الفصل 47 | من 75 فصل

رواية أحببتُ ذلك الغريب الفصل السابع وأربعون 47 - بقلم عبير إدريس

المشاهدات
19
كلمة
5,908
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

لم يراني وأنا اقاتل من اجله
رآني عندما انتهت المعركة وانا احمل سلاحي فظن اني اود قتله فقتلني..
________________

أسمر يجاورني بمقعد الطيارة التفت علية وكال..

أسمر : شبيج ؟

التفتت عليه وتنهدت بحيرة كلت..

أسمار : تندمت..

أسمر : على شنو ؟

أسمار : سفرتي بدون علمه ، رغم جنت مقهورة وردت احسسه بربع احساسي من تركني وسافر بدون ما يعتذر عن كلامه وبنفس الوقت خفت على ابني..

أسمر : بس انتِ ردتي هذا الشي واصريتي عليه من حجيت وياج..

أسمار : صحيح بس خايفة على أديم والاكثر خايفة من ردة فعله اذا عرف بسفرتي..

أسمر : كلتلج وجنتي رافضة تسمعين وكلتي مو مهم رأيه وبنفس الوقت أيدت كلامج لأنه حسيتج محتاجة تبتعدين عن المزرعة حتى تستعيدين صحتج لهذا وافقتج بالقرار..

أسمار : اياس صافن بالشباك اول مرة يسافر..

باوعله وابتسم..

أسمر : شلون تعوفيه وترجعين ..

أسمار : لسلامته ما اكدر اسوي اي حركة او انفذ اي فكرة من الافكار اللي خطرت ببالي اذا اياس يمي..

أسمر : صحيح فكرت بيها، سمرة موبايلج مابيه شي صح ؟

أسمار : لا بس العاب منزلهن اياس وعندي واتساب وتلكرام اتصل على اهلي ومسجات محتفظة بيهن من أديم..

أسمر : زين يعني مابيه شي ممكن يستخدموه ضدج؟

أسمار : لا

أسمر : تمام.

بعدها سكتنا تقريباً ساعة اكثر بشوية ورجع سألني..

أسمر : سمرة

التفتت عليه بتعب كلت..

أسمار: نعم يا أسمر

أسمر : بصراحة جاوبيني ليش جازفتي بزواجج من أديم ؟

أسمار : ليش تعتبر زواجي منه مجازفة ؟.

أسمر: لأن مرة من اتصل بيج فهمج على وضعه بأن هو شكاك وعصبي ومزاجي ومرات عنده تسرع ، شخصيته مهزوزة بسبب اللي صار وعدا هذا كله ضرير ترى مو شي سهل ارتباطج بواحد مثل مواصفات أديم الصراحة اعتبرها مجازفة كبيرة .

أسمار : حبيت الاختلاف اللي بيه..

أسمر : شلون يعني ما فهمت..

حجاها وعكد حاجبه منتظرني اجاوب .

أسمار : اول ما شفته حسيت باحساس غريب لأول مرة احسه ، ومن لما عثر بية اختلقت بداخلي مشاعر متناقضة واخوك قرأها ، حبيت اسلوبه وتعبيره عن اعجابه ، بهواي مواقف صارت بالجامعة ، جنت احس بإشتياقه لصوتي بدون ما يحجي ويعبر مرات ، حبيت الكيمياء اللي بينا وسرعة الاندماج حبيت توارد الافكار ، حبيت تعلقه بية كالطفل هواي كلام أسمر اذا احجيه لباجر ما اخلص..

أسمر : مافهمت شغلة وحدة.

أسمار : وهي ؟

أسمر : شنو تقصدين الاختلاف اللي بيه لأنه ضرير لو شنو ؟

أسمار: الاختلاف بيه كرجل ما اعتقد بحياتي صادفت شخصية غريبة كشخصية أديم ، والشي الثاني حبيت غرابة علاقتنا ، جانت عبارة عن فوضى وهوسة ما تعرف تحب تكره تشتاق تبتعد كتلة من التناقضات عشناها ، وهذا الاختلاف خلاني اصير انسانة قوية ومجنونة بنفس الوقت..

ابتسم وكال.

أسمر : قوية نعرف بيج وانتِ كد هاي الكلمة بس مال مجنونة ما اعتقد.

أسمار : الجنون مو فقط فقدان العقل ...

أسمر : عجل ؟

أسمار : الجنون هو الشتات عن المألوف تخرج عن السياق اللي عايشه تدخل بعلاقة تلفت الانظار وتكون محور حديث ناس معينة مرات بالزين او بالموزين ، زواجي من أديم جان عبارة عن مغامرة حلوة وحبيتها لكن قاسية بسبب ظروف دخيلة على هذه العلاقة لولاها كان صارت من اجمل العلاقات واحبها لقلبي ..

