الفصل 34 | من 45 فصل

رواية احببتك انت الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ESRA'

المشاهدات
17
كلمة
8,506
وقت القراءة
43 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

#أحببتك_انت
.
.
كلشي بيه يكول عفته.. واني ما خليت واحد ما نذرته بالمراقد بالكنائس بالمسيح.. والله خايف لا هلي.. يلكوني ميت بالضريح ❤️
.
.

رنا:
خالي .«شو ما تجاوب؟»
مرتجى .«عد اهلها خالو»
خالي .«شسوي هناك ، رزاق مو كلت بلسم تجي وياك»
رزاق .«عمي بلسم مو زوجته»
خالي. «ليش يعني ؟ مو اجينه مشيه و اخذنه حجايه !؟ شنو مو رجال حت ترجع بيها»

طفر رزاق على حيله .«عمو ابو محمد .. الكدامك رجال بس ما اامن عند واحد مو كفو»

خالي .«ليش شفت منه شي ؟ لا
صار بينكم خلاف ! تعال كول هيج و هيج
عليمن هالعنطزة هاي بعد ، الرجال مهما يصير ما يرجع بحجايته للموت»

خاله مليكه دمعت عينها وهي تباوع لخالي
وكأنه متفقه وياه و نظرتها نظرة شكر

خالي .«مرتجى ، كوم جيب مرتك»
كرار .«اسمحلي عمو ، اني اجيبها .. صح نطينه كلمه قبل ، بس لسه ماكو شي رسمي»

خالي. «اي شكو بيها روح انت ، جيتي اليوم حت نحط نقط على الحروف و اول نقطه هي نعقدلهم و نخلص»

رزاق .«عمي اني مموافق وحقي ارفضه»
خالي نظرله نص عين و وگف على حيله
خالي .«معناها نسوي گعدة لأنك هنت العالم اللي اجت و طلبت البت وهسه انت خلفت بكلامك»

جدتي .«اهدئ يمه ... يمه رزاق ، بلسم مالها غير مرتجى واني اكفله انه يصونها .. هاي انت مو اخذت بنيتنه رغم جنه معارضين

اعرف ديضغط على نفسه و يسكت
اعرف انه كوة مستحملهم
بس خالي ما يصير هيج يجبرهم
صح لازم يجمعهم بس اكو غير طرق

دخل خالي جواد سلم و نفتح حديث بعيد عن الصار قبل شوي تماما
رزاق كاعد بهدوءة و ساكت
و مرتجى نفس الحال ساكت

كل شوي واحد ينطي للثاني نظرات رصاص
زهرة كامت تبجي اخذتها و رحت غرفه جدتي

اشرت لفريحه تجي .. شوي و كامت وراي
دخلنه الغرفه سديت الباب و كعدت

رنا .«فهميني شكو شصاير!!»
فرح .«ما اعرف ، فجأة عمو خابر كال جاي ، بعدين جدتي حجتله على مرتجى و رزله رزاله تعجب .. بعدين كاله انت ماخذ كلمه و قارين فاتحه شكو تسرعت و عقدت بالخفيه»

رنا .«زين و خاله ما سوت شي»
فرح .«عمه بس تبجي ولا حجت ، عمو قاسم رزل مرتجى وراح يمها باس راسها وكلها اليوم اخليج تنامين مرتاحه»

رنا .«وج خايفه على رزاق ما تدرين شون متمالك روحه كوة كوة»
فرح .«انتبهت عليه هو و مرتجى ثنينهم غادين بارود»
رنا .«الله يستر هاليوم على اللي رح يصير»
فرح .«لا تخافين طالما عمو هنا يحل كل شي يلا يروح»

كرار:
رحت للبيت اخذت بلسم
خوفتها بالحجي عود رزاق فتهم بيهم
ضلت طول الطريق تبجي 😂
قريب ما نوصل كتلها تمسح دموعها وصلنه
دكيت على فرح حت تجينه للمطبخ

دخلنه و اشرتلي تعال ، عفيه بيج

كرار. «ها صار جديد»
فرح .«لا بابه إجه و تغير الموضوع»
كرار .«يي زين الحمد لله ، طالما ابوج هم هنا هسه عمج يقلل رزايله»

فرح .«يي لأن يستلم بابه ابداله 😂»
كرار .«ههه مجنونه ، اخذي بلسم خل تغسل واني ادخللهم من باب الإستقبال»
فرح .«ماشي»

تركتهن و دخلت من الجهه الثانيه
لان وحدي صاح ابو محمد .«شو رجعت؟»
كرار .«اروح ، ما تحتاجوني بعد .. زين يلا اودعناكم»

دا أفلت و رجع صاحلي .«كرار»
التفتت ينظرلي نص عين .«مو انت كلت»
دخلن فرح و بلسم انتبه عليها و اشرلي اكعد

فرح :
بلسم .«صدوك رزاق عرف»
فرح .«بشنو عرف»
بلسم .«بالعقد مالنه»
فرح .«منو كال؟ رادج حت يزوجكم و نخلص»
بلسم .«هفف كرار لعب عليه عود عرف و متت بجي»
فرح .«والله بيكم دگه ، تستاهلون»

عدلت حجابها و دخلنه للاستقبال
عمي شافنه و سكت .. كعدت يم عمه مليكه وهي هم إجت يمي كعدت

عمي .«اي نكمل وين جنه»
محد رد ولا تحرك شعرة وحدة

عمي .«مرتجى .. ورقه العقد وين»
الكل التفت لمرتجى ، نظرتي على رزاق
تفاجئ يا عقد وعينه على مرتجى يشوف

كام طلع الورقه من جيبه و نطاها لعمي
فتحها قراها و التفت على رزاق

عمي .«عمو رزاق ، مهر بلسم شكد تطلبون»

رزاق نظر لكرار و رجع نظر لعمي
اكو هيج عاصفه رح تجي تخرب اول و تالي
هدوء هالانسان مو راحه أبد

بقه ساكت و ما جاوب بحرف واحد
عينه على بلسم عبالك رح يخترقها
وهي جاهزة بس دموع
والله يستاهلون ، مفروض لكل شي يحسبون

عمي .«ماشي .. بما أنه احنه ماخذين حجايه سابقا ، نحدد مهر 15 المقدم و المؤخر 20»

رزاق باوع عليه وضحك .«بس شنو يعني جايبيني حت اكون كدام الامر الواقع وهذا هو»

عمي .«لا ليش ! دنتناقش هسه ... شي معاجبك كول حت ننظر بيه»

رزاق .«ماشي ، هالزواج كله معاجبني»

عمي مدله الورقه مال العقد
مرتجى طفر دياخذها صاح بيه مكانك 😠

راح اخذ العقد قراه و تخبل
عين على اخته و عين على مرتجى
اللي يشوفه يكول بمنو ابلش اول 😂

