الفصل 16 | من 75 فصل

رواية أحببتُ ذلك الغريب الفصل السادس عشر 16 - بقلم عبير إدريس

المشاهدات
16
كلمة
6,079
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

في اللحظة التي تتحق فيها البصيرة
ليست العين هي التي تبصر...

____________

أديم : إنسان غامض عديم الاختلاط مزاجي ، عديم الثقة كثير الشك ، فاقد البصر تائه مايثق بأحد سوى امه واخته ، إنسان معقد ما يحب الناس بين قوسين غريب الاطوار ، أسمار ماجانوا يكولون هذا مريض وفقد اعز شي عنده وهو نظره وصار عاجز وناسه تقود حياته ويسيروه مثلما يريدون لدرجة انعدمت عندي ملامح الحياة..

جر نفس عميق وانهار حاجز التحفظ بيننا وبلش يسردلي ادق تفاصيل حياته

بدموع همس..

أديم : سمرة..

بقهر جاوبت ..

أسمار : عيونها.

أديم : ما استحق انام كل يوم واسأل نفسي ، لهذه الدرجة التخلي عني كان سهل ، معقولة الانسان يكون عديم ضمير لهذه الدرجة ؟

أسمار : اسوء شعور ممكن تعيشه ..

أديم : من لما تحسين نفسج زايدة على الحياة ، او تكونين ثقيلة على أهلج ، أنفاسج تحسيها محسوبة عليج، عدد ايامج معدودة او يتمنوها تكون هيج.

أسمار : أديم هذا الحجي الكاعد تحجيه الية نفسه احجيه بسجدة وشكوى لله راح ترتاح وما تخيب ابد.

أديم : الحديث مع الله ارتواء ، وشعور بالراحة لا يوصف خصوصاً من اذب همومي بسجدة ، بس جاوبتج على سؤالج اللي حز بكلبي ورجعني لذكريات رايد انساها.

أسمار : اذا حجيت راح ترتاح صدكني الصمت قاتل خصوصاً اذا كنا مجبورين عليه.

أديم : والبوح مدينة يصعب العيش بيها..

أسمار : صحيح اذا حجيت للشخص الخطأ.

أديم : لهذا فتحتلج كلبي وكاعد احجيلج انتِ مدينتي الحقيقية اللي راح اعيش بيها بقية عمري بسلام ، اذا تسمحين يعني ابقى وياج صديق واذا لا ابتعد..

أسمار : أديم

أديم : نعم.

أسمار : اترك سوالف الابتعاد وغيرها احجيلي هسه انت زين ؟ لو متأذي.

أديم : اني زين بفضل الله وفضلج..

أسمار : اني وياك ما بيناتنا أفضال والكاعد اسويه بطيب خاطر ولان اني اريد هيج لا مجبرة ولا من باب العطف ياريت تخليها ببالك..

أديم : دايمتلي سمرة.

أسمار : دايم صوت أديم.

أديم : ساعة بيش نروح شتكولين ؟

أسمار : تعبت ؟

أديم : عيوني أذتني وضربت على راسي.

أسمار : اخابرلك اسمر؟

أديم : ياريت ، بس لحظة شنو حجيتوا؟ نسيت أسالج ..

أسمار : ما قبل ياخذ مني اي شي وكال شوفيهم لأديم واسأليه اذا وافق اساعدكم اني مستعد نصير ايد وحدة..

عكد حاجبه بقلق كال.

أديم : أسمار شنو فكرتي من هيج كال ؟

أسمار : لخبطلي عقلي شكيت بيه واستبعدته بنفس الوقت.

أديم : اني هم ، شلون حيرة يا الهي دخيلك.

حجاها وجر نفس.

أسمار : أتصل على أسمر يادوب ترجعون .

أديم : اي هواي تأخرتي اسف .

أسمار : يا اديم اترك الاسف والشكراً والزحمة الله يخليك.

ابتسم وكال.

أديم : انت ليش هالكد رقيقة؟

اسمار : اني ؟

جاوبني بابتسامة...

أديم :احسج هادئة مثل البحر وصافية مثل سماء روما..

ضحكت كال ..

أديم : اويلي يابه من فدوة..

أسمار : أديم ؟

حجيتها محتجة..

أديم : تعرفين ليش شبهتج بسماء روما بالذات ؟

أسمار : صدك ليش ؟

أديم : روما المثال الوحيد على وجود دولة داخل مدينة..

أسمار : اي وين الشبه بيني وبينها؟

أديم : وانتِ دولة بوسط مدينتي ..

أسمار : كلامك غريب مثل غرابتك يا أديم.

ابتسم وكال.

أديم : صوتج غريب وما سامع منه قبل يمكن الوحيدة انتِ هيج .

أسمار : راح اشوف نفسي.

أديم : حتى علية ؟

أسمار : لا ما أكدر.

أديم : لا اني اكولج شوفيها..

أسمار : أديم تأخرنا اتصل بأسمر.

