الفصل 11 | من 45 فصل

رواية احببتك انت الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ESRA'

المشاهدات
16
كلمة
8,167
وقت القراءة
41 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

#احببتك_انت
#جيانا

سارة :

الأربعاء كاعدة بالحديقه و منزله الحاسبه العب
ندكت الباب تفاجئت منو يجي هيج وقت
كمت فتحتها طلعت أسماء و غيداء!!!!!!!!

سلمت على اسماء بس
غيداء .«سورة زعلانه مني مو!»
سارة .«تفضلي سومه هلا بيج»
غيداء .«بس هي سارة؟؟»
باوعتلها و سكتت ، دخلت للحديقه و هم هم
ضيفتهم و رجعت على گعدتي
اسماء .«ليش هنا كاعدة الجو بدة يبرد»
سارة ّ«مو مهم ، يكفي روحي دتحترك»
اسماء .«شصاير ولج!»
نداريت على غيداء .«شصاير!!! ليش غيداء مكالتلج خبر زواج رجلي!!!!»

غيداء .«سارة ، والله وحق امير المؤمنين بارحه رجعنه من عندة و اليوم اصريت اجي حت افهمج السالفة ، والرساله مو اني اللي دزيتها الج و ما ادري بيها اصلا»

اسماء .«صبري ، فهموني شكو»

غيداء .«تعرفين رحنه لمحمد لان هو طلب من اكرم ياخذني اله ، و تفاجئت بالمطار رنا و رزاق هم يجون ويانه .. رنا تحجي وياي عادي ولا كأن اكو شي لهذا كلت يمكن تعودت او رزاق قنعها ، يومين احنه ابيت محمد ما صار شي بينه .. نطلع اني و اكرم نتسوك و نفتر و مرات محمد ويانه و رزاق يطلع وحدة وي رنا ما نروح احنه وياهم ابد ، اخر ليله محمد طلب من رزاق يفر رنا لأن رح نرجع وهم طلعوا و اني واكرم بقينه عندة لان تعبت من الفرارة و ظهري شكل
فاجأني محمد راواني محادثات و صور لرنا
و الله سارة و غلات اخويه عندي ما اعرف اني
و اكرم كاله لمحمد يمكن هاي من رنا لعبه
رجعوا و تعشينه و محمد ساكت ، دخلت الم غراضي اجه نطاني ملابس ماخذهن الج كال حبيت اخذها لمرتي ، رنا نطت انه انت طلكتها شكو تاخذلها و تصايحوا ، محمد ضربها لرنا و مسكتلها حت رزاق سكت لان يعرف مصايبها
وهيج رجعنه بارحه و اليوم رحت لأسماء حت اجي الج ، غير هذا مصار وجيبي القرآن احلفلج عليه انه اني مالي دخل»

تبجي و تحجي واني اسمعها و دموعي تنزل
اسماء «رنا تزوجت و ما جازت»
سارة .«محمد ليش ما برر لو صدك جذب»
اسماء .«ترى انتي مخبله لو صدك تشكين بيه ، سارة محمد ما يشوف غيرج من سنين طويله .. مو هسه يضيعج منورة وحدة حت رجلها ما محترمته»
غيداء .«تدرين رغم هذا خايفه عليها ، رزاق طول الطريق ساكت و ما نطق وياها حرف»

سارة .«شوكت يرجع محمد»
غيداء .«ما اعرف ما بلغنه »
اسماء .«صبري هسه اخابرة»
سارة .«لا تركيه»
اسماء .«معليج ولج 😒»

دكت عليه و فتحته سبيكر
دك هواي يلا فتحه ، صوته تعبان

محمد .«ها ام امير»
اسماء .«شو ام امير ، وين سومه»
محمد .«اسماء تعبان كولي شنو رايدة»
اسماء .«ماكو شي روح»
محمد .«افف ، مو مال زعل كولي»
اسماء .«شوكت ترجع سارة سألت»

😱😱😱😱 لج غبيه اني اعلمج .. ااشرلها و احجي بهمس هي تبتسم الحقيرة

محمد .«ما اعرف شوكت ارجع ، اتمنى ابقى هنا لحد ما اخلص حت المشاكل ما تلحكني»
اسماء .«مرتك تعبانه ليش تطول و عمه هم مشتاقتلك و اسامه هم يريدك»
محمد .«مرتي و متريدني و امي سبب وجعي شكو راجع بعد»

اسماء .«ارجع هالسبوع فدوة حت اموري اشتاق لعمه و يريدة»
محمد .«ما اعرف سومه ، خل يرجع إحسان و اشوف شلون تدبر»
اسماء .«الله كريم ، انتبه على نفسك ماشي»
محمد ّ«وين شفتيها لسارة »

😐 ااشرلها تسكت ما تحجي

اسماء .«هو اني ابيتهم هسه 😛»

كمت عليها عضيتها من ايدها
اسماء .«تعال شوف شون تحولت وصايرة تعض»
محمد .«ههه ، يلا اروح بعد اكمل»
اسماء .«ما تحجي وي مرتك»
محمد .«اوف لا هي زعلانه ، لا تحجين شي كدامها»

اخذته التلفون من ايدها و دخلت جوة
اشرتلهم دقيقه و اردلهم

محمد ّ«يلا سومه رايح»
سارة .«شوكت ترجعلي!!»
محمد .«........ شوكت تردين»
سارة .«خلص مو مهم ، روح معالسلامه»

غلقته قبل لا يرد
بقيت بمكاني واكفه يم باب الصاله
اجت يمي اسماء حضنتها
سارة .«تعودت عليه و اخاف افقدة بيوم»
اسماء .«انطيه فرصه يبررلج»
سارة .«اخاف انجرح اكثر و تعرفين مابيه بعد»

اجت غيداء همات
دخلنه للصاله نحجي و نسولف
بتعدنه عن موضوع محمد و رنا
شوي و اتصل اسامه جاي عليهم
نص ساعه و دك هورن حت يطلعون
لفيت شالي و ملابسي طويله
طلعت سلمت عليه
هم سأل على محمد لان طول هالمرة
عباله عندي اخبارة
راحوا و دخلت للبيت صعدت غرفتي بدلت ونزلت فتت للمطبخ رتبت و اتصلت على جعفر

سارة .«ها حبيبي انت وين»
جعفر .«شوي وارجع تردين شي»
سارة ّ«اي فدوة تعال ارد اروح لبيت عمي شوي»
جعفر .«ليش محمد رجع!!»
سارة .«لا ، بس مشتاقه لعمه كلت اشوفها»
جعفر .«هسه اروح لوسام حت ياخذنه بسيارته»
سارة .«ماشي ، لا تطول حت نرجع بسرعه»
جعفر ّ«اي»