التفت على كرار صد عنه لان يعرف اصلا
هز راسه بتوعد و طلع محد يعرف شنو الجاي

عمي. «اي مرتجى افندي شفت شسويت»
ابويه .«لحد الآن ممفتهم شكو ، شمسوين»
عمي .«احجيلك بعدين ، الغي ولك»

كام مرتجى .«خالو العقد هذا كذب ، بس حت اجبر بيه رزاق مو اكثر»
عمي. «وعبالك غشمه ما ندري يعني»
مرتجى .«ليش ما حجيتله لعد»
عمي .«لان هو هم شافه وعرف .. صيغتكم غلط و بدون ذكر حرف عن المهر ، بس نزلت من عينه مو اكثر»

بلسم .«عمو هاي جانت فكرتي ، مرتجى راده عقد حقيقي بس اني مرضيت»
عمي .«رزاق مو هو اللي جان بمكان ابوج الله يرحمه ! شون قبلتي هيج تسوين عمي»

خلت ايدها على وجها و كامت تبجي
مرتجى ينظرلها و كوة واكف على أعصابه
لحد بعد ما تحمل و طلع برة

رنا تلوب على رجلها وين راح
و عمتي هم كامت تبجي على مرتجى يروح يسوي شي

شگلب حالنه لهالنقطه يعني !
عمي. «كومي يمه اريدج جوة»
اخذ جدتي و طب لغرفتها

خاله مها .«شون صار كل هذا ؟ لسه ممصدكه»
عمه ملكيه .«هو احنه مصدكين يا مها والله كابوس دا أعيش»
خاله .«اهدئي ، تنحل انشالله»
عمه .«شون عرف قاسم بالموضوع»

خاله مها .«فجأة إجه كال اخذت إجازة أسبوع ، خابر محمد وراها شو تعارك وي أسامه كلت شو شصاير .. الصبحيه كال نروح لبيت اهلي وهاي جيتنه هسه مثلكم عرفت بالسالفه»

عمه ملكيه .«كون نخلص عاد ، مبيه طاقه اتحمل مشاكل اكثر»

رنا كامت للمطبخ و تلوب على رجلها
عمه. «عباس خاله روح شوفهم وين يرحون يتلازمون»
عباس .«خليهم خاله ، اذا ما يتواجهون رح تبقى گلوبهم حاقدة»

كرار .«رأيي هم هيج ، بس اتوقع اذا التقوا رح يحجون مثل البشر .. يعني اتوقع هيج نسبه 10%»

كريتها ضحكه ، لو ما حاجي احسن
باوعلي و ضحك .. فكاهي صاير فكاهي

رزاق :
طلعت و بيدي العقد
اي يا بلسم ، هاي آخر تربيتي
ترحين و تجين على حل شعرج
اااااخ لو يخلوج بأيدي وحق الله ادفنج

مو بعيدة اسويها ، صبريلي
اني الصوجي ، اني المعرفت اربيج عدل

كاعد برة و طلع مرتجى
جيت و الله جابك اليوم اقضي بيك التوبه
إجه وكف كدامي وكأنه متحضر

سحب ورقه العقد فتحه زين و دارها عليه
مرتجى .«عقد مزيف ، مو حقيقي .. جان مجرد ورقه حت اجبرك توافق ، اختك رفضت انه نعقد و اخوها مراضي .. متأكد لو انت بمكاني جان سويت الأكثر من هالورقه لو نطيتك وانوب اتراجعت ، وهسه ما رح اجبرك بعد .. بس اكولك ما مهنايه لو فكرت تنطيها»

ديروح و سحبته من ياخته نطيته بوكس👊

ما صدلي ، حاول يضبط توازنه ضربته الثاني
حاولت استفزة قدر الإمكان لحد ما ردها
اي هسه صارت مضبوطه
استمريته كسرنه بعضنه
رغم ضرباته جانت فاول اغلبها و ما يصيب
بس هم ما قصر و طلع جزء من عصبيته
فقدت ، ضربته كلش بدون تفكير
لحد ما انتبهت بينه الولد بعدونه عن بعض

اخذة عباس و طلعوا  ، اني رحت للبيت
مالي طاقه بعد اوكف
اجه وياي كرار دخلنه اخذني غسلت
بس بعد الي بيه بسطه ، ما ارتاحيت

كعدت بالصاله راح جاب خاولي مبلله
كرار .«هاك خليه على وجهك»
اخذته منه نتر

رزاق .«انت هم الك حصه ما ناسيك ، اختك مصخمه وجهنه وحضرتك ساكت»
كرار .«منو كال ساكت ! هم طيحت حظها ، بس انت السبب بكل اللي وصلناله خلي ابالك»
رزاق. «اي اني السبب ، حت تبرئ نفسك»

كرار .«شكو ابرئها ؟ خطبها و جاب عالم و كتلهم البنيه الكم و قرينه الفاتحه .. شكو رجعت بكلمتك بعد ما راد يسويها رسمي !! تذكر شون تزوجت ! جان مفروض تكول عندي اخت و فرفحه رنا كلها تطلع بيها وهاي شوف شسوت بيك ، و تستاهل رزاق كله من ايدك .. البنيه نطيناها و إنتهى ، وكتنه هم تغير مو من حقك تجبرها على شي أبد»

خله و طلع ، جنت مستعد اكوله نكمل الخطوبه
من عرفت طالعه من البيت عرفتها عندة
بس مال مسوين عقد !!!

اجت رنا للبيت و لونها مخطوف
معقول مثل ما كال الله ديطلعها بيه لان جبرتج!
اجت كعدت يمي و خلت راسها على كتفي
وجعتني شوي لان مضروب عليه

رنا .«معليك بكلامه ، عمري ما دعيت عليك حت الله يطلعها بيك هسه .. حبيتك و عشت وياك برضاتي ما جبرتني انت»

رزاق .«كومي جيبي بتج ، نروح لبيت أهلي»
رنا .«ارتاح أول ، خلها هناك لحد ما ترتاح»

تركتها و كمت رحت لغرفتنه مددت نمت
ماريد افكر بشي هسه ، خل اصفي راسي وبس

رنا :
مضت الساعات شثگلها علينه
انتظرت لحد ما يكعد على اعصابي
خايفه عليه كلش ، و خايفه منه هم
يروح يسوي شي ابلسم
لو يرجع يختفي مرة ثانيه

بـ7 ندكت الباب ، كلت كرار رجع
رحت فتحتها طلع خالي قاسم و بلسم
دخلت و صعدت فوك رأسا

رنا .«تفضل خالو أهلا وسهلا»
خالي .«اهلا بيج بنيتي صيحي رجلج رايدة»
رنا .«نايم خاف اكعدة و عصبي»
خالي .«لا تخافين صيحيه ما يسوي شي»

تركته و صعدت لرزاق مترددة
دخلت الغرفه امدد على ظهرة و يدخن
نام و كعد لو أصلا ما نام !!!؟

كعدت يمه و اخذت الجكارة من أيدى طفيتها
نظرلي بمعنى ليش !