أديم : اووو نسيت ، هاي ليش الوقت وياج يطير عبالك ثواني كاعد.

أسمار : لعلمك من ساعة اربعة ونص هسه ستة الا ربع والجامعة فرغت من الطلاب.

أديم : هاي شنو ؟

أسمار : صدك.

أديم : يعني يمج ستة الا ربع ؟

أسمار : اي

أديم : عجل نوصلج للبيت يلا نرجع.

أسمار : جايبة سيارتي أرجع بيها عادي.

أديم : لا نوصلج بعدين نرجع بتكسي ناخذ السيارة.

أسمار : أديم متعودة اطلع وحدي بهيج وقت لأن اني معتمدة اعتماد كامل على نفسي.

أديم : اذا اني ما جنت موجود الج مطلق الحرية بس بوجودي احترمي قراري.

أسمار : تمام ما نختلف ..

أديم : تتصلين بأسمر؟

أسمار : أتصل بموبايلي لو منك ؟

أديم : مني .

أسمار : انطيني موبايلك.

طلعه من جيبه وخلاه على الميز مقابيلي اخذته واتصلت جاوبني يضحك.

أسمر : ولج قيس وليلى ما سووا سوايتكم شنو جوعانين حجي وبعدين شبيج تريدين تفترسين أخوية ، ماعندج اخوان انتِ ..

أسمار : أخوك منتظرك حتى ترجعوني وترجعون.

أسمر : وكمنا نسمع كلام شو ترجعوني قرار جمهوري صح؟

أسمار : مثل ما فهمت ..

أسمر : يلا جاييكم تحضروا عيني ، بس باعي ماظل شي ونتفق على تفاصيل العرس.

أسمار : خليت عينك ؟..

أسمر : وبعد..

حجاها وضحك..

سديته ونبهت أديم ياخذه من المكان اللي خليته على الميز ، اخذه رجعه لجيب سترته وكال.

أديم : شنو كال ؟

أسمار : راح ييجي.

أديم : هواي طول بالحجي ضوجج ؟

أسمار : لا هيج.

هز راسه ساكت، بعدها اجى أسمر وبلغه اديم بقراره يوصلوني يلا يرحون اقترح أسمر اقتراح يفيد الكل وبنفس الوقت يختصر الوقت.

أسمر : عزيزي ليش ما تصعد وياها انت واني اجي بسيارتنا عليمن بعد رايحين اثنينا ويتأخر علينا الوقت ..

أديم : مو مهم نتأخر المهم هي توصل بسلامة.

أسمر : اي انت وياها اصعد ونوصلها بسلامة وبعدين اصعد وياية ونرجع ياعيني.

أديم : صاير خوش تفكر.

أسمر : تربيتك.

اكتفى أديم بضحكة ، ومشينا سوى لخارج الجامعة ، صعدت سيارتي وهو صعد يمي واسمر بسيارتهم ، الطريق كله ساكتين وصلت لبيت اهلي وطبكت السيارة نزل أديم وكال..

أديم : ابوج وينه نسلم عليه.

أسمار : تمام هسه اصيحه..

تقرب اسمر من اديم وسأله.

أسمر : خاف زحمة من ابوها يشوفنا ثنينا جايين.

أديم : ابوها يشوفنا ونسلم ولا تصير عليها حجاية بالمنطقة شبيك أسمر.

أسمر : فاتتني ياذيب.

أديم : وينها اسمار راحت؟

أسمر : واكفة وراك ..

التفتلي مبتسم.

أديم : يلا أسمار رايد أسلم على الوالد.

أسمار : تمام رايحة..

تركتهم ودخلت للبيت سلمت على ماما وسألتها عن بابا كالت طالع ، حجيتلها مختصر عن اللي صار عكدت حاجبها وظلت تستفسر مني بعدين هي طلعت سلمت عليهم وبلغتهم بعدم وجود بابا ، طلبت منهم يفوتون يتغدون ، من باب الضيافة ، رفضوا مستأذنين برجعتهم للمدينة..

دخلنا للبيت وظلت ماما تحجي علية وتلوم بية واللي كاعد اسويه خطأ وما يصير استمر بيه واذا ما سمعتلها راح تبلغ والدي بتصرفاتي.

جنت استمع ساكتة وناطيتها الحق ، صبتلي غدا تغديت ورجعت للبيت ، سلمت على خالتي وحجيتلها الصار اخذت لكيتها مغدية اياس ومسبحته اخذته ودخلت نمت اني وياه جنا اثنينا نعسانين.

ومرت الأيام والإهتمام مني ومنه متبادل والأكثر بالكلام لأن خارج القاعة ما نلتقي قليل بسبب زخم المحاضرات والإمتحانات واغلب حجينا صار بخصوص المحاضرات..

وبيوم اعلنوا على حفلة ثقافية بداخل الجامعة ودعوا طلاب اللغة العربية بالذات ، وبالأخص اذا عندهم مواهب معينة..

جنا كاعدين اني واديم سألني اذا حابة احضر او لا..

