#احببتك_انت
#جيانا .
.
.
.
كضيت العطله بس مشاكل وياه ، امه مو طايقتني ابد ، كل ما اروح تسمعني حجي
عرفت هي تريدله رنا بت اخوها ، لعد شكو اجت وخطبت ، ليش هيج سوت وهدمت حياتي
احمد من يوم العقد وبعد ما شفته ، و ولا عندي اخبارة ، محمد جبرني اغير رقمي
جماعتي كلهم ما اعرف اخبارهم ، بس عرفت مرتضى تقدم لايلاف وطلع يحبها
هو خوش ولد ، وكفاته وياي ولا انساها .. من جنت اقدم تعرفت عليه ، انسان راقي كلش
إيلاف هم تستاهل واحد مثل مرتضى ، ومتأكدة رح يصونها و يحبها وكأنها كنز ماله
مضى شهرين وبعد شهر ، مدري شون رح اكعد هالسنه ، محمد ميقبل اداوم لحد ما احول صباحي يمهم .. لو ابطل نهائي واكمل ورة الزواج
هو ولا يمه ، يروح لندن يكمل دراسته هناك
هو وإحسان ساكنين سوة لان ثنينهم نفس الدراسه
عرفت من ايلاف محمد يدرس و ينطي محاضرات هم
جامعه لندن قويه واللي بيها يرحون بعثات يعني متفوقين .
يلا هم زين بيه ميزة عدله وطلع شاطر 😂
والخميس ينزل بغداد ويكون اروح واني مالي خلك مغثه ابد
صار العصر يوم الثلاثا خابرته ارد اروح لبيت ايلاف مقبل الحقير ، تالي رحت لبابه كتله ارد اروح ومحمد ما موجود ، بابه هم كالي روحي
و رحت طبعا ، كعدة وسوالف وضحك لل11 اجاني جعفر ورجعنه
فتحت التلفون الكه رسائل من محمد 7 😨
-«وينج سارة؟ شنو عمي يكول طالعه»
-«لج لا تعصبيني وردي»
-«شون مال تصعد عندي وهسه انزل بغداد واعلمج هذا عنادج شنو»
-«سارة ، اذا ما ترجعين اندمج وحق علي»
-«ماشي عاندي ، وكولي محمد ما حذرني»
-«اني بالمطار ، جاي .. حضري روحج عود»
-«كل ما كول ماريد اقسي عليها حت تحبني ، تعادين وتخليها تصعد عندي ، سارة لا تسوين هيج! بربج هذا حال؟ منو بالله عايش خطوبه مثلنه ، اذا الي خاطر عندج ولو بكد الشعرايه ارجعي ، ماريد ااذيج» ..... الاخيرة جانت قبل 8 دقايق ، ولا انتبهت شوكت دزهن مع انه التلفون مو صامت بس اخذتنه السوالف
كمت دزيتله «رجعت ، وطلعت بعلم بابه لا تخاف» عفته وكمت بدلت ونزلت اشوف اذا اكو شي حت اصعد انام
من صعدت شفته مجاوب «ماشي ، كم ساعه واني يمج نامي هسه»
والله حتى النوم تجبرني عليه ، استغفرالله
عفته وكعدت اكلب بالتلفون لحد ما غفيت
كعدت ب8 وعشرة احس بلاعيمي واگعه ركبتي متشنجه
مو وكت اتمرض هسه ابد 😩
كمت عدلت فراشي و نزلت اتريك واشوف شسوي سمعت صوت
صحت جعفر حت اشوف منو كالي تعاي محد اكو ، اني هم طبيت للصاله واشوفه كبالي 😨
نازله لا مرتبه شعري لا مغيرة ملابسي ضحك عليه ، حاولت اسوي روحي طبيعيه حت لا يكول طفله فوم المنظر اللي اني بيه ، جنت لابسه بجامه سيت ميكي ماوس 😅
سارة .«هلو ، صباح الخير»
يجاوب بضحكه .«هلا ميمي صباح النور ، وين ميكي حت نسلم عليه هم» وضحكوا هو وجعفر
سارة .«يوو ، شكد مكروه»
خليت وطلعت للحولي حت اغسل وجهي جان يطلع وكف يمي
