#احببتك_انت .
#جيانا .
.
.
.
رجعت للبيت وهو سلم على بابه وراح
اني هم متفاجئه من هدوئي ، ليش ما استغليت الموقف واخذتها نقطه عليه حت اجبرة يتركني!
هو تعبان من تحضير سفرته ، اكيد لو متعاركه جان سوة اللي اريدة ، ليش سكتت؟!
مهما اكون مرايدته ، بس ناطيته مكانه الزوج
و ماكو وحدة ترضه تشوف ملابس غيرها بغرفه زوجها ، يعني حت لو متريدة
هي غريزة تنزرع بداخل المرة ذاتيا
صعدت غرفتي واني افكر بيه ، بدلت ورحت امدد انام صعدلي جعفر يريد ادرسه
ابد مو وقته بس اريد اشغل راسي رغم هذا
لازم ابطل تفكير بيه
مايهمني حت لو الكه غير ملابس
هو مجرد فترة وقت واخليه يتركني برضاته
كعدت اشرح لجعفر و اخذنه الوقت لحد ما دگ عليه انتبهت ساعه 1وربع .. انحرجت من جعفر يمي وهو يدك كمت رفضته وسويته صامت
كملنه شرح وطفيت مبقه بيه بانزين كمت اشوف الكلمه ثنين
عاد كتله بعدين اكمل روح نام ، اخذ كتبه وراح
اخذت التلفون شفته داك مرتين وراها ورساله
-«وينج سارتي ، شنو نمتي بساع؟ من تكعدين اتصلي قبل لا اروح ... تصبحين على خير»
اعرف شكد ديحاول وياي ، بس يا محمد اجيت بوقت تعلق گلبي بغيرك .
الشي الوحيد اللي مصبرني هو اني ما نطقت الحب وي احمد ابد ، ما عبرتله بصورة صريحه ابد .. مع هذا جان مبين احبه
دائما جنت اكول زوجي انطيه مكانه كلشي بحياتي لان لازم انجح زواجي
بس جنت احلم بزواجي من شخص احبه ويكون اختياري
دائما اقلد على الزواج التقليدي اللي يجبر انه نرتبط بواحد ما اخترناه
نكون اختيارة بس ما يكون اختيارنه
احاول استوعب احمد فترة بحياتي ، طلبت انه الله يبعدة عني اذا جان مو هو المناسب
والله فعلا بعدة عني بس احس روحي راحت وياه
رحت افتر بالبرامج لحد ما اجت رساله منه على التلكرام .«شو كاعدة بعدج!؟ عبالي نمتي لان مرديتي!»
- «جنت ادرس جعفر ، مكدرت ارد»
- «هااا ، شوكت تنامين!؟»
- «ما اعرف ، راسي ياذيني مدا اكدر اغفه رغم نعسانه كلش»
- «كومي اخذي براسيتول او بندول»
- «محمد
ليش ملابس رنا بغرفتك؟؟
ليش سمحتلها تحجي وياي هيج!!»
- «منتظر سؤالج
تفاجئت ليش ساكته لدرجه مكدرت انام
ما سمحتلها ، بس تعرف من اجمعلها شون تطلع بعدين»
- «يمكن محبيت اطلع من بيتك واني زعلانه
بس ما اضمن هدوئي مرة ثانيه
اني محترمه علاقتنه وما مفكرة بيه
لا تتوقع اسكت اذا تمادت رنا وياك
اذا تشوفني ساكته ، بس لان احترم الرابطه البينه ، بس اذا نعادت تشوف غير سارة»
- «اذا فكرتي بيه ، مرح امنعج ، بس تعرفين هالشي حرام .. خيانه يعتبر سارة
اني لو عندي شي وي رنا ، ما اضم عليج
اجي اكولج هيج و هيج .. ولا اخاف
و مثل ما انتي محترمه الرابطه بينه ، اني محترمها اضعاف»
- «عادي تكون صديق بهاللحظه؟!»
- «اي اكيد ، يلا نغير الخاصية😄 »
- «لا تضحك عليه محمد »
- «مو اضحك والله ، يلا هسه اصدقاء حاليا»
- «هيج طلبت ، ما عندي شي اريدة ...
