لحضنج وما اريدج تروحين وتعوفيني لأن متعلق بيج لدرجة ما تتصوريها ابد ..

بعدها رجعت للمزرعة ورحت يم الحجية ماكدرت اسمع صوتج ولا حابب احجي وياج وبنفس الوقت ردت اكون قريب منكم واراقب تصرفاتكم ، واللي زاد الشك بكلبي من اجاني أرقم وكال..

أرقم : نسيت شغلة ليش أسمر من اجى للبيت سكران وسألناه منو اللي تحبها خلينا نخطبها رفض يحجي هسه دز علية وكوله خلي نخطبلك او يفصح عنها مابيها شي..

أديم : اتركني أرقم ترى دمرتني..

أرقم : اني دمرتك بالعكس كاعد افتح عيونك .

أديم : ياريت مخليني أعمى فوك عمى عيوني وما مفتحها على هيج اشياء.

أرقم : اسأله وراح تتأكد من كلامي..

أديم : جان مثل الوسواس وياكل بقلبي وعقلي عرف شلون يزرع الشك بداخلي تخبلت ، ما حسيت بنفسي غير اتصل عليه واسأله عليها وكل ما يوصفها الية تجين انتِ ببالي..

أديم : بعدك على علاقة بهاي البنية اللي تحبها..

تنهد جر حسرة وكال..

أسمر : ليش اكدر اكرها يا أديم .

أديم : حلوة ؟

أسمر : لدرجة تسحر ..

أديم : من عمرنا ؟؟

أسمر : لا اصغر..

أديم : من طائفتنا ؟

أسمر : لا..

اسأله بقلب تعبان وهو يرد بمواصفات قريبة عليج تحرك روحي حرك..

أديم : شوكت تخطبها ؟

أسمر : مو هسه

بنترة كلتله.

أديم : ليش ؟

أسمر : شبيك عصبت .

أديم : لا ما عصبت بس بنات الناس مو لعبة

أسمر : ما اكدر هسه عندها ظروف..

أديم : مثل شنو ؟

أسمر : عندها ظروف ليش تريد كلشي تعرف عنها ؟

أديم : هيج عندي فضول.

أسمر : كلتلك ما احب احجي بيها كدام احد..

أديم : بس اني اخوك واقرب صديق الك اني مو اي احد ولا تنسى من حبيت أسمار انت اول واحد تدري وشهدت على كل مراحل حبنا.

أسمر : اي صح بس اني ما اكدر افتح قلبي واحجيلك مثلما حجيتلي..

أديم : زين نعرفها ؟

أسمر : أديم شبيك اليوم إلحاحك مو طبيعي ترى..

كمت انفخ واسب بروحي وبيه .

أسمر : شبيك يمعود؟

أديم : بس كولي شكد مواليدها..

أسمر : ليش تريد تعرف..

أديم : سافرة لو محجبة ؟

أسمر : عجيب امرك

أديم : اخذني على كد عقلي وجاوبني.

أسمر : اذا كلت سافرة او محجبة راح ترتاح..

أديم : يمكن اي.

أسمر : تصرفاتك وكلامك كله مو طبيعي منتبه صح؟

أديم : من شوكت تحبها ؟

أسمر : ما صار هواي

أديم : شكد يعني ؟

أسمر : فترة..

أديم : يا اخي برد قلبي وجاوب اجوبة شافية..

سكت بعدها كال..

أسمر : حبيتها بنفس وقت زواجك او قبلها بشوية ..

هنا بلعت ريكي يبس حلكي طلبت من أفنان تجيبلي مي ، بعدها سألته.

أديم : مواليدها شكد ؟

أسمر : ٨٨

أديم : شنووو؟

أسمر : اي بكد سمرتنا.

أديم : لا تكول سمرتنا من شوكت انت تتجاوز حدودك ..

أسمر : ما متجاوز بس من اول ما عرفتها واني اصيحلها سمرة او سمرتنا ليش ماجنت تضوج وهسه ضجت..

أديم : اي اضوج ما عليك بيها ولا توصل يمها ولا تتقرب فاهم.

أسمر : مثلما تحب تدلل..