أسمر : تعبيرج بالكلام ككاتبة حيل عجبني وتعرفين من تحجين اوكف يم كل كلمة افسرها واخمن معناها يلا اكدر اجاوبج..

ابتسمت وكلت..

أسمار : بعض ما عندكم استاذ أسمر.

أسمر : يلا نامي شوية عيونج صار بيهم لون احمر على ما نوصل ما ظل شي.

أسمار : ما اكدر انام بس راح اغمض.

أسمر : المهم ترتاحين وما اخذتي علاجج مو ؟

رجعت راسي ليورا وغمضت عيني وهمست بلا ، سكت ورا شوية اياس كام يأشرلي على الغيوم ويوصفلي شعوره شلون متعجب ، ضحكت وياه وحجينا شوية وما حسيت الا بهبوط الطيارة ، حسيت ضغطي نزل واذني صفرت صار بيها صوت ، غمضت بقوة أسمر كال.

أسمر : شنو دختي ؟

أسمار: شوية..

أسمر : تصير عادي لا تخافين..

أسمار : لا ..

بعد ماكدرت اضيف اي كلمة ثانية ، وكفت الطيارة نزلنا منها اول ما ثبتت رجلي بالمطار طلبت منه اكعد وهو يكمل باقي الاجراءات ، كعدت وانخبص بية شبيج وتحملي هسه راح نوصل وترتاحين اخر شي راح وغاب شوية ورجع جايبلي مي وعصير وكيكة ولاياس هم..

أسمار : ليش جبت نفسي تلعب.

أسمر : ضروري تاكلين تروحين توكعين علية وين احير بيج..

أسمار : شكراً....

أسمر : واجبي يابه

فتح العصير وقدمه الية واصر اشربه شربت شوية ودفعته ..

أسمر : يمعودة اشربيه حتى يستعدل الضغط..

أسمار : ابد ما اكدر بعد لا تضغط علية..

أسمر : تمام ماشي..

وراها وصاني انتبه لنفسي ولاياس وهو راح كمل الاجراءات وبعدها اخذنا تكسي وللعنوان اللي ساكنين بيه اهلي..

طبعاً ما يدرون بجيتي ولا ناطيتهم خبر حبيتهم يتفاجأون ، من وصلنا ودكينا الباب سمعت صوت ماما صاحت ..

أناهيد : منو ؟

أسمار : اني ياعيون بنتج..

أناهيد : أسمار !!!!

حجتها بتعجب وفتحت الباب شافتني شهكت حضنتني بقوة وكامت تبجي واني انفجرت بحضنها كأنما جنت محتاجة هذا الحضن حتى ابجي وافضفض بيه معاناتي..

أسمار : مشتاقتلج ياريحة الجنة.

أناهيد : اني اشوق حبيبتي انتِ شلونج اخبارج تعالي فوتي منو وياج أديم ؟

اياس : بيبي ..

حجاها بصوت عالي وفرحان شافته ماما بجت ودنكت لمستواه حضنته وبوسته من كل مكان بوجهه وشعره ، بعدها كلتلها..

أسمار : وياية أسمر ..

أناهيد : وأديم ؟ وينه ؟ لا تكوليها سمرة..

أسمار : لا عنده شغل ومسافر واني على سفرته سافرت.

أناهيد : هاي اذا هيج الحمدلله.

أسمار : يستاهل الحمد..

أناهيد : تعال يمه وينك أسمر

تقرب ساحب الجنط وراه.

أسمر : مرحبا خالتي العزيزة.

أناهيد : يا هلا بيك ومراحب تعالوا تفضلوا ..

دخلنا وركضت على بابا جان متمدد ويباوع تلفزيون شافني انصدم..

عارف : سمورة بابا شوكت اجيتي؟

أسمار : حبيبي بابا..

حجيتها وحضنته ربت على كتفي ومسد شعري بوسني من خدي وكال..

عارف : حمدلله على سلامتج..

أسمار : الله يسلمك.

عارف : فرحان هواي بجيتكم..

التفت على أسمر كام وسلم عليه واخذ اياس بحضنه بقى يشم بيه ويبوس لحد ما صاح بصوت خافت..

عارف : هسه ردتلي روحي الحمدلله على النعمة..

التفتت على ماما سألتها عن البنات كالت بالدوام .

أسمار : شوكت يرجعون ؟

أناهيد : قبل الغداء بساعة يطبون البيت.

أسمار : اي زين..

بعد السلام والسؤال عن الاحوال التفت أسمر علية وكال.

أسمر : محتاج انام سمرة ..

أسمار : اي اي ثواني ارتبلك غرفة من الغرف...

