الفصل 33 | من 45 فصل

رواية احببتك انت الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ESRA'

المشاهدات
17
كلمة
8,543
وقت القراءة
43 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

#أحببتك_انت
.
.
‏مرات أگول شجابك ..؟!
شعرفني بيك،
شلون صدفةة الخلتك كل هلي، !🖤!
.
.
البصرة : رنا
بقت روحي تلوب وين اختفت هالبنيه
هسه يجي اخوها شنو اكوله
ياربي ساعدني .. شون طلعت و ما شفتها يعني
وين راحت واختفت هيج

شايله زهرة و افتر بالبيت
الف مرة اطب و اطلع بالغرف
اكول عسى و لعل اني ممنتبها عليها
بس ماكو مموجودة

اوف يا بلسم وين اختفيتي
هي ثواني غبت عنج بين ما غديت زهرة
وين غافلتيني وطلعتي هيج !!؟

مرتجى .. اي مرتجى اكوله احسن شي
رحت على التلفون ركض طلعت رقمه اتصلت
دك شكد يلا رد فته لگلبي

رنا .«الو مرتجى الحكلي»
مرتجى. «خير رنو بيج شي»
رنا .«ياريت لو بيه شي ، بلسم مختفيه و رزاق على جيه لو افتقدها تقوم قيامتي .. فدوة مرتجى دور عليها و رجعها»

مرتجى .«اهدئي رنا و اخذي نفس»
رنا .«شنو اهدئ اكولك البنيه ماكو»
مرتجى .«لا تخافين هياتها عدنه شبيج»
رنا .«ششنو عدكم مرتجى دا احجي عن بلسم»
مرتجى. «عقدت عليها رنا ، وهي هسه مرتي»
رنا .«صخام الصخمك انت وياها .. شوف خمس دقايق كدامك ترجعها لا وآلله اسويلك مصيبه»

مرتجى. «إنتهى وقت الكلام بلسم مرتي هسه إنتهى ، يلا معالسلامه»

غلقه !!! صخام بوجهج بلسم
والله هسه ما يتحمل رزاق
يستحيل يطلع هيج منها وهي كبرت على أيدة
يا رب سهلها عليه خليه يكون هادي
الله لا ينطيك مرتجى .. فهمني شصخم هسه

مرت الساعات و رجع رزاق إله احس روحي دتطلع وي كل دقيقه و ثانيه تمضي
خايفه يسأل عنها لو يريدها شسوي
اقرة و انفخ عليه بسكوت حت ينساها
تعشينه و كترت المطبخ و صعدت
رضعت زهرة و هو دخل بس يحوص منا ومنا
اكيد رح يكول وينها
ربي لطفك بيه

رزاق .«فاتحت عمر بالموضوع»
عزة بعينج بلسم ، خلص رح يطلبج
رنا .«رزاق اتركها»
رزاق .«عمر كال يحب وحدة .. ما كتله مباشرة بس فتحت موضوع زواجه وهيج»
رنا .«شوف لهذا اصرف عن الموضوع فدوة»
رزاق .«قهرتني رنا .. حسيتها مو أختي اللي كبرت على ايدي»

سودة بوجهج ، لو يعرف تزوجتي شيسوي لعد
ربي فدواتك ساعدني ، دليني شنو اسوي

رزاق .«كومي نومي بتج و صيحيها»
رنا .«خل تكمل بعدها منايمه»

والله احساسي احساس اللي دتطلع روحه
حالي حال اللي دينازع بآخر لحظاته

حاولت ااخر نفسي بزهرة
هو هم بدل و اجه مدد
مد راسه شافها نايمه مدترضع

رزاق بهمس .«كومي خليها بفراشها غفت»
رنا .«اي اي كايمه»

الله ياخذني انشالله 😭
كمت خليتها بفراشها و كفيت الضوة و مددت

رزاق .«رح تنامين»
رنا .«اي زهرة اليوم تعبتني ولا هدتني .. انت هم نام ارتاح»
رزاق .«شو تعاي لحضني نامي»

خليت راسي على متنه وارجف
خايفه على ساعه يكول صيحيها
يا ربي الصبر بس

غفيت مدري شكد و حسيت هو مو يمي
كمت على كيف طلعت من الغرفه
كاعد بالصاله و أيدى على راسه
كعدت يمه رفع راسه عيونه حمر
عروكه كلها ناطه عبالك جان بحلبه يقاتل

رنا .«شششبييك رزاق!؟؟»
رزاق .«وينها»
رنا .«ممنوو»
رزاق .«بلسم وين»
رنا .«ببغرفتهاا غيير»
رزاق .«كومي صيحيها بسرعه»
رنا. «تركها اكيد ناايمه»

رزاق .«رنااا بلسم وين احجي»
رنا .«كتلك بغرفتها هسه اصيحها»

كمت و اني احاول اكون كدامه ما ادري
ياربي كون وياي .. ياربي والله تعبت مشاكل

دخلت الغرفه شوي و طلعت عيونه عليه
رحت ع الحمام عود ادور عليها
رجعت عليه .«شوف اهدئ اكيد جوة هي»
رزاق .«لا تحاولين نكثت البيت عليها ماكو»
رنا .«هئئئئئ عزة وينها»
رزاق .«ادعي مو اللي ابالي ، حت ما تطلع منا جنازة»
رنا .«لا تخوفني فدوة اروحلك .. كوم ندور»
رزاق .«الله كريم ، الله لا يوكعها بيدي»

دخل يبدل ملابسه
رسلت لكرار بدون علمه حت يحاول ينقذ الموضوع
(كرار بلسم ابيت جدي ، فدوة روح اخذها بسرعه و اذا رزاق سأل كول جانت عندك .. رزاق ناوي نيه مو زينه ، فدوة انقذلي زوجي)

انرسلت و حذفتها بسرعه وادعي يروح بسرعه
شوي و طلع رزاق «طالع لا تفتحين الباب لأحد»
رنا .«فهمني وين رايح»
رزاق .«معليج»

خله و طلع و طلعت روحي وياه
خلص إنتهيت بعد

شوي و دك كرار .«ها كرار شسويت ......

