الفصل 17 | من 45 فصل

رواية احببتك انت الفصل السابع عشر 17 - بقلم ESRA'

المشاهدات
17
كلمة
9,420
وقت القراءة
48 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

#احببتك_انت
#جيانا
.
.
.
" لقد كانت هذه المرة الأولى التي أشعر فيها بأن انساناً يستولي عليّ فكرياً. " ✴✳
.
.

سارة :
مضى اسبوع و انلغت روحتنه لبيت ابتهال لان زوج حماتها توفه و التهت هي بالفاتحه
محمد هم اليوم الصبح سافر

دائما اسمع انه الدنيا صغيرة بس الواحد يصدك من تصير وياه مواقف تثبت هالامثال المتداوله من زمن اجدادنه ..
القدر من يلعب و يحوك الامور
تخلي الواحد مبهور لحكمه ربنه
شون كلشي مرتب و كلشي اله مكان خلص بيه
ممكن الشخص يشوف هالترتيب
يكول حظي زفت و ما يكمل وياي شي
و يكول الدنيا ما ناويه تفرح بوجهي شي يوم

باختصار كل هذا فكرت بيه
بس للحظه انتبهت انه تفكيري غلط
و من افكر هيج يعني دا اعترض على حكم ربي
كلشي يصير الله اله بيه حكمه
هذا هو الصح و اللي ما لازم نعترض عليه

شنو مناسبه كلامي؟؟
هسه كاعدة على مصلايتي و استذكر هذا الاسبوع و احداثه اللي حرگت كلبي رغم هي عاديه بس صعب من تكتشفون شخص قريب الكم تكون ثقته صفرر بيكم بسبب موقف ما يسوى شي

رحنه نأدي الواجب بالفاتحه
و اللي اخذني الهم شي طبيعي محمد
امي راحت من اول يوم الهم
و اني اخذني محمد يوم الثالث حت هو هم يروح
و المفاجأة هي عند وصولنه نلاكي احمد هناك رغم خالي جميل مرايح بهاليوم !!
و محمد تخبل لان عباله جاي يشوفني
من بعد اخر مرة بقيت عدهم
محمد تغير 360 درجه من ناحيه احمد
جنت من اذكرة صح يضوج بس ما يعصب
بينما هسه حت غلط صار يغلط 💔

نزلنه و عيونه يتطاير منها الغضب
لازم ايدي حيل و عاصرها
سلمنه على مصطفى و على عمو ابو ميثاق والدهم و اخذنه من خاطرهم
دا ادخل و حجه كدامهم .«سارة نص ساعة ونروح»
سارة .«صار دكلي و اطلعلك»

ما عارضت رغم رغبتي اكون وياهم
هم اختي ترتاح انه اهلها وياها اجو كدام عيالها
و اللي اعترض هو مصطفى و تمنيت انه يقنعه

مصطفى .«لا محمد ليوم سورة تبقى هنا وي ابتهال»
محمد .«والله ما اكول لا بس تعرف عندي سفر واريدها دنضبط امورنه»
مصطفى .«زين لعد عوفها و بالليل تعال حت نشوفك هم»

اخذ نفس و نظرلي بنظرة انه مراضي
هز راسه و وافق ابقه
و من بعد ما شوف هذا الرفض
تضايقت لأن اعرف السبب زين

سارة .«لا ابو علي ارجع ، متفقه وي حماتي نطلع»
مصطفى .«على راحتكم بعد»

التفتت لمحمد و انتبهت احمد مدقق ويانه
سارة .«من تخلص رمشلي حبيبي»
ابتسم بوجهي و كال اي

دخلت للصاله و تلكتني ابتهال
مضت ساعه و محمد ما اتصل
كلت يمكن رح يبقى هو هم شوي
و بدت الفاتحه و يوم الثالث يعني الثگيله
مع هذا اني بقيت كاعدة ما ساعدت بشي
علي بحضني و ابتهال وياهم تحضر
هم ريحتها منه شوي و هم منتظرة محمد

كملت الفاتحة و مضت 3 ساعات و هو ماكو
قلقني شنو سالفته ، ليش مبين لسه؟؟
شلت علوش و طلعت للطرمه
دكيتله اشوف وينه ما يرد !!
رسلتله «💬 وين صرت حياتي شنو نسيتني؟»

ثوان و انفتحت و ما رد
خفت لا صاير شي إله لانه تعبان
اتصلت مرة ثانية و ماكو
اتصلت ب مصطفى .«الو ابو علي»
مصطفى .«هلا سارة»
سارة .«ابو علي محمد يمك لو طلع شو ادك و هو ماكو»
مصطفى .«ماكو شي لا تخافين طلعنه وهسه راجعين»
سارة .«وين انتو ، مصطفى شصاير گلبي ممرتاح»
مصطفى .«راجعين كلت لا تلحين »

حجه بعصبيه و اسمع محمد يصيح بيه لان هيج ردلي شوي و اجاني صوته قلقني .«تحضري حت نروح»
سارة .«منتظرتك لا تطول»
محمد .«ماشي ادكلج و طلعي»

سداه ، ياربي شصار يعني
دخلت و نومت علي بغرفه بيبيته ام ميثاق
و بقيت انتظر اتصاله واني اغلي من القلق

مرت نص ساعة و اتصل
سلمت عليهم و طلعت شفت احمد واكف و ينظرله بعصبيه و يمه رجال كامشه
رحت للسيارة أسمع مصطفى يكوله « اخوه نسيبنه لا تتهور اكثر»
معقول محمد متعارك؟؟ اخو منو !!

سارة .«معسلامه ابو على ، جعلها خاتمه الاحزان»
مصطفى .«تسلمين خويه ، شكرا على الزيارة»
سارة .«الله يسلمك»
محمد .«يلا سارة ، مع السلامه ابو علي»
مصطفى .«الله وياك انتبه على نفسك»

هز راسه اي و حرك السيارة
رفع ايدة سلم على ابو ميثاق و تخطيناه
استمر الصمت لحد ما طلعنه من منطقتهم
لهنا وبدت أعصابي تنهش براسي
سحبت ايدة بيدي و شديت عليها
ما سحبها من ايدي بس شد عليها حييل

سارة .«صف يم النهر ، ذاك اليوم اخذتني اله»
محمد .«نرجع احسن»
سارة .«فدوة خل نبقى وحدنه حباب»

ما جاوب بعد بس شفت غير الطريق
ياربي ارد افهم شكو بدون عصبيه
الهمه الهدوء لآخر درجه حت افهم
وصلنه للكورنيش و نزلنه كعدنه جوة
الوقت مغربيه و العالم قليله الموجودة
احب اكون وياه كدام عين الناس واني مرته
سندت راسي على متنه و انظى للسما

سارة .«تعرف ليش حبيتك!!»
محمد .«كتلج راح انقلج مشاعري و تحبيني»
سارة .«لا ، لأن عرفت انه انت الوحيد اللي رح تحميني بدون مقابل حت واني جنت اجرحك بكلامي جنت انت تقابلني بالحب»
محمد .«شايفه من تكرهين نفسج لان سويتي شي اذاج؟؟ اني كرهت نفسي لان خطبتج»

