الفصل 35 | من 45 فصل

رواية احببتك انت الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ESRA'

المشاهدات
21
كلمة
7,767
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

#أحببتك_انت
.
.

أخبروا قلوبكم أنها تستحق الفرح
و أملؤها بالإبتسامة
و استودعوها الله
و كونوا مطمئنين 🌼✨
.
.

محمد :
فتحت عيني ابويه يمي كاعد
التفتت اني بسيارة
راسي بعدة واجعني و صداع

محمد .«ها يابه كملوا»
ابويه .«لا بابه بعدهم ، جيت اشوفك لكيتك واكع»
محمد .«اي ضغطي هبط و محسيت بعد»
ابويه. «دكوم بابه اسند نفسك شوي و نروح البيت»
محمد .«انشالله ، يلا كوم»

نزلنه و رجعنه للقاعه
مخلصين و هوسه شو !!
اف يعني علنوا التقييمات ؟!

رجعنه لطاولتنه بس سارة و علي
محمد. «ها وين الباقين»
شو هاي طفرت و عيونهه كلها دموع

محمد. «شبيج ! شصار ، منو وياج ؟؟»
علي .«اهدئ مبيها ، انت تأخرت وهي سوت عزة»

كومتها كدامي مسحت دموعها
.«شبيج بنيتي ، هاي واكف كدامج»
هزت راسها اي و دموعها تجري
لا اكو شي بيها اكيد

محمد .«وين احسان و عقيل ؟»
علي .«هسه يجون يشوفون التقييم»
محمد. «اعتقد ما ينطون اليوم تقييم الاوئل»
سارة .«لا نطوا ، المركز الاول تورال»

محمد .«اي هاي بنيه بلجيكيه ، اعرفها»
علي. «يعني !!»
محمد .«يعني هاي الأولى مال الجامعه كلها لان شعله مال شطارة»
علي .«هاااا هيجي»
محمد .«نطوا غيرها لو بس هي»

سارة .«إحسان هم طلع تقييمه»
محمد .«صدوك والله ،شنو مركزة!»
علي .«الثالث بدفعتك و 15 على الجامعه»
محمد .«كلش زين ترة ، من بعد تركيزهم توقعت ما نحصل شي اصلا 😂»
سارة .«شسوي لو ما تحصل بالله»
محمد .«ابسطج هنا كدام الكل»

نظرت لعلي و سكتت .. اعرف بيها شي
بقينه كاعدين شوي و إجه عقيل و إحسان
شو وجوهم مگلوبه !!!
باوعتلهم نص عين .«شبيكم»
عقيل .«انت بالذات تسكت»
محمد. «شمسويلك ولك»
عقيل .«منوراك غير»
إحسان .«شون صرت»
محمد. «هاي كدامك زين»

كمت على حيلي و حضنته باركتله
تعب على نفسه ، جنت متأمل اني الاول و هو ثاني او العكس ماكو مشكله
بس زين إلي طلع بالثالث ، هم نعمه

اجه بروف براي و المقرر استاذ جون
كمت تشكرت لحضورهم بهاليوم
ثنينهم باوعولي و يضحكون .. همممم

استاذ جون .«تقييمك على باجر مع الدفعه الثانيه»
محمد .«اي أعرف»
بروف براي .«شمدريك»
محمد .«من قدمت الرساله ، الدكتورة اشرت عليها بالختم الأحمر»

بروف براي .«استاذ إحسان ، صاحبنه يعرف»
همس بصوت ناصي 'ناقص مو بيدك'
شنو متعاركين و ما ادري

استاذ جون .«يمكنكم الآن الذهاب لمنزلكم إنتهى الوقت»
ابويه رد عليه .«شكرا لك أستاذ جون»

لكنتهم بالفصحه 😂
التفت على سارة .«اتركي دموعك هذه سينيوريتا 😉» وراح 😠

الف مرة منبها لا تتغزل بطرگاعتي
خلينه و طلعنه كلنه .. سارة و ابويه وياي
و الباقين رجعوا وحدهم

ابويه .«اسفط يم صيدليه بابه ، اخذ هذا الدوة لضغطك»
مدلي ورقه كاتب بيها علاج

محمد .«لا تخاف يابه مبيه شي»
سارة. «هم هبط مرة لخ»
محمد .«من التوتر الصار لا تخافين»
سارة .«من نوصل روح للاسواق جيب نارنج حت لو بس ثنين»
محمد .«شسوين بيهن»

شنو معقول هذا اللي مشتهيته نفسها ؟؟

سارة .«اسويالك علمود ضغطك»
محمد .«هااا ، لا هسه انام شوي وهذا اهو»
سارة .«عمي باقي هنا مو»
ابويه .«لا بنيتي ، بعد فد ساعتين هيج و ارجع»
محمد .«ليش حاجز مرجع»
ابويه .«غير استقتلت لحد ما حصلت ذهاب ، كلهن بس إياب .. على آخر لحظه يلا لكيت
و مكدر ابقى عندي مرضى مسؤول عنهم هناك»

محمد .«سارة ترجعين وي ابويه»
سارة .«ليش مو على اساس حجزت على باجر»
محمد .«مو عندي شغله هنا»
سارة .«اي ننتظر و نروح»
محمد .«لا تعاندين ، ارجعي احسن»
سارة .«تريد أحيل عمي على سوالفك ؟ اذا تخليني اروح كللشي احجيله»
محمد .«خايف منج ولج»

ابويه .«كافي بابه ، ما تجوزون انتو ما تعقلون»
سارة .«والله يا عمو لو اكولك شسوة اصلا انت تكولي روحي لاهلج بابه»
محمد .«هااا واني هم احجي ورح يخليج غصب عنج حت تخليني اسامحج»

ابويه .«شش ثنينكم صوت ما اسمع»
محمد .«اي يابه شونه ابن غيداء»
ابويه .«بعدة مجاي»
سارة .«صدك !؟ لعد عمه كالت صارت عدها ولادة»
ابويه .«لا لعبوكم حت ترجعون»
محمد .«يلا وصلنا»

نزلوا و رحت صفيت السيارة
اتأخرت عنهم حت يصعدون
اتصلت على المختبر اشوف النتائج
طلع بعدهه مكامله
لو ديصنعون قمر هم جان كمل