محمد .«لو اعرف اصبح على هيج منظر اخذج من هسه ولا اكول سنتين»
سارة .«وخر بالله ، مالي خلگك من الصبح» احجي واني نحلانه كوة فاتحه عيني
قرب ايده وحطها على گصتي و خدي .«هاي ليش مصخنه ولج؟ شمخربطه بارحه بالاكل»
بعدته وتوجهت للمطبخ .«ممخربطه ، بس نمت شعري مبلل و المروحه ع ال5» رديت واني افقع البيض وأحضر الطاوة
انداريت عليه .«متريك لو من المطار گبل لهنا»
محمد .«لا كبل اجيتج ، امي لو تعرف تسويلي هوسه ، بس شكلج تحفه يستحق اسكت على حجيها» يحجي ويضحك
شبيك سفيه يحظي ، صحت جعفر اشوف امي وين ، طلعت رايحه لابتهال من البارحه و بابه بالدوام
حطيت الاكل ع الميز وصبيت جاي وكعدنه نتريك لحد ما فاجأني بسؤاله
محمد .«سارة ، شوكت حاجيتي احمد اخر مرة»
رفعت راسي وباوعت عليه بتفاجئ ، اني لحد الان ما حجيت شي ، شون عرف احمد؟؟؟؟؟؟
سارة .«وانت شعليك بيه ، احجي وكت اللي اريدة ، مالك دخل انت .. طالما اني مرتك المفروض ما تسمح لنفسك تشك بيه و بأخلاقي»
محمد .«ما اشك باخلاقج ، عرفي شون تحجين ، بس اشك بمشاعرج اللي بعدها تنبض باسمه» حجه بصياح وعصبيه
سارة .«طالما تعرف بعدة ينبض باسمه ، شكو خطبت ، شكو اجيت وربطتني بيك وتعرف ما احبك و لا رح احبك بعمري كله»
محمد .«سارة» صاح بيه بصوت عالي اجه جعفر
جعفر .«شبيكم!!»
محمد .«ماكو شي ، تعرف عناد اختك .. يلا اروح اني ، من يجي عمي سلملي عليه»
عاف وراح ، حاضر بس يعيط ، والله ولا اسكت
اليوم تحل كلشي ، صحتله
سارة .«محمد» طلعت وراه هو بالاستقبال يعدل غراضه ، .«انت شون عرفتني؟؟ شمعرفك بأحمد»
بقه ساكت وصافن عليه .....
________________
القصه من جانب محمد
_______________
اليوم تقررت دراستي وطلع اسمي وي الطلاب اللي يرحون لجامعه لندن .. صديقي احسان وياي
هو الضلع ، يعني صديق الطفوله .. احنه ندرس سوة من الرابع ابتدائي وكملنه لحد ما خلصنه جامعه .. عمري 26 سنه ، الاول على جامعه بغداد واحسان الثالث والثاني بنيه ويانه
اجت بعثه دراسات خارج ماستر ، واكيد اني وإحسان اختارونه لان الاول و الثالث ، وبنيه مركز الثاني متكدر تسافر لان متزوجه لهذا قدمت تكون معيدة بالكليه
المهم ، مشينه بالمعامله و روحه وجيه 3 اشهر احنه نشتغل بيها لحد ما كملت وتقرر اليوم اللي نروح بيه
بس بقت شغله وهي البنيه اللي احبها
اللش شغلت عقلي 7 سنين
حبيتها وهي 14 سنه ، جانت ذيج الطفله العناديه القويه
دائما اراقبها لحد ما دخلت معهد واني حبها بداخلي محد يعرف بيه غير اسماء مرت اخويه
جانت امي تلح علمود اخطب رنا بت خالي بس اني احب هالبنيه ، اضطريت اكول لمرت اسامه حت توكف وياي
وذبيت جهدي بدراستي حت ما افكر بيها
من داومت معهد صارت قريبه عليه ، يوميه من اروح امرلها اشوفها
انتبهت على قربها من ولد ، وعفويه تصرفاتها وياه
دزيت صديق احسان علي عليها بحجه يريد يخطبها ، ارد اعرف شنو رح يتصرف هذا الولد.
