ياشقراء متى يحين اللقاء
فأنا كل يوم اتوسل برب الأرض والسماء
قد وصل بية الاشتياق حد البكاء
لم يعد قلبي يحتمل هذا الفناء
بقلم مريومة...
_________________
تقدمت وهي تشبه اللبوة تريد بس تتعارك وتستفزني ، صفنت بيها شنو من وكاحة شايلة الله يساعدج أسمار عليها ، هيج كلت بقلبي ، وصلت يمي وكفت كبالي باوعتلي تخصرت وكتفت ايديها ميلت راسها ضيقت عيونها وكالت بصوت حاد ممزوج بنبرة استهزاء ، اكثر شي يستفزني بالمرأة لكيته بيها...
بسيل : خير اجيتك شتريد تاخذ ؟
ابتسمت مستغربها ومستغرب صلافتها كمت ما اعرف اعبر ، اني أسمر ابو لسان يسموني بهتت يم طريقتها بالكلام وثباتها.
أسمر : وين بسيل ؟
بسيل : راحت تشرب جاي وتجي ..
أسمر : ها تحب الجاي ؟
بسيل : اي
أسمر : شعجب؟
بسيل : الوحيد اللي يعدل مزاجها بهذا الزمن الأغبر..
أسمر : ها هيج ، زين من تخلص الجاي خلي تجيني.
التفتت حتى تروح ، رجعت صحتها..
أسمر : هييي ، هاي وين ؟
التفتت نصف التفاتة هزت كتفها وكالت.
بسيل : اصيحلك بسيل..
أسمر : هاي شبيج ؟
بسيل : مو تريدها ؟
أسمر : تعاي احاجيج وعوفج من الشقى اللي ماله داعي..
بسيل : مخبل وسايرتك..
أسمر : هاي عليمن ؟
بسيل : على أسمر الغريب مواليد ١٩٨٢..
رفعت اصبعي بوجهها مهدد ولازمتني الضحكة..
أسمر : كلشي ولا تكبريني ٨٤ خوش..
بسيل : محتاج شي ثاني لو افوت باردة ترى..
وهمست بينها وبين نفسها بكلام ، بعدين كلت شنو ما سمعتج رفعت صوتها وكالت.
بسيل : كلت اذا انت ماعندك احساس.
أسمر : كاعد تتجاوزين تدرين بنفسج مو ؟
بسيل : حرة و هنا بكيفي اسوي اللي يعجبني واحجي اللي يعجبني واكل اللي احبه وألبس اللي احبه وبس تحجي يسحلوك سحل ، طلعت مو خوف من التهديد مالتك ، لا بس ردت احجيلك هالكلمتين واعرفك قدر نفسك..
تقربت منها زايد وحجيت خازرها..
أسمر : وربج اللي خلقج ودينج اللي تتبعيه ، اخليج بيومين ترجعين للعراق واسوي بيج العجب اخليج تتمنين ما شفتيني بيوم من الأيام..
بسيل : هواي واثق من روحك..
أسمر : ما رايد منج شي غير تساعديني استرد حق سمرة وبعدها روحي الله وياج.
بسيل : سمرة منو ؟
أسمر : طليقة زوجج اللي اخذتيه منها ووو الخ من باقي التفاصيل اللي ما نريد نخوضها.
بسيل : عود متأكد انت تعرف كلشي عني ؟
أسمر : تقريباً.
بسيل : تقريباً شنو ؟
أسمر : كلشي اعرف.
بسيل : بشنو تريديني اساعدك ؟
حجيتها وتكتفت.
أسمر : تخليني افوت للشقة اللي ساكن بيها لؤي..
بسيل : قصدك شقتنا اللي ساكنين بيها اني ولؤي.
أسمر : اي نفس المعنى قاذورات.
بسيل : نعم ؟
أسمر : وديني للشقة بسرعة ..
بسيل : واثق من نفسك...
أسمر : لدرجة ما تتخيليها.
بسيل : ماشي انتظرني هنا اغير ملابسي وارجعلك..
أسمر : لا تتأخرين بيسو.
باوعتلي بنظرة تكبر ودلال وغرور ماعرفت شلون اوصفها ، المهم دخلت واني انتظرها ساعة واثنين وثلاثة وهي ماكو ماطلعت ، اتصلت عليها حتى اشوف شلون هيج تسوي بية وعلى هذا الاساس اتصرف ، طلعتلي امرأة غيرها جاوبتني بفشار ثكيل انصدمت بيه بحيث حسيتها سكرانة سديته منها ورجعت للفندق ، اتصل ماكو استمريت فترة اروح كبال البيت وما الكفها ،احجي وية نفسي اكول يعينج الله سمرة على اللي شفتيه منها ، وبيوم جنت كاعد منتظرها بعد مرور شهر ونصف تقريباً وجان تطلع من البيت لابسة لبس انيق بشكل وشامرة شعرها ، اجتي سيارة خصوصي طبكت بباب البيت صعدت بيها وراحت ، اخذت تكسي وطلبت منه يتبعهم سألني شنو السبب كلتله هذه البنية تخصني واني مسؤول عنها اقتنع او لا ما اعرف المهم صفت السيارة اللي هي بيها ونزلت منها كبال مطعم كبير وراقي بشكل ، نزلت وراها بعد مسافة عن سيارتها ، دخلت المطعم انتظرت دقائق ورحت دفعت الباب ردت افوت وكفني النادل وطلب مني رقم الطاولة ، استفهمت منه ، طلع محد يفوت هنا بكيفه الا بحجز ، يعني طاولات رجال اعمال وكذا مو للناس البسطاء والعاديين ، خفت منها بالزايد ولعب قلبي ، احتاريت بأمرها هذه شنو عندها وليش تجي هنا وحدها وموعدها وية منو؟ ...
