الفصل 21 | من 45 فصل

رواية احببتك انت الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ESRA'

المشاهدات
17
كلمة
7,661
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

#احببتك_انت
#جيانا
.
.
‏أحببتُك حُباً لم يعرِفهُ إلّا من خلَقك ❤️🍃
.
.
محمد :
گضينه النهار بالمستشفى نعيد تقاريرها كامله
اشعه للدماغ
فحص بصر
تحاليل عامه
اختبارات نفسيه
جلسه استشاريه وي طبيب مختص
و الأصعب هي دخولها يومين تحت المراقبه

تركت دراستي ؟؟؟
لحد الآن ما اعرف بالضبط
بس السويته هو صبح الصبح اخذتها و توجهنا للمستشفى بدون ما اكترث للجامعه
8 ساعات وأني عبارة عن كتله من الأعصاب
و المشكله هي لازم اكون هادئ وياها

مضت الساعات هاي و التلفون ما هدئ
علي ⬅ احسان ⬅ عقيل و ينعاد الشريط
لحد ما اجه الإتصال المنتظر و هو عمي

محمد .«الو سلام عليكم»
عمي .«وعليكم السلام والرحمة ، هسه شفت رسالتك خير عمي شنو سارة مفهمت»
محمد .«ماكو شي انشالله ، بس كلت انطيك علم انه سارة رح تدخل يومين تحت المراقبة»
عمي .«ليش حالها صعب يعني»
محمد .«انشالله لا ، بس تدقيق لبصرها»

اخذله حسرة بوجع .«انتبه عليها ابني ، اعرف مسؤوليتك ثقلت بس انت الوحيد الاكدر اثق بيه»
محمد .«لا تخاف عمو سارة مرتي يعني مسؤوليتي بدون ثقل او شي»
عمي .«ونعم منك يابه ، اي شي تحتاجه كولي»
محمد .«تسلم عمو»

غلقته !! جنت ناوي انه اتعارك
ليش حجيت بهدوء
احس اني اللازم اتعالج مو سارة

كضيت هاي اليومين
واني اتعامل مع طفله بحت
تذمرها و هدوئها و خبالها و أعصابها
كلها مثل الجهال وكأنه تزيد هالسوالف
بس حت تحصل الاهتمام اللي تريدة
ما بينتلها انه متضايق من الوضع
بس اني على أعصابي من الداخل
وصلي أخطار لأن مرايح الجامعه صار 3 إيام
الولد يوميه يجون يحاولون انه ارجع
بس اني قافل اطلعها يلا ارد
يومين بس و ترجع للعراق بعد

فاتح كتابي اقرى وهي نايمه
نفتح الباب على الخفيف و دخل ابويه
.«ها يابه الله يساعدك»
محمد .«هلا بويه تعال تفضل»
ابويه .«كوم بابه للبيت ارتاح و تعال باجر»
محمد .«لا هو بقه بس باجر و تطلع التقارير وانتهى»
ابويه .«تدري من اشوفك متمسك بمرتك هيج تذكرني بشبابي من تعاركت لحد ما اخذت امك»

محمد .«ههه يعني معاناتنه وراثيه»
ابويه .«لا انت عمك نطاك بسرعه اله آنه نشلع گلبي»
محمد .«غير انت ما عرفت تحب اله امي»
ابويه .«ههه وانت ما عرفت تحب غير سارة»
محمد .«ايييه اييه ، حبيتها و كلبت حياتي»
ابويه .«تعرف ليش حبيتها»
محمد .«لا»
ابويه .«بيوم العقد مالكم من رحنه وهم جانو مخلصين زيارة واجت سلمت عليه
شفتها بحجابها و عباتها و احترامها للمكان
كلت هي هاي اللي اتمناها لابني
جنت اتمنى مرتك تكون مثل أسماء مؤمنه و طيبه
وحمدلله الله نطاك الجوهرة»

محمد .«بويه مال هسه اسويها عليك كعدة عشاير ها 😒 كاعد تتغزل بمرتي ترة»

دفرني .«لك حيوان غير بنتي هاي ، اعزها اكثر منك»
محمد .«اشكرك بويه شوف منو يخليك تشوفها بعد»
ابويه .«اول تالي رح تبقى عدنه وين تروح»
محمد .«ههه اي صح ، يابه مشكور لان انت وياي و ما عفتني .. رغم تعبي بس ما تعرف شكد وجودك شايل مني حمل»

ابويه. «هذا الأب يكون مسند لأولادة
ويا فرحته لو كانو عدهم ولد مثل ولدي»
محمد .«ربي يديم ظلك علينه»

سارة .«واني عمي ما تحضني لو بس ابنك»
التفتت عليها شفتها كعدت رحت يمها
محمد .«حت ابويه تقاسميني بيه يعني»
سارة .«كلشي الك الي بيه نصيب😏»
محمد .«هاهيه والله قيمنه كلش»
ابويه .«ههه انتي كومي بالسلامه و تدللين»

بقوا يسولفون وأني اخذت كتابي و طلعت بالممر اكمل دراستي
احاول قدر الإمكان اقرة
اعرف وراي توبيخ بسبب غيابي
عقيل دائما يجيني و ينطيني المحاضرات
بس احسان و علي ذابين جهد بالدراسه كلش هواي
اشكرهم على و كفتهم وياي
ونعم الأصدقاء أهم .

صار الصبح و إجه الدكتور المشرف
تابع تقاريرها و سوة فحص اشعه لراسها
بقه ينضر للنتائج بهدوء و يتحاور قليل وي ابويه و اني تاركيني احرك اعصابي
إجه الدكتور الثاني و هم اطلع على تحسن البصر مالها و تناقش وي دكتورها الأصلي

نار و مشتعله بداخلي توقد
انتظر يكلون مبيها شي
اريدها ترجع بعد
لو بيدي ادكها بسط على هاي سوايتها
اوف احمد الله لا يوگعك بيدي
تركتهم و طلعت خارج الغرفه
اريد ابعد نفسي شوي من هذا القلق
احس ضغطي بدة يعلك
رحت للكفتريا اريد شي ينزل ضغطي
و هم بطلاع الروح يلا لكيت
وي ما ها دا آكل
دگ ابويه اصعدلنه 😩

صعدتلهم موجودين بغرفه سارة
وصلت شافني و كال نروح لغرفه الطبيب
هي تنظرلي و عيونها قلقه
تركتها يم الممرضه و طلعت

د . استاذ محمد زوجتك بخير انشالله لا تخاف بس الصار عدها هو بعد ضربه راسها و الطبيب الشخصها ما منتبه انه عدها نزيف داخلي لخلايا الدماغ لهذا بدة يضغط على البصر مالها و يسبب الغواش .