________ البصرة بيت الجد _________

فرح :
من وقت ما طلع محمد و مرته
و احنه مجتمعين كلنه بالصاله بس بسكوت تام
محد اله جرئه يحجي حرف
عمه مليكه صعدت و الدمعه بعينها مناشفه

عمه .«فرح عمه كومي اخذي بلسم للغرفتج»
مرتجى .«تبقى وياي ، بلسم مرتي»
عمه .«اللي اكوله يصير ماكو غيرة»
ديعترض غزرته غزرة حت اني خفت منها

اخذت بلسم و رحت لغرفتي
كعدت على سريري تبجي
حت مالي خلك اروح اسكتها
ذنبها ولازم تتحمله
حت لو تحبه ، ما توصل لدرجه تتزوج بدون اهلها
هذا مو حب و إنما تصرف مراهقين

بقيت افتر داير مداير روحي
تالي كمت خابرت كرار حجيتله
حاولت انه أفهمه حت ما يتعصب
و فاجأني من كال جاي بدون ما يضيف شي
كرار عصبيته ما تقل شي عن رزاق
بس مرات تطلع منه طفرات بالهداوة

سديت التلفون و بلسم صافنه عليه لان كتله
بلسم .«ما روح  هسه يضربني»
فرح .«تستاهلين بلسم سوايتج مو سوايه بت عالم و ناس محترمه»
بلسم .«محد يفهمني لأن معايشين اللي عايشته»
فرح. «لو منتظرين يوم واحد جان محمد نهى الموضوع و استعجله علمود سفرته .. بس اللي سويتوه خسركم كلشي»

بلسم .«مكدرت ارفض واني اشوف عمر ابن عمي وصل»
فرح .«ومنو كال جاي عليج فهميني منو .. وج جاي دينطي الحصه مال اخوج»
بلسم .«فرح لا تزيدين عليه فدوة من غير شي اتمنى اموت و اخلص»
فرح .«تموتين تموتين لا تخافين»

خليت و طلعت .. عبالكم رح اكولها سمالله
اكره احد يستهين بهيج أمور
والله شكد احب كرار و شكد عارض بابه ارتباطنه
بس ولا كلنه نخليه كدام الامر الواقع
ابد ما فكرنه نغلط هالغلطه و نخسر اهلنه
استمر حبنه سنتين و تحملنه بس مخسرنه احد
وهاي الله سبحانه جمعنه ابعضنه

نزلت جوة انتظرة لحد ما وصل رمشلي طلعتله
رغم بحساب احنه متزاعلين لأن الصبح عود تعاركنه بالتلفون علمود البيت
بس لازم من نلتقي احضنه و ابوسه
حت لو بينه المشاكل للضالين واصله

حضنته حيل و هو هم ردها إلي بنفس القوة
كرار .«وينها»
فرح .«بغرفتي .. كرار فدوة حلها بهدوء ، ترة لسه اخوك ما يدري و هذا الثاني مخبل»

كرار .«ابن عمج وين»
فرح .«اخذ مرته و رجعوا بغداد .. كاله لمرتجى يرجعها و من ما قبل تعاركوا و راح»
كرار .«يعني هو مراضي»
فرح .«ابد ، كرار كلنه مراضين ترة»

كرار. «سويلي طريق اصعدلها»
فرح .«بس بهدوء الله يخليك .. عمتي كوة مستحمله والله من عرفت لسه دموعها ولا جفت»

كرار .«لا تخافين حبيبي ، روحي»
فرح .«ماشي»

صعدت كل واحد رايح غرفته
حمدلله الهول فارغ
نزلت صحته صعد و رحنه غرفتي
دخللها و طلعت رحت صحت عمتي ملكيه
و رجعنالهم للغرفه سوة

بلسم :
نظرات الكره بعيون فرح
احس كسرتني .. محد ديفهم عليه أبد
هذا الشخص هو اللي احبه مكدرت ارفضله طلب
واضح بديت ادفع ثمن خطوتي هاي من هسه
و اولها خسرت محبه الكل اللي هنا

كمت سحبت كتاب القرآن و كعدت اقرة
اريد روحي تهدئ شوي
اول ما فتحته طلعتلي سورة الدخان
قريت منها لحد ما انتبهت اكو شخص وياي بالغرفه ، رفعت راسي كرار متكتف و واكف ينظرلي

صدقت و سديت القرآن
وكعت دموعي و اني افكر شرح يسوي
متت خوف و راسي انمله بأشياء بشعه
فاجأني من فتحلي أيدى
كمت بسرعه ركضت لحضنه و نفجرت بجي

بلسم .«والله مغلطت ع الأقل انت صدكني»
كرار .«اهدئي ، كومي لبسي حجابج نروح»
بلسم .«وين اروح هسه رزاق اكيد عرف و هنا هم كارهيني .. كرار فدوة ساعدني»
كرار .«كلت تجهزي نروح»
بلسم .«و مرتجى شلون»
كرار .«هذا اذا بيه خير يجي يخطبج مثل الزلم»
بلسم. «هو عق. ...»
كرار .«كومي دا اكول»

كمت على صايتي لبستها
دخلت فرح و عمه مليكه

عمه .«ها خاله كرار انت هنا»
كرار .«اي خاله جاي اخذ بلسم»
عمه .«زين تسوي خاله ، مو ضدها لا والله بس لازم تجي بالاصول .. اعرف ابني نزل راسي بس ماخليها تبقى مكسورة واني عايشه»

راح باس راسها .«راسج دوم مرفوع خاله ، انشالله كلشي يتصلح»

كامت تبجي و حت فرح نزلت دموعها
كرهت روحي اضعاف حبي لمرتجى
يمكن نظرتهم هاي ، وعتني على هواي أمور

عدلت شالي و طلعنه
خايفه على مرتجى لو يعرف شيسوي
بس لازم اروح .. لازم انقذه من غضب رزاق

دنطلع و التفت على عمه مليكه
كرار .«خاله ممكن طلب»
عمه .«كول بعد خالتك»
كرار .«عادي اخذ فرح وياي .. حت كدام امي اني جاي من عدكم و وياي بلسم .. تعرفين رزاق اخذها عناد وياها»

فرح .«كرار بابه مو هنا حت اكوله»
عمه .«روحي عمه اني اكوله مهم خل نحلها هسه»
فرح .«ماشي عمه اروح البس حجابي واجي»
كرار .«بسرعه فرحتي ، ارد اطلع قبل لا ينزل مرتجى»
فرح .«تمام»

صعدت ركض و احنه طلعنه للسيارة
كعدت ورة و ساكتين .. إنتهيت مرتجى بالبالكون
خفت لا شافني .. بس لا لو انتبه جان نزل

شوي واجت فريحه صعدت و حركنه
رجعت لبيتنه ، رأسا صعدت غرفتي
حت على امي ما سلمت مالي خلكها
هاي اذا اهتمت أصلا باللي ديصير

كرار:
فاجأني إتصال فرح
همزين جنت راجع من بغداد
كول الطريق واني افكر شسوي بيها
معقول بلسم اختي تسويها و تتزوج بدون علمنه
وله ذاك العار الثاني
عود مسوي روحه صديق و يطب و يطلع براحته
هيج العالم نفسها ضعيفه و تخون العشرة

وصلت و احس راسي رح ينفجر
بس شوفه عيون فرحتي رجعتلي سكوني
من اشوفها أتذكر شون صبرت و حصلتها
فرح جانت نذري من 12 معصوم
حلفت الله بأهل بيته كلهم
ادري مو حبينه و تاذينه
ليش لعد ما فكرنه بطرق تجبرهم
لا بالعكس .. تصرفنه بطبيعيه لحد ما نلتها

حلات الاحساس من ابوها خلاها بيدي وكال اخذتها لانك اثبتت انك تستحقها
احلى لحظات جانت من سمعت موافقتها

