الفصل 12 | من 45 فصل

رواية احببتك انت الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ESRA'

المشاهدات
20
كلمة
6,367
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18



.
.
اللهم احفظ عراقنا بعينك التي لا تنام
.
.
محمد :
.«جدة اطلب طلب منج ، يكون سر محد يعرفه كائن من يكون .. هالطلب ممكن يعجل عرسي»

جدة .«كول يمه شني هالطلب!!»
محمد .«جدة سارة تخاف العلاقه لان اهلها زواجهم ممبني على اساس هادئ
سارة تخاف تفشل بيها اريدج تحجين وياها
لا تكوليلي حاجيها لأن تعبت والله»
جدة ّ«يمه هذا الشي عادي ، كل بت تخاف لأن حياتها تتغير و تزيد مسؤوليه»

محمد .«جدة مو بس اللي فهمتيه قصدي »
جدة .«من تجيبها هين اكعد واسولف وياها
لا تشيل هم بعد جدتك»
محمد .«الله كريم حبيبه ، بعد رويحتي شنو عدكم »
جدة .«ولا شي يمه نام ارتاح»

راحت وبقيت وحدي
ما اعرف اذا تصرفي صح انه كتلها على سارة
بس اريدها تحاجيها حت اكدر اخذها
صار 10 اشهر خاطبين!!
هم ياريت لو مثل العالم اني بمكان و هي بمكان
انوب اللي يقهر ولا عيد مر واحنه سوة 💔

نمت نومه من التعب يمكن حت
لو تمر زفه ما حس عليها
كعدني كرار يلعب بوجهي
فتحت عيوني اشوفه يمي
كمت حضنته بوسته ، كرار ابن نور بت عمي
شلته و طلعتلهم
محمد .«يا الله»
فرحه .«تعال محمد لابسين»
رحت يمهم .«فروحه ماي»
نور .«هلا خويه شلونك»
محمد .«يا هلا بيج اخيتي ، هذا جريدي مالج يمي جان»
نور .«يااا هاي هو كعدك»
محمد .«لا لا كعدت اني»

اخذت المي شربته جرة وحدة
محمد .«اووف رحمالله والديج»
فرح .«بالعافيه»
محمد .«عمي و الولد مهنا؟؟»
فرح .«ابويه وي حسين بالديوانيه و عباس و مرتجى ما رجعوا بعدهم»
محمد .«ها حسين هنا»
نور .«اي بعدة مرايح»

غسلت وجهي و رحت لجدتي
محمد .«جدة ترحين لرنا»
جدة .«ليش يمه صايرلها شي»
محمد .«لا بس عرفت صارلها سبوعين هنا»
جدة .«اي يمه نروح ليش لا»

طلعت منها و خابرت رزاق نطيته خبر
و خابرت مرتجى هم حت يجي ويانه
بـ8 طلعنه رحنه ألهم
صح ماريد اشوف رنا ، بس تبقى بمقام اختي

دخلنالهم و جدتي و فرحه و نور دخلو للبيت
احنه دخلنه للديوان
سلم رزاق بعدين اجو كرار و اياد اخوته
بقينه سوالف و ضحك
لحد ما كال رزاق .«محمد عرسي اريدة هالشهر»
محمد .«اي ليش لا ، بس التحديد تعرف عد النسوان يعني شوف رنا و أمي»
رزاق .«و عرسي هنا اريدة .. هذي اهم نقطه»
محمد .«كوم اريدك برة»

طلعت بالحديقه انتظرة ، ارد افهم شسالفه
رزاق .«اي محمد»
محمد .«فهمني شكو!!! صاير شي؟»
رزاق .«اكولك سالفه ، وانت افهم قصدي بعيد عن اي عصبيه»
محمد .«الله ساتر ، كول»

رزاق .«اللي فهمته من رنا
اكو واحد جان يحبها لمرتك وانت دائما مو صفه وياها و تغار لان تخاف تروح تبادله ، مو صح!!
محمد اني اعرف رنا شكد تحبك
و اعرف انت تحبها لمرتك بس اني ما اكدر اسكت .. سالفه لندن لسه ترن براسي
هي مرتي و شوف شسوت ، اريد اربطها بيه حت كل هالسوالف تبطلها بعد
هاي الاسبوعين اللي بقتها يمي شفت تجاوبها وياي و تقبلها انه اني زوجها
ماريد اهدم اللي بنيته هذا كله و ترجع مشاعرها الك من جديد»

يحجي واني اعصر بيدي
كوة متمالك أعصابي
رنا تعرف بأحمد !!!!!
كلامه كله هيج عقلي هنا واكف

محمد .«سوي اللي تريدة رزاق رنا مرتك
من جانت ابيتنه جنت بمقام اخوها
هسه هي ابيتك ارجع اني ابن خالها مو اكثر»
رزاق .«انت فاهم قصدي لو لا
هسه دا احاجيك بصفتك صديقي و بس»

محمد .«توكل ، اني هذا الشهر هنا بالبصرة
اللي تريدة و تحتاجه كولي و تدلل
بس عندي طلب .. تريد تخبرهم على العرس
كول انت متواصل وي الوالد او إبراهيم
اني طلعني من السالفه كلها»