صعدت للشقه كلهم كاعدين
سمعت كلامهم يحجون

عقيل .«غير ردت ابسطه اله شوي»
إحسان .«كتلك لا تتهور»
عقيل .«ما عبالي يأجلوه ، كلت هذا هو رسب محمد و يامن يخلصنه منه على ها ما خليتوني اقرة»

علي .«هههه وداعتك ما ناكلها احنه ، بس هالمسكينه اللي تزوجته و خلته يلتهي»

سارة .«عزة أني شكو»
علي .«منو اللي بجت اله تطلعني»
سارة .«غير من الملل اصلا حمدوا ربكم جنت هادئه و عاقله ، لو ابيتنه جنت اخبل جعفر لحد ما يطلعني»

ابويه .«المهم هسه تقييمه بعدة»
أحسان .«اي عمو على باجر خاليه»
ابويه .«محمد الاول اعرفه ، واثق من هالشي»

دخلتلهم أضحك .«يي كملوا شمسوين بعد»
عقيل .«ولا شي ، انزل جيب كيكه يلا»
محمد .«واني شكو»
علي .«لحظه اصبر .. رح أتنازل و اجيبلكم الكيكه على حسابي حت تعرفون عظمه الانسان اللي كدامكم شكثر كريم و جابلكم كيكه نجاح هالثنين»

سارة .«طالما رح تجيبها ، حباب وياك فد تشكيله حلويات»
علي .«ما تدزين رجلج ، فاتح سبيل و ما ادري»

طفر بوجهه فزت منه 😂
عاب حظك اي والله

محمد .«اكعد ، اني رح اجيب احسن»
علي .«كيفك ردت اوفر عليكم بس ما قبلتوا ، وياك جيب مشاريب عيب يعني لازم نضيف عمي»

محمد .«ابنل الابنل رادت حلويات عطت هسه كاعد تتشرط»

كام يمتمت خربنه ضحك عليه
نزلت وياه جبنه كيك و اخذت لسارة حلويات
صعدنه و احتفلنه بنجاح إحسان و تفوقه
مضى الوقت و ودعنه ابويه وراح
اسعدني كلش بجيته هاي رغم قصيرة
وصلناه للمطار و حجزت النه هم

إحسان عزمنه على العشه برة
هم جان الجو حلو و ضحك
سارة منطلقه على الآخر
رجعنه للبيت كلمن راح غرفته

دتبدل و نفسها كامت تكلب راحت استفرغت
اراقب واني على أعصابي مستحمل
خربهالتحليل اللي يرادله دهر يلا يطلع
سندتها و كعدتها على السرير

نطيتها مي و رحت اطلع براسيتول
من شكيت بحملها واني ما انطيها غيره
لان ممنوع تاخذ أي شي خلال فترة الحمل

انتبهت اكو شريط شاخطه الإسم مالته
اوف منج سارة ، ما كفاج اللي صار بيج
ناويه ترجعيلها مرة ثانية ليش

نطيتها شربت و طلعتلها ملابس بدلتلها
عصبي منها بداخلي كوة مستحمل
و كدامها هادئ على امل يكون تفكيري غلط
رغم متأكد الف بالميه صح

نومتها بحضني و افكر شون يعني وياها
ادري هنا متطلع وحدها
شون اخذت هالاشرطه هاي ؟؟
شون اشترتهن من جديد !!!

نامت عفتها و كمت رحت لعلي
فتحلي الباب .«ها بيك شي»
محمد .«ادخل»

دخلت و سديت الباب ورايه
كعدت مقابيله .«الوقت اللي اني بيه بالدوام ، سارة طلعت وحدها ؟؟»

علي .«لا أبد ، لو ويانه لو نتركها هنا ونروح نجيب اللي تريدة»

محمد .«زين ، موصيتكم شي من صيدليه»
علي .«شصاير محمد ؟؟ اسالتك وراها انه»

طلعت الشريط كدامه .. اخذة كلبه
علي .«تالفه الإسم !!»
محمد .«هذا السم الجانت تاخذة»
علي .«لا محمد مو لهالدرجه ترجع عليهن ، بالذات هي وياك يعني عليمن ترجعلهن»

محمد .«هذا اللي مخبلني علي .. تدري مسوي تحاليل حت اعرف بس ما ديطلعن وكأنه من خوفها داعيه عليهن ما يطلعن»

علي .«انت اهدئ و لا تفكر انه هذن نفسهن ، بعدين ما عليها أعراض هاي الحبوب»

محمد .«اقرة درجته هذن 500 من عرفنه جانت تاخذ ابو الـ800 يعني قللت حت ما يبين»

علي .«ما اعرف شنو اكولك ، بس انت وياها بالغرفة يعني ما منتبه على شي»

محمد .«علي اغلب وقتي جنت ادرس بيا حال اركز وياها .. اندري شوكت ارتاح عاد»

علي .«لا تحجي هيج ، بعدين وذا رجعت عليهن !! ها ؟؟ انت هم ارجع احتويها
مرتك تحبك محمد ، ما معقول تعاندك لو حجيت وياها بهدوء و فهمتها»

محمد .«ههه ما شايفها حقك .. هف نام خل اروح اني هم»
علي .«تريد أسألها باجر بس بطريقه ما تنتبه»
محمد .«باجر نرجع ، طيارتنه بالوحدة»
علي .«يي اكو وقت ، حاول تكعدون من الصبح»
محمد .«ما ادري ، أشوف»

رحتلها وبقيت صافن عليها
شنو بيها يعني لو تطلع شكوكي غلط
شوكت رح اكدر أعيش وياج مرتاح فهميني !
مدري شون غفيت إله عيوني احسهن احتركن
تعبان و نعسان و قلقان عليها هم

'
حسيت عليها كاعدة على السرير ولازمه بطنها
كمتلها بسرعه .«شبيج موجوعه ، شو دوري عليه»

ما هتمت بقت على كعدتها و تبجي
كمت كعدت كدما ا شوف ملابسها كلها دم
وجها و حلكها كلها شدهتني شنو هاي شبيها

سارة .«مات ابنه»
محمد .«شش شنو ابنه ولج ، كومي غسلي مبيج شي يلا كافي بجي»

رفعت ايدها كلها دم وشي مدري شنو
'

فزيت من النوم هي دتگح
استغفرت ربي واني اتذكر منظرها كلها دمايه
كمت جبتلها مي شربتها ارتاحت شوي
وكأنه مرتاح جيتيني بهالمنام
رجعت مددت و اخذتها لحضني
ايدي على بطنها و أتمنى اذا صدك هنا ابني
اتمنى الله يحفظه النه لحد ما اشوفه

