الفصل 46 | من 75 فصل

رواية أحببتُ ذلك الغريب الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم عبير إدريس

المشاهدات
17
كلمة
6,916
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18


فات على صوت انفاسي العالية وصل يمي غمضت عيوني منتظرة انضرب يعيط علية يكسر الاغراض داير مدايري محسبة حساب لكل التصرفات اللي ممكن تترتب على اللي سمعه..

بس اللي صار حجى بصوت صبور محب وهادئ حضني بقوة فتحت عيوني شنو اللي كاعد يصير ساعة يرفعني لأعالي السماء وبدقيقة يهوي بية الى اسفل الأرض باوعتله لكيته يرجف ، همست..

أسمار : بردان..

بعدني عنه باوعلي ومد ايديه طلبني بإلحاح اروح بحضنه رجعت سألته..

أسمار : بردان تحس بشي يوجعك..

ساكت بس تعابيره تحولت لغضب وجنون رجفة فكه وية حركات ايديه وتوترها اعصابه الضعيفة تدل على شي واحد هذا الانسان واكف كدامي عبارة عن كتلة من الندم وحركاته تبينلي بكلمة مني احتويه وارجعه لحضني وبكلمة اقتله وانهي حياته ..

غيري تصير بين خيارين تختار كرامتها وتدوس هذا الانسان الضعيف وكأنما حشرة كدامها وتنسى كل الحب اللي بينهم وتنساه هو هم ، يا اما تخلي كرامتها على صفحة وترممه وتبنيه من جديد وتكون وياه خطوة بخطوة وتشهد نقاط ضعفه وقوته وهزليته والجدية باطباعه ، تشهد حديته وتشهد ليونة التعامل ، تشهد اللهفة والحنان والفتور والتكبر والتعالي .

اختاريت اكون ضعيفة وياه وقوية لأجله...

بدا يتلمس شعري وراسي ويرجف...

أديم : انتِ زينة مابيج شي صح كولي مابيج شي..

لزمت ايده ثبتتهم على راسي وطبعت قبله بباطن كفه وهمست..

أسمار : سمرتك بخير اذا انت بخير بس خايفة منك...

مزاجه ما جان بوضع يخليه يركز وياية ويحس باللي كاعد اكوله حسيته يريد يحجي اللي عنده وبس بدون ما يسمع يريد يفضفض بدون انقطاع...

أديم : اني موزين ابد موزين اني تعبان منتهي..

تقربت منه حتى احضنه شميت بيه ريحة كريهة وكفته ما متوازن بيها ويرجف مجرد ادفعه يوكع رفعت نفسي وقربت انفي من حلكه وشميته ، ريحة تكتل وخرت منه ورحت تقيأت معدتي كلها، من رفعت راسي لكيته بباب الحمام واكف عصبي ويسب بروحه لأن ضعف واجاني.

اخذت الخاولي مسحت حلكي ورحت يمه..

أسمار : شارب ؟

أديم : تلعب نفسج مني وصلت بيج مرحلة ما تتحمليني انتِ شنو فرقج عن شهد هااا جاوبيني هي هم جانت تلعب نفسها وتحجي علية وتتعاجز مني انتِ نسختها..

أسمار : اني أسمار مو شهد لان ذيج ماتت ماشي ، هاي وحدة ، اثنين يا عيني يا أديم انت جايني شارب ومستحيل اتقبل هذا الشي منك..

ضحك مستهزء وكال..

أديم : ليش على اساس ما جنتي تشربين سمرة..

أسمار : ماشربت غير مرة لو ثنين وتندمت وتركته وجانت عندنا مناسبة مو هيج .

مرر اصابعه على خدي وكال.

أديم : يلا اني هم مرة انتِ شربتي بمناسبة حتى تتونسين واني شربت حتى انسى.

أسمار : هذا أنهد اخذك الا اروح لإيساف اكوله على اللي صار..

أديم : اووو خفت كلش عفية ماما بعد ما اعيدها..

حجاها وراح يمشي ويتعثر بالاثاث ويسب ويلعن الى أن وصل للقنفة نام عليها ونص رجليه واكعات بالكاع ، رحت حتى اعدل نومته بسرعة غفى احرك رجليه اريد ارفعها تنزل ردت احرك جسمه ماكدرت ثكيل وضخم اضخم مني بهواي ، حرت شنو اسوي كتبت لأسمر شرحتله الوضع ، خطية بسرعة أجى ساعدني ونيمناه عدل غطيته وهو يهذي بكلام ما مفهوم...

تخصر باوعلي وكال..

أسمر : شارب!!

أسمار : اي

أسمر : انهد الكلب ماخذة اول تالي هيج يسوي أديم..

أسمار : لو ما هو قابل بهذا الشي اخوك ما ياخذه..

أسمر : انتِ شلونج احسن ؟ أكلتي ؟

أسمار : احسن لا يظل بالك..

أسمر : أكيد لو تكابرين سمرة..

أسمار : لا ما اكابر اكيد زينة..

أسمر : يلا اروح انام لو تريدين ابقى كاعد؟

أسمار : لا روح نام.

أسمر : محتاجة شي ؟ مو هسة باجر اجيبه وياي برجعتي..

أسمار : بس شغلة اريد تسويها للأولاد وجنا متفقين اني وأديم عليها بس انلغت من صارت المشكلة وما اكدر افتح وياه موضوع..

أسمر : شنو كولي عيوني الج وللأولاد..

أسمار : الله يخليك ان شاءالله ، غرفتهم رادوا الغرفة اللي بالطابق الأرضي الكبيرة بجهة المطبخ..