رزاق .«وهو هيج رح يصير»
دخلنه جوة و اشوف مرتجى متوتر
خايب مو جبتك و تشتم هواها بعد شتريد

___________ رنا تروي __________

بعد طلعه رزاق و كرار
و البيت انخبص
مدري منو جاي!!!
طنشت و بقيت بمكاني
اجت يمي فاطمه
.«ها حبيبه ما تكومين تتحضرين»
رنا .«ليش اتحضر ، عرسي و ما ادري»
فاطمه .«ياا ، مو اهلج جايين»
رنا ّ«منو اهلي يعني!!!!»
فاطمه .«ما اعرف بس اللي عرفته اهلج»

طفرت لغرفه رزاق بدلت وعدلت نفسي
بلكي خالو اجه حت يرجعني
باللمسات الأخيرة سمعت صوت
نزلت شفت جدتي وبنات خالي جواد 😥
ماكو احد من بيت خالي قاسم
سلمت و كعدت يمهم
فرحه .«وج شلونج رنو»
رنا .«بخير فروحه انتي شلونج»
فرح .«حمدلله على الله»
رنا .«و نورايه شلونج»
نور ّ«بخير دام انتي بخير عيوني»
رنا .«دومج بخير انشالله»

بلسم قدمتلهم الضيافه
و جدتي منطلقه بالسوالف وي مرت عمي و جدتي الثانيه
اخذت البنات و كعدنه وي بلسم بالصاله
بلسم .«اندري بجيه رنو نشوفكم ، ناخذها من زمان والله»
فرح .«والله صراحه صارت جيه فجائيه
محمد ابن عمي اليوم اجه و كال نروح نشوف رنا»
رنا .«محمد اجه هنا»
نور .«اي هو جابنه»

فرحت ، صار شكد مشايفته ولا سامعه باسمه
بس ينذكر جان رزاق يتعارك وياي
بقينه نسولف و نضحك
نطلقت وياهن و نسيت روحي
لحد ما دخل رزاق صاحلي رحتله

رنا .«نعم»
رزاق ّ«نعم الله عليج ، تعاي شوي برة اجه ابراهيم و الولد هم ديسلمون»
رنا .«منو من الولد هنا»
رزاق ّ«ابن خالتج مرتجى»
رنا .«هممم ، ماريد اطلع صيح إبراهيم للمطبخ اشوفه و ادخل»
رزاق ّ«امشي حبابه لبسي حجاب وتعاي»

دخلت و اني افكر وين راح محمد
لبست عباتي و طلعت وياه للحديقه
شفت ابراهيم سلمت عليه و مرتجى هم
بس محمد ماكو
هه اكيد طلع ما يريد يشوفني
شوي ودخلت عفتهم رجعت يم البنات
دك تلفون فرحه غلقته و كامت
فرح .«يلا حبيبات بعد نروح محمد ابن عمو دك يعني نطلعله»
رنا .«بس محمد مموجود هسه جنت برة»
نور .«يمكن بالسيارة منتظرنه»
فرح راحت على جدتي هم كالتلها
سلمنه و طلعوا راحوا

دخلت جوة عدل و كبل فوك
دخلت الغرفه و اني افكر وينه
رحت على الشباك اشوف لكيته واكف يم السيارة ينتظرهم ركبوا و راحوا
شوي وحسيت نفتح الباب نزيت

رزاق .«اي لازم توكفين هنا حت تشبعين نظرج مو ست رنا»
اللهي الصبر شوي ّ«لا طبعا مو مثل ما مفكر»
رزاق .«خلي ابالج كلامي رنا
اسبوعين بس و عرسنه يصير
ارد اشوف شلون راح توكفين و تنتظريه»

رنا .«رزاق شنو عرسنه فهمني
انت شلون تقرر من كيفك بالله»
رزاق .«هاي بعد بكيفي اللي احجيه يصير»

رحت يمه .«الله يخليك خل اخلص اول دراستي»
رزاق .«ما يأثر ، داومي وانتي متزوجه كومه هيج اكو شو ما عترضن»
رنا .«زين اصبر لنهايه الشهر ، رزاق مجاهزة و كومه يرادلي تحضير»
رزاق .«لا ، هالشهر ابن خالج هنا واريد ازفج كدامه حت تصدكين انتي مرتي بعد»

خله و طلع عافني وحدي
ياربي ليش هيج يصير وياي
غلطت دليني بس مو بهالطريقه
اريد احبه مو انجبر عليه
محمد ما عندي اله مشاعر وانت ادرى
بس لا يقسى علي رزاق 😭

احجي و ابجي بصوت
شوي وشفته اجه كعد يمي و جرني لحظنه
تمسكت بيه اكثر .«لا تعاقبني هيج رزاق
اعرف دتنتقم هسه بس كتلك شنو سببي 😭
اتركني احبك لا ترجعني للصفر بقسوتك وياي
والله ما عندي اي مشاعر حب لمحمد
جنت بس اريد ااذيه لا اكثر
الله يخليك ارحمني شوي
مو تكولي اني ابوج قبل ما كون رجلج
اريد هسه تكون ابويه
اريد احس بالأمان اول فدوة😭»