رحت للمطبخ بلغت ماما وحضرنا غرفة من غرف البنات طلعنا ملابس تولان وخليناهم بغرفة ترنيم ، ودخلت جنطة أسمر للغرفة وبلغته ، بعدها كعدت شوية وية ماما وبابا واجوي البنات جان السلام بلهفة من بعد غياب طويل ماشفنا بعضنا

حضرنا الغدة تغدينا وبعدها ناموا اني ظليت كاعدة بفراشي ماكدرت انام وكمت مريت من يم غرفة ترنيم استوقفني صوتها وهي تكول...

ترنيم : حلفت ما تخون ، كلت حياتي شي وانتِ شي ثاني مختلف عن كل اللي موجود عندك كذبت علية ..

سكتت بعدها جرت حسرة ورجعت تحجي...

فسرلي اختفائك المفاجئ ايام وليالي وترجع حسب مزاجك تحاجيني فعلاً انت من آل الغريب ، لتكذب علية انت حلفت ، لاتفشر اغلق الخط والله اللي حلفت بيه ، طبعاً ما اقيد حريتك ولا الية حق بس بنفس الوقت تلتزم بعلاقتك وياية وما تخطأ بحقي بحجة العصبية والعتب ، كلتلي تحبني لدرجة ما تكدر تقترب من اي بنية ثانية غيري صحيح؟ بس اختفائك هذا ما يفسر غير شي واحد عندك البديل ، اعرف تكذب علية وهذا حلفانك كله ما اصدك بيه لان اللي يحلف هواي يكذب...

فتحت الباب عليها صفنت مصدومة خزرتها وسحبت الموبايل فتحت سبيكر وطلبت منها تكمل كلام ، باوعتلي واخذته مني وكملت حجيها عادي استغربت ردة فعلها بس حسيتها منهارة.

أرود : احاجيج اسمعيني

ترنيم : ما اسمعك انت ضحكت علية

أرود : ماضحكت بشنو احلفلج خابري اختج واسأليها اني اتواجد بالبيت لو لا ولج صارلي فترة ما دايس عتبة المزرعة..

ترنيم : كاعد تشوف نفسك لأي درجة عندك افراط بإستغفالي؟

أرود : اذا ضميت عنج بعض الاشياء او ابتعدت صدكيني لسبب واحد هو ما اريدج تشيلين همي بس اني عندي مشكلة جبيرة وماردت ادخل احد بيها اريد اعرف منو وراها واحلها يلا ارجع ، تدرين كل ارقامي مراقبة وصارلي اربعة ايام اتصل عليج من ولد صديقي وحضرتج ما تردين كتبتلج اني أرود ردي مارديتي لأن زعلانة مني..

ترنيم : شنو مشكلتك فهمني بلكي اكدر اساعدك؟

أرود : ما اكدر احجي شي هسه الا تتوفر عندي ادلة تثبت صحة اقوالي واريدج تخلين شغلة وحدة ببالج اني احبج ومستحيل اتخلى عنج وياترنيم اذا غدرتيني وارتبطتي بواحد غير اعتبري نفسج ما انخلقتي..

ترنيم : تهدد ؟

أرود : اي اهدد..

ترنيم : ما راح اناقشك خليك بتفكيرك الرجعي.

أرود : لان احبج واريد احافظ عليج تعتبرين تفكيري رجعي ؟

ترنيم : اي رجعي تعرف ليش لان اللي يريد يحافظ على شخص يحافظ عليه بخوفه وحنيته واهتمامه وحبه مو بالتهديد ، أرود اني من يوم اللي عرفتك اسلوبك خشن وياية وتهددني دائماً..

أرود : لأن اغار عليج واحبج وخايف النسمة تفوت من يمج وتأذيج وانتِ مصرة تبقين بالخارج عاجبج الوضع ، شلون اوصلج واني شغلي هنا ما اكدر اعوف كلشي واجيج.

ترنيم : واني ما مستعدة لا اتنازل عن شغلي ولا دراستي ولا راحتي.

أرود : اللي يحب يضحي.

ترنيم : مادامك تحبني ضحي.

أرود : هيج صارت يابنت الناس.

ترنيم : اي

أرود : تمام ديري بالج على نفسج وابريني الذمة اذا صار بية شي..

اختنكت دمعت عيونها وكالت..

ترنيم : الله وياك..

سدته وشمرت الموبايل على الفراش كعدت بصفها مصدومة اول شي بعلاقتهم المخفية بدون علمي وثاني شي بكلام ارود اللي اعرفه مسافر بشغل ورجع للبيت مرة وحدة تعشا ويانة بشكل سريع واجاه تلفون طلع مستعجل وكال راح اسافر باجر الفجر عندي شغل طلع واكع بمصيبة احجي بصوت وية نفسي ماحسيت الا ترنيم طالعة من غرفتها ورايحة للمطبخ رحت وراها احاجيها رفعت ايدها ومسحت دموعها وهمست..

ترنيم : موجاهزة نفسياً احجي شي اتركيني من اكدر اسولفلج راح اجي من وحدي..