دخلت سوتلي طريق وأني افكر شسوي بذيج الغبيه
و امنيتي ماشوفه حت لا اسويه جنازة
و هو يعرف خبالاتي من تطلع عدل

صعدتلها كاعدة تقرة قرآن
تذكرتها من صغرها عدها هالطبع
من تسوي شي و بعدين تعرف هي غلطت
جانت تروح تفتح القرآن و تكعد تقرة
آه يا بلسم والله بعدج طفله
انتي وين و الزواج وين

انتبهتلي صدقت و نظرتلي
فتحتلها ايدي اجت حضنتني و تبجي
مو كلتها طفله ولج

نظرة خاله هم تهد الحيل
متعود على وجهه اليضحك
و بسبب ابنها العار ، الدمعه بعينها واكفه
حاولت اطمنها بهدوئي
و هم حاولت استغل الموقف و اخذ فرحتي
اي هم مشتاقلها شنو
بعدين هي تجي عدنه عادي يعني
ولو امي هالفترة مدري شصاير بيها
بس أريدها يمي
اعرف على ساعه تكب العيطه بالبيت

طلعنه و شفته واكف بالبالكون
والله يا مرتجى و متحلفلك بكتله
بس الله يعرف شون تكدر تخلص مني

وصلنه للبيت و بلسم رأسا صعدت
كرتها ، خل انطيها مساحه هسه تفكر

كرار .«تعاي نصعد»
فرح .«لا صيح امك اسلم عليها خاف تحجي»
كرار .«تروح تسمعج كلام»
فرح .«ميخالف المهم ما تحجي لأن جيت وهي ما تدري وبعدين يصير حجي مو حلو»
كرار .«يمكن بغرفتها»

فرح. «اصعد انت وأني اشوفها»

تركتها وصعدت ...
بعدين سمعتهن يسولفن عادي
الوقت هم تأخر و هاي جوة شوكت تصعد عاد
كمت دا انزل جان تجي رساله

فتحتها من رنا .. رزاق هستوه عرف ماهيه
تركتها هسه و نزلت جوة اشوفهن

هي و امي بغرفتها و يسولفن
امي كاعدة على سريرها
و فرحتي منبطحا على بطنها و تسولف وياها

بس سؤال يعني يطرح نفسه و يتمرغل بالگاع
هذني الثنين مو صايرات ضراير آخر فترة
شون هسه صارن حبايب !!!!

امي .«تعال ادخل شكو واكف هناك»
كرار .«نزلت اشرب مي»
امي و«ادري جاي على مرتك»
فرح. «عبالك ما مفضوح»
امي .«يعني انتي هم ما دتنتظريه»
كرار .«عبالج ما مفضوحه»
فرح .«ههههه وخر اشو»
امي .«ايييه شعجب رجعت للبصرة اليوم»
كرار .«كلت اجي اشوفك غير»
امي .«لا تجذب .. انت واخوك خاليني آخر اهتمامتكم»
كرار. «غير دا ادور على بيت هاي و تدرين .. يمه تعبان ترة ومحد يفكر بيه»

امي .«وهذا مو بيت لو حلتلك السالفه مثل اخوك»
كرار .«يمه اريد أستقر مرتاح ، مو شفت هنا بيت اخويه من جانو شسويتي»
امي .«من خوفي عليه غير ، شوف حت اختك اخذها غصب عني»
كرار. «هذا مو خوف من تحاولين تخربين حياته ، و بلسم هم هنا رجعتها»

امي .«هسه صرت اخرب حياته»
كرار .«كافي يمه رحمه لاهلج»
فرح اشرتلي اهدئ ، شهدئ ما تكوليلي

كمت للمطبخ اخذت بطل ماي و صحتها
شوي و إجت .«ليش هيج حجيت خطيه»
كرار .«بس اني خطيه بهذا البيت»
فرح .«شبيك حبيبي كولي»
كرار .«مبيه امشي يلا نصعد»
فرح .«ءءءءء اااا انام وي عمه»
كرار .«شوفي .. اول شي انتي مرتي ، ثاني شي تعرفين ما اسوي شي لان لو أريد جان جبرتج من زمان ، ثالث شي بلا عناد مشتاق انام بحضنج»

فرح .«😒 وخر اشو»
طلعت من المطبخ طلعت وراها
صعدت فوك فتحت شالها خلته على متونها
راحت لغرفه بلسم دكت الباب بس ما ردت
رجعت دكتها شوي و نفتحت دخلت يمها
نيال حظي اي والله

دخلت غرفتي و اتصلت على رنا
.«ها كرار شسويت اخذتها»
كرار .«اي هياتها ابيت اهلي»
رنا .«الحمدلله يا ربي ، متت خوف خابرة لاخوك كوله بس خله يرجع مو يجي عدكم و يسوي مصيبه بهالليل»
كرار .«هسه اخابرة»

رحت على رقم رزاق فتحت وياه اتصال
شوي و رد عصبي .«مشغول بعدين اخابرك»
كرار .«ردت تجيب غراض بلسم لان ما لحكت تاخذهن .. يلا عود بعدين من تخلص شغلك»

رزاق .«بلسم شنو ، وينها»
كرار .«ابيتنه غير ، اجيتكم اليوم و اخذتها وياي»
رزاق. «لك ليش ما حجيت و خابرت .. ما تدري شصار بيه و اني افكر وينها»
كرار .«اهدئ اجيتكم انت ماكو و مرتك هستوها منيمه الصغيرة و غفيانه محبيت نقلق نومتها»

رزاق .«ولي كرار سدة اشو»
هو طلب اسدة اني بس شو هو سدة بوجهي
شافط اخويه ما يشوف عدل
اخ منج بلسم

خليت و رحتلها للغرفه
سمعتها تحجي وي فرحه
بلسم .«بس عقد سيد كال حت اخوج ما يعارض و يقبل تكونين إلي»
فرح .«زين عقدتوا اوكي ليش ما رجعج لبيت اخوج»
بلسم .«لان خفت و كمت ابجي ، لهذا اخذني لبيتكم»
فرح .«الله يعلم لو مجاي كرار جان شصار هناك»
بلسم .«فرح كرار شون ساكت ، اعرف اني غلطت و اعرف كرار ما يسكت بهيج اشياء»
فرح .«حكمه ربج نزل عليه الهدوء اليوم»

دكيت الباب و دخلت كاعدات ع السرير
كعدت مقابلها صدت نظرها عني
هزين راسي حت استجمع نفسي و ما اعصب
منو كال اني قابل و ساكت ، لا فقط مستحمل لحد ما اعالج الموضوع و بعدها يطلع الحساب

كرار .«شوفي العقد هذا البينكم ما نعترف بيه كلنه
يجي يخطبج هو و أهله على حسب الأصول
ناخذ وقتنه يلا نردله الموافقه مثل ما هو معروف
لحد ما يصير كل شي رسمي و علني
اياني اياج اسمع ملتقيه بيه بلسم
لا اتصال و لا لقاء مباشر ، وحق هو ربج لو عرفت بينكم صاير شي .. بيدي اخليج بيد اخوج و تعرفين رزاق شناويلج لهذا جري عدل»