أسمر : اي شبيها ؟

أسمار : اريد تجيب عمال يسووها إلهم ، عندهم ديكور عاجبهم وخازنيها بالأيباد يريدون مثله تكدر تجيب عمال..

أسمر : انتِ بيج حيل اذا اجيبهم..

أسمار : عوفك مني انت تكدر تدبرلي عاملين يشتغلون ؟

أسمر : انتِ اذا زينة وتكدرين على هوستهم باجر اجيبلج مسطر كامل مال عمال يكملولج الشغل بساعة وحدة..

أسمار : ياريت والله

أسمر : باجر يمج تدللي

أسمار : دايملي أسمرنا..

حجيتها وابتسمت

أسمر : دايمة سمرتنا، تصبحين على خير وعافية..

أسمار : وانت من اهله.

طلع وسديت الباب ، رجعت وكفت فوك راسه جان نايم وعاكد حاجبه وكل ملامح الغضب مجموعة بوجهه تفاصيله كأنما واحد غركان متعذب بنهر الحرمان أشياء ما تنحجي بس تنحس ، اني كاعد احسها بيه ما اكدر اوصفها بمجرد كلمات عادية وبسيطة..

جريت نفس عميق ورحت للغرفة جبت مخدة ولحاف ونمت على القنفة الثانية مقابيله ، وجنت اراقب بيه شلون ينام وشلون يتقلب ، ابد ما حسيته مرتاح وبعد ساعة شكيت بيه نايم لأن حركاته مال واحد يريد ينفجر بس بالكوة مسيطر على نفسه..

اني واباوعله واتأمل ملامحه المشتاقتلها بكد هذا الهواء اللي يحيط بينا غفيت ، حسيت على دكة الباب فتحت عيوني رجعت غمضتها بسبب قوة ضوء الشمس ، كمت واني فاتحة نصف عين لبست الشبشب ومشيت للباب فتحته لكيت أسمر مبتسم..

أسمر : صباح الخير .

أسمار : صباح النور..

أسمر : العمال منتظرين يفوتون لا..

أسمار : اي طبعاً بس شلون تتفق وياهم على الديكور..

أسمر : الولد وينهم خلي يجيبون الصورة ويفهموهم مادام اني موجود .

أسمار : ماشي هسه اصعد اكعدهم ، متريك لو اسويلك ريوك وية الولد..

أسمر : لا ريكتني أفنان ريتج سالمة..

أسمار : الف عافية..

أسمر : الله يعافيج ، يلا كعدي الولد وسوي طريق..

هزيت راسي وفتت مريت من يم الحمام سمعت صوت مي عرفته كاعد يسبح ، صعدت كعدتهم اول شي رفضوا يكعدون بعدين من كلتلهم جايين العمال يسوون غرفتكم كمزوا من مكانهم ونزلوا قبلي ، نزلت سويتلهم ريوك وسادة الباب علية وحسبت حساب أديم وياهم، سمعت اصوات العمال وبلشوا يدخلون اغراضهم الخاصة بالشغل ، خليت الأكل على الطاولة واتصلت على أسمر حتى يصيحهم يتريكون وبنفس الوقت يسويلي طريق أروح لاديم اشوفه اذا محتاج شي او لا ، فصله وكتبلي ..

( ربع ساعة واجيج بس كاعد افهمهم بفكرة الأولاد )

كتبتله تمام ورحت لغرفتي لكيته واكف يبدل وناطيني ظهره ...

أسمار : صباح الخير الريوك جاهز بالمطبخ اذا تحب تاكل..

ماجاوبني جريت نفس وطلعت من البيت لكيت أسمر واكف ويخابر مبتسم شافني نهى المكالمة وخلى الموبايل بجيبه واجاني...

أسمر : ها يابه شنو الوضع؟

أسمار : تمام الحمدلله.

أسمر : هسه شوية وييجي أحمد يوكف يمهم ..

أسمار : تمام ، أسمر اريد اسوي الغرفة اللي تجاور غرفتي للطفل حتى اخلص ليش يومية جايبين عمال ومهوسين البيت..

أسمر : هذا هو يجرالج يابه.

أسمار: اي فدوة لعينك

أسمر : شلون تريديها؟

أسمار : بكيفك بس اريدها غرفة طفل يعني.

أسمر : هذا هو اعتبريها تمت.

أسمار : عشت والله..

أسمر : اكلتي ؟ اخذتي علاجج ؟

أسمار : هسه اتريك واخذه لا يظل بالك..

حجيتها وانضربت بكتفي التفتت أديم ضربني بكتفه وتعداني وراح للبيت الكبير يعني اني موجود هيج حسسني..

أسمر : شو ما سلم علينا..

أسمار : ما حسيت بيه شوكت اجى؟

أسمر : لا والله ما حسيت بيه.

أسمار : اووووف .

أسمر : تنحل لا تشيلين هم اروح اني يم العمال واي شي تحتاجيه اني موجود.

أسمار : متقصر ..

تركته ورحت للبيت لكيته كاعد يم الحجية اول ما فتت كام باس راسها وطلع مستأذن يروح للشركة ، وكف يم الدرج صاح على إيساف حتى يروحون سوية ، التفتت على الحجية من سمعتها تكول..

عمرة : شنو يمه شبيكم مو جنه طول زعلكم؟

تنهدت وكلت..

أسمار : والله ما ادري يا حجية ادعيلنا وبس..

عمرة : عين وصابتكم شلون جنتوا حلوين انتوا وبيت إيساف وتالي هيج انهدت بيوتكم من يوم العزيمة ماشفنا الخير بعد..

أسمار : لا والله من عرس أرقم ..