محمد : دكتور الحل شنو !!
فيزا مالهم بقالها يومين مو اكثر و صعب امددها هسه لأن لازم ارجع .. علاج سريع اريد !

د : حاليا نطيناها العلاج اللازم بس مو دائمي طبعا ، معالج لتلف الخلايا الدماغيه لفترة محدودة بعدها لازم تجي تخضع لعمليه جراحيه

ابويه : الفترة لحد العمليه الجراحيه شكد !!
د : 6 اشهر لأبعد تقدير لأن بعدها رح يصير عدها وجع الراس اضعاف وجعها هسه

محمد .«ماشي 6 اشهر و اجيبها تخضع للعملية
بقت سالفه الإدمان !!! هاي وحدها معضله»

د : هذي هم سيطرنه عليها بس بقه حرصكم انه ما تسمحولها تتناوله أبد و انشالله خير

ابويه .«زين شوكت رح نكدر نطلعها»
د : اليوم تكدرون بس خل نكمل التقارير و نكتبلها الخروج

محمد .«ماشي»

تركتهم و رجعتلها كاعدة يم الشباك
سديت الباب و رحت يمها حضنتها من ورة
محمد .«اليوم نرجع»
سارة .«وأخيرا يعني»
محمد .«يي وأخيرا ، باجر نطلع شوي و عگبه ترجعين»
سارة .«وانت ما تجي»
محمد .«لا وين اكدر ، اصلا عليه عقوبه هسه»

التفتت عليه و خلت راسها على صدري
سارة .«من يوم اللي خطبتني وانت تتعذب بسببي .. اعتذر على كل شي»
محمد .«انتي بس لا تاذين نفسج اكون بخير»

نادت براسها اي و شدت عليه حيل
محمد .«تدرين بنفسي ابسطج»
سارة .«اعرف بهذلتك و استحق تعاركني»
محمد .«ابسطج لان وصلتي نفسج لهالحاله مو لان تعبتيني ... ادمان ، عناد ، اذيه لنفسج ، بعد شبقيتي»

سارة .«مو إدمان هاي مهدئات مو خطرة»
محمد .«انتي متفهميني ، سارة تعبت لحد ما سيطروا على هذا السم لا تاخذين منه بعد»

سارة .«ارجع وياي»
محمد .«سارة ودراستي !!»
سارة .«اكرهك» تمتمت بيها و غمضت
محمد .«يلا امشي نحضر غراضنه حت نطلع بعد»

تركتني وراحت تلم غراضها
جمعت ملازمي هم خليتهن
مضت ساعه و إجه دكتورها نطاها نصائح
نطانه ورقه الخروج و طلعنه
ابويه بقه يتشكر منه احنه طلعنه ننتظره برة

محمد .«الو ...»
احسان .«ها هلو »
محمد .«انت وين»
احسان .«بالجامعه غير ، فد شوي اسد محاضرتك»
محمد .«منو بالشقه»
احسان .«محد كلنه طالعين»
محمد .«و المفاتيح وين؟»
احسان .«عد مؤيد ، تريد ارجع محمد»
محمد .«لا كمل ارد ارتاح شوي»
احسان .«كلكم راجعين حت مرتك»
محمد .«اي طبعا ، يلا رح اسدة بالبيت نكمل»
احسان .«ماشي انتبه على نفسك»
محمد .«ماشي»

صعد ابويه .«يلا يابه توكل»
حركت السيارة و اتجهت للسكن
من التعب اشوف الشارع 2
بألف يا علي يلا وصلت البيت بسلام
دخلت عدل و كبل للغرفة بدلت
طلعتلهم .«يابه باقي لو طالع»
ابويه .«لا اطلع شوي وارجع»
محمد .«ماشي»

انتظرته لحد ما غير ملابسه و طلع
قفلت الباب و جريت ايد سارة و رحت للغرفة
طلعت ملابس بدلت و رحت سديت البردات
سحبتها ع السرير مددت و مددت يمها و نمت
من التعب مبيه انطق حرف واحد
والنومه نومه مدري شكد بس الاعرفه هواي نمت

كعدت سارة مو يمي
ما تجوز لازم تطلع
كمت بدلت و طلعت من الغرفه
شفتها هي و ابويه و علي كاعدين بالصاله
ابويه يلعب بتلفونه و علي يدرس و هي بيدها كتاب
رحت للحمام غسلت وجهي و رجعتلهم

محمد .«ها شو هنا مطالع»
علي .«وين اروح يعني»
محمد .«سارة ساعه شكد»
سارة .«11 ونص»
محمد .«لا بربج شكو ما كعدتيني»
علي .«عقيل دخل كعدك لحد ما تعب و عافك»
محمد .«نمت من تعبتي والله يومي على فد كعدة»
ابويه .«محمد باجر نرجع»
محمد .«لا يابه ع الوراه»
ابويه .«لا باجر نروح عندي جراحه»
محمد .«وسارة شون»
علي .«اتركها هنا محمد »
محمد .«اي حت يطيح حظي و ما اقرة»
سارة .«هسه قابل اني ملهيتك»
محمد .«انتي بس حرگ اعصاب يعني ماكو دراسه»
سارة .«اصلا اني ماريد أبقى لان هم مجلسكم رح يصير واريد ابقى عد عمه و هم عندي امتحانات مثلك 😏»