فرح .«اهدئ انت هم و اسمعني .. حت لو ما تعترف بهذا العقد ، بس هو ماشي و شرعا هي زوجته ما دا احجي لأنه ابن عمتي بس هذا هو الصح يعني حت لو التقوا ترى مو غلط تمام
و ثاني شي قنع اخوك ما يعارض لان هم اصلا متزوجين»

كرار .«يصير خير ، يلا نامي هسه .. كومي فرحه اريدج شوي»
فرح .«رح اروح بس لتخافين باقيه هنا اني اذا تردين شي تعاي اني يم اخوج»

خلينه و طلعنه .. اخذتها من ايدها للغرفه
دخلنه و سديت الباب .. «ييه و بعدين»
فرح .«شنو بعدين ؟؟»
كرار .«اندري ، علكي حجابج وتعاي ، اليوم حاب انام على رجلج وهيج تلعبين بشعري»
فرح .«صدوك ترة اني مزاعلتك»
كرار .«اي ماشي تعاي اصالحج 😘»
فرح .«ما إله تكولي بعد ما تصيح عليه»

اخذت نفس بتعب ، عفتها و رحت مددت بفراشي

كرار .«صايرة ما تحسين بيه تخليني اعصب عليج»
فرح .«تعرف ما حب هاي الجمله»
كرار .«عادي كلنه ما نحب أشياء حقيقيه بحياتنه»

بقت ساكته و راحت علكت صايتها
اجت يمي على السرير فتحت ايدي و نامت عليها

فرح .«تدري ، اليوم بعد ما خابرتك .. اكتشفت احنه شكد صبرنه بحبنه و شكد تحملنه و دارينه بعضنه بس ما اتجهنا لهيج طرق .. هالشي زاد حبك بداخلي أكثر»

كرار .«تصدكين لو كلت نفس الشي فكرت بيه ، وهم زاد حبي الج ضعف .. لا تحسبين شي يوم يصير شي واتخلى عنج»

فرح .«اني هم يستحيل اتخلى عنك»
كرار .«فرح شكد تثقين بيه»
فرح .«مثل ثقتي بنفسي»
كرار .«لو طلبت تسلميني نفسج تنفذين»
فرح .«محمد نفس الشي طلب من سارة ، تدري جوابها شنو جان»
كرار. «شنو»
فرح .«جان قبول ، رغم جانت خايفه بس قبلت»
كرار .«وهسه انتي خايفه»
فرح .«اكيد»
كرار .«تعتقدين رح اسوي مثل محمد»
فرح. «اتمنى»
كرار .«يعني !!»
فرح. «لان هو ما قربلها ابد»

بستها من راسها و حضنتها و نمت
صبحنه الصبح على هوسه رزاق
اصلا تأخر توقعت اول ما يطلع الصبح يجي

كمت غسلت و نزلتله مجمر عصبيه

كرار .«صباح الخير»
رزاق .«هلا ، وين اختك»
كرار .«فوك مرتي يمها»
رزاق .«تعال للصاله اريدك»

دخل للصاله و امي واكفه اباب غرفتها
امي «شبيه اخوك؟»
كرار. «مبيه شي»

دخلت وراه كعدت .«شبيك»
رزاق .«اختك تزوجت لو لا؟»
كرار .«شدتحجي انت ؟»
رزاق. «كرار احجي »
كرار .«لا لا تخاف بلسم ما تسويها ، شنو مربيها بالشارع ! ومنو هذا اللي تتزوجه بدون علمنه»

رزاق. «مرتجى»
كرار .«مرتجى ابن نسابتك»
رزاق .«اي»
كرار .«هاااا ، بس الي فهمته من فرح يريد يخطبها يعني شاري»
رزاق. «اي بس يحلم يحصلها»
كرار .«ليش ! اشو الولد ما عليه شي و رجال ينشد بيه الظهر بالنسبه إلي موافق لو اجه و طلبها»

رزاق .«كرار الأفندي علاقه حب وي اختك»
كرار .«شوف سنتين حبيت مرتي ، وانت من عمرك تسع سنوات تحبها لمرتك لحد ما حصلتها .. و بلسم عاقله ما تسوي غلط و هو يحبها خله ياخذها شنريد غير الستر»

رزاق .«اخوتك اشوف رأيهم اول»
كرار .«رأي اختك اهم من الكل»
رزاق .«اختك تحبه»
كرار .«معناها وافق رزاق .. خل نعيش شوي بهدوء ، لو مشاكل وي امي لو مرتك لو اختك لعبتو نفسي .. لا تجبروني اهج وما تحصلولي اثر»

تركته و طلعت صعدتلها
كاعدة و فرحتي يمها
دخلت و سديت الباب
حجيت وياها بصوت ناصي

كرار .«اخوج سأل اذا متزوجه او لا كلت لا ، بلسم دا احاول اقصى جهدي اصلح اللي سويتيه ، رجاءا كوني على حسن ضني حت ما تخسروني انتي و اخوج فهمتي !! كومي فرحه اوديج لاهلج و احجي وي ابن عمتج فهميه و خل يجي يخطب ع الاصول»

فرح .«صار اللي تريدة»
كرار .«يلا حبيبي كومي هسه اوصلج عندي طلعه»

رحت بدلت و تحضرت هي هم و طلعنه
اتمنى يتم كل شي مثل ما مرتبله
انشالله سهل الباقي 🙏

_________ سارة تروي ___________

فزيت على ايدين شخص حضنت خصري
اني وحدي بالغرفه منو دخل واني قافلتها
صرخت بأعلى صوتي بدون احساس
خل أيدى على حلكي بس ماكو
كمت ادفعه و اصيح لحد ما صاح بيه

محمد. «صوتج يمصخمه ولج»
سمعت صوت محمد و حضنته و دموعي زخ
صار دك على الباب و الولد يصيحون سارة شبيج

لحد ما هدئت اني متشاهدة
سارة .«محمد حرام عليك والله»
محمد .«خبال هو انتي شكول رومانسية»
شغل التيبلم و طلعلهم يضحك
يمه جسمي لسه يرجف 😭

كمت لبست حجابي و طلعت يمهم
كاعد يمهم و يحجي ولا وياه اصلا

علي .«شبيج فززتينه عبالنه صار شي»
سارة .«غير منورة صديقك خبلني»
محمد .«اني شكو انتي فزيتي و سويتي عزة»
سارة .«احجي كدامهم شسويت»
عقيل .«شسوة»
محمد .«هيج مو يمك»
سارة .«لا ليش احجي وشوف اذا مو حقي»
إحسان .«اني أعرف »
محمد .«معليك»
سارة .«حت محد يحجي عليك»
علي .«احجي إحسان شبيها»
محمد .«دخل و خرعها لان دك عليها و شافها مترد عرف نايمه»
عقيل .«خبال»
محمد .«معليك»
سارة .«يعني نايمه و اعرف وحدي حسيت عليه تخبلت شدراني هيج وقت يرجع»