سارة .«اذا اذيتك اليوم بسببي ، اتركني و روح»
محمد .«لهذا رح اجن ماريد اعوفج و ماريد ابقى و داتاذة هيج»
سارة .«خل نصير اصدقاء هسه و كولي شنو صار»
محمد .«تعاركت وي احمد»
سارة .«ليش تبقى تتعارك ، محمد متثق بمشاعري الك!»
محمد .«ما اثق بيه هو ، سارة كالي رح اخذها منك .. حت ما ريد اسافر واتركج ، تدرين كتله لاحسان عندي استعداد اموتها و اروح حت ارتاح ليش حبيتج فهميني شذنبي هيج صار 8 سنوات متمرمر بسببج»

سارة .«عندك بعد ايام اخذني وياك و ارتاح»
محمد .«كتله لابوج و مقبل»
سارة .«ههه كوله مرتي و بكيفي اخذها»
محمد .«حت انتي تضحكين ، شو كومي ولج»
سارة .«ما بقيني يمك ، ارجع وحدي شسوي»
محمد .«سارة لو صار و تركتج و احمد رادج ترجعيله»

نظرتله بتركيز و عقل شارد
كل اسألتك تدل على عدم ثقتك بيه
سارة .«اعرف اني انفاسك ، يستحيل رح تعوفني .. مع هذا محمد اذا دتتأذة بسببي روح والله يوفقك بطريقك مهم ما يصيرلك شي»
محمد .«اففف كومي اوصلج»

كمنه ركبنه و حرك و طول الطريق سكوت
وصلني للبيت دا انزل و جر ايدي

محمد .«انتي السبب بهذا تشتتي ، انتي اللي حجيتي وياه كـ احمد اللي حبيتيه و ما درتي بال إلي .. انتي سبب مرضي»

فلتت ايدي و نزلت
حرف ما رديتله .. محمد عمرة ما وثق بيه
و استاهل لأني سلمته گلبي بسهوله
كله استاهله لأني تسرعت

صعدت غرفتي و اني مطايقه روحي
بدلت و غلقت تلفوني و نمت
و استمر الاسبوع بدون ما اعرف عنه خبر
صبح اليوم رسلي رساله انتبهي على نفسج اني مسافر
كرهته و كرهت روحي و كرهت احمد
مكتوبلي ما ارتاح و هذا واضح
بشنو غلطت ارد افهم !!

__________ محمد يروي ___________

من وقت المكالمه السمعتها بين احمد و سارة
واني متغير حت احسان منتبه علي و يكولي
احس رح افقدها
يستحيل اكو احد يحب هيج
كمت يوميه اصلي ركعتين قضاء حاجه حت يطلع من راسي هالتفكير

مضيت اسبوع وأني من يوم الفاتحه مرايحلها
جرحتها بكلامي و بينتلها انه ما اثق بيها
بس موقفي بعيد عن الثقه
اني بس خايف أفقدها
جمعت غراضي و حضرت كلشي و رحت لبيت احسان
صار الصبح و اني منايم افكر انه اعتذر بس متردد
تالي رسلت رساله رايح و توكلنه للمطار
و زعيبه البين علي اكيد ويانه هم رجع
5 ساعات احنه بالجو طايرين
لحد ما وصلنه بخير و سلام
احس روحي طالعه من جسمي
وصلت رأسا للجامعة تركت كل اغراضي وي الولد

انشغلت اول ما وصلت بالعمادة
و هم ركض منا و منا و نزلت اعلان على لوحه الطلاب انه استاذ محمد رجع و نستكمل محاضراتنه
و الاشراف يجي بعد يومين
رجعت للبيت و التعب ماكل روحي
رأسا دخلت غرفتي بدلت و نمت
حسيت على التلفون و على دگه الباب وما كمت لثاني يوم كعدت سبحت و بدلت و طلعت حت هلو ما كلتلهم
صادفني عقيل جوة بالكراج و هم تخطيته
هيج طگ براسي ما احجي وي احد
استمر حالي بهالمنوال اسبوع
بحيث حت استاذ براي لاحظ و سأل شبيه
و بما انه هو طول هذا الأسبوع وياي بالجامعه
صارت بينه شوي صداقه اقوة من مقرر القسم استاذ جون
اللي يغير علي الجو هي لهجته الغربيه
لأن الرمادي لهجتهم تختلف عن بغداد كلش
مع هذا كدام الباقين كلامنه انكليزي و بينه لا بلغه الام نتكلم لانها الأسهل اكيد

اليوم عندي اجازة ما رحت
بقيت بالشقه كاعد اقرة و الولد طالعين لاشغالهم
فاجأني إحسان رجع من وقت و دك الباب بدون مفتاح!!!

فتحتله الباب و واجهني بلكمه على فچي حسيته نشل
محمد .«هاي شبيك»
احسان .«امشي ادخل ارد اليوم اطلع قهري بيك»
محمد .«تخبلت انت شجاك»

دخلت كدامه للبيت و هو سد الباب و رجع ضرب
شطت لربي شبيه هذا .«لك لا تخليني ادميك😡»
احسان .«اذا بيك حظ مد ايدك»

للحظه نسيت منو احسان و تضاربنه
و ثنينه اكلنه بسطه معدله رسمت وجهنا عدل
كعدت على الأرض و هو مقابيلي
واحد نظر للثاني و طگيناها ضحكه
ضحكت من كل گلبي

احسان .«ارتاحيت هسه»
محمد .«ههه جنت تكدر تكعد و تسأل شبيك ، ليش هيج خربت جمالي 😂»
احسان .«اسكت اسبوع واني اطبخلك عدل لحد ما اخذت فرصتي و بسطتك»
محمد .«ههه اووف اووف»
احسان .«احجي محمد شنو سبب هذا حالك»

ما رديت ، بقيت بسكتي و بس انظرله
احسان .«متعارك وي مرتك»
هزيت راسي لا و انوب اي
هو هم سكت مدة و كام على حيله
احسان .«كوم بدل و عدل شكولك خل نطلع ، ربع ساعه مطلعت الك شوط ثاني»

دخل غرفته و اني كمت متكسر
فركت راس چتفي .. سافل هي ضربه لو انتقام
عاد بدلنه و طلعنه ، حت وين ما سألت

مضت ايامي كلها و احسان بس اللي احجي وياه
عقيل متخبل يريد يعرف شبيه
و علي متأكد درة من اسامه بس ما حجه
كاره تصرفي بس روحي بخشمي ما استحمل احد

و صارت راس السنه الهجريه و ما نزلت لأهلي رغم هي اجازتي
دخلنه محرم اول ايام بقيت هنا
و يوم الـ8 احسان اجه كال حجزلي وياه

محمد ّ«انت شكو تحجز منو كالك ارد اروح»
احسان .«شعندك هنا و كلنه راجعين ، صارلك شهرين لا تطاق لا تخليني اجنزك هسه»
محمد .«احسان لا تجفص و ما ولي للعراق»
احسان .«غصب عنك تروح ، ارد اشوف شون تعاند»

طلعوا علي و عقيل من غرفهم على صياحنه
احسان .«انت غبي تعاقبها وهي مالها ذنب»
محمد .«لا تدخل بيني وبين مرتي»
احسان .«اتدخل من اعرف هي واصله الموت بسببك»
محمد .«لا تحاول تقنعني ما ارجع»