بس ردت اغير الموضوع ، ماحب سيرة رنا»
- «هاهاي ، على راحتج .. يلا روحي نامي
ادگلج ب7 قبل لا اروح»
- «لا تحاول اصلا مرح ارد»
- «ليش؟؟؟؟؟؟»
- «هسه ساعه 3 و شويه
ما اضمن احس ع التلفون 😅»
- «ههه ، عود اذا محصلتج من اوصل ادكلج»
- «ماشي ، تصبح على خير»
- «وانتي بخير»
و راح .. يمكن جان متفهم وهادئ اكثر من اللازم !؟ هيج حسيته
انتظرت صلاة الصبح يلا نمت ، وفعلا ما حسيت عليه .. كعدت ب11
شفت اكو اتصال و رساله .«انتبهي على نفسج سارتي ، اي شي تحتاجين خابريني او خابري اسماء هم كتلها تبقى تتواصل وياج»
راسلها ساعه 8ونص ، اعتقد بعدة مواصل هسه
نزلت غسلت و اكلت قطعه كيك وبديت شغل
الظهر اجت ايلاف يمي كاعدين نسولف جان تطفر .«وج سوس ، تذكرت شي ما گتيالج»
سارة .«خرب فززتيني ولج ، نطقي شنو»
ايلاف .«محمد شايف غيداء تحجي وي واحد ، ومتعارك وياها وماخذ التلفون»
سارة .«شمدريج!!! + هو شكو يتعارك؟ ما عدها ابو؟»
ايلاف .«لا عمو عايفهم تقريبا على محمد ، لان هو اغلب الوقت بشغله .. و هسه اسامه مسؤول لان رجلج مموجود ، بس اسامه كارثه من العصبيه»
سارة .«هاااا ، اي يلا .. تستاهل ، هي مبينه مو راحه ، اخذ التلفون هذا كافي بس خو ما يمد ايدة»
ايلاف .«لا مستحيل محمد يسويها ويضرب ، يعاقب بكلامه القاسي بس ما يضرب خصه هي اخته الوحيدة»
بقيت افكر ، محمد يعاقب بكلامه مو بالعنف
يعني يفضل العنف النفسي على الجسدي
برأيي العنف الجسدي ممكن يطيب ، بس النفسي كارثه .. اذا يستخدم اسلوبه وياي ويحاربني بكلماته ، اعرف رح انتهي على ايدة لان ما استحمل وبالذات اني اتاثر كلش .
كاعدين واجه اتصال لامي زوج خاله توفه
وفزيت على صوت امي لحد ما كالتلي شنو
بساع رحنالهم ، وهم التهينه بأيام العزة وخالتي بس ثريه عدها لهذا اني وياها بقيت
اجتمعوا خالاتي وخوالي والاهل كلهم
نشيل و نحط واني رايح من بالي ابلغ عيالي
صبح يوم الثالث تذكرت بسرعه حاجيت اسماء
خاله من نوع التعتب و تدور ورة الناس ، لهذا ماريد تجيهم حجايه لان اني اللي رح اكلها هم
خابرت اسماء و كالت عرفت بارحه بالليل واليوم يجون ، حمدلله ارتاحيت شوي بس ما دققت شون عرفت من تجي اسئلها
صار الظهر واجو حموات خالتي وهم صار صياح و لطم شتتنه لحد ما هدئو وبدت الناس تجي
صارت الفاتحه الختمه مال الثالث وهوسه البيت انسطرت واني من غدا البارحه وتعب وشغل متت
اخر شي كاعدة يم اسماء جان يدك تلفونها ردت
.«الو »
محمد .«ها سومه انتي وين»
اسماء .«ابيت خاله سارة ، رحنه للفاتحه اليوم»
محمد .«اي هو دا شوف رحتوا ؟ اسامه راح؟»
اسماء .«اي وصلنه وراح من يرجع يرجعنه»
محمد .«انطيني سارة اذا يمج ، اتصل ما ترد»
اسماء .«يي مخبوصه وياهم ، هاي وياك»
سارة .«الو »
محمد .«ها حبيبي ، بقيه بحياتكم»
سارة .«حياتك الباقيه ، تسلم»
محمد .«سارتي ، اعتذريلي من عمي لان مكدر اجي ، حاولت احصل طيران بس ماكو هذا الاسبوع»
سارة .«لا تجي ، خلص المدة هسه وانزل ع الاربعين احسن»
محمد .«ما اعرف اشوف شون تدبر ، انتي شونج»
سارة .«بخير ، بعدني عايشه»
محمد .«انتبهي على نفسج ماشي ، حاولي ترجعين أليوم ارتاحي و ارجعي عود»
سارة .«ماشي»
محمد .«يلا ، بالليل ادگلج»
سداه وراح ، بقيت يم اسماء واني احس ضغطي بدة ينزل بعد ، عيوني هم غوشت
كاعدة و محسيت غير الدنيا ظلمت بعيني ..