أسمار : بس كوليلي من شوكت عندج علاقة بيه وهذا هو بعد ما احجي انتظرج انتِ تحجيلي..

ترنيم : من عرس خالة أسن.

أسمار : صدك تحجين ؟؟؟

ترنيم : اي صدك احجي.

أسمار : ما راح احجي شي هسه بعدين ارتاحي ونحجي..

بقيت افكر شنو اللي كاعد يصير ، طلعت من المطبخ ورحت للإستقبال كعدت وية ماما وبابا جانوا توهم كاعدين يشربون جاي بعدها كعدت تولان واجتي يمنا بعدين اجتي ترنيم ، للمغرب يلا كعد أسمر ومن صار مجال وكفت وياها وحجيتله بشكل مختصر عن أرود استغرب سألني بشك.

أسمر : شلون عرفتي هيج صاير وياه؟

أسمار : عرفت..

أسمر : سمرة لا تضمين علية شي اني اخوج احجيلي بلكي اكدر اساعده هذا اخونا ، اتركج من المصدر اللي عرفتي من خلاله كل هذا بس سولفيلي منو صديقه اللي اتصل منه والرقم وينه خليني انطيه لأهاب يتحرك هناك بينما ارجع اني..

أسمار : تمام اجيبلك الرقم بس لا تسأل عن باقي التفاصيل..

أسمر : تم..

رحت اخذت الرقم من ترنيم بصعوبة ومن رجعت لأسمر جان خارج البيت بالحديقة كاعد يشرب جكاير بطريقة عصبية نطيته الرقم اخذه مني واتصل طلعله ولد حجى وياه وطلب منه ينطيه أرود ، نكر بانه يعرف هيج اسم واصر على الانكار ، كام أسمر من مكانه وابتعد مسافة كمت ما اسمع شنو يحجي ، بعدها كام يصيح بصوت عالي رحت يمه اشرتله شبيك سوه حركة براسه بمعنى معليج..

ظليت واكفة انتظر استغرب من كلامه عبالي وية الولد بعدين من بلش يحجي ويتعصب فتح سبيكر وبعد الصوت عن اذنه لأن أرود جان يصيح بالتليفون...

أسمر : ولك غبي اكو خسارات اذا نزلت على راسك مثل البلاء الموت يكون اهون عليك..

أرود : مشكلتي ما تنحل الا بدليل يا اسمر.

أسمر : واحنا شنو اخوان لو **** ليش ما تحجيلي اني مو صديقك واقرب واحد الك زين فهمني شلون انهزمت..

أرود : من لزمتني السيطرة جانوا يفتشون بالدراجة اللي جنت صاعد بيها من شفتهم طلعوا كيس بيه مخدرات انهزمت كلت حتى لو املخ روحي هنا محد يصدكني..

أسمر : من وين اجتك البلوة هاي ؟

أرود : ما اعرف لو اعرف ابقى هيج ساكت وحاير..

أسمر : عجل قبل فترة شلون اجيت للبيت ماخفت متراقب...

أرود : من تركت العشا وطلعت مستعجل هنا خابرني صديقي وكال اطلع لأن اجتي اخبارية عن مكانك...

أسمر : بس جهازك جان مغلق ومن نسألك تكول ضاع مني شلون اتصل عليك ؟

أرود : على هذا الموبايل اللي كاعد احجي وياك منه اخذته حتى ما ينكشف مكاني عن طريق موبايلي الخاص ..

أسمر : علاقتك وية ترنيم تنهيها هذا الرجال الطيب ما يستاهل هيج يصير ببناته كل واحد بيكم اخذله وحدة ولعب بيها لعب دمرتوهم على ما نحل مشكلتك وباقرب وقت اني راجع...

أرود : اعوف روحي وهاي ما اعوفها مستعد اقتل وافوت سجن وطز بالعمر اللي اعيشه بعدها..

أسمر : هسه انت وين ؟

أرود : وين! ضايع من مكان لمكان..

أسمر : خلي تنحل شغلتك والا اعيد تربيتك شلون هيج تسوي بينا مو احنا اخوتك غير تحجي نساعدك.

أرود : اولاً اني اكبر منك ولازم اني اربيك من لما فتت للبيت شارب وتهذي بحبيبة الگلب صاحبة الهوية المجهولة مو تجي انت تربيني على شي مو بيدي كمين ناصبيه بطريقة قذرة ما اعرف يا كلب ابن كلب هيج سوه بية..

أسمر : خايف عليك ياعيني.

أرود : كافي عليك سالفة أديم ومرته حلها اول بعدين نحجي..

أسمر : اني هنا ببيت الحب مالتك وياية أسمار جبتها.

أرود : اعرف ترنيم كالتلي..

أسمر : حاقدة علية بسببك حتى سلام ما سلمت علية.