كعدت بالمطبخ اكلب بالتلفون و انتظرة يجي
دخلت امي ع الصامت ما حجيت
شافتني مبدله و كاعدة هي راحت على الثلاجه مدري شطلع مرفعت راسي

امي .«من صلافتج صايرة تطلعين بدون خبر»
سارة .«شعجب يمه شفتيني!!! صار 3شهور واني غير مرئيه بالنسه الج»
امي .«و دومج هيج فهمتي ، ويلا صعدي ماكو طلعه»
سارة .«ارد اروح لعيالي مالج حق تمنعيني»
امي .«امشي ولي لج ، عليمن هالمرادد
ارد اشوف منو تطلع اله اموتج اليوم ام عيالي»

تركتها و صعدت ابجي
ليش امي من دون الأمهات هيج يعني
اتصلت بجعفر كتله ما روح
بقيت محبوسه بغرفتي ما طلعت
سمعت صوت امي و ابويه يتعاركون
دومها هيج ولا تصفى وياه

تمددت بفراشي و الافكار تصعد و تنزل
شوي واخذتني غفيه و جريتها نومه للصبح
كعدت شبعانه نوم
نزلت سويتلي اكل و صعدت حت ما شوفها

اكلت و خلصت رحت سبحت
و كعدت على الحاسبه افرفر
اجاني اشعار على الماسنجر من حساب ما عرفه
فتحت المحادثه بعدة متصل!!
كاتب .. «ضروري سارة احاجيج رجاءا»

وعرفته منو لان الوحيد اللي يكول رجاءا خلال كلامه ، ترددت انه اكتب و اجاوبه
بعدين رديت لأن اعرف احجي بحدود الادب

(داخل المحادثه)
.«كول احمد شنو تريد»
احمد .«عود ليش دائما انتي ورجلج تعرفوني رأسا من اول حجايه او رساله»
سارة .« !!!!!!!
اني و رجلي ؟؟؟ ليش انت شوكت محاجيه؟»
احمد .«مو مهم سارتي ، هسه ارد احجي وياج»
سارة .«رجاءا أحمد ، اني سارة وحدي مو سارتك»
احمد .«جنتي و لا زلتي ، مدخلني بزوجج»
سارة .«هيج رح تبقى تتاذة ، وماريد اذيتك»

احمد .«هه ، عايش بوجعي يوميه ما تفرق هسه
المهم ، اريدج ترجعين تكملين دراسه
طلبي من زوجج يرجعج سارة ارجوج ارجعي»

سارة .«طلبت وهو معاند وماريد اكسر كلمته»
احمد .«وعادي ينكسر خاطري عندج»
سارة .«احمد انت زميلي و هو زوجي»
احمد .«جان المفروض اني اكون هذا الزوج ، ارجعي هسه سوي اي شي المهم اريد اداوم وانتي گدامي»
سارة .«احمد صعبه هسه لان هو مموجود حت اكمل معاملتي ، و السنه مبقه منها شي مستحيل ادبرها»
احمد .«زين ، نطيني اي شي اتواصل وياه لان غير رقمه هو و مدا احصله»
سارة .«انت تريد تدمر حياتي ، احمد فدوة اروحلك اتركه لا تخبله عليه زايد»

رسلتها و اجت رساله من محمد نفس الوقت
رحت على محادثته شفتخ كاتب ّ«هسه تغلقين البرنامج لا اكسر راسكم ثنينكم» !!!!!
شدراه دا احجي هنا ؟؟

رديت .«انت شبيك من صبح الله»
محمد .«سارة لا تغشمين روحج والكلام كله قريته ارجع و اشوفه ربه عدل»

لطمت على روحي شلون شافه
اعرف كسرت وعدي وحجيت وي احمد بس ما غلطت بشي ابد و ولا تجاوزت

سارة .«لو تثق بيه ما تفتح برامجي و تشوف شنو احجي ، تعال واني اللي اعلمك ربك عدل 😡»

مدري شون كتبتها بس اعرف جفصت بالنص
محمد ّ«وحق الله لو هسه ما طلعتي ، لا ارجع اكسر عضامج عضمه عضمه»

حقييييير ، رجعت لأحمد شفته راسل
احمد .«زين لعد اني هم تارك هالسنه و التجي نرجع ندرس سوة ومنتظرج»

هسه اني وين و هو وين .«اعذرني بس لازم اروح ، محمد هستوه اجه من السفر و ارد اطلع
غير مرة نكمل كلامنه ، انتبه على نفسك»

اعرف هسه هذاك يتخبل عليه
بس ما كتبتها بقصد مو محترم ابد
شوي وردلي .«حمدلله على سلامته ، اخذي راحتج»

طفيت الحاسبه و رجعت تمددت
لا حب احمد حصلته و ولا محمد الي يقدر
نمت و كعدت على نفس الهدوء
بيتنه احسه بارد كلش
مابيه حياه ابد
صرت اشتاق لبيت عيالي لان بيتهم دافي
عائلتهم خيمه واحد يحمي الثاني

نزلت توضيت و صليت و باشرت تحضير العشه
صار اسبوع وهذا روتيني المعتاد
اكعد من صباحيه الله و انام من الـ9

بقيت انتظر رساله او اتصال
رغم المفروض اني الزعلانه
بس شو هو اللي اخذ الوضعيه 😏

خابرت هدى و حجيتلها على تفاصيل يومي
وهي هم خففت عني هواي
احب اشوف شلون تفهمني
صح تنطيني مرات افكار مو منطقيه مثل هسه
تريد اني اتحرش بيه و اروحله
رفضت طبعا و عاندت
بس بداخلي شوق اله اريد احاجيه
منا دفعه و منا دفعه و رحت خابرته
فتحه و بقه ساكت ما نطق حت السلام
بقيت اسمع انفاسه و اني هم ساكته
مرت قريب الدقيقتين على هالحال
تالي كتله .«اريد اسمعها !!»