رجعت غفيت بالف يا علي
منظرها ما ديفارگني
كل ما افز ارتاح شوي من الكاها بين أيدي
اخرها حسيت بالسبعه الصبح بعد ما رجعت نمت
وكأنه رح انام مثل الاوادم

كمت توضيت و صليت الصبح
و كعدت فوك راسها قريت قرآن
كملت و كعدتها تصلي هي هم و تحضر غراضنا

كامت و لازمتها دوخه كوة يلا توازنت
لا الشغله مو سهله لحد ما ارجع
بدلت ملابسي و طلعت صار بوجهي عقيل
.«صباح الخير»

محمد .«صباح النور»
عقيل .«شو طالع من الغبشه»
محمد .«شغله ضروريه اقضيها واجي»
عقيل .«شوكت تروح للجامعة»
محمد .«شعندي بعد»
عقيل .«ولك تقييمك اليوم يطلع»
محمد .«اووو نسيته ، اكمل شغلتي واروح»

علي من وراي .«اصبر محمد جاي وياك»
محمد .«ماريد اتأخر»
عقيل .«اخذوني وياكم»
محمد .«شنو حفله رايح»
عقيل .«لا مو حفله بس بدربكم حت اجيب صمون خبز شي شناكل هسه سويرة تطلع لسانها و تعصب علينه وبعد يبوووو يامن يسـ. »

محمد .«اسكت اسكت ولك مسجل نفتح ددوددوددوددو»

عقيل. «هههه دا اشكيلك ضيم مرتك»
محمد .«اليوم نروح و عود ارتاح»
عقيل. «لا ، بروح ابيك صدك !! منو بعد يسويلنه اكل مال اوادم»

محمد .«ما تروح تزوج ، ماكو غير مرتي .. يلا ولك ارد اروح»
علي .«جيت جيت»

طلع يلبس جواريبه و بيدة الكوت
محمد .«هسه جيتك شنو فهمني»
علي .«بالطريق افهمك»

عقيل .«اصبر»

راح على غرفه إحسان هبدها دگ
طلعت سارة من الغرفه مخترعه .«هاي شصار»
محمد .«خبالات هاللوح هذا ، طالع اني ساعه و ارجع»
سارة .«منو باقي»

فتح الباب إحسان وي ما ديحجي
نط عقيل .«إحسان باقي ، يلا امشوا»
إحسان .«صخام الوجه شهالخبال»
عقيل. «رايح اجيب ريوك منو يبقى وي مرت اخوك»
محمد .«خبال ، يلا علي»

طلعنه و ذبينه عقيل يم الأسواق
توجهت لعيادة شكد فتريت يلا لكيت احد فاتح

علي .«شعندك هنا»
محمد .«ارد اعرف السفر يأثر على الحمل لو لا»
علي .«سارة حامل»
محمد .«ما اعرف بس شاك ، التحاليل بعدها»
علي .«تدري هي بروحها»
محمد .«لا عبالها خربطه بمعدتها .. صار فترة شتاكل تستفرغه»

علي .«هذا مو دليل على حملها»
محمد .«انت ما تعرف اسكت»
علي .«ترة طبيعي ما اعرف ، لا حامل قبل و لا مجرب»

بقيت صافن عليه شيحجي هذا !!!!
علي .«لا يروح بالك بعيد ، قصدي ممتزوج حت اعرف هالسوالف من عروستي»

محمد .«يوم المنه تزوج واخلص من صحبتك هاي»
علي .«هسه اكوللها لاسماء شوفي حماج شون لسان»

عفته و نزلت ، شكد يلغي ولا يتعب
دخلت العيادة و سألت عن طبيب
شوي واجه كعدت وصفتله حالها
كال هاي اعراض حمل رغم مو دائما
و هم مو الكل يضرهم السفر
نطاني ارشادات في حال تعارضت

طلعت و رأسا للجامعة
شفت بروف براي هم حاضر
سلمت عليه و كعدنه واني مستثقل اكوله إنه
يروح يشوف نقييمي حت اروح
بس نسيت وياي الكارثه قام بالواجب

اشتغل التلفون إتصالات لحد ما اندار على بروف

علي .«استاذ براي ، يريت تشوف تقييم محمد .. زوجته حامل و وحدها بالبيت تاركيها»

بقيت اغزرة على هالدگه شكو تلغي تفاصيل
بروف براي .«اوه اوه مبروك استاذ محمد ، هسه اروح اشوف و اردلكم تدلل»

راح و دفرت كرسي علي .«بعد ناقص تفاصيل اكثر ما كلتها»
علي .«اي والله ، نسيت اكوله انه قلق عليها لا تموت وهو مو يمها»

للحظه تذكرت المنام كدامي
تموت واني مو يمها !!!
ممكن تحتاجني واني مو يمها

علي .«شبيك هيو ترة اشاقه لا تبتئس ناقصك بس تقيم العزة و راحت سويرة لدار حقها»

محمد .«صوتك ما اسمعه علي ، ممكن!»
حجيت بجديه شوي عاد سكت ما حجه

حضرت مناقشه اربع طلاب
لحد ما رجع وياه المقرر جون
كمنه تسالمنه عليه .. قدملي قلادة و علبه بيها الشهادة التقديريه

جون .«لانك مستعجل جبناها هنا»
محمد .«تسلم استاذ هاي بعد وراي اشغال»
جون .«مبارك لك السنيور الجديد»
نظرت لبراي و ضحكت تشكرته
خلينه و طلعنه حت رقم التقييم ما شفته

رجعنه للبيت التفتت على علي
.«شون رح تسألها»
علي .«لا تخاف مدبر طريقه بس ماريدك تخربها»
محمد .«هو اني لو انت 😒»

صعدنه للشقه عقيل كاعد بين كتبه
هف ذولي ممخلصين بعدهم

محمد .«شهالكسل ليهسه تقرة»
عقيل .«هسه غير يبطل الفيلسوف»
محمد .«كوم لغرفتك اقرة»

عفته و طبيت غرفتي ، نزعت الكوت و السترة
رحت للمطبخ جانت هناك
التفتت محد بيهم موجود
رحت حضنتها من ورة ايدي على بطنها

