#أحببتك_انت
.
.
صباحكم عافيه 💙 جمعه مباركه 😊
.
.
كالتلي :
ما احب الحرب ؛
جا ليش كل هاي الرتب
موجوده فوك امتونها؛!🖤⚡
.
.
محمد :
مضى يومين و سارة رجعت لطبيعتها شوي
كل وقتي هو ابحث عن علاج شون نخلص من هذي النسبه اللي بدمها
بحثت عن اطباء اجانب هم بهذا التخصص
و راسلت ثنين منهم و وصفتلهم الحاله اللي جانت عليها كلها و الاهم هو ما صاير يثبت شي بمعدتها آخر فترة ، لحد ما احصل جواب تابعت اكثر من مركز
ولحد الآن سؤالي الباقي مجهول شوكت اخذتهن
شون غفلت عنها ! منو جابيالها ؟؟؟
ييه طبعا ما فات عني انه اعاقبها
لان الخسرته مو قليل .. جان حلم منتظرة
رغم ما طلبت منها شي بس ممنوع تاخذ اي دوة بدون علمي ، و استحلفتها وهي واكفه على قبله محمد وهي بين ايدين الله سبحانه قسمت
حت هذا البراسيتول لو تريد لازم تجي تستأذن
مكدر اثق بأي شي تاخذة
ممكن ترجع و هي تكولي غير اسم
بس لا كله كدام عيني تاخذ
وذا طالع اني ، هذا اهو تنتظر لحد ما أجي
حسيتها فهمت مغزى فعلي هذا
و هو المطلوب ، انه بهيج أمور الثقه صفر
كاعد ادور و إجت سارة للغرفه كالبه خلقتها
نظرتلها صفح وهي ولا همها طلعت ملابس وراحت للحمام فتحت غساله تغسلهن
كاعدة بالحمام تدردم وي روحها مدري شبيها
تشمر و تطكطك ، طكن فيوزاتها وراحت مرتي بعد .. عقلها هم خسرته
جانت عايزة و هسه التمت و كملت السبحه
سديت الحاسبة و كمتلها اشوف شسوي
واكفه كدام الغساله و تدردم 😂😂
محمد .«اذا تحبين يعني هنا موجود تعاي دردمي كدامي اشاركج»
سارة .«اطلع روح لحاسبتك يلا ، وخر من كدامي»
محمد .«شبيج بابه ، تعاي اشو»
جريتها من ايدها و طلعت
كعدتها عالسرير و كعدت كدامها
محمد .«اييه ، ليش هالعصبيه احجيلي»
سارة .«وديني لأهلي»
محمد .«تدلل حبيبي ، المغرب نروح عدهم نتعشى و غيرة»
سارة .« .... اريد أطلع اشتري ملابس»
محمد .«نطلع من اهلج من وكت و نروح لمول نفتر و ناخذ الترديه ، غيرة»
شو هاي عصبت أكثر 😂
سارة .« .... اريد ابات عد أهلي»
محمد .«ميخالف ، بس الجمعه التجي حت أسافر»
سارة .«لا اليوم»
محمد. «اليوم مو دنطلع و نفتر ، زحمه ارجعج بعد ما نطلع و نسلم مو»
سارة .« .... باجر موعد ولادة غيداء و ما ريد اروح»
محمد .«لا سرو نروح نباركلها و نطلع»
سارة .«ماريد كلت ماروح يعني ماروح»
محمد .«تقبلين عيالها يحجون عليج ، مرت اخوها ما قدرتها و راحت باركتلها»
نزلت عينها و صدت عني
نزلت دمعتها ودارت وجها
سارة .«اعرف لو رحنه و تشوف فرحتها رح تكرهني لان محافظت على ابنه»
محمد .«لا .. لان الله رح يرزقنه عشرة بداله»
سارة .«يي مو بزونه اني مو 😭»
محمد .«ههه وج القصد يعني نحصل غيرة»
سارة .«محمد »
محمد .«روحه ، كولي»
سارة .«بطلت ماريد أطلع»
محمد .«مو مشكلة نطلع غير يوم»
سارة .«اعرف ناصب عليه و تسايرني تكول هاي تخبلت»
محمد .«تتوقعين أني هيج احجي ، فهميني ليش عصبيه»
سارة .«راسي واجعني و معدتي تعصرني من الوجع كوة مستحمله ماريدك تنتبه بس مدا احتمل اكثر»
محمد .«من تتوجعين تعاي كوليلي ، نسوي اي شي مهم تنسين هالوجع لحد ما تكملين كورس هالعلاج»
سارة .«ارد اكولك شي»
محمد .«كولي حبيبي»
سارة .«بارحه و اليوم ما اخذت العلاج ، احس جسمي ينحل»
محمد .«ليش سارة ، مو كتلج التزمي !! من اصيح عليج مثل البارحه ابجي و كولي بطلت تحبني»
سارة .«لان هذا الصدك ، هذا الصدك»
كامت تصيح و تضرب
احاول اطول بالي وياها لأن قريت هاي اضطرابات ابتعادها عن المهدئات
بالبداية من تتركهن هيج تصير مزاجيه
قيدت ايديها و حضنتها لحد ما هدئت
بقت تكول ما تحبني بصوت ناصي و دموعها تنزل
محمد .«اذكرج شون حبيتج ! ليش ما حبج هسه ، مو انتي مريتي و بنتي و ملكه گلبي»
نادت براسها اي
محمد .«اي بعد شكو ، نتحمل هسه الكم يوم لحد ما ترتاحين بعد و نعيش حياتنه بسعادة و حب و وعد اسفرج اي مكان ترديه»
سارة .«ارد انام ، راسي مأذيني»
محمد .«تعاي انيمج على ايدي»
مددت و اخذتها بحضني نومتها
هاي طول هاليومين هي بهالحاله
كل ساعه مزاج شكل .. بس كله يهون
مهم خل تطلع من هاي الحاله و ارتاح
نامت غطيتها و كمت عالغساله طفيتها
بدلت و طلعت ، لازم ارجع لندن
ارد أفهم شلون حصلت هذا النوع ومنو جابيالها
اني هنا ادور و ابحث
و علي وياي هناك هم يساعدني
رغم دراسته و اسبوع اليجي مناقشته
بس تارك كلشي و يركضلي
اروح هم أحضر مناقشته و هم احل أموري
رحت لابويه للمستشفى بلغته إنه لازم اسافر
و هم لازم اشوفلي شغله لهالشهرين هاي
خو ما ابقه كاعد لحد ما ارجع أسافر