كمل سكوته اللي بلش يحفر بداخلي
سرعت الجيوش تتجمع بعيني و تاخد عملها
شكلت كدامي صفوف و غوشت عليه الرؤيه
بقيت افكر لهالدرجه يعني ميريد اسمع صوته

سارة .«ارجعلي عاد مو تعبت بعدك»
وهنا صار الهجوم و نزلت جيوشي تحرگ
ضلت عيوني تصب الدمع واني اشهك
وهو باقي على سكوته التام

سارة .«محمد وصل عقابك كافيني لا تفرفح روحي عليك هيج مشتاقتلك والله»
و استمر الحال لدرجه الواحد يصدك انه محد موجود على الجهه الثانيه ما عدا الأنفاس
شفت المدة عبرت ال11 دقيقه
سارة .«تصبح على خير 😭»
وغلقته و زاد وجعي وجع
ندمت لان خابرت ، ما استحق هالشي والله
و شاف احمد ما تطاولت وياه بكلامي
ليش هالقسوة عقابه

مسحت دموعي ونزلت شفت هستوها جايه خالتي و ثريه
صار هوايه مشايفتها
سلمت و كعدت يمهم ، امي تحاجيني عادي كدام خاله ما حسستها بالحرب اللي بينه

ثريه .«اكولج سرو ما تطلعين»
سارة .«وين تردين»
ثريه .«نروح على الشارع نتمشى بلكي اشوفلي فستان شي لمهر ابن عمي»
سارة .«معندي شي عادي اطلع بس محمد مموجود حت اكوله اروح»
ثريه .«ولج طالعين بمنطقتكم قابل رايحين»

عاد كمت بدلت و طلعنه ، الساعه هم جانت ب6
الوقت بعدة هستوه غورب
فترينه بالمنطقه و ندخل و نطلع الى أن لكت فستان و طول الطريق ما سكتنه بس نگرش

لحد ما وصلنه محل دخلنه محل
دخلنه بدون ما انتبه على إسمه
نسولف و نگلب بالملابس جان اسمع واحد من وراي كال .«شعجب دخلتي هالمرة؟؟»

تصنمت هذا شجاله هنا ، التفتت وفته!!!
دققت بالمكان هذا محل أبوه
سارة .«احمد .....»

__________ رنا تروي __________

رجعنه من السفر و مرضه انه اروح وي إبراهيم
دخلنه سلمنه ع الكل وهو قابض ايدي ولا تركها

سلم على اخوته و صعد واني وراه ساحلني
ايدي اذتني جوة ايدة
دخل غرفته و شمرني داخلها
قفل الباب و كعد مقابيلي
نظرته مو خير ابدا
رزاق ّ«اي ست رنا ، فسريلي سبب انتقامج»

نظرت بعينه نظرته تخوف
حسيت انه عقابي رح يكون قاسي
بس حت لو ، المهم اخذت نتيجه وخربت
بقيت ساكته ما رديت عليه بشي

رزاق .«اسمعج احجي قبل لا تصعد عندي»
رنا .«ماعندي شي اكوله لان ما تصدك بيه اعرف»
رزاق .«احجي هالمرة وجربي
اذا غلطانه اكيد ارزلج بس بالمقابل رح ادليج
فهميني شنو السويتيه هناك وهيج عاركج»

حجه بنبرة اهدئ شوي
رنا .«اوعدني تسمع للنهايه بدون ما تعصب»
فرك وجهه يحاول يهدئ .«وعد »

اخذت نفس و گتله .«اول بارحه دخلت غرفته وجان نايم ، اخذت صورة اني وياه و رسلتها لمرته و كتلها ملكته وصار إلي لان اعرف هي حت لو ما تحبه بس تثق بيه ثقه عميه .. كلت هيج احطم ثقتها شوي شوي وادمر علاقتهم لان هو ظلمني و جبرني اتزوجك واعرف انت ما تقبل نترك لو طلبت منك هالشي لهذا اتجهت لهاي الطريقه وحققت اللي ردته و سارة انهارت و خابرتني تصيح ، متوقعت رح تكون قويه و تكوله بس رغم هذا حققت انه زرعت زعزعه بثقتها بيه .. رغم هذا قليل بحقها بس كفاني هسه»

احجي و اعصر بأيدي ما ادري بأي لحظه يجيني الراجدي و انلطخ بالأرض
رفعت راسي شفته يباوعلي و هادئ كأنما مو يمي و ولا يسمعلي ابد
صارت عيني بعينه رأسا صديتها

رزاق .«بربج قانعه بالسويتيه!!»
رنا .«مقانعه بس طالما ارتاحيت شوي يعني هذا الشي صح من سويته»
رزاق .«زين ، شوفي فرضي عمي عايش و مرت عمي هم بعدهم بهالدنيا وعرف انتي هيج تصرفتي فكرتي شنو راح يسوون»

دمعت عيوني واني افكر بيهم
مشتاقله لبابه حيل و امي هم
شذنبي تركوني بهالعالم واني صغيرة
رنا .«رزاق اخذني لأمي الله عليك ، عاقبني و وديني الها 😭»
رزاق .«امج لو تشوفج ما ترضه عليج
تكول ما ولدت بنتي حت تكون شخص سيئ»
رنا .«والله هم جبروني ، والله اني مو هيج😭»

رزاق .«شوفي ، ما رح اعاقبج و اضربج لأن ماريد احد يعرف من الجوة ، بس اكولج كلمه وحدة وهي لا اني ولا عمي راضين عليج أبد
وانتي كبيرة و تعرفين المرة اللي ما يرضه عليها زوجها تبقى ملعونه لحد ما يرضى عاد ابوج هم
وكت اللي تردين تصححين خطاج اني موجود»

سطرني بكلامه
بابه هسه مراضي عليه!!
شمر كلماته و خله و طلع
بقيت جامدة بمكاني افكر لو اهلي وياي
جان بقيت ذيج رنا البرئيه بدون حقد
يمكن جان حبيت رزاق بدل محمد
كوة نهضت نفسي و فتحت حجابي خليته ع السرير و مددت بفراشه
بقت عيوني تصب دمع واني شاردة بنقطه وحدة وافكر هو ليش هادئ
خل يجي يصيح عليه راضيه بس ماريدة بهذا البرود كله و الله اعلم شنو افكار براسه

اخذتني غفيه من التعب و من البجي
حسيت على ايد حاوطت خصري
ما تحركت و ولا فتحت عيني
كملت نومتي و ما هتميت لأحد كائن من يكون اللي يمي هسه ماعندي قدرة ادقق