محمد .«شلونه الحب مالي»
سارة. «مشتاقلك بس وخر عيب يرحون يجون»
محمد. «هسه نرجع بيتنه و نعوض محد على راسنه يبقى»
سارة .«خل اروح لأهلي»
محمد .«اوديج طبعا بدون ما تطلبين»
سارة .«فدوة لگلبك»

محمد .«جوعان شنو عندج اكل»
سارة .«عقيل جاب كاهي تاكل»
محمد .«منين لكه هنا محد يسويه»
سارة .«إحسان سأله ماله من بيت واحد اسمه مؤيد مسوي و ذاكرنه وياه»

محمد .«هاااا اي شو جيبي ، انتي اكلتي»
سارة .«لا معدتي متقبلته»
محمد .«خير انشالله ، لعد سويلي غير شي»
سارة .«ليش طيب»
محمد .«لا شنو اكلتي جيبيلي نفسه»

سارة .«بس حليب شربت يلا استقرت نفسي»
محمد .«ما عدنه كيك»
سارة .«اي اكو»

كاعدين و إجه علي ، غمزلي و كعد كدامي

علي .«عبالك مو طلعت ، وجع براسي فضيع»
سارة .«هستوك دخلت مبيك شي»
علي. «ما اعرف صداع حت عود حلت اقرة بس مبيه»
محمد .«اجيبلك علاج من الصيدليه»
علي .«يمعود هسه يمشون براسك واحد سكط ما يفيد»
محمد .«شون لعد هسه وراك دراسه»
علي. «ماعندك شي علاج انت مو ابوك طبيب كوم دور»
محمد. «هسه اروح اشوفلك»

سارة .«اكعد اني اشوفله»
محمد .«لا رايح»
سارة .«كمل ريوگ»

زبگت للغرفه متوترة ، طبت و سدت الباب
محمد .«خافت شفت»

ضربت إيدي على الميز حيل
دخل عقيل للمطبخ .«اصبر اساعدكم»
علي .«بشنو ولك»
عقيل .«شكيت اني هم»
محمد .«بشنو شكيت»
عقيل .«اندري انتو كولوا»

خرب حظك اي والله
كعد يمنه شوي واجت بيدها قرص واحد
نطته اله و خلت كدامه ماي

علي .«شنو هذا؟ ترحين تسمميني يمعودة»
سارة .«اخذة وهسه يهدئ وجع رأسك»
محمد .«شنو هذا سارة»
سارة .«ولا شي»
علي .«وج شنو تنطيني ولا شي مجرمه مجرمه»

بقيت انظرلها وهي تصد عينها عني
علي مثل انه بلعه و كام
شوي و طلع ، راح يعرف هذا شنو

كاعد على اعصابي ، فلم هندي على إسباني على امريكي على افلام كرتون اطفال
مدري وين الله ذابني

مرت ساعه ورجع علي وجهه ما يكصه طبر
شبيه هذا انوب !! شطلع نوعه ؟؟

كملت سارة الجنط و بدلت
تحضرنه نزلتهن للسيارة

إحسان .«شكد و ترجع»
محمد .«لحد ما تبلش سنه جديدة للطلاب ، بعد ما تربطني هنا دراسه»
علي. «رح اقدم وياك بس اكمل مناقشه»
محمد .«حت هنا ما اخلص منك»
علي .«حظك هذا غير ، روح اشكرة»
عقيل .«اصلا احنه نخلص و نرجع»
محمد .«شعجب رح ترجع»

عقيل .«قررت اتزوج ، بعد وين تجيب مرتك واني تعلمت على اكل مال اوادم انوب ارجع لاكل المطاعم اموت»

سارة .«سويلكم كم طبخه تفيدكم كم يوم»
علي .«عبالج رح يطبخهن هذا»

محمد .«من ترجعون انطوني خبر»
علي .«لا اصلا فجاة تلكانه جاييك»
محمد .«حت انهيك»

إحسان. «يلا كافي ، بقت ساعه بس امشي اوصلكم»
عقيل .«كلنه رايحين لا تطير بروحك»

عفتهم يتعاركون و نزلنه
اني اسوق حت تكعد يمي احسن
هم هوة نفه و هم مو واحد من الولد يمنه

ركبوا و طلعنه للمطار
حاولت الطريق يكون بسرعه ما تضايقها
كل ما اشوفها اتذكر منظرها بالمنام
استغفر الله ربي .. امنتها عندك يا الله

دخلنه المطار لحد ما اجه نداء طيارتنه
محمد .«يلا بعد نروح ، درسوا عدل»
علي .«لا تخاف تعرف نبيض وجهك»
محمد .«انت بالذات خايف منك»
علي .«بكل فخر ✌»

عقيل .«اني ميحتاج توصيني لان اعرف هذا الوقت هو الوقت النهائي بعد و يكفي عايف عدنه احسان اللي ابحدة معضله على راسي»

كفخه إحسان .«احمد ربك»
محمد .«كله يبقى لمصلحتكم»

ودعتهم و علي تغيرت تعابيرة
حضنته اودعه و«شبيك»
علي .«انتبه على مرتك»
محمد .«طلع هذا الشريط»
علي .«اول ما توصل حاول تعيد تحاليلها»

ابتعدت عنه .«على طاريهن .. اليوم بالخمسه يدزون ضرف بيه النتائج صورة و دزة»

علي .«منو يدري بيه»
محمد .«بس انت ليش»
علي .«هيج ، لا تحجي عنه كدامهم»
محمد .«علي دا اسافر ، لا تقلقني»
علي .«افهمك كلشي بس خل أتأكد»

ندت براسي اي رغم ممرتاح ابد
تركناهم و طلعنه للطيارة
نفس الرجعه خليتها يم الشباك
بس مقبلت كالت ادوخ !!!

طرنه بالجو تحت ضغط عقلي فضيع
ليش طلب نسوي تحاليل !!
شنو طلع ؟ ليش نبه ما اذكر كدامهم
شنو اللي عرفته يا علي و ضامه عليه

___________ سارة تروي ____________

احلى 21 يوم قضيتها و رجعت
رغم التوتر الصار شوي
بس مرتاحه كلش

وهسه رح ارجع والجزء الصعب رح يرجع
واللي هو تركيز محمد رح يكون وياي !
لازم ارجع اتخلص من الاشرطه كلهن
نفسي متأثرة صار 4 ايام لأن تاركته
رغم احس محتاجه اخذ حت راسي يهدأ

اللي جنت اخذه ابيت اهلي ولا هيج سوى بيه
حت جسمي ما تعود عليه بهالسهوله
يمكن ما عرف يجيب نفس اللي كتله عليه
و يمكن لأن شركه تختلف !!!