كله هذه التساؤلات خطرت ببالي واني انتظرها برة وعيوني على باب المطعم ، انتظرت ساعات وهي بعدها جوة ، من رجعت سألت الولد طلع مكان الدخول منا والخروج من باب ثاني بالفرع اللي بظهر المطعم ، بهتت ، صدك دوختني وفرته لعقلي ..
خليت بالي وياها ونويت ادمرها ، كرهتها مع العلم ما اذتني الية شخصياً ، بس اذت اخوية وزوجته وهذا سبب كافي لكرهي الها..
رجعت للفندق وثاني يوم جودرت بباب بيتهم ، انتظرتها شوكت تطلع ،وهم ما طلعت ولا شفت الها اثر ، رحت اشتريت خط جديد اتصل عليها مغلق ، قررت بوقت طلعة اخوها اروحلها للبيت وشيصير بيها خلي يصير ما يهمني أمرها ، ثاني يوم رحت بعد وقت طلعته بساعة تقريباً ، دكيت الباب طلعتلي امرأة كبيرة بالعمر بس زاهيتلها الدنيا ، تنطي شبه هواي لأم أسمار ، بحلكها الجكارة وتباوعلي من طرف عينها .
أسمر : مرحباً..
ماريا : هلا تفضل...
أسمر : بسيل هنا ؟
ابتسمت وكالت..
ماريا : انت كيان ؟
أسمر : اي اني ..
ماريا : هسه اصيحها اصبر...
طبكت الباب وفاتت ،صفنت منو هذا كيوني وبعد وبعد الله اعلم شنو مضموم ست بسيل ، درت ظهري وانتظرتها تطلع سمعت صوت التفتت لكيتها واكفة شافتني رادت تفوت خليت رجلي منعتها تسد الباب..
أسمر : اصبري
بسيل : وخر لا اشتكي عليك اتركني بحالي انت شكد لزكة.
أسمر : شوفي اذا ما اجيتي وياية وعيونج الذبلانات من السهر والسكر راح تندمين.
بسيل : ما الك شغل بية واتركني بحالي..
أسمر : سكرانة ؟
بسيل : وانت شنو مسؤول علية خلفتني وناسيني وهسه تذكرت؟
أسمر : امشي وياية اريدج بشغلة ضرورية وماعندي وقت..
بسيل : ما اجي لو تموتني ما اجي وياك وماعندي اي شي اساعدك بيه.
أسمر : احجيلي بشنو تفكرين ولشنو كاعد تخططين..
بسيل : ما افكر ولا اخطط عوفني بحالي وروح من يا بلاء اسود اجيتني انت؟
أسمر : اعري افكارج وما تلكين شي يدثرها ، واكسرج بطريقة ما تتعزين عليها..
بسيل : لا تهدد ما اخاف منك فهمت لو لا؟
أسمر : زين بسيل اني راجع للعراق حسبة اسبوع واني يمج وشوفي شنو راح يصير..
بسيل : تروح وماترجع بعد..
سحب ايدي لزمني من عكسي وعتني ناحية صدره ، خزرني مهدد ...
أسمر : جمالج زائل ، الترف اللي عايشته مؤقت ، انتِ كلج من فوك ليجوة وماركاتج اللي تلبسيها كلها ونعالي يكرم السامع ، ونهايتج على ايدي ، وحق الحق لو اني لو انتِ ...
تركتها ورجعت للعراق ، بقيت اسوي حسابات وادخللها وتحظرني الى ان لغت حسابها ، مرت فترة واني بين العراق وبين الدولة اللي هي ساكنة بيها واروض بيها ما تتروض لا بالعين اجتي ولا بالقوة ، الى ان تحدد عرس أديم وصار الحادث ، صدمتنا جانت كبيرة وشكوكنا زادت وكلها انصبت حول لؤي ، بس تحسنوا رجعت سافرتلها وهالمرة النية جانت انتقام لا محال..
وصلت وكعدت بفندق يبعد عن البيت اللي ساكنين بيه شارع واحد ، كابلت بيتهم وكعدت اكو مقهى كبالهم جنت اكعد بيه ، عرفت بيها تشتغل بالجديد وبقيت اسأل ايام يلا اندليت مكان شغلها ، جنت اكدر اراقبها واعرف بس ردت بطريقة ثانية حتى اكون ملم بكلشي..
وصلت لمكان دوامها وكفت على صفحة انتظر ، طلعت وكفت كبال المبنى اللي تشتغل بيه ، رفعت موبايلها اتصلت وبعد مرور ربع ساعة اجتي نفس السيارة اللي اخذتها للمطعم وتيهتها ، اخذت تكسي ومشيت وراهم وكفت السيارة بشارع فارغ ونزلوا منها ، الولد اللي وياها ابد ما ارتاحيتله مبين عصابجي راعي مخدرات هيج تشكيلته ابد مو مريحة ، مشوا بإتجاه الحديقة وتركوا الشارع العام ، خليت مسافة بيني وبينهم وصرت اراقب وهذه المرة عندي اصرار قوي اعرف شنو اللي كاعد يصير ، لعبت نفسي منها بالأكثر ، حسيتها شيطان بهيئة بشر ، انتظرت دقائق وتعالت اصواتهم، وكف يهدد وهي تبجي وتتوسل ، اخرها حضنها دفعته رجع سحبها على صدره نترت بيه بصوت عالي حتى يتركها ، تقربت منهم وصحت...
أسمر : هاي شجابج هنا ؟؟ هيو مو وياج؟؟
التفتوا علية هي تمسح بعيونها وهو عاكد حاجبه وفاتح صدره ناوي يتعارك ، تقربت منه وجهتله سؤال ونيتي جانت استفزاز لشخصيته حتى اعرف ما ورائها شنو ..