علي .«لا محمد ترجع ، مرتك تعبانه»
محمد .«لحد يتدخل ما ارجع وانتهى»
علي .«خلي ابالك كل اللي بيك تستاهله ، انت اخذتها من ايد اللي يحبها وهسه تستاهل اللي ديصير بيك»
محمد .«لك لا تذكرة ، لا تذكرة 😠»
احسان .«انت غبي هذا هو الصح ، حيف عليك متعلم و دارس وانت تفكيرك هيج»

عقيل بقه ساكت و يتفرج
حسيت وصلت حدها عندي
و ضغطي ارتفع كوة واكف
محمد .«ما تفهم انت»
تركته و دخلت غرفتي اخذ علاجي
ما طلعت لليل اني بس ادرس و اشتت فكري بيها
شنو يكول واصله للموت
صح اشهر غايب بس متبع اخبارها

شلت التلفون اتصلت على جعفر
رن لحد ما فصل و ماكو جواب
مرة و مرتين و تلاثه و ما رد ابد

طلعت للصاله .«احسان خابرلي ايلاف»
مرد عليه بس طلع تلفونه دك اتصال و شمرة على الطاوله
استغفرت ربي حت اسيطر على أعصابي
و هم دك هواي و ما حصلت رد !!
رجعت اتصل على جعفر ونفس الفلم

صحت علي و كعدت كدامهم بالصاله
محمد .«احجوا شنو مرتي واصله للموت ، فهموني شكو»
احسان ضحك بسخريه مني و دار وجهه
علي نظرله و حول نظرة عني هم
طلع عقيل من الغرفه .«ترة مصختوهه ، احجوله بلا لواگه»
احسان .«خليه يحترك عدل ما يستاهلها»
محمد .«لا تسخف وانت تعرف شنو الموضوع»
علي .«ليش هو منو ما يعرف؟ انت غبي محمد
مرتك تحبك وانت تشك بيها والله شنو اخاف أفقدها
عبالك ما نعرف شتفكر؟؟ تعاركت وياه ومالها دخل هي
و خلي ابالك وسام اخوه يعني هو صاحب العزة جان اكثر منك وانت شسويت؟؟ عبالك رايح علمودها لك برهنتله انت ما تستحقها»

اسمع و اعصر ايدي حيل ماريد اضربه
بقه يسوي بالتلفون و فتح إتصال سبيكر
حت عقيل كعد بصفي
عقيل موقفه موقف المشاهد فقط
حرف ما ينطق أبد

.«الو ها علاوي»
علي .«هلا سومه شونج»
اسماء ّ«بخير حبيبي شنو راجع شعجب متصل»
علي .«لا وين ارجع بس ردت اسالج شون صارت سارة بالي عدها»
اسماء .«زينه صحت بس ما عدها توازن و وجع براسها حيل الدكتور كال تبقى تحت المراقبه»
علي .«وشكد تطول يعني»
اسماء .«والله يا خويه ما اعرف ، عمتي و امها يمها .. علاوي فدوة لا تكول لمحمد هي متريدة يعرف حت لا يجي ويترك مناقشته»

رفعلي حاجبه بمعنى اسمع
لحد الان مفهمت شوصلها لهنا !!
علي .«صار تدللين»
احسان .«اختي ام امير سارة شون وكعت؟»
علي .«احسان وياج سومه»
اسماء ّ«هلا خويه ، ما وكعت هي اذت نفسها حسب كلام ايلاف جانت عدها و اجاها إتصال
بقت تبجي و تضرب راسها بالحايط لحد ما فقدت
حاولت ايلاف توگفها بس مكدرتلها و هيج صارت إصابتها بالرأس و مو سهله لان كلش متاذيه»

اني اسمع واحس الدخان يطلع من عيوني
حرگتني حرگ لحد ما انتبهت انه دموعي نزلت
معقول بجيت عليها
عقيل خله ايدة على ظهري

علي .«اسماء احنه راجعين السبت انشالله ورة الطبگ»
اسماء .«هلا بيكم ، مثل ما وصيتك علي»
علي .«الله كريم ، يلا ولج روحي ارد اكمل دراسه»
اسماء .«اخذ راحتك سلملي على محمد و كوله موفق»
علي .«هلا معسلامه»

غلقه منها و استمر السكوت
مغطي وجهي و افكر لازم اعرف شوصلها لهنا !
شنو اذت روحها ، يستحيل مرة اسافر بيها و تمر عدل مثل العالم لازم تصيرلي مصيبه

محمد .«احسان اريد تخترق تلفون سارة شلون ما اعرف المهم اريد تخترقه من الإيميل مالتي الرئيسي»

هز راسه أي و كام
زين اذا اخترقه قابل رح اعرف منو اتصل
شهالتفكير اللي دا افكر بيه هذا

عقيل .«كوم محمد بدل خل نطلع»
محمد .«مبيه خل افهم شديصير»
علي .«كوم إطلع هسه ريح راسك»
محمد .«انت بالذات لا تحجي وياي ، من شوكت تدري و ساكت ولا حجيت؟»
علي .«سمعت ما يردوك تعرف»
عقيل .«شوف محمد ماريد اتدخل بس مكدر اسكت اكثر .. انت غلطان بعركتك وي احمد و بعركتك وي مرتك»
علي .«حرامات عليك 27 سنه 😒»
محمد .«لا تچفص ولك»
علي .«معليه تسويلي شي اختي تجنزك»
عقيل .«بربك شون مصادق هذا»
محمد .«حظي الاغبر»

كاعد على اعصابي و فكري يروح و يجي
مضت ساعتين و اجه إحسان نطاني الايباد ماله
احسان .«اشكر قدراتي عود انه اخترقت بهالسرعه ، الاتصال من بنيه اسمها غفران»

اخذته من ايدة و طلعت معلومات المتصل
حجيت صوت ناصي .«ما تدرس حاسبات انت وين و الرياضيات وين»
احسان .«لا تدردم بدل ما تشكرني»
محمد .«عرفتها منو هاي»
علي .«منو 😐»
عقيل .«ولك ليكون متزوج وهي عرفت»
احسان .«اني هم عرفتها ، ايلاف كلتلي»
محمد .«بربك منو كال انت صديقي 17 سنه »
احسان .«😒😒»
علي .«منو غفران ، اذا مو مرتك مولها النه نريد نتزوج»
محمد .«ناقص مو بيدك ، اصبر ارجع اكولها لاختك»

اخذت الايباد و دخلت غرفتي
عرفت الاتصال و هسه ارد اعرف شنو كان موضوعهم

____________ رنا تروي ____________

مضى شهرين و حياتي طبيعيه
بين غيرة رزاق و بين دلاله و حبه
و بين تقربي من كرار و بلسم لحد ما وكعت كرار بالكلام و خليته يزلك انه هو يحب فرحه
و من بعد ما انعديت من رزاق بالحب
صارت بيه حوصه انه اجمعهم ذولي الثنين
و هنا لازم اشغل التفكير بحجه تقنع خالو جواد انه تجي عندي فرح شي يوم