رجعنا العراق و هبطت الطيارة على أراضيه
نزلنه استلمنه غراضنه و طلعنه شفت بابه و جعفر و عمو جايين يستقبلونه

فرحت كلش بشوفه بابه
حضنته حيل واخذت طاقه منه
جعفر هم حضنته حيل
اللي يشوفني يكول صار دهر مشايفتهم

سلمت على عمو و طلعنه للبيت
بدة وجع بطني و نفسي تريد ترد
كوة استحملت الطريق على أعصابي
اتوسل بداخلي تستحمل لحد ما وصلنه
دخل عمي و محمد هم ديسلم على عمتي
تجاوزتهم و رحت للحمام
احس افادي نشل من الوجع
عبالك رح اتقيئ معدتي بعد كثر ما فرغت

شوي و إجه محمد للحمام شاف كاعدة كدام المغسله مبيه قوة اتحرك
كومني سندني عليه و غسلي و جهي
خليت راسي على صدرة بس خل استرجع جزء من توازني لان صفر صار بعد
ديريد نطلع اشرتله لا
بقينه على وكفتنه لحد ما ارتاحيت شوي
راح جابلي شوي ملح يرد روحي

حسيت صرت احسن غسلت وجهي
عدلت حجابي و طلعنه يمهم

سلمت على عمتي و غيداء و اضحك بوجهم
ماريد احد يلاحظ تعبي هذا و يسأل
يكفيني لو محمد سأل شنو رح اجاوبه !

كاعدين و اجو بيت اسامه هم
اسماء اول مصارت عينها عليه صفنت
حاولت ما ابين و سلمت عليها طبيعي
امير هجم على عمه ، فدوة صاير لسان
جد عبالك مسافرين دهر مو كم يوم

طلع اسامه جاب عشه و حضرنه السفرة تعشينه
اسماء هدرت الجاي و اجت كفينه الماعين كلها
شربوا جاي و ابويه و جعفر راحوا بالـ9 للبيت
اكرم هم اجه اخذ غيداء و باجر يجيبها

حسيت بدت نفسي تكلب
حاولت اتملص منهم و صعدت لغرفتي
ركض للحمام تقيئت كل الاكلته

ادري حت لو اريد اشك حامل هم مو هيج
معقول الحبوب بيها تيزاب و دتذوب معدتي !

تذكرت من اخذتهن شلون ، اول يوم رحنه
[[[[[[[[ .«هذا العلاج محمد نسى يجيبه تكدر تجيبيالي»

اخذ قرة الاسم و باوعلي بتفاجئ
احسان .«سارة هذا قوي ، شون قبل محمد تاخذيه»
سارة .«لا لا محمد يدري بيه ، تركه انطياله من يجي»
احسان .«لا جيبي اذا يدري بيه هذا اهو»

راح قريب النص ساعه و رجع جابه
كال مو نفس الشركه و الصيدلي نطاه مال شركه تختلف .... مو مهم هسه ، اهم شي يهدئ]]]]]]

طلعت من الحمام اريد اوصل للسرير
رجلي بعد ما تعيني على المشي
خليت و كعدت على الأرض أحاول اخذ نفس
حت النفس صاير ياذي روحي

شوي و دخل. محمد شافني على كعدتي
سدت الباب و سند نفسه عليها
شوي و تقدملي كومني كعدنه على السرير
خليت راسي على متنه اريد ترد روحي

طلعلي شريط حب نطاني وحدة
بلعتها شربت مي ، احس بلعومي مجرح اذاني
بقيت على كعدتي لحد ما سكنت شوي نفسي
فتحلي شالي دا اكوم ضغط على خصري حيل
رفعت راسي عليه بقه نظرة لكدام

محمد .«باجر نروح للمستشفى نحلل»
سارة .«مبيه شي لا تخاف ، هاي لان تغير المكان»
محمد .«دا ابلغج مو اخذ رايج ، نروح باجر و إنتهى»

تركني و طلع .. كمت بدلت و رتبن جنطنه
طلعت هداياهم خليتهم على الفراش
كملت و خليت الجنط على جهه حت نحطهن جوة السرير

لبست حجابي و اخذتهن و نزلت
كلهم مجتمعين بالصالة ..
كعدت يم محمد و قدمنالهم هداياهم
كامت اسماء وي عمتي جابوا فاكهه
كعدنه ناكل ، سويت ماعون لمحمد
دا اسوي الي شفت الموز ذابت روحي
اشتهيته كلش إله نفسي شو كلبت
حاولت اسيطر على نفسي

شديت على أيدة نبهتة
درت وجهي عليه عيوني مدمعه كوة مصبرة
اخذ نفس و كام وصل يم الباب و ألتفت

محمد .«سرو تعاي وياي شوي»
سارة .«اي»

كمت رأسا بس طلعت من ركضت للحمام
محمد إجه وراي أيدة على ظهري
شلت راسي غسلت واني كوة أخذ النفس
يا ربي فهمني ليش هيج صرت
بقه وياي لحد ما هدئت روحي يلا رجعنه يمهم
كاعدة و بنفسي بقت هالموزايه
لا اللي كادرة أكلها و لا نفسي المستقرة
صارت ساعه 12 اسماء اخذت ابنها تنومه
احنه هم صعدنه غرفتنه متت حر
اول ما دخلت الغرفه شمرت الحجاب

سارة .«حمودي فدوة شغل السبلت متت حر»
محمد .«لا ، هو انتي بالصلوات واكفه انوب تستبردين .. روحي غيري ملابسج خففي وهذا اهو»

كمت على الكنتور طلعت بدي بلا ردن و برمودة
بدلت و رحت مددت يمه
كاعد و بحضنه اللاب توب و حاضني بيدة الثانيه ، اكلب بالتليفون و هو بالحاسبه يراسل الولد يشوف شمسوين
شوي و طفر ، شلت راسي اشوف فاتح صورة بيها حجي بس هو كلش توتر و رأسا نظرلي

سارة .«شبيك !؟»
ما جاوبني بس عينه بين الشاشه و بيني
على غفل دفر اللاب توب وكع نكسر
فزيت و كمت من حضنه
كام على حيله و بقه يروح و يجي
تالي طلع من الغرفه !!