نمت براحه تختلف عن بدايه نومتي
شفت بابه بالنوم زارني
كاعدين على السفرة نتغدة بس هو ضايج
امي كاعدة بصفه و اني و ابراهيم
سالته شبيك يابه كال مقهور و تعبان
امي كالتله ليش يا عيني
كاللها رزاق اجه و كالي عمي امانتك ثگيله
واني ما عندي شخص انطيه امانتي غيرة
لان هو رجال و كد كلمته
سالته بابه يا امانه هاي و ليش رجعها و كسر بخاطرك هيج
كالي نطيته شمعه بيتي بس كال ما تضوي عندي من يوم اللي صارت عندي
جان يحجي و يباوعلي
امي كالتله رزاق رجال ينشد بيه الظهر
كوله هو يداريها هسه تعرف شون تضوي بيته
كلنه كاعدين على السفرة بس فجأة بدو يتلاشون و اختفوا كلهم بقيت وحدي
صحت عليهم محد يجاوب
تردد باذني كلمه رزاق كالي اني و ابوج مراضين

صحت بابه و فزيت من منامي
على فزتي اشتغل الضوة ويمي رزاق نايم
كعد مفزوع وياي
رزاق .«شبيج حبيبي»
مبين بيه الخوفه عليه
كتله شفت بابه بالمنام و كمت ابجي
اخذني لحظنه ويمسد على راسي حت اهدئ

رزاق .«اهدئي هو عرف بنته محتاجته و اجه زارج حت يكولج اني هنا»
بقيت بحضنه واني استذكر الحلم من جديد
شكد مشتاقتلهم لأهلي
ولا اسامحهم لأن تركوني هنا و راحو
رجعت غفيت واني على كعدتي

حسيت شي انسحب من يمي
فتحت عيني رزاق ديگوم
رزاق ّ«ها كعدتج!»
رنا .«لا شكد الساعه هسه»
رزاق .«6 ونص ، ارجعي نامي اني رح اطلع»
رنا .«ليش تروح اليوم مو تعبان من السفر»
رزاق ّ«لا لازم اروح»

اتجه على كنتورة طلع ملابس اله
انتبهت على نفسي اني وين نايمه
شوكت نزعت حجابي
شكو احجي وياه عدل هسه عباله اريدة
وخرت الغطه دا اكوم
رزاق .«لا تطلعين هسه ، اياد جوة على ساعه يصعد و يشوفج»
رنا .«ارد اروح أغسل راسي ماذيني»

تقدم خله ايدة على خدودي يشوف حرارتي
نزلت عيني حت ما اصد بيه
ابتعد .«هذيج الباب حمام روحيلها لا تطلعين»

التفتت وين اشر شفت صدك اكو باب داخل الغرفه
رحتلها غسلت وجهي و بقيت واكفه كدام المرايه احاجي نفسي ساعه اعاتبها و ساعه اقويها
شوي و طلعت شفته ديحط عطر
حلوة ملابسه جانت رسمي بدون سترة
هو طويل و ضعيف اسمر حليو شعرة اسود و عيونه عسلي على اصفر
مربي شوارب بس مرتبهن ناطيته شخصيه
صدوك عود هو شيشتغل!!!
واني افكر جنت مركزة عليه ومبين انتبهلي
ضحك عليه واجه كدامي ونفخ بوجهي
اخترعت .«هاي شطفرك هنا»
رزاق .«😁 هيج حلو مركزة بيه وما انتبهتي»
رنا .«😒 وشكو اركز بس فكرت شوكت ترجعني لا تنسه اني طالبه كليه»
رزاق .«هاااا ، ما ترجعين انقلج يمي وانتهى»
رنا .«وين يمك يعني !!!!!!!»
رزاق .«بجامعتنه انقلج ، رغم غير قسم احنه بس المهم تبقين يمي ونروح ونجي سوة»

رنا .«اني اريد جامعتي معليه»
رحت كعدت على سريره واني مبوزة
رزاق .«كلت قراري ، عجبج نباشر بالنقل
ما عجبج كعدي و سكتي ماكو دوام انسي»

.«😨 وانت شكو تقرر عني بالله»
رزاق .«هم صح ، بس يمكن اسمي زوجج يعني
بعد ما متاكد من هالمعلومه شوفي ما تعرفين شي انتي عنها!!»

خله و طلع بعد ما سبح روحه بالف عطر
اراويك اصبرلي خل اشوف شون تنقلني
رجعت نمت بالفراش بقيت للظهر
اجت بلسم كعدتني
ونقضه اليوم وأني بالغرفه كاعدة على التلفون
رجع قريب الـ8 دخل للغرفه تعبان مبين عليه
رزاق .«شو وحدج ليش منازله»
رنا .«شكو انزل واسمع حجي يغثني ، انتظرك ترجع حت اروح لبيت اخويه ولو تاخذني لبيتنه بعد احسن تسويلي فضل»

رزاق .«ماكو طلعه لبغداد حفظيها هاي
و اخوج أليوم ابيت اهل مرته لهذا تبقين»

يا الهي الهمني الصبر بس
تركته و طلعت حت يبدل

كعدت بهول الفوك و شغلت التلفزيون و افر بالقنوات اجت يمي بلسم
بلسم .«عادي اكعد يمج»
نظرتلها واكفه و مترددة ، اشرتلها اي و كعدت
بقيت على سكتي ما حجيت شي
بلسم .«انتي مو مرت رزاق بعد ، ليش ما تكعدين ويانه»
رنا .«بعدني جديدة اكيد اخجل»
بلسم .«تدرين رزاق اول ما توظف كاللنه اريد رنا بت عمي بس انتي جنتي ابغداد لهذا امي جانت تاخرها لحد ما فاجئنه بزواجكم»

تحجي وهي منطلقه ، ارد اسكتها بس يروح يجي الغضب مالي
رنا .«هو كلشي و وقته»
بلسم .«كومي ننزل للمطبخ نحضر عشه»
رنا .«كون البس حجاب ، ما ارتاح كلش»

طلع رزاق من غرفته واجه كعد بصفي
رزاق .«ها بلسومه محتاجه شي»
بلسم .«لا حياتي سلامتك بس هيج كعدت يم رنو و هسه رح اروح احضر عشه»

شلون يحجي وياها بحنيه و يدلعها
ندار عليه .«اذا تردين تنزلين وياها عادي»
رنا .«لا مبيه البس حجاب اكيد اياد و كرار هنا»
بلسم .«هم جوة موجودين بس تكدرين تذبين الحجاب بالمطبخ و نسد القاطع»
رزاق .«نزلي هسه بلسم شوي و تجي وراج»
بلسم .«ماشي »