رنا .«خالو قاسم جوة ، يريدك»
غمض عينه و خله ايدة عليها .«نايم كوليله»
رنا .«كوم فدوة ، خل تنتهي هالسالفه ونرجع لحياتنه نعيش مثل البشر»
رزاق .«مبيه انزل متكسر»
رنا .«كوم اني اسندك ، مو مرتك نطيني هالحق و استند عليه مو بس اني استند عليك وكت العوز»

بقه يباوع بعيوني بدون كلام
بس نظراته جانت تحجي اللي بداخله من خيبه

كام باس راسي و وكف على حيله كوة نزل
رزاق. «هلا عمي ، تفضل»
خالي .«زاد فضلك .. بابه رنا كلاص مي»
رنا .«اي تدلل»

رحت سويت صينيه مي لثنينهم
قدمتله شرب و رزاق خلاه كدامه
كعدت بصفه انتظر شنو الموضوع

خالي .«كلامي وياك الظهر مجانت نيتي بيه انه اجبرك ، البنيه اختك و اعرف تصرفها شون اذاك غايتي جانت هي ابين سالفه العقد لأن والله ما راضي عليهم من عرفت ، و ادري انت ما تدري بيه .. و تقصدت تشوفه لأنه عقد مو صحيح جان ، مجرد تصرف طايش من ثنين مراهقين»

رزاق .«عمي لو عرفت غيداء عاقدة منوراكم شنو تسوي!»
خالي .«غيداء كبرت على ايد محمد ، لو صار و تصرفت تصرف مو صح .. هو يحاسبها لأن ينجرح اكثر مما اني انخذل بيها ، ونفس الشي انت لانها كبرت على إيدك .. بس وكتنه تغير و هسه الشباب كلها تتصرف بعواطفها
هذا حب ، هذا اهو افتخر بروحه وهو مو كد المسؤوليه
ما امنعك انه تعاركها ، بس وقتهم مختلف عنه
هسه الشباب هم اليختارون حياتهم
حت لو هي بنيه ، الها حق ترفض و توافق بس !
بس بعلمنه و شورنه .. تبقى مصلحتها ما تعرفها»

رزاق .«المطلوب شنو عمو !»
خالي .«ماكو مطلوب ، بس اجيت اشوفك لان عرفت تعاركتوا انت و مرتجى»

رزاق .«يعني مو جاي تكول نطيها»
خالي. «لا .. لأن اعرفك رح توافق
من عرفت بالموضوع ، قبل لا اجي لهنا خابرت محمد و حجالي .. وكالي انت موافق اصلا بس تصرف هذاك الرعن خبله لهذا صارت كل هالدراما حت تلاثتكم تتعلمون درسكم»

رزاق .«و محمد ليش نسحب هيج فجأة»
خالي. «محمد ما يرضه بالغلط .. و مرتجى تجاوز ، فضل انه يروح على انه يخسر ثقتك»

رزاق .«عمي ابو محمد .. البنيه ما تتزوج هسه هاي اول شي لحد ما تتخرج نهائي ، حت لو ما عجبهم ثنينهم هذا كلام أخير
يريد ، احنه قارين فاتحتها و إنتهى يصبر
خلني ابرد منه أحسن مما تخسرون معرفتي كلها»

خالي. «يبقى امرها بيدك ، بس اخذ قرارك بحكمه عمو .. هسه انت عصبي لان الموضوع بعدة حار ، اكعد وي روحك و اسمع منها وانوب قرر»

رزاق .«الله كريم ، كلها تدبر»
خالي .«يي أكيد ، هسه اروح بعد و ارفع الزحمه»
رزاق .«بيتك عمو هلا بيك»
رنا .«هلا بيك خالو منورنه كل وقت»
خالي .«الله يرضه عليكم بابه»

خله و طلع .. التفتت رجع كعد واخذته صفنه
اكره من اكون بموقف ما اعرف شنو اسوي بيه

بقيت على وكفتي افكر شنو الجاي
شرح يصير بعد جديد !

انتبهت عليه ينظرلي بنص عين
رنا .«عزة شبيك هيج تباوعلي»
رزاق .«شدتفكرين»
رنا .«ولا شي ، اشوف شرح يصير بعد»
رزاق .«هممم ، روحي جيبي زهرة و صيحي بلسم .. تحضروا نروح بيتنه بعد»

دا احجي جان يكمل .«وبدون اعتراض»

خله وصعد
ها و اكره من ينطي اوامر هيج
حت ما سمحلي اكوله بلسم فوك 😏

رحت لبيت جدي فتح الباب مرتجى
.«ها خو ما طردج حت هسه اروح اكمل عليه»
رنا. «لا ما طردني ، شحدك تكمل هو انت بقيت بيه»
مرتجى. «جنت متساهل وياه اصلا شوفي شسوة بيه»
رنا .«والله تستاهل وكون بعد بلسم هم حت ارتاح»
مرتجى .«خل يمد ايدة عليها و يشوف»
رنا. «هسه غير يكعد راحه كلندايزر»

دخلت فريحه .«ها ولج شو هنا»
رنا .«ما تردوني»
فرح .«وجع مو هيج عبالي عاركج»
رنا .«لا جيت اخذ زهرة ، رح نروح لبيت اهله»
فرح .«هاااا جان كتلج اجي وياج بس مبيه حيل خل تخلص المشاكل»
رنا .«هههه ما تخلص وداعتج صبري و شوفي»
فرح .«وجع شهالمفاول»

دخلت جوة تدردم

مرتجى .«بداعه زهرة سوالها شي لبلسم»
رنا .«لا ، و كال يريدها ينتظر لحد ما تتخرج»
مرتجى .«لا والله هو بكيفه»
رنا .«والله يا مرتجى لو سويت شي احط السچينه ابطنك و اخلص كافي مشاكل لعبت نفسي ترة»

مرتجى .«صوجج شكو حبيتيه ، جان طلكناج و خلصتي»
رنا .«وخر من وجهي مرتجى لا انفذ تهديدي»
مرتجى .«نفذي و اخذها فصليه و هيج ننجمع ، يلا يا سچين عاجبج تجربين بس كون ما تموتيني نهائي حت أعيش و اتزوجها»

رنا .«طبر ، جيبلي طبر حت اطبرك و اخلص😠»

اجت فرح بيدها زهرا اخذتها و طلعت شايطه منه
ما يفهم ، ولك هستوك اكلت بسطه بطل سفاهه

جهزنه كلشي و بلسم هم حضرت روحها
قفلت بيت اهلي و رحنه لبيت اهل رزاق
رح تبدي المشاكل من جديد انوب وي عمتي
وكأنه المشاكل تكولي صبريلي رنا وين ترحين

__________ سارة تروي _________

بلش اتعس أسبوع
واللي هو أسبوع مناقشه محمد
وقته كله للدراسه ، قاضيه يومي بملل
ما يقبل احجي وياه حرف واذا عاندت
يطب غرفته ما يطلع لحد ما يخلص مجموعه من الملازم