طلعت مطار هم شفت الرحلات ليوم الأحد
ماكو طيران بس لتركيا
ادري بس تركيا بهالعالم يعني
شلت التلفون اتصلت على عباس
محمد .«الو ، السلام عليكم»
عباس .«عليكم السلام هلا حمودي شلونك»
محمد .«هلا بيك بخير انت شلونك»
عباس .«على الله ، كول حبيب اكيد محتاج شي»
محمد .«اي والله ، اذا عندك مجال اريد تشوف اكو طيران اللندن من مطار البصرة حت اذا تحصل اجي الجمعه هنا بغداد ما عدهم»
عباس .«اي تدلل ، يا يوم تريد»
محمد. «عالاحد ، سبت هم مو مشكله»
عباس .«صار اشوف و اردلك خبر»
محمد .«رح اتعبك وياي ابو فاضل تسلم»
عباس .«عيب عليك الكلام ، انت اطلب و تدلل»
محمد .«رحمالله والديك ، انتظر منك خبر»
عباس .«انشالله»
غلقته و فتريت شوي و رجعت للبيت
دخلت هدوء ! شنو محد اكو ؟؟
فتحت غرفه اهلي امي مموجودة
دكيت الباب على أسماء .«أسماء»
شوي و فتحت الباب .«هلا محمد رجعت»
محمد .«اي ليش وين أروح !! وينهم ؟؟»
اسماء .«إجه اكرم اخذ عمتي ، غيداء صارت عدها ولادة و راحت»
محمد .«شو محد اتصل بيه لعد ! وهي مو باجر موعدها»
اسماء .«هذا اول طفل ممعروف وقته»
محمد .«هاا هيجي ، سارة وين»
اسماء .«بغرفتها ، من سمعت اكرم شو كامت ترجف و صعدت قفلت الباب عليها حاولت وياها ما فتحت»
محمد .«جان اتصلتي بيه»
اسماء .«والله من الخبصه معرفت شسوي ، سارة هيج حالها و عمتي منا و منا وهذا خبلني بس يبجي خليت و دكيتها بجيه وياه»
محمد .«هههه شو جيبيه يمي ارتاحي»
اسماء .«لا تركه متوكح روح شوف سارة»
محمد .«جيبيه يمي لا تعاندين ، اسامه وياهم»
اسماء .«اي عمه خابرته يروحلها بين ما اكرم ياخذها»
محمد .«خير انشالله ، جيبي ابنج عاد»
دخلت جابتلي امير وبس يدفع بيها
اخذته من ايدها سكت بنظرة وحدة
يخاف من اغزرة بس شوي ونرجع نلعب عادي
خليت و صعدت فوك و اني ادغدغه
دكيت الباب على سارة ما فتحت
هف ، شو يا مصيبه مسويتها جوة
بقيت الح عليها و ضحك امير زهكها كامت فتحت الباب حالها حال غادي 😩
دخلت الغرفه بالاسم غرفتي
ولا ما بيها اي شي يدل عليها ابد
بقيت صافن ، فريت عيني عليها كلها
الملابس عالارض ، الكنتور مفتوحه البيبان ماله
البردة موگعتها ، السرير كل قطعه بمكان
عيني ركضت عالعطور رأسا
زين عايفتهن ، جان عزيتها و صخمتها
يكفي كسرتلي مجموعه قبل مو مال هسه هم
انداريت سديت الباب و خليت امير عالقنفه
اشرت عالغرفه .«شنو سبب هالمعركه»
نظرتلي و راحت چعوچت (گمفدت - ما اعرف شنو تنكتب بغير لهجه او كلمه مرادفه الها) نفسها و كعدت بين الكنتور و الحايط !!!!
محمد .«تعاي كدامي بسرعه ... يلا»
صحت بيها نزت و اجت تبجي
محمد .«شهالمنظر !؟»
رفعت اكتافها يعني ما ادري ، غزرتها
محمد .«شوفي تتخبلين ! اتخبل وياج
تعبان و نفسي تعبانه اكثر منج فهمتي
هسه عندج نص ساعة الغرفه ترجع مثل اول يوم جيتي بيها زين !! يلا كدامي»
بقت على وكفتها متحركت
محمد .«وحق الله يا سارة لو ما رتبتي الغرفه ، بيدي الم غراضج و اشمرج عد اهلج »
نظرتلي متفاجئه من كلامي (اني هم تفاجئت)
اشرتلها بعيني يلا
بقت تنظرلي بعصبيه و ضربت رجلها بالأرض وراحت شالت الفراش من الارض ترتبه عالسرير
مو غرفه صايرة عبالك حضيرة
ما لازم اكون متسامح وياها دائما
مو كلشي يجي بالدلع هيج
رجعنه لسوالف الجهال يعني !!!
طلعت ملابس و رحت للحمام سبحت
طلعت لكيتها ترتب و امير يشيل ينطيها
هي تنظرله و ساعه تصفن و ساعه تبتسم
رحت على المرايه مشطت و شمرت نفسي عالسرير
اشرت لأمير إجه يمي مدد و اخذ التلفون
راحت سارة عالكنتور لمت الملابس المطشرة
محمد .«من تكملين بدلي نروح لاهلج»
سارة .«مو لملمت شكو تشمرني عدهم»
محمد .«كلت اشمرج اني ! لا .. نروح نشوفهم و نرجع ابوج خابر كال بيت اختج هناك»
سارة .«حت لو ما روح»
محمد .«براحتج بس هم بدلي نروح نشوف غيداء»
سارة .«ماريد اطلع من البيت»
محمد .«اني اريد وهذا اهو»
شمرت البيدها و راحت للحمام
عبالج ما ادري شدسوين يعني !
حبسي روحج بهالكئابه هاي
يومين و رجعي لذاك السم على مكدرت
بقيت منتظرها تطلع ماكو طولت
عدلت كعدة امير و كمت عليها اشوف شدسوي
فتحت الباب منحنيه عالمغسله كوة تتنفس
تقدمت يمها متقيئه و كامشه بطنها مئذيتها
ليش تقيئت هسه ! الطفل و راح !!!
غسلتلها وجها و طلعنه كعدتها عالسرير و كعدت كدامها .«شو رفعي راسج أشوف ... سارتي شو باباتي خل اشوف وجهج ليش صاير اصفر هيج !! ... بطنج مئذيتج ؟»
نادت براسها اي و نحنت على كتفي
محمد .«ماكله شي اليوم ؟ ... مماكله مو!!»