يمسح على راسي و يشد بحضني
باس راسي و رفعه مقابيله
مسح دموعي على كيف و هو هم مدمع

رزاق .«رنا فهميني ، اخاف بيوم يتحول هالكره
تعرفين مدى حبي الج ، واني على كلمتي ابوج اكون قبل لا اكون زوجج
بس تركيلي العرس على وقته
اريد اتأكد انتي بعد بإسمي رسمي
ماريد احد يكولي هي خطيبتك ما يصير تبقى وياك بالبيت »

رجعت حضنته و غمضت عيني
افكر بكلامه ، معقول احد حاجي عليه يعني
خاف عمامي !؟ هم سمعوني كلام بس ما كتله
مسحت وجهي و كمت
رنا .«سوي اللي تريدة رزاق»
كرصني من خدودي كزكز .«هاي هي مريتي»
رنا .«هه ، يلا خل نطلع»
رزاق ّ«لا صبري غسلي وجهج حت محد يسأل ليش باجيه»

غسلت و نزلت جوة قبله
منتبهه عليه ابد ما يحب احد يعرف باللي يصير بينه بالغرفه
شوي ونزل خبرهم على الإتفاق
عمتي حجت عليه لأن منلحك نجهز
ما حجيت اني لان ما يسمع مني
اتفقت هي و فاطمه من باجر ننزل نجهز
مرت الليله بسلام بدون اي شي يذكر

____________ سارة تروي ____________

.
بمحل الملابس صادفنه أحمد
ثريه .«بلا زحمه انت منو حت تذكر اسمها»
احمد .«هاا ، اني زميلها أيام الدراسه»

التفتت عليها .«هذا احمد جان وياي بالقسم»
ثريه .«همم اهلا وسهلا»
احمد .«اي سرو شعجب نورتينه»
سارة .«مو لسبب ، طالعين نشوف فستان اكيد تعرف مهر حماتي طالما انت تتواصل وي رجلي»

احمد .«هاا ، عفوا ع التدخل بس اللي عرفته انفصلتوا انتي و محمد»
سارة .«لا طبعا معلومتك غلط ، بعدة زوجي»
ثريه .«حت لو انفصلت مالك حق تسأل»
احمد .«سألت لان صديقتي مو اكثر»
سارة .«مشكور على السؤال ، يلا ثريه تأخرنه»
احمد .«تردين اوصلج سارة»
سارة ّ«لا تسلم ، محمد جاي علينه ننتظرة»

طلعنه من المحل واني على أعصابي
ثريه .«سارة منو هذا كلامه مو مال زميل»
سارة .«هذا أحمد نفسه اللي حجيتلج عنه»
ثريه .«عليج علي!!!!!»
سارة .«امشي نرجع خرب واهسي»
ثريه .«لا طبعا خل ناخذ فستان»

بقينه نمشي و نطب ونطلع و ما حصلت ثوب
اخر شي استسلمت و رجعنه للبيت
حضرنه العشه و كاعدين سوة سوالف و ضحك
غيرتلي نفسيتي كلها
صعدت وياي غرفتي ، دا ادخل للحمام جان تصيحلي
ثريه .«سارة اريد اللاب توب شوي»
سارة .«طلعيه جوة السرير»

دخلت الحمام غسلت وجهي و توضيت
طلعتلها صافنه .«الباسوورد ولج»
سارة ّ«نسيت 😅 سجلي محمد»

بقت تباوعلي بتك عين
وكفت صليت وهي مدري شتسوي
كملت هي هم غلقته واجت صلت
بقوا عدنه بيت خالتي أسبوع
ابتهال هم اجت يمنه ليله
جان اسبوع كامل بعيد عن محمد

اليوم خميس راحوا لبيتهم و رجعت وحدي
خابرت اسماء طولت يلا ردت
.«هلا بسورة»
سارة .«هلا بيج حياتي شلونج»
اسماء .«حمدلله انتي شونج»
سارة .«هه بعدني عايشه ، المهم
ما تجين عليه فدوة و نروح بيت عمي
امي معاندة كلش اروح
بلكي من تشوفكم تقبل »
اسماء ّ«صبري هسه اخابر اسامه اكوله حت يطلع من وكت من الدوام ويجي علينه»
سارة ّ«اذا عندة شغل لا يجي ، لا تضايقيه»
اسماء .«لا حياتي تدللين روحي شوي وادكلج»

غلقته و كمت حضرت لبس
انتظرت تقريبا ساعه و خابرت عليه
.«اكولج حب ب4 تحضري ارمشلج طلعيلنه»
سارة .«لا ولج اريد تدخلين و تكولين تعاي
كتلج امي معاندة صار كم مرة تخرب طلعتي»
اسماء .«ماشي»

وصدك ب4 اجت كعدت شي 5دقايق وكالت يلا
خابرت ابويه كتله سمعتها لأمي
و طفرت فوك بدلت
ما طولت يمكن ربع ساعة و طلعت
سارة ّ«السلام عليكم»
اسامه .«وعليكم ، يا هلا»
سارة ّ«هلا بيك اسامه شونكم»
اسامه .«اني زين و رجلج لا»
سارة .«رغم ما سئلت بعدني بس ليش»
اسماء .«اليوم نزل حصل الإجازة و رأسا دزت عليه جدته وراحلها خطيه»
سارة ّ«هاااا نزل اليوم»
اسامه .«بعدكم ما تتحاجون !»
سارة .«لا عادي مابينه شي»