مقدرة تعبه طبعا ، بس مو هيج حت ضجت
إحسان نفس الشي ، حبايه و قاسميها بالنص

ملهيه روحي بين التلفون و الحاسبه
مرات اسوي الاكل و مرات ما يقبلون يكولون من برة نجيب أسهل بدون تعب

عقيل و علي هم عدهم مناقشه بس حسب كلامهم انه عدهم وقت اكثر من محمد
يقرون الليل كله و هذا هو بعد ما يفتحون كتاب طول اليوم
مرات محمد يعاركهم و مرات يسكت

اكتشفت شكد شاطر محمد
وقت الدراسه ماكو يايمه ارحميني عندة
صارله 3 ايام يمكن الحجي اللي بينه صار
بس على كد صباح الخير و سويلي چاي فقط

ضجججحجت 😭
باوعت منا علي كاعد يقرة
و منا عقيل ديطبع مدري شنو
محمد يمي واكيد يقرة دودة الكتب
و إحسان مدري وينه

سارة .«والله ما معليه»
شوي انتبهت تلاثتهم باوعون عليه
سارة .«شبيكم شكو»
محمد .«شبيج تدردمين»
سارة .«يعني حت اللي يدردم بداخله حرام»
عقيل .«لا عادي بس انتي ما دردمتي بداخلج»
محمد .«هف تعبت»

شمر الملزمه و كام
راح غسل و إجه كعد يمي

محمد .«اييه كولي شنو المعليج بيه»
سارة. «ولا شي معليك»

غزرني لان رديته ، ما يحب هيج اكوله كدامهم
سارة. «لا تباوع ضجت ملل شكو جبتني وياك لعد»
محمد .«مبقه كم يوم بس ، ما تعرفين تصبريهن

سارة .«لا»
عقيل .«ههه كوموا طلعوا شوي»
محمد .«بعدني ممكمل حصه اليوم»
سارة .«والله ما ، هسه تخابر تحجزلي ارجع لبيتنه»
علي .«حت لو ، متكدرين وحدج و هنا الكل حضر»

سارة. «طكت روحي ترة ، كوم شوي عوف الكتب محمد والله ما احجي وياك بعد»

عقيل .«شوف حت وقتك ما يروح و سارة ما تضوج ، اخذ ملزمتك و اخذها و طلعوا تمشوا .. انت اقرة وهي تتمشى وياك»

سارة .«ماريد اكعد بين كتبك كل شي ماريد»

تركتهم و دخلت الغرفه و قفلتها
كلنه شاطر و تريد الأول بس مو هيج
كول اكو ادميه جايه وياي

بدلت و لفيت راسي و نمت
تركت الباب مقفول خل يحتار بروحه وين ينام
والله يا الله شهالحبسه 😩

صبح الصبح شفته يمي !!
سالفه المفتاح الثاني تغث كلش
كمت لبست حجابي و طلعت من الغرفه
عقيل بالمطبخ يتريك و يقرة .«صباح الخير»

سارة .«صباح النور»
فتحت الثلاجه اشوف شنو اكو
هممم .«شنو اسوي»
عقيل .«كيفج ، اني كتفيت بالچاي»
سارة .«لا غير كلنه نكعد»
عقيل .«محمد بعدة نايم»
سارة .«اي ، شوكت نام !؟»
عقيل .«صلى الصبح و راح نام»

عفت كلشي و كعدت .«يعني ما يكعد هسه»
عقيل .«ما اتوقع ، مصارله اربع ساعات من نام»

سارة .«والله ما هسه اكعدة بس اكمل»
عقيل .«لا سارة ترة كلش تعبان ، بارحه من دخلتي بقه صافن شيسوي يعني لا ديلحك يقرة ولا مطلعج»

يمكن يشوف بالغت بإصراري بس ملل
هم لازم يفكر بيه مثل كتبه ترة

كمت طلعت طماطه ثرمتها ناعم و بصل ناعم
و حمستهن .. طلعت بيض هم طرگته و خليته فوكاه

سارة .«شوف اذا يكعدون حت يجون يتريكون»
عقيل .«إحسان نام متأخر نا يكعد ، هسه اشوف علي»

راح عليه واني دخلت الغرفه
اكعدة لو لا !!؟

كعدت يمه بس انظرله
كارهه البرود اللي صاير بعلاقتنه
هفف خليه نايم احسن

دا اكوم جان يجرني و انگلب على ظهرة
كعدت يمه هو بقه مغمض عيونه

محمد. «فد ساعه و نطلع ماشي»
سارة. «ماريد ، كوم يلا اكل حت تكمل دراسه»
محمد .«لا بقيت للصبح قريت حصه اليوم حت تكدر نطلع»
سارة .«دكوم هسه يلا منتظريك»

مطه نفسه و كام على حيله
محمد. «صباح الخير حبيبي»
سارة .«صباح النور ، يلا لا تتأخر»

تركته و طلعت ، طفيت الطاوة
هدرت جاي جديد مرة ثانية

علي. «صباح الخير»
سارة .«صباح النور»
عقيل .«هاي محمد بالحمام ؟»
سارة .«اي كعد»
علي .«الصبح نام ليش هسه كعد»

ما جاوبت عليه ، مو مهم
خليت الطاوة على الميز و صبيت الچاي
إجه محمد صبح عليهم و كعد

محمد .«ليش بقيتيها بالطاوة ، قسميها بالماعين»
سارة .«لا بالطاوة اطيب»
محمد .«سارة»
سارة .«ما ، هيج اطيب »
محمد. «شكو هالعناد»
سارة .«والله لو تتعارك لباجر ، اكلها بالطاوة يعني اكلها هاي مزاجي اليوم هيج لا تعاندني»

بقه ينظرلي بغزرة و دار وجهه يستغفر
يمكن ابليس كدامه و ما ادري

عفته و كعدت اكل
صدك ضارب بعقلي هيج اكلها
هو اكتفه بالچاي بس

اعرفه مرح ياكل و يستمر بهالعناد
كمت جبتله ماعون خليت كدامه و خبز
باوعلي صفح و دار وجهه

سارة .«اييه شنو نسوي غدة»
علي .«كيفج»
عقيل .«مقلوبه»
محمد .«هي يوميه»
سارة .«نسوي معكرونه بالبشمل»
عقيل .«مماكلها قبل»
محمد .«ما حبها اني»
علي .«ما اعترض طبعا»

التفتت على محمد .«اريد شاميه ، كمل و جيبلي»
محمد. «عود من نطلع»
سارة .«هه»

كمت شلت السفرة و رحت للصاله
كعدت اكلب بالتلفون شوي و إجه كعد يمي

محمد .«كومي بدلي دنطلع»
سارة .«تعبانه ماريد اطلع»
محمد. «ادري لهذا اريد نطلع»
سارة. «ما اطلع»

محمد .«عاجبج هذا عنادج كدامهم يعني !
كومي قبل لا ابدي احجي بغير طريقه بعد ، يلا»