أرود : حقها عبالها غيابي بسبب الخيانة ما تعرف المصيبة اللي اني بيها ودير بالك تحجيلها ما اريد اوكع من نظرها ما اتحمل تغير فكرتها عني..

أسمر : تحبها لك..

أرود : شلون ما احبها وانت تدري بية من يوم اللي شفتها وكعت وراحت علية..

حجيت بصوت مخنوك مقهورة على أرود كلش احبه واحترمه ومصدومة بنفس الوقت باللي صارله ولحد الان ما مستوعبة علاقتهم هو واختي وشلون ضامين علينا كل هذا الوقت.

أسمار : هاي كدامي هذا الحجي تتغزلون باختي؟

أسمر ابتسم وأرود ضحك وكال..

أرود : يا هلا ياهلا بزوجة اخوية العزيزة شلونج يابه.

نطاني الموبايل أسمر سديت السبيكر وحجيت وياه..

أسمار : هلو أرود شلونك؟

أرود : الحمدلله اسأل عليج وبالي يمكم فضت شغلتكم لو بعدها ،

أسمار : الحمدلله زينين وتسأل عليك العافية طمني عنك انت بخير..

تنهد وجر حسرة..

أرود : اني زين بس كلبي متأذي اختج دمرتني سمرة حاجيها.

أسمار : من شوكت مستغفليني أرود ؟

أرود : تعرفين نيتي وياها شنو! رايدها زواج وربي شاهد علية ..

أسمار : صحيح بس بنفس الوقت زحمة اني اعرف عن طريق الصدفة وتعرف انت اختي صغيرة مو مال تفوت بوسطكم ما راح تكدر تتأقلم ولا تعيش..

أرود : تفض سالفتي واذا نطيتوها الية اخليها بعيوني مو بالمزرعة..

أسمار : الله يسهل وتنحل مشكلتك على خير كلوبنا وفكرنا وياك ..

أرود : الله يخليج ويسلمج ..

أسمار : يلا اروح اني هذا أسمر وياك.

أرود : تمام الله وياج..

نطيته الموبايل وفتت جوة ، مرت يومين واني وأسمر اتصالاتنا بالمزرعة ما سكتت كل شوية نتصل ونشوف أديم رجع او بعده ويكولون بعد مر اسبوع ونفس الشي ، نتصل على أنهد يكول رجعت وهسه اني بسامراء ، اخذت الموبايل من أسمر واتصلت على إيساف ..

أسمار : الو شيخ شلونك؟

إيساف : الحمدلله انتِ شلونج ؟

أسمار : بخير ، أديم وين معقولة عنده شغل مهم كل الوقت بحيث ما يحجي وياية؟

إيساف : عنده شغل بس يفرغ راح يتصل صدكيني..

أسمار : تمام مشكور

إيساف : تدللي..

سديته والتفتت على أسمر سألته..

أسمار : تشك أديم رايح يسوي عمليته بالشمال ؟

أسمر : ما اتوقع لأن هذا امله الوحيد والنهائي ما يجازف بنفسه.

أسمار : حاسة غيابه مو مجرد عمل لا عملية لأن أنهد ليش رايح وياهم وهو ما يشتغل بنفس الشركة..

أسمر : كلشي وارد ننتظر ونشوف..

بهذه الاثناء دك الموبايل مالته باوع للرقم وباوعلي لمحت صورة بنية شقراء بس ما ركزت بملامحها كلش ، مشى عني واسمعه يحجي وياها يوصيها على نفسها وبعدها كمت دخلت للبيت..

ومر اليوم عادي ، ثاني يوم رجعنا اتصلنا بإيساف كال راجعين للبيت وهسه احنا بالطريق ، وأديم مرجع راسه ونايم سألته مرتاح كال اي ماتعب لأن طيران وما تأخروا هواي ، ثاني يوم هم اتصلنا ،لا إيساف يجاوب ولا اي واحد بيهم ، قلبي لعب طلبت من أسمر يتصل بأفنان ونفس الشي ما تجاوب اخر شي طلبت منه يتصل بأرقم رفض بالاول بعدين من سمع وجهة نظري اقتنع وهي اذا اكو خبر سيئ راح يحجيه النا لأن ما يحسب حساب لمشاعر احد اذا صاير شي.

وفعلاً من اتصل جاوب ومن بعد ما سألنا على أديم كال..

أرقم : رجع مسوي عملية ما يكدر يحجي وياكم ولحد الان مايدري بيكم مسافرين ..

أسمر : سأل علينا ؟

أرقم : اكيد كل شوية يسأل عليك وعلى مرته وعلى اياس ولحد وين نبقى ساكتين يعني ؟

أسمر : لحدما نرجع ما ظل شي واجيب أسمار واجي.