محمد .«ديالله حبابه كافي و خليلي اكل»
علي .«كول والله مرتين 😒»
محمد .«ترة مضوجيني انتو بتدخلكم»
سارة .«المهم ما اطبخ طلعني»
محمد .«سارة تعبان والله خليها باجر»
عقيل .«صدك شسويت اليوم !!»
محمد. «اوف تعب تعب غير فتت كلبي»

كعدت بصفه اسمع انجازاته مال اليوم
صاح بيه جفلني .«وج كومي سويلي اكل»
سارة .«شبيك بس تصيح فززتني»
عقيل .«والله محمد على هالمنوال ما رح تخلف»
علي .«نزوجه من جديد»

سارة .«ياااا والله اموتكم لا عبالكم اكول عيب»
محمد .«سارة .. للمطبخ دا اكول»

عصب
نيالي اي والله
ارد افهم شكو تغار و همه اصدقاءك
اوف منك محمد اوف

خليت و رحت للمطبخ ادردم عليه
حميت البرياني و تشريب الدجاج
ما بيه حيل اطبخ جديد
جايه شهر بصل مو عسل 😩

شوي و إجه علي للمطبخ ياخذ مي
علي .«لا تضوجين سرو بس من حبه الج يغار حت من عدنه»
سارة. «اعرف ، لا تخاف ما ضجت»
علي .«عفيه بيج»

اخذ كلاص و بطل و طلع
شوي و إجه يمي محمد
واكفه على الطباخ حضني من ورة و باسني من رگبتي كزبرت منه
دارني عليه و باسني بشفايفي بهدوء

سارة .«يرحون يجون»
محمد .«احبج لهذا اغار عليج مو لان ما اثق بيج او شي»
سارة .«اعرف حبيبي»
محمد .«شسويتي»
سارة .«حميت البرياني ، تعاجزت اطبخ 😅»
محمد .«بس اليوم ، ما حب تمن على العشه»
سارة .«تدلل»

دك الباب عقيل بتعد محمد
محمد .«تعال فوت»
كعد على ميز الطعام و عقيل وكف ياكل تفاحه

عقيل .«ييه ما شفت شي تغير»
محمد .«اي انتبهت شعجب غيرت وأخيرا»
عقيل .«ههه هاي چنتنه سوته فدوة لايدها»
محمد .«هااا ومنو هاي چنتكم»
عقيل .«اكو غير سروشه»
محمد .«ااااا سروشه و منو هاي بالله»

متت ضحك عليهم
واحد يرفع و الثاني يكبس
خليت الأكل على الطاوله كدامه

عقيل .«ما تعرف سروش منو»
محمد .«بدت تصعد طباكاتي»
دخل إحسان .«الطابعه جانت ع الكومدي الأبيض وينها»
سارة .«هي و الاسلاك مالها بغرفه الدراسه مال محمد»
عقيل .«يس نعم انه اجل»
محمد .«شكو لعبتوا بالغراض»
علي دخل .«ترتيب و نظافه غير»

سارة .«تشربون چاي لو اسوي بس لمحمد»
محمد .«بس إلي»
عقيل .«واني هم»
احسان .«واني»
علي. «واكيد اني مو ابن البطه السودة»

محمد .«حضري نفسج باجر نروح نبات بفندق»
عقيل .«هههههه شكد حقنه تصير من تغار»
محمد .«مرتي ما حب تشاركوني بيها»

صغر عقله وياهم متت ضحك
اوف لو ما موجودين
جان عضيته من هاي خدودة النافخهن

كعد ياكل ساكت وهم هم ينظروله
اشرتلهم سويت الهم هم بسكوت عنه

علي .«لا تخليني اخبث»
فجرناها ضحكه و محمد باوعلي بغزرة
احس الدخان يطلع من اذانه مثل توم و جيري

سارة .«عليكم الله غمضوا»
عقيل .«اشم ريحه قله أدب»
سارة .«لا لا وآلله ابد»

غمضوا و محمد بعدها عيونه عليه
جيت يمه بسته بشفايفه بسرعه و بتعدت
سارة .«حلال فتحوا»

دار وجهه محمد كمل اكل بس بعدة عصبي
ما شفعتلي هاي البوسه
فكري سارة و نقذي نفسج

كمل صبيتله جاي و شلت الماعين
غسلتهن بسرعه و كترت المطبخ
الولد هم صبوا الهم و كل واحد راح غرفته
كملت كلشي و رحت غرفتي اني هم
بدلت ملابسي و مددت بالفراش
شغلت التلفزيون كعدت اكلب بيه اتفرج
اغلب القنوات أجنبيه

نبشت لكيت اكو بيه لعبه كعدت العب
شوي و دخل للغرفه بيدة التلفون يخابر
راح على الميز ماله يدور بالملازم
كملت لعب و هو كعد يقرة

باوعتله ملتهي يكتب و يقرة
ساعه يكوم يتمشى و ساعه يكعد
كمت لبست حجابي و طلعت للمطبخ

دورت بالثلاجة مشروبات !! شو ماكو
هفف حت كيك ما عدهم شسالفه !

رحت على ثلاجه البراد
هم مبيها بس مال طاقه
بقيت ادردم وي روحي التفتت جان افز

محمد .«صار ساعه تحوصين شبيج»
سارة .«ادري شون عايشين ؟»
محمد .«مثل ما عايشه انتي 😁»
سارة .«ههه خبال ، قصدي لا مشاريب عدكم لا كيك شون تدرسون هيج»
محمد .«لا مو ما عدنه بس طالما علي هنا حسبي ما يبقه شي»
سارة .«والله معليه هسه اريد كيك نفسي بيه»

باوعلي بنص عين و ضحك عليه
محمد .«وبعد بشنو نفسج جايه»
سارة .«عصير بطيخ هم»
محمد .«تدللين 😉 امشي لبسي اخذج وياي»
سارة .«كول والله»
محمد .«دا اكول امشي شبيج ، والله يلا»

طفرت للغرفة ركض
بس عدلت الشال و بقيت بالصايه
دنيه ليل مو مال اكشخ

هو هم اجه اخذ السويج و طلعنه
دك الباب على إحسان .«طالعين تردون شي»
إحسان .«ساعه 11 وين رايح»
محمد .«ههه سارة تريد كيك اخذلها واجي»
إحسان .«هاااا لا روح ممحتاج شي»

طلع دك الجرس و رجع دخل
علي و عقيل طلعوا يشوفون منو
والله خوش طريقه حت يصيحهم 😂

عقيل .«ها انت برة ، منو إجه»
محمد .«عباسيه كالت مشتاقه لعقيل وينه»
علي .«خربعقلك»

ديرجع لغرفته صاحه محمد .«طالع تردون شي»
علي مد راسه رأسا .«وين رايح هالساعه»
محمد .«اروح اصيد طيرة»
عقيل .«اي اريد .. من تجي جيب وياك دوندرمه او عصاير باردة ضجت من الكتب»
علي .«طالما وياك سويرة ما رح اوصيك لأن اول تالي تجيب اشياء ✌»