رحت للغرفه ادردم عليه
بس ارجع العراق يحلم بعد يشوفني
أصبر و شوف يا محمد والله اطلع هاي الأيام كلها

بدلت لبست بنطرون و ثوب للركبه
خليت مكياج خفيف و لفيت شالي
دخل الغرفه باوعلي صفح و طلعله ملابس
بدل و اجه وكف يمي .«خففي مكياجج»
سارة. «كلش خفيف»
محمد .«كايلج حدج للكحله .. الباقي كله ينمسح»

سارة .«ترة هاي لندن مو بغداد حت الكل يباوع»
محمد .«وذا لندن يعني ! الله اللي ابغداد يختلف عن اللي هنا؟»
سارة. «ما يختلف بس انت تمنعني لان يباوعون»

محمد .«لا امنعج لأن هذا الجمال الي وبس مو مستعرضته للعالم»
سارة .«ما امسحه و إنتهى»

تقدم و شال كلينسه ، دا أفلت لزمني
سيطر على خصري و العصبيه تطلع من عيونه
مسح وجهي بس بهدوء عكس نظراته
اصلا بس كحله و مسكارة و لاينر و حمرة وردي خفيف
وين المكياج بالموضوع
لو البخ سطوله مثل الباقيات شيسوي 😒

شمر الكلينسه و راح كمل تمشيط و حط عطر
بالله هذا شيحس ، يرتب روحه و اني على كم خط سوة قصه عنتر

شال السويج و محفظته .«يلا امشي»
سارة .«سترتك اخذها»
شالها و اخذت الكوت و طلعنه

علي .«ها طالعين»
محمد. «شغله نقضيها ونجي»
علي .«تمام»

طلعنه واني افكر بحجايته
شغله ! يعني ما طالعين نفتر
اكو شي و راح عليه

حرك السيارة و مشى مشى تحت صمت كامل
افوز باتعس عروس تروح شهر بصل الله وكيلكم
نصيحه لا تتزوجين و رجلج طالب و بالذات ماجستير لان تندمين عمرج كله ، لحظه
ما ندمت عليه ، بس كارهه انه دراسته اغلب وقته

صف السيارة يم مكان مدري شلونه
حت هم ماكو حرف ينفهم عدل حت اعرف وين
نزلنه و گاد ايدي و دخلنه للمبنى

جنه مستشفى لان كله ابيض من الداخل
همم يمكن متمرض !! عزة ليش ما لاحظت ؟

سارة .«شو هنا ؟ بيك شي»
محمد .«لا نسوي تحاليل عامه»
سارة .«ليش !!»
محمد .«هاي فحص روتيني لا تخافين»

قلقني ، مريض و ما منتبها !
بس ما سمعته شكه من شي
ما عاندته ، مدري شو خفت عليه
دخلنه و سحبوا منه دم و التفت عليه

محمد .«يلا حبيبي انتي هم»
سارة .«عزة اني شكو»
محمد. «هيج نتطمن على صحتنه»
سارة .«لا لا مبيه شي ، ما سوي»

اصر و عاند و غصب سحبت الممرضه مني دم
خوفه بگلبي ، صار أسبوع اخذ مسكنات
خاف يبين شي بالتحليل هسه
اعرف ما رح يرحمني لو درى رجعتلهن

مدري شنو حجه وي الممرضه و طلعنه
بلكي يكون تراجع و عافهن

محمد .«ييه وين نروح»
سارة .«شو طلعنه»
محمد .«تطول يلا تطلع النتائج الجهاز عاطل ، كتلها تلغيه ما نريد»
سارة .«بس خليتني اخسر دم و افرفح»
محمد .«اني هم خسرت مثلج وهيج تعادلنه»

فترينه ، صدك شفت لندن و جمالها
صار شكد هنا ولا طالعين هيج
مدري حت هو غير المود ماله و كام يضحك و يتشاقه

قضينه وقت ولا بالأحلام
تونسنه كلش هواي
حسيت هسه يلا صار شهر عسل
مبقه شي بنفسي ابد
مولات و مدينه العاب و صعدنه بلم
رغم الجو بارد جان ، بس احلى 5 ساعات مضت
ما حسينه شون مضى الوقت
صارت المغربيه يلا رجعنه إله فد مرتاحه
فادني الجو كلش .. وضحكت من كلبي
تغيرت نفسيتي كلش هواي

وصلنه للبيت دننزل .«محمد»
محمد .«كولي»
سارة .«شكرا كلش على هذا اليوم😘»
محمد .«تدللين حبيبي»
سارة .«بس ما اخذنه شاميه»
محمد .«على باجر ، تعبت كلش و صداع براسي فضيع»

رغم مشتهيتها كلش بس ما لحيت
هم ما نايم هواي و هم طلعني اكيد تعب
دخلنه البيت هدوووء عبالك ماكو احد

دخل محمد للصاله قبلي .«شو ساكتين عبالي مهنا»
دخلت وراه كلهم كاعدين بين كتبهم

علي .«دنقرة استغلينه انت ماكو»
محمد .«مشكلتي اصدگك»
عقيل .«ها تونستي»
سارة .«كلش ، اكتشفت لندن صدك حلوة»
علي .«شوف هاي هسه يلا اكتشفت»
سارة .«غير هسه يلا طلعت»
محمد .«كافي كمل دراستك بعد»

راح للغرفه ولحكته .. بدلنه و راح على كتبه
مدري شدور وراها التفت عليه

محمد .«محتاجه شي بعد لو ابلش ادرس»
سارة .«لا تقرة اليوم نام شوي»
محمد .«لا ما لحك بقالي بس باجر و المناقشه»
سارة .«على راحتك»

طلع كم ملزمه يكلب بيهن و يحط على جهه
سارة .«هواي بقالك»
محمد .«لا اليوم اخلص و باجر اراجعهن كلهن»
سارة .«موفق حبيبي ، انت گدها واثقه من هالشي»

محمد .«انشالله ، بس اخلص نرجع»
سارة .«ما نبقى»
محمد .«لا ارد اروح اشوف ابن غيداء متحمس»
سارة .«يلا احسن مشتاقتلهم»

لفيت شالي و طلعت
كلهم على كعدتهم يقرون
أحسان مسوي عبالك عمليه قبض
كل شوي يسحب ملزمه شكل و يكتب

محمد هم طلع بيدة كتبه و كعد وياهم
دخلت اخذت حاسبته ورحت كعدت على القنفه يمه ، هم كلهم كاعدين على الأرض

خليت هيدفون و فتحت المسلسل كعدت اتفرج
فصلت عنهم كلهم و مندمجه وي الدراما
لحد ما نسحب الهيدفون من أذني

سارة .«هاي ليش»
محمد .«صار ساعه ألغي ولج»
سارة. «اي كول احجي مو هيج تسحبه»
محمد. «مهم ، كومي شوفي شسوين جوعان»
سارة .«هفف كايمه»