محمد .«اي صح كملتي دراسه المنهاج لو بعدج»
سارة .«كملت بقه اخر يونت»
علي .«اذا تردين اني دراستي انكليزي ادرسج»
محمد .«ترى استاذ انكليزي طول و عرض كداك يعني»
علي .«انت رجلها تغششها»
سارة .«ههه شوف هذا ، غير ما شايفه من يراجع لأخته يبووو ما يرحم»
محمد .«اي حت تنتبه غير»
علي .«وج هذا طول عمرة هيج وي غيداء ولا مرة كال درستها بهدوء»

ابويه .«كوم بابه خل نشوفلنه الرحلات»
محمد .«يابه شسالفه ترة نص ليل ، سارتي كومي سوي شي ناكله جوعان»
سارة. «مبيه اكوم»
محمد .«كومي دا اكول»
علي .«كومي عليج الله لا تخليه يصيح»
سارة .«ههه هيج مخوفكم»

ما اتحمل تبقى وياهم كاعدة تسولف
ما اتحمل مو بيدي وهي ولا وياها
بعد غزرة يلا كامت للمطبخ
دا اروح وراها طلع احسان من غرفته

احسان .«ها صح النوم شونك»
محمد .«هلا حمدلله انت شونك»
احسان .«زين .. محمد رح ارجع للعراق 3 ايام و ارد»
محمد .«خير انشالله خو ماكو شي»
احسان .«لا ماكو بس مرتضى و احمد متعاركين»
محمد .«هذا الك..د ما يجوز من تدخل»
احسان .«لا هالمرة مو بسبب مرتك»
محمد .«خير شبيه!»
احسان .«بعدين افهمك بس كلت انطيك علم حت ترجع لدوامك»
محمد .«باجر انشالله اوصلهم للمطار وارجع للجامعه»
احسان .«استاذ براي سعالك بالإجازة عود تشكرة»
محمد .«اي طبعا الله ينطيه يوميه يتصل»
احسان .«يلا روح اكل و كمل دراستك»
محمد .«ماشي »

دخلت المطبخ سارة تطلع مقراميش خلتهن بالمجمدة .. هاي شوكت جابوها وعلي مانسفها
كعدت يمها اكل جزر وهي تگلي
ما تحملت ابقى بعيد مشتاقلها
كمت سديت باب المطبخ ورحت حضنتها

سارة. «عيب ابعد يرحون يجون الولد»
محمد .«لا يعرفون انتي هنا»
سارة .«محمد شون قبلت اجي هنا وي اصدقائك»
محمد .«شايفه شون اثق باسامه!!! هم نفس الدرجه اثق بيهم .. احسان صديق عمري من قبل 18 سنه و علي صديقي من قبل 11 سنه و عقيل صديقي من قبل 6 سنوات .. عايش وياهم اكثر مما عايش وي اهلي .. اكدر اامنهم على بيتي وأني مرتاح»

سارة .«تدري شكد يحبوك .. حت اني غرت منهم ، إحسان كلش متعلق بيك و علي شو شيريد يسوي اسمعه يكول محمد لو موجود جان استشاريته و عقيل هادئ بس مبين هم يعزك .. ماريد احد يحبك غيري»

محمد .«لعد ما تحن علينه نروي هالشفايف هاي»
سارة .«لا عيب شون يرحون يطبون»
محمد. «سارة باجر رح ترجعين اذا صدك انتي تحبيني لا تاخذين اي مهدئ حت لو رجعتي لاهلج .. لو سمعت ماخذة وحق هو الله ادوس على گلبي و مشاعري و انهي كلشي بتديته وياج
سارة .«وعد ما اكررها»
محمد .«هاي هي بنيتي»

حضنتها و هي كملت تكلاه
شوي و بتعدت فتحت باب المطبخ
كعدت ع الميز انتظر تكمل
سحبت ملزمتي ادرس شوي
كملت و خلت الصحن كدامي هواي مسويه !
عدلت حجابها و طلعت من المطبخ صاحتهم
رجعت كملت الزلاطه خلتها بالكاسات
دخلوا كلهم كعدوا ياكلون و بيدهم كتبهم
هي بقت واكفه يم الطباخ سوت جاي
كملته و اجت يمي كعدت

سارة .«طبعا هذا الطبق جهزته حت من ننجمع اكوللكم شي»

كلهم ركزوا وياها شوي و تركوا الكتب
سارة. «شكرا على هذا الاسبوع البقيته وياكم
جد عرفت اصدقاء محمد ينشد بيهم الظهر
شكرا لأن اعتبرتوني اختكم و داريتوني
و علي بالذات جان صديق جيد اكثر واحد تحملني
و احسان للحظه حسيته هو ابوه لمحمد كثر ما يخاف عليه ... اما عقيل فشكرا لأنك هدئت محمد من عصب و وكفت وياه من جنت بالمستشفى .. حت ما حسيت انه اني مو بمكاني لان انتو كله موجودين ، اتمنى الله يوفقكم بكل خطوة الكم»

علي .«انتي صديقه و اخت واني من شوكت كايلج ، من جنت استاذج اذا تذكرين .. صح تزوجتي محمد و بالقدرة نطيناه الج بس انتي هم حافظي عليه لانه محمد تعب كلش هالفترة»

عقيل .«من خطبج محمد و اني اسمع سارة و سارة بس ما توقعت هاي انتي ، حمدلله چنتنه خوش بنيه وله جان اني طلگتج منه غصب عنه»

إحسان .«مرح أوصي او امدح مثلهم بس من تحتاجين احد و محمد بعيد تذكري عندج اخوان يسندوج لحد ما يرجع»

محمد .«وبعد هالمشهد الدرامي اذا بجيتي اموتج كدامهم حت اهيج وجع راسج عدل اذا هو ناقص يعني»

سارة .«لحظه احسان مو كال عندي اخوان ، هسه اشكيك الهم ترة 😠»

محمد .«شوف هاي وج بابه من زوجج موجود ماكو اخوان و بطيخ»
علي .«اكو اصدقاء 😉»
محمد .«كوم ولك يلا لغرفتك»
عقيل .«شوفي سارة اذا تحملتي غيرة محمد يعني انتي الزوجه المثاليه اله»

محمد .«شحدها تعترض و هسه يلا كلواحد لغرفته»
سارة .«خل ياكولن شبيك»
محمد .«منو تعشه لعد ابويه»
سارة .«لا عمي تعشه صار هواي»

