الحب هو قوة محتملة من
داخل ضعف حقيقي
_____________
اندهشت وبداخلي كلش فرحت بس ما ردت ابين هذا الاحساس كدامه حتى لا ينقهر لأن ترك الرسم بسبب حالته وبنفس الوقت ما يتحسس مني ويشعر بضعف ومدى عجزه ..
أسمار : اساساً اني توقعت هذا الفن والحس باللوحات عائد لأديم أشعب ابراهيم...
عكد حاجبه بدهشة كال..
أديم : هاي شنو؟
أسمار : تعرف سمرتك ما تكذب.
ابتسم تقربت لزمت كف ايده وعصرت بقوة...
أديم : محبوبتي تعرفين لو راسمج جان طلعت اللوحة من أجمل اعمالي بس للأسف اجيتيني بوقت متأخر..
أفنان شالت الصينية استأذنت وطلعت من الغرفة ، رجعت التفتت عليه اخذت كف ايده وكعدت بصفه ..
أسمار : أديم.
أديم : نعم حبي .
أسمار : ماكو شي اسمه وقت متأخر ..
أديم : شلون يعني ؟
أسمار : يعني كل شي بالدينا له حل..
أديم : الا البصر ما يتعوض ياسمرة..
أسمار : لعلمك عندي طلاب بالمعهد جانوا يمارسون هواياتهم بشكل طبيعي وعادي صحيح بالبداية تعبوا وعانوا بس تعلموا ورجعت حياتهم مثل قبل فقدانهم للبصر.
أديم : سمرة عوفيني اني مرتاح هيج.
أسمار : اي واني شنو اريد غير راحتك ..
أديم : يديمج.
أسمار : انت هم ، زين هسه وين نروح ؟ نطلع بالحديقة لو تحب تنام؟
أديم : ما انام بعد الغدا.
أسمار :ما لازم ما ننام شنو رأيك تجي وياية للبيت اني اشتغل وانت اكعد ونسولف اضوج وحدي.
أديم : يلا نروح ..
أسمار : اخذك اني ماعندك اشكال؟
أديم : اشكالي الوحيد ماكاعد اكدر اسوي الشي اللي ابالي..
حجاها وضحك بخبث ، تجاهلت كلامه وعقبت بشي يخص صحته...
أسمار : شوكت تراجع على رجليك؟
أديم : أروح للدكتور بعد اسبوعين ان شاءالله
أسمار : يلا ما ظل شي، الاسبوع يفوت منا يطلع منا.
أديم : شو انتِ كلشي عندك سهل ميسر.
أسمار : لأن هو سهل بس احنا نحب نعقد الشي بافكارنا بسلبياتنا بخوفنا وترددنا باهتمامنا المبالغ بيه لكلام الناس بهيج تتصعب الحياة وتصير اتعس مايكون..
أديم : صح
أسمار : طبعاً صح.
أديم : ولج..
أسمار : شكو شبيك حجيت شي غلط.
أديم : شنو هالثقة العندج ، بعد شوية تاكليني بكشوري.
أسمار : عاد انت صدك تنوكل.
ضحك ضحكة تجنن لدرجة عيونه دمعت..
أسمار : تدوم تدوم..
أديم : حبيبي يدوم عزج..
حجاها ومسح طرف عينه بصبعه وكل شوية يضحك خطفت بوسة من رقبته ودفعت العربانة مشيت بيه خطوتين رجع راسه ليورا وهمس ..
أديم : تقربي شوية..
أسمار : ادنك يعني؟
أديم : اذا مابيها اشكال شرعي..
ضحكت دنكت راسي جر نفس قوي استنشق عطري وهمس..
أديم : يابوية يابوية..
أسمار : شكو؟؟
أديم : أريد احسج..
أسمار : عود اشرحلي هالمفردة الجميلة بوقتها خلينا نروح للبيت ونكمل شغل لأن تأخرت هواي مو وكت احساسك هسه..
أديم : يلا نروح امرج عيني .
طلعنا من البيت الكبير متوجهين للبيت الخاص بينا..
دخلنا وبلشت اشتغل ونسولف مواضيع تخص بيتنا مثلاً اخذ رأيه بمكان الاغراض وين نخليها..
ومن اصعد فوك او اغير مكاني انطيه خبر راح اصعد فوك ....
أسمار : أديم اصعد فوك دقايق وانزل..
أديم : براحتج تنقلي سمرة لا تربطين نفسج بية...
أسمار : ضروري اكولك..
أديم : براحتج الحبيبة ماكو داعي تحجين..
أسمار : تمام يلا ما اتأخر..
تركته وصعدت كملت كم شغلة خلصت تنظيف الطابق كله يلا نزلت على الطابق الأرضي رتبته ورحت للمطبخ جانوا جايبين الكاونتر بس ما رتبنا الاغراض بداخله ، اخذت العربانة ودخلنا للمطبخ كمت ارتب واحجي بصوت عالي حتى انبهه وين اخلي الاغراض بدون ما اكوله راح اعلمك وافهمك ، مثلا من رتبت الباب الاول كلت..