سارة .«اللي اجيبه بس الي ما انطي»
محمد. «متريد يعني ، اصلا زايد مني أسألكم»
عقيل .«بروح ابيك جيبلي»
علي .«واني هم اريد كيك خلص العدنه»
محمد .«ورق يلا »
علي .«اصلا ما ريد روح و تعال بسرعه»

دخل الغرفه و سد الباب 😄😄
بويه هالانسان نكته وعلي

محمد .«شوي و نرجع ، يلا سارتي»
عقيل .«ماشي»

طلعنه و سد الباب ورانه
سارة .«شعجب كتلهم»
محمد .«اذا اروح اسواق و ما يدرون تنكلب الدنيا على ها ما تريد تجيب النه»

سارة. «خل كل واحد مصرفه وحدة احسن»
محمد .«هو جنه هيج بس بعدين لا كل واحد يروح يحسب حساب الكل»
سارة. «منو اكثركم مصرفه»
محمد .«علي اكثرهم طلبا بس اليصرف اكثرنه عقيل يطلع اذا ما يصرف اقل شي 100 ما يرتاح .. هسه انتي هنا شوفي باجر شرح يتسوك»

سارة .«خطيه ، تدري اكثركم فكاهي علي و اكثركم حكمه هو عقيل و مسؤوليه إحسان»

محمد .«لا بالله ، واني شنو»
سارة .«انت كلهن بيك حبيبي»

دخلنه الأسواق اخذ ايدي و عدل و كبل لخانه الكيك و المعجنات

محمد .«اختاري قالب بين ما اشوف مشاريب»
سارة .«تمام»

افتريت داير مداير المعرض
كله يشهي شسالفه ، كلهن اريدهن

بقيت اصفن عليهن احترت شختار
تالي بقيت انتظر يجي يختار هو أحسن

اكو قالب صغير هم بعجينه السكر
ناخذة بس ما يكفي كون اكبر حت الكل

شوي و اجاني .«ها حبيبي شنو اختاريتي»
سارة .«ولا وحدة .. اختار انت »
محمد .«ليش »
سارة. «عجبتني هاي بس صغيرة»

محمد .«يا نكهه تردين»
سارة .«فراوله ككو اي شي»

راح شوي و اجه بيده قالب
محمد .«يلا امشي»

رحنه على الكاشير خله القالب بعلبه
و المشاريب هم خلاهن بكيس و اخذناهن
حاسب و طلعنه .. خلاهن بالسيارة و تمشينه كدام الاسواق
اكو رجال جبير من باعه الطريق يسوي دوندرمه اسبانيه يكول محمد طيبه

وكف محمد وصه على تشكيله
و اخذنه مفرد ناكل بين ما تكمل

محمد .«مرتاحه»
سارة .«كلش»
محمد .«خو ما ضايجه من شي»
سارة. «اي انت صاير تغار كلش»
محمد .«وانتي صايرة تعانديني»
سارة. «احاول اغير جو ، ما تريد احجي وياهم هذا اهو اللي تريدة»

محمد. «مو متحجين لان عايشين سوة ، بس هم بلا ضحك زايد يعني تقبلين اني اسويها»

سارة .«اللي تريدة»
الحجي .«completed»
محمد .«ok , thanks»

اخذناها و رجعنه للسيارة
سارة .«باجر تروح للجامعه»
محمد .«اي باجر اسويلهم إمتحان ، كون احط اسأله حت اقدمها للمقرر الصبح»
سارة .«همممم»
محمد. «ليش تسألين»
سارة .«هيج»

وصلنه للعمارة نزلنه و دخلنه نروح للشقه
دك الجرس و انفتح باب الشقه المقابلهم

ّ«يا هلا حمودي شونك حبيب شوكت رجعت»
صافحه محمد .«هلا بيك ابو توته حمدلله شونك انت»
ابو توته .«حمدلله ، بارحه شفت عقيل سالته كال بعدك مراجع»
محمد .«اي بارحه رجعت فايت وكت»
ابو توته .«هااا حمدلله على سلامتك»

نظرلي و رجع نظر لمحمد
ايدي بيدة و عينه صارت على ايدنه

محمد .«اعرفك زوجتي»
ابو توته .«اهلا وسهلا خويه مبروك الزواج»
سارة .«اهلا بيك تسلم»

نفتح الباب طلع عقيل
تركتهم و دخلت بيدي الاغراض

طلع علي .«منو إجه»
سارة .«احنه»
علي .«وينه محمد »
سارة. «برة هو و عقيل»
علي .«خير صار شي»
سارة. «لا لا اكو واحد ابو توته ديسلم عليه»
علي .«هااا هذا مؤيد صاحبنه»
سارة .«جبنه كيك و دوندرمه»
علي .«ماريد هسه رجلج يدفرني»
سارة .«هههه لا لاتخاف»

خليتهن بالثلاجه بين ما يدخلون و رحت للغرفة
فتحت الشال و صايتي شوي هويت نفسي
كعدت اكلب بالتلفون شوي بين ما دخل

محمد .«يلا كومي سوي تشكيله»
سارة .«هنا نكعد لو وياهم»
محمد .«لا بالصاله نكعد شوي و ندخل»
سارة. «تمام»

عفته و رحت للمطبخ .. دورت كاسات
طلعت اماعين و كلاصات هم
رحت فرغت الطبليه مال الصاله
طلع علي .«شدسوين روحي نامي بعد»
سارة .«ما تاكل»
علي .«ها رح تطلعوهن هسه»
سارة .«اي لعد نتفرج عليهن»
علي .«شوي و اجي اساعدج»

راح للحمام و رجعت للمطبخ
وديت الماعين و الكاسات خليتهن على الطبليه
رحت طلعت الدوندرمه هم

اجه علي اخذ قالب الكيك هم
رتبانهن و رحت لمحمد صحته

علي صاح الولد هم و كل واحد منهم طلع بيدة كتابه .. محمد طلع و بيدة ملزمه و اللابتوب
عقيل كتاب و أوراق يكتب بيهن
إحسان هم بيدة ملزمه و كتاب
علي شافهم هيج ، راح جاب كتابه واجه

بقيت بس اني بينهم 😐
قطعنه الكيكه بس اول شي اكلنه الدوندرمه
زين طيبه بس متوصل للي يسوها بكربلا أبد

محمد كعد يقرة بملزمته
جريت لابتوبه فتحت حسابي على الماسنجر
راسلت اسماء سلمت عليها
كعدنه قريب الساعتين وهم ولا وياهم
يقرون ولا يكولون تاخر الوقت
متت نعس و استحي اكوم

رحت على اليوتيوب الهي روحي
مدري شون غفيت على كتف محمد
تعبانه محسيت على نفسي 😅

_________ محمد يروي _________

علي بصوت ناصي .«كوم وديها للغرفه غفت بعد»

انتبهت على سارة غافيه يمي
بالله هاي سوايه سارة تنامين هنا !