مجاوبت ، لا إله إلا الله
محمد .«كومي وياي نشوف شتاكلين
لأن اكيد مماخذة علاجج هم
تركتها و طلعت صحت اسماء
صعدت مبدله .«ها ضوجك مو»
محمد .«لا ، شنو رح ترحون»
اسماء .«أسامه خابر كال يجي عليه أروح وياهم»
محمد .«ليش صار شي ! هسه عود كتلها لسارة نروح»
اسماء .«شون صارت !؟»
محمد .«هف ، استفرغت و هي مماكله شي»
اسماء .«على كيفك وياها ، هي خافت ترة لان اكرم كال غيداء جانت متاذيه اللي صعدت»
محمد .«قابل شايللها طبر ، تعاي اخذي امير خل اشوف شسوي وياها»
اسماء .«اي جيبه ابدله بعد»
دخلت اخذت امير هي مطلعه ملابس دتبدل
محمد .«مو اكو حمام ، تبدلين كدام الطفل شنو»
سارة .«لا تصيح راسي دينفجر تعرف شنو يعني»
محمد .«هسه اجي اراويج شنو يعني»
اخذت امير لامه و رجعتلها رگعت الباب حيل خترعت .«عزة شبييك»
كاعدة عالسرير تلبس كولون
شف حظي تبدلين لو تسويلي اغراء انتي و هالبياض كله
اهدئ محمد و خليك عصبي لا تبينلها
كعدت يمها و و درتها عليه
محمد .«شكو بدلتي كدامه ، لا عبالج طفل و هو كلشي يميز»
سارة .«خبرة حضرتك حت تعرف»
محمد .«احجي عدل ، أياني اياج تعيديها»
سارة .«وانت شكو رح يشوفني إلي قابل الك»
محمد .«مخبله انتي و متفهمين ، واللي اكوله يصير و بس .. كلشي بيج محد يشوفه غيري فهمتي»
سارة .«معليك بيه للمرة الألف اكولـ ... 💏»
سكتتها بطريقتي ، هم كاعدة كدامي بهالطركاعه
و هم ما تعرف تسكت إله تعاند
من غير انه مشتاقلها و واضح هي هم اللي ذابت بين ايدي و سكنت رأسا
طلعت ضيم گلبي كله بيها من شوق و تعب
و الخبلني تفاعلها وياي مبقه عقل براسي
ساعه التصد و ساعه التجنني اكثر
قاطعنه صوت التلفون
غزوة احد صايرة و ما ادري
شفت المتصل اسامه
محمد .«الو هلا أسامه»
رد بصوت تعبان .«هلا بيك وينك»
شنو ولادة اخويه و ما ادري اللي هيج تعبان 😂
محمد .«هسه جايين ، شغله نص ساعه»
اسامه .«تعال اختك تعبانه»
طفرت .«شنو تعبانه شبيها»
اسامه .«ما اعرف شصار نبضها ضعيف»
محمد .«ابوك وين»
اسامه .«عندة جراحه قابل هو يطب يولدها شبيك»
محمد .«غبي ، بلغه حت يشوفلها دكتورة شاطرة تتولاها»
اسامه .«امي تكول لا تجيب مرتك وياك تتعب اكثر ، وانت هم لا تطول و ديها لاهلها و تعال»
التفتت عليها دخلت للحمام
محمد .«اشوف شون اتصرف ، اذا صار شي خبرني بين ما اوصللكم»
اسامه .«الله كريم»
انتظرت طلعت من الحمام راحت تبدل
بسرعه دخلت سبحت و طلعت مبدله لملابس البيت تريد تنام !
محمد .«كومي لبسي اوديج لاهلج»
سارة .«شسويت هسه !»
محمد .«ما سويتي ، اريد اروح لغيداء وانتي ما تقبلين قابل اتركج هنا البيت فارغ»
سارة .«روح اقفل البيت عليه ، ما خاف وحدي»
محمد .«ادري ما تخافين ، بس ما اثق اتركج وحدج هنا و كلامي واضح .. كومي بدلي قبل لا تعصبيني»
دمعت عيونها و كامت لبست حجابها على ملابسها
محمد .«بدلي سارة ، ما ترحين بهالاملابس»
سارة .«عد اهلي ابدل»
محمد .«شهالعناد ولج 😠 كدامي يلا»
تتافف و تشمر و تدردم ، خبال اي والله
كملت وكفت انتظرها تتململ
خرب حظي ولج
جريتها من ايدها لبستها الصايه و الشال و اخذت ايديها و نزلنه
قفلت و طفيت الكهرباء كلها و طلعنا
محمد .«حاولي ما تتعبين كلش حت لا تجي نفسج مموجود اني حت اكون يمج .. وهم اكلي زين اذا صدك تحبيني»
سارة .«ماشي»
محمد .«هسه هم احجي وي مصطفى يبقيها لاختج اليوم ، ممرتاح انه تبقين وحدج»
سارة .«لا تخاف ماكو شي»
محمد .«بس تستقر غيداء اجي عليج ماشي»
سارة .«ابقى عدهم يحتاجوك»
محمد .«لا اسامه هم يمهم»
وصلنه نزلت وياها ، اباوع الساعه 8 ونص
سلمت على عمي و مصطفى
ابتهال كالت تبات و طلبت اترك سارة عدهم
هاي إجت عدله حمدلله
هستوهم ديخلون العشه ، ترخصت و طلعت
طلعت وراي سارة .«من توصل دكلي»
محمد .«ماشي ، اكلي زين سرو ماريد يبقى بالي هنا ماشي»
نادت براسها اي ، بستها و طلعت
الطريق ازدحام لحد ما وصلت ساعه مشت
دخلتلهم اكرم يروح و يجي
محمد .«ها شلونها»
اسامه .«هسه دخلوها عمليه حالها ما يتحمل بعد»
محمد .«ابوك وين»
اسامه .«قبل شوي دزو عليه و راح»
امي .«محمد مامه اخذ اكرم و طلعوا برة خل يرتاح شوي»
محمد .«اي يلا امشي شوي و نجي»
اكرم .«باقي هنا منتظر ، لا تحاولون»
اسماء بيدها امير نايم
رحت يم اسامه وكفت .«ليش جبتها هنا هم ابنك و هم هي تعبانه»
اسامه .«امك خبلتني غير»
محمد .«روح وديها للبيت خطيه هيج تبقى»
اسامه .«حت امك تور بوجهي بيه حيل»
حجيت بصوت مسموع .«اسامه اخذ ابنك و مرتك و للبيت يلا ، شوفها فوك تعبها نايم بحضنها اخذهم خل يرتاحون»
امي .«خلها يمي مامه خاف اختك تريد شي»
محمد .«احنه هنا يمه و رجلها هم ، ادري مو هم حامل شنو نطلع وحدة تطب الثانيه ، اسامه وديهم يلا»
شال ابنه و كامت عدلت عباتها
اسماء .«اذا احتاجيتوا شي هم كولولي»
محمد .«ما نحتاج انشالله»
اسماء .«انشالله»
طلعوا للبيت و بقينه احنه ننتظر
محمد .«شصار و تعبت هيج»
اكرم .«غافلتني و شالت قنينه الغاز تبدلها وهي اصلا تعبانه و مخطرة ، فجأة صاحت و بدت عدها الآلام»
محمد .«ماكو احد وياها»
اكرم .«لا بيت صادق بارحه راحوا من عدنه»
محمد .«انشالله خير و تطلع مثل الحصان لتخاف ، قابل اول وحدة تولد»
امي .«كلكم تحجون هالحجايه ومحد يحس بهالالم»
محمد .«شسوي يعني غير اهدئه»
اكرم .«ههه هدئت كلش»
مضى الوقت قريب الساعه طلعت ممرضه بيدها الطفل اخذوه للخدج امي راحت وياهم
غيداء نص ساعه و طلعوها اله منتهيه و عالاجهزة !