أسمار : ما أعرف انت حاب تشارك وياهم.

أديم : الدكتور طلب مني اشارك ومستحي ارده لأنه صديق الولد..

أسمار : اي صحيح مابيها شي اذا شاركت بفقرة شعرية..

أديم : وانتِ تشاركين ؟

أسمار : بشنو اشارك مثلاً ماعندي شي معين .

أديم : بخاطرة ببيت شعر انتِ كاتبته او اي شي .

أسمار : ما اعرف ارجع للبيت افكر وبعدها اقرر اذا شاركت او لا.

أديم : هذا هو متفقين.

بعدها خلص الدوام ورجعت للبيت ، فتحت الموضوع وية خالة واقترحت علية اقتراح حلو وحسيته مفيد بنفس الوقت

أسن : ليش ما تحجين عن فن كتابة الرواية اكيد اكو هواي بنات يتمنون يكتبون بس ما يعرفون شلون يبدأون.

أسمار : خاف يصير ملل ...

أسن : مثلما راح يسمعون الشعر ويستمتعون راح يسمعولج ويستفادون ماحاجية نكتة انتِ بالعكس كاعد تقدمين شي بيه فائدة الهم.

أسمار : تمام افكر بيها واشوف.

أسن : تفكرين بيها لو تستشيرين ناس معينة تشوفيها تأيدج او لا.

أسمار : بالضبط أستشير ناس ثانية..

أسن : كولي هيج لا تكولين افكر.

أسمار : خالة اني وياه نفكر بصوت عالي دائماً عرفتي.

أسن: الله يرزقني بواحد يفكر وياية بصوت عالي ويفتهمني.

أسمار : خالتي سؤال بس كوني صريحة.

أسن : طبعاً اكون صريحة تعرفيني انتِ.

أسمار : اذا تقدملج واحد من بيت الغريب راح توافقين؟

عكدت حاجبها مستغربة سؤالي.

أسن : وليش خطر على بالج هيج موضوع.

أسمار : لان انتِ عزباء وهم عندهم عزابية هواي خطرت ببالي وحبيت اشوف رأيج؟.

أسن : ما أعرف يا أسمار اني ما افكر بشي او انطي رأيي بيه اذا ما صاير لهذا ما عندي جواب.

أسمار : يعني عندج نية تقبلين اذا تقدملج واحد منا منا.

أسن : سامعة شي احجي؟

أسمار : لالا.

حجيتها وضحكت.

أسن : ها هيج صارت كومي من يمي يلا.

أسمار : هاي شبيج خالة لو اعرف ليش ما أحجي يعني.

أسن : ليش حجيتي اذا ما سامعة شي.

أسمار : وعيونج مجرد احساس لا أكثر.

أسن : احساس بمنو؟

أسمار : الشيخ إيساف.

أسن :دروحي يمعودة .

أسمار : بكيفج ننتظر ونشوف.

أسن : لا ننتظر ولا نشوف اني وين هو وين فرق هواي بالدين والتصرفات والاطباع ، هو متدين زايد و اني سفور يعني شي ما يشبه شي.

أسمار: لا تنسين الأرواح على نقائها تقع.

أسن : صحيح بس منو كال اني روحي نقية مثله؟

أسمار : منو يكول يملك قلب مثل قلبك ليش تقللين من نفسج ؟

أسن : ما اقلل بس واحد ياخذها بالعقل.

أسمار : ومرات القلب يعشق قبل العين احياناً..

أسن : صار عشق ؟

أسمار : شوفي عندي نظرة ما تخيب.

أسن : سمعتي شي احجي لج.

أسمار : نسولف بعدين ، يلا اروح أقرا قبل لا أنام

أسن : أسمار ؟

أسمار : ظل فكر وحسب هواي ياحلو واحلم واعشق وكون قصة لا لا القصة قصيرة كون رواية نهايتها يتزوج الابطال.

أسن : وخري من وجهي أسمار.

أسمار : شبيج خالة اجذبي الشي بالتفكير ..

حجيتها وغمزت ضحكت انصبغت وجناتها باللون الأحمر ، بعدها كالت..

أسن : روحي اقري ونامي ولا تشوفيني وجهج بعد.

أسمار : من هسة بعتيني علمود الشيخ.

أسن : أسمار..

حجتها بصوت عالي

أسمار : عيونها ؟

أسن : ماريد عيونها روحي نامي.

أسمار : أقرا أريد أقرا وبعدين بسبب كلامنا الحلو نطيتيني الهام اكتب خاطرة.

اسن : هاي شنو ؟

أسمار : صدك تجين ؟

أسن : والدوام؟

أسمار : حماج راح يلقي شعر..

أسن : حماية منو؟

أسمار : أديم.

أسن : اسمار ولي من وجهي.

أسمار : يلا رايحة شبيج ما تتحملين شقى..

باوعتلي نظرة صفح ودارت وجها للتلفزيون..

دخلت للغرفة ردت اتصل عليه لكيته هو متصل مرتين ، اتصلت مارد انتظرت دقائق وعاودت الاتصال جاوبني بصوت نعسان.