أسمار : باب الكاونتر الأول على يمين الباب بصف السنك راح اخلي بيه الكلاصات والاكواب والخواشيك شنو رأيك ؟
أديم : براحتج هو مطبخج و الترتيب اللي يريحج سويه..
أسمار : الباب اللي بصفها راح اخلي بيها الشغلات الخاصة بالتنظيف يعني زاهي تايت وباقي الامور من المنظفات ،اما الباب البعده راح اخلي الصحون نوع كذا وحجم كذا ...
اشرح واعيد بالشي مرتين وثلاثة حتى يخزن المعلومات ويحفظ مكانها ...
وصفتله مكان الثلاجة بالضبط وشنو يحيطها من الجهتين ونبهته على اماكن نقاط الكهرباء وين موجودة بدون ما ينتبه علية كاعد اعلمه..
أسمار : حبيبي تعرف ماعندي غير اربع نقاط كهرباء بالمطبخ ، ويمكن راح احتاج بعد.
أديم : ليش تحتاجين اربعة مو كافية برأيج شتسوين بيهن ؟
أسمار : ما اعرف راح اعددلك استعمالاتي الهن وشوف احتاج او لا..
أديم : ماشي يلا..
أسمار : وحدة للثلاجة والدكمة صايرة وراها هاي راحت ما اكدر استعملها بعد.
أديم : صحيح تموت بعد.
أسمار : اي والثانية للمجمدة ..
أديم : بس هاي تكدرين تخلين تقسيم وتستعمليها.
أسمار : اي هم صحيح.
أديم : والبقية وين ؟
أسمار : وحدة يم الطباخ والاخيرة فوك الكاونتر الصاير بظهرك على جهة ايدك اليسار ..
أديم : اي صح قليلات تريدين أخلي أهاب يسويلج نقاط أكثر..
أسمار : حالياً مو ضروري يسوي احاول اكتفي بذني.
أديم : يلا براحتج..
كملت المطبخ طلعنا للاستقبال وبديت اشرح عن مكان الاغراض..
أسمار : تعرف حبيبي محتاجة رأيك.
أديم : بشنو ؟
حجاها وميل راسه مبتسم بان بياض اسنانه ويحيطها سمرة بشرته ابتسمت لجماله تنهدت ورجعت حجيت..
أسمار: ما عاجبني ترتيب الاثاث..
هو كذب بس ردت اوصفله كل غرض وين مكانه حتى اذا حب يعتمد على نفسه ويمشي بالبيت ما يحتاج يكولي سمرة دليني او اشرحي مكان الاغراض وين حتى ما اتعثر بيهن ، ردت اجنبه ذل السؤال هو مو عيب بس حبيت يعتمد على نفسه وما يحس بنقص..
أديم : ليش شلون مرتبيه؟
أسمار : اول ما تفوت من الباب على ايدك اليمين اكو مرايا طويلة تبدي من وسط الحائط للكاع وتحيطها مجموعة من سنادين الزرع و كدامها اكو موكيت صغير..
أديم : حلو حبيت هاي الزاوية لا تغيرين بيها شي..
أسمار : تمام اني هم حابتها ، من تفوت اكو على يسارك كرسي هزاز وبصفه طبلة ..
أديم : هذا عاثورة لو تغيرين مكانه يكون أفضل..
أسمار : هو ما عاجبني وين نخليه برأيك ؟
أديم : خليه بمكان يكون بصف الحايط مو بالوسط ولا بداية الدخول..
أسمار : راح اخليه على الحايط المجاور للمطبخ..
أديم : كلش حلو ومناسب..
أسمار : التخم بوسط الاستقبال وترتيبه صاير بشكل دائري والطبلات خليتهم بين القنفات الفردية والكبيرة خليتها بصف الحايط مال غرفتنا ، غرفتك القديمة..
وبديت اشرح كم كرسي بعد اكو و وين اتجاهن اذا حب يفوت من اتجاه معين ...
اثناء شرحي دخلت خالة أسن وأفنان كعدوا يمي واني مستمرة احجي واشرح نفس طريقتي بدون ما يحس وبنفس الوقت جنت حابة اخذ رأيه مو بس انبهه على الشي لأن اثنينا راح نتشارك بهذا المكان...
دخلنا لغرفة النوم وصفتله الترتيب بدون ما اغير شي لأن الاغراض ثكيلة مو مال اغيرها بعد...
هز راسه مبتسم تقربت لزمت ايده وتركته يم البنات بعدما بلغته راح انشغل عنه شوية..
طلعت من غرفتي اجتي وراية أفنان وخالتي ظلت يمه..
أفنان : حبيبتي أسمار ليش اتعبين نفسج بالشرح؟
أسمار : ياشرح ؟
أفنان : كاعد اشوفج هواي تتعبين وية أديم..
جنت امسح بالأثاث التفتت عليها وهمست..
أسمار : ماكو اي تعب هذا زوجي مو اي واحد ..