و التفكير استمر يومين لحد ما لكيت الخطه
طفرت للتلفون اتصلت على خاله مليكه

رنا .«الوو ملووك»
خ.مليكه .«هله بيج عرفت اكو شي من ورة ملوك»
رنا .«ههه شونج خاله»
خ.مليكه .«زينه حمدلله ، كولي شبيج»
رنا .«خاله .. قنعي خالو جواد خل تجي عندي فرح
يعني من عرسي لسه مشايفتها كله ابيت خالي قاسم»
خ.مليكه .«مو غيداء خلصت امتحانات و دتجهز لحنتها»
رنا .«فدووة خاله شنو حالي حال المگطوعه من شجرة ما عندي اهل يجون يزوروني ، بعدين بدى محرم و وراه صفر شكو اجلت عرسها غيداء»
خ.مليكه .«خلص عود باجر من تجي اكوللها تمرلج بس كون خالج يقبل اول .. تاجل لأن اخوها ما نطوه اجازة»
رنا .«هااااا ، زين قنعيه انتي ، وها خل مرتجى يجيبها هذا عباس عصبي»
خ.مليكه .«صار ست الحسن بعد»
رنا .«هاهيه خالاتو تسلمين بعد روحي»

غلقته ونزلت ركض .«كررااار ، وينك»
طلعلي من غرفه عمتي مفزوع .«شبيج»
وكفت انهت تعبت الدرج نزلته ركض .«اصبر»
اخذت نفس شوي و مديت ايدي .«نطيني البشارة»
كرار .«رح يجي ابن اخويه»
رنا .«ولي ولك لو يجي ابشرك الك ، رح اجيبلك احبابك»
كرار .«احجي بالعدل ولج ، شمسويه»
دخل للبيت رزاق شافنه واكفين اباب غرفه عمتي
رزاق .«سلام عليكم»
رنا .«هلوو الله يساعدك .. يلا كرار خلي البشارة»
رزاق .«شمسويه»
رنا .«اصبر شوي و اكولك»
كرار .«انطيج 10 بس مو اكثر»
رزاق .«محتاجه فلوس ولج؟»
رنا .«لا لا بس هاي بشارة»

طلع من محفظته 10 خلاها بيدي
كرار .«يلا كولي»
رنا .«فريحه جايه باجر 💃»
رزاق .«اي وذا»
رنا .«نريد نخطب فرح لكرار 😉»
رزاق .«هههه هاي منشوكت ولج»
كرار .«اسكتي لا تعرف امي ولك»
رزاق .«يممه تعاي دنزوج اخويه»
رنا .«شش لا تفضحه خطيه»

ضحكنه عليه شون كيّف و خجل منورانه
صعدنه لغرفتنه نضحك عليه خطيه
حاوطني رزاق و اخذني لحظنه
سكنت بيدة .. صار اسبوعين هيج شي
ريحته من يرجع من الدوام تسكرني
هيج تاخذ روحي اخذ
من يقربلي و يحضني
بس اخذ اكثر كميه من عطرة ارتوي بيه
ابتعد وراح على الكنتور يطلع لبس حت يبدل

رزاق .«شطابخه اليوم»
رنا .«مطبخت 😀 بلسم سوت الغدة»
رزاق .«شعجب مو انتي عليج الطبخ»
رنا .«اي صح بس رادت تسوي اليوم ومكسرت خاطرها عادي نتعاون بينه»
رزاق .«رنا ....» قرب كعد يمي على السرير «مو كأن حليانه اليوم شمسويه»
رنا .«مادري حت حفيفه بعدني محافه»
رزاق .«لا بيج شي محلو منتبه صار اسبوع يوميه ارجع الكاج احلى تضوين»

رنا .«ههه كوم بدل حت نتغدة .. مو وقت غزلك»
رزاق .«وج شو ولا مرة انتي مغازلتني»
رنا .«عندك طالبات يكفن و يوفن شكو اغازل»
رزاق ّ«😒مرتي ومن حقي اطالبج بالغزل»
رنا .«بداعه عمي لا تتعارك كوم بدل خل ناكل فد يوم واحنه متصالحين»

تركته و نزلت حضرت الغدة
بلسم هم اجت يمي صبينه و نصبنه السفرة
صحناهم و علي هم طلع جاي من صعدنه احنه
بلسم مسويه مندي ع الفحم و اني عليه المقبلات
عمه من زواجي بعد ما طبت المطبخ قليل كلش
كله الطبخ عليه و التنظيف اني و بلسم بس الاكثر هي

كملنه و كل واحد راح غرفته
رزاق فتح البسطيه مالته و بلش يشتغل بالسجلات
بدلت اني ملابسي لبست ثوب قصير و مددت نمت .. صايرة انام على بطني يلا اكدر اغفى و شكد داعاني من هالشغله
حسيت عليه كعدني انزل سوو عشه
كمت واني شبعانه لان رأسا ورة الغدة نمت
عاد نزلت كعدت وياهم بس اشرب جاي هم تعشوا
بلسم مسويه كباب طاوة و بيذنجان گلي
خطيه طبخ اليوم كله عليها صار

عمتي .«عمه رنا مو دتنامين هواي»
رنا .«لا عادي ابيت خالي هم هيج جنت»
رزاق .«اي طبعا شفتي طلعت شغلي ركضتي نمتي»
رنا .«وانت شكو هاي و عايفني ملتهي باوراقك»
رزاق ّ«غير شغل ولج»
علي .«لا تتعاركون بالله ديوجه انتو مو متزوجين»
كرار .«تعودنه اصلا ، كملوا كملوا »
رزاق .«لا تضحك هسه بحجايه وحدة اطيرك»
كرار .«اكوللكم لو تذلوني هيج من هسه كنسلوا الشغله شني هاي هي مذله»
رنا .«لا لا لتخاف طالما مرت اخوك عايشه تدلل»
رزاق .«انتي تساعديه على الانحراف»
رنا .«😒 معليك بابه هذا شغل دوله عريقة»
بلسم .«رزاق خل بيت اياد يجون باجر خابرهم»
عمتي .«لا فاطمه كون تبقى نايمه على ظهرها حملها مأذيها»
رنا .«خطيه الله يگومها بالسلامه»
عمتي .«آمين ، يوم اشوف وليدات رزاق»

ما رديت .. كارهه انه كل كلمه نذكر بيها فاطمه تحط وليدات رزاق بالنص
شكو هيج مستعجلين شنو ماخذيني بزونه حت بس اخلف
رزاق .«آمين يمه»
بلسم .«الله الجمال هو اخوتي يسووني عمه💃»
علي .«بيج خير سوينه خوال»
كرار .«ولك هاي شكول تصير ام»
بلسم .«ليش عيني اشو بس يجيني عريس اقبل بيه و اراويك شون اسويك خال😠»
علي .«مصخمه خجلي شوي شنو عريس»
بلسم .«انتو خجلوا اني اخجل»

رنا .«هسه عوفونه خل اكوللكم .. احم باجر فرح بت خالو جواد تجي يمنه شوي تغير جو»
عمتي .«اي هلا بيها»
علي .«اول من يطلع باجر كرار»
رزاق .«هههههه اي كلش»
كرار بهمس .«سفله اني اراويكم»
رنا .«كرار ، باجر جيبلنه ضيافة راقيه 😉»
رزاق .«اني اجيب عود»
رنا .«مااا معليك انت»
بلسم .«اول مرة اشوف غيرة رنا»
رزاق .«هه حقج مسامعه الموال اليومي بالغرفة»
عمتي .«غير مرتك وحقها تغار»
علي .«عمي غيرتها و ولا عراكم»
رزاق .«بالله انتو اخوتي ، شكو تدافعولها»
رنا .«ولد عمي ويدافعولي انت شعليك»
رزاق .«كومي صبي جاي الي يلا 😠»