أسمار : كعدتك ؟

أديم : اعتبريني ما نمت.

أسمار : لا صدك ؟

أديم :أحجي صدك اعتبريني ما نايم.

أسمار : اسفة ..

أديم : ما بينا لا اسف ولا شكرا ولا زحمة مو هذا حجيج ؟

أسمار : مو لان نايم.

أديم : منو كال نايم.

أسمار : صوتك نعسان.

أديم : جنت بحلم يقظة وصحيت بيه.

أسمار : مافهمت.

أديم : فهمتي واثق من هالشي.

أسمار : شلون ميزت؟

أديم : لان كاتب يخاطب عقل كاتب ثاني لهذا نفهم مشفراتنا ..

أسمار : أديم ؟

أديم : نظري .

أسمار : يارب اكون كد الثقة اللي خليتها بية..

أديم : كدها متأكد.

اسمار : ان شاءالله .

أديم : هسه شنو قررتي باجر تحضرين المحفل الأدبي ؟

أسمار : احتمال اي..

أديم : حضرتي شي ؟

أسمار : خالة اقترحت علية اقدم محاضرة عن فن كتابة الرواية وما اعرف بعد.

أديم : ما راح تقدمين شي من كتاباتج ؟

أسمار : ممكن اي اذا كتبت خطرت ببالي فكرة ..

أديم : زين اني هم عندي رغبة اكتب شي بس مو وحدي.

أسمار : يعني ؟

أديم : أريدج تساعديني بيها

أسمار : خاطرة يعني ؟

أديم : تقريباً

أسمار : عندك موضوع؟

أديم : لا انطيج شطر وانتِ كملي واني ارد ونشوفها شلون تطلع.

أسمار : حرب مشاعر يعني ؟

أديم :اعتبريها مشاركة ظروف ..

أسمار : مافهمت ؟

أديم : سمرة وين ينباع النسيان واني اشتريه ؟

جريت نفس عميق وكلت...

أسمار : وشلون أرجع سنين مبيوعة بغدر؟

أديم : شلون أقدم حالي بحيل الرخيص
وشلون أبدل غيرتي بغيرة نذل؟

أسمار : تهون هاي بس احجيلي عن تعب السنين وعن ملامح التعبها الحنين وخلفت هووواي من تجاعيد السنين.

أديم : وشلون أبين اني ما مغدور اني منتصر؟

أسمار : مهموم اني وبكل قلم مكتوب ضيم ..

أديم : وحق ذاك الأسد اني منتظر...

أسمار : جية محب ؟ربتت غريب يطيب جروح المحتضر..

أديم : رايح اني ويلا والله وياية حين أموت واني طيب وأنغدر..

أسمار : هذا الهوى صرت شاك بيه ..

أديم : وكل ذرة نفس ماخذها أحتصر..

أسمار : سبحان مغير هالمقامات

أديم : البوم يوكف ويلوح بجناحه كالنسر
والنسر ينزل للكاع حيل ويطيح بقوة المغدور وناويله الغدر ..

جريت نفس وكلت..

أسمار : بعد ما ريدكم ولا رايد الهوى التتنفسوه هيج أريد أطير لو ناوي انتحر.

أديم : بس اللي لزمني العيب وشلون وحرام خايف أطب اني لجهنم منخذل..

أسمار : خايف أطب اني لجهنم منخذل .
صح لسانك.

أديم : طابت أنفاسج ، أروع خاطرة صارت.

أسمار : كتبناها بروح.

أديم : حسيناها..

أسمار : صحيح.

أديم : كتبتيها ؟

أسمار : اكيد.

أديم : شنو رأيج نلقيها باجر؟

أسمار : اذا تريد انت القيها.

أديم : وانتِ ؟

أسمار : لا

أديم : عجل خليها ما لازم.

أسمار : اروح انام تعبت.

أديم : ضجتي؟

أسمار : لا .

أديم : ليش صوتج تريدين تبجين؟

أسمار : لا ليش ابجي.

أديم : بيج شي؟

أسمار : لا ابو تميم مابية شي ولا يظل بالك.

أديم : ان شاءالله مثلما تكولين.

أسمار : اشوفك باجر تصبح على خير.

أديم : تلاكيه.

سديت الموبايل وبجيت بحرقة قلب حسيت انعاد بية الزمن ورجعت لليوم اللي كشفته بيه وشنو صار بية شلون تأزمت حالتي وهو لاهي ماحاسس بذرة من ذرات الوجع اللي حسيتها وعشتها..

طلعت للحديقة كعدت رغم الجو بيه برودة بس ماحسيت من الخنكة اللي بداخلي ، ظليت تقريباً ساعتين أكثر ، بعدها رجعت لغرفتي ردت انام اخذت موبايلي حتى اوقت المنبه لكيته متصل علية ٣ مكالمات، باوعت الوقت متأخر مو مال ارجع اتصل سديته ونمت ثاني يوم ساعة ٨ ونصف كعدت على الموبايل يدك سحبته بعين نعسانه باوعت الغريب يتصل ، عدلت كعدتي وجاوبت.