أفنان : اي اعرف بس احنا متعودين وقت بوقته نكوله على مكان الاشياء وهو يتحسس مكانها بالعكاز ويتفادى الاصطدام بيها.
أسمار : يتفادها صح بس ما يعرف شنو كدامه قنفة باب كرسي انسان ، حجارة ، طبلة ، ضروري نوصف المكان بدقة حتى اذا يحتاج شي يتوجهله بدون مساعدتنا وبدون ما يسأل..
أفنان : فدوة انتِ شنو من بنية شلون هيج تفكيرين بيه وبمشاعره ، جنت اكول كذب ييجي انسان يحب أديم أكثر مني ويداريه طلعت صفر يمج..
أسمار : العفو حبيبتي انتِ وين اكو منج ؟
أفنان : زين اني انتبهت عليج حتى اللوحات على الحايط ومكان التحفيات وصفتيهم ليش؟ ما اعتقد راح تعارض طريقه..
أسمار : من تكونين بمكان وية إنسان كفيف اشرحيله كلشي يحيطه حتى تكون عنده فكرة لأن اذا تحرك وماعنده علم مسبق بموقع التحفيات أحتمال جبير توكع على راسه وتأذيه خصوصاً اذا جانت بمكان عالي والأشياء المعلقة والبارزة على مستوى رأسه تكون اكثر خطورة عليه إذا ما تنطيه علم بوجودها.
أفنان : شكد ذكية ماشاءالله عليج حبيبتي والله امي ما غلطت من لحت على أديم يخطبج وصلت بيه مرحلة يكسر بالاغراض من كثرة الالحاح من قبل الحجية..
أسمار : ياعمري الحجية هم جانت معارضة قرار أديم بالبعد ؟
أفنان : بشكل مو طبيعي..
أسمار : شلون بله ؟ احجيلي احب اسمع..
أفنان : بيوم جان تعبان واكله قليل ويسهر هواي يدخن بشراهة رغم الاطباء جانوا مانعيه لأن هذا الشي يأثر على صحته وبنفس الوقت عندهم أمل بشفاءه وخافوا التدخين يسببله ضرر بليغ بالمستقبل..
أسمار : زين..
أفنان : الحجية من شافت حالته وصلت لهيج مرحلة كامت تسأل هواي وتستفسر حجيتلها السبب هو فراقكم وهذا التشتت البيه أديم بسببج انتِ ، طلبت مني اصيحه الها رحت صحته دخل يمها جان تعبان بشكل مو طبيعي وعاقد حواجبه بغضب بس يحاول يكون لين وياها لأن تعامله وية امنا يختلف عنا ما يحسسها بضوجته ولا بمزاجيته..
أسمار : زين..
أفنان : دخل كعد يمها فتحت الموضوع والموقف جان كالآتي..
عمرة : لك يمه ليش تركتها انت من تعرفت عليها يلا وجهك ضحك..
أديم : هاي شنو ؟
حجاها مستهزء..
عمرة : تدري جانت أول مرة اشوف وجهك يضحك من يوم الحادثة ، اذا هاي البنيه جانت سبب فرحتك خليني اخطبها الك.
أديم : يمه شبيج شفتيني أناني لهذه الدرجة حتى اربطها بمصير واحد اعمى وعاجز ومنبوذ ...
سكت ماكدر يكمل اختنك بعبرته امي انقهرت حيل وتأثرت بكلامه دمعت عيونها وكالت..
عمرة : ليش امي لا انت أول واحد ولا آخر واحد يتعرض للعمى قابل توكف الدنيا..
أديم: وكفت عندي من زمان واني ميت واذا تشوفيني عايش وبية نفس صدكيني علمودج..
عمرة : حبيبي البنية مبينة تحبك انطي فرصة لنفسك ..
أديم : تدرين شنو من زلم يخطبوها بالجامعة وترفضهم دكاترة وطلاب كاملين والكمال لله ناس احسن مني على شنو تقبل بية وتعوفهم اني ما افيدها واذا ردت افرض نفسي عليها راح تقبل بية لسبب واحد وهو الشفقة..
عمرة : ليش ماتفيدها يعني وبعدين منو يكول هي تفكر مثلك..
أديم : اني اكول.
عمرة : غلطان..
ما جاوبها صار عصبي وكام من يمها يمشي سريع وينضرب بالأغراض عاط بعلو صوته ..
أديم : اذا دربي ما كاعد اشوفه شلون تريديني اتزوج واجيبها يمي، باجر عكبه اذا احتاجت حمايتي شلون ؟ احميها لو هي تحميني، اتركوني بحالي ما اتزوج ولا اورط بنات الناس وياية..
ظلت والدتي تبجي بحرقة قلب وبعد ما اعرف شنو اللي صار بحيث اجى من وحده جمع اخواني وكال اريدها وباجر تروحون وياية الصراحة فرحنا وما انتظرنا يوم واحد ولا رغبنا بالتأجيل..
أسمار: اجيتوا من باب خير البر عاجله...