كملت الطريق ساكته
لحد ما وصلت
صار شكد مجايه لهنا
دخل اسامه كدامنه
دخلنه و تلكتنه عمتي اخذت اموري
سارة .«شونج عمه» حضنتها حيل كلش مشتاقتلها
عمتي .«هلا بالگاطعه هاي وينج»
سارة ّ«والله عمه انتظر محمد بس شفت طول كلت خل اروح مشتاقتلكم»
اسماء ّ«هلا عمه شلونج»
عمتي .«هلا سومه ، زين اللي جيتي وي بيت اسامه .. اليوم بالليل يجي محمد هسه خابرته»

تفاجأت عود كلت ارجع قبل لا اشوفه
اسماء لاحظت عليه اشرتلي
ابتسمت بوجه عمتي ّ«اي هلا بيه»

دخلنه و نزلت غيداء ركض
غيداء .«عااا صار شكد مشايفتكم ثنينكم»
حضنتنه عصر عبالك دهر مملتقين

اسماء ّ«وج مصار فترة من رحنه لسارة»
غيداء .«عزة رح يصير شهر»
سارة .«هههه غير انتو نسيتوني»

كعدنه كلنه بالصاله نسولف
اجت عمتي صاحت بينه نكوم نذب حجاباتنه
دخلت اسماء غرفتها
و صعدت اني و غيداء لغرفه محمد
غيداء .«عرفتي اخويه جاي »
سارة .«اي هسه عمه كالتلي»
غيداء .«اني هم قبل شوي عرفت ولا كاللنه
فرح بت عمي خابرت كالت محمد عدهم»

سارة .«اسامه كال جدتكم دازة عليه»
غيداء .«ما اعرف والله ما كالتلي»

علكت حجابي بكنتورة لان كنتوري قافله
نزلنه بس شالي على اكتافي خاف يجي اسامه
رحنه وي عمه نحضر العشه
صار هواي ممختلطه هيج يا الله
عمي اليوم خفر حرامات جان شفته
كملنه تحضير بين الضحك و السوالف

عمتي .«سارة ما تبقين عمه»
سارة .«ما ناطيه خبر انه ابقى ، اشوف محمد شنو يكول لان ابويه ما يكدر يجي طالع لسامرة»
عمتي .«هااا ، اذا على محمد اكوله يبقيج عدنه
نريد باجر نطلع ناخذ فساتين لحفله غيداء
اريد انتي و اسماء وياي تجون»
سارة .«كيفج عمه ، اني معندي شي هالفترة»

دخل اسامه عدلت حجابي رأسا
كعدنه نتعشه وهم حلوة كعدتنه
كفينه السفرة و شربوا جاي
و كعدنه بالصاله انجمعنه
عمتي كلتلنه على ترتيبات مهر غيداء
على اساس قاعه و محمد مقابل يخاف من التصوير ، عود كلت عرسي اسويه قاعه 😒

صارت الـ10 ونص نفتحت الباب
ندارت عليه اسماء .«سارة طفري فوك خل نسويله مفاجأه»
غيداء ّ«اي والله ، كومي بسرعه»

صعدت فوك بغرفته
بقيت انتظر بين ما يصعد طول
مرت قريب الساعه يلا سمعت صوت خطوات
توترت ، هم مشتاقتله وهم زعلانه
نفتحت الباب وأني على كعدتي على سريرة
دخل بقه صافن بوجهي
دار وجهه وراه و رجع عليه
ضحكتني ردة فعله كلش
ممصدك اني هنا ، ما كتله طالعه اصلا

_________ محمد يروي _________

رجعت من بيت رزاق وصلت جدتي و البنات
سلمت عليهم و كتلهم اطلع لبغداد و ارجع على الاسبوع الجاي
طلعت وي مرتجى وصلته و توجهت لبغداد
ساعتين و كسر طريق وعود على السريع يمشي
دخلت لأهلي ورى العشرة
يعني هذا اليوم ولا يخلص الصبح سفر و راها بيت جدي وانوب رزاق و هسه بيت اهلي مو راضي يمشي الوقت

دخلت بيت اسامه موجودين
باقي بس مكان مريتي خالي
محمد .«سلام عليكم»
ردوا عليه ، رحت بوست امي و اسامه
شلت اموري .«روح عمك ولك مشتاقلك»
اسماء .«هو هم مشتاقلك من شوكت كتلك لا تطول»
محمد .«مو كتلج عندي دروس مكثفه»
غيداء .«دروح اصعد ارتاح و انزللنه»
محمد .«هي مال راحه محتاجها بس خل اشوفكم شوي حت اصعد انام بعد ما انزل»
غيداء .«اصعد هسه ولا تنزل 😍»
محمد .«شبيج تطرديني من ما اجي لساناتكم ما تسكت عليّ»

امي .«ما رحت لمرتك»
محمد .«لا وين اروح من لندن للبصرة و لهنا
باجر الصبح اروحلها وعود اجيبها حت تشوفوها»
اسامه اشرلي مدري شنو ما فهمت
كعدت شوي و صعدت
بالدرج نداريت على غيداء ّ«وج شما يصير لحد يكعدني ترة ميت تعب بس ارد انام»