عمرة : اي صدك ، أسونة شلونها ما تخابرج ؟

أسمار : زينة قبل يومين حجيت وياها.

عمرة : اي خابرتني عبالي بس وياية طولت هالكد.

أسمار : لا هي تنشغل مرات .

عمرة : خابريها نحاجيها ..

أسمار : تمام هسه اتصل..

اتصلت عليها حجينا وياها وبعدين استأذنت كالت اروح اكمل شغلي حتى اتحضر للدوام ...

ساعدت الحجية شوية وراها رحت يم أفنان نظفت وياها البيت وحضرنا الغداء صليت وكعدت صبينا غدا للعمال وبعدها اجوي الولد تغدوا للعصر راحوا العمال ورجعت للبيت بلشت انظف بيه اجتي أفنان وبنتها ساعدوني ، بيومها من التعب نمت حتى ما انتظرت جية أديم ، ثاني يوم هم نفس الشي اجوي العمال واني بعدما سويت الريوك لأديم رحت للبيت الجبير ، على الغدا الولد اقترحوا ننجمع بالليل ونسوي عشاء بالمزرعة واتفقوا نسوي مشاوي ويجيبون شغلات نسهر عليها ، بهذا الحجي ماجان موجود لا أديم ولا إيساف من يوم اللي اشتغلوا سوية صار وقت العمل طويل يتأخرون للمغرب ومرات وراه بساعة يلا يرجعون...

من طلعوا العمال رحنا نظفنا البيت وسبحت صليت وطلعنا للحديقة بلشنا نحضر بالعشا ويانا الولد ، أرود وأحمد وأسمر وأهاب ، جانوا يسولفون ويضحكون واني بالي بعيد عنهم بالي يمه شلون ارضيه وشلون اقنعه نعيش حياتنا من غير منغصات ، انضمت للعشا زوجة أرقم سارة جانت هادئة مثل النسمة عكس اطباعه تماماً استغربت شلون توالمت وياه حتى ضحكتها بريئة وحلوة مجرد شك ماكدرت اشك بيها عندها نوايا سوء اتجاهنا وبعد العلم عند الله سبحانه ، بعدها اجتي الحجية ..

قريب من نكمل شوي انفتح باب المزرعة ودخلت سيارتهم نزلوا منها إيساف وبعدها نزل أديم ، من وصلوا يمنا سلموا ورادوا يدخلون للبيت الحجية طلبت منهم يشاركونا العشاء ، كعد أديم بس على اعصابه ، ضايج ومتنرفز بشكل مو طبيعي ، يمكن من اقل حجاية راح يتعارك ، مدينا السفرة وكعدنا حتى ناكل ، من خلصنا رفعنا السفرة البنات جابوا الجاي جانوا مخدريه على الفحم بدوا يسولفون وسالفة تجر الثانية ، أسمر التفت علية وكال.

أسمر : أسمار علاجج فات وقته..

أسمار : اي صح عاشت ايدك ذكرتني..

أسمر : وعندج قبل الاكل هم اخذتيه؟

أسمار : لا نسيت..

أسمر : صدك تحجين ؟

أسمار : اي والله نسيت راح من بالي.

أسمر : شلون تريدين تصيرين زينة اذا هيج..

أسمار : من باجر اسوي منبه حتى اتذكر..

أسمر : مو الف مرة كلتلج عليه وكلتي راح اسوي يعني الا اني اذكرج افرضي نسيت شلون..

أسمار : لا هذا هو من باجر التزم..

صوتنا جان ضايع بوسط الهوسة بس من رفعت عيوني ناحية أديم لكيت فكه ينبض بغضب وعيونه تجدح نار من العصبية ، بعدها بثواني كام من مكانه وبنرفزة كال..

أديم : فايت انام تصبحون على خير ، ويلا أسمار جيبي الولد وطلعوا كدامي.

أسمار : ماشي هسه جاية

أديم : هسه هسه

أسمار : اي كمت هياتني..

أهاب : الكعدة تونا بأولها وين؟

أديم : من الصبح لحد الان طالع على جرة وحدة وتعبان وهسه نعست ..

أهاب : يابه حقك تصبحون على خير.

ماجاوبه أديم مشى كدامي ، من دخلنا راح للمكتب وسد الباب وراه رحت خليت الجرجف والمخدة على القنفة ودخلت غرفتي بعد ربع ساعة اندك جرس الباب سمعت صوته يكول اجيت ،
كمت وراه شفته توجه للباب فتحه دخلت أفنان حجى وياها بصوت ناصي ورجع للمكتب ملامح وجهه ما يكصهم السيف ، دخلت أفنان للمطبخ رحت وراها..

أسمار : ها شنو صاير ؟

أفنان : راسه يوجعه اعتقد بدت ترجعله نوبات الصداع اللي ما صدكنا نخلص منها وخابرني راد جاي وانطيه من علاجه القديم..

أسمار : يا قديم يمعودة كله تلفته..

أفنان : وهو يدري؟

أسمار : طبعاً لا ما يدري ولا راح اخليه يدري ننطيه من علاجه الجديد.

أفنان : تمام بس تعرفين الحالة اللي هو بيها سببها زعلكم.

أسمار : اعرف يا أفنان اعرف بس شبيدي عليه وهو رافض يحاجيني ويفهمني سبب زعله شنو ؟ قابل اعلم الغيب اني..

أفنان : حقج بس هسه اذا تكدرين انطيه الجاي وبلكت يحجي مبين عنده حجي هواي يريد يحجيه..

أسمار : ماشي رجعي لبيتج نامي واني اسوي واوديله.

أفنان : اي ياريت واعرف راح يصدج بس نحاول ، أديم ضايع..