الدكتورة. «لا تخافون ، حالها مستقر هسه جانت ولادتها صعبه بس تعدتها حمدلله»
محمد .«حمدلله رحمالله والديج»
الدكتورة .«واجبي ، مبورك ما اجاكم»
اكرم .«الله يسلمج»
الدكتورة .«دكتور قاسم موجود»
محمد .«دزوا عليه وراح»
الدكتورة .«ماشي هسه اشوفه و هم ابلغه حالتها جان متوتر عليها حيل .. من رخصتكم»
محمد .«مبروك ابو آدم»
اكرم .«معليك باختك ما سميه آدم»
محمد .«لعد ، انطق خل نبارك»
اكرم .«هههه الله يبارك بيك»
محمد .«امشي روح لمرتك خل اشوف هالخروف الصغير و اجي»
اكرم .«ههه ماشي»
تركته و رحت للطفل ، نطيته مساحه يشوفها
امي يمهم ديلبسوه ملابسه
كل قطعه بكد چف ايدي
هو كله ما بيه شبر ، شهالخروف هذا
لا حت الخروف كبير عليه 😂
مضت الليله تصنيف على غيداء
ساعه تضحك و تصيح من عمليتها
و ساعه تمسى نفسها ويانه
تطمنى ما بيها شي حمدلله و طلعت منها
طلعت الساعه الخمسه الفجر
خليت و رجعت للبيت انام و انوب اروح لسارة
وهذا الصار بالـ12 رحت عليها اخذتها و رحنه لغيداء نشوفها
سموه آدم بس البنيه يكون اسمها على ذوق اكرم غصب عنها حت لو اسم مو حلو 😂
سارة شالته و التفتت عليه .«شكدة»
شلون ارد احجي هسه و ذولي هنا
محمد .«اي حلو»
اكرم .«بالله انت لا تشيل ابني ابد هم تخليه عنادي مثل ابن اخوك»
محمد .«غصب عنك يطلع عليه ، يكفي خاله اكون»
اكرم .«أغير جيناته غير»
محمد .«ههه ابقى خاله لو شمتسوي»
قضينه النهار بالضحك و التناكر على آدم
عيني على سارة لا تروح تتعب
صار المغرب رجعنه بعد
اسامه هم جاب مرته و فرينه الصاله حت من تطلع من المستشفى ترتاح بيها
مو مال غرفتها فوك متكدر
صار ثاني يوم و ابويه جابها وياه
امي بيدها الصغير و اكرم ساند مرته دخلوهم
انخبص البيت عبالك و هوسه بس
بين ساعه و ساعه و كال ويق و بدة يبجي
بالليل عذبني كوة نمت 😂
هالايام كلها سارة ما عاندت حرف واحد
كون تبقى هيج و تلتزم
بس ما تخلى طبعا من الطناكير لو خبالات تهويس الغرفه و لازم احجي يلا تكوم تلملم
بس من احجي شي تسويه مثل الساعه بدون اعتراض
العصر نزلت يمهم اشوف الصغير
محمد .«يمه باجر مسافر»
امي .«وين»
محمد .«لندن غير الولد مناقشتهم و اريد أحضر»
امي .«اخذ مرتك خل تغير جو خطيه»
محمد .«لا تبقى هنا هي يومين و اجي»
غيداء .«اخذها خطيه شبيك»
محمد .«شبيها حت خطيه ، هو صار كم يوم من رجعنه»
امي .«ميخالف مامه ، اعرف بيها تكبت بداخلها لان خسرت ابنها»
محمد. «يمه ما تردوها هنا كولوا حت اوديها لاهلها لحد ما ارجع»
غيداء .«مو هيج القصد ، بس هي تعبانه»
محمد .«اعرف»
اسماء دخلت .«لا تركوها هنا تلتهي وي آدم و امير»
محمد .«وينها»
اسماء .«بلست تحضر عشه»
امي .«كتلها نجيب من برة»
اسماء .«كالت مشتهيه تبسي كبدة»
محمد .«خلها تسوي اني هم اشتهيته صار هواي ممسوين»
باوعت كلهم كاعدين خليت ادم بحضن امه و رحتلها
غيداء .«خلها تعرف تشتغل»
محمد. «معليج انتبهي على ابنج»
دخلت المطبخ و سديت الباب
واكفه تگلي هم حارة و هم لابسه حجابها
محمد .«الله يساعدك حبيبي»
سارة. «تسلم»
سديت البردات .«فتحي شالج اسامه جوة ما يجي»
سارة .«اي والله متت حر»
محمد .«سرو» حضنتها وهي تشتغل
سارة .«كول»
محمد. «باجر رايح لندن احضر مناقشه علي و عقيل»
التفتت عليه. «واني»
محمد. «هنا باقيه ، ما مطول وهنا متكدر اسماء كلشي تسويه وي امي تعرفين حامل و تتعب»
سارة .«اروح لأهلي ماريد ابقى»
محمد .«سارتي كتلج وي امي»
سارة .«ماريد ابقى وحدي شبيك»
محمد .«هنا وياج كلهم ، عد اهلج منو!»
سارة. «لعد اجي وياك»
محمد .«ليش اتعبيني»
سارة .« .... خلص روح ، وخر خل اكمل»
محمد. «لو ما ولادة غيداء جان اخذتج شبيج»
سارة .«كتلك روح ، كم يوم تبقى»
محمد. «يومين»
سارة. «ساعه زيادة اخلي و اروح بعد ما تشوفني»
محمد .«ههه تدلل»
سارة .«اريد اروح احلل من جديد»
نظرتلها ! ليش معقول بهالسرعه حبلت !!
محمد .«بيج شي يعني»
سارة .«اريد اعرف ليش بعدها معدتي ترد كل شي ، تعبت من الام اللي احس بيه»
محمد .«هاااا ، هذا طبيعي لأن دمج بعدة ملوث
التلزمي بالعلاج حت ترتاحين و ترتاح معدتج»
سارة .«شو وخر خل اتحرك»
محمد .«تحركي يمج اني»
سارة. «محمد اطلع من المطبخ يلا»
محمد .«انت بتطردني يممدوح»
سارة .« 😂😂😂 ممدوح مرة وحدة»
محمد .«تدرين اعشق هالضحكه هاي»
سارة «اي»
محمد .«صارلج شكد مكايلتلي تحبيني»
سارة .«تعرف احبك بعد شكو اكولها»
محمد .«هسه اني من اكولج شايفه شون تفرحين»
سارة .«لان احب اسمعها»
محمد .«اني هم احب اسمعها»
اندارت عليه باستني .«احبك»
محمد .«افيش يا محلاها ، شفتي شون فرحت»
سارة .«عليك الله روح خل اكمل»
محمد .«خلص وخرت هاي حكعد هنا»
وخرت عنها رحت عالثلاجه شربت مي
كملت التبسي ، كل ما يطفر عليها دهن تكولي من وراك ، اني شكو ! حايط نصيص
وخرتها وگفت گليت آخر طاوتين بيذنجان
راحت هي حمست الكبدة و تسوت الصلصه
خلته بالفرن و طلعنه يمهم
صعدت حضرت جنطتي و اتصلت بعلي
محمد .«ها شسويت»
علي .«هلو حمدلله انت شلونك»
محمد .«هههه ما تكدر»
علي .«اذكرك بآداب الإتصال»
محمد .«خاب طير ، تحجي لو اغلقه»
علي .«انت تخسر غلقه»
محمد. «شتعلت صفحه اهلك احجي»
علي .«اكولك لا تسب اهلي حت ما سب اهلك»
محمد .«ولي رح اسدة»
علي .«سالت الصيدلي منو اخذ العلاج»
محمد .«شوكت رحتله»
علي .«قبل سفركم»
محمد .«ليش ما كتلي لعد»
علي .«حت ما تسوي مجزرة»
محمد. «منو اللي اخذة كول ، انت !!»