طبكت اللابتوب و كمت للمطبخ
شسوي يعني !!!
بقيت محتارة لحد ما رحتلهم

سارة .«منو يكدر يطلع»
محمد .«شتردين ؟»
سارة. «لحم مثروم و خضرة»
محمد. «هاي مو بغداد ما عدهم هنا»
سارة .«كول والله ، شسوي لعد هسه»
عقيل .«لا تتعاجز و كوم»
محمد .«مبيه حيل اتحرك اصلا»

كام عقيل لغرفته لبس كوته و اجه
عقيل .«كتبيلي الترديه بسرعه»

سحبت ورقه و كتبتله الحوايج الرايدتها
اخذها و طلع يجيبهن
طبخت تمن و چرخته حضرته
نص ساعه و اجه جابهن .«هاي كلهن»

سارة .«عاشت ايدك ، شكرا»
عقيل .«العفو ، تحتاجين مساعدة»
سارة .«لا اكدر اسويه »

راح لغرفته وكعدت ثرمت بصل بين ما ينطبخ اللحم .. كملته خليته عليه و طلعت الخضرة الگطها ، اجه وياي ساعدني بيها و كملناها

سارة .«روح بعد كمل دراسه»
عقيل .«لا خل نكمل»

ثرمت الخضرة و خبطتها وي اللحم و البصل
خليت بهارات و كملته كعدت لفيت الكبه
ما سويت هواي على كد الموجودين بس

اني الف و عقيل وكف يگلي
شوي واجه علي هم شاف دنشتغل راح طلع طماطه و خس و جزر غسلهن و كعد كدامي سوة زلاطه .. كملت الكبه و غسلت الغراض التوسخت

طلعت بتيته هم سويتها فنكر و كليتها
كلش حابه انه اكل كبه مدري شو شتهيتها حيل

ساعه تكميل كملنه السفرة كلها
آخر لمسات خلينه الطرشي محمد جايبه قبل

طلع علي يصيحهم و كفت هدرت چاي
إجه تفاجئ لان الميز مليان
كعدوا سموا بالله و بلشوا

كعدت اكل و معدتي گلبت بعد
حاولت استحمل بس ماكو حسيت حت ضغطي بدة يهبط

عفتهم و رحت للحمام تقيئت
صار ساعه اشتغل مبيه شي
هسه يلا نكلبت ، خل اكل كبايه ع الأقل 💔
غسلت و دا اطلع شفته ورايه

محمد .«بيج شي»
سارة .«لا بس يمكن ضغطي هبط دخت كلش»
محمد .«همم ، يلا تعاي»
سارة .«لا لا خل تستقر معدتي اول»
محمد .«شو تعاي للغرفه فتحي حجابج ارتاحي»

و سويت مثل ما كال شوي ارتاحيت
اصريت عليه يروح يتعشى معليه بيه
اعرف ليش هيج صرت
جسمي بدة يتعود على المهدئات
واليوم ما اخذت أبد

مضت الساعه لحد ما ارتاحيت يلا طلعت

______ محمد يروي _______

متابع حالها و تقلبات مزاجهه
على أعصابي ساكت
شاك حامل بس بنفس الوقت لا الشغله تختلف

اتفقت وي الممرضه تتلف العينه مالتي
متجري تحليل بس لسارة
اريد أتأكد من شغله
و الله يحبها لو يطلع شكي غلط
و انشالله غلط حت ما تواجه هالمرة غضبي
مو كل مرة اسامح و اسكت

على العشه هم وجهه اصفر و كامت
عقيل. «كوم خاف تحتاج شي»

رحتلها و على أعصابي
شفتها دتتقيئ شوي ارتاحيت
انشالله ما يكون الافكر بيه
اخذتها لغرفتنه و خليتلها شوي كلونيا حت ترتاح

رجعتلهم دينتظرون
محمد .«ما تاكلون شبيكم»
علي .«شبيها ، وديها طبيب»
محمد .«هسه ترتاح و تجي»
إحسان .«اخذها سويلها تحاليل و ارتاح»
محمد .«سوينه اليوم .. كافي اسئله»

مالي نفس للأكل ، عفتهم و رحت اقرة
بالي وياها ، يومين و تطلع النتائج
اوف يا سارة هي وحدة من ثنين
يا تصعديني للسمه و تكونين حامل
يا تخذليني لو طلعتي تاخذين السم ذاك

عقلي مشتت كلش
الكتب كدامي و عقلي مو وياي ابد

شوي و طلعت .«ها شون صرتي»
سارة .«لا تخاف مبيه شي ، كتلك ضغطي بس»
محمد .« ... الله كريم ، تعاي نتعشى»
سارة .«ما اكلت»
محمد .«شاكل وأني بالي وياج»
سارة .«مبيه شي حياتي لا تخاف»
محمد .«تعاي يلا»

جريتها من ايدها و رحنه للمطبخ
تاركيلنه السفرة و مغطين الكبه
كعدنه ناكل و هي ساكته

محمد .«بعدها نفسج تلعب!»
سارة .«لا بس معدتي ممتقبله الكبه رغم مفرفحه عليها»
محمد .«عوفيها هسه اسويلج غير شي»
سارة .«لا اكتفي بالزلاطه مجوعانه كلش ، اخاف اكل وانوب استفرغه من جديد»

كملنه و كفينه السفرة سوة
صبتلي جاي و وكفت غسلت الماعين
ممرتاح ، نغزة بگلبي ممريحتني أبد
الله اليستر من الجاي
متعود احساسي ما خاب شي يوم

اجه علي صب إله جاي ثاني و رجع غرفته
رحنه غرفتنه جبت كتبي يمي على السرير
مددت و اخذتها لحضني
هي تتفرج بالتلفون واني اقرة
انتبهت عليها غفت
سحبت التلفون و غطيتها عدل دثرتها

بقيت للصبح سهران لحد ما كملت كلشي
كمت على كيف و رحت غسلت
سويت كهوة مركزة مرة حت اصحصح عدل
طلع إحسان هم شرب و كعدنه نقرة من جديد

كعدوا كلهم و اجوا سوو اكل واحنه مطنشيهم
8 ساعات عينه ما شلناها غير انه نروح للحمام
سارة كل شوي تجيب شكل تحط حت ما نمل
ترايفل ، كليجه و جاي ، كيك و عصير ، حلاوة
اريد اكوللها تكعد كافي حركه بس اعرف رح تحجي و تاخذ وقتي واليوم اخر يوم بعد

لحد ما خلصنه عيوني احسها رح تطفى
كل ش تعبت و ظهري لوحه عدله صار
باوعت الساعه بالـ5 ونص .. طبكت الكتب و كمت

محمد .«سارة »
سارة .«نعم»

بقيت صافن !! ارد انام شلون هسه ؟!