أسمر : شعندك وياها ؟ تعرفها بنت منو ؟ وزوجة منو ؟
باوعلي ورجع باوعلها عاكد حاجبه مصدوم..
كيان : انت منو ؟
أسمر : ما لك علاقة المهم كولي شجابك عليها؟ فهمني قبل لا اغيرلك ملامح وجهك
ضحك مستهزء.
كيان : تغيرلي ملامح وجهي ، حضرتك تعرف انت وين ؟ بأي دولة عايش ؟
أسمر : اي اعرف لهذا كاعد اهددك.
كيان : شنو تشتغل ؟
أسمر : السؤال الاصح المفروض تسألني شنو قرابتك منها ؟
كيان : اي فعلاً انت منو ما عرفتني عن نفسك..
أسمر : وياك أسمر الغريب ...
حجاها وضربه كله على وجهه داخ و وكع بالكاع ، سحبني من ايدي ومشينا انصاعيت لأوامره ابد مو مال اعانده هذه المرة ، اخذنا تكسي صعد ليكدام واني صعدت ليورا ، وصلنا لمكان هادئ نزلنا ، مشيت قبله وهو حاسب ابو التكسي واجى بعدي ، مسحت خشمي ببلوزتي التفتت عليه لكيته متخصر وعاكد حاجبه..
بسيل : شجابك ؟تراقبني ؟
أسمر : مو عيب عليج تخونين ؟
بسيل : اخون منو ؟
أسمر : تخونيني ، منو يعني زوجج..
بسيل : منو كالك اني خاينته..
أسمر : عجل الاحضان اللي شفتها قبل شوية شنو ؟
بسيل : دطير اكعد افهمك..
سحبني من ايدي ولواها ورا ظهري بحدية وصوت نبرته عالية زرفت اذني ، كال..
أسمر : اذا حجيتي وياية بإسلوب استفزازي راح اضطر اضربج وكولي ماكال أسمر..
بسيل : شحدك تضربني رجال وابن ستين رجال..
بعدني ما كملت عبارتي انضربت راشدي ، التفتت باوعتله ردت احجي انضربت الثاني ، عطت بصوت عالي ضربني من جديد ، لزمني من شعري هزني بقوة وكال..
أسمر : بعمري ما مديت ايدي على وحدة بس راح تخليني أدمن على ضربج لحدما تتأدبين..
بسيل : شيل ايدك عن شعري وبعدين احاسبك على اللي سويته..
أسمر : من اشيل ايدي عنج هذاك الوكت اشيل ايدي من شعرج ، شوفي لج ، اذا ما ساعدتيني ونطيتيني المعلومات اللي اريدها كل يوم تنضربين وتبقين ساكتة اعرف شلون اخليج خرسة...
بسيل : ودينك لا ادفعك الثمن غالي انت وسمرتك اللي ثبرتني بيها ، وما اساعدك ولا انطيك ربع معلومة مادام الشي يريحها وراجعلها..
شدني من شعري بلع ريكه وسحبني لمكان بعيد كلش عن الشارع يمشي واني اعيط من وجع راسي محد يسمعني المكان فارغ ...وهو كل شوية يأكدلي مهما يسوي بية محد راح يعرف ، وصلنا لمكان منزوي بحديقة داخل منطقتنا اللي ساكنين بيها ، شمرني للكاع اثنى ركبته وكعد كبالي..
أسمر : أسمار واخوية صارلهم حادث ومتأكد مدبر من رجلج العار اللي كاعد تخونيه بأريحية ، وخسروا هواي ، تطقست بمعرفتي ماكدرت اوصل لشي ولا حتى الأمن ، ما بقى غيرج تساعديني..
بسيل : اتركني ترى دمرتني..
أسمر : ماشفتي شي بعدج .
بسيل : المطلوب مني شنو ؟
أسمر : لؤي وين ساكن؟
بسيل : شنو تريد منه غير أفهم..
أسمر : وديني على شقتكم وهناك راح تفهمين كلشي..
بسيل : واذا ما وديتك..
أسمر : توديني..
بسيل : فرضاً ما اخذتك..
أسمر : اصيرلج كابوس وافتر فوك راسج من مكان لمكان ثاني..
بسيل : اذا دخلت للشقة ، ما تضوجني بعد ولا تلاحكني..
أسمر : اي..
بسيل : ماشي انطيني ايدك..
أسمر : شتسوين بيها؟
بسيل : ابوسها لأن ضربتني..
لزمتني الضحكة بس ما ردت ابينلها اني رخيت ، بقيت احجي بقساوة وياها ...
أسمر : ماكو داعي اعتبريها وصلت..
بسيل : ارفعني من الكاع ما اكدر اكوم لحيلي..
أسمر : جيبي..
مديتلها ايدي ونهضتها ...
أسمر : وين نروح ؟
بسيل : نرجع للبيت..
أسمر : شعندج ؟
بسيل : اجيب مفتاح الشقة..
أسمر : ما شايلته بالجنطة مالتج ؟
بسيل : لا وراح تسألني ليش ، اوفر عليك السؤال لأن زوجي مسافر..
أسمر : اي اعرف مسافر واذا جنت ما اعرف ، واضح من تصرفاتج وية كينونة..
باوعتلي ومشت ، رجعت حجيت وياها..
أسمر : انطيني رقمج الجديد..
بدون ما تلتفت ردته ،..
أسمر : اصبري اطلع موبايلي..
بسيل : فضني عاد..
أسمر : لسانج ، يلا ردي..