عزة شصار يعني ، يمه شو بردت اني شكو
كمت طلعت ترواكه لبست و رجعت للفراش

معقول يعني دزوله التقييم مالته !!
خاف تقييمه قليل ؟؟ شون يا ربي
والله مبقيت دعاء ما دعيتله بيه شلون
يا ربي ارجوك خله يرتاح يعني والله هو تعب هواي على طول هاي السنتين

بقيت كاعدة انتظرة لحد ما إجه
سد الباب و نظرلي شو طفه الضوة !!

اجه مدد و نطاني ظهري
يعني شون هسه انام اني وهو مو يمي
يعرف ما اغفه اله بحضنه 😭

نمت بظهرة حت قريبه منه
اخاف اكوله اندار و هو عصبي 😞

شوي شوي غفيت بعدين حسيت روحي دتطلع من الوجع و الالم الصار بداخلي
شديت على الفراش حيل انقل ألمي بيه
بعدين رخت اعصابي كلها
حت الوجع هذا خف تماما ولا كأن بيه شي
فقدت احساسي بالمكان كله ، عبالك هيج روحي طايرة .. اتبسمت براحه

__ محمد يروي ___

بقيت مراقب الوضع على أعصابي
اول ما رجعنه توجعت و تقيئت
و هسه هم هذا حالها مكومه عالارض
احس الوضع اكثر من طاقتي كليا
سديت الباب ورحت كومتها كعدنه عالسرير
نطيتها مسكن الآلام عام اخذته من ابويه
حاسب حساب رح تنعاد السالفه هاي
اخذته شوي و هدئت .. بس لا ما يصير اسكت بعد و اشوفها هيج دتموت كدامي ، خبرتها نروح نحلل بعد .. ارد أفهم شنو السالفة
ادري مو هاي اسماء حبلت
بس ما صار بيها هيج ابد
صح تجيها مرات تتقيئ بس مو هالدرجه

دناكل فاكهه و هم نفس الشي
احس من تكول الأخ ، عبالك اني الاتوجع
كثر ما راجعت اليوم ، معدتي انوب وياها تنغز
من تخلص و تسند نفسها عليه
عبالك دتكولي أنت الدوة
بس ما ديفيد ، هالشي مأذيني اكثر منها

بالليل صعدنه و طعدت اراسل الولد اشوفهم
عقيل يشكي من إحسان و إحسان يشكي من عقيل و تعاركوا ثنينهم
سألت على علي وين !! رأسا دخلي خاص

محمد .«هاي وينك !؟ التقرير دزيالي»
علي .«هسه افتحه اصبر»

شوي و دزة فتحته .. عيني دورت شغلتين بس
و نصدمت من شفتهن
وحدة تقتل الثانيه بالفرحه
الحمل إيجابي و نسبه المخدر بالدم 69%
نسبه عاليه !!!! يعني هالشي مو جديد ؟؟؟
تخبلت مبقه براسي عقل
شدسوين ولج فهميني

درت راسي عليها نظرتلها واني افكر شسوي بيج
ابني لو ما بداخلج و وضعج هذا
جان قضيت بيج التوبه والله
نكسر اللاب توب و كمت الوب شسوي
منو بيهم يعني هسه انقذة لازم
الطفل اللي تمنيته منها من اول ما خليت حلقتي بيدها و صارت على اسمي
لو البنيه اللي عشت أحلامي وياها و هسه امنيتي احققهن حلم حلم

يمكن سهل عليه انه افقدها
بدل هذا الاختيار الصعب
بمنو اكدر اضحي هسه وثنينهم اريدهم

تركتها و نزلت ، لو ابقى اكثر ارتكب جريمه
رح لغرفه اهلي حت هم ما دكيت الباب

محمد .«يابه اريدك بشغله ، تعال للصاله»
امي .«خير مامه بيكم شي»
محمد .«لا يمه ، الحاسبه وياك بويه»
هز راسه اي و كام

عفتهم و رحت للصاله احوص
دخل اخذتها من ايدة و فتحت حسابي بيها
محمد .«اكعد بابه ، اراويك شي مهم»
كعد بهدوء ، هذا طبعه
من يشوفني مضطرب يبقى ساكن لان يعرف رح ابررله كل تصرفاتي عالالف

خزنت الصورة و غلقت الحساب
رحت على الـ save و طلعتها نطيتهيا

كعد قراها واني افتر داير مدايري
أتمنى احد يكولي هذا حلم
لو جنت تحضر الكامرة الخفيه
لو جنت ضيف شرف بالمسلسل الفلاني
رح اتقبل الموضوع و اتفهمه

ابويه .«صار شكد يعني»
محمد .«3 اسابيع»
ابويه .«قريت التقرير»
محمد .«غير هالنسبتين ما يهمني»
ابويه .«شوف بابه .. كل إللي مضالكم هو شهرين ، الطفل هسه لو راح الله يرزقكم غيرة .. بس صحه مرتك لو راحت ...»

متحملت ، كعدت و ايدي على راسي
ماريد انطي واحد منهم

ابويه .«مذكور هنا انه الحمل هسه عليها خطر ، خله يروح بابه و خلها تتعالج و الله يعوضكم»

محمد .«جنت منتظرة يابه ، تمنيته»
بجيت ، صعب جان عليه

(ممكن البعض يشوفه عادي ، بس مع هذا أتمنى الله ما يخلي شخص يجرب هالشعور)

ابويه .«كوم بابه ، هاي سهله هسه انت تختار بيدك .. لو جان حالها اصعب و لازم تفقدها شسوي!!!»

طفرت ، ما ريد افكر اصلا انه افقدها
تركته و صعدت غرفتي شفتها كاعدة
نفس كعدتها الجانت بالمنام !!
طفيت الضوة ما ريد اشوفها
رحت مددت و ظهري عليها

وكأنه يعني رح اكدر انام اذا مو انتي بين ايدي!
وج حاربت الكل حت ما افقدج
اخذتج من حلگ احمد
و عانيت لحد ما فزت بيج
تالي هالتفرفح افرفحه يعني !!!!

حسيتها غفت التفتت عليها
اشبع عيوني منها ، اريد اضمها بداخلي
شون اخلصج من هذا كله يعني !!!!!!!!!!