نيال حظي اي والله على هالشكول
كامت صبتلنه الجاي نشرب و ناكل
تركتنه و دخلت لغرفتي بقينه وحدنه

احسان .«سارة هشه انتبه عليها»
محمد .«انت بالذات لا توصي»
علي .«صح كلامه ، كلامها قبل شوي اله غايه»
عقيل .«شوف اعرف شكو لان حجتلي من سوينه العشه بس اسمع منها بهدوء»
محمد .«ما عندي قدرة للمشاكل ، خل اخلص امتحانات و اتفرغلها عود»
احسان .«كتلك لا تخطب محمد بس اوف منو يسمع كلام»

ما رديت لان اعرف قصدة
كملت قرايه الملزمه و تركتهم و دخلت الغرفه
شفتها ترتب غراضها
كملت و بدلت ملابسها و مددت
رغم منعسان بس اخذتها بحضني نومتها
رح اشتاقلها

صار الصبح و اخذتهم و احسان للمطار
سلمتها بيدة و رجعت للجامعه
هم فتو گلبي تالي سعالي استاذ براي
عود ع اساس ما يحسبوه غياب كايليله
بس تدخل مرة ثانيه لحد ما خلصت

_________ سارة تروي __________

دخلت المستشفى و طلعت
واني كلام واحد عن حالتي ما اعرف
محمد اعصاب بس
اشوفه يحرك بروحه وما اعرف وضعي لو غير شي السبب !
طلعنه و كضيت اليوم بحضنه
شفته نايم و مبين التعب على جفونه متراكم
بسته بهدوء و كمت طلعت برة
علي موجود بالمطبخ يدرس
عقيل بالصاله هم يدرس
و احسان طالع ، عمي وين !يمكن بعدة مراجع

دخلت المطبخ شربت مي و كعدت يم علي
علي .«محتاجه شي»
سارة .«لا هيج كعدت»
علي .«نايم محمد»
سارة .«اي نام رأسا»
علي .«روحي انتي هم نامي وراج سفر تتعبين»
سارة .«لا ختنكت من النوم»
علي حجه وي دخول عقيل
.«سؤال محيرني صار هواي .. انتي و احمد مشاعركم متبادله شون صار و قبلتي بمحمد .. بدوامج من جيت و سألت عود حت اخطبج احمد كالي انتو مخطوبين و احمد اعترفلج بحضوري ، شون وصلتي لايد محمد!!!»

عقيل .«نفس سؤالي ، صح ما اعرف احمد لان علي شايفه .. بس سامع مخابراته وي محمد»

سارة .«محمد تقدملي و اهلي سالو عليه و ابويه عرفهم رأسا و مدح بيهم ، وراها رد الموافقة بدون رأيي اسبوع و عقدنه سيد تركت الدوام و هيج نحصر عالمي بين بيتنه وبيت عيالي»

علي .«تدرين هنا من يجي محمد شنو من اعصاب يصير كل ما يعرف صاير لقاء بينج وبين احمد حت احنه ما نتقرب منه»

عقيل .«مرة نزلتوا انتو وبقيت اني وياه هنا
اتصل احمد و يتوعد انه هو رح ياخذج منه
سارة دتشوفين الشقه شون مرتبه !! محمد من عصبيته نكثها كلها و كسرها»

علي .«هواي تعب محمد بهالسنه»
سارة .«شايف الضغط الجان عليه يمكن ما تكولون محمد تعب .. امي و مرت خالي و احمد الفاجاني شون اشتغل وي خالي و صار يجي ظل ما يمرون النه .. بس الله يدري شون جنت اتعذب ، جانت مشاعري لأحمد ولازم ما اخون محمد بفكري و انجرف لمشاعري
عشت حرب نفسيه مو طبيعيه بحيث فكرت انتحر»

عقيل .«كل ما تاذين نفسج تذكري محمد شون يتاذة وياج»
علي .«شوفي مو لأن صديقي بس لان اعرف ليا درجه يحبج .. حافظي عليه سارة»

سارة .«اكوللكم شي لعد ، و اتمنى انه تنفذوه!»
علي .«كولي»
سارة .«منا لـ3 اشهر لا تخلوه يرجع تكدرون؟»!
عقيل .«مستحيل لان عندة بعد اسبوعين وفد بجامعته»
علي .«شنو السبب اكدر اعرفه»،

سارة .«يردون نفصخ خطبتنه لان رجع ابن خالي حسين وعود اني مسمايه إله .. محمد تعب اعرف خايفه لا يشوف هيج انوب ينفذ اللي يردوه»

خنگتني العبرة لان امي قافله على الموضوع

عقيل .«شون عرفتي»
سارة .«اختي خبرتني»
علي .«من رأيي يرجع و فهميه و عارضوا قرار اهلج ، انتي هسه مرته مو خطيبته .. عدكم عقد محكمه و سيد يعاندون ! نكوله يسحبج محاكم
سارة ما نريد يصيرله شي كافيه البيه»

سارة .«يمكن تفكرون انه اخجل لازم !
بس اني احبه لمحمد لدرجه مستعدة اروح وياه للموت
بس اخاف لا يعرف هسه لأن محمد صاير اعصاب
لحد ما يرجعون بيت خالي اريده يبقى هنا حت محد يكوله شي»

عقيل .«سارة ما عدكم عروس إلي»
سارة .«😀اكو ليش لا بس اللي ابالي من اهل محمد .. و بت خالتي اعتقد كبيرة عليك مواليد 94»
عقيل .«لا اني اكبر زين 😂 خلص اجي اخطبها حت تصير بينه صله قرابه و رجلج يبطل غيرة»

سارة .«محمد يغار منكم!!!»
علي .«ووووو ، بس غيرة محبه مو شك لهذا احنه نحجي وياج عادي»
سارة .«ههه اني وياك عادي لان هم جنت استاذي و انوب عرفت اخو اسماء بس عقيل جنت خجلانه شوي بس طلعت السالفه سهله 😅 »

عقيل .«يي سهله 😂 ما تدرين رجلج وراج شرح يسوي»
سارة .«لا لا محمد عاقل ما يسوي شي»