حجيتها وضحكنا اثنينا...
أفنان : صحيح..
أسمار : يلا نرجع يمهم ؟
أفنان : يلا..
رجعنا وكملنا البيت على الواهس ، من كملت حسيت بتعب فتت للحمام سبحت وخالتي تبرعت تسويلنا العشا ، تعشينا وراحوا للبيت الكبير يسوون أكل للولد لأن سمعنا سياراتهم معناها اجوي..
دخلنا للغرفة ساعدت أديم ينام بفراشه ، تعلمت منهم شلون ينقلوه بدون ما يشيلوه ويتأذى...
مدد نمت بصفه ، مد ايده همس..
أديم : توسدي اذرعي حبيبتي.
أسمار : اجيت..
رحت سحبني ناحيته توني ردت انام غمضت عيوني اندكت الباب كمت من فراشي حتى اشوف منو همس أديم..
أديم : اتريكهم ذولة السرسرية اجوي يريدون يسهرونا وياهم..
أسمار : عيب أديم ما يصير ما نفتحها.
أديم : اي عود الصبح اذا سألوا نكوللهم نايمين.
أسمار : مو خالة وأفنان توهم طلعوا منا اكيد سألوهم وعرفوا احنا كاعدين يلا اجوي.
أديم : تعبان يا يابه ترى اني ما نايم وهاي كعدتي من الصبح.
أسمار : عيب لخاطري بس هذه المرة..
أديم : يلا افتحيها امري لله بس قبلها كعديني وساعديني اكعد على الكرسي..
أسمار : ابقى متمدد من يشوفوك نايم يروحون.
أديم : لا على بختج يروح بالهم بعيد وشيخلصني كوميني يلا تفتحين الباب.
ضحكت ورحت ساعدته كعد على الكرسي ، وطلعنا سويا فتحنا الباب ، من فتحتها لكيتهم واكفين اللي لازم اطار الباب واللي متكتف شكلهم يخرب ضحك..
أديم : تفضلوا مضيعين شي..
أسمر : اي مضيعين..
أديم : شنو ؟
أسمر : سمرتنا يمك رجعها لذاك البيت احسنلك شو فارغ ويلعب النفس بدونها واحنا ضجنا من اجينا وما لكيناها لهذا اجينا ناخذها تشاركنا العشا..
أديم : روح بابا منا وتعشا وحدك احنا متعشين..
أسمر : شو تحجي بصيغة الجمع احنا جايين على سمرة مو عليك وبعدين شكو ثنينكم فتحتوا الباب قابل مكادي جاييكم لو عصابة وخايفين..
أديم : اختصروا شكو جايين بهذا الليل بابا عرسان جدد بعدني ما متهني بيها من الله لا يرضى على عدوكم..
أسمر :شوف عيني مادام اكو عزابية بالمزرعة ما راح تتهنى لا انت ولا إيساف الا تزوجونا..
أهاب : اتفق وية كلامك.
أرود : أأيدك..
أنهد : رأيي من رأيكم..
أديم : يلا منا يلا سمرة سدي الباب..
أسمر : ومحطم الأصنام ما متحرك منا..
أديم : هذا الحلفان الجديد استلمي..
أسمر : وفأس النبي ابراهيم اللي فلش بيه اكبر اصنام الكفار والمشركين ما متحرك منا الا وسمرة رجلها على رجلنا هسه زين؟
أديم : أسمر نريد ننام تدري بروحك طوختها وراح تضوجني؟
أهاب : شنو السالفة يابة ضايجين ، تعال وياية و شوف البيت شلون أظلم طفت الكهرباء والمولد مال البيت مخلص بانزين وفوكاها سمرة ماكو ، الله عليك تعالوا على ضوى الكمرية نكعد ، حتى إيساف نزلناه حباب أديم..
أديم : شلون ورطة ابوية وينك تعال شوف بشنو ورطتني شلون اخلص منهم ذولة ابتلاء انتم بلاء..
أرود : تخلص بحالة وحدة اذا حجيت وية عمنا وحبيبنا عارف حتى يتفضل علينا ببناته حبيباته .
أديم : من وين يجيبلكم بنات هنه بس اثنين والأخيرة صغيرة..
أنهد : عجل ما عندهم بنات بعد ..
أديم : شنو أزمة بالنسوان والأ من بنات عارف تاخذون.
أهاب : يابه جربناهن نطونا شلون تيستات تجنن عطر فواح اخلاق واسلوب يجنن ويخافن الله بزلمهن..
أديم : هواي مدقق بحياتي ليش ما تفوت للبيت واني اطلع..
أهاب : اني من الاخير عاجبتني تولان صح اصغر مني بهواي بس رايدها ولو هي لو ما اخذ وبكيفكم بعد..
أرود : واني قفلت قفل على ترنيم لو هي لو ما اتزوج..
أديم : ذاك إيساف وذيج خالتهن وروحوا دوخوهم اني رجال تعبان ومريض ومرتي اللي بيها مكفيها يلا سدوا الباب وروحوا منا بدون مطرود..