نزلت وهو يتبعها بعيونه لحد ما اختفت اندار
رزاق .«بيج شي ، ليش ما تنزلين»
رنا .«رزاق مبيه حيل اسمع حجي امك وهي ما تريدني ، شذنبي جبرتني انت»
رزاق .«امي هي اللي قنعتني بيج ترة من اكثر من 3 سنين ، اول ما تخرجتي هي كالتلي عليج يعني دوري غير حجه لأن هي راضيه بيج😏 »

رنا .«اكرهك من تفهم قصدي😒»
دردمت بصوت ناصي ولو متأكدة سمعني لان قريب مني كاعد
بقينه نتابع القناة بصمت و هدوء
رزاق .«كومي ننزل نتعشه»
رغم ما اريد ، بس كمت مابيه اعارك و اعاند
دخلت غرفته لبست حجابي و طلعت هو منتظرني نزلنه سوة

هم بيتهم تفصاله حديث شوي
الصاله و المطبخ مفتوحه على بعضهن
جهه مطبخ و الباقي صاله وبينهن قاطع يغلقوه مرات بس الاغلب مفتوح
نزلنه و كاعدين كرار و اياد و زوجه اياد ما اعرفها 😅
مرت عمو ماكو
اياد .«هاي شوكت رجعت»
رزاق ندار عليه و رجع جاوبه .«صار شي ساعه
رنا هاي فاطمه زوجه اياد»
كامت هي ابتسمت واجت سلمت عليه
كرار .«ادري هيج ما تقبل نشوف مرتك حابسها فوك ، ترة تبقى بت عمنه قبلك»
رزاق .«اني شكو ، هي ما تنزل»

خجلني حسيت انه حرج رزاق
رنا .«لا هو معليه بس اني منزلت تعرف تعب سفر و كذا مو موصيني هو»
فاطمه .«لو ادري انتي هنا جان صعدت يمج»
بلسم .«يلا تعالو كملت »
اياد .«ابويه و امي وين شو ما شفتهم»
بلسم .«راحو لبيت عمي ودو جدتي وبقوا عدهم»

كعدنه كلنه على السفرة و طبعا مكاني يمه
حلوة طريقته بالأكل هادئ و قليل يحجي
ما عايشه وياهم غير سنتين لهذا حت بلسم ما عرفتها و بعدين رحت بيت خالي لهذا ما اعرف اطباعهم كلش
كملنه و كفينه السفرة و اضطريت اساعدهم لأن عيب
فاطمه خدرت الجاي و اني و بلسم على الماعين
بسرعه خلصنه و رحت كعدت يمه بس بمسافه شوي عيب من اخوته
جابت الجاي بلسم وشربوا وطبعا اني ما حبه ابد كام صعد جاب لفكس واجه كعد
طلع اوراق و كعد يشتغل بيهن و يشرب جايه
مرات يشارك وياهم بالحديث واني على الصامت

بلسم .«رزاق خل نطلع باجر للسوك و ناخذ رنا»
رزاق ّ«شسوين تطلعين مو عندج دراسه»
بلسم .«حباب على الاقل تاخذ ملابس»
رنا .«ما يحتاج ما مطوله و ارجع لبيت خالو»
رزاق .«😒 ماشي باجر اجي عليكم بال10 تحضروا»
رنا .«لا تجي ، شعندي اخذ ملابس من هسه»
بلسم .«يي وذا ، غيداء مو كالت محمد مجهز لبس لمرته رغم هم بعدهم بس خطوبه .. انتو مبقه شي لعرسكم لهذا لازم نبلش»
رنا .«وين مجهزلها محمد»
بلسم .«هي غيداء كالت من تجي عدكم لبسها كله محمد ماخذة و شفت صور مهرها فستان سارة جان هديه»

رزاق .«يلا كومي نصعد ، عوفن السالفه»
خله و صعد عرفته ضاج من سيرته
وصل نص الدرج و رجع صاح عليه حت اصعد

فاطمه .«شدعوة خويه تركها عدنه خل اتعرف عليها شبيك ما تطير»
رزاق .«ههه روحي يم رجلج و عوفيلي مرتي ، يلا رنو كومي اريدج بشغله»
فاطمه .«كومي حبيبه راح يموت اذا تبقين»

ضحكت عليهم و صعدت وراه
دخلت الغرفه و هو وراي و سد الباب
رزاق .«باجر نبلش بالنقل حت تكملين دراستج»
رنا .«تركني اكمل هناك»
رزاق .«رنا لا تعبيني فدوة ، خل اجيبج يمي حت ارتاح بعد»

سكتت و ردت اطلع صاحلي .«نامي هنا يمي»
رنا .«ترة خنكتني كلشي لازم حوة عينك»
رزاق .«اولشي مرتي و بكيفي ثاني شي لا تنسين لسه ساكت وما حجيت على سوايه لندن»

خربالحظ على لندن سفرة الگشرة 😬
شمرت حجابي و دخلت جوة الغطه لفيت راسي كله
راح بدل واجه مدد يمي و كمل شغله بسجلاته
بقيت اباوع عليه وافكر منا ومنا
اخذتني الغفيه بهدوء بعدين حسيت على ايدة جرني لحظنه و نام هو هم بهدوء
شكد اراددة بالكلام ، بس ما منعت قربه هذا بيوم من عقدنه وصرت على اسمه واني ساكته

اخاف مرات يفقد عليه
بس شنو يصير مثلا
اخرتي اله ومحد يكد يغير هذا الشي

صار الصبح و اخذ مستمسكاتي وياه
بلش بالنقل مالتي و بدة بالموافقه من جامعته
و الواسطه هو طبعا لان طلع استاذ بقسم الكيمياء المدري شنو حت ما اعرف بالضبط
يفاجأني يوم عن يوم بشغله شكل
بقه اسبوع يروح جامعته و انوب ينزل لبغداد و يرجع لحد ما كملها خطيه لاحظت تعبه
بس هو اصر ماله حق يشكي
كليوم يجي ماخذلي شكل شي
مرة ثوب مرة حجاب مرة ملابس بيت
مرة اكل او نمنمات ما فد مرة دخل وايدة فارغه
يحاول يثبتلي يوم عن يوم اني مسؤوله منه وبس
اكذب لو كلت ما حبيت هذا الإهتمام
بس بقه بارد وياي وكأنه ينتظر مني الخطوة

الخميس المغرب اجاه اتصال نخبص بيه
غير ملابسه و طلع بدون ما يوضح شي
كرار طلع وياه و عمتي و بلسم نظفوا البيت
واني كلشي ما اعرف شنو السالفه !!!!!