سارة. «محتاج ش»
محمد. «اي ، كملي شغلج بسرعه»
سارة .«ليش؟»
محمد. «كملي و تعاي»

رحت للغرفه طلعت قاط خليته على الميز
حضرت غراضي و كعدت على السرير انتظرها تجي عاد ، إنتهيت ارد أنام

كاعد انتظر و ما حسيت إله غافي على روحي
مدري شكد نمت بس حسيت مكسر تكسر
عود كلت تجي اكوللها ساعه و تگعدني

دا اكوم انتبهت نايمه يمي و راسها على ايدي
شنو ساعه شكد هسه!؟!
سحبت التلفون شغلته و انصدم !!!!!
بـ3 بالليل
خرب حظك محمد هواي رح تنجح
كمت على كيف و غطيتها زين
طلعت غسلت و جهي و رجعت
شفتها كاويه القاط ، يي زين الحمد لله

طلعت على إحسان اكعدة طلع كاعد
محمد .«ليش ما كعدتني لعد»
إحسان .«شون اكعدك يعني»
محمد .«يا سبحان الله هسه صرت ما تعرف شون»
إحسان .«لا قبل اعرف بس هسه لا»
محمد .«يي خطيه فاقد ذاكرة ، كوم اشو يلا»
إحسان .«قبل جنت اجي غرفتك اكعدك ، هسه وين؟»

هم صح ، سارة وياي وين يجي للغرفة
محمد .«هفف كوم شوف شناكل بين ما اجيب كتبي»
إحسان .«مرتك محضرة كيك و عصير»
محمد .«أي زين ، كوم من الفراش عاد تروح تغفه»
إحسان .«لا مصحصح ، هسه أجي وراك»

رجعت للغرفه ، طلعت السجل اللي مسويه طول هاي السنتين اللي درستها هنا
بيه زبدة المحاضرات اللي شاركت بيهن
هسه إجه وقته .. هنه التركيز الرئيسي

كعدنه ثنينه درسنه درسنه لحد ما راسي رح ينفجر بعد بس يسوي بق و تتطشر المعلومات

بـ6 كل واحد راح غرفته بعد
صليت الصبح و ركعتين تسهيل أمر
بدلت و تجهزت كل شي تمام حمدلله
رحت لسارة بستها من راسها و غطيتها و طلعت
انتظرته كمل و طلعنه للجامعه
مسوي محاضرات صوتيه شغلتهن واني اسوق
اهم شي ما ضيع عليه وقت

وصلنه الجامعه و ركنت السيارة
هم كملنه لحد ما علنوا وقت البدء بعد ساعتين
علي إتصل كال رح يجون كلهم
فتحت إتصال وي ابويه كلت احجي وياه قبل لا أناقش بس طلع مغلق الخط
اكيد عندة جراحه هسه .. متعود من عندي شي حدث مهم احجي وياه
احس احصل دعم من عندة و جرعه طاقه
رح يكون وياي هو بكل الأحوال

مضت ساعه و اجو علي و عقيل و سارة
قاعه الماجستير كلش كبيرة
اللي يشوفها تكول تسع العالم كله وبعد بيها مكان ... حت تصميمها حلو و ملكي

اكو طلاب واكفين يدعوه كدام نصب سيد المسيح و القسيس يدعيلهم بالتوفيق
اول مرة اشوف طقوسهم !!
المهم ، الله موجود وي الكل
و الله لا يضيع تعب احد ... آمين 🙏

بقت ربع ساعه
بلشوا الاساتذة يحضرون
أستاذ جون و مروة و بروفيسور براي هم اجو
مقرر قسم إحسان هم حضر و استاذة الخاص
كل هذا دعم معنوي يساعدنه شوي

صعد شخص على ستيج و ضرب قرص نحاسي
عم الهدوء التام بالقاعة ولا صوت
دخل رئيس الجامعه و حاشيته وراه
رجال جبير كلش يعني زين اللي عندة عافيه و كادر على ادارة جامعه كبيرة مثل جامعه الملك هاي .. بس اكيد ذولي الوراه يساعدوه

هه هذا لو عدنه بالعراق
شابع موت من القهر و الضيم 😂

تم إعلان البدايه وبدت مناقشه الطلاب
يقدم الطالب البحث (الرساله) مالته للـلجنه وهم يبدئون باسئلته و مناقشتها
اكو يحسمون النتيجه بكم سؤال بسيط
واكو لا يطولون وياه لحد ما يطلعون دبس دبسه

كلنه كاعدين على طاوله وحدة وننتظر
سارة ايدها بيدي و تندي
كل اسم ينذاع واكول دوري و يطلع بعد

إجه سرة احسان و كام اله متوتر كلش
بقيت مركز وياه ، تقريبا نفس درجه الدراسه دارسين ثنينه

اول سؤالين ناقشهن بتوتر
بس بعدين لا انطلق بثقه عاليه
انشالله يا رب نحصل تعبنه كله

استمر قريب النص ساعه
منين ما يسألوه يجاوبهم
عفيه بيه ذيب على اخيه 💪
كمل و رجعلنه كوة يمشي
اللي يشوفه يكول جان يحارب
وهو فعلا الاحساس وكأنه حرب
لحظه مصيريه بحته
يا يختفي تعب سنتين
يا يتكلل بالنجاح و الفخر التام

هم ناقشوا طلاب و بعد عناء طويل
نذاع إسم محمد قاسم و هنا حسيت بإحساس إحسان شنو من توتر
حسيت ايد ضربت على ظهري من كمت

التفتت و شفت المفاجئه وهي ..
ابويه واكف بكل فخر و ابتسامه مزينه وجهه
من صدك حصلت طاقه اني اوكف و أناقش
بست ايدة و راسه و تقدمت للاساتذة قدمت الرساله مالتي و رحت وكفت بمكان المخصص النه

استاذة قرت افتتاحيه الرساله
و الإهداء كان بالعربية .. فكرت تكون مميزة
بالذات انه الجلسه كلهه تحت تصوير عائد للجامعه

ألقيت نظرة لابويه
نظرته ولا غيرها ، نظرة فخر
تقدم استاذ قرة الإهداء بالعربي
و آخر ترجمه للباقين
كان إهداء ممكن البعض يشوفه عاطفي
بس راضي بيه و قانعني تماما

بلشت المناقشه بسلاسه
و كانت اسأله مركزة اكثر من إحسان
فجأة انتبهت تقدم بروف براي وياهم كعد
شارك بطرح اسأله سبق و نبهني عليهن
للامانه ما متوقع رح يسألها او يشارك من الأساس
بكل ثقه و جديه كانت المناقشه
دون وجود اي ثغرة ناقصه
لحد ما باغتني رئيس الجامعه بسؤال خارج الدراسه تماما
ارتبكت و عرگت ، ممتهيئ لسؤاله
الكل ما شارك بتقييمهم شمعنه اني يعني

التفتت عليهم !!
شنو رح اجاوب ؟؟
نظراتهم كلهم قلقه
لا يستحيل اخذلهم او اخذل نفسي
تعبت و واجهت صعوبات هواي بهالسنتين