ردته سجلته بالموبايل ومشينا للشارع اخذنا تكسي ، صعدنه بيه وكل شوية جنت التفت عليها الكاها سرحانة عيونها حزينة ،انقهرت عليها بس بداخلي شي كارهها يخليني انقرف منها ، وصلنا لبيتهم نزلنا ، قبل لا تدخل البيت لزمتها من ايدها التفتت علية باوعت لإيدها وباوعتلي..
بسيل : شيل ايدك ومرة ثانية لا تعيدها..
حجتها ونترت ايدها مني..
أسمر : اسمعيني زين راح تفوتين تجيبين المفتاح وتجين مثلما اتفقنا وبس اتصل تجاوبيني والله افوتلج لقعر دارج واطلعج..
بسيل : اللهم طولج ياروح..
حجتها ودخلت ، صارت هوسة جوة وصياح اعتقد هاي امها ، صوتها حيل عالي وكلامها قبيح ، واصل للشارع تعجبت شعجب محد يشتكي عليها اللي اعرفه ممنوع واحد صوته عالي محد يسكت عنه.
مرت نصف ساعة هدأت الوضعية بداخل البيت ،طلعت مغيرة ملابسها ورافعة شعرها ليفوك تعجبت على جمالها جنها شمس الشتا، صافية وتبعث دفئ للنفس ، هزيت راسي ورزلت نفسي بحديث نفس سريع ، أسمر انجب وأثكل واتذكرها هاي منو وليش انت جاي لهنا وشنو تريد منها..
تقربت مني عكدت حاجبي وهمست..
أسمر : انطيني العنوان ...
بسيل : ما راح انهزم اصعد وادليه لابو التكسي ..
أسمر : ها انتِ تدليه ...
بسيل : اي اني..
أسمر : صاعد وياج طرطور مو ..
بسيل : يعين اهلك عليك..
أسمر : شنو كلتي ؟
بسيل :العنوان ......
رديته وسوى روحه ما سمعني وبقى مصر يسمع شنو حجيت، الى ان عطت بصوت عالي انصدم بردة فعلي...
بسيل : شوف اللي كدامك شافت مصايب لا انت ولا ابوك عاشها لهذا ابتعد عن وجهي ولا عبالك اجيت بتهديدك لان خايفة منك ، اجيت لشغلة ببالي حابة اسويها..
أسمر : شنو قصدج؟
بسيل : ما يخصك اخذلنا تكسي اريد ارجع انام..
تقربت منها اخذتها من ايدها ومشينا رغم جانت تجر ايدها مني بس ما اهتميتلها، وكفتها كبالي وحجيت..
أسمر : انتِ ليش ماعندج احترام لأحد منو مربيج؟
باوعتله عاكد حاجبه خازرني ، جنت مستهينة بيه وعبالي بس تهديد ما راح يسوي شي بقيت اتلاعب وياه بالكلام ..
بسيل : تربيت على ايد ستة ولد وامي ..
أسمر : ولا واحد بيه حظ وعرف يربيج عدل..
بسيل : انت كلتها ، يلا خلصني اريد ارجع انام..
أسمر : بسيل بسيل ، اني الأسمر ما ينحجي وياية هيج..
بسيل : للمرة الألف اكولك يابة دطير..
بعدني ما لفظت الحرف الاخير ضربني راشدي من قوته صفرت اذني وما كدرت اشوف شي ، ثواني يلا رجعت توازنت ، من فتحت عيوني وشفت الشرار يطلع من عيونه ، كلت بسيل اسكتي وخلصي اللي يريده ما ناقصة مشاكل انتِ ، مشيت كدامه وهو مشى بسرعته صار كدامي ، اخذ سيارة وصعدنا ليورا ، بقيت ادليه وهو ساكت ومن يحتاج يوصف للسايق يلا يحجي ، وصلنا للشقة ، وطلبت من ابو التكسي ينزلنا..
بسيل : Please come down
التفت علية ماحجى شي غير عصر اصابعي بقوة ردت ابجي ، نزلنا واني لازمة ايدي ،رجع التفت علية يطلب مني امشي واكفة بمكاني نزلت دمعتي ، عكد حاجبه وكال..
أسمر : فضيني..
مشيت وراه جريت نفس قوي دخلنا باب العمارة وصعدنا.
طلعت المفتاح من جنطتي خليته بالباب، وفتحته دخلنا لزمني من ذراعي وكال
أسمر: بسيل خليني اني افوت اول
التفتت عليه باوعتله مستهزءة
أسمر: عيونج!
بسيل: ليش انت الي تفوت اول؟
مجاوبني دفعني لداخل الشقة....
أسمر : اول ما دخلنا عرفت هذا المكان ما داخلتلة أمرأة جان المكان معتم وبائس تتناثر بقايا الطعام العفن بأرجاءه تفوح منه رائحة كريهة فتحت الستائر والنوافذ حتى يدخل الضوء ويتجدد هواء الشقة، جان اكو كيس نفايات بالكاع وبقايا ملابس متهالكة، مشيت بضع أمتار وعثرت بشي يشبه الحجر من اباوع كيس فتحته عبارة عن زجاجات خمر التفتت عليها مستغرب المكان ...
أسمر: شلون تكدرين تعيشين بهيج مكان قذر؟
جاوبتني بطريقة اقرب للاستهزاء ...
بسيل: انت متعاطي شي؟
حجتها وتركتني دخلت المطبخ دخلت وراها لكيتها فاتحة الثلاجة طلعت فواكه نصها معفنة ونصها زينة اخذت سجين تخلصت من العفن ورادت تاكل البقية اخذته من ايديها وشمرته بسلة النفايات وهمست ..