علي .«شكد ما تستحي ولك ، اني اخذته و اجي وياك ابحث و دافر مستقبلي»
محمد .«هههه احجي عاد رح اجيك»
علي .«من توصل تعرف ، ندفر هسه خل اقرة بعدني ممكمل»
محمد. «عقيل كمل !!»
علي .«كمل و ديراجع و يضبط امورة اله اني بسبب حضرتك»
محمد. «دروح اشو 😂»
صبحت الصبح بدلت و وصيت سارة
و طلعت للبصرة لحد ما وصلت و صار وقت الطيارة رحت لندن و اني ابالي شغلتين اريد اعرفهن
الاولى التقي بالطبيب الراسلته
و الثانيه شلون سارة حصلت السم هذا !!!!!!
__________ رنا تروي __________
شهرين مرت و رزاق بهدوء تام
احجي وياه يحجي ما احجي يبقى ساكت
علاقتنه هم بردت كلش ، حت بته ممهتملها
بلسم ما يحجي وياها من وقت ما جمعنه خالي و نكشف عود تزوجوا
انطيه كامل الحق يزعل عليها و يخاصمها
بس اني و بته شذنبنه يعني
لازم افكر بحل ، البيت كوة متحملته علمودة
مو تالي هو هم هيج وياي
يكفيني امه تسمعني حجي على عدد الدقايق
كمت اتصلت على كرار و عباس اتفقت وياهم نسوي سفرة للنجف هم نزور و هم نغير جو
كرار رأسا قبل لان يعرف ليش
بس عباس رفض يكول تصير مشاكل
بس لا ، ما رح يسوي شي اعرفه
بألف يا علي يلا قنع
المعضله شلون اقنعه لرزاق
كملت شغلي و نومت زوزة يمنه اليوم
حت ما يعصب هواي علمودها
بدلت و رحت يمه كاعد عالسرير يتفرج تلفزيون
رنا .«رزاق»
رزاق .«هممم»
رنا .«التفت عليه خل احجي»
رزاق. «احجي اسمعج»
رنا .«اريد نروح نزور»
رزاق .«مبيه حيل اجليها»
رنا. «،حباب وي اهلي نروح للنجف نزور مدام رح يرحون»
التفت عليه .«شنو غايتج احجي»
رنا .«ماكو غايه ولا شي»
رزاق .«لا أعرف ابن خالتج اشتاق كلتي يلتقون هيج»
رنا .«ليش بكيفك تحكم و تحلل»
رزاق .«لعد شنو غايتج احجي !! هيج من الله»
رنا .«لا مو من الله
كلت بلكي من نزور ترتاح نفسيتك و ترجع رزاق اللي اعرفه مو هذا الهامل بيته و بنته
بس خلص مو مهم ، لا اروح و لا افكر حت طالما هيج بنظرك»
تركته و اخذت صايتي و طلعت
كعدت بالصاله شوي و طلع كرار .«اهدي ما يقنع من اول محاوله»
رنا .«خلص ما نروح انسى السالفه»
كرار .«لا نروح ، هالوضع ما يستمر اكثر»
رنا .«عبالك مرتاحه يعني !! والله ميته قهر عليه»
كرار .«اعرف رنا ، بس انتي حكمي عقلج و نطيه عذر يعني ... تعاركتوا و راها طرحتي و راها سالفه اخته كله فوك بعضه اجه و رزاق تعب حقه»
رنا .«مو هاي دا احاول اصلح الخرب ليش ما يساعدني»
كرار «اهدئي ، هسه هو يفكر و يكولج يلا»
رنا .«الله كريم»
رجع لغرفته و بقيت كاعدة وحدي
غفيت على نفسي تعبت اليوم هم شغل و هم زوزة و حراكتها خبلتني
حسيت رزاق كاعد كدامي و عليه غطه
رنا .«محتاج شي»
رزاق .«كومي للغرفه يمي»
رنا .«خلني هنا»
رزاق .«لا ، علي و كرار لو طلعوا شلون»
رنا .«هه كل همك اخوتك لو طلعوا»
رزاق .«تعاي جوة نحجي»
رنا .«ما خل ارتاح منكم اليوم ، لا انت اللي تفهمني و لا بتك كتله العناد عليك»
رزاق .«هااا خلص عوفيها يمي و ابقي هنا اصلا اني مشتاقلها»
رنا .«اي زهرا تشتاقلها و رنا بس للرزايل ماخذها»
رزاق .«كتلج كومي يمي انتي عاندتي»
رنا .«اي ليش ردت اكوم ، لان اخوتك هنا مو حبا بيه»
رزاق .«هذا تفكيرج انتي»
رنا .«شوف حت هم متحاول تصالحني»
رزاق .«ههه دكومي يمي و اصالحج»
رنا .«و نروح للنجف نزور»
رزاق .«ابن خالتج يجي»
رنا .«ما اعتقد ، خاله و مرام يرحون بس هو ما أدري»
رزاق .«رنا جنتي تدرين بيهم و ما كتيلي»
رنا .«دريت بس و غلاتك ما سكتت و رزلته ، كل همي جان أنت»
رزاق .«دكومي يمي عاد»
رحنه غرفتنه و اخذ زوزة لفراشها
بدلت و مددت اجه خله راسه على رجلي و غمض
رزاق .«احجي اي شي ارد انام»
صرت حالي حال الراديو و كعدت الغي
حت بنگلاديشي حجيت و نمت من التعب
فچي راح كثر ما ددوددوددو 😂
صبح الصبح و كالي انه نروح نزور و بلسم ويانه
من كتلها خطيه فرحت و كامت تبجي
مضى اليوم عادي و الصبحيه طلعنه للنجف
بيت اهلي كلهم اجو عدا عباس كال ينتضر محمد يجي و يرحون للمطار
رزاق سأل اذا عندة شي يعني
طلع رح يسافر يرجع لندن !