وطالما هو ما يعرفني ، دخلت وكفت قريب منهم و وياي إحسان صديقي ، وأول مرة اضم عليه سر واكتشفه من لعبت هاي اللعبه
حبيت موقف سارة ، وكرهت روحي لان بسببي اضطر ذاك يعترفلها و بحضوري
شفت قربه منها خبلني ، لزم ايدها وراح وهي ما اعترضت!!!!! هنا مبقه براسي عقل
رحت وي احسان لقسم اخته و منا حجابه ومنا حجايه اخذت رقمها ودكيتلها وصدتني
وبوقتها وعدت روحي انه اخليها الي قبل لا اسافر ، لازم تبقى الي .. جانت ومازالت ورح تبقى
ورسلت اهلي رغم جبرتهم ، امي عارضت وكتلها اسافر وما ارجع بعد ابد واتزوج هناك
امي اعرفها كلشي و ولا ابتعد عنها وهي قرار دراستي مراضيه عليه عاد اتزوج برة
راحوا واجو واسماء متخبله عليها وعلى هدوئها و توصفها واني جمرة بگلبي عليها
بيومها شفتها من رجعت جنت برة ، جانت لابسه جديد ، اعشق مستحاها من تمشي بالشارع ، ادبها وأخلاقها يصيحلي ويكولي محمد هي هاي اللي الله خلقها الك
مضى اسبوع واني على نار حت يردون جواب ، طلعت من الصبح لكربلا و طلبتها من العباس ، اذا صارت الي .. ابني هو عباس يكون
احبها حب مدري شون اوصفه
رجعت وبوجهي لاحسان ، ماريد ارجع للبيت اخاف يكولون رفضوا
لحد سمعت صوت ايلاف اخت احسان تخابر
جانت تحجي ومنفعله وتدعي على اللي خطبها
طلع احسان يشوف اخته شبيه ، شوي ورجع يضحك يكولي اختي تدعي عليك
هنا مدري شصارلي ، يعني وافقوا .. وسارة صارت إلي
كتله لاحسان يحجي وي ايلاف تحاجيها وتصير وياي مو ضدي وتقلبها عليه اكثر ، يعني مستحيل رح ااذيها واريدها تفهمها
لو تعرف مدى عمق مشاعري الها رح ترضى
متأكد شي يوم رح افوز بحبها
وهسه بقه احمد ، لازم اوصله علم واريدة يشوف انه صارت إلي
رجعت للبيت واني فكر ، وامي كالت انه خابروا وكالوا موافقين وبيومها نزلت لبيت جدي للبصرة حت اكوللهم انه اريد اخطب و اهل البنيه وافقوا
فرحت جدتي واعتذرت ع المشيه ما تكدر تحضر و وعدتني ع المهر والزفه تشوف سارتي
يومين ورحنالهم وحجينه رسمي ، و وراها بفترة حددنه وقت العقد و طلبت هادئ و بالحضرة علمود عمي و كتله لابوها بس تطلع السنه سنوي حفله
قبل لا ادخل الإمام رسلت لأحمد من رقمي الخاص وكتله تعال للكاظم بفلان وقت ولا تسأل ليش اذا سارة تهمك
وجنت واثق مرح يجي ، بس هم اكو جان احتمال حضورة
زرنه وصلينه ودعيت الإمام انه يكون تصرفي مو غلط ، و وكلت امري بيد الله وطلعت
كعدنه وحاولت انتظر ارد يجي ، ولمحته بعيد
بدينه نعقد ومن صار الجواب الهه كتلها رفعي راسج
بس ما توقعت اللحظه اللي تشوفه توكع دمعتها عليه .. حسيت بدي اقتلهم ثنينهم
اني ما جبته ياذيها ، اكتشفت اذيت نفسي بس
عصرت ايدها و كتلها انتهى احمد وهي باوعتلي بتفاجؤ لأن اعرفه
خلصنه اخذناهم بيتنه ، والمفروض يجون بعقد المحكمه ، بس العقد يتأخر لان ورة ما ارجع من لندن .. بعد كم يوم اروح حت اضبط السكن
صار وكعدت يمي وعطرها سطرني ، احسها طيرة واريد احطها داخلي واضمها كثر ما ترفه وبسيطه