كاعدين و دخل عمي هم متسوك هواي
سارة .«هلا عمو هاي طلعت تفتر بدوني»
عمي .«غير تعبانه بنيتي بيه حيل رجلج يصيح»
علي .«ههه الكل يخاف من محمد بس سارة»
سارة .«لا وين عزة شايف من تقفل عندة ، ما ينفع وقتها اي شي وياه»
عمي .«يلا بنيتي هاي الغراض خليها وي اغراضنه ناخذها»
سارة .«ماشي»

اخذتها و دخلت الغرفه ارتبهم
شفت ماخد للكل صوغه حت اموري مناسيه
فدوة شكد حنين على عائلته
كملتهن و رحت على التلفون خابرت جعفر
محمد بعدة نايم 😒

سارة .«الو هلا حبيبي»
جعفر .«هلا بسورة شونج ولج»
سارة .«حمدلله شونك انت»
جعفر .«متبهذل ولج ممدبر الكيميه ودا أنتظرج»
سارة .«احتمال ارجع لعيالي تعال عليه انت حت اجي وياك»
جعفر. «اذا تبقين عرفي امي تعزيج و تصخمج»
سارة .«اي عرفت خابرتني ثريه كالتلي شنو السالفه .. جعفر ترة ما كملت علاج بس 6 اشهر ، تدري خايفه ارجع»

جعفر .«رجعي انتي مو وحدج اخوج موجود»
سارة .«ربي يحفظك الي»
جعفر. «يلا روحي هسه و باجر من تصعدين الطيارة دزيلي حت أنتظركم بالمطار»
سارة .«ترة طيران 5 ساعات»
جعفر .«اعرف خابرت محمد كالي»
سارة .«هاا ماشي ، روح كمل دراسه ومن اجي نشوف بشنو نبلش»
جعفر .«اوك يلا سلام»

سديته و التفتت لمحمد اصلا منو سارة
شاف فراشه بعد يامن يشلعه

اخذت كتاب من غرفته و طلعت برة
شفت الولد كاعدين يدرسون و عمي هم ديقرة
كعدت يمهم مدري شكد مضى انتبهت محمد طلع من غرفته نظرلنه واحد واحد و راح الحمام

شفتهم علي يدرس و عمي شامر اوراقه و يراسل
رجعلنه محمد و عقيل هم اجه
شوي و كمت للمطبخ حضرتله عشه
اجه يمي هو هم ، شكد تمنيت احضنه حيل
بس زعلانه عود و هو فاجأني بحضنه
همسلي بصوت هادئ
محمد .«شون رح ارجعج وتعودت عليج»
سارة .«مبقه هواي و تكمل»
محمد .«سارة بعدج تحبيني مو»
سارة .«ليش ما تصدك»
محمد .«دا احسج ابتعدتي عني مو مثل كل مرة نكون سوة»
سارة .«لا بعدك حبيبي و ابو بيتي»
محمد .«اسبوعين واني جاي ما طول عليج»
سارة .«منتظرتك .. بس محمد ارجع لأهلي ترة ، خطيه جعفر معتمد عليه اساعدة بالدراسه»
محمد .«سارة اريد كدام عيني تبقين»
سارة .«هاي وانت هنا»
محمد .«لا اهلي يمج يعني اني»
سارة .«لا فدوة من تجي عود اجي يمكم»
محمد .«لا تعاندين»
سارة .«محمد امي مقابله على سفري»

تركني و راح فتح كتابه وكعد يدرس
ولا دارلي بال و لا كأن جنه نحجي
كملت خليته كدامه و عدلت حجابي وصحت الولد
احسان هم راجع كلهم اجتمعوا
عمي كال ماكل برة

كعدنه نسولف شوي بعدها كمت رحت للغرفه
بدلت و لميت كلشي دخل هو هم بدل
مددت و إجه يمي اخذني لحضنه
رح اشتاقله لحد ما يرجع
تعودنه على بعضنه
وهالشي لثنينه اذيه

صبحنه و طلعنه للمطار وي احسان
محمد رجع و احنه طرنه للعراق
مضت الساعات و وصلنه البصرة
جعفر منتظرني استقبلنه و مرتجى هم موجود
سلم على خاله و اخذ الغراض
رحنه لبيت جدهم عمي سلم على امه و خواته
ساعه و جعفر كال يلا نكوم بعد
عمي هم سلم و طلعنه
ساعتين و نص وصلنه بيت عمي
دخلت سلمت على عمه و غيداء
اشرت لجعفر يلا حت يكوللهم اروح وياه

جعفر .«يلا سارة نرجع احنه هم»
سارة .«اي يلا جاهزة اني»
عمي .«لا عمي محمد كال هنا باقيه»
جعفر .«لا عمو تسلم بس بالبيت هم منتظريها امي و ابويه»
سارة .«اي عمو ارجع خالتي هم رادت تجيني»
عمتي «عمه خابري لرجلج»
جعفر .«اسمحيلي خاله بس سارة بعدها بتنه و امرها بيدنه يعني محمد ماله دخل هسه»
عمي .«ابوك ناطيه اذن ياخذ اي قرار متعلق بمرته»
سارة .«عمو فدوة خل ارجع و محمد اني احاجيه»
عمتي .«اذا ما تنطين خبر لرجلج ما تطلعين تعرفين خبالاته من يرجع شيسوي»
سارة .«عمه اهلي ذولي»
جعفر .«كومي سارة اني اخابرة»

بتعد عنه شوي و فتح إتصال
هواي دك و ماكو رد !
سارة .«ساعه ب4 العصر عدهم ، اعتقد بعدة بالدوام»
عمي .«لا هيج وقت يطلع»
جعفر .«يلا سارة دزيتله رساله»

سلمت و طلعت و عمي مقابل على طلعتي
جعفر جاي بسيارة ابويه هنا تاركها
ركبنه و حرك لبيتنه
وهم الطريق ازدحام كوة يلا دخلنه منطقتنه