أسمر : والملوية مو رجال وازين شاربي اذا تحركت بدون سمرة يلا بعد..
أديم : صدك تحجي انت؟.
أسمر : اي صدك.
أديم : اطلع واتكفى شري يلا.
حجاها باسلوب حاد وبيه نترة خجلت من أسمر لان ظل مصدوم وما حجى شي ، تركنا وراح ، أهاب اعتذر وانسحب وباقي الولد راحوا بهدوء ، انقهرت مجرد ما سديت الباب عاتبت أديم وجنت منفعلة واحجي ما سكتت الا من عاط.
أديم : بس اسكتي..
أسمار : ما اسكت عيب هيج سويت الولد مبين يتشاقى ..
أديم : أبسم هم جان يتشاقى وية شهد وجانوا هيج اصدقاء وأكثر بعد وجنت مأمن بيهم وتالي طعنوني ..
حجاها ورجف ، من صدمتي تبسمرت بمكاني..
أديم : علاقات اخوية وتالي انخان..
راد يكمل رحت خليت ايدي على حلكه بغصة همست..
أسمار : اذا كملتها ما راح تشوفني بحياتك مرة ثانية وهذا تفكيرك راح تتحاسب عليه..
تركته وطلعت من البيت متوجهة للحديقة وين ما كاعدين ، سألت عن أسمر كالوا راح يتمشى بالمزرعة ، مشيت ادور عليه ، جانت الكهرباء طافية بس ضوء القمر مسوي جو حلو بالمزرعة ، و رغم جانت حارة بس اكو هواء ، امشي وافور بداخلي من كلامه وردة فعله ، الى ان وصلت للمكان الجان بيه أسمر لكيته مكنبص ويحفر بالطين بعودة صغيرة رحت كعدت كباله رفع عينه شافني رجع دنك تنهد و همس...
أسمر : رجعيله خاف تخونيه وياية..
أسمار : شبيكم واحد اضرب من الثاني وبعدين اني شعلية تصفون حساباتكم بية..
أسمر : شعدنا حسابات اسم الله..
أسمار : هو يذبلك حجي وانت تذبله حجي واللي مكسور كلبه اني ليش ما تحسبون حساب للكلام من تطلعوه تشوفوه يجرح المقابل لو لا ؟
أسمر : من حجيت هسه ردة فعل لكلامه مو كاعد اتهمج بهذا الشي فرقي بالكلام.
أسمار : اعرف هو ما يقصد وكذلك انت ولو جان عندي شك قليل انكم تقصدوني جان تركت كلشي ورا ظهري وطلعت..
أسمر : سمرة اتركيني وروحي
أسمار : باوع اذا هسة زعلت من حجاية أديم معناها انت ما تحبه..
رفع راسه باوعلي هز راسه ما راضي ورجع دنك..
أسمار : أسمر من احاجيك لا تتجاهلني.
أسمر : عوفيني لخاطر الكعبة ..
أسمار : والملوية ما اعوفك..
حجيتها بعصبية مو بقصد اقلد الحلفان مالته..
رفع عينه باوعلي وضحك..
أسمار :مادام ضحكت يعني ما زعلان يلا كوم..
أسمر : وين ؟
أسمار : نروحله.
أسمر : فوكاها ؟
أسمار : اي نراعي مشاعره والمواقف اللي مر بيها لا احنا والزمن عليه نبقى نسانده لحدما ترجع ثقته بنفسه وبالناس.
أسمر : انتِ هواي مثالية وهذا أديم ما يفيد بيه يبقى بنفس تفكيره وعباله كل أحنا أبسم..
أسمار : عيوني لخاطري لا تخلوني أنام ضايجة واني بعدني جديدة واصير بينك وبينه مو حلو موقفي يكون وترجيتك خلينا نكعد برا واللمة حلوة ترى تركتهم يتعشون انت ما اكلت مو ؟
أسمر : انسدت نفسي رغم جنت ميت جوع من اجيت..
أسمار : انت بس اتخيل راح تغسل مواعين بدون ما تتعشى شلون نفسيتك تتعب ومعدتك تنهار من الصدمة..
حجيتها وضحكت هو هم ضحك كام شمر العودة من ايده نفضها كف بكف ، ابتسم وكال.
أسمر : بعمري ما طاخ راس لبشر ولا منزل نفسي بس لخاطرج يا سمرة راح اسويها.
أسمار : لخاطر اخوك ومحبتكم وحتى علاقتكم تدوم مو لخاطري اني الغريبة ذاك اليوم اجيت.
أسمر : كلتيها غريبة وكل غريب صار قريبنا..
أسمار : عليك سوالف.
أسمر : تجنن مو ؟
أسمار : وبنفس الوقت غريبة.
اكتفى بابتسامة جنا نمشي ونسولف ونضحك...وصلنا للبيت دخلنا لكيته على نفس كعدته مرجع راسه ليورا ومغمض عيونه ، سويت صوت حتى احسسه بوجودي وما يفز، حرك راسه تنهد وهمس..