أديم : شوكت تخطبها لو تعرفنا عليها ؟

ماجاوبني غلق الموبايل وعافني بناري ، طلعت من بيت الحجية واني ناوي اكسرج اموتج احركج اسوي بيج اللي ماكدرت اسويه بشهد ، بس من اجيت وحجيت وياج وكلتلج سافري جنت ما حاجز ولا مسوي اي شي بس ردت احرك كلبج اردلج الأذية ردت اصيح وانهرج شلون تخونيني شلون تستغفليني جمعت براسي حجي هواي جنت ناوي احجيه بس من طبيت وسمعت هدوء صوتج بردت نوعاً ما حسيتج انتِ الصح واحساسي ما يخيب اعرف بس بنفس الوقت اكو شي يكولي لا خاينة وأسمر خاين..

بعد الحجي والعتب تركتيني وصعدتي فوك ظليت جوة كاعد واراجع نفسي ، كلت لا سمرة ما تسويها انت قسيت عليها هواي روح اعتذرلها وصعدت حتى اعتذر واحجيلج اللي صار واخليج تفهميني الموقف بس من وصلت سمعتج تحجين ما ركزت بالاسم بكد ما ركزت بكلامج دخلت والشياطين كلها تلبستني ماحسيت بنفسي شنو سويت بيج ، من طلعوني منج ما تحملت لحظة وحدة ابقى بالمزرعة طلبت من أنهد ياخذني لأي مكان ردت اسكر حتى انسى رحنا وانتِ وراية متخربطة واني ماعندي علم من رجعت بلغني أرقم باللي صار وكال شايلج وما اعرف شنو وفوك هذا يخابرني أعقل يشكيلي تصرفات أسمر وشلون هان زوجته بسببج ، ومن رجعت بالليل دخلت حتى اصالحج سمعتج تحجين بس ما ركزت وية منو ،صوتج جان ناصي ، من حضنتج و رحتي تقيأتي كلت هذا هو لعبانة نفسها مني كلشي انعاد علية ليش هيج اني منبوذ ليش مكروه كرهتج من صدك ومن رحت نمت مجرد غمضت عيوني دزيتي على أسمر وسمعت حجيكم شلون خايف عليج ويتحايل حتى تاخذين علاجج ، ومن كعدنا نتعشى نفس الشي مهتم وحاير بيج ومن اجوي العمال حتى يسوون الغرفة جوي بدون علمي ، رحتي عليه ما اجيتي علية لغيتي وجودي بالكامل صار أسمر هو سندج وهو صديقج وتاخذين رأيه بكلشي لدرجة يعرف بمرضج واوقات علاجج واني اخر من يعلم..

تمنيت تجيني حتى لو اني اطردج واحجي تحمليني لأن اللي سمعته مو هين ابد مو هين ، ورغم هذا كله رحت للشركة وطلبت من إيساف يشوف التصوير ويحجيلي شنو شاف لحد الأن عندي شك ورايد اعرف الحقيقة منه ..

أديم : اخوك منتهي بداعتي عليك اذا تحبني امانة الله شنو تشوف تحجيلي..

إيساف : شنو صاير ؟

أديم : افتح موبايلي وادخل على الواتساب على محادثة أرقم بالتحديد اكو فيديو شوفه واحجيلي شنو شفت.

إيساف : تمام..

دخل وشافه ونفس الشي يستغفر وينفي اللي شافه ويطلب مني ما اتسرع وانتظر يلا احكم عليكم ..

بنفس اليوم طلبت منه يحجزلي اسوي عملية بالشمال رفض عاندت باصرار كلت.

أديم : اسويها واشوف الفيديو يلا اتصرف وياهم ..

إيساف : سويها بس بالخارج.

أديم : ما اكدر انتظر ٣ اشهر.

إيساف : راح شهر ظلت شهرين حرامات أديم هاي عيونك..

أديم : لو اعرف ابقى اعمى طيلة حياتي اهم شي اشوفه واعرف الحقيقة..

تخبلت وسألي إيساف شنو صار بية.

ماعرفت شنو اسوي عشت تخبطات عجيبة ، كمت وطلبت اخشاب حتى اخليج ترتاحين بغرفتج واني انام بالغرفة الجديدة لحدما اشوف حل ،من قررت اسافر واتفقنا دزينا أنهد قبلنا حجز وكمل كل الاجراءات واتصل بينا كال تعالوا ورحنا بنفس اليوم اللي تعاتبنا اني وياج بيه ، كلتلج لا تسافرين وطلعت ، وكل بالي انتِ راح تبقين لحدما ارجع وطول الوقت اصلي وادعي عيوني تشوف غير اللي شافوه وانطيكم مبرر لهاي التصرفات ، رحت لهناك وسويت العملية قبل لا اغمض دعيت وكلت.