سارة .«اكولك بيت خالو رايحين»
جعفر .«تدرين معتز رجع حت يرفضج 😂»
سارة .«مفهمت شون يعني»
جعفر .«خالو حسين من عرف بيج نخطبتي عاتب ابويه و راح كال لمعتز حت يجي وياخذج بس قبل يومين جنه كاعدين سوة كال هو يحب طالبه بالدوام يريدها بس تكمل يتقدملها لهذا اصريت اليوم ترجعين حت نفض السالفه وهو باجر يريد يرجع للسويد»

سارة .«جعفر اني غير لرجلي ما اكون»
جعفر .«اصلا اني لغير محمد ما انطيج»
سارة .«شوكت كبرت هيج ولك»
جعفر .«اني كبير بس انتي و امي ما تشوفوني»
سارة .«هههه يلا تخرج حت نخطبلك»
جعفر .«لا اني اريد احب رجاءا لا تكعدون تختارولي»
سارة .«دتخرج و اختار التصون بيتك»
جعفر .«على اساس هسه انتي صاينه بيت رجلج»
سارة .«شوف صح اني اعاندة بس اكو اشياء ما اتخطاها و اكوله»
جعفر .«يعرف بأحمد»
سارة .«يي ما تشوف عصبي وياي»
جعفر .«تستاهلين .. يلا نزلي حت اركن السيارة»
سارة .«اركنها ننزل سوة عليك الله امي لا تخليها تتعارك و يصعد عندي الصداع»
جعفر .«ههه جبانه صعدي الجامات»

ركن السيارة و دخلنه للبيت
جعفر .«سلام عليكم»
سارة .«سلام عليكم»
ابويه ، خوالي.«يا هلا بسورة»

حضنت ابويه شميته .«مشتاقتلك باباتي»
ابويه .«واني اكثر بنيتي شونج»
سارة .«حمدلله ، شلونك خالو»
خالي حسين .«هلا خالي هلا بالحبيبه»
سارة .«هلا بيك خالو »
رحت لخالو جميل هم حضنته و سلمت عليه
سارة .«شونك معتز شخبارك»
معتز .«هلا بيج شون صرتي»
سارة .«زينه منا لست اشهر 😁»
معتز .«ههه يلا عرسي حت تجين»

حجه و اشرلي بعينه مفهمت شنو القصد !!
سارة .«جعفر مامه هنا»
جعفر .«اي جوة»
سارة .«اروح اسلم عليها»
معتز .«اجي وياج بعدني ممسلم على عمتي»
سارة .«ديلا»

مستغربه تصرفاته !!!
صح هو هيج مرات بس مو دائما
طلعنه من الصاله و كال .«سارة اوكفي»
التفتت عليه .«نعم»
معتز ،.«عمتي شتحجي معليج انتي هسه متزوجه واني خاطب يحجون على طفولتنه لا تهتمين ماشي»
سارة .«ماشي»

دخلنه المطبخ .«سلاام ، شونج يمه»
حضنتها و هي هم ردتها إلي
امي .«هاي شوكت رجعتي»
سارة .«قبل شويه مصار هواي»
معتز .«وخري اسلم على عمتي مو بس انتي»
سارة. «هههه تعال سلم منو مانعك»

سلم عليها و سولفنه عادي
امي بين الطباخ و بين تكعد يمنه
و معتز ما سكت مبقه شي ما حجاه 😂
سارة .«اصعد ابدل و اجيج»
امي .«ابقي لا تبدلين دنروح لبيت خالتج»
سارة .«لا عفيه يمه تعبانه هم سفر و هم مماخذة علاجاتي»
امي .«شون تبقين وحدج»
سارة .«عادي اقفل و انام»
معتز .«اني و جعفر باقين روحو عمه لا تخافين»
امي .«لو جانت مرتك هسه مجان درت بال»
سارة .«مو انتي العاندتي اله تتزوجين من إجه محمد»
معتز .«يلا سارة صعدي بدلي»
امي .«أصبر خل اشوف شنو هذا اللسان مستقويه بمنو»
سارة .«برجلي مستقويه اللي احتواني اكثر من اهلي»!
معتز .«كافي سارة صعدي»

امي .«ام رجلي بيه خير خلي بعد ما يرجعج خوش ماخذيها تبقين ابيته و تسافرين وياه و اهلج شامرتهم بعرض الحايط اشو تولين عندة وبعد ما شوف شكولج من اليوم ما عندي بنيه»

سارة .«رحمالله والديج يمه ، بس اذا تشكين بيه تذكري اني بنتج و تربيتج و اللي اريد اوصله تفهميه انتي»

تركتهم و صعدت فوك لغرفتي
قفلت الباب و دكيتها بچيه على حظي التعس
ام تحجي هيج على بنتها !!!
ربي لا تخليني ام حت لا اسوي مثل امي

قضيت النهار كله بغرفتي
ما اعرف راحوا لو بقوا
بس سمعت جعفر بغرفته
الباقين راحو او لا ما ادري
اخذت علاجي و صار كدامي شريط المهدئ مالي
ضعفت كدامه وشلته بيدي اريد آخذ
طگيت الحبايه و طلعتها
اخذتلي صفنه عليها !
محمد هو اللي تعب عليه
حرامات بسبب امي اضيع تعبه هيج
شمرتها بالزبل ورحت خابرته
رن هواي يلا فتحه صوته مال نوم .«الو»
سارة .«محمد 😭»
محمد .«خير شبيج ولج شكو تبجين»

___________ محمد يروي___________

وصلتهم المطار و طلعت للجامعه رأسا
اتصلت باستاذ براي كتله راجع
وصلت استقبلني و رأسا للمدير
ما رحت للمقرر لان اعرف لو بيدة يذبحني
دخلنه للمدير و قدمت اوراق من المستشفى على انه اني الجنت متعرض مو زوجتي
وهم اعرف المقرر استاذ جون لو يدري يكشفني

جنت ضايج لا يگصون من راتبي
و حمدلله دبرها استاذ براي
طلعت بسرعه نزلتلهم إعلان على الايميلات انه ينجمعون ساعه 11
و رحت لأستاذي شرحلي المادة الفاتتني
اطلع على البحث مالي و كله اوكي بقه بس اناقش بجامعتي تحت اشرافه طبعا