عرفت قفل بعد ما بيها مجال شقه اكثر
كمت للمطبخ حضرتله استكان دا حط شكر و دخل
غسل ايدة و اجه وراي وكف و نزل همسلي
.«تشاقي هيج بعد وشوفي شسوي بيج»
رنا .«شبيك رزاق ترة مثل اخوتي شكو هالغيرة»
رزاق .«جربي و شوفي شيصير»
رنا .«لا تخنگني هيج هم ممنوع اطلع و هم ممنوع احجي وياهم و ممنوع اشاقه .. شهالانانيه خليني اتنفس شوي»

التفتت شلت القوري صبيتله و دا ارجعه
دارني عليه حيل و غفل نگلب عليه القوري و حار شعل روحي شعل مدري منين الوجع
بطني و رجلي احتركوا
دموعي تزخ و اصيح
هو بسرعه لگفني للحمام دار عليه مي بارد
بس شنو عبالك تيزاب دار
دكو الباب الولد و بلسم عبالهم ضربني
كوة وكفت و فتح الباب صاح لبلسم تجيب عباة
لبسنياها و رأسا للمستشفى
طول الطريق و الوجع ياكل روحي اكل
يمممه الله يساعد العالم اللي تتعرض لهالحرق و الأصعب
دخلنه بالمستشفى و ميعرف منين يروح
حسيت روحي خارت بيدة بعد
اجه طبيب شاف الحرق مال رجلي و نطاني دهونات
و الدكتورة تاكدت من بطني
درجه الحرق ابطني اعلى شوي من رجلي لان هي ندار عليها اول
قاست نبضي و جان تروح تجيب جهاز السونر
مشت عليه لو قتلتني لان لازم تضغط
عيوني طلعت من الوجع و أشد على ايد رزاق اطلع وجعي بيدة وهو ما حجه بس وجهه مصفر من الخوف عليه

الدكتورة .«حمدلله الطفل مبيه شي»
رزاق .«يا طفل دكتورة »
الدكتورة .«زوجتك حامل بالاسبوع السادس»

زادت دموعي اكثر واني اسمع كلامها
رزاق حضني من راسي و بجه وياي
مفروض نفرح بيه مو هيج نبجي

رزاق .«دكتورة اكو خطورة عليها هذا الحرق و هي حامل»
الدكتورة .«انشالله ما يصير شي .. استمري على هذا الدهن اسبوعين و بعدها استخدمي عسل الشفائين حت يروح الأثر و يزيد سرعه الشفاء»

رزاق .«دكتورة نكدر ناخذ تصوير للجنين»
الدكتورة .«اي اكيد ، ثواني»

راحت ربطت الجهاز بالحاسبه
رزاق سحب ايدي باسها و باس راسي
رزاق .«آسف والله مقصدت ااذيج»
رنا .«اخاف افقد ابني رزاق انقذة فدوة»
رزاق .«جنتي تدرين حامل»
رنا .«شاكه بس ممتاكدة ، عود كلت اطلب منك نروح نحلل .. شوف شون راحت فرحتنه 😭»

خله ايدة على بطني على كيف و دعا الله انه الله يحفظه النه .. من دموعه عرفت شكد منتظرة

رددت بصوت مخنوگ :اللهم اني استودعتك جنيني فرده لي خليت ايدي على ايدة و زاد الوجع و رددنه سوة استودعتك الله التي لاتضيع ودائعه و دموعي شلال
يارب اكتبه النه و لا تحرمنه منه

اجت الدكتورة و نطته صورة الطفل
رزاق .«شوكت نعرف شنو جنسه»
الدكتورة .«انشالله من تدخل الرابع بسلامه ، بعد اسبوعين تعاي حت نتطمن على صحته اذا كان بخير او لازم نتصرف»
رنا .«دكتورة اريد ابني فدوة 😭»
دكتورة .«استهدي ربج مامه ، هذا اول طفل»
رزاق .«اي الاول»
الدكتورة .«هسه اضربج ابرة مثبته و اذا الله قاسمه الج يكون من نصيبج انشالله»

ضربت الابرة مال تثبيت و ابرة المسكن
طلعنه من يمها و متكيه برزاق و امشي ببطئ
رزاق .«رنا لا تكولين لأهلي على الطفل حت اذا سمالله نفقدة محد يحجي»
رنا .«ادعي رزاق ، ادعي انه نشوفه الله يخليك😭»
رزاق .«اهدي فدوة اروحلج كافي بجي»

ردينه البيت و صعدت غرفتي
اجت عمتي و بلسم شافوني
الولد هم اجو خطيه قلقانين
مكدرت اضم الخبر و كرار كلش قريب مني
بقه بس هو و بلسم يمي و رزاق و علي طلعوا يجيبون الدهن و الشاش من الصيدليه
و عمتي نزلت
جريت ايد بلسم .«اكوللكم شي بس بغلاة عمي لا تحجون»
كرار .«رزاق ضربج اللي هيج صار»
رنا .«لا لا دا احط القوري و نگلب»
بلسم .«شنو كالت الدكتورة»
رنا .«ادعوا لأبن اخوكم يعيش فدوة 😭 ادعو اشوفه»
كرار .«رنا انتي حامل»
رنا .«حالته تتقرر بعد اسبوعين ، ادعوله»
بلسم .«يا رب يكحل عيونج بشوفته .. ليش ما كلتي كدام امي خطيه تفرح»
رنا .«رزاق مقبل اكول بس مكدرت ما كوللكم»
كرار ّ«لا تحجين احسن ، خل يصير وضعج زين اول وعود فرحيهم»
بلسم .«شكد عمرة »
رنا .«6 اسابيع»
كرار .«سبع على عمه ما يصيرله شي لا تخافين»

بقت بلسم و هو نزل اجاه إتصال
ساعه و اجاني رزاق بيدة العلاج
طلعت بلسم و اجه يمي رفع الملابس
من الوجع حت خجلي نسيته
يخليلي الدهن و دموعه بعيونه و كلشوي يكول آسف
صدري هم شوي صاير بيه بس كلش بسيط
الاكثر صاير ابطني .. خله شاش فوك الدهن
رفع شوي المكيف و بدلي ملابسي لشي خفيف حت ما احتر كلش وانوب تشوغ روحي اكثر
هو جاي معقول هيج وجع يسوي يعني
لو دهن بيها مجال بس هذا حاله حال المي

مدد يمي و هو صافن ميدري شيسوي
تالي كام غسل و توضه و اجه صلى ركعتين للزهراء عليها السلام و طلب ابنه منها
كعد قرى قرآن هم ، اشوفه وابجي
محظوظ ابني اللي ابوه من اول يوم نذرة
يارب يا رزاق يا كريم
يارب لا تكسر فرحه رزاق
يارب كمل فرحتي بيه
كمت ابجي حيل وهو يبجي
شنو هذا الإختبار يا ربي
اللهم لا اعتراض على حكمك
حمدلله على كل حال

كمت بالشافعات كوة و رحت يمه كعدت
مددت رجلي و خليت راسي على صدرة
كعدتي صايرة كأنما كاعدة بحضنه
شوي شوي هدئ و كمل الآيه و صدق
غلق القرآن و خلاه على السرير و حضني على كيف