أسمار : الله كريم..

أفنان : تصبحين على خير.

أسمار : تلاكيه حبيبتي..

راحت واني سويت الجاي من خدر صبيته ورحت للمكتب دكيت الباب وفتت جان مشغول بمكالمة ومبينة مهمة تقربت وخليت الجاي كدامه بصوت واضح بدون ما احجي مثل كل مرة بس خفت ما منتبهلي همست يم أذنه..

أسمار : هذا الجاي كدامك مباشرة ، وعلى ايدك اليمين كلاص المي والعلاج وصحة وهنا يارب..

انداريت حتى أروح سمعت صوت تكسير التفتت لكيت كوب الجاي وكلاص المي مو بمكانهم والموبايل بالكاع مشمور ، تقربت خفت احترك بالجاي ..

أسمار : هاي ليش مو كلتلك على اماكنهم..

أديم : يارعنة متقصدة تسوين هيج مو ؟

بهتت مصدومة بيه وصل بيه الحال يتجاوز علية فززني من صاح بصوت بيه حدة ...

أديم : جيبيلي ملابس شبيج صافنة..

طلعت جبت تراك ورجعت عاط بعلو صوته..

أديم : وينج .

أسمار : ملابسك جبتهم..

اخذهم مني انقهرت عليه مكان الحرك جان على بطنه ، رحت جبت مرهم حتى اخليه على المنطقة وتبرد وما تصير فراكيس..

أسمار : جبت عصارة خليني اخليها على مكان الحرك واساعدك تلبس ملابسك..

أديم : ما يحتاج طلعي وسدي الباب..

ظليت اباوعله بغصة بعدها تركته وطلعت دخلت لغرفتي خليت راسي ودموعي تنزل ألوم نفسي ومرات اهدأها بين التفكير والملامة نمت من التعب و التركيز وية كل خطوة يخطيها خارج الغرفة بالي جان يمه ، كعدت ثاني يوم على صوت العمال ، استغربت شعجب جايين من وقت ، كمت بدون ما اباوع على الساعة بوجهي للهول القنفة مثل ماهي الجرجف ما متخربط ماكو علامة تدل هو نايم هنا رحت للمكتب ماموجود رجعت للغرفة لكيت ملابسه مال البيت نازعهن على السرير ومبدل ، باب الكنتور مفتوح باوعت للساعة عابرة ال ١١ معقولة انام بدون ما احس حتى على أديم بعدين كلت احتمال العلاج له تأثير يخليني انام بعمق ، لبست حجاب ورحت لذاك البيت للعصر كملوا كلشي نظفنا للمغرب انفتح الباب مال البيت دخلت أفنان كالت..

أفنان : وصلت الغرفة بس سوي طريق حتى يدخلوها الولد..

أسمار : ياغرفة ؟

أفنان : غرفة نوم مو موصية انتِ..

أسمار : اني لا ما وصيت ..

أفنان : ما اعرف بس أهاب كال وصلت الغرفة وخلي أسمار تسوي طريق ندخلها وية العامل..

أسمار : ماشي خلي يدخلوها بس بالأول تأكدوا من أديم خاف هو موصي للولد واذا كال لا معناها غلطانين بالعنوان.

أفنان : تمام هسه افهم أهاب..

طلعت واني دخلت لغرفتي مددت حاسة بتعب ونحول مو طبيعي وعندي لعبان نفس ، ماحسيت بنفسي الا واني غافية ، فزيت على صوت باب غرفتي يندك صحت منو اجاني صوتها كلتلها تعالي فتحت الباب باوعتلي وضحكت بس ضحكتها بيها قهر وحجي ..

أسمار : تعالي ليش واكفة بالباب..

أفنان : والله خجلانة منج وما أعرف شنو احجي.

أسمار : كولي احنا خوات مابينا خجل..

أفنان : أديم..

كالت اسمه ونصت راسها.

أسمار : شبيه ؟

أفنان : يريد اطلع ملابسه ..

أسمار : وين توديهن ؟

أفنان : للغرفة اللي تجاور غرفتكم..

أسمار : يعني الغرفة اللي اجتي هو موصيها ؟

أفنان : حبيبة لا تنقهرين انتِ حامل فدوة لعيونج هسه هو صح كاعد يغلط بس صدكيني يجي يوم يحس بغلطه ويندم..

أسمار : لا ام ميمونة ماكو داعي انقهر كوليله هذا بيتك وين ما يعجبه ينام ماعندي مشكلة..

ظلت صافنة بوجهي ما ترمش.

أسمار : شبيج ؟ حجيت شي خطأ؟

أفنان : لا حشاج.

أسمار : ليش صافنة علية بعد؟

أفنان : جنا متصورين راح تزعلين وشايلين همج من سمعنا .

أسمار : انتِ ومنو ؟

أفنان : اني وأهاب وأسمر

أسمار : يبعد عنكم الهم ان شاءالله ، تعالي خليني اساعدج..

كمت وياها طلعت ملابسه وهي صافنة علية الوجبة اللي اطلعها اخذها لغرفته
دخلت جايب غرفة شبابية ام نفر واحد ، ومنظفيها على نومتي مجرد ننقل ملابسه ، رتبتهن نفس ترتيبي السابق حتى يندل ويعرف اماكنهن..

أسمار : من يجي أديم كوليله رتبتيهن مثل ترتيب غرفته حتى يعرف يلبس وحده..

أفنان : لو بس اعرف شلون يكدر هيج يعاملج وانتِ ما مقصرة وشايلته شيل.

أسمار :ينعرف السبب مو اليوم باجر ليش نستعجل..