توكلنه و طلع بينه صديق مرتجى للنجف
مرتجى و كرار كدام كاعدين
و رزاق و خالي جواد و عمو باسم زوج خاله سميه يمنه ورة .. قرينه دعاء السفر بالطريق
و راها انطلقت السمفونيه مال جدتي نامت و بدت تشوخر 😄
6 ساعات وصلنه للولايه بالنجف
نزلنه و شمرت زهرة عد ابوها هو يزورها
دخلت وي خالاتي زرت و دعيت الله يفرجها علينه ... الشعور و احنه بداخل حضرة الامام علي عليه السلام شي رهيب
شكد احب اجواء الحضرة هنا
و صوت الناس اللي تزور كاعدة مجموعات
اكو كدامنه مجموعه يمشون و متوشحين بعلم اصفر على اكتافهم الزلم و النسوان على عبيهم
يمشون و يرددون قصيدة للأمام عليه السلام
فرح .«هاي من لبنان»
مرام. «لا يمكن كويت ، لهجتهم مو لبنان»
رنا .«تقدمي شوي اقري اللي بالوشاح شنو»
فرح .«صبري أكول لكرار يشوف»
مرام .«اله تروح تحجي وي رجلها»
رنا .«ههه تركيها»
فرح .«مو صوجكم صوجي اني اللي عفته وجيت وياجن»
رنا .«نشاقه وياج حبيبه»
تركتنه و تقدمت يم كرار سألته
بقه يركز حت يشوف منين ، تالي سفط يم رجال سأله
كرار .«تقبل الله الزيارة حجي»
الحجي .«الله يسلمك ابني»
كرار .«منين حضرتكم متوجهين لأبو الحسن»
الحجي .«نحنا من الشام»
كرار .«نورتنا الشام و اهلها ، اول مزار الكم هنا»
الحجي .«اي والله ، الليله هو و بكرا عند و لادوا بكربلا و البعدا نروح لبغداد بنزور اسدها»
كرار .«كل الهلا بيكم .. الله يردكم لبدكم سالمين»
تشكرة الرجال و راح كمل وي الحملدار مالهم
مرام .«شكلهم مو سوريين»
رنا .«الرجال حجه و كال»
خالتي سميه .«رنا خاله رجلج صاحج»
التفتت عليه بيدة زهرة و تبجي
وكفت لحد ما وصل يمي نطايالي
رزاق .«ثردت روحها عليج»
رنا .«تشتريلها شي حت تسكت ، اريد تزور وياك احنه يمنه خبصه و تنجعص خطيه»
رزاق .«كون اطلع و هم نتاخر بالتفتيش .. شوفي خالاتج ما شايلين شي وياهن حلا»
رنا .«شوف تعال نكعد هنا شوي ارضعها و اخذها»
رزاق .«وين هنا شبيج انتي»
رنا .«اتوشح بالعبايه و اغطي نفسي ، بس تسكت حت تاخذها»
رزاق .«والله بيج فتوك تطلعين»
رنا. «شسوي يا عيني»
رزاق .«بلسم وين»
رنا .«وي البنات تمشي»
رزاق .«تعاي نشوف مكان نلتقي بيه وياهم اول»
صاح على كرار و عمو باسم
اتفقوا بمكان معين نلتقي بيه بعد الزيارة
و وصه كرار على بلسم يبقى وياها
تركناهم و رحنه كعدنه الصحن حت ارضع زوز
راح جابلي مي هم شربت و شربتها
رنا .«ما ارتاحيت شوي»
بقه بس ينظرلي ما جاوب بشي
اخذت أيدة بيدي
رنا .«استحلفك بقدسيه هذا المكان ، ادخل زور و ارجعلي رزاق اللي احتواني و حبيته .. والله كل شي يهون طالما انت بوجهك البسمه من تنظرلي ، وإذا على بلسم .. ادعي من الله سبحانه اذا جان مرتجى هو نصيبها يقربه و اذا لا يبعدة ، مهم اريدك ترتاح و ترجعلي مثل اول»
ناد براسه اي و باسني من راسي
رزاق .«يلا كوميها خل ازورها و اجي»
رنا .«اي يلا»
وخرتها لزهرا و عدلت ملابسها و اخذها
بقيت بمكاني انتظر ، سحبت كتاب الزيارة زرت
دعيت الله يفرج عنه بحق هو ابو ألحسن
قريب النص ساعه إجت بلسم و مرتجى
بس وصلها يمي وراح يزور
كعدت عالصامت و دمعتها بعينها
اكيد حاصرها و حاجي وياها شي
ثنينهم مالهم ذنب ، هذا اللي يحب
لازم يتلوع گلبه و يتعذب يلا يرتاح
نادر من نلگه شخصين يتوفقون رأسا بدون اي عوارض من الاهل او من الزمن عليهم
الله يصلح حالهم و يبين طريقهم شنو آخرة
نطيتها الكتاب هي هم زارت و وكفت صلت
إجه رزاق شافها بعدها تصلي ما حجه شي
خله زوز بحضني و كعد يقرا الزيارة
كملت بلسم و بقت كاعجة تنظرله من جوة لجوة
اتركهم احسن شي ، خلهم يحجون بينهم
كمت عدلت عباتي شال راسه
رزاق .«شو كمتي»
رنا .«خل زهرة يمك ، اروح ازور و اجي»
رزاق .«اخذيها وياج هسه تبجي»
رنا .«عمتها هنا ، كتلك تنمرد جوة»
عفتهم و دخلت للأمام ازورة
يا رب خل يختفي هذا التوتر و الزعل البينهم
بلسم :
ارتاحيت انه جيت ازور
كلش محتاجه هالمكان
امشي فاصله عن البنات بالي مو وياهن
امشي و احجي وي الإمام فرغت كل اللي بداخلي ، بس بيناتنه .. احجي بداخلي و اعرف هو يسمعني
كرار كل شوي ينظرلي ولا تركني وحدي
الوحيد اللي يحجي وياي
علي هم من عرف قاطعني
بس كرار بقه وياي ما تغير
تقدم علينه رزاق كالهم فلان مكان نلتقي
نظر لي و كال لكرار ما يتركني وحدي و راح
ختنكت كلش ، حسيت خسرت اكثر إنسان احبه
رزاق يعنيلي هواي
غلطت من خوفي منه ، هو سبب هالغلط
دخلت زرت الامام و بجيت بحضرته
نخيته هواي و حلفته بأهل بيته اخلص من هالطريق المبهم و الثگيل على روحي
تعبت منه ، صار شهرين احس ميته
طلعتلهم لكيت كرار و مرتجى منتظرين
نزلت راسي و رحتلهم
انتبه عليه باجيه تنهد و التفت على مرتجى
كرار .«داخل ازور ، اخذها لرنا»
عافنه و راح .. خفت لا يجي رزاق
ليش هيج سوة و هو يعرف رزاق مانعني احجي وياه حرف واحد
باغتني لزم ايدي و مشه كدامي
امشي و هو يعصر على ايدي
شعوري واني وياه سكن روحي
بس بقت الخوفه بيه لا يروح يشوفنه رزاق
وصلنه لترامز المي صب اله و الي شربنه
رفعت عيني عليه ، شكد مشتاقتله
مشتاقه لملامحه اللي فتقدتها عيوني
نظرته و صوته و مبسمه ، كله شتاقيتله
مرتجى .«حمدلله بعدج»
انتبهت ينظرلي
صديت عنه صخنت انتبه انظرله جنت
بلسم .«شنو بعدني»
مرتجى .«بعدها النظرة بعينج ما بردت»
بلسم .«شكيت يعني تبرد»
مرتجى. «شهرين ما شايف خيالج ، كل شي اجه أبالي»
بلسم .«هيج ما عندك ثقه يعني»
مرتجى .«ما اثق بخوج ، لو كال لا يعني لا»
بلسم .«بس اني بلسم مو اخويه»
ابتسم خفيف و عينه بعيني
مرتجى .«لهذا مرتاح شوي»
بلسم .«خل نروح ، خاف يجي رزاق و يشوفنه
ماريد يرجع ياخذ موقف اكثر ، يكفي اللي عليه هسه»
مرتجى .«كم يوم و يهدئ و نعقد .. شرطه لحد ما تخلصين و رضيت ماله حق يعترض على عقدنه»
بلسم .«يعني خلص صرت إلك ! اكدر ارتاح»
مرتجى .«يعني ترتاحين من تصيرين إلي»
بلسم .«شكد حقير ، لعد ارتاح لغيرك»
مرتجى .«اموتج غير»
صديت عنه ما جاوبت
مرتجى .«شنو دعيتي اللي هلكد باجيه
عيونج شكتلي الالم و دتحفر بگلبي»
بلسم .«دعيت اخلص من هالوضع و اموت»
مرتجى .«ما فكرتي بيه»
بلسم .«تعب تفكيري بيك مرتجى ، دا حس بالذنب لان حبيتك و اذيت اخويه .. ما جان لازم اسمح لنفسي بس بعد حبيتك ، شما ريد انسى هالمشاعر مدا اكدر صعب»
مرتجى .«ليش هيج تسوين !!! افكر شلون اقنع اخوج و اصلح الصار حت اخذج ، وانتي تشوفين مشاعرج غلط !! تردين تنسين بس مجبورة ؟؟ كل عقلج !»