حسيت على صوت فزله گلبي ، صوت اعرفه اكثر من روحي
بس واضح من التعب بدة يتخيلي لحد ما صار الصوت اقوى وقريب مني
فتحت عيني بالمستشفى ويمي خالو جميل و هو .. هذا هو مو حلم او تخيل
رفعت عيني لخالو حان ديحجي بالتلفون بعيد شوي ، تقرب احمد .«حمدلله على السلامة ، هبوط ضغط لا تخافين»
هزيت راسي اي وغمضت عيني
ماريد اشوفه ، اجه ابالي محمد لو يعرف يعصب
ساعه زمان و رجعت بس خلص المغذي و المستشفى كدام بيت خاله لهذا ما تأخرنا
خالو جميل ما شالله مقصر رزاله لان ما آكل
واني فكري كله بشي واحد ، احمد شوصله لخالو !!! شون عرفوا بعضهم ؟؟
فتت بيت خالتي وحمدلله اسماء بعدها
عمه مها هم موجودة بس كاعدة جوة بالمجلس وسومه برة لان امير بيها
رحت يمها جان تكولي محمد خابرها وهي كالتله خالو اخذني للمستشفى ، همزين مذكرت وياه احد ..
اف ، هسه يبدي تحقيق يربي
خلصت الفاتحه ولتهيت بالتقديم شوي و جرتني يمها اكعد ارتاح
وهم 5 دقايق وصاحوا سارة كومي
للـ8 واني مصرع بالبيت هلكت بس خطيه ثريه اذا اعوف عليها وهي هم لازم تتواجد جوة لان ابوها ويكون يعزوها وياي بت عمها شهد بس هم متكفي وحدها
اجه اسامه ب9 طلعت سلمت وتشكرته ، كال محمد مخابرة يرجعني اليوم وياهم وباجر ارجع
دا اعترض مقبل ، كال محمد بقه يلح عليه وهو عصبي ميريد يتعاركون
اني هم افضل ارجع ارتاح ليله شوي افضل
دخلت جهزت غراضي وطلعت بعباتي مبيه ابدل
خليت الغراض ودا اسلم شفت خالو و احمد و اسامه يمهم
سلمت على خالو وكلي باجر يجي عليه
اسامه كله محمد راجع هو يجيبني حت ياخذ من خاطرهم ، نط احمد هو يجي وي خالي !
شبيه هذا يريد يفضحني تداركت الموضوع حت يحس انه ماريد كتله .«لا تسلم خويه ، اجي وي رجلي احسن ، هم يرجع تعبان»
باوعلي بنظرة مدري شنو اوصفها اللي اسامه صاح بشبه عصبيه .«يلا سارة ، باجر محمد يجيبج لو اني» يحجي وعينه على احمد
هاهيه اذا منتبه معناها رحت بخبر كان
سلمت وصعدت وياهم واموري نيمته يمي لان اسماء تريد تنزل تاخذله حليب وحفاظات بطريقهم
بالطريق محمد خابر اسامه .«ها اخذتها»
اسامه .«اي ويانه ، انت حصلت طيران مو؟»
محمد .«اي بس اطول يلا اجي ، ننزل بمطارين»
اسامه .«محمد الغيها ، اني يم مرتك و اسماء هم موجودة .. ارجع على راحتك»
محمد .«جان موجود وياكم مو»
اسامه .«ما اعرفه مضبوط بس سمعته نفس الاسم»
محمد .«طيني سارة»
اسامه .«ماشي ، بس لا تتهور بالكلام»
مدلي التلفون ، حسيت كلامهم عن احمد و انشالله ما يكون داري
سارة .«هلا محمد»
محمد .«شون صرتي؟»
سارة .«زينه ، بس هبوط لأن تعبت 3ايام على وكفه وحدة»
محمد .«روحي لبيتنه سرو ، اني الصبح يمج»
سارة .«لا ، اروح بيت اهلي احسن ، ارتاح اغير عدكم اتقيد وانت هم مموجود»
محمد .«احتمال اطول ، لا ترجعين اذا ما اجي»
سارة .«كتله لخالو ارجع وي رجلي»
محمد .«ماشي ، يلا حبيبي انتبهي على نفسج»
سارة .«وانت هم»
نطيت التلفون لاسامه ورجعت راسي احاول اغفه لبين ما أوصل ، حمدلله اللي ميعرف بعدة
مخايفه لأني ممسويه شي متخطيت حدودي
بس ماريدة يفكر بيه غلط مهما اكون رافضته
وصلت وحدي حت جعفر ابيت خالتي ، اسماء كالت تروح وترجع يمي بس حسيت اسامه مراضي كتلها ما تزحم روحها ادبرها