أسمر: الاكل معفن
بسيل: ادري اريد اي شي يسد معدتي الخاوية
أسمر: جوعانة؟
بسيل: لوما انت وياية طول النهار وشفتني ما اكلت شي
اسمر: نكمل ونطلع نتغده.
ابتسمت وطلعت من المطبخ متجاهلتني ومتجاهلة كلامي، طلعت ومشيت وراها تقربت بجرئة مديت ايدي لزمت وجهها
أسمر: مااعرف شنو احجي بس الي حاسه كدامي انسانة ضايعة وتحاول تغطي ضياعها بأنفعالها وعصبيتها ...
نزلت ايده بقوة باوعتله بتحدي مستمتعة بفقدانه لتوازنه وهو كدامي اتلاقت نظراتنا حسيته ينتمي لعالمي ولواقعي وهذا الشخص الي راح يفهمني عضيت على شفتي بدلال وهمست
بسيل: مكسور قلبي حاله حال كسرة باقي ممتلكاتي ...
بقى ساكت وصافن بوجهي بعدها كال
أسمر: شنو رأيج لو نقضي ساعة سوى؟
باوعتله بتحدي وياها ابتسامة حسسته رغبتي بهذا الشي وغبائي بنفس الوقت صفن بعيوني ابتسم بخبث وكال ..
أسمر: يعني موافقة؟
ظليت اباوع بدون ما احجي بعدها تركته وتوجهت على القنفة كعدت رجل على رجل بقى واكف يباوع لحركاتي من بعد سكوت دام لأكثر من ربع ساعة همست ...
بسيل: الشقة واندليتها ردت تفوت وفتتلها شنو تريد؟
اذا جنت تريدني اني شخصياً فأكو اماكن هواية ليش إلا بشقتنا بقى واكف باهت ضحك وكال ...
أسمر: اول مرة اشوف وحدة فخورة بفجورها ..
رفعت أيدي رافضة كلامه وناهية اي نقاش بيه كلام حاد او اسلوب جارح بنبرة حادة حاولت انهي الحديث من كلتله
بسيل: شنو علاج القردنة؟
بقى يباوعلي وكام يطلق شتائم بصوت خافت،كمت احجي بصوت عالي
بسيل :خليني اناقشك ..
أسمر: القردة تؤذي الكلاب احياناً ..
بسيل: وهل يوجد وفاء مثل وفاء الكلاب؟اذا جنت تشبهني بالكلاب فأحسنت التشبيه واذا جنت تضرب مثل فأصبت.
جملتها علقت بحلكي الي حسيته جف ما عرفت شنو اجاوبها بعد بقيت صافن همست بدون وعي مني ...
أسمر: اذا وثقتي بية ممكن اساعدج.
تحول شكل فمها الى شبه تكشيرة وبثقة كالت..
بسيل: وانت منو حتى اثق بيك؟
تحمحم وكال..
أسمر: تمام من حقج.
كمت من يمها والضباب لف دماغي ما وضحلي اي سؤال حتى اسألها توجهت لباب الغرفة فتحت المقبض لكيته مقفول التفتت عليها وهمست...
أسمر: مفتاحه وين؟
هزت كتفها بعدم مبالاة وكالت...
بسيل: مااعرف ..
أسمر: شنو ما اعرف غير بيتج هذا؟
بسيل: أسمر شوف الي تريده شنو وخلي نطلع ترة لعبت نفسي...
حجيتها واعصابي متشنجة
تقرب مني وكال وهو مركز نظراته الحادة على كل تفصيلة من ملامح وجهي
أسمر: اريد تفتحين الغرفة وطلبي ما اكرره مرة ثانية
لوت رقبتها باوعتلي مبتسمة وهمست
بسيل: المفتاح ماعندي تريد تضرب اضربني تريد تهين هينني بس احلفلك اذا عبرنا باب الشقة اهلك ما راح يشوفوك، صفن بوجهي يحاول يستفسر صحة كلامي من بعد سكوت كال ...
أسمر: ايدي اخذت عليج لا تخليني امشي واضربج تأدبي خوش؟
بسيل: اذا ما تأدبت شنو راح تسوي؟
اخذ نفس عميق وكال ...
أسمر: جربي وشوفي
سكتنا ورحت افتريت بالشقة ، بعدها اندك الباب باوعتلها وهمست ...
أسمر: منتظرة احد؟
نزلت رجلها رادت تكوم وتفتح الباب حسيت اكو شي،سحبتها من ايديها وخليت ايدي على حلكها
أسمر: اذا غدرتيني المسيح ميخلصج مني افتحي الباب واني راح ادخل للمطبخ وتصرفي عدل وبعقل لا والله اخليج تحسبين نجوم الظهر نجمة نجمة...
حجاها ولوى ايدي ورى ظهري ،شدد وأكد على كلامه تركني ودخل للمطبخ، رحت فتحت الباب الشرطة المجتمعية حجوا وياية نهيت الكلام وسديت الباب طلع يضحك وكف كبالي وكال ..
أسمر: جايبتهم حتى تحبسيني ؟
دنكت راسها تقربت منها وهمست
أسمر: ليش تراجعتي كمينج مضبوط وجان هسه انت خلصانة مني
بسيل: تصورت راح تأذيني فطلبت منهم قبل لا أجي يجوني من اتصل بيهم لان ما جنت اعرف نواياك ...
أسمر: وهسه عرفتيها؟
بسيل: هم لا بس كاعدة اسايرك اريد اشوف ليوين اوصل وياك..
بعدها طلب مني افتح الباب وأكدتله ماعندي مفتاحه ماصدكني طلب مني اتصل على لؤي، اتصلت من بعد ألحاح مستمر من عنده جاوبني مااعرف سكران لو صوته شبيه ...
بؤي: الو هلا بالحب الي نساني والي هو ناسيني اصلاً..