أديم : صالحج عاد ؟
أسمار : ما متزاعلين حتى نتصالح الاخوان ما يزعلون من بعضهم..
أديم : بس كدرتي تعوفيني ضايج وتروحيله؟
أسمر : اجتي لأن عرفت بيك جفصت وياية جفصة ما تتعالج باعذار الدنيا كلها اجتي وخلف الله عليها لو ما هي جان ما نمت الليل ولا غمضت عيوني.
ظل ساكت ما حجى ولا عقب على كلام أسمر بعدها همست..
أسمار : يلا نطلع يمهم نغير جو اني اختنكت كلش.
أديم ظل ساكت تقدم أسمر فر الكرسي وطلعنا ، وصلنا يمهم أهاب بالبداية جان ضايج بعدين من شافني اشرلته يغير مود ، هز راسه واشرلي يعني راح اعديها لخاطرج ، خليت ايدي على صدري بمعنى مشكور..
كعدنا بالكاع وأديم على الكرسي كمت جبت طبلة خليتها كدامه ،خليت ماعونين واحد ركي والثاني بطيخ همست.
أسمار : على يمينك الركي وعلى اليسار البطيخ وهذه الشوكة.
اخذتها وخليتها بيده ، تركها وهمس.
أديم : شيلي الاكل ما مشتهي..
أسمار : اذا ما اكلت اني ما اكل.
أديم : ابتعدي عن المثالية الزايدة وعامليني بالمثل اذا غلطت وياج.
أسمار : بعدين نحجي شاركني الأكل هسه.
رجعت خليت الشوكة بيده وقربت كفه للماعون ساعدته ياخذ قطعة الركي وياكلها ومن يخلص اقرب ايده من قطع البطيخ وهكذا ، جنت شوية وياه وشوية اشاركهم الحديث ، انتهت السهرة والنفوس هدأت شوية ، راحوا للبيت الكبير واحنا دخلنا لبيتنا وية دخلتنا اجتي الكهرباء الوطني..
شغلت السبالت واخذته للغرفة ساعدته ينام على السرير ، غيرت ملابسي ونمت بعيدة عنه ، طفيت ضوء التيبلام وهمست.
أسمار : تصبح على خير..
حجيتها ونطيته ظهري ..
تنهد وبقى ساكت مرت ساعة لا اني كدرت انام ولا هو بطل يتأفأف ويلوم بنفسه ، كاعدة احس بيه ، خصوصاً حفلة الشواء الداخلية لاحتني حرارتها ، انداريت عليه تقربت واخذت راسه خليته بحضني وكمت امسد على شعره حتى ينام..
أديم : انتِ ليش ما تعامليني بالمثل؟ راح تخبليني.
أسمار : وليش اعاملك بالمثل ؟
أديم : كل العرفتهم هيج شمعنى انتِ تختلفين ؟
طبعت قبلة على جبينه وحضنته قوي وهمست..
أسمار : مسببلك ضرر هذا الاختلاف؟
أديم : متعبني مأرقني محسسني بذنب ما ممكن اكدر اغفره لنفسي..
أسمار : حبيبي شنو اللي مضوجك شنو الموقف اللي خلاك توصل لهيج مرحلة من الشك تكدر تفضفضلي ، اريد اشيل جزء من هذا الهم اللي توسد قلبك..
أديم : البية ما بتسولف ، بس اكدر انطيج وصف مبسط يشرحلج حالتي..
أسمار : وهو ؟
أديم : خلوني بموقف المغفل..
أسمار : مافهمت شلون يعني ؟
أديم : تتذكرين من حجيتلج، كلتلج اني وياها اجينا لهنا وعاتبتني وهواي بجت بعدما عاقبتها بالهجران كالت اني غلطت وعفية خليني اساعدك والخ من باقي الكلام.
أسمار : صحيح اتذكر.
أديم : بيومها سامحتها واول مرة تممت علاقة كاملة وياها بعد الحادث والعمليات اللي سويتها.
أسمار : زين.
أديم : مشاعري جانت كلها لهفة وحب وحسستها بشعور المحب وغركان بحبه بس ما حصلت منها نتيجة سوى الجمود والجحود وبعدها ما قبلت نكرر العلاقة.
أسمار : شنو الصار؟ وشلون شكيت بيهم.
أديم : جنت احس شخص يدخل للبيت واسألها اكو احد فات تكولي لا تتخايل بعدها تختفي تصعد فوك وتتحجج تريد تنام ، واني من ادخل لهنا بعد محد يوصلني وماعندي احد يمي يجيبلي الموبايل حتى اتصل بس جنت احس بكلشي مرات احس بيهم يمي قريبين..
أسمار : عفوا منك بس ممكن اكو احتمال يكون خيالك يصورلك هيج اشياء او تكون مخطئ بإحساسك..
أديم : عطورهم تختلف أبسم عطره اميزه من بين الف لأن نوعية وحدة يستعمل وما يغيرها وهي كذلك عطرها قليل تبدله والبديل اعرفه شامه بيها هواي.