بس والله جذب وين اكدر ابقه وحدي بالبيت كله
دخلت وقفلت البيت عليه ، رحت سبحت و بدلت فتحت غساله بس روحي ممرتاحه ابد
ستسلمت وخابرته .«كم ساعه وتجي!» احجي وصوتي مبينه خوفه بيه
محمد .«بعد اكثر من 10 ، انتي وين ؟»
سارة .«بالبيت ، بيت اهلي»
محمد .«اف على عنادج ، هسه شون رح تبقين وحدج»
سارة .«خابر كرار خل يجيب ايلاف يمي»
محمد .«وين احصله هسه ، احسان و ماكو»
خنگتني البچيه .«ارجع انت اي احد ، ماريد ابقى وحدي»
محمد .«صبري شوي واخابرج»
سداه بقيت كاعدة بمكاني ، مرت نص ساعه وهو ماكو .. كمت شريت هدوم وحضرت ملابس لباجر نزلت سويت بيضه بعد معدتي كامت تصيح عليه
قريب الساعه 11 ندكت الباب كمت ارجف ، هاهيه رحت بيها .. مدري شون سويت الدرج خطوتين رحت ع التلفون طلع يدك
فتحته راسا .«محمد الباب تندك واني وحدي😭»
محمد .«دروحي فتحيها ، هاي كرار و إيلاف
اول صيحي منو تأكدي ، يلا نزلي و لا تغلقين الخط»
نزلت وهو يحجي وياي لحد ما طلعت فتحتها وصدك إيلاف عاد سداه وراح
طبينه حجت عليه لان وحدي 😅 بابه مموجود وامي وجعفر و ابتهال ابيت خالتي وبس اني رجعت
حجيتلها انه احمد جان موجود صفنت جان تصيح .«وج يعني احسان جان يقصدة!!!»
سارة .«شيقصد ؟ احسان شدخله؟ شمدريه»
ايلاف .«هو اجه بارحه ، وسمعت مخابرته وي محمد كاله احمد موجود وانت ماكو»
سارة .«😱 ليش يحجي اصلا ، شون بيه هذا اخوج .. محمد ليش هادئ وما حجه شي لعد»
بقيت افكر و شتغل عندي الصداع بعد ويامن يهدئ الوجع
خطيه إيلاف كلشوي يخابرها مرتضى تالي كاللها تبقى عندي ، وكأني رح اخليها تروح😒
خلصناها سوالف لحد ما غفينه محاسين على نفسنه ، ساعه 8دگ التلفون محمد .«الو» بصوت ناعس اني ونايمه فتحته
محمد .«ها حبيبي وينج ! صار ساعه ادگ بالباب»
سارة .«هسه اجي»
نزلت وشال على راسي هيج احتياط 😅
فتحت الباب ودخل ، شافني نازله بملابس النوم تراك هيلوكيتي بهاري خفيف مو كلش ثخين كام يضحك عليه السخيف
طنشته وفتت للاستقبال ، خطيه گبل جاي الي هو واغراضه
دخلهن و راد ماي ، قدمتله شربه جرة وحدة
من يمي حسيت ارتويت عبالك
شش هيو شدا فكر 😡
سارة .«تريد تنام ترتاح فد ساعه ، اول تالي ماروح هسه .. ارتاح من السفر لحد ما نگعد احنه هم»
محمد .«شتگعدون ، ناويه تكملين نومتج»
سارة .«اي 😁»
محمد .«ماكو ، روحي كعدي ايلاف خل ترجع بيتهم ، فدشوي يجي احسان ياخذها بارحه مرتضى مخبله»
سارة .«ما والله ، هسه احجي وي مرتضى واقنعه»
محمد .«اي وبعد ، منو سامحلج تحاجيه بالله»
سارة .«هسه قابل احجي واغازل ، هي طلب نبقي مرته يمي كفرنه 😒»
محمد .«حت لو ، ماكو»
اففففففف بقيت انافخ واني اصعد وادردم
ب9 راحت ايلاف خطيه هم تعبتها وهجولتها وياي ، نزلت .«تريد افرشلك تنام»
محمد .«ليش تفرشيلي ، وين غرفتج؟»
سارة .«شهالثقه بالله ، منو كالك اقبل تنام بغرفتي!!!»
محمد .«تعاي نشوف» جرني من ايدي وصعد وهو يضحك عليه .. اني هم سكتت ، اريد احجي وياه لهذا ماريدة يعصب هسه .. فتنه الغرفتي وباوعلي ببتسامه نصر .«وهسه ، شلونها الثقه😉»
بضحكه .«دگعد ارتاح بين ما ابدل»
جرني من خصري عليه .«لا تبدلين ، شكلج هيج احلى»
دفعته على كيف «ارد احجي وياك بشغله»
محمد .«يلا ، نسمع» راح كعد ع السرير واني كعدت مقابيله ..