جريت السماعات من اذانها و كعدتها
عقيل .«شيلها وديها ليش تخرب نومها»
محمد .«معليك»
إحسان .«ترة مرتك عليمن تخجل منه»
محمد .«شگلت»
علي .«ولك خطيه تكعدها»
محمد .«استغفر الله .. ساارة كومي»

فتحت عينها انتبهت احجي وياها
كامت راحت للمطبخ شوي واجت مغسله وجها

محمد .«روحي غرفتج نامي»
سارة .«لا كاعدة وياكم»
علي .«ترة مطولين للفجر ندرس روحي»
محمد .«كومي سرو شوي و اجي»

خلت وراحت للغرفه
محمد .«ما حب تدخلون ، ماريد كل شوي اعيد»
علي .«تدري عبالك بس انت متزوج»
محمد .«و بس اني متزوج ، خل يجن نسوانكم و نشوف شسوون»

عقيل .«يوووو تريد تتعارك كول حت اروح للغرفة»
محمد .«وانت منو يمك»
عقيل .«تعرف اكره عركاتك»

إحسان اكتفه بنظرات معاجبه شي
هذا اني والله معاجبهم خل يكلون
اخذها واروح بغير مكان لحد ما نرجع

شلت ماعوني و ماعون سارة و كمت
خليتهن بالمطبخ و رحت يمها للغرفه

فقلت الباب و خليت الملزمه و الحاسبه ورحت يمها ... تنام هواي و شتهت اكلات
وين الله و تطلع حامل مثل مدا فكر

مددت و اخذتها لحضني و نمت
حسيت على صوت المنبه
هفف كل النمته مبيه 3 ساعات
غطيتها عدل و كمت غسلت و بدلت

كعدت بالصاله اسوي شغل الجامعه قبل لا روح
عايفين الطاوله هوسه و فايتين نايمين
هفف ولا يبطلون هالطبع ابد

كمت لملمتهن وديتهن للمطبخ و رجعت
كعدت اسوي اسأله إمتحان الطلبه

شوي و طلع احسان .«صباح الخير»
محمد .«هلا صباح النور»

راح غسل و إجه يمي كعد
بعدة نعسان ، هو هم ما نايم زين مبين

محمد .«كوم هدر چاي»
إحسان .«اليوم كلنه نطلع ، مرتك شلون»
محمد .«علي معندة شي باقي»
إحسان .«لا يطلع ، اليوم تجي المرة تنظف»
محمد .«احاول اخلص و ارجع من وكت»

إحسان .«شسويت بارحه »
محمد .«على شنو»
احسان .«الجامعه !؟»
محمد. «هااا .. جون مسويها لعبه و مستغل غيابي حت يخصم الراتب ، الحيوان كل اللي مبقيه ربع الربع أيجار ما يكفي .. رحت على المدير الكبير و شفت عندة البروفسور براي ، كام سلم و باركلي فالمدير من عرف سبب التأخر هو عرسي مشاها من يمه»

احسان . عمرة جون كوا* ما يصير ادمي أبد»
محمد .«هو من عرف انه مشيتها مات»
إحسان .«نذل مو بيده ، بس هم احذر لان هسه يطلعها»

محمد .«اعرف ، بنص المحاضرة واجه كال استاذ محمد مطلوب منك سعيات الطلبه و هو يعرف ممسويلهم امتحان»

احسان .«يي معروفه رح يخبث»
محمد .«ما يهمني ، طلع منا حددت إمتحان و هاي الأسئله»
احسان .«عفيه عليك لا تخليه يغلبك ابد»
محمد .«ما عاش»

علي هم طلع من غرفته .«صباح الخير»
رديناله و راح الحمام شوي و إجه

علي .«منو هدر جاي»
احسان .«انتظرك انت تهدر»
علي .«مبيه وآلله شكلي رح امرض»
محمد .«حيل تستاهل»
احسان. «ههه كوم سوي چاي بسرعه»

كام و هو يتذمر و يدردم علينه
إحسان .«خفف غيرتك منهم»

مجاوبته ، خله وراح غرفته بدل و إجه
إحسان .«علي تطلع اليوم»
علي .«معندي شي ، بس هاي جايه تنظف و تعرف مبيه حيلها»
محمد .«اتصل بيها لا تجي مو نظفتوا بارحه»
علي .«لا بقت الملابس»
إحسان .«ارسلها للتنظيف»

محمد .«شصار على الجاي»
علي .«بعدة»

تركتهم و دخلت الغرفه شوي
طلعت فلوس خليت بجيبي
و شلت المفاتيح و طلعت

محمد .«اطلع لو كملته»
علي .«تعال»

صبه جاي عروس كثر ما خفيف
محمد. «صوجي لو مكعد سارة اشرفلي»
إحسان. «اصبر اطلع وياك خل اجيب غراضي»

راح غرفته التفتت على علي
محمد .«احاول ارجع من وقت ، لا تطلع لحد ما اجي»
علي .«ليش شعندك»
محمد .«سارة تبقى وحدها»
علي .«تدري نسيت ، روح كمل دوامك باقي»
محمد. «لا أكمل و اجي»
علي .«كيفك بعد»

إحسان .«يلا محمد .. علي بعد ساعه كعد عقيل»
علي .«هاي اذا ما نمت»
محمد .«اقفل الباب ورانه»
علي .«دطلع عاد»

طلعنه و بالي وي سارة مدري شو ممرتاح
استغفرت ربي و رحنه للجامعه

استقبلنه جون وجهه ما يكصه الطبر
صبحت عليه واني امشي ما وكفتله

رحت لغرفتي شغلت الحاسبه و ربطت الفلاش
سحبت الأسئله كون تكفي الأوراق

طبعتهن كلهن و صار وقت الامتحان
وزعت الاسئله و اني واثق منهم انه يطلعون درجات عاليه لأن كلهم شطار و تحصيلهم عالي

و حمدلله ما طولوا شي ساعه و استلمت الإجابات
دخلت مروة .«استاذ محمد بروف جون طالبك»
محمد .«اكمل واجي ثواني»

عندي طالب سامان ، عراقي كردي
.«استاذ بعد المحاضرة ممكن حجايه»
محمد .«اي اكيد»

طلابي العربيين احاجيهم بلغتنه للسهوله
بينما الباقين يبقون منصتين من نحجي
دائما اكوللهم العربيه سهله و بالذات العراقيه
مفهومه قليل من يواجه مشكله في حال الشخص تكلم بطريقه محافظته شوي اكو اختلاف
اهل بغداد شوي تختلف لهجتهم عن الباقين
بس كل محافظه مميزة من خلال بعض الكلمات

المهم ، إنتهى الوقت و وكفت وي سامان نسولف
جان يجي جون افندي كالبركان الهائج 😂
حجه و لغه لان ما رحتله
عندي الطالب اهم من حضرته