شفتها تنقش بالاكل وما تاكل حجيت وياها جاوبتني بنشافه اني هم كمت كلت لاسماء اريد جاي
جنت متاكد رح تكول ما لان بزعتها اخر اسبوع
ضحكت سارة عليه وشفت ضحكتها واخيرا
دنروح انوب نطت رنا ، حمص ينبص ما تسكت
هو اني كوة ساكت ، كلمرة اصدها وهي ولا وياها .. اخ منج يمه
رحنه للمطبخ و تكلي لا تشوف نفسك و ما صير مرتك ، اي من اول يوم تعصبيني سارة ، ااخ طريقي شكد طويل وياج
سوت الجاي بطريقتها ، حطت هيل و كميه مي و جاي تقيسهن و مدري شنو .. بس جديا تحفه
طعمه فدشي ، مو جاي عبالك سوتلي .. وطبعا لازم رنا تغث بالحجي بس اسماء زين اللي سكتتها ولا جان مدري شسوي بيها
رجعوا و باليل خابرتها وهم تعاركت
وهيج مضت الايام وهي وياي قاسيه بكلامها واني مقدر لان اخذتها من واحد جانت راسمه عالمها وياه ، اكيد رح تتاثر شوي
سافرت وهناك تعذبنه اني واحسان لحد ما حصلنه شقه قريبه على الجامعه وسعر مناسب شوي ، لان ما لازم نستهتر بالصرف من البدايه
استقرينه شوي وحاولنا نضبط الوضع بالجامعه
اول اسبوع و قدمت انه ادرس و انطي محاضرات هم لان لغتي زينه ، ونحتاج شغل اهمشي .. و هم نكدر نتعامل وي العرب اللي يرحون و قبلوا ورة 3 ايام من الطلب
تعبنه هواي ، احسان هم قدم بس حطوه ع الاحتياط وكللوله اكو استاذ ينتهي عقدة هالسنه
مرت 3 اسابيع واحنه نركض منا ومنا هلكنه كلش ، نحتاج فلوس و عدنه مشكله الرجعه
تالي كلنه لاهلي وقت ابعد من وقت رجعتنه حت نضبط الامور وجمعنه الباقي الماخذيه من الفلوس وصار 7 اوراق ، دزيت إحسان وحدة .. يروح وانوب يحولي حت ارجع
بيوم اللي رجع خابرت سارة تريد تروح لإيلاف
ابد مو وقتها خفت لا تعرف إحسان راجع و اني لا وانوب تكول لاسماء لان هنه مثل الصديقات صايرات
ورة ساعه تقريبا من وصول إحسان خابرني كال مرتك عدنه ، شطت للعباس منورة عنادها ، خابرت عمي أتأكد وطلعت صدك رايحه
ادك ما ترد ، ارسل رسائل ما تردلي خبلتني
واني هنا مربط ما بيدي شي
تالي خابرت على ولد ويانه بالدفعه كتله محتاج هالمبلغ بس اوصل الولايه احوله الك وصدك ما قصر ونطاني وحجزت رأسا
الليل كله اني بالطيارة ، ونزلنه بالنجف وطريق سيارة متعب لحد ما دخلت بغداد احس انتهيت
وصلت ساعه 2ونص بالليل ، رحت لإحسان تفاجئ .. تالي شرحتله الوضع شنو
ضحك عليه يسويلي خبلتك المرة ، بالله شحجي وياه هذا ، ما مجرب النار التسعر بداخلي
نمت عدهم وب7 رحتلها بس جعفر بالبيت
امها و ابوها مموجودين وهذا افضل حت ما يكولون لأمي واروح بخبر كان 😄
فهمت جعفر انه ما يكول لاحد اذا شاف اهلي
ساعه ونزلت سارتي وصاحت جعفر ، صاحها دخلت ومنظر تحفه .. احلى شي من تشوف شخص تحبه على طبيعته
لابسه جانت تراك ميكي ماوس .. ويكلولي ليش تحبها ، اي عندي هيج طفله وما احبها
تناكرت وياها وحبيت اغثها وبنفس الوقت استفسر ، سالتها عن احمد منشوكت اخر تواصل بينهم
وردت بعدائيه وعلى صوتنه اجه اخوها ، حسيت رح افقد اعصابي من جوابها فضلت اروح ارتاح احسن وبعدين اتفرغ للسانها
شوي ودخلت للاستقبال وسئلت شون اعرف احمد .....