مغمض حسيت على الفراش جوة ايدي نسحب
فتحت عيني ايدها يم ايدي و الثانيه على بطنها
شنو هم اجت نفسها و تتألم !؟
كمت شغلت الضوة شفتها متاذيه
قربت يمها شوي و رخت قبضتها عبالك ارتاحت
نرسمت ابتسامه على وجهه
گلبي وجعني !
تعوذت من الشيطان و جريت الغطه اعدله
انتبهت شي جذبني !!

سحبته عنها الكاها سابحه بدمها
شنو هذا الدم يعني !! ليش تنزف هسه ؟
طلعت صحت على امي من الدرج و رجعتلها
احاول اكعدها فاقدة ما توعه
انتبهت على شهگه امي .«هئئئ هاي شنو ولك محمد»
إجت ركض عليها تشوفها
كمت على الكنتور راسا طلعتلها ملابس

محمد .«نزلي لبسي حجاب ناخذها مستشفى»
امي .«ولك يمه فهمني شجاها»
محمد .«طرحت يمه ، روحي عاد مبيه بعد»

خلت و نزلت ، بدلتلها و لبستها الحجاب
لبست دشداشه على ملابسي مو مال ابدل
شلتها و نزلت لكيتهم منتظرين كلهم
اسامه راح كدامي فتح الباب خليتها بالسيارة
بقيت يمها و امي و ابويه كدام

خابر المستشفى خبرهم يجهزون صاله العمليات و دكتورة نسائيه هم
وصلنه و اخذها للطوارئ حت اهتمامهم أسرع

اباوع لروحي تدمرت بالدم
هاي الحلم و تحقق
هم سابحه بدمها و هم ابنى مات

يمكن اني هم اتحمل ذنب خسارته
متعود من تزورني احلام بشعه انطي صدقه
ولأني بلندن ، ما نطيت كلت هنا ماكو ناس تستحق
ما جان لازم اميز بين العالم هيج
الله عاقبني بسرعه و اخذ روح ابني وهو بعدة ني

ساعه و طلعوها امي راحت وياها
هم طلعتلي و هي ملفلفه بالأبيض
مثل يوم عرسنه هم اخذتها بالأبيض
جانت فرحتي بيها ما سايعه العالم
حبيتها و رغم كل شي صار تحملت و اخذتها
و هسه هاي كدامي بدون روح !!!
لا لا محمد اصحى على نفسك لا تضعف هيج
شنو يعني هواي يصير بالعالم هيج
هاي مو اول وحدة .. وذا راح هسه
يجي غيرة و نترس البيت جهال
المهم هي موجودة ، المهم هي امهم و بس ... .

مكدرت اروح ، خاف تخترع هدومي دم
خابرت اسماء من يجي اسامه تدز ملابس وياه
الفجر اجو ثنينهم ، كاعد برة الغرفه انتظر
دخلتلها اسماء و اني اخذت الملابس و رحت بدلت كملت رحتلها

كاعدة بس امي كالت ما حجت شي ابد
طلعتهم شوي بقيت وحدي يمها
كعدتها على حيلها و بدلتلها ملابسها
تنظرلي و عيونها تجري دموع

مسحتهن و كتلها .«كافي بجي ، اهم شي عندي انتي وبس»
سارة .«ما ادري بيه ، ليش هيج عافني»
محمد .«هاي مشيئه الله سبحانه ، رجعيلي بقوتج سارة .. ما ريد هذا الضعف بعيونج»

سارة .«اعرفك متاذي اكثر مني»
محمد .«اكيد مو ابني لعد ، بس هسه انتي عندي المهم .. كومي رجعي لعافيتج بعد ورانه علاج و امور هواي»

سارة .«ماريد شي بعد»
محمد .«ها هيج ، واني وين أروح»

صدت عينها عني .«تزوج»
محمد .«منو كال اني متزوج علمود الاطفال !! ومنو كال يعني بعد ما يصير عدنه !! وين راح الحب لعد ؟؟»

سارة .«ما رح تتحملني ، اعرف زين انت مليت»
محمد .«كافي ، يلا كومي هسه خل نطلع ورانه حساب طويل»

سندتها عليه و كومتها ، طلعنه اخذتها اسماء من الجهه الثانيه هم
التفتت على اسامه .«سوق انت مبيه اني بعد»
اسامه .«اي ماشي»

توقعوا هذا الفوگ كله نحذف و عدته مرتين 💔
نكمل

رجعنه للبيت و صعدنه غرفتنه
أسماء وياها دارت كعدتها رغم هي هم تعبانه
كاعد اني كدامها على القنفه بس انظرلها
شنو لازم اسوي هسه !!!
منين ابلش ؟؟
شنو اللي لازم انفذة اول شي

اسماء .«رح تنام هسه ، كوم انت هم نام ثنينكم تعبانين»
محمد .«تسلمين سومه ، رحمالله والديج»
اسماء .«والديك ، يلا كوم»

طلعت و سدت الباب
بقيت على كعدتي و هي امددة
استلهمت الصبر و كمت يمها كعدت
دموعها تجري بصمت
كون تعرفين شنو خسرتي و ما تعيدين هالشي

((فعلا يعني الأشخاص اللي يدمنون على المهدئات و بالذات البنات .. خل يفكرون للحظه حجم الخسائر اللي يقدموها مقابل هذا السم
اليوم خسرت ابنها و لو استمرت
رح تخسر روحها و بيتها و عالمها كله
يبقى حاله حال الانتحار اضافه لكونه حرام 💔
أتمنى انه محد يكرر غلط سارة ، لأنها خسرت شي غالي مقابل عادة ممكن تاخذ حياتها ... محمد )).