ضحكت ، تسودنت هالبت اليوم
فتحت باب الغرفه بضوجه
رفعت راسي وتجمدت !!!!
هيج مشتاقلها و دا اتخيلها
انداريت وراي و رجعت هي موجودة
سديت الباب و تقدمت

محمد .«اعرف مشتاقلج بس مو مال تصيرين شبح وتكعدين بغرفتي »
شو هاي ضحكت !!!
محمد .«لا لا ، مو تخيل هذا»
رحت عليها تلمست وجها وهي ماتت ضحك
حضنتني بدون كلام
عصرتها بحضنتي ارد اتأكد منها
رفعت راسها إلي واخذتها لعالمي
فقدت على شفايفها ارد ارتوي بيهن
هدوئها كارثي يخليني افقد عليها غصب عني
كوة طاوعت روحي و ابتعدت حت تاخذ نفس
نزلت راسها على صدري و بقت بحضني

شوي و ابتعدت .«حمدلله على السلامة»
محمد .«الله يسلمج رويحتي»
سارة .«شونها المفاجئة»
محمد .«صبري بعدني ممستوعب ، شدراج راجع اني اليوم»
سارة .«ما ادري ، من جيت عمتي كالتلي»
محمد .«ضجت لان مبقالي وقت امر عليج
و انتي طلعتي هنايه همزين»

كعدت على سريري رحت فتحت الكنتور طلعت ملابس حت ابدل
سارة .«انتظرتك تجي بس طولت تالي اجيت اني كلت زعلان و ما تريد ترجع»
محمد .«هو مال زعلان زعلان بعدني بس هسه خل اشبع منج و بعدين نتصافه»

سارة .«ههه دبدل وانزل اني نازله»
محمد ّ«لا وين انزل اريد انام»
سارة ّ«شنو تنام ، دا انتظرك ترجعني بيتنه»
محمد .«لا ابقي اليوم اني اخابر عمي
عندي شغله لازم اناقشها وياج»
سارة .«ماشي ارتاح و نسولف»

دخلت الحمام بدلت و طلعت هي على كعدتها
محمد .«تعشيتوا مو»
سارة .«اي عمه سوت تبسي دجاج»
محمد ّ«نزلي احميه حبابه جوعان طلعت بلا عشه»
سارة ّ«لا عيب انزل اني احميه ، هسه اكول لغيداء واجي»
محمد .«هذا بيتج سارة ، بلا خجل»
سارة .«حت لو بعدة مو بيتي رسمي»

طلعت من الغرفه
مبقه شي و اخليه بيتج صبري عليه
مددت بفراشي اكلب بالتلفون
شفت عندي رساله وقتيه جايه!!!!
فتحتها من إيميل سارة!

( الرساله )
سلام عليكم .. اني ثريه بت خاله سارة
اعرف اللي راح اكتبه سارة ما رح تذكرة الك
ولأني اعرفها كتبتها هسه
سويتها وقتيه بس تفتحها دقايق و تنحذف
المهم ، اليوم التقينه بأحمد لان طلعت وي سارة
اعرف هسه يوصلك الطلعه بغير طريقه
لان من شكله ما ارتاحيت إله
احمد سأل انه انتو انفصلتوا وهي ردت لا
ما نطت بيك ابد كدامه رغم اعرف اللي بينكم من مشاكل .. اتمنى من تعرف بالموضوع ما تعاقب سارة بعصبيه
احتويها هالفترة كلش لانها دتتشتت بمشاعرها
حاول تقضي وياها وقت حت ما تخسر مكانك
ما اعرف اذا رسالتي صح او لا
بس رسلتها بدافع اساعدها ، لا تكوللها ابد
ثريه ...... .

شفت التاريخ قبل 9 ايام!!!
لشوكت رح يبقى احمد شوكه بحياتي
غفيت واني على نومتي
حسيت سارة يمي
تململت ما كمت رأسا تعبان و نعسان
بقت تلح عليه اكعد
جريتها لحضني .«وج خل أنام رح انتحر»
سارة .«كوم تعشه وارجع نام»
محمد .«تعاي اتعشه بيج»

طفرت من حضني كامت
انتبهت شحجيت فتحت عيني
محمد .«اسف ، يلا كومي ننزل»
اشرتلي اي و بقت ساكته
كمت غسلت وجهي و نزلنه
محمد .«شنو نايمين!!»
سارة .«اي بيت اخوك بغرفتهم و عمتي هم نامت»
محمد ّ«اليوم انيمج بحضني اشبع منج»
سارة .«لا طبعا انام عد غيداء»
محمد .«منو كالت اخذني بيتكم 😒»
سارة .«اااا يلا تعال اكل»

تهربت و دخلنه المطبخ
تعشيت و شربت جاي و هي كبالي
محمد .«احبج تدرين مو»
سارة .«لا هسه عرفت»
محمد .«مو طلبتي تسمعيها ، هسه كلتها»
سارة .«طلبتها قبل شهر لاني جنت محتاجه وجودك يمي ، بس هسه لا»

حجت و كامت ع السنك غسلت الماعين
رحت وراها حاوطتها بحضني
بقيت حاضنها وهي تشتغل
دفنت وجهي بركبتها اتنفس عطرها
لا هي اعترضت و ولا اني ابتعدت
كملت و صعدنه نص الدرج شلتها
نزت و تمسكت بيه حيل
محمد .«شوفي شون شلتج بسرعه لأن مبيج لحمه سمني شوي شماخذ بس عضام»