محمد .«من ارد اخطب بنيه اامنها على بيتي و أطفالي ، اكيد لازم اعرف كلشي عنها .. مو هيج ست سارة»
سارة .«حط ابالك احمد خط احمر ، وما اسمحلك تسال اول تجيب طاريه فهمت»
رفعت ايدها بوجهي خبلتني ، كملت لويتها ورة ظهرها و رديتلها بعصبيه .«ايدج اكسرها سارة ، لا تخليني من البدايه اتجاوز وياج .. لا تحولين ايامنه هيج ، حبيتيه وعذرتج وسكتت لان جنت اني مو بحياتج .... اما هسه تذكري ، انتي مرتي
احترمي موقعج ، تفكيرج بيه هذا ينحسب خيانه لانج على ذمتي»
احجي واني عاصر ايدها حيل ودا اشوف المها بس المي اكبر منها ، اريد اموته لذاك حت ارتاح منه
تركتها وطلعت ، ماكو غير انه ارجع لأهلي ارتاح واروح اشوف هذا شديسوي ، خل يعرف بعد تزوجت وانهي سالفته وياها
مضت الساعه واني ابيت اهلي وامي تحن فوك راسي ليش رجعت من وكت وليش ما كلت ولا سكتت من غير شي راسي ينفجر
كتلها خلصت الفلوس واجيت اخذ ما تصدكني
عفتها وصعدت نمت المغرب طلعت وي احسان ورحنه لاحمد بالبدايه من بعيد نسأل لحد ما عرفت قدم على شغل بالمطار مثل المبرمج حاسبات حسب اختصاصه ، اذكر سارة هم نفس القسم .
رحت للمطار أتأكد وتافجئت من خالها جميل يشتغل وياه وهو المسؤول عن احمد
اف منين هسه اطلعه من يمه ، كون ما يعرف هذا خالها ... راح احسان يمه خالها سلم وسوة نفسه متيه منين يحجز من مطار بغداد و دنريد طيارة تروح لندن .. شفنه الرحلات ماكو لازم من مطار النجف نروح
شوي و اجاني كال جرجت من خالها وفهمته اني من اهله وداريد اشوف شنو الشغل لان امه مراضيه ودزتني بدون علمه .. هه احسان يدبر كلشي السخيف
المهم ، عرفنه انه رح يتحولون لمطار البصرة
محتاجيهم هناك و خال سارة مبين هو مسؤول جبير هناك لان عندة عناصر جوة ايدة يشتغلون
و هيج رجعت ، عرفت هم مرح يكمل دراسته
احسان بقه الطريق كله يصنف يكلي اشتغلنه استخبارات منورة الحب ، دعيت عليه يتمرمط بحبه
ومضى اسبوع والمشاكل تكثر ما تقل .. يوم عن يوم سارة تطلع حجه شكل ، للحظه حسيت ظلمتها واخذتها مو برضاتها بس روحي بيها
عندي يقين رح تحبني مثل ما احبها
اليوم رحتلهم وياي اسماء جنت ما خذها من بيت اهلها لان اسامه عندة دوام يتأخر لليل
كالت خل نروحلهم وما جذبت خبر رحتلها
.
جان عدهم مرت خالها ، كاعدين بالهول واحنه طبينه بالاستقبال ، اسمع مرت خالها تقنع امها تودي سارة طبيب نفسي لان منعزله على روحها !!!!! شتحس هاي ، شدتخربط
رسلت لأسماء تجيني هي و سارة
شوي و دخلوا كتلها لسارة تجي يمي وحجيت وياها بصوت ناصي ...
.«شبيج سارة ، شنو كلام مرت خالج هذا ، اذا محتاجه شي لو مريضه كوليلي ولا ترحين لهذا الكالت عليه»
سارة .«مابيه شي ، ومعليك انت»
محمد .«شون وي لسانج ، احجي شصاير اللي مرت خالج كالت هيج»
وكعت دموعها و شاحت وجها عني .«مصاير ، بس ما اطلع من البيت كعدت تسوي لأمي بتج تخبلت» بجت بحرگه موتتني
جريتها لحظني اهديها واحجي وياها صوت هادء لحد ما هدئت .. بتعدت عني وحجت لأول مرة تطلب مني شي ...