أسمار : صباح الخير .

أديم : شلون صرتي ؟

أسمار :صباح النور، ليش شبية ؟

أديم : بيج هواي مثلي ويمكن أكثر.

أسمار : هذا هو الحمدلله على كل شي ..

أديم : يستاهل الحمد ، نمتي ليلتج زين ؟

أسمار : اي نمت.

أديم : اتصلت عليج ظل بالي.

اسمار : شفت بس ماكدرت ارجع اتصل لان الوقت متأخر.

أديم : تجين اليوم؟

أسمار : ان شاءالله.

أديم : اشوفج بالجامعة ، عفوا نلتقي بالجامعة..

أسمار : ليش اعتذرت ؟

أديم : لان كلت اشوفج .

أسمار : وانت راح تشوفني

جر نفس متحسر همس.

أديم : ياريت، بس حقيقتي هذه للأسف.

أسمار : أديم .

أديم : نعم سمرة

أسمار : • لا تحس بالإحراج من استخدام كلمات تتعلق بالنظر مثل انظر " هل رأيت ، من وجهة نظرك ، كما ترى ذلك " إلخ...
فهذه الكلمات لا تحرج الكفيف لأن هو يستخدمها في الحديث وإن كان لا يرى. ولا تتجنب استخدامها لأن ذلك ممكن يحرجك وية الناس..

أديم : فعلا انحرجت اكثر من مرة وتعرضت لمواقف حزت بنفسي من جنت اكول اشوفك او ممكن نتشاوف يضحكون او يتبسبسون بينهم بس اني افهم القصد مو ضروري يحجوها كدامي.

أسمار : هاي الناس مو أسمار .

أديم : اعرف بس حجيتها بعد.

أسمار : الأمر الوحيد الأسوأ من أن تكون كفيفاً هو أن تكون مبصراً بلا بصيرة مو صح..

أديم : أسمار.

أسمار : نعم

أديم : ياريت كل الناس مثلج عندهم إنسانية.

أسمار : وياريت كل الناس نقية مثلك جان عشنا بسلام..

اخذ نفس وكال.

أديم : تريكي مو تسوقين على جوع..

أسمار : متعلمة صارلي سنين.

أديم : واذا كلت لخاطري؟

أسمار : اذا هيج راح اتريك.

ابتسم وكال.

أديم : واني راح اتريك حتى أخذ علاجي.

أسمار : متفقين .

أديم : في أمان الله.

أسمار : بحفظ الله..

نهيناها باي باي ، كمت من فراشي رحت غسلت وسويت ريوك وكعدت اكل بنفس مفتوحة واردد بقلبي ما أجمل الإهتمام اللي مغلف بالحب الصامت.

كعدت اياس وريكته وغيرت ملابسه ولعبت وياه بعدها اني بدلت وطلعنا وديته للروضة واني رحت للدوام ، الطريق كله مبتسمة واضحك عكس البارحة جان مزاجي خربان ومتوتر...

وصلت للجامعة واني امشي رتبت خاطرة ببالي ، وكتبتها بملاحظات الموبايل دخلت للقاعة سلمت وكعدت بمكاني جان اديم بعده ما جاي ، طلعت دفتري وكتبت الخاطرة حتى القيها بالمحفل الشعري واذا صار وقت انطي محاضرة عن فنون الكتابة.

جنت لابسة قاط اسود بنطرون وسترة وقميص جنت اعدل بملابسي وسمعت صوت عكازته تدك بالكاع رفعت راسي لفت نظري وكلبي مثل اول مرة شفته بيها ، جان لابس قاط اسود وقميص رصاصي طوخ ورباط اسود ،،محدد لحيته ومزين شعره خفيف مثل اول يوم ، دخل هالمرة مبتسم استغربت ابتسامته ، وكفت تلكيته وصل يمي كلت..

أسمار : مساء الخير استاذ أديم.

التفت اتجاهي وكال.

أديم : مساء الخير والعافية ست أسمار.

أسمار : اليوم المود جيد ..

حجيتها من باب الطرفة.

أديم : لان شفتيني مبتسم لحظة دخولي؟

أسمار : اي .

أديم : سبب الابتسامة انتِ..

أسمار : شلون ؟

أديم : عرفت انتِ بالقاعة..

أسمار : شلون عرفت ؟

أديم : إيساف بلغني بوجودج..

أسمار : صارت دخلتنا للجامعة بنفس الوقت ؟

أديم : اي وجنتي مندمجة وبالج رايح بعيد بحيث صاح عليج إيساف واني صحت وماالتفتي .

أسمار : جنت مندمجة صح بس وية الخاطرة اللي حضرتها هيج خطرت ببالي وكتبتها..

أديم : عجل اني كلت غير شي لإيساف

أسمار : شنو كلت ؟

أديم : من كال خلص لا تصيح عليها ما تلتفت كلتله طبعا كال ليش.