رزاق .«يمكن الله ديعاقبني لان اخذتج غصب عنج .. يعاقبني بابني»
رنا .«لا تحجي هيج رزاق ، إبنه رح يعيش .. الله ديختبر صبرنه ، اني قبلت بيك لو ماريدك ما تمم هذا الزواج»
رزاق .«نذر عليه لو كمتي بالسلامه ، اروح للأمير حافي»
رنا .«انشالله نروح احنه وهو ، كوم اشو ترة لازم انت تقويني مو اني»
رزاق .«اي يلا نكوم ، انتي هم مددي حت تطيبين بسرعه و نحتفل بابنه»
رنا .«اي .. يلا كومني ما اكدر موجوعه»

كام و شالني على كيف حت لا اتاذة بس هيهات
نمت بونين و وجع و كعدت عليه مراقب حالتي
صله الصبح و تحضر يروح للدوام
اليوم تجي فرح واني بهالحال
لازم اكوم على حيلي حت محد يعرف
صارت ال6 الصبح نطاني العلاج و غيرلي الشاش صحه بلسم يمي اجت و طلع لدوامه

ما نمت رأسا بقيت بفراشي اقرى قرآن
صدقت و خليته جوة راسي
اخذتني غفيه و حسيت على صوت التلفون وحدي بالغرفه بلسم ماكو
فتحته .«ها حبيبي»
رزاق .«منو وياي»
رنا .«ءءء هلا رزاق محتاج شي»
رزاق .«ها لا داشوف شونج»
رنا .«زينه مبيه شي لا تخاف كمل دوامك»
رزاق .«انتبهي على نفسج وعلى محسن»
رنا .«سميته محسن»
رزاق .«اي طلبته من أم الحسن و انشالله ما تردني»
رنا .«واذا إجت بنيه»
رزاق .«رح يكون زهراء اسمها»
رنا .«فدوة لاسمها»
رزاق .«يلا اروح اكمل حت ارجع من وقت تردين شي»
رنا .«لا تطول ماشي»
رزاق .«صار تدللين»

سداه و كمت على كيف
سحبت الصايه البسها كوة يلا كدرت
خليت الشال على راسي و طلعت من الغرفه
ارد انزل و ما اكدر شون هسه بالله
بقيت بالدرج ابجي

كرار .«رناا بيج شي» اجاني من غرفته ركض
رنا .«ارد انزل شون هسه و رزاق بعد فد ساعه يلا يجي ، فرح شون رح تجي واني هنا محبوسه»
كرار .«تردين اخابرها تأجل جيتها»
رنا .«هسه خاله تعرف هيج 😭»

بقه يفتر داير مداير روحه ميدري شيسوي
تالي اجه وكف كدامي
كرار .«شوفي رنا ، رح اسوي شي بس لا تحجين لرزاق ابد لان يذبحنه»
رنا .«شنو تسوي مبيه مصايبك الله عليك»
كرار .«لا لا مو مصيبه ، شوفي غمضي عيونج و هاهيه»

غمضت و ما حس غير شالني و نزل رأسا
باب غرفه عمتي نزلني على كيف

كرار .«آسف بس انتي اختي و مكدر اشوفج متاذيه واسكت .. وهسه لا تكولين لرجلج حت لا يموتنه ، ابقي بغرفه امي لحد ما يرجع هو يصعدج ماشي»

رنا ببكاء .«شكرا ، اكدر اصعد وحدي بارحه صعدت»
كرار .«ديلا طالع و ارجع المغرب اخذي راحتج و علي هم ما يرجع اليوم ماشي»
رنا .«شكرا كرار 😭»

خله و طلع .. دكيت الباب على عمتي و دخلت
رنا .«عمه»
عمتي .«ها يمه ليش نزلتي»
رنا .«عمه فرح تجي اليوم و ما اكدر اطبخ و بلسم خطيه بارحه تعبت .. تكدرين تطبخين انتي»
عمتي .«اي يمه يلا نروح نحضر لو تمددين»
رنا ّ«لا اجي يمج ، عمه ماريد فرح تنتبه خاف خالاتي يفتهمن وهن كلش ينخبصون لو احد تمرض عاد انوب هاي اني»
عمتي .«بس يمه حركتج شلون»
رنا ّ«اني ادبرها لا تخافين»

رحنه للمطبخ طلعت دجاج يحل
و غسلت تمن .. وعمه خلت التركيبه و جدر تحمس الدجاج
مقربت ع الطباخ حت لا تصير حرارة و يوجعني
مضت ساعه و نص و كملنه التمن الاحمر و التشريب الأصفر
اخذت خضرة وكعدت انظفها و هي هم ساعدتني
كملنه و رحت لغرفتها مددت انتظر رزاق يرجع حت يصعدني لغرفتنه
اخذتني غفيه منتبهت على الوقت شوكت
حسيت على ايد رزاق تتلمس گصتي و خدودي
فتحت عيني .«الله يساعدك»
رزاق ّ«هلو ، ليش نازله»
رنا .«اي غير انزل فد شوي تجي فريحه»
رزاق .«كومي صعدي و من تجي تصعدلج ماريد تتعبين بالحركه»
رنا .«لا لا ابقى هنا حت ما تنتبه انه بيه شي»
رزاق .«لا كومي صعدي»
لبسني صايتي و ديحط الشال
رنا .«محد اكو من الولد عوف الحجاب»
رزاق .«علي هسه رجع وياي»
رنا .«كرار كال ما يرجع»
رزاق .«اي ع اساس هيج»

عدلت الشال و استندت بيه و صعدنه
دموعي من الوجع تنزل وحدها
لحد ما وصلت غرفتي متشاهدة اني
صارت ساعه 5 العصر ندكت الباب و تلفوني عرفت فرح إجت
فتح الباب علي و دخلهم هي و مرتجى
طلعت بالهول الفوك بعد معالجه من اقناع رزاق
شوي و صعدتلي فرح بلهفه
عززة شدراها شبيه
فرح .«وج شجاج هيج صار»
رنا .«هاي بعد ، شمدريج»
نظرت لرزاق و نظرتلي بارتباك
هههه عرفت كرار كايللها خايب ما يضم حجايه

نزل رزاق يم مرتجى و احنه بقينه فوك نسولف
نزلت بلسم حضرت ضيافه
شوي و صعدوا الولد و وياهم مرتجى هم

مرتجى .«حمدلله على السلامة»
رنا .«الله يسلمك تسلم ، مرتجى لا تحجي بالبيت»
مرتجى .«اعرف كالي رزاق ، شون صرتي»
رنا .«احسن حمدلله وجع خفيف لا تقلقون كلش»
فرح .«يمه وكع كلبي والله شون صار هيج»
رنا .«صبيت جاي و مدري شلون فتر القوري»
مرتجى .«هو قدر يريد يصير بعد»
علي .«القدر عرف مرتجى جاي كال خل اسوي فلم»

صعدت بلسم قدمت الضيافه و مرتجى ماع
خايب سيطر على روحك لا يفرموك فرم
فرح ماخذته عادي الوضع وي كرار و تحجي و تسولف اله ذولي الثنين مبين جدد ع الوضع 😂

رنا .«رزاق ارد اروح لغرفتي شوي»
رزاق .«اي يلا كومي»
كومني ع كيف و رحت للغرفة
جذب ماريد شي بس روحي معلكه بيه
اريد اخذ نفس منه مدري شسوة بيه الحمل
هيج دخلت رحت للحمام شوي و طلعت
و رجعت يمهم شفت بس بلسم و مرتجى كاعدين
عرفت كرار ما يفوتها لفرح