جنت احجي وعيوني على أسمر
بسيل: لؤي شلونك ؟
لؤي: ما بقت لا صحة ولا حيل بسببج..
حجاها وجر حسرة
بسيل: اني اجيت لشقتنا واريد مفتاح غرفة النوم ضحك بصوت عالي لدرجة كام يكح ...
لؤي: شقتنا؟
بسيل: المفتاح وين؟ مبين انت سكران
لؤي: اذا سكرت فهو بسببج واذا ضعت هم بسببج وخسرت كل شي هم بسببج ..
بسيل: مفتاح الغرفة وين كلتلك جاوبني ؟
لؤي: اخذته وياية للعراق.
بسيل: ماشي.
سديته من عنده وباوعت لأسمر الي نظراته كلها استغراب وشك وتساؤلات..
بسيل: أسأل شنو يجول بخاطرك؟
أسمر: انتوا منفصلين؟
بسيل: ما يخصك.
كمت سديت شبابيك الشقة وطلعت، طلع وراية اني وأقفل الباب سألته ..
بسيل: شنو استفاديت من جيتنا؟
أسمر: الي ردت استفاد منه موجود بداخل غرفته وحاولي من يجي يسويلج نسخة من المفتاح...
ضحكت ..
بسيل: هذا الشي مستحيل..
أسمر: ليش؟
بسيل: لؤي مو غبي مستحيل يصدك اي كلمة مني اذا ما جانت مقنعة
أسمر: بسيطة نقنعه ..
حجاها ونزل الدرج قبلي
نزلت وراه وتتناثر مني الف خيبة وخيبة وصلنا للشارع العام التفتلي وكال ...
أسمر: نتغده ؟
ضحكت ومشيت متجاهلته اخذت تكسي راجعة للبيت
من بعد مرور أشهر على آخر مرة التقينا بيها بهذه الفترة ما حاجين ولا اعرف اي شي عنه مشاكلي وضغوطي النفسية زادت وبيوم سهرت بأحدى الحانات شربت بكثرة لدرجة السُكر ،اخذت تلفوني وطلعت انسانة بدون هدف وضايعة محد بحالها محد يسألها شبيج وليش هيج صار وياج..
من دون اللي اعرفهم دخلت على حسابه الانستكرام وكتبتله ما اعرف ليش هو بالذات اختاريته ..
"هُنالك أُمنيات ضائِعة ليتكَ تُشاركني أياها هُنالك تفاصيل في حياتي لمْ أسرِدها على مَسامع أحد هُنالك عشقٍ تركتهُ في أحدى زوايا بغداد وكل يومٍ أتسائل سيعود؟ لا لن يعود وانا اتكئ على ناصيةِ الانتظارِ أختليتُ بعِزلتي بإستيائي وصَرختي بأنتقامي وغَضبي راجيةٌ من الله يهديني وطناً حقيقي يَأويني"
دزيتها ودموعي تتسابق على وجناتي شافها وما رد ..
رجعت كتبت
_اني بسيل اذا تتذكرني
هم شافها وما رد
آخر شي كتبت
_مااعرف ليش كتبتلك بس هذا آخر يوم بحياتي، ما عندي احد يحبني ولا يخاف علية ولا يرشدني أجيت انت ببالي رغم قسوتك بس ألتمست نظرة حنونة بعيونك.
ادعيلي بالخير وتصدق عني وصليلي واشعلي شمعة بالكنيسة واذا شفت طفل او طفلة اشتريلهم اكسسوار او ثياب فرحهم بيها نيابة عن روحي ،لان هاي الاشياء مفتقدتها واذا عندك اخت شابة بعمري او زوجة راعي الله بيهم ولا تظهر قسوتك عليهم مثل ما ظهرتها وياية ،الانثى ضعيفة وجناحها مكسور ولا تكون انت والزمن عليها ،
اعرف حجيت هواي وخربطت هواي بس اتمنى تنفذ وصيتي ،وسامحتك على كل ضربة ضربتها الية وكل اساءة بدرت منك إتجاهي ،حقك تاخد موقف مني ويمكن تكرهني من اللي سمعته عني بس صدكني ، انطفت كل شموع عمري غير شمعة وحدة اللي شعلها والدي ،دزيتها وطلعت من الدردشة ..
مشيت مسافة طويلة تعبت نزعت الحذاء مشيت حافية وتعرضت لهواية مضايقات ،جنت اباوعلهم بعيون حزينة وفكري مشغول بالطريقة اللي انتحر بيها ، اشمر روحي بنهر ، لو كدام سيارة ،لو استخدم سم معين والخ من باقي الافكار.
واني مستغرقة بالتفكير تاركة روحي تحترك جنت اباوع بعيد بنظرات باردة وغير مبالية بالحياة رن تلفوني ،باوعت الرقم مفتاح العراق تجاهلته ما رديت
رجع اتصل مرة ثانية وثالثة ورابعة،فتحت خط وجان اسمع صوته وهو يفشر بكلمات ما اكدر اذكرها ،فتحت كل عيوني واني استمعله
اسمر : حيوانة ليش ماتردين علية ؟
جاوبته بصوت ذبلان...
بسيل : ما ادري انت طلعلي رقم غريب ..
اسمر :اني مو كلتلج شيلي الحظر عن ارقامي ؟والف مرة اتصلت عالانستا والف مرة اتصل على الرقم ما تردين ..
جاوبت بثمالة..
بسيل :ليش انت منو ؟
اسمر : نيالي سكرانة ،انت وين ؟
بسيل : ضايعة .