.«خل نطلع محمد ، لا تحسسني جنيت صدك
كرهت الاربع حيطان الكاعدة بيها ، فدوة لا تخليني هنا اليوم» ورجعت تبجي
جريت نفس ورجعتها لحضني ، حسيت لفت ايدها عليه ، اول مرة احس بيها مرتي من صدك
كلت لاسماء تاخذها تغسل وتتحضر تطلع ويانه بين ما اخابر عمي ، وحمدلله ما عارض
نزلت لابسه صايه وشال شامرته هيج لان اسماء كالتلها جاي بسيارتي
بس اشرتلها تضبطه افضل خاف ننزل بمكان
وطلعنه وسارتي وياي ، بالطريق كعدت يمي لان اسماء بيدها اموري تنيمه
صافنه من الجامه جريت ايدها شبكتها بيدي
باوعتلي ابتسمت شبه ابتسامه ورجعت عينها ع الجامه ... بس شدت على ايدي وما جرتها ..
حسيت ملكت الدنيا بحركتها هاي
فترينه شوي ورجعنه ما نزلتهم لان اسماء نام امير بحضنها خطيه تعب
اخذتها لبيتنه وكلت بالليل ارجعها من اخلص تحضير غراضي والاوراق
كاعد جوة و اجه إحسان يمي نحضر معاملتنه سوة ونشوف النقوصات ونحدد المصادر النحتاجها ، المهم .. التهيت عنها
صعدت غرفتي شفت حجابها ع جربايتي حاطته ، واخيرا شي منها عندي
شلته حطيته بالكنتور وكلبت الجربايه اطلع جنط ، دخلت الغرفه هي تفاجئت بوجودي
وردتها من الله اجت صحتلها
.«سارتي مدام جيتي ، الزمي الصاجه خل اطلع الجنطه»
سارة .«اكمشها اني اجريالك ، ياهو تريد ؟»
محمد .«ذيج الزركه ، بس انتبهي سيم فوك راسج يصير خاف يعورج»
مهتمت وراحت من الجهه الثانيه طلعتها
ونزلنه الصاجه على كيف سوة
رحت فتحت الجنطه حت احط ملابس هي عدلت الفراش رتبته
سارة .«تحتاج اساعدك لو اروح»
محمد .«لا حبيبي هسه اكمل ، هو بس قمصان وبناطير احط ، ادزهن هسه وي احسان وباجر اروحله حت نطلع سوة»
سارة .«انتظر نرتبهن عدل» و توجهت للكنتور فتحته كله وتناوشني الملابس
طلعت حجابها شافته معلك ، كتلها جان ع الفراش واني كلبته
بقينه نرتب لحد ما وي الملابس جان ثوب بصلي
اعتقد مال غيداء حاطته يمي لان من تكوي كلابسها تحطها بكنتوري حت لا يخرب الكوي
بقت صافنه عليه وساكته
عرفت شتفكر .«هذا يمكن مال غيداء ، تكوي ملابسها عندي»
هزت براسها وحطته ع الفراش كملنه تلملم
حطيت ساعتين و اربطه .. كالت جواريب ما تحط ، زين ذكرتني
خلصنه دنغلقها طلعت مليانه ما تنسد ضحكنه ثنينه .. تالي كالت اخذ جنطه صغيرة واضطرينه نشيل الفراش مرة ثانيه وطلعت وحدة اصغر
دتحط بيها طبت اسماء و رنا للغرفة ، اشرت لأسماء وحجيت .«شكو مداكات الباب ، بالله دتبدل او اني دا ابدل» نبرتي عصبيه شوي لان قاصد رنا
اندارت باوعتلي وراحت الفستان
رنا .«يا محمد هذا فستاني ماخذة واني ادور عليه ، لو كايل ع الاقل انطيالك بدون ما ادوخ»
محمد .«وشعندي بيه ، شايفتني مرة اخذة
حسبته فستان غيداء .. شكو تحطن ملابسجن عندي ، مستحلات كنتور امي وهسه كنتوري»
سارة .«اهدة هو فستان ، عادي نسته»
رنا .«لا تتدخلين بينه ، واي اني حاطته من بدلت هنا ، عندج اعتراض»
محمد .«رنا ، احجي عدل فتهمتي»
عصبت لان اعرف هسه سارة ما تصدك تلكه سالفه وهسه تكولي ملابسها عندك ومن هالحجي