أرقم: ليش محسسني انت زوجها ؟

أسمر : مساند زوجها واخوه وعضيده وهي اختي ماشي ..

أرقم : ماشي يابه ان شاءالله اكون غلطان..

أسمر : سلم.

أرقم : يوصل..

سده والتفتلي ..

أسمر : طلع حدسج صحيح مسوي عملية.

أسمار : مو كلتلك مو سالفة شغل مستحيل ..

أسمر : أديم الغريب ما اغربك..

أسمار : شلونه ما سألته عن وضعه ؟

أسمر : لا لأن نرفزني ...

سألته ليش حجالي تفاصل المكالمة، تجاهلت افكاره القذرة ولحيت عليه يتصل بإيساف...

أسمار : ارجع اتصل على إيساف ..

أسمر : مو اتصلت ما رد ..

أسمار : ارجع اتصل لخاطري

رجع اتصل هم مارد اخر شي اخذت موبايل بابا واتصلت ، جاوبني ويسلم بحرارة عباله بابا من حجيت اني سكت توسلت بيه ينطيني أديم رفض بشدة وكال..

إيساف : ما يقبل يحجي وية أحد وخصوصاً وياج بعدما سافرتي بدون علمه..

أسمار : عرف بسفرتي..

إيساف : طبعاً لأن يسألني عليج ويسأل عن أسمر طبيعي يعرف..

أسمار : شنو ردة فعله ؟

إيساف : ادعي الله ما يخسر عيونه بسببج.

أسمار : بسببي؟

إيساف : الضغط العصبي موزين عليه يا ام اياس..

أسمار : تمام ارجع ونحجي.

سديته منه ورحت على أسمر طلبت منه يحجزلنا حتى نسافر ، ثاني يوم راح اقرب حجز للعراق بعد اسبوعين تخبلت ، طلبت منه يروح لشركة ثانية بلكت اكو حجز كال نفس الشي ، ..

أسمار : نروح سوه نسأل بلكت نلكى.

من شاف اصراري طلع وياية وكمنا ندور ونفس الشي الحجوزات ابعد وهاي اقرب شي كعدت على الرصيف كبال الشركة وخليت ايدي على وجهي وبجيت حسيت بذنب فظيع وكرهت روحي اذا يتأثر نظر أديم بسببي..

مر الاسبوعين واني اتصل بيهم اريد احجي وياه ما يقبل اتصلت على خالتي لامتني هواي وكالت أديم تعبان ومنهارة اعصابه لدرجة جبيرة ، كمت ابجي بالزايد وجنت اسألها بلهفة وضعه شلونه صحته تكول زين وتكتفي بهذا الجواب..

خلصت الإجراءات الخاصة باياس اجى موعد سفرنا ودعت اهلي وأمنت ابني يمهم وبجينا هواي اني وياه وماما ،تركت جزء كبير من كلبي هناك ورجعت للعراق تحديداً مدينة سامراء ، حتى نسيت اسأل ترنيم على تفاصيل علاقتها وية أرود ، من دخلنا للمزرعة باوعت كلشي موحش بيها واظلم مثل روحي واكثر..

خليت جنطتي بالبيت وبوجهي رحت للبيت الكبير ، تلاكيت وية إيساف سلمت عليه..

أسمار : السلام عليكم شيخ..

إيساف : وعليكم السلام حمدلله على السلامة.

أسمار : الله يسلمك..

إيساف : شوكت رجعتوا ؟

أسمار : قبل دقايق ماصارلنا هواي..

إيساف : الحمدلله ، محتاجة شي ؟

أسمار : لا بس الصراحة عندي عتب جبير عليك ولوم ..

عكد حاجبه وكال..

إيساف : وهو ؟

أسمار : شلون تسوون عملية لأديم واني ماعندي خبر بهذا الشي مو زوجته اني ؟

إيساف : هو ما حب يكول لأحد وبالاخص انتِ بسبب اللي صار بينكم واني حيل ضايج ومقهور وعندي عتب وياج اذا كعدنا للصبح ما نخلص...

أسمار : هو كال ما اريد احجي وياهم لو وياية بالذات ؟

إيساف : تقريباً هيج ما رادج تعرفين اكو اشياء حب يتحفظ عليها وراد يرجع ويكون نظره راجع لأن اكو شغلة بباله يريد يحسمها..

أسمار : مافهمت عليك إيساف فهمني يعني هو شاكك بية وبلغك بهذا الشي وعلى اساسه سوه العملية ؟

تهرب من سؤالي بجواب ما اقتنعت بيه..

إيساف : هذه رغبة أديم ما نكدر نخالفها ونبلغج الا بعلمه..

باوعتله بعصبية وحجيت..

أسمار : تحققون رغبته مقابل خساراته ؟

حجيتها ونظراتي ثبتتهم بعيونه لأول مرة أسويها جنت منهارة..

إيساف : انت انطيه العذر .