بقت ساكته و خلت راسها على صدري
دخلت الغرفه و توجهت للسرير خليتها عليه
سارة .«وين مفتاح كنتوري»
محمد ّ«شعندج بيه»
سارة .«غير ابدل ، ابقى على لبسي هذا»
محمد .«تبدلين بشرط »
سارة .«شنو!»
محمد .«اني ابدلج 😉»
سارة .«ولي ماريد ابدل»
محمد .«هاي عليمن ولي 😒»
سارة .«اكو غيرك 😛»

تركتها و فتحت الكنتور طلعتلها لبس
خليته يمها و رحت مددت بينتلها زعلان
اخذته و راحت للحمام شوي و طلعت مبدله بس البنطرون .. اجت يمي جرت ايدي و مدتلي البدي

سارة .«يلا كوم بدلي القميص»
محمد .«ماريد روحي بدلي و تعاي»

كعدت يمي .«شبيك ليش هيج تسوي ..
ما قبلت لان خفت تفقد عليه ، محمد حقي اخاف منك ترة ما تشوف نفسك انت»
محمد .«صح اتوتر بس ما افقد غير على شفايفج .. مرة وحدة تجرئت وأنتي اخذتيها حجه رغم شما اسوي حقي لانج مرتي»
سارة .«دكوم يلا لا تعاند»

نهضت كمشت ثوبها رجفت بيدي و غمضت
اعرف صعب عليها بس لازم تتجرأ ورانه طريق أجرأ من انه ابدللها
باوعت عليها ضحكت
بت اللذينه لابسه بدي داخلي اللي اجت هي طلبت وعود راضيه
لبستها القميص و دكمته و هي منزله عينها
رفعت راسها
.«ليش الخجل وكأني شايفج هيج
مو بدلتلج بيوم عمليتج بعد شكو»

سارة .«محمد هواي اشياء اريد اكولك عليها
اريدك تفهمني بوقتها و ما تعصب»
خليت ايدي على فكي .ّ«يلا كولي»

سارة .«اولهن خجلي ، انت الوحيد اللي تتجرأ بهالقرب تكون .. عمري محد بايسني مثلك و ولا لامسني و لا نايم يمي .. ذن كلهن انت الوحيد اللي تسويهن وياي ...
لهذا حقي اخاف و اخجل لأنها كلها جديدة عليه»

سمعتها و طرق سؤال براسي .«بس مو الأول حبيتيه مو!!»
سارة .«لو اقارن حبك وي حب أحمد ، انت الأول حت بالحب»
محمد .«ليوين واصله علاقتكم !!»
سارة .«اكثر من لمسه ايد ماكو ، محمد اني حت ما كايلتله احب..»

دتنطقها و سكتتها 💏
ماريدها تكملها وهي مو إلي
ابتعدت عنها وهي نزلت عيونها
محمد .«لا تنطقيها أبد ، لا تفكرين تنطقيها كدامي وهي مو إلي»
سارة .«دا احجيلك بصفتك صديقي مو رجلي حت ما اكولها»
محمد .«هنا للأسف اتعذرج لأن ثنينهن اني»

كامت علكت ملابسها و اجت فتحت الغطه
مددت يمي سحبتها لحظني

سارة .«ليش عاقبتني هالمدة و ما اتصلت وانت طلعت من يمي عادي»
محمد .«نقهرت انه ما اتصلتي انتي
و بعدين صارت سالفه رنا شعلتني أعصاب
و انوب احمد رسائله هم زادها
شفت احسن شي ابعد عنج حت ما ااذيج»

دفنت راسها بصدري .«لا تعيدها»
محمد .«ما عيدها بس كعدي راحه»
سارة .«هه شسويت»
محمد .«سارة اريد احبج براحتي ، المسج براحتي .. ما رح اتجاوز حدودي بس هم اكو اشياء لازم اتجاوز بيها حت تتعودين عليه لا تمنعيني دائما»

سارة بصوت خافت .«اخاف فهمني»
محمد .«اوثقي بيه و لا تخافين ما اضيعج»

نادت براسها اي و شدت حضني
رفعت ايدي من جوة لبسها على ضهرها و سحبتها عليه
تجمدت بين أيدي
بقيت بثبات ما تحركت حت لا تخاف اكثر
محمد .«يلا رويحتي تصبحين على خير »
سارة .«وانت بخير»

نمنه و محاسين على رواحنه
كعدت على دكه الباب
كمت بنعاس كوة امشي فتحتها
امي كدامي .«هلا يمه صباح الخير»
محمد .«صباح النور يمه»
امي .«مرتك هنا يمك»
محمد ّ«اي نايمه»
امي ّ«محمد !!!»
محمد .«هه لا تخافين ممسوي شي شبيج»
امي .«ديلا انزلوا حت نتريك»
محمد ّ«صار ، كعدي اسامه بين ما اجي»

سديت الباب انداريت شفتها غافيه
رحت غسلت و جهي و مددت يمها
شفت الساعه بـ8 ونص
بوست وجها لحد ما كعدت
محمد .«صباح العافيه حبيبي»
سارة .«هلو صباح النور»