أفنان : بس تقهرين بروحج مو ؟

أسمار : لا عليمن.

أفنان : ليش تنامين هواي ؟

ابتسمت

أسمار : يكولون حامل ...

أفنان : الله يحفظه ويجعله من ابناء السلامة..

أسمار: امين يلا اروح اني لان صوت اخوج اقترب من عندنا..

طلعت صار بوجهي عاكد حاجبه تركته ورجعت لغرفتي ، الحركة اللي سواها تقهر بس اعرفه يريدني استسلم وعلى شنو ومن شنو هذا اللي اريد اعرفه وجاهلته لحد الآن..

خلص اليوم بوجود أفنان حتى العشاء هي سوته تعشيت اني وياها والأولاد وهو طلب عشاه بمكتبه على اساس عنده شغل بس اعرف يتحجج .

ودتله أفنان ورجعت يمي تعشينا ونظفنا المطبخ رحت فرشت اسناني سمعت موبايلي يرن رجعت للمطبخ جاوبت ..

أسمار : ها أسمر ؟

أسمر : اكلتي ؟

أسمار : اي

أسمر : احلفي ..

أسمار : وداعتك اكلت.

أسمر : مشتهية شي اجيبه وياي مادام جاي بالطريق..

أسمار : لا سلامتك

أسمر : خليني اداريج بينما يحس على دمه ويرجع يشوف احتياجاتج.

أسمار : مو مشكلة اساساً كارهة الأكل

أسمر : يلا هرمونات حمل مو مشكلة

حجاها وضحك..

أسمار : اي يمكن..

أسمر : يلا يابة اروح اني تصبحين على خير

أسمار : وانت من اهله..

سديته وراح بعدها فتت نمت ، ثاني يوم كعدت على صوت الجرس فتحت الباب أهاب جاي وياه العامل حتى يشد غرف الأولاد جايبلهم أديم وية الغرفة مالته..

رجعت لغرفتي وهو وأهاب فاتوا للغرفة مال الأولاد من شفتهم سدوا الباب رحت للمطبخ سويت ريوك للأولاد حتى يروحون للمدرسة ولأديم هاي اذا اكل صارله فترة عازف عن الطعام ويانا ، طلع أهاب و وصاني اسوي اكل للعامل واتصل عليه ييجي ياخذه له لأن رايح يجيب شغلات العامل وصاه عليهن ، سويتله ريوك وخليته على الميز سمعت حركة خارج المطبخ باوعت أديم طالع من الحمام وداخل لغرفته الجديدة صعدت كعدت الأولاد خليتهم يغسلون ويغيرون ملابسهم ونزلوا وياية تريكوا كملوا وطلعوا اخذهم السايق ، سديت الباب ورجعت للمطبخ اجى العامل من برا صاح..

_ بلا زحمة بس هاي الصينية واريد مي .

مديت ايدي اخذت الصينية بدون ما اطلع من المطبخ ونطيته مي ، تشكرني هواي وراح ، طلعت متوجهة لغرفتي تلاگينا اني وياه جان يريد يطلع للشركة سمعت عندهم عشاء عمل وية رجال اعمال جايين من خارج البلد.

باوعتله لابس بدلة لونها بني جديدة وقميص ابيض وربطة عنق ملونه بألوان راقية جانت مزيج من الأخضر والرمادي المحمر وتشطيبات لونهم اسود ، حبيبي بعدما علمته على كلشي صار يعرف شلون يتأنق ويلبس بحيث استغربت على الترهيم اللي لبسه شكيت اخته ساعدته بالإختيار وكلت اسألها لبس وحده بدون مساعدة احد لو هي جاية مساعدته واني جنت ملتهية وية الأولاد

بهذه الأثناء استحوذ على تفكيري رغبة قوية بعناقه واطبع قبلات على شفايفه مروراً برقبته ، اني واتفرج تفاصيله وجمال طلته تنهدت وطلعت مني اه غير مقصودة.

ارتفع راسه ليفوك غمض عيونه وهمس..

اديم : سمرة!

اسمار :مم صح شلون عرفت ؟

اديم : اميز عطرج من بين الاف النساء..

همست بصوت ناصي وبيه غصة..

اسمار : اي صح نسيت حاسة الشم عندك قوية..

وجه راسه علية ونظراته كأنما يشوفني وملامحه بيها شوية سخرية مد كفه على راسي سحب الحجاب واخذ شعري تقرب مني أكثر ودنك راسه همس..

أديم : بداعتي اكلتي ؟ اخذتي علاجج؟ سمعتي كلامي وسويتي منبه لو الا اني اكول يلا...

صفنت عليه باهتة كل كلام أسمر عاده علية..

سرت بجسمي رجفة خوف من تغيير ملامحه حسيت بخطر لان اعرف ردة افعاله مو طبيعية مثلنا وراح يأذيني وهذا الهدوء اللي هو بيه ينذر بعاصفة قوية ..

تقدمت بإتجاهه متملكتني الرهبة..

اسمار : شنو اديم شبيك؟

رفع ايديه تحسس وجودي من لزمني رفع كفه تلمس عنقي ، جمدت بمكاني كطعت النفس ونبضات قلبي زادت ، اختلط عندي الشعور بين اشتاقيتله واشتاقيت للمساته وبين اريد ابعده وانهزم خايفة منه خايفة من حبيبي اللي جان ملجأي الوحيد بعد ربي بهذا المكان ظليت هادئة ما تحركت ..

مرر اصابعه بدقة وبطئ وكأنما يرسمني وصل لعظام كتفي وقرب حلكه من اذني وهمس.

أديم : يخاف عليج أكثر مني ؟

أسمار : هو منو ؟

تجاهل سؤالي وكمل..