قاطعته.

أسمار : اي عذر هذا اي عذر انطيه له وهو تخلى عني .

إيساف : ما تخلى خليني أكمل ، اني لو بمكانه وعندي زوجة بهذا الجمال وصار موقف مشابه جان أول ما فكرت بيه الإنتحار رغم اني إنسان مؤمن والمفروض ما اجزع..

أسمار : بس هو حتى ما سمعني رفض يصغي الية..

حجيتها وبجيت.

إيساف : هسه هو عاجبه يختلي بنفسه خليه يرتاح وبعدها نرجع نفتح وياه الموضوع.

أسمار : لأن يريد يختلي بنفسه رفض يجاوب اتصالاتي لو بعده مصدك اللي صار ..

إيساف : هذا الشي بداخله اني ما اكدر اجزم واكولج السبب الحقيقي وراء رفضه لسماع صوتج او حتى قربج.

بوهن كلت.

أسمار : بس اني ما أتحمل فكرة الابتعاد عنه معناها نهايتي..

إيساف : تعرفين مو بس رافض يحجي وياج حتى رافض رفض قاطع يعتمد على اي شخص ومصر هو يتحمل مسؤولياته..

أسمار : الكاعد تحجيه مستحيل اوافقكم بيه وابتعد ولا راح امشي ورا مزاجيته.

إيساف : مأرقته فكرة العجز عن تقديم الحماية والامان الج ولأبنه وكلما نحجي وياه مقدم فكرة السفر للخارج على اي فكرة ثانية..

أسمار : شنو يسوي بالخارج اريد أفهم وين يروح وعلى منو يعتمد.

إيساف : يكول هناك الطب متطور واحتمال يريد يشوف حل.

أسمار : ليش سوا عملية هنا وجازفتوا بيه اذا ما تنجح؟

إيساف : ماعندي علم ولا خبر باللي راح يصير..

صفنت عليه بقهر لأن رافض يساعدني وينطيني سبب مقنع تنهدت وكلت..

أسمار : هذا طبعكم آل أشعب تديرون ظهركم للناس اللي تحبكم وتريد خاطركم ؟

اشاح بعيونه للجهة البعيدة وكال ..

إيساف : أديم حاله حال كل الرجال يريد يكون زوج كامل ويحسس زوجته بهذا الشي..

أسمار : ليش منو كال هو مو زوج كامل ، احنا جنا عايشين أجمل حياة وتأقلمنا ليش صدك بيهم وماصدك بية ليش مصر على اتهامي بأبشع التهم وين حبه وين حنانه وين خوفه علية هيج يتركني للمجهول عادي عنده أروح واترك المزرعة ؟

إيساف : أفعاله خارجة عن سيطرته والكاعد يسويه مو بوعي وادراك صدكيني هو خايف تتركيه بس كبريائه يمنعه يتوسل بيج ويمنعج تروحين..

عيوني غركت بالدموع بقهر كلت..

أسمار : يستحيل أديم يخاف من شي او يهزه شي بالوقت الحالي لأن حسيت قلبه مات وبايعني..

إيساف : يخاف فقدانج وبنفس الوقت هو حزين ومتألم..

أسمار : اسمحلي أشوفه..

إيساف : صدكيني رافض يحجي وية أحد وحتى رفض زيارات الاقارب والاصدقاء.

تقربت منه بدموع وصوت تعبان ومجهد كلت.

أسمار : بس أني زوجته وحبيبته لا صديقه ولا اقاربه ولا جوارينه حتى يرفض يشوفني.

إيساف : راح يحتاجج بس بعدما يصيبه اليأس..

أسمار : واني ما راح اخليه يوصل لهيج مرحلة..

إيساف : مستعدة تحاربين ؟

أسمار : طبعاً اذا لحبيبي ما حاربت و وكفت وياه شنو بعد حياتي عليمن عايشة

إيساف : الله يسهل روحيله بغرفته القديمة نايم.

جريت نفس خوف على فرحة لأن سمحولي اشوفه ، اول ما دخلت شفت أفنان وامه الحجية سلمت عليهم جانت وجوههم ثكيلة ، باوعت بإيد أفنان صينية أكل ، همست.

أسمار : الصينية لأديم؟

هزت راسها ب اي بدون ما تسلم علية حتى...

أسمار : اني راح اخذها له..

أفنان : ماراح ياكل .

أسمار : ليش ؟

أفنان : لان هسه طلعت من الغرفة واخذت الاكل نفسه مثلما دخلته.

أسمار : صارله هواي الاكل بالغرفة؟

أفنان : تقريباً نصف ساعة.

أسمار : احميه لو اصبله جديد.

ردت اخذ الصينية منها رفضت راحت هي حمته واخذته منها ورحت لغرفته فتحت الباب ، وكفت اتأمل ملامحه الحادة والحزينة، عقدة الحاجب وقساوة الفم، عيونه ملفوفة بالشاش الابيض..