قاطعته وكلت..

أسمار : صدك ليش..

حجيتها وضحكت.

أديم : بكل بساطة لان الملفت لا يلتفت..

أسمار : هاي اني.

أديم : طبعاً.

أسمار : شكرا ..

أديم : على الرحب .

أسمار : نطلع لو نبقى هنا ؟

أديم : وين ما ترحلين اني وياج.

أسمار : صارت رحلة لو هنا بداخل الجامعة..

جنت احجي بفرح ومبتسمة..

أديم : لا لا داخل الجامعة بس وين نروح ؟

أسمار : نكعد برا بينما يبدأ الحفل ، إيساف وين عيب يظل وحده.

ضحك ..

أسمار : أديم ليش تضحك ؟ حجيت نكتة؟

أديم : عجل أعقل وأرقم مو عيب منهم يظلون برا ما يوم كلتي خلي يشاركونا الحديث او الطعام ، ليش أستثنيتي إيساف بالذات.

أسمار : بربك لو اني مقترحة عليك يشاركونا حديث او طعام مثلما تكول جان قبلت.

ضحكت بقهقهة وكال.

أديم : لا ماريد احد يشاركني كعدتي وياج.

أسمار : خلص بعد لا تشمر بالكلام.

أديم : ما نشمر هذا هو ..

ضحكت وطلعنا نمشي طلب مني أتصل بإيساف واتصلت حجى وياه واتفقوا على نقطة التقاء معينة نلتقي ونكعد وبالفعل اقل من عشرين دقيقة اجى يتمشى بثكل شخصيته و وسامته فارضها على الجميع ، الوجه مبتسم والملامح مريحة ، وصل يمي سلمت عليه وهو كذلك بس جان يتفادى النظر مرات يباوعلي خطف ومرات يحجي وياية وعينه على الاوراق اللي بيديه او يلتفت لاديم المهم يشتت نظراته ومايركز علية بس ماحسسني انو اني سافرة ومامرتاح لهذا الشي بالعكس احترمني بشكل وهذا الشي اللي ريحيني من ناحيته ، لان بالنهاية الإنسان تعامله واخلاقه هي اللي تحدد اذا كانت شخصيته مريحة ومحترمة او غير ذلك.

كعدنا وحجينا بخصوص الكتابات وشنو راح نقدم ، صار الوقت كمنا ورحنا للمكان المقام بيه الحفل وحضرناه ..اللي عرفته اسمائنا مدرجة بالقائمة من ضمن المشاركين بهذا الحفل..

بدأوا الحفل بكلمة من إيساف حجى عن الاسلام وعن تسهيلات الدين الاسلامي وكيف رب العالمين حنين علينا ويحبنا ، خطاب مريح ومختصر وخفيف بنفس الوقت..

بعدها كم طالب قدموا كلمة او شعر وغيرها بعدها صاحوا اسم أديم ، كام ومشى وراه إيساف خلاه براحته يمشي ما قيده ولا قاده لمكان المنصة بس انتبهت يوجهه للطريق وشنو كدامه ومنين يمشي..

صعد المنصة وكف باوع على الحضور ، حضوره طاغي وفرض شخصيته من أول كلمة كالها بصوت جوهري..

أديم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ردينا السلام بصوت واحد بعدها مدح الوطن وحجى عن جرحه وعن المخلفات اللي صابت البلد من بعد السقوط ولهذا يومنا من ضمنها ذكر سبب فقدانه للبصر هو التسيب بالامن ودخول الاسلحة الغير مرخصة ومن هب ودب استعملها وختم كلامه بكلام جان عبارة عن جروح وآهات مكتومة، بصوت مبحوح كال..

أديم : هناك انواع عديدة للموت لكن اصعب موت هو ذلك الذي يكون على قيد الحياة ، صعب ومزعج العنوان ؟

رفع ايده وسوى حركة على شكل قوسين وكال.

أديم : بين قوسين الموت على قيد الحياة...

من نفقد اكبر نعمة بالدنيا وهي نعمة البصر اللي من بعدها نفقد اخر ذرات من الصبر هذا موت على قيد الحياة

من نتعود على شخص وفجأة يغيب هذا موت على قيد الحياة..

من تحب إنسان ومستحيل تشوفة
من يكذب المقابل عليك بمشاعره
من تحب شخص وانت ما الك مكان بداخله من تشتاقله وهو مايدري عنك
من يجبرك الزمن بجور تتركه وانت نفسك بيه...

ومن تعوضك الدنيا بعد فقدان اخر ذرة من حياتك بإنسان يشبهك نفس تركيبتك وعقلك نفس روحك ،،، وراحتك تكون بشوفته بسماع صوته من تتمنى لمسة من لمساته من يشاركك بأحلام اليقظة ويقتحم منامك ، وانت تعرف بيه كلش زين يبادلك المشاعر ويمكن يحبك أكثر منك بس يطول الصمت لان بكل بساطة ثنينكم بنفس الكبرياء هذه هو الموت بحد ذاته..