نزلت بستها 💏 و وخرت
.«يلا كومي امي إجت كالت كعدوا»
سارة .«يي هسه»

كامت عدلت الفراش رحت توضيت
طلعت هي دخلت
وكفت صليت و تركتلها الصلايه
كعدت على السرير انتظرها
دتلبس الحرام و ندارت عليه .«طلعلي الصايه الطويله مبيه ابدل هسه»
محمد .«ماشي»

كمت طلعتيالها وهي دتصلي
انتظرتها تشهدت و ندارت عليه
سارة .«اكولك محمد اكو سؤال براسي من أول جيتي لهنا»
محمد .«كولي حبيبي شنو»
سارة .«انت ليش ماخذلي لبس كامل هنا عندك
يعني المفروض من نعرس اجيبه وي الجهاز»

محمد .«هااا ، لان خطوبتنه مطوله لهذا لازم اخذ احتياط لملابسج عندي»
سارة .«ههه بكلشي تفكر»
محمد ّ«كلشي بيج افكرله لازم»

لمت المصلايه و اخذت صايتها و الشال لبستهن و نزلنه
سارة ّ«صباح الخير عمه »
امي .«هلا سورة صباح الخير»
اسماء دخلت المطبخ بيدها امير اخذته من ايدها
اسماء .«صباح الخير»
كلنه ردينه صباح النور

راحت حضرت حليب لأمير
سارة و امي حضروا السفرة
نزلت غيداء و اجه اسامه
باوعتلهم واحد واحد مشتاق لهالكعدة
مريتي و بيت اخويه و اهلي
كعدة تسوة الكون كله

___________ سارة تروي __________

خلصنه ريوك و تحضرنه
و طبعا لبس جديد مثل كل مرة
قررت بعد من اريد اخذ ملابس اخلي محمد هو اللي يختار لان ذوقه كلش حلو
بدلت توجهت اعدل شكولي دخل محمد
محمد .«لازم مكياجج اشيله منا»
سارة .«ههه شبيك تعرف احط هادئ»
محمد .«سارة بس كحل ما تخلين اكثر ، حمدي ربج سمحتلج بالكحل أصلا»
سارة .«عليك الله والله هادئ»
محمد .«ديالله خل اشوف اذا معجبني تغسليه كله»

😂 بالله وين اكو واحد يتحكم بمكياج مرته
حطيت و هو كلشوي يعترض على شي
لحد ما مسحت و بقيت الكحل مثل ما طلب
موتني ضحك

اخذنه للكاظميه زرنه و بعدين رحنه للسوك وصلنه وراح
اول شي رحنه لمحلات البدلات اخذت لغيداء 2
بنفسجي و اسود للحنه
اني اخذت بيجي بس جريئ كلش
مهتميت لان حفله نسوان
و اسماء هم اخذت فستان يجنن الها

بقينه 4 ساعات نفتر لحد ما جهزنه
عمتي اتصلت بمحمد اجه علينه و وياه اكرم رجعنه ، بنص الطريق و سفط كال نتغدة
كيفت لان ميته جوع جنت
نزللنه الاكل وعيوني صارت گلوب
اني و محمد بنفس الصحن طلبنه بيتزا و كولا
غيداء و رجلها اخذو صاج
و عمتي و اسماء اخذو برغر

كاعدين ناكل و نسولف بس اني قليل شاركت
محمد ميقبل احجي لأن اكرم موجود
مكروه هاي و نسيبك عليمن تغار 😒
كملنه كام حاسب و طلعنه للبيت

كل وحدة راحت غرفتها تخلي ملابسها
محمد هم صعد للغرفه وياي
راد يشوف الفستان بس بقيت متردد
يروح يعاند عليه لانه فضيحه
حاولت وياه لهيته يشوف بالغراض
رأسا خليت الفستان بالكنتور و قفلته
كون ما يشوفه من اروح

نساه مدري تناساه ما اعرف بس بعد ما سئل عنه ، حمدلله
كملت ترتيب الغراض وهو عيونه وياي

محمد ّ«شايفه شون مرتاحه هنا»
سارة .«اكيد ارتاح لانك موجود»
محمد .«ليش ما تجين هنا بعد مو طولنه»
سارة .«لعد اني مو هنا بعد شكو»
محمد ّ«سارة افهمي قصدي»
سارة .«فهمتك بس كتلك كمل اول واجي هنا مبقه بس سنه وحدة»

كام سحبني ع السرير و كعد مقابيلي
محمد .«اسمعي شنو اللي رح اكوله»
سارة .«اذا على زواجنه لا تحاول»
محمد .«هو هم هيج بس اكو اهم هسه»
سارة .«زين كول»

محمد .«الثلاثاء انزل للبصرة عندي شغل هناك
و اهلي هناك رادوا اخذج وياي
لا تكولين امي و ما تقبل ، اني اخذ موافقه ابوج و معليه بيها هاي أولا ... ثانيا انتي مرتي سارة
هناك اخذج بصفتج مريتي مو خطيبتي
افهميني اني ما دجبرج بس لازم اغير من نفسيتج شوي
تذكرين من كتيلي انت اللي بعدتني وانت اللي ترجعني هسه انطيني فرصه و لا تعاندين »