اسمر : فهميني انت وين بالضبط؟
بسيل : بالشارع
اسمر : اعرف بالشارع بس بأي مكان ؟
بسيل : تريد تجي تاخذني ؟
اسمر : وين اخذج ؟ كاعد اتصل من العراق ...
بجيت وازداد الخوف بداخلي كعدت على الرصيف وصار يهمسلي ..
اسمر : اهدأي اهدأي واخذي نفس
شهيق زفير ،كمت اسوي شنو يحجي وياية ..
بدأت انفاسي تنتظم همست بخنكة ..
بسيل : اسمر اني ما قتلته ...
اسمر : شنو شنو ماسمعت ؟
بسيل : ما قتلته
اسمر : هو منو شنو تقصدين بكلامج ؟
بسيل : تلوث ثوبي بدمهم بس مو اني اللي قتلت ..
اسمر : بسيل تحجين صدك لو تستجدين استعطافي ؟
تنهدت بصوت عالي كلت..
بسيل : اوووف ..
اسمر : بسيل باجر رح احجز وبأقرب وقت اكون يمج ، بشرط توعديني تحجيلي كل شي صار وياج ، وعد مني اساعدج ...
بسيل : مااعتقد راح تكدر تساعدني ، اني ضعت واللي ضيعني مصدر اماني..
اسمر : منو هذا لؤي ؟
بسيل : يااا*****
ضحك وبعدها كال ...
اسمر : كومي اخذي تكسي وانطي الموبايل للسايق حتى احجي وياه...
بسيل: ماشي.
كمت اريد تكسي ماكو كلها سيارات خصوصي ....
أسمر: ها بسيل؟
بسيل: ماكو ولا تكسي يمي..
أسمر: انتِ وين أوصفيلي مكانج؟
تلفتت داير مدايري لكيت أسم فندق كلتله عليه..
أسمر: ثواني ابقي وياية على الخط ديري بالج تسديه،...
همست
بسيل: ماشي.
سمعته يحجي بس صوته بعيد ما عرفت ويا منو بعدين سوى كتم للمكالمة دقايق ورجع حجى وياية ...
أسمر: بسيل اكعدي بمكان بعيد عن الشارع العام وابقي احجي وياية ربع ساعة راح تجيج سيارة تاخذج لباب بيتكم
بسيل: وين اكعد كلها مي..
أسمر: بسيل انتِ بعيدة عن المي يمج بس حدايق كعدي بوحدة منهن..
بسيل: لا لا محاوطني المي من كل جهة..
غصب عني ضحكت رغم جنت متألم عليها ومتعاطف ويا وضعها تركت أهاب وطلعت برا اكمل حجي وياها سمعت صوته وهو يكول..
أهاب: جيب تلفوني رصيدي خلص..
التفتت عليه..
أسمر: باجر اشدلك ضعف الي حجيت بيه بس سد حلكك...
سديت الباب وطلعت مااعرف شنو الي شدني الها وحبيت اساعدها رغم كل مساؤها ورغم اختلافنا رغم عاداتنا ورغم غموضها والوضوح الي بية،
كلشي يخص هاي البنية يشبه عجوز صادفتها بحياتي وحذرتني من مجهول وبالاخص امرأة ، و تشبه فنجان سيء من فناجيني الي قريتها...
على رغم من جميع مفاتنها الي تغري اقوى رجل ويكون ضعيف أمامها لكن اني ما ضعف لأجل هذا الشي، ضعفت بسبب كلامها وصار عندي فضول اعرف العاشته والقاسته ، انتابني فضول للبرود الي هي بيه من احاجيها وسبب الجفاء بينها وبين أمها وشنو السر الخفي بعلاقتها ويا لؤي...
أسمر: عيوني انتِ اكعدي حتى لو تشوفيه مي اكعدي عليه...
بسيل: اتبلل
أسمر: يا عيوني المبلل ما يخاف من المطر.
بسيل: أسمر تريدني اغرك؟
أسمر: اكثر من المصايب الغركانة بيها؟
بسيل: أسمر اني جنت ناوية انتحر بسبب حياتي بس هسه راح انتحر بسببك ..
أسمر: اصبري اجي وننتحر سوى ..
بسيل: انت ليش تنتحر ؟
أسمر: ضايج عاجبني انتحر
ضحكت بصوت عالي ،بعدها وكفت سيارة بالسايد المقابيلي اجاه اتصال رد عليه وحجى وياية كال...
أسمر: بسيل اكو كبالج سيارة حمرة نازل منها ولد لابس بلوز اصفر عبري الشارع على كيفج واصعدي وياه..
بسيل: وين اكو واحد واكف هذا ثور كدامي ؟
أسمر: اي هو الثور روحي و اصعدي وياه..
كامت ضحكت بصوت عالي عطت بيها..
أسمر: سدي حلكج فضحتينا هسه يكول هاي منيلك دازني عليها واني كلتله كرايبي ..
بسيل: واني فعلاً كرايبك اخت زوجة اخوك...
أسمر: اي اخت زوجة اخوية ، بس لزمي لسانج واصعدي بالسيارة وديري بالج تحجين شي ويا الولد ..
بسيل: ماشي.
اجى الولد وكف بصفي وكال
_مرحبا اني صديق أسمر الغريب وهذيج سيارتي بهذاك الصوب تعالي وياية حتى اوصلج
هزيت راسي ومشيت وراه فتحلي الباب الخلفي وصعدت ،
الطريق كله يهمس بكلمات يحافظ بيها على هدوئي ويخليني ساكتة، فتحت شباك السيارة دخل هواء بارد انعشني ، طلعت راسي من الجامة وكمت استنشق الهواء لحدما وصلت للبيت وكفت السيارة ، نزل فتحلي الباب نزلت منها
وصلت لباب البيت صاحني التفتت ناحيته قدملي الموبايل والجنطة ويم رجلي خلى حذائي اخذتهن من عنده تشكرت منه فتحت جنطتي ادور المفتاح مالكيته ،وكعت اغراض الجنطة كلها بالكاع دنك الولد لمهن ورجعهن بالجنطة وأخذ المفتاح من الكاع فتحلي الباب الخارجي شال الحذاء خلاه على الجزامة مال الأحذية الي بالمدخل يم الباب الداخلي جرب المفاتيح على الباب مثلما سوى بالباب الخارجي فتحه وخلى المفتاح بأيدي والموبايل بالأيد الثانية وكال..