كان معكم .
أديم أشعب ابراهيم.

صار تصفيق بحرارة ورجع كعد يمي الصراحة اني بجيت ما تحملت اقاوم كلماته وهو يقصدني بيها مسحت عيوني وهمست .

أسمار : عاشت انفاسك والكلام والتعبير والالقاء كله عبارة عن خيال أبهرتني يا أديم.

أديم : مشكورة هذا من ذوقج.

التفت ناحيتي وهمس.

أديم : شنو اكثر شي لفت انتباهج او حبيتيه؟

أسمار : كلشي حجيته أثر بيه وحبيته وبالاخص أخر فقرة .

( طال صمتنا لأننا بنفس الكبرياء )

ابتسم بعدها كال.

أديم : بعد فقرتين وتجي فقرتج متهيأة.

أسمار : اي بس برأيك هذا الحفل مال واحد يلقي بيه محاضرة عن الكتابة؟

أديم : الصراحة ؟

أسمار : طبعاً.

أديم : لا مو وقتها.

أسمار : اني هم كلت شي ما يشبه شي..

أديم : خليها بوقت ثاني نرتبها اني وياج ونشوف شلون تنطين مثل هيج محاضرات اذا راغبة بهذا الشي .

أسمار: لا مو ضروري عادي.

أديم : تمام براحتج.

أسمار : أديم اكو سؤال جال بخاطري وحبيت اسأله الك ..

أديم : اي كولي.

أسمار : وين تكمن الرجولة عند الرجل باتجاه المرأة الخاصة بيه..

دنك راسه بعدها رفعه للأمام وهمس ملتفت باتجاهي.

أديم : بحنيته عليها ، حنان الرجل نصف رجولته وحبه الها نصف الاخر.

أسمار : وشوكت تكتمل رجولة الرجل؟

أديم : سؤال ملفت بصراحة وكل شخص راح يجاوبج حسب ما حاسس بيه او حسب ما عاشه وفهمه للسؤال، بس لو تجين لأديم بهذا الوقت بالذات وبهذه اللحظة راح اكولج..

تكمل رجولتي بمحراب امرأة حبيتها ، افسرها الج حتى تتوضح ، من اني احب وحدة راح احب كل مكان هي تتواجد بيه وبالاخص محرابها المخصص للصلاة لهذا من راح اصلي بهذا المكان واني احب صاحبته، بهذا الشي رضيت الخالق والمخلوق هنا تكمن رجولة أديم..

تفاجئت بجوابه وسكتت ماكدرت احجي شي ولا اضيف اضافة حتى لا اخرب حلاوة الاحساس اللي كاعد نحسه ، قطع تخاطرنا الروحي صوت مقدم الحفل من ذكر اسمي طالب مني اتقدم للمنصة ، استأذنت منه وكمت وكفت بنفس المكان تملكتني الرهبة رغم اني واكفه بمثل هذه الوكفة سابقا بس كلبي يدك بسبب وجوده هو بهذا المكان..

سلمت وبعدها ذكرت اسمي وألقيت خاطرة بعنوان
(رسالة الى القمر)
أما بعد ...
كتبت رسالتها وهي تترنح بين الفقدان والصبر ، مابين الهجران والهجر
كتبت والساعة تتجاوز الرابعة الا صبراً
كانت على ضفة أمل تتأمل بزحام مشاعر لا تتقبل خسراناً..
تاهت مابين ضياع ولقاء الآمال
لتتمنى حكاية ورواية نهايتها سعيدة كالأبطال...

مع تحياتي
أسمار عارف.

نزلت محاطة بالأنظار والتصفيق وصلت يمه قبل لا اكعد كال.

أديم : نطلع شتكولين ؟

أسمار : تمام بس ليش ضجت من شي؟

بنترة كال

أديم : لا مابية اختنكت.

أسمار : تمام نطلع ماعندي أشكال ..

طلعنا واني افكر ليش هيج تصرف تركته مرتاح ومبتسم ليش هيج تغيرت احواله ، احنا ونمشي سألته .

أسمار : صار شي ممكن أعرف يعني اذا ما بيها تطفل مني لحضرتك ؟

حجيتها بضوجة وكف ملتفت علية كال

أديم : ليش عصبي لو ضايج كلتلج عجبني اترك المكان وهذا هو.

أسمار : ما نطيتني رأيك بطريقة الالقاء ولا حتى كلت الخاطرة حلوة او لا.

أديم : اي حلوة.

أسمار : أديم صاير شي اعرف احجيلي .

أديم : ما صاير شي ياست ما صاير .

أسمار : ما اتحرك خطوة منا اذا ما كلتلي شنو اللي ضوجك.

أديم : اتركج من الموضوع .

أسمار : غير اعرف ليش ضجت فجاة؟

أديم : ماكو شي اريد ارجع للبيت تعبان وانت هم ترجعين.