أديم : الهي اريد اشارة منك اذا سمرة بريئة طلعني من العملية بسلامة واذا لا موتني لأن ما اتحمل اموت مرتين واني على قيد الحياة ..

جانت عمليتي صعبة ودقيقة ، وحرصوا علية هواي وإيساف وأنهد تعبوا كلش وياية ، وانتِ اكثر من مرة تتصلين بس مانعيني احجي بصوت وما يصير انفعل ولأن إيساف وأنهد يعرفون بالوضع ما رادوج تحجين وياية واني عندي نفس الرأي ماردت اسمع صوتج واحاجيج الا اشوف الفيديو شنو بيه..

إيساف جان يحجي ويهون علية ويكول مستحيل لازم اكو شي غلط ولا تتهور أسمر نظيف هذا اخونا نعرفه شنو وسمرة كذلك بس ما جنت اسمع ، رجعنا للمزرعة اول ما طبيت سألت عليج محد يجاوبني يابه وينها ساكتين أسمر وين ساكتين ، وبليلة من الليالي اجاني وكعد يمي كال..

أرقم : صرت زين ؟

أديم : لا

أرقم : عمليتك شكد نسبة نجاحها أنهد كال ٨٠ بالمية صحيح ؟

أديم : ما اعرف .

أرقم : بس كال تعتمد على الضغط العصبي والجهد دير بالك تنغث لو تضوج محد يسوى.

أديم : اي

أرقم : عرفت شي جديد عبالي احجيلك عنه بس يلا مو وقته

أديم : شنو عرفت ؟

أرقم : لا يمعود الضغط النفسي مو زين عليك.

أديم : حاجيني لا تخبلني..

أرقم : اني وعدتك اجمع ادلة أكثر عليهم..

أديم : وجمعت ؟

أرقم : طبعاً..

أديم : احجي يلا..

أرقم : أسمار ناسية موبايلها ومن محاسن الصدف جانت منزلة تطبيق تسجيل المكالمات ومن سافرت هي وأسمر نسته هنا..

قاطعته بصوت مليان خوف.

أديم : سافروا وين ؟

أرقم : بعدهم ضامين عليك شفت لو شي صحيح وعادي جان حجولك..

أديم : وين سافروا ؟

أرقم : ما اعرف..

أديم : وشنو موجود بالتسجيلات..

أرقم : تمام اسمعك...

وسمعني التسجيلات اللي بينج وبين أسمر وشلون هو مهتم بعلاجج ويحجي ناعم وانتِ تكوليله انت السند وكلتيله تعال ارجع ما اريد منك شي استعجل ، ومن سألج اخذتي أذني بخصوص السفر جاوبتي بلا وليش اكوله وهو ما كالي على سفرته وعدا هذا تكوليله كرهته.

اسمع غضبان لدرجة عيوني حيستها طلعت من مكانها مثل الطفل صرت اشهك بعدها كمت اضرب شكو شي كدامي واصيح انهارت اعصابي الى ان وصل بيهم الحال جتفوني من هدأت رميت يمين الطلاق .

إيساف : لك لا..

أديم : انعل ابوها ما اريدها وبس يرجعون اقتلهم.

إيساف : شنو شفت فهمني؟

أديم : ما اريدها بعد كرهتها..

هواي تفاصيل ، وبوجود إيساف وشهود هم رجعت رميت الطلقة الثانية ، تركت البيت ورحت بغرفتي القديمة كعدت بيها ، اجوي يمي الولد مقهورين على اللي صارلنا امي الحجية تمسدلي وتبجي وتكول انحسدتوا لأن الكاعد يصير مو طبيعي جابوا شيخ للبيت يقرأ ويبخر تخبلت عليهم بالزايد وطردته ، رفضت احجي وية اي واحد بيهم ورفضت الزيارات ولا اريد احد يساعدني اللي يوصل غرفتي اصيح عليه واطرده حتى أفنان كامت تخاف تطبلي حددتلهم وقت معين يفوتون بيه لخاطر أمي غيره ما اقبل...

هنا صار وياية شي غريب وخفت منه واريدج تساعديني بيه ..

أسمار : ليش ايديك ترجف احجي على كيفك..

أديم : لأن اللي صار مو طبيعي واذا احجيه لواحد غيرج راح يتهمني بالجنون.