_احجي ويا أسمر يريدج، هزيت راسي سد الباب وطلع خليت الموبايل على أذني همست...
بسيل: الو
أسمر: بسيل بسرعة تطبين انتِ وملابسج للحمام ،تخليني وياج على الخط تكملين وتصحصحين وتحاجيني
بسيل: موبايلي راح يخلص شحن خليني اشحنه بينما اسبح واتصل عليك ..
أسمر: عوفيه الخط مفتوح وروحي اسبحي
بسيل: ماشي.
طبيت للغرفة راسي يفتر ماادري وين الشاحنة شمرت موبايلي والجنطة ورحت للحمام نزعت ملابسي ودخلت جوة الدوش سبحت وصحصحت لفيت نفسي بالمنشفة وطلعت دخلت غرفتي لكيت ماما كاعدتلي على السرير تشرب جكارة وتباوعلي بحقد...
ماريا: بسبب تصرفاتج وسوء اخلاقج اخوج طلع من البيت وتركنا وحدنا لان ما يكدر يحاسبج وانتِ استغليتي القانون وياج اليوم وكمتي تمشين على حل شعرج ، واليوم خابرني جوزيف وراح نرجع العراق اني وياج وهناك يربوج ...
التفتت عليها بضحكة مستهزءة بيها
بسيل: لا انتِ ولا جوزيف ولا اكبر واحد يكدر يقيد حريتي لو يرجعني لمكان ما عاجبني اعيش بيه اذا ما عجبج كلامي من باجر اترك المكان واعيش وحدي شغل وعندي ومكتفية الحمدلله وتشوفيني مو بحاجة احد...
..
ماريا : هذا الحجي احجي لاخوانج من نرجع للعراق ..
ضحكت مستهزئة ما جاوبتها.
كامت تصيح بصوت عالي وتكول ..
ماريا : من احجي وياج جاوبيني بدون ضحك واستهزاء لاعيونج اطلعها من مكانها..
جنت ابدل وخرت المنشفة ولبست البلوز ..
ماريا : بعده اثر الحرك اللي بضهرج ؟
لبست بجامتي ودخلت للسرير بدون ما اجاوبها .
نزلت دمعتي مستذكرة كل احزاني اللي مريت بيها ،بقت تحجي وتعيرني وتلومني لان نهيت صفقتهم ويا كيان ،لولا تدخل أسمر جان الحد الان اني أتصارع ويا بعلاقة تستنزف بقايا طاقتي وعقلي .
من شافتني ساكتة طلعت من غرفتي كمت سديت الباب وأخذت تلفوني فتحته لكيت الإتصال بعده مفتوح خليته على اذني همست..
بسيل :الو
تحمحم وجاوبني
اسمر : هديتي ؟
بسيل : اممم
اسمر : صحصحتي ؟ أكدر أحاجيج ؟
استرخيت بنومتي وبتنهيدة جاوبته..
بسيل : رح أسده وأتصل على الماسنجر
اسمر : لا ابقي اريد أحجي وياج
بسيل :هواية صرفت خلينا نحجي على الإنترنت..
قبل لايجاوبني سديته .
فتحت الحظر واتصلت ،جاوبني بصوت هادئ وبيه بحة حنين غير عن عادته ...
اسمر : بسيلة شلونج ؟
تحمحمت وهمست...
بسيل : زينة ..
اسمر : سمعت الحديث اللي دار بينج وبين امج ما اريد تحجين اي شي لحد ما اجي ونكعد وجه الوجه ونحجي ،بس خليني انطيج ملاحظة صغيرة ، امج مهما تقسى عليج لا تعامليها بجفاء حتى اذا جانت تصرفاتها مو زينة وياج ..
بسيل : بس يا اسمر ...
سكتني ب كلمة.. اششش اششش بعدها كال..
اسمر : الاهل مثل السد اللي يكون بينا وبين الغرق او سور صامد يحيطنا ويحمينا من كل المساوئ اللي ممكن تصيبنا ،ومهما كبرنا وحسينا بنفسنا ممكن نتحرر من اغلالهم ونعيش متحررين خصوصاً اذا جانت عندنا جناحات نكدر نطير بيها ونحلق بعيد ،لابد بيوم من الايام تصادفنا ريح تقلبنا على ضهرنا ،اني كرجل حر اكدر اتصرف بكل التصرفات اللي تجي على بالج، واسهر وية اي بنية اريدها ، بس اللي يمنعني الخوف من رب العالمين والاعراف والتقاليد ،وكلما تعترض طريقي شهوة من شهوات الدنيا اسأل نفسي السعادة تكمن بأني امتلك هذه الفرصة واستغلها لو ارفض المتعة والسعادة المؤقتة اللي اشعر بيها .
بسيل : كلامك حلو وما عليه غبار بس اذكرك بموقف ولا تزعل مني..
أسمر : احجي ما ازعل...
يتبع..
صباح الخير حبايبي..
اكو بعد بارت بس يكمل انزله على الاغلب باجر ان شاءالله..
متابعة ممتعة ❤️
https://www.youtube.com/watch?v=p99DOZBCllc
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!