شوي و صعدت وياه وبيدها ماعون فاكهه عود نزلوا يسوون
خايبه مو خطار انتي دكعدي راحه
كعدت يمهه و كتلها بهمس .«وج لا تفضحينه»
فرح .«انتي فضحتينه منو ما درى بعد😂»
رنا .«مصخمه مو بيدج»
فرح .«احبه و يحبني ليش نخجل»
رنا .«مرتجى يعرف»
فرح .«هو الانتيم مال كرار اكيد يدري»
رنا .«والله و مرتبين اموركم»

رنا .«اي كرار شونك»
كرار .«ههه زين كلش مرتاح»
رزاق .«ايي طبعا»
مرتجى .«اي بس خلي ابالك لا طولها بعد»
كرار .«اجي هسه اخذها معندي مانع بس محرم شسوي»
رزاق .«ولك انت مقصر»
رنا .«احجزها هسه احسنلك»
كرار .«صدك مرتجى ارد اسالك عن شغله .. فرحه صدك محجوزة لواحد من ولدكم»
فرح .«منو كالك 😦»
مرتجى .«اي بس مو هسه من جانت صغيرة
و هسه اللي على اساس اله تزوج»
فرح .«شو ما اعرف مرتجى»
كرار ّ«يعني اذا اخطب محد يرفض»
مرتجى ّ«والله هاي عد ابوها غير ، بس اللي على اساس اله راح بطريقه»
فرح .«مرتجى كولي منو»
كرار .«وانتي شكو تعرفين ، اذا تكوللها اموتك»
رنا .«على كيفك اني هم ادري لان كدامي صارت السالفه من توفه بابه و مامه»
رزاق .«كافي سدو الموضوع هسه»
فرح .«ارد اعرف شنو من صغري يتحكمون بكيفهم»
كرار .«معليج و هاي كدام ابن عمتج اذا نطوج لغيري اكتله و اكتلج و كتله لمحمد قبل اسوي جريمه لو صارت قسمتج لغيري»
رنا .«محمد ابن خالي هم يدري»
كرار ّ«هو اللي كالي»
رزاق .«كالك حت تخطبها بلا هاللعب هذا»
مرتجى .«كرار ، رزاق .. تاخذون فرح بس عندي شرط بلاه اني هم اصير ضدكم»
رنا .«مو وكتك مرتجى ، خليها هسه»
رزاق .«شنو السالفه كول»
رنا .«بعدين اني اكولك»

صعد علي ّ«يلا ما تنزلون جوة»
رزاق .«كون تنزل رنا و ماريد تتحرك»
مرتجى .«يلا اروح بعد و خلي فرح عندج اذا ترديها»
كرار .«عوفها اني ارجعها»
فرح .«لا ارجع ماريد ابقى»
كرار .«😒😠»
مرتجى .«بلسم بلا زحمه شوي مي»
بلسم .«انشالله»

كامت نزلت و هو سلم و نزل وي علي
رزاق .«مرتجى قصدة يريد بلسم»
رنا .«اي و كتله بعدين لأن بلسم ما تدري مشاعرة شنو»
رزاق .«لا تحجيلها شي ابد ، يريد يجي يخطب»
فرح .«ليش خايف ترة ما يلعب مرتجى ، هاي كرار مو حبني سنتين شو ولا اذاني»
رزاق .«ميخالف فرح اني اعرف شي وانتو تعرفون شي»
رنا .«رح تطلع»
رزاق .«لا داخل اسوي شغلي وانتي اخذي راحتج وي فرح بعد ساعه و ابدلج الشاش»
رنا .«ماشي»

دخل لغرفتنه و فرح كمزت يمي كعدت
فرح .«وج رنو حبيتيه لرزاق»
رنا .«رجلي غير لازم احبه»
فرح .«لا لا مو حب هذا النوع ، حب حقيقي»
رنا .«اكولج شي بس ماريد مخلوق يعرف»
فرح .«كولي و ما اكول»
رنا .«اني حامل ، ومن شكيت بروحي ليهسه احس روحي معلكه برزاق اذا ما اشم ريحته م اكعد قريبه منه نفسي تگلب و ادوخ»
فرح .«وااو مبروك حبي ، هاي وحامج عليه»
رنا .«وين اكو وحام على الرجال»
فرح .«لا اكو ما تذكرين عمه سميه بوحامها يبوو جانت متخلي عمو باسم يطلع اله يمها يبقى»
رنا .«يماااااا 😲»
فرح .«يلا هيج حت تحبيه و الله رزاق ذهب شبيج انتي»
رنا .«اعرفه ذهب 😒»
فرح .«رنا شون حتركتي ليش ما درتي بالج وانتي شاكه بروحج حامل»
رنا .«ممنتبها و رزاق جرني و ندار عليه الجاي ، قدر و مكتوب لا تهتمين ما موجوعه كلش»
فرح .«ربي يكومج بالسلامه و يكون نصيبج»

مضت ساعه و غيرت الشاش
طلع علي و كرار جابو عشه من برة حت لا انزل
رزاق سوالي حصار ما تنزلين جوة
صارت الكعدة كلها فوك
طبعا اول مرة اكعد هلكد وياهم من زواجي
غالبا ابقى على گد الاكل و الشغل و اصعد غرفتي
بلسم و فرح و كرار حضروا السفرة
علي هم جوة يمهم و بقه رزاق وحدى يمي
جاب سجلاته و كعد بصفي يشتغل !!

رنا .«شكو جاي هنا روح للغرفه حت ع المكتب مالك»
رزاق ّ«لا اريد هنا يمج»
رنا .«ترة مموجوعه بس احس اكو شي اصيحك»
رزاق .«مرتي تتوحم على قربها مني ليش افوت الفرصه يعني»
رنا .«😱انت ليش تسنطت علينا»
رزاق .«لا والله مو قصدي ردت انزل و سمعت»
رنا .«رزاق لو خسرنه الطفل شسوي»
رزاق .«اصلي الشكر اذا حياتج تكون بخير بلاه»
رنا .«جيبلنه شاميه»
رزاق .«ورة العشه تدللين»

اجو الولد بيدهم الصواني و فرح شايله المشاريب و بلسم الكلاصات
عمتي هم صعدت يمنه ، هستوهم كعدوا جان تندك الباب .. ساعه ثمانيه !
نزل رزاق يشوف منو شوي و صعد وياه اياد و فاطمه

و الكل كعد يتعشى واني ع القنفه ويمي رزاق مقبل يكعد وياهم
تونست كلش ، هم فرح و هم فاطمه و هم رزاق يمي
فاطمه دخلت الخامس و سمحتلها الدكتورة بالحركه شوي لهذا اجت حت بطنها مبينه بارزة
يعني اني هم هيج رح تبين 😍
للـ11 اجو مرتجى و عباس على فرح ياخذوها
كرار عصب لأن راد هو ياخذها
راحت و كالت سبوع اليجي تجيلي

راحت و دخلت غرفتي
ذبيت حجابي و دخل رزاق
رزاق .«موجوعه ، انطيج مسكن»
رنا .«لا لا الدهن بيه مخدر شوي»
رزاق .«اي زين»