منين ما اديرها تنسد بطريقه شكل .. طلعن وبقيت سارة يمي لحد ما كملت
سارة .«شكد تبقى هالمرة؟»
محمد .«اقلشي 3 اشهر ... صعب ارجع كل اسبوع ، الفيزا غاليه عدهم»
سارة .«محمد ، انت بعدتني عن ناسي ، اذا انجبرت اروح وي مرت خالو احسب حسابك انه عمري كله ما اسامحك ابد»
نزلت دمعتها ، كمتلها .. اعرف شكد صعبه عليها
وصعبه عليه اكثر منها بس لو تشوف شديصير بيه
جريتها لحضني وراسها على صدري ، وللمرة الثانيه تحاوطني هي هم بايدها
جريت نفس من شعرها وكتلها .«اذا صار ، ورحتي واني هناك .. سارة حسبي هاي فرصه من السمه الله دزها الج حت تسمعين نصيحه ممكن تفيدج وممكن تكون معلومه تنصحين بيها اطفالنه بالمستقبل ... واوعدج احاول ما خليج ترحين ، بس اذا صارت .. رح تعذريني لاني بعيد ومابيدي شي»
سارة .«ماريد اطفال ، ماريد اتزوج .. الزواج فاشل كلش ، شوف علاقه اهلي .. من تتعود علينه رح تندم لان ناسبتهم ، ابويه حنون وامي قاسيه لابعد درجه .. دائما يتعاركون لأن ماكو تفاهم بينهم»
محمد .«هاي كدامكم هيج ، ماكو مرة تعيش وي زوجها بدون ما تحبه ، يمكن عمتي قاسيه صح ويمكن تتعارك وياكم هواي ، بس انتبهي بالمستقبل اذا يتاخر ابوج .. شوفي شون رح تقلق لحد ما يدخل البيت و ترتاح ، كل العائلات تكون مبينه باساس قوي و ملتفه بغطه ظاهر للناس بس ، من نعيش سوة رح تفهمين قصدي»
سارة .«محمد ، صير صديقي بس .. ماريد غير رابطه بينه» تحجي بصوت ناصي وكأنها خايفه مني
محمد .«رح اكون صديقج لحد ما تطلبين نغير علاقتنه ، بس سارة هذا مو معناها تتخطين كلمتي ، لو تعانديني كدام اهلي و اهلج
بينه اصدقاء و كدام العالم انتي زوجتي ، اذا هيج ومتفقين اني ما عندي مانع»
ضحكت عليه وهزت راسها موافقه ، بستها من راسها طلعنه تلكتني امي
امي .«ها طلعت ، كلت اجي اشوف خاف رح يجي الطفل» يا !!
محمد .«شهالحجي يوم ، شايفتني بلا أخلاق»
امي .«والله اذا مرتك مطيرة عقلك ، كلشي تسوي»
سارة .«لا خاله لمينه ملابسه جهزناهن بس ، وكاني رح اقبل انه يتمادى» حاولت تحجي بضحكه بس مبينه منحرجه
محمد .«ارتاحي يمه ، حت بوسه حارمتني منها»
صاحت بيه .«منو باس راسي» ضحكت امي عليها
.«هي هاي المكيفه بيها ولج ، جنت اطلع من غرفه عمج الكل يعرف شسوة منورة مكياجي المخربط»
محمد .«هلا هلا ، ها يوم .. وج سارة يوميه اجيبج حت اعرف بطولات مهاوي وي قاسم افندي»
ضحكنه كلنه سوة ونزلت الجنط ، كلتها تتحضر حت نرجع .
شوي ونزلت تضحك وي اسماء ، اف بس صوتها ابيتي راحه نفسيه
دنطلع اجه اسامه كال اجي وياكم
استلم السياقه هو وإحسان يمه واني ورة يم سارتي وطلعنه .. ضحك وسوالف لحد ما وصلنه
نزلت سلمت على عمي وكتله انه رح اروح 3 اشهر وارجع
وراها رحنه .. ومستغرب من هدوء سارة
توقعت سالفه الفستان ما تسكت عليها !!!!
.
.
.
.
وانتهى 🔥
شنو رأيكم ؟!!
تعليق 💬 و نجمه ⭐😉
.
.
.
Geaanaa❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!