أديم : ويشيلج ياخذج للمستشفى والمفروض اني اللي اخذج ..

أسمار : أديم حبيبي شبيك احجي بوضوح ليش هالتلميح.

سحب شعري عليه انسحبت وياه لأن تأذيت..

أديم : شعرج طولان ما كصيتيه صح ؟

أسمار : لا ما كصيته

احجي واباوعله بقلق وخوف ، ميل راسه وبالكوة مسيطر على روحه ولازم اعصابه.

أديم : لونه ما غيرتيه ؟

أسمار : لا ماغيرته.

أديم : اي عليمن هو حبيبج اعمى ما راح ينتبه ولا يشوف زين تسوين..

من حجى هيج لوى فمه وتحدد بخط قاسي عرفته ناوي يعاقبني ويعاقب نفسه على ذنب اني ماسويته وهو مفتهمه خطأ.

تركني وراح لغرفة الأولاد طلب من العامل ينهي شغله ويطلع بعدما طلع سد الباب ورجعلي جنت واكفة بنفس المكان تقرب مني وبدأ يحجي بصوت تعبان واصل مرحلة من التعب تفاصيل وجهه كلها متغيرة وكبران هواي..

اديم : اهتميتي بية وساعدتيني هواي بعدما جنت عاجز عن شق طريقي لولاج ياعكازتي ، وصلتيني مرحلة تركت حضن أمي واكتفيت بحضنج شوفتيني مدى هيامج بزوجج العاجز عن الدفاع عنج كدام طليقج الكلب وخليتيني اصدك انتِ مو بحاجة رجل يشوف جمالج ويتغزل بيه ، بس يا أسمار اني حسيتج ولا تنسين شفتج وصورتج مطبوعة ببالي بعدها ليش شوهتيها بيدج هاي الحلوة

نزلت دموعي بحرگة وكلتله.

اسمار : الله يخليك حبيبي لا تحجي هيج وياية والله اتألم لدرجة احس قلبي يريد يطلع من مكانه وروحي تفارقني

ميل راسه مامصدك كلامي وعلامات الشك مرسومة بملامحه زاد بضغطة ايده على عنقي وكال

اديم : ليش هذه الحقيقة المؤلمة بس انتِ ماحابة تصدكيها وعاجبج تعيشين حياتج وياية وتكملين بنفس التمثيل بس عاشت ايدج..

أسمار : تمثيل.

هز راسه ببطئ وهمس.

أديم : اي ، حابة نكمل كدام الناس احنا حبيبين واحد يحب بعمق ومصدك حبيبه والثاني يخون ويغدر وارتباطه عبارة عن مصلحة..

اسمار : انت قانع نفسك بهذا الشي بس أسمار تحبك لدرجة ماتكدر تتصورها وتخاف عليك من الهواء اذا مر من يمك ويمكن بكد محبة امك واكثر بعد و انت كلشي بالنسبة الية اموت بدونك اذا تركتني بيوم

اديم :وليوين نبقى نمثل احنا حبيبين و مستحيل نفترق لان نحب بعضنا لهذا الحد..

اسمار : وهذا الصح مو تمثيل صدكني انت كاعد تخرب حياتنا بإيدك بس ما تعرف شلون..

حجب راسه عني واخذني لحضنه عانقني بقوة غير عادته حسيتها النهاية ، قوة حضنته قضت على كل مقاومة مني واساساً مابديت اي شي منها اتجاهه جنت محتاجة هذا الحضن الجان يعاقبني بيه ويعاقب نفسه..

جان عناق عارم وليد لمرارة ايام عشناها بالبعد عن بعضنا ظل حاضني بقوة ويطبع قبلاته بشغف مجرد حس بية تجاوبت وياه بعدني عنه بقوة وصار يتنفس سريع و عاكد حواجبه ، همس بتعب ونفس مضطرب.

اديم : لج انتِ طلعتي اكبر ممثلة واحقرهم..

أسمار : اني؟ ليش شنو سويت فهمني مو راح تخبلني تتهمني بدون ما توضح شي ومن اريد ادافع عن نفسي تمنعني ليش هذا التجبر بعلاقتك وياية ، وليش تتهمني خنت وغدرت مو اكبر حرام اذا تتهم شخص بدون دليل وبعدين اني شوكت كلت زواجي منك على مصلحة وشوكت كلت ما اغير بنفسي لأن انت ما تشوف أديم اني مظلومة والله ولهذا السبب وكفت يم أبسم وردت افتهم منه وكسرت كلامك وخالفته..

جنت احجي وارجف وابجي بحيث قلبي راد يوكف بدون مبالغة..

أديم : مممم وهذا احد الأسباب اللي خلتني اكرهج وتصغرين بعيني بعدما جنتي نجمة جبيرة..

أسمار : خلوك تصدك بشهد خاينة بدون دليل وراحت ماتت وهسه زرعوا الشك بداخلك ناحيتي ونجحوا عاشت ايديهم..

أديم : جنت مانعج تحجين وية أبسم لو لا ؟ مرتين دزيت عليج الحارس حتى يبعدج عنه ومصرة تحجين وياه وتخالفين كلامي مع العلم تعرفين حجم العداوة بيني وبينه واصلة لمرحلة قطع صلة الرحم ونفيه من المزرعة مو بس مني من اخوانه كلهم على اي اساس تكسرين كلامي وتحجين وياه ومن يجيج أرقم ..

قاطعته وضحكت..

أسمار : أرقم يا أرقم هو سبب الدمار والخراب بحياتك ولحد الأن مستمر يخرب وانت تصدك بيه..