أسمار : كمل اسمعك

أديم : اكو شغلة تصير وياية من اريد انام وعيوني تبدي توها تغمض بعد تعب وكمية مهدئات يلا انام ساعة وحدة بالزايد ساعتين وحتى انحرمت منها لهذا السبب اللي راح احجيه الج.

أسمار : اسمعك

أديم : بيوم من الايام اللي فتت نمت بعدما اخذت مهدئات وعلاجي غطيت بالنوم حسيت انفتح الباب صحت ، أفنان اطلعي ما اريد شي ..

ماكو صوت بس اقدام تقترب من سريري ، حجيت وياها نفس الشي ..

نهرتها بعصبية كلت.

أديم : شبيج ساكتة ؟

سمعت صوت انثوي تمتمت بكلمات والصوت جان ناصي ماكدرت اميزه ولا اميز الكلام..

أديم : احجي بصوت اعلى ما اكدر اسمعج..

تحجي وياية بطريقة باهتة شلون وحدة تحجي بنومها وتهذي ، أسمار نفس الاصوات اللي جنت اسمعها من جانت شهد تخوني هي وأبسم ..

أسمار : تمام كمل..

أديم : كامت تتقرب ببطئ ومن صحت بصوت عالي طلعت بسرعة وسدت الباب بعدها دخلت أفنان ..

أفنان : خير شكو ؟ ليش تصيح؟

أديم : انتِ جنتي هنا ؟

أفنان : لا

أديم : شنو لا اني سمعت صوتج هنا لا تخبليني.

أفنان : توني فزيت على صوتك الية ساعتين من نايمة.

أديم : لا تخبليني معقولة زوجة أرقم فاتت ؟

أفنان : البنية نايمة يم رجلها شجابها يمك ..

أديم : هذا هو روحي.

أفنان : انام يمك؟

أديم : لا اطلعي وسدي الباب وراج..

هاي الليلة ما نمت والبعدها ما نمت ، ثالث يوم من التعب نمت من المغرب ،و بعد نوم عميق لساعات طويلة على المهدئات فزيت على صوت صرير الباب وهو ينفتح وهم اسمع نفس الصوت الأنثوي ، تنفست يم راسي وجرت تنهيدة طويلة وكالت..

شهد : أديم ليش تركتني ليش تخليت عني احبك اني.

أسمار : شنو ؟؟؟ لحظة شهد شجابها خاف صدك تتخيل

أديم : وداعتج عندي هذا اللي صار .

بصدمة كلت..

أسمار : كمل اسمعك

أديم : جنت مصدوم ماكدرت اجاوبها بس يتكرر صوتها من تكولي احبك ..

صيحت عليها ضحكت وطلعت ..

أسمار : حجيت لأحد ؟

أديم : لا ماكدرت احجي بس علاجي تركته تعاركوا وياية واني ما اسمع مع العلم هذا العلاج كلش ضروري لازم اخذه تصورت بسببه تصير عندي تخيلات ، يوم الرابع نفس الشي صار وياية واللي خبلني اكثر عطرها اشمه بالغرفة لوقت طويل ٣ ساعات مرات اربعة يلا يروح ، واصيح على أفنان تفوت يمي اسألها اكو احد بالغرفة تكولي لا واحلفها تحلف تكول لا..

واستمر الوضع هيج تجي باوقات الليل من اكون تعبان لدرجة جبيرة وماخذ علاجي مال مهدئات بحيث ما اميز الصوت من اي اتجاه جاي بس متأكد من عطرها وكلامها اللي تعاتبني بيه مرات اكون بين النايم والكاعد....

استمرت تجي وتوكف يم راسي استنشق عطرها وتعاتبني هواي وتروح بعدها ، مرات اسمعها تضحك اعصب عليها لدرجة اضرب راسي واعصابي تنهار يلا تسكت ،مرات افقد وانسى مسوي عملية اضرب على عيوني اريدها تسكت تعصبي بالزايد وتخليني اصرخ عليها ومن يدخلون عبالهم حالتي النفسية تعبت بسبب طلاكي منج ، لهذا الحجية وأفنان اخذوا موقف ضدج لأن اللي صارلي جبير..

بعدها رجعتوا ومن اجيتي وعاتبتج ونهيت كلشي بيناتنا طلعتي طلعت وراج اصيحج ما تسمعيني وما جاوبتي ،ردت احجي او اضربج ما اعرف المهم ابرد قلبي اسوي فعل يرجعلي كرامتي يرجعلي حياتي يصحيني من الأني بيه ، رجعت لغرفتي بالليل اجاني أسمر من دخل طردته سحب كرسي وكعد

أديم : اطلع..