سارة .«محمد ، ارد تسمع مني افضل من غيري
شوف ، اني ما التقيت بيه بقصد .. والله ما اعرف شون وصل لخالو جميل ، فجأة شفته و وضعي مجان يساعد انه اشوف شجابه للفاتحه
و حرف واحد ما حجيت غير انه كتله ارجع وي رجلي و اسامه هم شاهد على كلامي اذا ما تصدك بيه»
تنهد وبقه يباوع بعيوني ، حسيت يريد يشوف اذا صدك او لا ، وترني بالزايد
__________________
الروايه من جهه محمد
___________________
.
.
تركتها ابيتهم ورحت لاحسان حت نطلع سوة
جنت حاسب حساب رح تصير لنه سالفه اكيد لهذا اخذنه فلوس اكثر من حاجتنه
وابوي هم دزلي 7اوراق احتياط
راسلتها وفعلا سألت على رنا ، ماريد اصدمها وتشوف معاملتي وي رنا و ولا أريدها تتمادة وياها اذا شافت قساوتي لهذا ما حجيت بوقتها
حت رنا تعرف شرح تتلقى من حركتها هاي بس احترمت وجود سارة لا اكثر
فهمتها وحجيت وياها ما عندي شي
وكون ما تطلعها بعدين وتاكل راسي
صار الصبح و طلعنه للنجف منكدر من بغداد لان طيران ماكو .. المفروض 3 اشهر وننزل
وكون تخلص المدة بسلام بدون اي شي عارض
احسان راسا راح للجامعة حت يشوف القبول مالته
اني توجهت للسكن لأن دوامي مسائي والصبح ندرس ، احسان هم هيج مثلي بس راح حت يضبط امورة
فتحت الغراض ورتبتهن
دورت مصادر لدراستنه ، شوي واجه احسان جايب وياه عشه
مضت ايام واحنه منا ومنا نركض
صبح ناخذ محاضرات ماستر و العصر ننطي محاضرات بالجامعه
هم تعب بس مدبريها حمدلله
اتصالاتي وي سارة قليله ، باليوم مرة وحدة
هي هم لگت شغل تاخذ خصوصي لأن انه رافض تكمل هاي السنه لحد ما يتخرج احمد
ما اشك بيها ، وانما ما اثق بيه
وسارة بعدني ممالك گلبها وهالشي ممكن يضعفها
مر شهرين ونص ونفس الروتين
لحد ما اتصل علي رقم غريب بس من العراق !
محد عندة رقم لندن بس اهلي و سارة
فتحته .«الو ، نعم»
الرقم .«يا هلا ، اعرف ما تعرفني بس اعرفك كلش زين .. خابرت بس اتشكرك لانك مموجود وتاركلي فرصه اشوف مرتك ، تعرف بينه عتب طويل وصار وقته»
محمد .«اذا انت رجال قرب منها ، واراويك العتب شون يصير»
الرقم .«ها يعني عرفتني ، حرامات بس يلا
كله يهون في سبيل نظرة من المرة الحبيتها»
محمد .«لك كوا... انت مو رجال ، لو رجال ما تركض ورة وحدة متزوجه ، خل اشوفك توصلها ساعتها متعرف الله وين يشمرك»
سديت الخط بوجها واني افور اكل بروحي
هذا شون وصل لسارة ، سارة لو شافته شون رح تتصرف .. صحت احسان وتوجهت للمطار ، بالطريق حجيتله ع المكالمه لان هو يعرف كلشي من البدايه ، ارد اهدئ حت ما اعاقبها لو ااذيها
احسان كال هو يروح اول ويتاكد بس هو شون وصللها ؟
سارة ماعدها طبه وطلعه حت يروحلها
احسان خابر اخته ، وعرفنه زوج خالتها متوفي
اففف ، والمجنونه مالتي ما حجت و ولا خبرتني
تواصلت وي اسامه حت يروح بمكاني