أديم : صدكته مو لأن اني غبي وسماع للكلام صدكته لأن عنده اكثر من دليل اكدر ادينج بيه وما حجيت لحد الأن لأن ما ردت افضح نفسي وافضحج كدام الأقارب والناس وترجع سالفة شهد وأبسم ينحجي بيها من جديد بعدما هدت حيلي وما عولت أنساها وتنعاد وية منو وية اعز اثنين على كلبي أسمر وحبيبتي أسمار..

أسمار : ولهذا السبب ردتني أسافر..

أديم : مو بس هذا هواي اسباب خلتني انفرج ..

أسمار : احجيلي من البداية وانطيك وعد اذا حجيت كلشي اسافر..

بلع ريكه بخوف عكد حاجبه وبقى ساكت ، رجعت حجيت..

أسمار : اذا حجيتلي كلشي راح اطلع واترك المزرعة وماتشوف وجهي بعد..

أديم : غيرت رأيي..

أسمار : شنو يعني مافهمت؟

أديم : ما تسافرين..

أسمار : واني لعبة عندك تسافرين ما تسافرين تشك بية وما تحجي ..

أديم : اي سمرة ما تسافرين واني طالع من ارجع نحجي..

تعداني ومشى انقهرت منه وحسيت نفسي بديت اكرهه..

أسمار : مو بكيفك تحدد اذا بقيت او سافرت اني احدد هذا الشي مادام تحجي بالألغاز وتتهمني بتهم عيب عليك تحجيها وتعرفني اني شنو لهذا يا أديم ما ابقى يمك دقيقة وحدة اذا ما سمعت تبريرات حقيقية وياها أدلة تديني بيها..

بدون ما يلتفت كال..

أديم : طبيتي ببدلة عرس تطلعين بكفن منا واذا خالفتي هذا الشي تكون نهايتنا ومن ارجع نحجي.

حجاها وطلع ، بقيت واكفة بمكاني دخل أحمد وكال.

أحمد : هاي شبيج تبجين ؟

مجاوبته رجع كال.

أحمد : جنطة أديم وين ؟

عكدت حاجبي والتفتت عليه.

أسمار : ياجنطة ؟

أحمد : مال السفر.

أسمار : ليش هو مسافر ؟

أحمد : اعتقد اي..

أسمار : مسافر لو تعتقد؟

أحمد : والله ما اعرف عود اسأليه اذا انتِ زوجته ما تدرين اخوه يدري.

أسمار : ما اعرف فوت ذيج غرفته وشوف بيها او لا..

تركته ودخلت بغرفتي مصدومة منه ومقهورة على نفسي ، مشى اليوم عادي ومارجع لليل اتصلت على أسمر سألته عليه انصدمت من كال مسافر للشمال سألته وية منو كال وية إيساف وأنهد ، اتصلت عليهم اجهزتهم غالقيها ، مرت يومين واني اسأل شنو سبب السفر يكولولي رايح بشغل وبس ، ثالث يوم جنت كاعدة بالحديقة وفاتوا الأولاد جانوا بالمدرسة ، تلكيتهم حضنوني وطلبت منهم يدخلون للحمام يسبحون ويغيرون ملابسهم حتى اغديهم ونقرأ ، التفتت على صوت اقدام أرقم وكف مقابيلي ، انتبهت عليه شلون يباوع لاياس بنظرات حقيرة لعب كلبي منه وحجيت..

أسمار : وين تباوع شبيك ؟

التفت علية بنظرة خبيثة وضحكة صفرة مسمومة كال..

أرقم : ماشاءالله كبران وصاير رجال ديري بالج عليه..

حجاها وغمزلي والتفت متوجه لخارج المزرعة ، حسيتها تهديد انزرع الخوف بكلبي وبدون تفكير ولا اخذت رأي احد رحت اتصلت على أسمر ابجي وارجف..

أسمر : يمعودة شبيج على كيفج فهميني وحدة وحدة..

أسمار : احجزلي اني واياس اريد اسافر .

أسمر : ليش وين تروحون؟

أسمار : اروح يم اهلي اريد ارتاح..

أسمر : وبعد ما ترجعين ؟

أسمار : لا ارجع بس اعوف اياس هناك وقبلها نروح نجيب اوراقه اخليه يكمل دراسته هناك .

أسمر : سمرة حرامات خلصت السنة مابقى شي منها غير شهرين ليش تريدين تاخذيه وياج وسفرتج ضرورية ؟

أسمار : اي اريد اسلم على صحتي وعلى ابني بالدرجة الاولى..

أسمر : هذا الحجي مو مال تليفون خليني ارجع ونحجي ماشي وعلى كيفج وية نفسج.

أسمار : تمام بس استعجل لا تتأخر مثل كل يوم عفية..

ضحك وكال.

أسمر : تدللي ساعة واني يمج..

أسمار : بالنسبة الية سنة والله.

أسمر : تمام هدأي نفسج وراح اجي..

أسمار : ماشي انتظر..

أسمر : اذا مصرة على السفر نسافر سوية.

أسمار : اتعبك ..

أسمر : تعبج راحة ياعيون أسمر..

أسمار : تمام انتظرك يا سندي من بعد رب العالمين وابوية..

أسمر : اكلتي ؟

أسمار : اي لا يظل بالك..

أسمر: علاجج اخذتيه ؟

أسمار : اي اخذته ارجع أسمر بسرعة منتظرتك..

أسمر : أديم وين ويدري بسفرتج ؟

أسمار : سافر بدون ما ياخذ رأيي على شنو اخذ رأيه مو مهم عندي..

أسمر : الظاهر مشتدة بينكم..