أسمر : ما اطلع اذا ما تسمعني.

أديم : كلتلك اطلع ما متحمل اسمع قذاراتك..

أسمر : من يكون الاتهام موجه الية واني اخر من يعلم مجبور تسمعني اذا حبيت او ما حبيت..

أديم : انت تريد تموتني تقضي على ما تبقى مني..

أسمر : ويمكن جاي اوضح الحقائق المزيفة اللي وهموك بيها مثلما صار وية شهد.

أديم : بس شهد خاينة وانت شهدت على هذا الشي.

أسمر : وهسه تأكدت هي مو خاينة ولا أبسم وهاي لعبة لعبوها عليك مثل هسه بالضبط.

أديم : شلون اقنعني..

أسمر : جاييك بالحجي ، اسمعني من خابرتني وجنت توني راجع لبغداد وسألتني بطريقة غريبة عن الأحبها شكيت بيك ، لهذا نطيتك وصف قريب على أسمار ردت اشوف ردة فعلك وتوقعي صح او غلط وطلع شكي في محله، واللي اكدلي اكثر من جنت احجي وياها بالموبايل وانت فتت وصيحت هنتها لحدما خنكتها ورادت تموت بين ايديك ، اجيت اني واخذتها وتقصدت اهتم بيها كدامك رغم اني حاب اسوي هذا الشي من حرصي وخوفي عليها ردت احافظ عليها حتى تبقالك ظهر وسند وتكون عكازتك لأن كلنا ما نفيدك غيرها هي ، كل واحد بينا يصير عنده بيت وحاله حال اخوانه يستقر وتصير بين طيات النسيان ، أفنان تبقالك ؟ لو امنا الحجية ؟ ماكو غيرها سمرتك ، ردت احسسك بإهتمامي حتى تحس على روحك وتبطل شك بينا ، تقصدت مرات ازرع الشك بداخلك حتى اشوف مدى ضعفك لأي درجة واصل ومدى ثقتك بينا لأي حد ، وبعدك تصدك اي واحد يحجيلك..

أديم : صدكت بأدلة ...

أسمر : مثل دليل العطر مال أبسم؟

أديم : وصوتهم ؟

أسمر : بكل سهولة اكدر اسجلك صوت اثنين سوية واسمعك اشوش عليك شنو يعني وين الغريب اذا ردت أأذيك كلشي اسوي.

أديم : وسفركم بدون علمي ؟ وكلامكم بالموبايل شنو تفسره ؟

أسمر : هاا السفر لأن اخوك الكبير اللي وهمك بخيانتنا نفسه هدد أسمار بإبنها ، اما الموبايل اني نزلت تسجيل مكالمات بموبايل أسمار وتقصدت اضيعه هنا بالبيت يم الريمونت مال التلفزيون بالضبط يم كعدة أرقم يعني لقمة سهلة جانت بالنسبة له ، فرح واجاك وجنت متأكد راح يسمعك اللي يعجبه ويقطع الكلام ، بالمقابل اني نزلت نفس البرنامج بموبايلي وسجلت كل المكالمات اللي جمعتنا اني وأسمار وراح اسمعك ، بس قبلها تعرف ليش هيج سويت مو حتى اضرك او أأثر على عمليتك لا ردت اعرف منو ورا هذا الشي وتأكدت هسه واجي اريح قلبك.. ...

فتح التسجيل وسمعت كل المكالمات مصدوم وعقلي وكف معقولة اخوية هيج يسوي بية عدا هذا الشي من جنتوا تحجون وسألج ليش حبيتيني وصفج عجيب خلاني ابجي واندم ندم العمر لأن شكيت بيكم...

تنهد واستغفر ربه وكال

أسمر : أبسم جان صديقك واقرب انسان الك وبعدوه بطريقة صعبة ومذلة عنك و عنا وعن المزرعة ، بعدها تقربت منك وصرت اعز من روحك وانت كذلك اعز مني ومن اي بشر اعرفه ، ورادوا يفرقونا بنفس الطريقة القذرة ، والفيديو شفته بموبايل إيساف ، هنا سمرة جانت محتركة حرك تريد دليل يوصلها الك وجانت شاكة بأرقم وفاتت بيته ورحت حتى اطلعها وكعت بالكاع اغمى عليها وبنفس الوقت فات أرقم انت بس تخيل لو اني ما موجود وأرقم اللي داخل عليها شنو مصيرها وشنو راح يسوي بيها ومنو يتوقع اساسا أسمار داخلة بهذا البيت ..