انتهى الدوام و ما عندي محاضرة ماستر اليوم
اتصلت بسارة هستوها مخلصه صلاة و بلشت تحضير الغدا
رتبت كلشي و طلعت للبيت
مسافه بين البيت و الجامعه تطلع مشي نص ساعه ، و لاني تارك السيارة عد احسان
تمشيت للبيت و الجو هم كلش لطيف

وصلتلهم بعدني مداخل البيت ريحه الكباب تسحر
فتح علي الباب .«هلا شو رجعت»
محمد .«خلصت واجيت»
علي .«ما عندك دروس»
محمد .«لا مغيرين الجدول»

سارة .«هلو الله يساعدك»
محمد .«هلا بيج حياتي»
علي .«بلش مجنون ليلى»
محمد .«ههه كف عني ، يلا تكدر تطلع»

رحت غسلت ورحتلهم للمطبخ
محمد. «عقيل طلع»
علي .«اي صار شي ساعتين»
سارة. «انت ما عندك دوام»
علي .«لا عيب اداوم اني ، الجامعه نطتني عطله احتراما الي»

محمد .«ههه ماريد احجي هسه خلسكت»
تغديت و كعدت اصحح الاجوبه و اخذني الوقت

روتين عادي و ممل يوميا
يوم نتعارك اني و سارة و يوم هادئين
اسبوعين مضو بهدوء

العصرية كاعدين و اتصل ابويه
سلم و سأل على سارة وشلونه
طلب مكان شغل اسامه اللي بالحله

على حد علمي ، اسامه كال ابويه مرتين رايحله
ليس هسه ديطلب العنوان و المفروض هو يعرفه

رديتياله و نطيته نقط داله على المحكمه
زين هو مو المفروض بس شهر يبقى !
هسه بحساب انتهت المدة مالته هناك !!
شدسوي منورانه اسامه ؟ الله يستر منك

__________ رنا تروي __________

أسبوعين مضت و رزاق يدوب اشوفه على كد الليل يجي و الصبح يطلع وين ما يكول

بيت خالتي راحوا طلبوا بلسم و مشوها مبينهم شي
اياد و علي و كرار موافقين و التأخير كله على رزاق
رغم ماله حق يعارض بعد لان هي موافقه
بس يبقى اخ و حقه

ذاتا احس يعرف جانت ابيت خالتي مو وي كرار
هدوئه الحالي مقلق و متلف لاعصابي

كاعدة احمي حليب لزهرة دخل هو

رنا .«الله يساعدك ، اليوم من وقت»
رزاق .«اي تعبان مبيه أطول»
رنا .«ارتاح هسه اسوي اكل»
رزاق .«زوزة وين مشتاقلها»
رنا .«بغرفتنه جيبها حت تاكل»

راح جابها و اجه يمي
سويت مخلمه بسرعه
مو مال اركب هسه و ما الحك

رزاق .«خالج اتصل كال نروحله ، كملي شغل حت تتحضرين انتي و بتج»
رنا. «يا خال منهم»
رزاق .«خالج قاسم»
رنا .«شعجب ! نروحله لبغداد لو هنا هو»
رزاق .«لا هنا ، الصبح هو زوجته اجو»

شنو ممكن يكون سبب جيتهم او طلبه النه ؟
كعدنه تغدينه و كفيت المطبخ صعدت بدلت و بدلت لزهرة
اجه هو هم غير ملابسهىو طلعنه رحنه لبيت جدي

دخلنه سلمت عليهم كلهم

خاله مها .«وين ما تجين خاله»
رنا .«والله خاله ملتهيه وي زوزو و رزاق اغلب وقته طالع منو يجيبني»
خاله. «تنحل اليوم ، خل نشوف شون تدبر»

تغدوا ، شوي و اجه كرار هم
كعد و شربنه جاي ، زوز ركضت لحضن عمها

خالي .«اييه ، شونكم»
كلنه كلنه حمدلله زينين

خالي .«فرح عمو كومي صيحي ولد خالتج»
كامت و رزاق كلب خلقته
حاولت قدر الإمكان اهدئه

دخلوا عباس و مرتجى سلموا على خالي و كعدوا

جدتي .«يمه صاير شي ، عليش هالجمعه»
خالي .«اي يمه صبري ....
اللي اوجهله سؤال يجاوب .. اللي ماله دخل يعني ....  ماله دخل
اول شي ، كرار عمو البيت اللي جنت تبنيه من خطبت شصار عليه ؟ ليش تدور بيت؟»

كرار .«والله موجود عمو ، بس كملت الهيكل و وكف الشغل .. مكدرت احصل قرض حت اكمل ، تركته لحد ما الم ايدي بعد و اكمل بس دا ادور بيت حت اعرس ما أطول اكثر»

خالي .«ماشي ، البيت موجود .. و لم ايدك و كمل بيتك بابه لا تتركه هيج و اخرها تخسرة»

كرار .«تسلم عمو بس اني ادور ممستعجل»
خالي .«حجيت بطريقه الك اختيار ! لا هذا اهو»

جدتي .«اقبل يمه و تزوج و استقر وانوب كمل بيتك وانتقل على راحتك»

خالي .«اي .. رنا بابه شو صار اكثر من اسبوعين ابيت امج ! ما اكولج ليش لان كاعدة بيه بس انشالله ماكو شي»

رنا .«لا خالو بس اريح النه انه ننتقل»
خالي .«رزاق عمو انت راضي تنتقل»
رزاق. «عمي اني بس اريد أعيش بعيد عن المشاكل»
خالي .«و المشاكل بسبب رنا ؟»
رزاق. «كلهم »
رنا .«كول والله»
خالي .«رنااا ، شوف عمي صفي حساباتك و شوف وين اللي يريح عائلتك ، ومن رأيي ترجع بيت اهلك ابرك الك»

رزاق .«اشوف عمو ، اني هم صار يومين دا فكر ارجع»
خالي .«بالتوفيق بقرارتك ...  مرتجى»

فز مرتجى جان سرحان .«كول خالي»
خالي .«وين وصلت»
مرتجى .«مادري»
خالي .«وين مرتك»

كلنه جمدنه ، شنو مرتك
خالي رح يفضح الكذبه كدام رزاق
التفتت على خالتي مليكه أريدها تتصرف
بس كاعدة بهدوء !!

خالي .«جاوب !»
توتر و حول نظرة على رزاق
شرح ينهي هاليوم على خير 😐


.
.
.
إنتهى 😁
محمد رح ينطيني بلوك
كثر ما خابر سارة حت اكمل البارت
.
.

ييه شلونه البارت ؟؟
طبعا اشكركم على الحماس اللي تنطويالي من خلال تعليقاتكم ، جد تحمسوني اكمل
بس محمد افندي اكبر قاتل للحماس 😩
دا احاول ارد على الكل وقت اللي افتح
بس النت ضعيف مرات توصل الاشعارات متأخرة ..

و نختم هالبارت بدعاء
الله يبعد الوباء هذا عن العالم أجمع بفرج عاجل

دمتم بأمان الله 💙

الكاتبه : اسراء الخزرجي 😊

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...