لحد هنا تمام كلشي ماشي بهاليوم
جتمعوا طلابي و اخذتهم محاضرة
محاضرتي 3 ساعات
بس قابل تمشي هيج بلا اكشن
ديكتبون و دخل استاذ جون يباوع بغضب

ا.جون .«كيف تأتي دون اذني»
محمد .«عفوا استاذ عندي محاضرة اكمل و اجي عندك»
ا.جون .«تأكد انك لن تنجو من هذا»

طلع بعصبيه .. وكأنه يعني ممتوقع انه يجي
كملت و طلعت رأسا ولا رحتله
بالطريق و فتحت التلفون شفت جعفر متصل عليه قبل ساعه
ولا بيه اتصل و اشوف شبيه
تركته و وصلت للسكن
دخلت عدل و گبل لغرفتي ارد انام
بدلت و نمت
ماكو يمكن ساعتين اقل نايم و اتصلت سارة
و مثل ما هو معتاد تتصل تبجي

محمد .«ليش البواجي هسه فهميني»
سارة .«بس ترجع نعرس بعد ما ننتظر»
محمد .«ماشي خل يخلص صفر اول»
سارة. «كتلك خل ابقى ما ارجع بس انت تريد تاذيني»
محمد .«شنو ااذيج ، سارة شصاير احجي من الآخر»
سارة .«امي رزلتني لان ابقى وياك 😞»
محمد .«يعني عمتي عرفت رجعتي؟»
سارة .«اي طبعا غير شافتني»
محمد .«شعجب اجتنه هي ولا تمرلنه ابد»
سارة .«اني الرحت مو هي»
محمد .«شنو شنو وين وليتي !! سارة كتلج تبقين عد اهلي شون وي العناد»
سارة .«تعرف جعفر يدرس ولازم اكون وياه»
محمد .«انتي ما تحافظين على كلامي شكو متصله لعد»
سارة .«وين اروح 😭»
محمد .«اي عفيه ابجي محمد ماكو يمنعج ماخذة راحتج .. شو ولي خل انطمر انتي شاطرة بس بالعناد و البجي مثل ما رحتي ترجعين لبيتنه غير هالكلام ما عندي 😒»

غلقته واني شايط للعباس واصل
شهالانسانه يربي .. شهالعناد يعني
يا بت الناس ابقي ابيتنه
شنو اللي ممفهوم
والله تعبتني
خرببالحب أي والله وباللي كالي حبها

مفروض واحد من يريد يحب
يجيب جهاز اختبار درجه العناد
حت ما يتورط مثلي
متزوج كتله عناد مو بنيه
طفيت التلفون و نمت

قضيت اسبوعين فقط بين دوامي و كتبي
حت وي الولد كلامي قليل
كلنه امتحانات
عقيل و علي امتحانات
و اني و إحسان عدنه مراقبه لأن اساتذة
امتحاناتنه بجامعتنه مو هنا
وهم تعب ببتعب
علي رغم ذكي بالانكليزي بس هم يواجه صعوبه
عقيل شوي اضبط منه
فاجأني انه ذاب جهدة هسه و يقرة عدل
الأيام كلها قضاها تسخيت
بس هسه درس بجهد عالي
كون الله ما يضيع تعب لأحد

كملنه الامتحانات بتوتر عالي آخر يوم
لان جان امتحان مادة اساسيه
جامعه باث تختلف عنه
احنه بجامعه الملك عدنه هواي عرب
لهذا خالين ماجة عربيه الهم
بس الاسئله اللي جايبيها جانت شي مركز كلش
صح مو هلكد بيه اني بس هم اعرفله
جانو اكو 2 عراقيين يأدون الامتحان
كل ما تصحلي فرصه احللهم نقطه
هههه صرت استاذ واسطه 😂

وهيج نقضت المدة هاي و اجه وقت تسليم بحثي حت نكدر نرجع للعراق نستعد للاختبار

بهيج أوقات
إحسان يصير بخيل عكس اسمه
يعني يحبس نفسه بغرفته ويخليني اطفر
حاس اكو خلل ببحثي وهذا ما يرضه يطلع من غرفته
واكف ادگدگ و اصيح و هو ولا وياه ابد

عقيل .«كافي رحمه لاهلك صار 3 ساعات ما تعبت»
محمد .«ولك شهالعناد العندة»
عقيل .«عوفه اذا ما يخلص دراسته ما يطلع
هذا تعلومك تستاهل حيل بيك»
محمد .«ولك لسانك .. اعلمكم لأجل تدرسون مو تطبقون سوالفكم عليه»
عقيل .«تستاهل نقطه راس سطر»

خله ودخل غرفته
سؤال اسأل نفسي للمرة المليون مرفوع الاس 70 وهو ليش مصادق هالمطايه ما ادري 😒

رجعت غرفتي و سويت نفس الشي
قفلتها و كعدت ادرس
بالله اني كلهم يعرفون ما اقرة اذا ما اقفلها
اله هذا اللوح شجاه هسه يطبقها عليه

____________ رنا تروي ____________

قضت ال3 اسابيع
دخلنه صفر و صارت ذكرى وفاة السيدة رقيه عليها السلام .. عمتي قرت مجلس بس ورة تلوفاة ب5 أيام محددتلها المله .. يعني صار يوم 13 من الشهر
و رزاق وفه نذرة التاسع بهاليوم

يا نذر ؟؟
يكول كل مناسبه تمر
ذكرى وفاة أو ولادة لاحد من اهل البيت «ع»
جان يطلبني منهم لان يعرف رافضته
و هاي من صرت نصيبه كل ما تمر ذكرى
يوفي نذر شكل
هالانسان يوم عن يوم اتفاجئ بحبه الي
يعني يستحيل اكو أحد بهالدرجه يوصل
صح ما عشت الحب بالصورة الصحيحه
بس اعرف اللي يحب شيسوي ومع ذلك ما يوصل هالدرجه

كمل المجلس و حمدلله ما تعرضت لشي
لان بس اني و بلسم نشتغل فاطمه حملها مخطر مكدرت تتحرك خطيه
لو اني صاير عندي لعبان النفس
جان هم مكدرت بس فدوة لاسمها صاحبه المجلس