أديم : جان ماتت ومات سرها وياها..

أسمر : بالضبط مثلها مثل شهد..

أديم : خليني أروح لأسمار احاجيها بلكت تقنع وتسامحني اعرف صعب عليها بس احجيلها كلشي وتطلبني اعتذار ياحبيبي ..

أسمر : تعذرك سمرة بس احجيلها كلشي بدون عصبية واحتويها يا أديم مايحتاج اعلمك ترى تخسر وخسارتك تكون جبيرة وبالنسبة الية هدوء حياتك هاي اكبر اعتذار ما حابب اسمع غيره..

أديم : واجيتج لكيتج تبجين ورافضة تسمعيني توسلت حتى بس احاجيج وجان رفضج قاطع رجعت ردت اطلع من البيت سمعت صوتج يهمس بكلمة تعال واجيتج اني وكلبي وكلشي بية يركض يريد يحضنج..

أسمار : تمام هسه اني سمعتك والمفروض انطيك الحق وارجعلك ؟

ظل مركز وياية بكل حواسه تنهد وكال..

أديم : ما اجبرج لا على مسامحتي ولا حتى رجوعج الية بس اللي اريده تفهمين اني ليش هيج سويت وتنطيني عذر ولو بسيط..

أسمار : راح ابقى لسبب اكشف عدوك للأخير وبعدها اقرر اذا بقيت او سافرت.

أديم : وياج بكل قرار تاخذيه بس على كيفج وية قلبي..

أسمار : جان رحمتني من توسلتك..

أديم : حقج علية..

أسمار : تعرف شنو اللي قاهرني منك ؟

أديم : شنو ؟

أسمار : صدكت بكلام أسمر واني ما صدكت بية وقبلها صدكت أرقم ليش هيج ؟ لهذه الدرجة اني رخيصة بنظرك لدرجة اخونك وية اخوك.

أديم : اللي صار جبير وهواي على عقلي يتحمله.

أسمار : خوش مصورنا ومسوي فيلم، رجلية يا ناس ماتت وساعدني أسمر ونزلت الدرج طلعنا متحاضنين وبينا علاقة شلون مهزلة ؟..

أديم : اللي كدامج رجال مار بتجارب تعيسة ومرة لازم يدخل الشك بقلبي..

أسمار : عوفك من اللي راح واسمعني أديم.

أديم : طبعاً اسمعج كولي.

أسمار: تطلع من البيت وترجع لغرفتك القديمة و تحجي بعصبية تكول ما اريدها وطلعوها من البيت وتبقى معاديني خصوصاً كدام أرقم وخليه يثق بيك ويجيبلك دلائل بعد على خيانتنا الك واحنا راح نخليه يشبع أدلة.

أديم : شنو ناوية ؟ لا يروح يأذيج ..

أسمار : يأذيني وانت بظهري.

ابتسم بتعب وكال..

أديم : مشتاقلج ارجعيلي .

أسمار : لا تجبرني على شي خليني من وحدي اقرر.

أديم : وشلون نعيش بنفس البيت وانتِ مو على ذمتي.

أسمار : نسأل الشيخ وهو يساعدنا بالقرار..

تنهد جر نفس وطلب مني اتصل عليه حتى يحاجيه ، خابرته اخذه مني حاجاه وطلب منه ييجي للبيت ، اجى كعد سويتلهم جاي ، وأديم فتح الموضوع ، سمعني وسمع اخوه وكال.

إيساف : اذا هاي رغبتها خليها بهذا البيت وانت ابقى بهذاك البيت لأن زوجتك حامل واي ضغط عصبي موزين عليها وعلى الطفل.

أديم : ما أأذيها بعد مستحيل.

إيساف : عجل قرروا وانطوني خبر.

أديم : وشلون اذا احتاجيتها ، اقصد تداريني.

أسمار : عادي راح اساعدك اعتبرني ممرضة وجاية بأجر، مداراتك مقابل سكني بالبيت..

يتبع....

صباح الخير متابعة ممتعة 🥱

تعبت والملوية .....بس تستاهلون التعب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...