_____________ محمد يروي ____________

وصلتهم للمطار و رجعت كاره الدنيا
ارد اعرف المشاكل منو مدليها عليه
ماكو غيري يعني
خل تنطيني يوم واحد استراحه

رحت لدوامي و ركض منا و منا لحد ما انتهى اليوم أني ميت من التعب
رجعت نمت رأسا حت عقيل ما كتله يرجع
كعدت الصبحيه بنشاط شبعان نوم
كمت سبحت و رحت رسلتله انه يجي
فتحت ايميلي اشوف شكو ماكو .. عادي مبيه رساله
طلعت لمكتبه الجامعه اخذت مصدر منها لكتاب الجبر
و الكعدة كعدة اخذت 4 ساعات اني اقرة و ادون و اسوي معادلات على الفرضيه
لحد ما ضبطت عندي طريقه حل جديدة ممطروقه بالمنهج و هالشي فرحني انه وصلت بنقطه اكثر من الباقين
شفت الوقت شكد مشه لميت الكتب و طلعت
اخذت غدة و رحت للشقه شفت الولد جايين
عقيل و علي هم جاي بس إحسان بعدة
دخلتلهم و الضحكه مرسومه بوجهي من الطول للطول فرحان بانجازي

علي .«شنو راح تعرس وهيج فرحان»
محمد .«😒 بداعه الغوالي لا تغثني اليوم»
عقيل .«شوكت تنزل لأهلك صار 3 اشهر خطيه»
محمد .«بعد مو هسه خل اكمل شغلي»
علي .«و مرتك شوكت يجي»

شلت الكوشه شمرتها عليه ّ«نجب ولك ، روح خابرة وشوف شوكت يجي».
علي لكفها من شمرها محمد عليه .«والله حاله حال مرتك بكل مكان لازم يوصيك .. اصبر بس اشوف سارة اكوللها كضي لرجلج يمج 😄»

محمد ّ«علييي😬»
عقيل .«عمي اني متزوج و اجي لهالضيم والله اگابلها و اكعد لا دراسه و لا بطيخ»

محمد .«ما تشوف نفسك شون دينزل مستواك ، بالله انتو جايين تدرسون ومتحملين الغربه و انتو كاضيها تسخت»
علي .«والله اني أدرس بس انت ما تشوفني»
عقيل .«اني اعترف واهسي خرب هالفترة»
محمد .«شوف ، اكولك شي وبقت يمك اذا تريد تكمل و توصل او لا .. ابقى ادرس و اتعب و حقق نجاحك بيدك ، شايف اسماء المؤلفين و الدكاترة اللي ينحط بالكتب ، خلي طموحك يكون اسمك وياهم بشي يوم»
عقيل .«لا بربك ، وانطي فرصه للجيل الجاي يسبني لأن سويتلهم منهج»

بالله شحجي وياه هذا!!!!!!
علي باوعلي و ضحك
فريت بأيدي ودخلت غرفتي
الحجي وياه ضايع ما يفهم
خل يسبون المهم اثبت نفسي شي يوم
افتخر بتعبي و بانجازي

بدلت و خابرت احسان
احسان ّ«يا هلا بالضايع»
محمد .«هلا بيك ، هاي وينك ولك»
احسان .«ويني يعني محمد ملتهي بالبيت»
محمد ّ«محتاج اجيك»
احسان ّ«لا حمودي تسلم ، انشالله يومين وجاي بس ايلاف تعبانه و وحدها ف باقي عدها»
محمد ّ«تريد اكول لسارة تجي عدها هي صديقتها ما تعترض»
احسان .«لا خويه تسلم رحمالله والديك
باجر امي ترجع من الزيارة و انشالله اني اجي عگبه ، كتلك ما طول»

محمد .«على راحتك ، ايشي تحتاج لا تتردد»
احسان .«انشالله هو شعندي غيرك اجيله من اريد شي»

غلقته و كمت صليت ورحت مددت
صار 3 اشهر و كم يوم واني مشايف اهلي
ولا اعرف اخبار سارة عدا إلي يوصلني من اسماء بروحاتها الها
نمت و حسيت على صوت التلفون اسماء تتصل
حجت وياي و كالت سارة تسأل
شكد مشتاقلها بس اخاف بعدها زعلانه
شوي و اجاني صوتها
مشتاقلها كلش
تهربت من سؤالي من كتلها شوكت تردين ارجع
غلقته رأسا
من التفكير احس راسي يريد ينفجر
شمرت التلفون و كملت نومتي
حسيت الولد يدكون الباب و طنشتهم
ارد انفرد بنومتي شويه

استمر هالحال اسبوع الصبح بالدوام و من العصر انام للفجر
حت احسان رجع من يومين و ما شفته
دودة كتب صرت كثر ما اقرة
دكت سارة اليوم هم ، فتحته سبيكر و بس اسمعها ما حجيت شي
من تضعف تجي!! بس من تريدني؟!
ما تفكر هذا هناك شلونه
غلقته واعرفها رح تاخذلها شوط بجي

اقسي عليها واني اتاذة وياها بس ما لازم تاخذ راحتها بتصرفاتها ، يكفي سكتت من حجت وي احمد كوة ساكت لان اعرف حجت بدون قصد شي يس هذاك اللي ما اثق بيه

ثاني يوم مقرر القسم دز عليه
رحتله جان عندة مشرف من فرنسا
دخلت سلمت و كلامنه انكليزي اكيد

مقرر القسم جون .«تفضل استاذ محمد»
كعدت مقابيل المشرف بادلته الابتسامه
محمد .«تفضل بروف ارسلت عليه»
جون .«اي صح ، عدنه اشراف من البروفسور براي من فرنسا على درسك لهذا طلبتك»
محمد .«اهلا و سهلا براي بروف» تصافحنه

احساس عظيم انه يجيني اشراف من فرنسا
تفاهم وي بروف جون على كم نقطه و طلعنه للقاعه لدرس إشراف
شرحنه و تناقشنه و حمدلله طلابي شطار
و هالشي ساعدني بكسب درجه تقديريه عاليه
مضت ساعتين واحنه نتناقش و نشرح و البروف براي كام و شارك ويانه بمداخلات وكأنه طالب

جان درس كلش رائع وبيه روح
مدري هو هيج لو اني فرحان بهالزيارة
انتهى الوقت و طلعنه
تشكرني البروف على مرونه الدرس
رغم نبهني على كم نقطه بس كال ما تأثر بالتقييم

توجهنا للمقرر و احنه نسولف
و براي رأسا ذب ميانه بالكلام
يمكن لو ادقق بعمر يطلع أقل من ال50 سنه
بس شكله بعدة شباب و روحه مرحه