وزل لساني وذكرت احمد ، تالي حجيتله حت يرجع سارة ومايبقيها
انتظرنه ما حصلنه طيران سهل .. لازم نتنقل بالدول
احسان حجز اله كال حت لو لازم نرجع
اني فلوسي ناقصه كال يروح ويحولي
دائما اتبهذل هالبهذله وعود ماخذ احتياط ، نيال امي اي والله
رجعت اخرشي واتصلت على مرت اسامه وحجيت وي سارة بس ما ذكرتلي شي ، وحاولت انه ما افقد وياها
مرت ساعه وخابرت اسماء كالت مرتك تخربطت واخذها خالها للمستشفى
واكيد وي خالها ذاك السكط يعني
بقيت الوب واكل بروحي
اول ما وصل إحسان خابر كال رح احولك روح احجز
بس وصل اسرع مما توقعت ، يمكن ماخذ غير خط طيران
المهم حجزت وقبل لا اصعد اتصلت باسامه وكال موجود ، شاطت روحي شنو هالصلافه
حجيت وي سارة وهم ما كالت شي
طرت للعراق والوقت ياكل بيه ، وصلت ساعه 7 تلگاني اسامه وبالطريق حجالي
جان واكف وي خالها جميل ويريد هو يرجعها وووووووو خلاني افور كتله وديني بيتهم سارة وحدها
وخابرت احسان يجي ياخذ اختة حت اكدر احجي براحتي
وصلت وفتحت الباب بمنظر يسطر ، شكد احبها من اشوفها احسه قليل بحقها وتستحق حب اكثر
مدري شون و شوكت صارت هاي المشاعر ، بس الاعرفه هي وياي من 6سنين
دخلت وشربت ماي جرة وحدة عطشان كلش
وشوفتها روتني بس الماي هم ما قصر 😂
راحت إيلاف بعد ما إجه احسان وسلم
صعدت غرفتها ، بينته نوع من التحدي واني اريدها تأمن انه اني ما اعرف بالصار
اريدها تحجي واتمنى هي اللي تكولي
وصدك صار وكعدت مقابيلي وحجت
بقيت مركز بعيونها و شفايفها من تحجي
محسيت اله سحبتها لحضني واخذت شفايفها بين شفايفي .. هي من صدمتها متحركت
اخذت ارتوي بيهن لحد ما دفعتني
قبل لا تحجي وتعترض حضنتها بداخلي اخذ طاقه اكثر .«اهدي ، آسف والله»
بعدتها والدمعه بعينها .«لا تعيدها محمد ، محد متقرب مني لهالدرجه» تحجي ودموعها تنزل
حضنتها مرة لخ .«اسف والله ، مقاومت مشتاقلج بكد زحمه الحسين»
بقت ساكته ما حجت ، بعدتها واخذت ايدها بين ايدي .«جنت منتظر تحجيلي ، اعرف احمد جان موجود ، واعرف اخذج للمستشفى ، واعرف راد يوصلج .. فرحت من عرفت كتيله خويه
سارة ابد ما ندمان لان اختاريتج ، واتمنى تحافظين على هالشي»
سارة .«ما اخذني للمستشفى ، رحت وي خالو واني هم اصلا مجنت حاسه منو وياي
ومن شفته غمضت ، محمد اعرف تربيتي شنو
حت لو جنت ما احبك ، هذا ما يخولني انه اخونك .. واني كتله زوجي يرجعني حت اذكر روحي لا اكثر»
محمد .«لو متجاهله جزء ما احبك ، نكون بسلام»
باوعت بعيونه .«وما احبك لا تتأمل هذا الشي يصير»
اخذت نفس قوي ماريد اعصب عليها ، بالهدوء افضل ، اعرف ومتأكد رح املكها
سحبتها الي وخليت راسها على صدري .«المهم اني احبج ، حبي شوي شوي رح ينتقل الج
مو مهم شوكت بس اني واثق من هذا الشي »
.
.