أسمار : يعني من العطر تأكدت هو؟
أديم : العطر هو دليل واحد من الأدلة ..
أسمار : وشنو هاي الأدلة؟
أديم : شوفي احجيلج من البداية شلون بديت اشك وشلون تأكدت يخونوني وليش حبستها وسبب غيابي الطويل عن الدوام لأن جنتي على طول تسأليني..
أسمار: اسمع بس اهم شي ما تضوج ولا تكدر نفسك.
أديم : من احجي اموت وانتهي هالشي يمسني برجولتي شلون تريديني ما اضوج.
أسمار : خلص عبر عن ما في داخلك باللي يعجبك..
أديم : بيوم جنت كاعد وفات للبيت وهي قفلت الابواب بحجة راح تنام ، فصلت غرفتها عن غرفتي تركت هاي الجوة ورجعت تنام بغرفتنا القديمة الفوك ، من دخل متأكد صعد وياها بس ما جنت متأكد للدرجة اللي اكدر اتهم صديقي واخوية بهيج اتهام كبير..
أسمار : حقك..
أديم : تكررت الحالة أكثر من مرة وبيوم اجاني اعقل كعد يمي طلبت منه يطلعني خارج البيت حتى احجي ويا بالموضوع وطلعنا ،هناك حجيت واحتد الكلام بينا اتهمني بالتقصير ناحيتها وفوك هذا صرت اشك بيها طلعني غلطان، حجيت شرحت وجهة نظري قفل علية ، ظليت احجي وياها وطلبت منه ينتبه عليهم وعلى تصرفاتهم أكثر..
وبيوم اجى كعد يمي جان شبه متأكد من اللي حجيته بعدما حجى كلتله
أديم : هسه يلا اجيتني صارلهم شهر سوية واني ميت محد حاسس بية.
أعقل : شنو المواقف الصارت وخلتك تهجرها وصرت تشك بيها اني بسبب شكك كمت اشك بكل اخوانك بس لحد الان ما شفت شي بعيني غير الوهم اللي زرعته بعقلي..
أديم : من زوجتك تلعب نفسها منك وترفض العلاقة وتتحسس من لمساتك وتسمعها بأذنك شلون تتقيئ بعد العلاقة اذا جبرتها كل هذه الاشياء نعتبرها طبيعية وما تدعوا للشك ، بس من كاعد وتختلط عندك العطور ، عطر زوجتك بعطر أخوك شنو تفسيره؟ يلا فهمني ومو اول مرة وغلطت نفسي تكررت هواي ، واحس بيهم يمي بنفس المكان ، حركاتهم قرفهم كله جنت اسمعه.
أعقل : مستحيل.
أديم : حلاً للنزاع البيني وبينك نراقبهم.
أعقل : يا الله يا أديم والله صعبة تراقب اخوك...
أديم : شنو اسوي دليني على الصواب واروحله..
من بعد صفنة وتفكير عميق كال
أعقل : نراقبهم ولا يهمك اهم شي تتأكد بس اذا شاكك بيها طلكها يا اخوية واخلص.
أديم : وابني يبقى بدون أم ؟ لأن مستحيل اتخلى عنه ما أكدر..
أعقل : تمام تمام ، هسه راح اترك كل شغلي واراقبهم..
أديم : ما انسى فضلك.
أعقل : لا تحجي هيج ابو تميم..
أديم : تبلش باجر ؟
أعقل : غير من تطلع من البيت وتروح لأهلها اراقبها..
أديم : كاعد اكولك هو يفوت لبيتي يعني الحرامي حرامي بيت يا أعقل تراقبها خارج البيت شنو..
أعقل: لا لا ما اتصور شهد هيج تسوي ولا أبسم هذه اوهام براسك ما الها صحة..
أديم : براحتك لا تساعدني..
ضاقت الدنيا بية والتجأت لأرقم حتى يساعدني وحجيتله كلشي جان مصدوم ومتفاعل وياية أكثر من أعقل و وعدني هو يكشفهم ، وبنفس الوقت طلب مني اي شي يصير بيني وبين اعقل يكون هو على علم واطلاع بيه ، ...
وبيوم من الأيام ، جانت عندنا شغلة ببغداد وطلعنا اني وقسم من الولد،بنص الطريق حسيت بتعب طلبت منهم يرجعوني للبيت ورجعت ، جانت هي رايحة لبيت أهلها ، اللي رجع وياية أعقل طلبت منه يتصل عليها يشوفها وين.
اتصل على بيت عمي كالوا ماكو طالعة للصالون تخبلت ياصالون هذا اللي رايحتله والمن اذا اني ما اشوف ولا هي خالتني بالحسبان على شنو تروح صالون الشك اكلني اكل ونخر داخلي ...