أسمار : اعتبره أمر يعني ؟

أديم : اعتبريه نهاية صداقة اذا خالفتي.

أسمار : هيج صارت؟

أديم : اسمار لا تلحين وكلتلج خلينا نرجع..

أسمار : اذا ما اعرف ليش هيج تغيرت بغضون دقائق مستحيل اتحرك من مكاني .

أديم : هيج مزاجي تغير وعجبني اترك المكان.

أسمار : واني ما امشي ورا مزاج احد اذا ما افهم السبب الحقيقي وراء هذا التغيير.

أديم : خلص انسي وامشي نرجع للحفل.

أسمار : ما ارجع

أديم : طيب شنو اسوي هسه وترضين ؟ فهميني.

أسمار : تحجيلي الصار.

أديم : ارجع للبيت واحجيلج.

أسمار : ماراح اجاوب وتعرفني زين اذا قفلت.

أديم : لا اله الا الله ، سمرة بلا عناد وخلينا نرجع.

أسمار : احتمال أسأت فهمي ليش اخليك تفكر بأشياء سيئة اتجاهي.

أديم : شلون عرفتي الشغلة اللي ضوجتني تخصج.

أسمار : تعاملك وياية تغير ،،،بسيطة ما يرادلها روحة قاضي .

أديم : نرجع ونحجي أسمار.

أسمار : تمام نرجع وبعد مانحجي لا هسه ولا بعدين..

حجيتها ومشيت استوقفني صوته بعصبية كال

أديم : انتِ ليش لابسة قصير وضيق اليوم..

التفتت ناحيته متفاجئة تقربت منه وكلت.

أسمار : منو هاي اللي لابسة قصير وضيق ؟

أديم: صح ما الي حق اتدخل بخصوصياتج بس حسيت الحجي من مسج مسني اني هم.

أسمار : ياحجي أديم احجيها طك بطك.

أديم : اسمار لبسج اليوم مو قانوني ابد.

أسمار : متأكد من الكاعد تحجيه ؟

أديم : اي .

أسمار : منو كالك إيساف ؟

أديم : لا ولا حجى الرجل.

أسمار : أديم اني لابسة قاط بنطرون وسترة وقميص لا قصير ولا كصيف ولا مبين شي من ملامح جسمي وما اعرف ليش انت هيج حجيت .

ظل ساكت رفع ايديه بعدم حيلة كال..

أديم : بكل بساطة لاني غبي واعمى..

أسمار : هاي ليش هيج تحجي.

أديم : اني عاجز لدرجة صرت ما اميز اذا جان الحجي المسيئ موجه الج او لغيرج.

أسمار : وان يكن ماصار شي انت ضجت واني وضحت وأنحل الاشكال بعد من شنو ضجت الموضوع كله مايسوى..

أديم : بس ضوجتج ونكدت عليج.

أسمار : ابدا بالعكس هذا اعتبره حرص وخوف.

أديم : راح تكرهيني طبعي صعب.

أسمار : بوقتها عود نتبارى الذمم وكلمن بطريق.

عكد حاجبه ضحكت اني.

أسمار : لا تاخذ كلامي على محمل الجد نبقى اصدقاء للأبد وعد.

ابتسم وجر نفس مرتاح بعدها كال..

أديم : عازمج نتغدا شنو رأيج؟

أسمار : انت كل يوم مشتريلي يعني ماكو شي جديد اذا تريد ترضيني اقبل عزيمتي اني.

أديم : يلا اذا ترضين قابل بالعزيمة.

أسمار : متصافين ..

ضحك بعدها رحنا للنادي وكف بالباب وكال.

أديم : راح افوت لخاطرج.

أسمار : لخاطري راح تسوي هواي شغلات.

عكد حاجبه مستغرب بس ما عقب على كلامي بعدها دخلنا وطلبت اكل اكلنا بهدوء ونبرات صوته خجلان من الموقف اللي صار وحاولت هواي اخليه يعدي الموقف وينساه رغم اعرف يحز بقلبه وما ينسي بس حاولت ،، بعدها رجعنا للبيت وحجينا مكالمة سريعة وابدى اعجابه بالخاطرة بس نبهني على صوتي لأن الاغلبية ما سمعوا شنو حجيت..

مرت فترة خلص الدوام وبلشت إمتحانات اخر السنة امتحنا وخلصت السنة اجتي العطلة وبفترة الثلاث شهور اني وياه اتصالاتنا معدودة و بعدها صارت شبه معدومة

وبيوم جنت ببيت أهلي و اجى إتصال على موبايل بابا جاوب كال الو وابتسم ورحب بالمتصل عرفت هو إيساف طولت المكالمة حدود عشر دقائق جان بيها اصرار ورفض بعدها بابا وافق مبتسم ، وسد الموبايل التفت علينا كال.

عارف : يسلم عليكم الشيخ إيساف وعزمنا الجمعة بمزرعتهم على الفطور ويكول حابب نشاركهم طقوسهم الدينية..

يتبع ...

متابعة ممتعة حبايب قلبي..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...