بلسم .«ما تفهمني انت ، قصد...»
مرتجى .«كافي ولا حرف ، امشي كدامي اوصلج لاخوج و بعد براحتج تتخلصين من هالمشاعر الواضح مأذيتج»
سحب ايدي قوي و مشينه
دموعي نزلت ما سيطر عليها
و هاي هو هم صاير ما يفهمني
بشنو غلطت وهيج دا اتعاقب يعني
وصلنه يم رنا و عافني وراح يزور
نار و شاعله بداخلي
وحدي محد اكو وياي يحس بيه
لا اخويه العاذرني لانه مجرب هالشي
و ولا الشخص الاحبه يشوف الموقف الآني بيه
وكفت صليت الزيارة و روحي تفور
يا علي واني واكفه بحضرتك
اطلب مراد من هالمكان
بس اريد ارتاح
اكدر انام و اكعد بدون وجع
اريد المريت بيه كله يتبخر وكأنه مصار
اعرف هالشي جنون يصير و ما تنحذف ايام من حياتنه بس مو صعب عد رب العالمين
يارب انت شاهد لكلشي
اجه رزاق كعد لهيت نفسي بالتسبيح
انظرله ساعه ينظرلي و ساعه يقرة الزيارة
رنا تركت بتها و راحت تزور
بقت تبجي و تدردم على امها
رحت كعدت يمه و اخذتها لحظني
نطيتها التربه و السبحه تسكت بيهن
رزاق .«ارتاحيتي من زرتي»
التفتت عليه بتفاجئ !!!
وياي ديحجي ؟؟؟ رأسا غوركت عيني دموع
ندت براسي اي و نزلت دموعي
مشتاقه للحجي وياه
مشتاقه لحنيه ابويه عليه
نظرلي و ابتسم .«ليش البجي قابل عاركتج»
بلسم .«مشتاقتلك بابه»
خليت راسي على كتفه بجيت
لف أيدة عليه حضني
رزاق .«كافي بجي العالم هنا يلا مسحي دموعج»
شلت راسي امسح دموعي و انظرله
رزاق .«هيج تحبيه اللي بجيتي هالكثر بالداخل»
بلسم .«يشهد ربي ما بجيت عليه ، بس دعيت الله يزيل الخلاف اللي بينه»
رزاق. «علينه»
بلسم .«وروح بابه ، ذكرته صح بس ما بجيت عليه»
رزاق. «هههه كم يوم و تصيرين على اسمه و ترتاحين»
بلسم .«رزاق ماريد شي انت مراضي عليه ، خلص مو مهم هو .. حت لو تريد اوافق على عمر ابن عمو بس لا ترجع تعاقبني هيج»
رزاق .«ولج هو عمر رجال حت انطيج إله»
بلسم .«مو ردت تنطيني إله قبل»
رزاق .«جنت اريد تنسحبين ، حب المراهقه ما يعيش دهر .. تعرفين ما عدنه شغله طلاك ، اعرف مشاعركم مو ناضجه بس يمكن خطات هالمرة»
بلسم .«خلني اكمل دراستي مثل ما ردت احسن»
رزاق .«طبعا تكملين ، بس عقدوا اول حت اخلص»
بلسم .«شنو غير رايك»
رزاق .«اصلا جنت موافق من اول ما حجه وياي محمد بس دگتكم العوجه خربت كلشي ، وهسه شفته جوة حاله تعبان وكأنه يفرق عنج»
يعني هيج تاذة من كلامي
دخل يدعي عليه !!!
صديت عنه و التهيت وي زهرة تلعب
اكذب لو كلت ما فرحت
بالعكس بدي اصيح و اسمع العالم كله
واخيرا رح انزف لحبيبي
واخيرا رح اصير على إسمه
شعور يدغدغ مشاعري
شعور حلو كلش انه خلص هالالم
اتمنى هسه مرتجى يمي و يسمع هالكلام
اجو خاله سميه و رقيه و مرام يمنه
رقيه .«لعد فروحه وين كلعت قبلنه»
بلسم .«ما إجت بعدها»
مرام .«راحت لرجلها هاي»
بلسم .«لا كرار بالحضرة جوة ديزور»
رقيه .«شو نطيني زوزة ، رزاق نطينياها الي حباب»
رزاق .«اي ومنو يتحمل بجي امها»
خاله سميه .«سوو طفل ثاني خاله ، زهرة هم كبرت صار سنه و نص»
رزاق .«الله كريم خاله»
شوي واجت رنا و خاله مليكه و جدة
رنا .«خو ما ضوجتك زهرة»
رزاق .«لا كاعدة بيد عمتها تلعب»
نظرتلي ببتسامه رديتها إلها
عرفت صالحني .. نادت براسها اي و ابتسمت
إجت شاورته سمعتها لأن كاعدة يمه من الجهه الثانيه ، كلتله .«أحبك»
التفتت إلها ضحك و دار وجهه مجاوب
خاله سميه .«ما إجه باسم»
رزاق .«لا الولد كلهم جوة»
مرام .«فريحه وين لعد»
خاله مليكه .«كومي يمه شوفيها وين»
كامت وي ما دتروح اجت فرحه
مرام .«وين جنتي رجلج گلب الدنيا عليج»
فرح .«ههه يعرف وين جنت»
رنا .«وين رحتي»
طلعت من جوة عباتها علاكه بيها لفات
كعدت و خلتها كدامها
دتسحبها رقيه صاحت بيها
فرح .«الكل يجي يلا»
ضحكوا عليها كعدنه قرينه الزيارة من جديد
رزاق قراها بصوت زور الكل
شوي و اجو الولد كلهم
بس مرتجى ولا صدلي ابد
صلوا الزيارة و قروها
مرتجى بس كمل كام ديروح صاحله رزاق
.«تعال اكعد هنا»
التفت عليه عصبي و كعد بمكانه
بقوا هادئين فترة ، لحد ما كسرت الهدوء جدة
.«انطقها ولك رزيقان رح اچسرك بالعصى»
ضحكتنه عليها
رزاق .«خلهم يتعذبون بعد جدة»
جدة .«ولك أنه الاتعذب»
رزاق .«احم .. مرتجى ، موافقين على طلبك
بس كله يبقى مثل ما ردته ، تعقدون هسه لحد ما تنهي جامعتها غير هالكلام ما عندي»
نزلت عيني لان تجمعت الدموع بيها
ماريد احد يلاحظ ، ولا حت مرتجى