.«وهسه كوليلي ، من رجعتي اخذتج مرت خالج لو لا وسكتت؟»
سارة .«كتلهه محمد مقبل اروح ، بس هي كالت ترحين مو بكيفه» تحجي ومنزله راسها متباوعلي .. اذا ما يخبلوها ما يرتاحون
محمد .«سارتي ، نقدم عرسنه حت ترتاحين؟»
طفرت بوجهي وصاحت لا
الشي اللي ملاحظه دائما من اذكر العرس والزواج ترجف .«شبيج حبيبي ، نقدم العرس بس .. وغلاتج انتظرج شوكت ما تجهزين ، بس ارد انقذج من اللي ديسووه»
سارة ببكاء .«ماريد محمد فدوة اروحلك
اني انتظر شوكت تلين وتطلگني وانت تريد نعرس ، الله يخليك لا تاخذ هالخطوة وتجبرني»
ااخ شطلگ يا سارة وذاك الحيوان يريدج
حضنتها ومسحت دموعها على كيف ومركز بعيونها ، بحر مو عيون
جريت نفس وابتسمت بخفه .«روحي غيري هاي البزونه لان بدت تضعفني واني منا شون مشتاق
غيري حت شوي ونطلع نتريك»
سارة .«لا وين نطلع ، هنا اسويلك ريوك .. هسه ابدل واجي» حجت بضحكه خفيفه
اذوب بهاي البنيه ومحد يكدر ينقذني
اخذت ملابس تراك وردي لونه يشعل ، خرب شرح تسوين بيه
عفتها ونزلت يروح يجي احد من اهلها انوب ويشوفني بغرفتها يحجون عليها
رحت للاستقبال مددت بين ما تنزل
واني انتظرها غفيت تعبان كلش
حسيت على ايدها على كتفي وتگعدني ، ماطلت ماريد اكوم بساع
احلى شي هو افتح عيني وهي گبالي
لو بس تحس بيه اني اكون اسعد واحد بالكون
تالي كمت خطيه عصبت 😂
شفت الساعه صايرة 11ونص
عايفتني انام شوي
كمنه تريكنه و دا اشرب جاي اجه جعفر و عمي
سلم واستغرب وجودي ، كتله قبل شوي اجيت حت ما يحجي عليها
عاد بقه يمنه هم شرب جاي ، صعدت سارة بدلت ورجعت على الأسود
طلعنه رحنالهم وصلتها وكلت اروح بس من شفته لا والله ولا اتزحزح
نزلنه شلت غراضها وجريتها من ايدها كدامه
سلمت على خالها واخذت من خاطرة
وعرفني على احمد هه نازل وياه عود
كدامهم تقصدت حجيت وياها .«يلا حبيبي ، روحي وللعصر اجيج ، ايشي ترديه دگيلي اني هنا»
وكأنها استلمت رسالتي ابتسمت .«ماشي ، دير بالك على نفسك» .. ههه ملكتني العالم مو وصتني
ضحكت ورفعت ايدها بستها ودخلت ، انداريت بضحكتي اشوفه مركز ويانه ، ضحكني والله
جميل .«ولك شون وياكم وقت حبكم هذا» يحجي بضحك ناصب علينه
نظرت لاحمد وكتله .«والله يا خالو اللي عندة مثل سارتي ما يحبها ، لو تدري شكد أحبها تموت😄»
جر حسرة هه صلف والله لو ما خالها جان راويته مقامه عدل
صاح عمي نروح ، خليت ورحت بس نظراتي جانت كفيله تفهمه اللي اريدة
اذا جان ابن ابوه يحجي وياها حرف واحد
طلعنه ومدري وين يروح ، وصلت النواب وسألته كال للبيت لان الفاتحه خلصت بعد بس النسوان عدهم عادة كل خميس عزة للاربعين
وصلته ورجعت لأهلي وكعدلي هالگعدة اسامه يريد يعرف شنو موضوعه لاحمد ومنين يعرف سارة
بقيت ساكت تالي كالت اسماء احجي تبقى كاتم تتاذة ، غزرها اسامه لان عرف بيها تدري
عاد حجيتله وكتله ام امير تعرف من البدايه واني محلفها ما تحجي
هذا مسودن اكثر مني يروح يعاركها
تغديت ونمت للمغرب كمت ، اروح ارجهعا اسامه لح يجي وياي
هسه وكته ، صحت على مرته تجي حت ما يحجي وهي هم ما جذبت خبرت ، صايرة صداقه وي سارة
وصلنالهم وبعدة هذا الاغم ، شون بيه هسه
دا انزل صاح اسامه .«تركه محمد ، معليك بيه
صيح مرتك ومشينه ، لا تسوي سالفه وتكشف الموضوع»
محمد .«اسماء نزليلها انتي هم ، تروح تعاند»
اسماء.«ماشي خويه ، اسامه اخذ اموري»
نزلنه واني ارسم الضحكه كوة حت ما يعرف اللي بداخلي ، سلمت ودخلت اسماء
مرت نص ساعه وخابرت .«ها حبيبي»
سارة .«محمد ، ما اكدر ارجع اكو ناس .. على باجر فدوة»
محمد .«فدوة لروحج سارتي ، يلا لا تطولين منتظرج» اني واحجي ابتعدت شوي منهم
سارة .« محمد ، خل ابقى فدوة»