كملنه و كفينه كلشي و صعدت غرفتي
بدلت و نمت من تعبي
حت ما داريت نومتي ابد
من انام على ظهري او صفاحي ابقى أون بس
لان متعودة اغفى بس من انام على بطني
وهسه هالشي ممنوع لان بطني برزت شوي
قربت ادخل الخامس بعد كم يوم

من عرفت بحملي و رزاق يعاركني على نومتي
مرة وصلت وياي للبجي لان مكدر انام

نايمه و ما حس غير احد يمد ايدة جوة بطني يجرني
كعدت مفزوعه اني وين
شغلت الضوة زين اشوف هذا رزاق جاي

رنا .«خرببليسك خرعتني»
رزاق .«اني اعرف شون اتوبج من هالنومه»
رنا .«ممنتبها من تعبي نمت چفي»
رزاق .«اي لانج جاهله غير»
رنا .«هااا رح تخلي عقلك وياي حت ابجي مو»
رزاق .«عدلي نومتج ما ابجيج»

مالي خلگه كمت عدلت نومتي
بس ما اكدر اغفه شسوي
بقيت سهرانه و افكر منا و منا
مبقيت فكرة ما فكرت بيها
عقلي صار صفر حرفيا

اشوفه نام ولا كال خل افكر شون انومها 😒
خليت ايدي على بطني احاجي ابني بهمس
نسوي مخططات على ابوه
حت من الغرفه رح نطردة بس يجي
ما خليه هنا نستحل الغرفه اني و ابني

دا اخطط و سحبني لحضنه
.«ماكو انتي و ابني تنامون يمي»
رنا .«مو بكيفك أريد بس ابني»
رزاق .«يي ورزاق يندفر يعني»
رنا .«شعندي بيك بعد»
رزاق .«هااا هيج صارت هسه»
رنا .«يس يس مالك مكان بينه»
رزاق .«زين شوفي نتفق اتفاق من هسه»
رنا .«شنو هو !»
رزاق .«نروح باجر نحلل نشوف شنو سرنه
اذا طلع ولد اني اطلع من الغرفه و
اذا طلع بنيه نطردج اني و بتي ما نريدج»
رنا .«ماكو اني امها انت شكو»
رزاق .«صار ساعه تخططين وي ابني لعد مو اني ابوه»
رنا .«ماشي موافقه لاني اعرف سري ولد»
رزاق .«واني اعرف سرج بنيه لهذا قابل»
رنا .«شو كوم نام برة يلا»
رزاق .«هههه ما تنامين غير يمي وين اروح .. عبالج ما ادري روحج معلگه بيه مثلي صايرة»
رنا .«اي هاي لان حامل غير ابنك خرب عاداتي»
رزاق .«لانه سبع على ابوه»
رنا .«هااا شوف يعني تعرف بيه ولد»
رزاق .«لا هاي مجازيا حجيت»
رنا .«يووووو رح تدخلنه بالمجازي مالك ، شو نام احسنلك»
رزاق .«هههه نامي حت انام لا تگعدين جهالي عوفيهم»

بقيت ساكته ارد اغفى
صدگ اذا مو بحضنه ما تجيني النومه
حملي مستهتر لآخر درجه
اخذتني غفيه و نمت حمدلله
حسيت الصبح على گومه رزاق من يمي
غطاني عدل وراح للحمام
بردت من كام جنت ماخذة حرارة منه
حت ابنه گعد و گام يدفر

كمت على حيلي شربت مي طلع هو من الحمام
رزاق .«صباح الخير 😘»
رنا .«هلو ، صباح النور»
رزاق .«ها شبعتي نوم»
رنا .«لا والله نعسانه بس جوعانه»
رزاق .«ههه نزلي سوي ريوك حت اكل و اطلع»
رنا .«😒 مبيه حيل»

رجعت لفراشي مددت
هو كبر و صله الصبح
و اني اباوع عليه غفيت مرة ثانيه
حسيت على التلفون يدك شلته واني سادة عيوني

رنا .«الو»
رزاق .«هلا ولج هاي نايمه»
رنا .«ايي نعسانه اليوم حيل»
رزاق .«ههه دتجهزي يلا ، طلعت من الجامعه جاي عليج حت نروح ناخد سونر »
رنا .«ماشي»

غلقه و كمت غسلت و صليت و بدلت
نزلت جوة صبحت على عمتي
بلسم و علي و كرار بالمطبخ
دخلت شفت مسوين بيض و طماطه
اشتهيتها سوالي مكان علي و كعدت وي ما دا اكل دخل رزاق 

رزاق .«شوف كاعدة تاكل ، كومي ولج ما عندي وقت»
رنا .«جوعانه حباب»
رزاق .«بالطريق اخذلج ترة اجازتي زمنيه بسرعه ارد ارجع»
كرار .«اصبر اجي وياكم»
رزاق .«شسوي تجي»
كرار .«غير أزف جهال اخويه»
رنا .«ههه اليسمعك يكول حامل بتوم»
رزاق .«لا ويريد يزفهم»
كرار .«والله اذا ما ازفهم ما اطلع كرار هسه تشوف»

كمنه و هو هم اجه ويانه
ما سكت طول الطريق يحجي موتنه ضحك
وصلنه للعيادة و اجه سراي
دخل رزاق وياي و كرار ينتظرنه
اخدت السونار و منتظرة تنطق شنو جنسه
طبعتلنه صورته و ما كالت
اعصابي بدت تفقد
شديت على ايد رزاق حت يسأل ولا يمه
بس يضحك شجاه ولك احجي
أي شبيه ما اسأل اني شبيه ناقصه لسان و ما ادري

رنا .«دكتورة شنو سرنه ما كلتي»
الدكتورة .«ههه منتظرة منو بيكم رح يسأل اول»
رزاق .«اني اعرف شنو لهذا ساكت 😁
رنا .«ما احجي وياك ، اي دكتورة كوليلي»
دكتورة .«سرج هو ......

تننن 🙋
ااااايم بااااااااااك 🙌
طولت هواي اعرف كلش زين
و وضحت سببي 😅

المهم .. شونه البارت !!!
اي سؤال !!!

لا تنسون الفوت ⭐
اسراء الخزرجي 💜

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...