خله بتفكيرة يفيدة احسن مني
كرار .«واني هم عندي طلب ، عقدكم يكون سيد و محكمه بدون تأخير الثاني أفضل»
مرتجى .«بس اني بطلت»
شال عينه رزاق عليه بتفاجئ
رزاق .«شنو بطلت !! ولك هي كيلو طماطه حت بمزاجك»
مرتجى .«زواجي مبني على الخوف ماريدة
قبل شوي كالتلي ندمانه لأن خايفه منك
لهذا خل كلشي بمكانه هسه احسن»
رزاق .«كوم من وجهي ، تحلم بعد تشوف خيالها مرتجى»
جدة. «اهدئ ولك لا تبقى هيح ج طباخ و مشعول .. وانت ولك يمه مو هاي الخبلت الدنيا علمودها»
مرتجى .«جدة اني مخايف ، وهاي اكولها كدام اخوتها اني عاشكها بس هي ماعدها ثقه بهالحب بسبب خوفها من أخوها»
رزاق .«واني نطيتك شنو بعد حجتك»
مرتجى .«بلسم تبدد الذنب اللي حاسه بيه»
رزاق .«كلامك وياي وبس»
مرتجى .«مرتي و بكيفي»
كرار .«لا تخربط و تضيع عليك كلشي»
استجمعت قوتي حت اردة كدامهم
رفعت راسي بعدة ينظرلي منتظر ردي
ندت براسي اي ، ختنكت بس اريد ابجي
اريد اكعد وحدي هسه
هز راسه و صد عني
عصر ايدي رزاق خفيه عنهم
رزاق .«الخميس كله يصير رسمي و نخلص»
رنا .«خلونه نرجع البيت اريد اهلهل»
التفت عليها متفاجئ
رزاق .«ومنو قبل تهلهلين كدام العالم»
رنا .«كلت نرجع»
رزاق .«حت لو»
هههه غييوور
فرحه فتحت العلاكه وزعت اللفات
فرح .«هاي نذر حل هذا الخلاف و مرتجى و بلسم ينجمعون و حمدلله جنت متوقعه و ما خاب ظني»
كرار .«هي هاي مريتي شفتو»
رزاق .«وانت هم لا تطول تزوج عاد»
كرار .«انشالله الشهر اليجي»
الكل تفاجئ حت فرح غصت
ضرب على ظهرها و ضحك
اذن المغرب صلينه بالامام و طلعنه
حمدلله انحل كلشي
رغم ما حجه وياي شي
بس مرتاحه انه صرت إله بعد
طول الطريق و اني اشكر الله
وصلنه اول لبيتنه نزلنه و تلاقت نظراتنه
بقه ينظرلي بعتب
يمكن صدك تاذة بكلامي بس يشهد ربي من الضغط العليه هيج فكرت
خله يهدئ و هسه يفهم شنو السبب
تسالموا و دخلنه البيت
رزاق راح لأمي يحجيلها انه نطه كلمه
تركتهم و صعدت
رأسا بدلت و نمت جفي
ارد أنام براحه من بعد تعب أشهر
رنا :
اكذب لو كلت ما تفاجئت
بس حمدلله اللي كل شي تم على احسنه
صعدت لغرفتي بدلت لزهرة و رضعتها تنام
شوي و إجه رزاق للغرفة
شافني ابتسم و إجه كعد يمي
رنا .«الله يريحك دائما وهيج تدخل بضحكه»
رزاق .«ويريحج»
رنا .«شكالت عمه»
رزاق .«ولا شي ، هلا بيهم لان ما تعرف بشي»
رنا .«أحسن لا تكولون كدامها»
نصه باس زهرة وخرته ورجعت ترضع
رزاق .«وج عوفي امج كافي عاد»
رنا .«تركها خل تنام»
رزاق .«لا مشتاقلها»
رنا .«واني»
رزاق .«انت هم بس تعويضك غير شكل 😉»
رنا. «ماكو»
رزاق .«ايه نشوف»
سحبها لزهرة و كامت تبجي
رنا .«خل ترضع و تنام عندي شغل»
رزاق .«ماكو كومي بدلي و شتغلي ، كافي بعد ما ترضع .. فطميها»
رنا .«ترة خطيه شبيك رزاق»
رزاق .«وج صار سنه ونص مشاركج وياها كافي بعد»
رنا. «كل عقلك تحجي»
رزاق .«اي والله»
عفتهم و كمت ، هسه تسطرة بالبجي ويجيبها
كمت بدلت و طلعتله ملابس خليتهم و نزلت
كرار كاعد بالمطبخ يخابر
رنا .«شو هنا»
كرار .«مدام نزلتي ، سوي شي يناكل»
رنا .«علي هنا»
كرار .«لا عد صاحبه»
رنا .«مو كأن صاير يبات هواي برة»
كرار .«اي تزوج»
رنا. «عزة صدك !!!»
كرار .«ههه خبال صدكت ، عدهم تصميم فندق و لازم يسلموه هالاسبوع»
رنا .«هااا ، اكولك شو. رزاق ميداوم هالفترة»
كرار .«منوراكم غير»
اني شكو 😏
طلعت كباب عجنت بسرعه و گليته
سويت جاي و خضرة و كباب
مبيه اسوي زلايط لو بتيته
صحت رزاق نزل وحدة
رنا .«زهرة وين»
رزاق .«نامت»
رنا. «صدك نامت»
رزاق .«اي والله متصدكين»
كرار .«اكولك باجر اخذ فرح وانزل لبغداد ناخذ الغرفه ، اخذ مرتك وياي»
رزاق .«لا»
رنا .«ليش»
كرار .«ماريد وحدنه ابوها مقبل»
كرار .«اخذها وروح لبيت خالها حت ما يحجي»
رنا .«ارد اروح»
رزاق .«لا كلت»
كرار .«هو اصلا اروح لبيت خالها بس هم اريد رنا»
رزاق. «كلت لا إنتهى»
خله و صعد
رنا .«ليش يعني ميقبل»
كرار .«تركيه الصبح احجي وياه»
رنا .«اففف معليه اريد أروح»
كرار .«اذا بقه معاند ااجلها عود»
رنا. «يي فدوة»
.
.
.
إنتهى
.
بارت عالسريع 😁
بس طويل والله
سوري تأخرت
للامانه خلصان من البارحه
بس النت تعرفون شلونه 😩
المهم ، قراءة ممتعه 😊💙
.
.
ييه ! شنو رح يصير ؟؟
إسراء الخزرجي 💛
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!