محمد .«اعرف ، بس اريدج تجين لان هذا السكط واكف ، سارة لا تكسرين كلامي .. ساعه وارجعج بس هسه تعاي»
بصوت مخنوك كالت ماشي ، وكأني حاب اجبرها
خليت وصعدت السيارة يم اسامه واني افور هذا موجود
كتله اوصلهم للبيت اول بعدين نروح
حت ما يعرف رح ارجعها وبعد شيخلصني من لسانه
شوي وطلعت بعباتها ، حت بسترها تجذب وين اضمها بالله
سلمت على خالها وذاك يباوع. نزلت اخذتها من ايدها وصعدنه
وصلتهم وبقينه نفتر ، كتلها .«سارة ، ليش ما تقبلين نتزوج»
سكتت ما ردت اخذت وقت وبعدين ردت .«لان اعرف زواجي فاشل ، اني ماحبك .. كلبي ممرتاح ، عيشتي ممستقرة ، اهلي زواجهم ممستقر تريد اني انجح بيه»
محمد .«بس هذا مو عذر حبيبي ، الحب يجي بمرور الايام ، والتفاهم والتعاون هو اللي ينجح الزواج ، نسند بعضنه ونتغلب على كلشي صعب نواجهه»
اخذت نفس وكالت .«خلص دراستك واني اخلص والله كريم»
ما ناقشتها اكثر ، صارت ساعه 8 واحنه ندور منا ومنا ، تالي .«رح نرجع سارة ، بس اذا احمد موجود ما تنزلين ، ناخذ غراضج وترجعين للبيت» حجيت بنبرة مابيها اعتراض وهي هم ما ردت
و وصلنه هو مموجود ، هه وكأن دعائها استجاب
عاد نزلت ورجعت للبيت واني افكر بيها
شكد رح تاخذ وقت لحد ما تعتاد عليه وتبادلني
مشاعري نفسها
وصلت وشفت اسامه عصبي ويصيح وغيداء هم تبجي وتصيح
جريته وعرفت انه راجعه ماخذة التلفون من غرفتي ومتواصله وي اكرم
جريتها لغرفتي صعدنه وهي على فد بجيه
يعني منين الگاها بالله
دخلت وسديت الباب وهي كدامي ، كعدنه ع السرير ورفعت راسها .«وين الوعد غيداء ، مو وعدتيني ما تتواصلين وياه؟»
غيداء .«محمد والله احبه ما اكدر والله صعب»
محمد .«اهدئي ، مسحي الدموع لان تعرفين ما تفرق عندي شي ، كومي غسلي وتعاي»
راحت للحمام بغرفتي تغسل واني بدلت
اجت كعدتها كبالي .«وين التلفون؟»،
غيداء .«عد اسامه»
جريت نفس وابتسمت .«اكرم يعرف انتي تكسرين وعدج وياي حت تخابريه»
غيداء .«ما كتله انت عرفت😢»
محمد .«انتي تعرفين انه اكرم مو كفوا اسملج اله ، بس وصليله كلامي منا للخميس اني هنا ، بيه خير خل يجي يخطبج .. غيرها اذا سمعت حاجيه حرف واحد تصير بينه غير شكل»
غيداء .«والله كتله تعال ، كالي بعدني مجامع فلوس كافيه» تحجي ودموعها تجري ، واني اعرف اكرم مو اكرم اللي يصون اختي
بقيت بحيرة شنو أسوي ، منين افرها هسه
دزيتها تجيب التلفون راحت واجت وياها رنا ، استغفر الله عايزة والتمت
محمد .«ها ؟ شكو جايه»
رنا .«يا شبيك محمد ، جيت وي غيداء»
محمد .«يلا طلعي عندي شغله وي غيداء ، حسابج يجي صبري هسه مناسي ترة»
طلعت وقفلت الباب ، جريتها لآخر الغرفه لأن اعرف هاي رح توكف تسمع
غيداء .«محمد لا تقسي عليها ، رنا تحبك والله»
محمد .«اسكتي ومعليج ، انتي هم مو احسن منها ، قابل ما اعرف سوالفجن وي سارة»
غيداء .«بعدها مصارت ابيتك بدت تشكي وتألف»
صحت بيها رزلتها .«سارة حرف واحد ما حجتلي ، واني اللي اشوف واسكت بمزاجي لان ماريد اهينكم كدامهه وافاجئها بحماتها شنو»
غيداء .«اني معليه ، رنا هي حطت ثوبها حت تشوفه سارة و تطلب منك الانفصال»
هه وبساع باعت هاي الثوله وفضحتهن
اخ ربي مال ثنينهن راس براس ودك
اتصلت على اكرم وكتله اذا رايد غيداء عنده للخميس و سبوع كدامه يفكر ، صعبه عليه بس جان عندي موال وحاب اغنيه عدل حت محد يكول ظلمت اختك لان اختارت وانت هم اختاريت
راحت واني خليت ونمت ، حت عشا هم ما اريد
براسي الف سالفه ، ولازم ارجع لان محاضرات تفوتني و ينقص من الراتب وهنا سارة و احمد و هسه غيداء
اندري وين الكاها بلله
.
.
.
انتهى البارت 5🔥
فوت ⭐ و كومنت 💬 حبايب
.
.
Geaanaa ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!