عصرت عقلي كلش زين
بقه ثوان على انتهاء وقت اجابتي
ابتسم هو ابتسامه نصر انه تمكن مني
رديتله الابتسامه و قدمت الجواب
فاجاته و فاجأت نفسي و الحضور
رغم جاوبت بدون ثقه تامه انه هو الصح
بس ما خضعت للخسارة
بعد ما إنتهى كلشي و علنوا انه كملت
رجعت للطاوله مالهم وهنا خلص
حسيت فعليا ضغطي صفر

ضغط اسبوع كله خلص خلال 45 دقيقة
حسيت انه رح افقد بعد ، تجاوزتهم و طلعت
اباب القاعه غبت عن الوعي بعد
ما اعرف شنو صار
التقييم هم ما اعرف عنه شي

__________ سارة تروي ___________

دخل محمد لاغرفه ينام
و اتفقت وي علي و عقيل نروح للمناقشه
يبقى هذا دعم حت يقدمون افضل ما عدهم
ثريه بت خالتي من ناقشت
العائله كلها راحت من الجبير للصغير
و محمد هنا وحدة .. ع الاقل احنه نروح

كفيت كلشي و رحت للغرفه شفته نايم
كويت ملابسه و علكتهن .. بدلت ورحت يمه
عدلت نومته و غطيته
مددت بصفه و نمت بين ايديه
يا رب ، لا تضيعله تعب أبد
كون وياه دائما
بسته و نمت

كعدت هو ماكو طفرت بسرعه
لبست حجابي و طلعت محد اكو
بعدهم نايمين
شون رح اكعدهم هسه !!!
لازم نروح ، هفف

بقيت افتر داير مدايري ايست و دا ارجع للغرفه
علي .«ها سارة كعدتي»
التفتت عليه بسرعه .«اي»
علي .«ههه شبيج ، يلا تحضري حت نطلع»
سارة .«كوله لمحمد هم»
علي .«هسه عقيل يخابرة»

طفرت للغرفه اجهز نفسي
طلعت كوستم زيتوني و البدي بيج
لبسته و خليت مكياج هادئ و خفيف حت ما يعصبه
لفيت شالي هم بيج جان ، كلش حلو طلع
اخذت صورة بالمرايه و طلعت

علي .«هسه يحجي عليج»
سارة .«ليش مو حلو»
عقيل .«معليج بيه امشي»
سارة .«مم اصبر اغير»
عقيل .«وج معليج بهذا امشي رح يبلشون»
علي .«ههه يلا امشي»

نزلنه كل احنه و اخذ تكسي عقيل و رحنه
ساعه تقريبا الطريق جان لأن ازدحام اليوم
وصلنه و رأسا رحنه لقاعه كلش كبيرة
جمالها و تصميها ولا بالأحلام
علي خابر محمد حت يجينه
استغليت الفرصه و رحت كدام نصب سيد المسيح عليه السلام .. شفت هواي اشخاص واكفين يدعون

حبيت ادعي اني هم وياهم
اكيد مو بنيه انه هو اللي رح يحققلي دعائي
لا وإنما منزلته العاليه عند الله سبحانه

تقدمت حايرة منين ابدي يعني
انتبهت اكو بنيه شالت شمعه شعلتها و غمضت عيونها .. بعدين خلتها وي باقي الشموع و راحت

هممم يعني هيج النذر يصير ؟؟؟
يا ربي ما اعرف اني عن هاي الطقوس
بس احلفك بالنبي عيسى عليه السلام
انه توفقه اليوم و تخليه يحقق اللي يتمناه
اخذت شمعايه هم شعلتها و خليتهن وي الباقيات
مو مهم الطريقه صح او لا
المهم هي النيه تكون صادقه
و الله سبحانه يعرف كل شي بالقلب

اجتمعنا كلنه على طاوله وحدة
اكو عدد لا بأس بيه عراقيين
بس ولا مبين عليهم
ملابسهم عبالك برطانيين اصليين
حمدلله محمد لبس لبسنه العادي و ما غير شي

حبيت اجواء الصارت من بدت المناقشه
التوتر اللي بداخلي ، عبالك اني اللي دا اناقش
و المفاجئة الأحلى هي جيه عمي
اتفقت وياه يجي بس كال ما يكدر عندة جراحه
حمدلله اللي حضر حت يكون وي محمد

مضى الوقت و اجه دور محمد
عندة هالجانب بشخصيته
من قرار مصيري بيدة يكون جدي كلش
رغم التوتر العشناه ، إله رفع راسنه و فرحنه
نظرة عمي إله و عيونه مدمعه
هيج نظرة فخر و راحه
وكأنه يكوله هو هذا أبني الواثق بيه

بهاللحظه هيج اتمنى كدام الكل اكوم ابوسه
فدوة لروحه اروح ، هيبه حضورة و وگفته

تعدانه و طلع رغم ما منتهي الوقت
اكو بعد ناس كامت ناقشت
عمي راح وراه يشوفه و يجون

تقريبا مضت نص ساعه و كام رئيس الجامعه اجل الباقين لباجر و كال انه وقت التقييم
طبعا اكو طالب سوة بيه مثل محمد
باغته بسؤال خارجي وهم توتر
ادري ليش هيج يسوون يعني !!
هل يقدر انه الطلاب كلها تعبانه لهذا اليوم
حرام هيج يسوي و يهدم آمالهم 💔

الكل وكف ، محمد وين صار عاد خل يجي
بلش بسرد التقييم للطلاب
هواي اكو من دول مختلفه من العالم
5 ساعات جانت ، بس كومه طلاب بيها ناقشوا

من العراق جانوا 9 بس الحاضرين
علن ترتيبهم .. واحد جان تقييمه كلش قليل
رغم مبين عليه انه تعبان على روحه
يا رب كون وياه و خل يعيده او شي طريقه

صاح إسم إحسان و الكل بترقب
حصل مركز ثالث من بين الـ9 المضوا
و مركز 15 من بين الطلاب ككل

رغم فرح و باركناله بس هو نقهر
كل واحد يطمح للأول و يبقى أمنيه قيد التحقيق
صاح اسم بنيه نايا إسماعيل حصلت مركز ثاني

لسه اسم محمد ماكو و مبقه غير اسم واحد
يارب لا تخذله ، يا رب خل هو يكون الأول

رئيس الجامعه : الأول هو ... تورال

ششنو تورال !!!؟ منو هذا !!!
لعد محمد وين ؟؟
عقيل رأسا طفر على البروفيسور براي يشوف شنو السالفه ليش تجاهلوه
المقرر استاذ جون هم راح على اللجنه
بقينه نلوب شنو صار
و محمد و عمي مهنا برة

ليش تجاهله يعني !! ليش هيج سوة ؟؟

.
.
.
إنتهى 🙋

شلونه 😀
شنو توقعاتكم للي صار ؟ 🔥

ما طولت هالمرة هواي
يعني يومين بس
و البارت هم طويل 🎊

المهم ، أتمنى أنه البارت كان لطيف
لا تنسون الفوت ⭐

إسراء الخزرجي 💙

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...