مضى اليوم بهدوء تام .. هي نامت
واني هم بس كل شوي احس اشوف اذا تريد شي
حسيت الصبح دخلت امي كعدتها نطتها علاجها
اريد اكوم بس مبيه ، جسمي عبالك خدران
صار شكد منشده من شغله لشغله بدون راحه
هسه رح يطلع الفرق بهاي الكم ساعه النمتها
كامت تروح للحمام طفرت لكفتها رادت توكع

محمد .«سندي نفسج سارة ، لا تضعفين كلش»
سارة .«رجلي خدرانه ، لا تخاف مبيه شي»
محمد .«سمعت هالجمله على طول هالشهر و شوفي لوين وصلتنه»

نزلت راسها و اخذتها للحمام
غسلت و توضت و رجعنه
منتبه عليها تحاول تكون قويه
و كفت صلت كوة ، اعصابي كلها وياها

يا رب وهي واكفه بين ايدين رحمتك
منن عليها بالصبر و القوة

ما عندي طاقه للجاي ، اريد شوي راحه
كملت صلاة و راحت بدلت
صليت اني هم و نزلنه جوة
تلكاني اموري على الدرج لكفته .«ولك عمو وبن تصعد وانوب توكع»
اسماء .«لو تحجي للصبح ما يفيد ، صباح الخير»
محمد .«ههه صباح النور»
سارة .«صباح النور حياتي»
اسماء .«شون صرتي اليوم»
سارة. «مبيه شي لا تخافين هاي كدامج»
طلعت امي من غرفتها .«هلا بهالصبح هذا»

سارة .«هلا بيج عمه»
محمد .«وينها وصواصه»
اسماء .«ههه بعدها مجايه»
محمد .«تسطرني كثر ما تتذمر»
سارة .«وين اكو»
محمد .«انتي بغرفتج وين تسمعيها»
اسماء. «يلا تعالو تريكو»
محمد .«بس جاي اريد راسي قنبله صاير»
سارة .«لا تشرب جاي ، هسه اسويلك عصير وهذا اهو»
محمد .«لا اريد جاي»
سارة .«كافي جاي جاي جاي بزعت»
محمد .«هسه قابل طلبته منج»

سارة .«اي حت لو ، اسماء هم بزعت»
محمد .«بزعتي سومه»
اسماء .«مهدرة ان شربت او لا»
محمد .«سمعتي ليش يروح نعمه الله هاي»

كعدت و صبيت جاي شربت بعنادها
محد كاللها لا تحبيه .. اني احبه هي لازم تحبه

كاعدين كلنه و تذكرت شغله
من الصار غابت عن بالي كليا

محمد .«يمه شنو صار بسالفه بيت عمتي»
امي .«ابوك تدخل بيها»
محمد .«اعرف خابرني و سأل عن الموضوع ، بس ما فهمت شنو الجديد نحلت لو لا!!!»

اسماء. «والله هي صايرة هوسه و هايسه متدري منين تركض كله يجي فوگ بعضه»
محمد .«يي والله صدگتي»
امي .«ابن عمتك ياخذها ورة ما تكمل جامعتها ، هسه يكتفون بالعقد»

محمد .«اخوها عرف عاقدين !!»
امي .«هه هو غير طلع جذب هذا العقد»
محمد .«شون يعني !؟»
امي .«متفقين حت يجبرون رزاق»
محمد .«صدك تحجين يمه !!!»
امي .«اي والله شبيك ، بس ابوك ما قصر بيه رزله رزاله تسوى عمرة»

محمد .«لو عمي خالد هنا يفين حظه»
اسماء .«هي عمه مليكه كالتله ابوك لو هنا يموتك»
محمد .«طول هالمرة بعمان ، صار شهرين»
سارة .«تزوج على عمتك 😂»
محمد .«لا ولج ، توقعي اني اتزوج عليج و عمي خالد ما يتزوج على عمتي»

سارة .«شوف رجل عمتك شون وفي اكثر منك ، رأسا انت تروح تتزوج»
امي .«غير اخذها من حلك الموت ، مليكه جانت نهوة لأبن عمها و صارت هوسه و طلق و نصابت ابن عمها تخلى عنها .. خالد الوحيد اللي كال أريدها ، ورة زواجهم يلا كشف انه هو يحبها من جانت طفله»

سارة .«اوووي فدوة»
محمد .«اني هم حبيتج هيج»
نظرتلي بابتسامه خلتني افلفل عليها

محمد .«المهم ، شصار بعد !!»
امي .«ابوك يجي و يحجيلك ، اطلع يلا خلنه نشتغل»
محمد .«مو دا أكل مثل العالم»
امي .«صار ساعه تلغي كوم بعد»

لا الوالدة كامت تغرد غير شكل بعد
خليت و صعدت بنص الدرج صحت
محمد .«اكولج يمه»
امي .«كول»
محمد .«ما تنطوني مريتي و اشتغلن وحدجن»
امي .«اصعد ولك و ما تنزل يلا»

صعدت ادردم عليهم
ارجع أنام لحد ما تكمل و تجيني هي هم

.
.
إنتهى ✌
.
.
.
.
______________________________
خليت هالبارت بين سارة و محمد فقط
و هذا سبب انه نزل البارت الثاني اليوم

غايتي هي رساله لبعض البنات هسه بوقتنه
هم اكو ينجرفون بكتئابهم و عزلتهم
و آخرها ينجرفون لهالطرق حت يتخلصون من آلامهم
هنا غلط سارة كلفها أبنها حت لو كان بعدة ابدايته بس يبقى شي عزيز و الضنى مو رخيص

سارة كلش كرهت انشر هذا البارت و بجت هواي وهي تستذكر هاي الفترة لان صعبه عليها ..
بس محمد اصر انزله حت يكون مثل العبرة للبنات و ياخذون حذرهم

مو دائما يكون الحظ زين و بظهرهن رجال عندة قدرة يستحمل هاي الضغوط مثل محمد
بالنسبه الي ، حرفيا كل بارت اكتبه
و اصفن على قدرته بالتحمل و طول صبرة

اتمنى إنه كان البارت كافي على شرح معاناته أكثر من معاناتها لسارة
لأن بنظري ، الالم و الضغط جان على محمد ضعف ما عليها
صح سارة صديقتي كلش ، بس للأسف ما جنت اعرف بهاي الأيام 💔

ما طول عليكم اكثر
بس البارت اليجي أتأخر بيه للأسف لأن عندي شغله مهمه و مكدر اكتب ، اتمنى تعذروني
يعني شغله يومين تلاثه هيج شي

البارت متعب مثل ما كتلكم انه نحذف مرتين
صارلي 22 ساعه كاعدة ، كوة كملته للمرة الثالثه لان كتلكم انه ينزل اليوم 😞
أتمنى تكون النتائج مرضيه 💪

المهم هسه
رأيكم بأحداث هذا البارت ؟!

دمتم في حفظ الرحمن
الكاتبه : إسراء الخزرجي 💙

لا تنسون الفوت ⭐

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...