دخلنه غرفه المقرر واجاني اتصال من اسامه
فتحته بسرعه .«بعدين احاجيك خويه عندي إشراف»
اسامه .«ماشي ، لا تطول»
محمد ّ«انشالله»

غلقته و انتبهت البروف براي مركز وياي
براي .«انت عربي الأصل»
محمد .«اي نعم »

فاجأني گلب على العربي و ردلي
براي .«ماتكول لعد بقيت دايخ شون احجي لان انكليزيتي مكسرة»
محمد .«اخ تعرف عربي»
براي .«اي طبعا اني الأصل الاصل يرجع للرمادي بالعراق»
محمد .«يا اهلا بيك بروف ، اني ابن بغداد .. ابن العراق يعني»

ورجع حضني و سلم من جديد 😅
براي ّ«شلونه العراق»
محمد .«العراق ، يبجي على اهله»
براي .«دائما اتابع اخبارة وعدنه بفرنسا نتداول أخبارة بالتفاصيل».
محمد .«من شوكت حضرتك بفرنسا»
براي .«بعدني طفل و سافرنه يعني ابن 7 او 8 سنوات هيج شي»
محمد .«هه بروف بس عربيتك او عراقيتك قويه»
براي .«اي صح.  لان والدتي ما ترضه نتكلم بالبيت فرنسي او اجنبي بس عربي وبقينه على هذا التعويد لحد ما كبرنه»
محمد .«يحفظها الله »

جون بالإنكليزي .«شاركوني لاني هنا».
براي ّ«هه جون محمد ابن بلدي طلع واخذتنا السوالف»
جون .«هااا صار حنين للوطن»
محمد .«هيج شي ، تشرفت بمعرفتك بروف شكرا جزيلا الك لمشاركتك الدرسي اليوم »
براي .«العفو ، تعرف الاستاذ الوحيد اللي اشرف عليه و يحصل تقدير كامل و انشالله لقائاتنه كثيرة»

محمد .«هه تسلم بروف.  انشالله
عفوا استاذ جون محتاج شي بعد ، رح تبدي دروسي».
جون .«اي اصبر »
فتح مجر اليمه و طلعلي و رقه قدمها الي
جون .«هاي اجازة شهر لأن عرفت صارلك 3 اشهر ونص ما شايف اهلك»
محمد .«تسلم بروف ، هو كلت اطلب اجازة نهايه الدوام»
جون ّ«وهاي حصلتها بجدارة»

تسالمنه و طلعت و هاي تضاعفت فرحتي اليوم
رحت للمدير وقدمت اجازتي
شافها من المقرر رأسا ختمها
اخذت دروسي مال اليوم براحه
طبعا عرضت طريقتي على استاذي و درسها وكال صحيحه واهمشي وصى انه ما انطيها لان درجتي و تعبي يروح

رجعت واني تعبان و فرحان
خبرت الولد انه عندي صارت اجازة
إحسان نقهر لأن ما يكدر ينزل 😁
علي .«يلا روح هسه و تركلنه مرتك»
احسان .«انت ما تجوز 👊»
محمد .«لا تحاول تعبت واني ارزله»
إحسان .«شوكت تروح»
محمد ّ«باجر طبعا ، ارتاح ونروح نحجز»
علي .«محمد عرفت عقيل وين»
محمد .«وين!!!!!»
إحسان .«بالدوام روح معليك بيه»

شمرت على علي كوشه و دخلت غرفتي
بدلت و لميت شوي من جنطتي
صليت و نمت ساعتين و كعدت رحت حجزت طيران
باجر اشوف مريتي
بس الله يعرف شكد مشتاقلها
نمت مرتاح لاول مرة صار اكثر من 3 اشهر منايمها حت بدون أكل نمت

كعدت الصبح اشوف اسامه حارك التلفون
شون نسيت اخابرة
فتحت اتصال و كمت طلعت ملابس و جمعت غراضي
اسامه .«انت وين فهمني»
محمد .«صباح النور خويه اني اكثر انت شونك»
اسامه .«عندك لسان تبسمر»
محمد .«هه والله اعتذر و حقك عليه بس التهيت بدروسي و الاشراف رجعت من التعب راسا نمت بدون ما حس على روحي»

اسامه .«بالي اشكال تخيل ، المهم شوكت ناوي تشرفنه عاد شنو لزكت»
محمد .«جاي بس ما حصلت لبغداد ولا للنجف»
اسامه .«المهم تعال حت لو تروح تركيا اول»
محمد .«تدبر انشالله ، بالليل عدكم ماطول »
اسامه .«بالسلامه انشاءالله ، انتبه على نفسك»
محمد .«انشالله»

راح و كملت تجهيز
طلعت سلمت على الولد و توجهت للمطار
طول الطريق إحسان يوصي
محمد .«تدري حقه علي من يكول انت مرتي»
احسان .«ههه غير بعيد اني ، اخاف تفقد اعصابك بعد شيخلصك»
محمد .«لا تخاف هالمرة ما رح اسوي شي
واثق انه ما يكدر ياخذها مني بعد»
إحسان .«الله يساعدك على ما بلاك»

وصلت المطار و ودعت إحسان
توكلنه و طارت الطيارة 5 ساعات
جان لازم اروح لبغداد بس توجهت للبصرة اول
منتضرني مرتجى و عباس
رحنه بيت جدي مشتاق لجدتي
دخل عباس ياخذ طريق

محمد .«شلونكم عمتي شلونها »
مرتجى .«حمدلله الكل بخير مشتاقيلك»
محمد .«والله اني اكثر ، جدة شلونها»
مرتجى .«زينه ، قبل أسبوع فتحت موضوع فاجئنه لهذا راسلتك انه تنزل عدنه اول»
محمد .«خير يا حافظ»
مرتجى .«تدخل و تشوف»
محمد .«بيت عمي هنا»
مرتجى .«بس فرح و كرار هنا خالو و مرته طالعين»
محمد ّ«يي زين ماريد اصد وياه»

طلعلنه عباس ّ«يلا حمودي تفضل»
محمد ّ«يا الله»
دخلنه جوة و جدتي تلكتني بالسلام و الدموع
محمد .«شلونج حبوبه ، هسه مو هاي اني كدامج ليش البواجي هاي»
جدتي .«اشم بيك ريحه ابوك اللي ناسيني»
محمد .«وعيونج اجيبهم واجي تدللين»