اجتني رغبة اترك كلشي من ايدي واروح احضنه خفت من ردة فعله تكون قاسية اقسى من المرة الماضية ويمكن اكثر هسه..

من رجعت للمزرعة رجعت بدون علامات يتعرف علية من خلالها واولها العطر.

بتردد وصوت حاد كال.

أديم : كلتلج ما عاجبني آكل ليش تلحين يا أفنان..

حجاها وكز على أسنانه ، رجفت ايدي وطلع صوت شهكتي ماكدرت أكتم نفسي ولا مشاعري ولا دموعي اطلقتها مرة وحدة..

بإيد ترجف مررها بشعره ازدادت ملامحه قسوة ، تركت الصينية من ايدي وتقربت ، اراقب حركاته بحذر كام من السرير متوجس طريقه لعكازته ، جان مرتبك انضرب بالكرسي اللي كدامه كام يسب ويضرب بيه بعنف ، وكعت العكازة بالكاع دنك حتى يجيبها ركضت بخطوات سريعة حتى أساعده ، تراجع وعدل وكفته بصوت يرجف كال...

أديم : بالله عليج ليش اجيتي؟ حتى تشوفين عجزي لو تعاقبيني ؟

أسمار : اني اعاقبك أديم انت روحي.

طلعت منه شهكة مسموعة باستغراب ممزوج بصدمة كال..

أديم : سمرة ؟؟؟

حجى اسمي وتبعتها آه حارة مغلفة بعاطفة عميقة فضحت حبه واشتياقه وتعلقه..

أسمار : اي سمرة منو تصورت اجى ؟

بصوت مرتبك كال.

أديم : تصورتج وحدة من البنات ما تخيلت انتِ تجين.

تجرأت وتقربت منه حضنته ، جسمه متشنج عبرلي عن عدم رغبته بهذا الحضن ، تركني وكعد على الكرسي القريب بعدما عدلته..

أسمار : أديم اني رجعت وما راح اتركك مرة ثانية حتى اذا طردتني..

أديم : ليش رجعتي ؟

أسمار : اني ما رحت برغبتي حتى ارجع بدون رغبة مني ، اني رحت لان ردت انطي فرصة لحبنا ونشوف نكدر نعيش ونكمل بدون بعض او لا ، بالنسبة الية ماكدرت واجيت اليوم حتى اسألك انت كدرت تعيش بدوني او لا؟

ضميت عليه حقيقة سفري حتى لا يقلق وتأثر على نفسيته أكثر.

ارتفع صدره وكتم انفاسه وبصوت عدائي كال.

أديم : ارجعي من وين ما اجيتي اللي بينا انتهى.

تقربت منه وكعدت قريب رجليه حضنتهم بإيدي خليت راسي بحضنه وبجيت ، مسد راسي برقة ، تخيلت تقبلني او حن علية وانتهى كلشي وراح نرجع ، هذا الشعور اللي انتابني خلاني اتحمس وارفع نفسي أحضنه بقوة ، تسارعت دكات كلبي بشغف ، هدأت من شفت بروده وما بادلني الحضن ، نزلت ايدي وابتعدت شوية لكيته مرجع راسه ليورا بألم كال..

أديم : اخذي كفايتج من حضني وارجعي من وين ما اجيتي اللي تسافر بدون علم زوجها ما تستاهل تربط اسمها باسمي ، أسمار اني طلكتج غيابي..

عكدت حاجبي بصدمة كلت.

أسمار : شنو ؟ انت طلكتني من شوكت ؟

أديم : خالتج ما بلغتج ؟

أسمار : لا ما كالت ولنفرض كالت طلاكنا باطل لان مو برغبتي.

وجهه صار اصفر وشفايفه تحول لونهم ابيض ، بلع ريكه بصعوبة بعدها كال.

أديم : كلشي انتهى وخلص ماعندي شي اضيفه.

باوعتله بنظرات غضب وعصبية كلت.

أسمار : مو بكيفك تنهي شي هسه بدا .

أديم : شنو قصدج؟

تقربت وبخبث طبعت قبلة على شفايفه وهمست بأذنه اربكت احواله..

أسمار : لان نبض ابنك مختلط وية نبضي...

حجيتها وطلعت ما انتظرت جوابه ولا ردة فعله ، سمعته بصوت عالي يصيح.

أديم : أسمار أسمار..

ويردد باسمي ، طلعت من البيت لحديقة المزرعة افتريت بيها و وكفت بالمكان اللي اجتمعنا بيه قبل كم سنة ، أول عزيمة النا برمضان ..

يتبع ..

متابعة ممتعة...

واخيرااااا نزل البارت وين الكاتبة ليش هالكد تختفي 🤭

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...