أسمار : لدرجة كرهته اليوم..

أسمر : راح اجي هسه ونحجي اجيبلج شي وياية؟

أسمار : لا ما اريد بس تعال وهذا هو..

أسمر : مسافة الطريق.

أسمار : تمام انتظر..

سديته منه ودخلت صبيتلهم الغداء وصعدت حضرت ملابس اياس بجنطة صعدوا يمي من كملوا تميم وكف يمي وكال..

تميم : ماما شنو كاعد تسوين..

التفتت عليه والدموع متجمعة بعيوني..

أسمار : ياعيون امك كاعد ارتب ملابس اياس..

تميم : وليش تخليهن بجنط السفر ، تريدون تعوفوني مثلما ماما عافتني وسافرت..

لزمت وجهه وكعدته بحضني بجيت بصوت وهو يحضن بية ويحاول يهدأني طفل مابيده شي يسويه غير يواسيني..

تميم : بيج شي بابا مضوجج مو ؟ اني ادري بيه كاعد يضوجج وحتى كرهته.

أسمار : لا حبيبي بابا يحبك وماعنده سند غيرك دير بالك هيج تفكر وتحجي عليه كدام احد ازعل عليك..

تميم : بس هو يحجي عليج ويبجيج هواي وانتِ تحبينا..

أسمار : ميخالف اني اقبل ، انت اهم شي انتبه لدراستك وبعدين من تكبر شوية افهمك كلشي ..

تميم : وما راح تعوفوني انتِ واياس صح ؟

سكتت جريت نفس وكلت..

أسمار : يا الله دخيلك..

واكف اياس صافن علينا..

أسمار : تعال حبيبي اخذوا العابكم وروحوا العبوا بينما اخلص شغلي.

اياس : اريد موبايلج.

أسمار : موجود جوة بالهول اخذه وتميم اخذ الايباد مالتك ومن اخلص اصيحكم حتى ندرس.

هزوا راسهم وطلعوا من الغرفة واني كملت بعدها نزلت حضرت ملابسي وجوازاتنا واخذت فلوس من مكتب أديم ، مخولني اي شي احتاجه اخذه منا..

اجى أسمر سويت جاي وحجينا بكلشي عدا شكوك أديم بالخيانة بيني وبين اسمر ما حجيتها لأن هو يختلف عن أبسم اذا هذاك سكت أسمر مستحيل يسكت يحركهم اعرفه واني ما اريد احد يتأذى بسببي و نطيت وعد لروحي اخذ حقي بيدي من كل واحد ظلمني..

أسمر : حاولي تنطين خبر لأديم واني اخذكم اوصلكم وارجع..

أسمار : تسافر ويانا ؟

أسمر : اعوفكم وحدكم تروحون صدك تحجين ؟

أسمار: لا صعبة تعوف شغلك وتجي.

أسمر : طز بالشغل وباللي بيه نسافر سوى بس اهم شي أديم عنده خبر ..

أسمار : ماشي احاول اتصل بيه.

بعدها اتفقنا على كلشي ونطيته جوازاتنا ، ثاني يوم رحنا اني وياه لمدرسة اياس سحبت اوراقه بالبداية رفضوا ينطونا الفايل بس من أسمر تدخل بالموضوع اخذناهم وطلعنا..

بالطريق اتصلت على أديم مغلق رجعت اتصلت على إيساف ما يرد علية وأنهد كذلك ..

أسمار : محد يرد علية..

أسمر : انتظري اني اتصل..

اتصل على أنهد جاوبه.

أسمر : هلو شلونك ، أديم وين ؟ بالشغل ؟ شوكت يتفرغ اريد احجي وياه ، زين أسمار تريده بموضوع ضروري شلون تكدر تتواصل وياه؟ اكولك ضروري تكولي ما ادري ، ماشي إيساف وين ؟ بالاجتماع يا اجتماع هذا صار كم يوم اجهزتهم غالقيها ، على العموم مشكور وسلملي عليهم..

سده والتفتلي بضوجة كال.

أسمر : نسافر وبعدين من ترجعين احجيله مادام اني وياج شنو حجتهم ، وكاعد تتصلين محد يجاوبج.

أسمار : لو كايله لأنهد راح نسافر مو احسن..

أسمر : وعلى شنو تحجيله اني حماج وهو حماج واني عندي علم بسفرتج وجاي وياج بعد شكو.

أسمار : هذا هو حجزت ؟

أسمر : اي وعكب باجر طيارتنا..

تنهدت وتنفست براحة واخيراً راح أأمن على ابني وارجع اشتغل براحتي واكشفهم واحد واحد لأن ما راح يبقى شي خايفة عليه..

أسمر : فكري بصوت خليني اسمعج .

حجيت اللي جنت افكر بيه وايدني وكال ايده بيدي لحدما نكشفهم ونرتاح..

اجى موعد السفر ادور على موبايلي ماكو سألت اياس كلتله وينه يكولي جنت العب بيه بالبيت رحت دورته ماكو تأخرنا كلت من ارجع اشوفه دخلت للحجية كلتلها مسافرة علمود والدي تعبان واريد اشوفه وسلمنا عليهم وطلعنا عرفوا أسمر راح ييجي ويانا لهذا أمنوا وما جانت اكو معارضة منهم..

وصلنا أهاب للمطار ورجع ، صعدنا الطيارة وببالي طلعتي من المزرعة تنهدت واني اباوع للسماء من شباك الطيارة تذكرت أديم وكلت بيني وبين نفسي .

أسمار : كم نويت الدعاء عليه فخانني قلبي اللهم الغريب في امانك
و البعيد.....

يتبع...

متباعة ممتعة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...