طلبت من أعقل يروح لبيتهم ويراقبها شوكت ترجع ومنو وياها طلع وراحلهم بقيت وحدي بالبيت ، اجى إسلام من الشغل جان عايش ويانة هو وزوجته طلبت منه يتصل بارقم اتصل عليه حجيت وياه وطلبت منه يروح لأعقل ويراقبوهم سوى ....
أرقم : زين سويت خابرتني اتركها يمي الشغلة..
سديته منه واني انتظر على نار ، الى أن اجوي ثنينهم سوية ..
أديم : احجوا شنو الصار ؟
أعقل : لكفتهم بسيارة سوية مشيت وراهم ردت اشوف شكله جان يسوق اعتيادي بس فجأة غير مساره وصار يمشي سريع طلعني من المنطقة وظل يفوت من فرع لفرع لحدما ضيعني..
أديم : رقم السيارة ما سجلته.
أعقل : مغطيه بنشرة ضوئية ما شفت شي..
أديم : وانت أرقم ؟
أرقم : من خابرتني جنت بمنطقة تبعد عن هنا بنصف ساعة بينما وصلت لكيت أعقل توه طابك بباب بيت عمي وبعدها اجتي شهد بتكسي ومتسوكة أغراض يعني صحيح جانت بالسوك..
أديم : مستحيل شلون هيج صار.
أرقم : اللي صار حجيته الك..
أسمار : بس أديم هنا اني انزرع شك بكلبي ناحية أعقل وأرقم وارجح أبسم بريء.
أديم : شلون بريء من حبستها احقق وياها هو هزمها بدون علمي ، بيومها تركت الدوام ورجعت للمزرعة وبقينا ندور عليهم لا هي ندري بيها ولا هو اثنينهم اختفوا هي اهلها يدرون بيها وين وأبسم بعدين يلا عرفنا وين سافر.
أسمار : عذراً على المقاطعة بس وضحلي شغلة .
أديم : وهي؟
أسمار : انت ليش حبستها.
أديم : لأن تكرر الفعل وتعمدت تحسسني اكو واحد وياها بالبيت لهذا حبستها ردت اعرف منو وتأكدت من هزمها أبسم ، شنو مصلحته من هذا الشي غير شغلتين يا اما يحبها يا اما يخاف ينفضح.
جان يحجي بعصبية ومنفعل خفت عليه وهمست بأذنه..
أسمار : اترك الماضي للماضي وخلينا ننام ليلتنا براحة ..
تنهد ورفع راسه قبل شفايفي وهمس..
أديم : تصبحين على خير ياعوضي.
أسمار : تلاكيه يا حبيبي...
بعد تفكير عميق باللي سمعته نمت وهو هم تأخر يلا نام جنا مغمضين صحيح بس صاحين ماخذنا التفكير..
ثاني يوم كعدنا جان مزاجه قافل وضايج بشكل مو طبيعي ، اندك الباب رحت فتحته جانت خالتي جاية وإيساف ، صبحت عليهم ودخلوا إيساف راح لغرفتنا يساعد أديم بعدما طلب الأذن مني لأن الغرفة الها خصوصيتها وخالتي دخلت وياية للمطبخ حضرنا الريوك..
كملنا كلشي وخليناه على ميز الطعام ، صعدت كعدت اياس وتميم حتى يتريكون ويانا ، أديم وإيساف كملوا واجوي كعدنا كلنا تريكنا ...
من خلصنا أخذوا الولد وياهم وراحوا للبيت الكبير ، رحت اني وأديم وراهم سلمنا على الحجية وكعدنا شوية يمها والبنات كالوا نتغدا سوى لا تطبخين انتِ ..
اخذت أديم ورجعنا فتحتله تلفزيون على قناة بيها أغاني وبلشت انظف كملت كلشي خطرلي اسويلة جوه ركن مال رسم واخليه يرجع يرسم...
نزلت كم وحدة من اللوحات وزينت بيهم المكان ورتبت فرش الرسم المكان نور بلوحاته رحت يمه طبعت قبله على خده حاوطت ركبته وهمست ..
أسمار : عاجبني ترسمني.
أديم : أسمار اتركي الموضوع كلتلج اعتزلت من يوم الحادثة وما اكدر بعد..
أسمار : تكدر صدكني انت بس حاول.
أديم : ما اكدر اتركيني فدوة..
أسمار : تكدر هسه تشوف ، انت اصلا موهوب ..
أديم : والموهبة ما يحتاجلها بصر..
أسمار : يحتاجلها حس فني أكثر ياما وياما ناس مبصره بس ما تفقه شي، ولا تكدر تنجز اي شي من اللي انت تكدر تسويه.
أديم : لا تحرجيني أكثر كلتلج ما أكدر...
أسمار : ترسمني يعني ترسمني وتكدر صدكني.
بعد الحاح وحجي هواي اخذ مني ساعة بالإقناع..
باوعلي بحماس لمعت عيونه اخذ فرشة الرسم مني برقة مررها على وجهي وهمس..
أديم : اخ يا سمرة محد جمعني من بعد ذاك التشتت غيرج انتِ...
يتبع..
صباح الخير متابعة ممتعة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!