سارة ّ«انت مقرر كلشي بعد»
محمد ّ«لا ممقرر ، لو متردين ما اجبرج
بس هذا اللي بخاطري اسويه و كتلج عليه»
سارة .«مثل ما تريد سوي ما رح اعاند»

تقدم باس راسي .«هذا اللي ردت اسمعه»
ابتسمت بوجهه و كمت نزلت
هو مقرر اصلا
واني هم اريد اغير جو فعليا
اللي مطمنه اله انه محد يحميني و يخاف عليه كثرة هو لهذا ما رح ياذيني

نزلت وي عمه نجهز بالغدة و اسماء هم ايدها ويانه كملت بسرعه
نزلت غيداء همات كالت رح تروح للبصرة وي اخوها حمدلله مو وحدي ياخذني
نصبنه الغدة و الكل اجتمع عدا عمي طبعا
جانت عمه مسويه تمن باگله و تشريب
اني حضرت الزلايط و اسماء حضرت الطرشي و اللبن وهيج جمعنه سفرة كامله حمدلله

خلصنه و شربوا جاي وراه
رحت يم محمد كعدت
سارة .«محمد» همستله بصوت ناصي
اندار عليه اشرلي بعيونه ها
سارة .«جيبلنه شي حلويات حباب»
محمد .«شنو تردين»
سارة .«كيفك بس شو هسه ضربت بخشمي»
محمد .«لو محبلج جان فهمت بس وين اكو»

ضربته على كتفه و كمت
.«ماريد لا تجيب من ارجع اخلي جعفر يجيبلي»
محمد .«ههه هسه اجيبلك لا تزعل حبيبي»
ابتسمت و انداريت البنات صافنات علينه 😅

صار المغرب و تحضرت ارجع بعد
سلمت عليهم و رحت لسيارة محمد
اجه و طلعنه الجو يجنن فتح الجامات و الهوة يلعب لعب و بارد يجنن
اخذ عشه و رحنه على النهر نزلنه شوي

محمد .«سارة تحبيني»
سارة ّ«ليش دائما تسأل واني كايلتلك»
محمد .«اتمنى اشوف نفسي بعونج مو بس اسمعها»
سارة .«وهسه انت ما تشوفها يعني»
محمد .«اشوفها بس مترددة بيها»

سارة .«شوف احجيلك شي و ما تعصب مني!»
محمد .«كولي»
سارة.«اني حبيت أحمد و انت دخلت حياتي فجأة ، قسمت انه اخليك تندم لان اختاريتني
بس شوي شوي شفت حياتي مقتصرة عليك
السحر نقلب عليه بدال ما اكرهك بيه اني اللي حبيتك .. اعرف برود علاقتنه شونه
و اعرف انت متالم لان مو قريب مني كلش
بس دا احاول بكل ما عندي والله
من عرفت اني اتقبلتك زوج اكمل وياه حياتي
دا احاول اضغط على روحي بكلشي
قربك و طلباتك و لمساتك بس ثق هذا صعب عليه»

احجي و هو صافن بيه
و كأنه مو وياي اصلا

محمد .«يعني حبيتيه لأحمد»
سارة .«بس على هذا ركزت!!!!»
محمد .«ارد اعرف»
سارة .«طبعا حبيته ، صداقتنه جانت لطيفه و بريئه .. بالدوام اشوفه و مرات اروح للسوك هم اشوفه ، جان وقتي كله وياه لحد ما خطفتني انت بحبك و حنيتك»

محمد .«مرتاحه وياي سارة»
سارة ّ«اذا كلت لا شنو اللي ممكن تسويه»
محمد .«نترك و هالمرة اكيد»

تقدمت خليت راسي على كتفه
سارة .«لا تعوفني بعد ما عودتني عليك
محمد التعويد اكثر كارثيه من الحب ، الحب نكدر نتجاهله بالكبرياء بس التعويد و وراه يصير جفه يقتل والله»

باس راسي ولف ايدة وراي حضني
محمد .«خل نتزوج و اخذج وياي نعيش وحدنه
اعرف انتي خايفه من العلاقه ، بس تأكدي اكدر اصبر لحد ما ترتاحين .. صدكي مو سهله عليه اخذج و ارجعج وانتي مرتي»

بقيت افكر بكلامه
معقول اكو رجال يصبر على مرته
بعد ما حصلها ؟؟؟؟
كملنه اكل و رحنه للسيارة
طول الطريق واني سارحه بأفكاري
لحد ما وصلت وكف السيارة

محمد .«يلا حبيبي ، دخلي و الثنين اجي عليج»
سارة .«محمد موافقه على العرس ، شوكت ما تريد ما اعترض بعد»
حضن وجهي بايديه وفرحان ّ«احبج يولو»
سارة .«ههه واني هم احبك»

تقدمت عليه و بسته 💏 لأول مرة اني ابادر
بقه هو جامد متفاجئ
بتعدت بسرعه ّ«يلا باي»
سحبني قوي و باسني كطع نفسي
دفعته اختنكت
ابتسمت و نزلت عدلت حجابي دخلت البيت وهو راح بطريقه

مدري شون كتله نعرس بس بعد صارت 😅
.
.
.
الكاتبه : اسراء الخزرجي 😉
GEEAANA❤
.
فوت ⭐😊
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...