دخلنه للصاله و اجت فرح
فرح .«هلا بأبن عمي ، هاي وين الغيبه»
محمد ّ«هلا بيج فروحه ، تعرفين دراسه ليش تسالين 😄»
فرح .«مكروه اله تفشلني»
عباس .«يلا حبابه روحي جيبي مي وعوفي السوالف»
محمد .«لا تسلم بس اخذيلي درب اريد اغسل»
فرحه ّ«تعال تفضل محد اكو»

رحت غسلت وجهي و جددت و رجعتلهم
جدتي ّ«اي يمه شلونك ، اخوك كالي صار هوايه مرايح الهم ليش يمه هيج كاطع»
محمد .«اي صح صار اكثر من 3 اشهر بس يدوب الحك انام كله دراسه اريد اخلص»

جدتي .«موفق يمه ، الله ينور طريقك
انه اروحن اصلي وارجعلك ، اريدك بسالفه»
محمد .«اخذي راحتج جدة»

دخلت و نط مرتجى ّ«شوكت تجون»
محمد ّ«وين نجي !!!!»
عباس .«هنا انت و اهلك»
محمد .«شصاير كتوها من الآخر»
مرتجى .«لا اني اريدك يشغله وحد عن جدتي»
محمد ّ«الله الساتر منكم»
عباس .«كوم مدد ارتاح شوي بين ما نخلص»
محمد .«جيب صلايه بدربك»

طلع عباس ، نظرت لمرتجى نظرة تفحص
اكو شي وراه هذا
محمد .«احجي خويه شسالفه»
مرتجى .«محمد اريد اتزوج واللي رايدها عمتك مراضيه عليها»
محمد .«شعجب مراضيه ، منو هالبت!!؟»
مرتجى .«بلسم»
محمد .«منو بلسم هاي؟؟»
مرتجى .«اخت رزاق شبيك ، محمد انه اريدها
والله جد احبها ، وامي جانت تريد غيداء وقافله
من نخطبت ارتاحيت بس من عرفت منو رايد شو تخبلت عليه»
محمد .«تدري ما اعرف عندة اخت عبالي بس هو و اياد و كرار»
مرتجى .«لا هي بلسم و زمن متزوجه»
محمد .«هااا ، هسه شنو مطلوب مني»
مرتجى .«تقنع عمتك ، مبينه»
محمد .«عمه مليكه مكدور عليها تقنع
بس تروح خالتك تدخل ، تعرف ما اتحمل عمه سميه لو خلت خشمها اني اسحب روحي»
مرتجى ّ«ههه ، هي محضرتلك طبخه تحضر»

محمد .«لا بروح ابيك!!! ، كوم ولك اروح لأهلي مبيه حيلها وأني تعبان»
مرتجى .«حط ابالك مالك روحه لبيتكم اذا ما تقنع عمتك ، يلا اودعناك رايح و بالليل ارجعلك»

طلع !!! خايب ناقصني عرك وي عماتي
توضيت و جابتلي فرحه مصلايه
عباس افندي طالع و مجايبها
صليت صلاتي و مددت أنام شوي
وي ما ها اخذت عيني نومه إتصل اسامه

فتحته .«هي مبينه ما يصير انام»
اسامه .«ههه غير خابرت اشوف وينك»
محمد ّ«ابيت جدي هسه»
اسامه .«شوف الخاين ، شعندك»
محمد .«اقنع جدتي تزوجك الثانيه»
اسامه .«هه تزوج انت وبعدين فكر بيه»
محمد .«شرايد متصل»
اسامه .«مرت اخوك خبلتني تريد شوف وينك»
محمد .«لا تخبرها اني هنا تروح تكول لمرتي»
اسامه ّ«ماشي ، يلا روح نام هسه»
محمد .«هي بقت نومه و جدتك محضرتلي مصيبه»
اسامه ّ«خير شبيها»
محمد .«اندري شكو ، يلا روح اجت جدة»
اسامه .«ماشي عود كولي شكو»
محمد ّ«تدلل سلملي على الاهل»

جدتي .«اي حبوب تعال يمي خل اشبع عيوني بيك بعد روحي»
محمد ّ«ههه جدة هسه اتعود على الدلال»
جدة .«انت الغالي حقك تدلل»
محمد .«اي جدة كوليلي شنو السالفه»
جدة .«يمه اريد تجي عدنه هالشهر »

عدلت كعدتي .«خير جدة شصاير»
جدة .«يمه صاير هنا بوگ بحلالنه و ولدنه ما ديدبروها والحرامي صلف»
محمد ّ«جدة وعمي جواد وين!!! مو كالي انت ماتدخل بحلالنه و سواله عركه»
جدة ّ«هو عمك اشوفه آنه كله ابيته ما يجي
هاي خالفله على فروحه قايمه بيه»
محمد .«الله كريم حبيبه ، انشالله اسبوع اليجي اني عندج بس اروح اشوف أهلي و مريتي و اجي عندج انشالله»

جدة .«ليش يمه سمعت منزل دمعتها »
محمد .«جدة عمتي سميه قهرتني بالكلام
و رنا لازم تتزوج حت تكف عني و تعرفين انتي كلشي ، و عمتي شرطت اله اترك مرتي
جدة سارة أحبها و انجبرت اجرحها حت عمتي ما تعارض زواج رنا رغم مالها حق تتدخل»

جدة .«لو كايلي يمه احلها و ولا تكسر بخاطر هالبت شذنبها»
محمد .«جدة آنه ما طلكتها كله جان لعبه
و اتفقت وي عمي و هو تفهم .. سارة مرتي بعدها»
جدة .«حسيت والله ، كلت هذا حميدان عشكها سنين عمرة يجي يفرط بهالطيرة»
محمد .«هالعشك تعبني جدة ، تعبني كلش»

جدة .«طيرتك تستحق يايمه ، اتعب لأجلها»
محمد .«احاول اجيبها وياي من أجي»
جدة ّ«ما تسوي عرسك يا يمه خل افرح بوليداتك قبل لا افارگ دنياي»
محمد .«جدة اطلب طلب منج ، يكون سر محد يعرفه كائن من يكون .. هالطلب يعجل عرسي»

جدة .«كول يمه شني هالطلب!!»
محمد .«هو........... !!

تيراااااا راااا
بارت طويل 😀
رغم حسيت احداثه جامدة لأن كل واحد بمكان
.
.
سارة تطلب تدعون لأحمد لان تصوب بالمظاهرات و اصابته بظهرة 💔
الله يحميهم من كل شر 🙏

الكاتبه : اسراء الخزرجي
GEEAANA 💙

فوت حلويني 💙

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...