كمت ع الكنتور طلعت ملابس
ارد اسبح مقبل رزاق ميصير
تالي دخل وياي غسلي راسي بس 😞
طلعت رأسا للفراش ارد انام مقفله
اليوم قليل نمت .. ابني جوعان نوم 😂

_________ سارة تروي _________

استمر حالي شهر بروتين ممل و عادي كلش
محمد ما اراسله حت يقرة
و هم من آخر موقف ماريد اروحله أني
هو متأذي مني من يرتاح يجي هو احسن
كعدت درست كتاب الانكليزي اللي يصيرلي بيه الإمتحان المكثف اللي سجلت بيه

ايلاف كل اسبوع يمي تجي
و هم مشاكلها وي مرتضى تصفن
يريد تعيش وياهم و هي تريد تطلع وحدها لأن هذا شرطها
من رأيي انه تكعد وي عيالها لان وحدها شسوي
بس متدخلت كلت يمكن اهله مشاكل عدها وياهم

هم يوميه تشكي خطيه بس مبيدي شي
ابتهال اجت مرة وحدة
و عرفت من مصطفى شنو سالفه محمد
متعارك وي احمد بالفاتحه
احمد مسمعه كلام و كال كلامه قوي
بس محمد غلط من ضربه كدام العالم
وصل للي يريدة احمد و خرب سمعتي عدل
و وسام زوج اخت مصطفى طلع
و هو اللي كبرها للعركه بالفاتحه

صح عذرته لمحمد بس الومه لان هو ما فكر بيه
اذا احمد طلع اناني فمحمد شجعه
المهم اني هم غلطت لان حبيت

مرت اسبوعين ثانيه و اجت عندي إيلاف
من خلال كلامها عرفت انه احسان كايللها ترحين لسارة دائما
كاعدين العصريه بغرفتي و خالين فاكهه ناكل
بين سوالفنه و ضحكنه اجاني اتصال من رقم
بالبدايه فكرت احمد بس استبعدته لان مو لهالدرجه صليف يتصل بعد اخر كلام وياه !!

فتحته بعد اصرار إيلاف انه نشوف منو
سارة .«الو نعم»
؟ .«الو حضرتج سارة عمار؟»
سارة .«اي نعم منو حضرتج»
؟ .«اوف هسه معرفتيني سارة؟ يلا الدنيا تبعد الرخيص دائما زين اللي ما تعرفيني
اتصلت احذرج سارة بتعدي عن اخويه
بسببج حت بفاتحه ابويه ما وكف و نهار علينه
بسببج خربت حياة اخويه و راح شمر نفسه جوة الموت ، الله لا يوفقج و لا يهنيج بيوم كثر ما عذبتيه .. خلي ابالج يصيرله شي ادمر حياتج و كولي غفران ما حذرتج .. أحمد خط احمر ابتعدي عاد»

غلقته !! هو منو يم احمد
هو منو اللي ديلحك الثاني
مو تزوجت و كتله احمد طريقنه افترق
تزوجت و شافه لزوجي و ما كف عني
ياربي أخذني عندك حت الكل يرتاح
لا رجلي مرتاح وياي و ولا ابن الناس ناسيني و مرتاح
صفر راسي كلشي ما اسمع بس افكر شون اخلص نفسي و اموت حت لو حرام بس المهم اللي يمي يرتاحون
الكل يرتاح من تبتعد سارة عن العالم

كمت ارد اطلع من الغرفه و كعت بالباب
اجت يمي إيلاف مدري شتحجي
نظرت للحايط كدامي .. اي هيج ارتاح
اضرب راسي و انهي حياتي بسرعه
ضربت و ضربت و ضربت
و ايلاف تحاول تجرني و تبجي وما اسمع منها

حسيت ذبذبات مثل الكهرباء براسي صارت
وجع فضيع صابني بس ممتت بعدني
ضربت راسي بعد و خارت قوتي اكثر
صعدوا امي و جعفر على صياح ايلاف و امي ضربت على صدرها من شافتني سابحه بالدم
بالي بهاللحظه بس محمد
ليش تسرعت ؟؟ محمد شون رح يكمل
ليله ما نيمته بحضني تعب هسه شيسوي لعد

حسيت رح افقد بعد همستلها لايلاف
.«لو صارلي شي خل يسامحني .. محمد»
و بعد محسيت عليهم ابد

مدري شكد نايمه اني بس وجع راسي احس بيه
افتح عيني اشوفهم شبحيين
ما اميز الملامح او الصوت
استمر حالي هيج مدري شكد بس الاعرفه وجع ينخرني نخر و ايدي اليسرة مكدر احركها

__________ ايلاف تروي __________

عد سارة وسمعت المكالمة كلها
غفران شون حصلت رقم سارة
يستحيل هاي غفران نفسها
شصارلها الوادم هيج تتحول

شدهني تصرف سارة وكعت
وي ما رحتلها جان تكون تضرب نفسها
حسيت انه نشليت مدري شسوي
الف يا علي يلا كدرت ابعدها بس بعد ما ساح دمها من راسها
خاله حنان صعدت و جعفر هم تفاجأوا من حالها

راسا للمستشفى اخذناها
رسلت لمرتضى اني رايحه المستشفى وي سارة
وبعد ما فتحت التلفون لحد ما وصلنه و استلمها الدكتور
جعفر و خاله هواي بجو عليها

سارة شكد تحجيلي عن برود علاقتها وي خاله حنان
بس هسه لو تشوف شون تبجي عليها متصدك
طلع الطبيب و اخذوها للاشعه
بس كلش مخبوصين بيها
متت رعبه و خوف شصاير بيها

انتبهت على تلفوني مرتضى شاعله
حاجيته و كتله هيج سارة مسويه
غلقه مني بعد ما شاط من احمد
مرت ساعتين و طلعوها اخذوها لقسم الأعصاب
و هم ساعتين ثانيه يلا اخذوها غرفتها
اجه مرتضى شو جاييني مبهذل

ايلاف .«هاي شبيك ويامن متعرك»
مرتضى .«بسطته لهذاك العار»
ايلاف .«عززة تعاركت وي احمد»
مرتضى .«اي طبعا حقير تزوجت ما يكف عنها»
ايلاف .«دفوت غسل وجهك»

راح غسل و اني خابرت احسان كتله
كال هو يتصرف عود
لليل اجت اسماء و رجلها خطيه قلقانين

ايلاف .«منو كاللكم»
اسماء .«علي اخويه خابر كال روحي لسارة بسرعه بفلان مستشفى حالها خطر ، بس اجه اسامه خليت ودينه امير لعمتي و اجيت»
ايلاف .«زين اللي اجيتي مدري شسوي و خاله حنان بس تبجي موتتني خوف»
اسماء ّ«شون صارت هيج»
ايلاف .«اجاها اتصال و تخربطت وكعتها صارت بباب الغرفه»

طلعت خاله من الغرفه مالها ّ«ايلاف شفت سارة ضربت راسها من صعدت ليش هيج سوت»
ايلاف .«هاا خاله هو بسبب الاتصال»

اسماء نظرتلي انه عرفت السالفه تختلف
راح اسامه و مرتضى و جعفر للطبيب يفتهمون حالها
ممنوع احد يدخل عدها غير شخص واحد
و خاله حنان متقبل ندخل بس هي

مضت يومين نروح و نجي عليها وهي ما حاسه بعدها
اليوم جمعه اجه عمها ابو محمد و عمتها
عمها رأسا سوالها خروج حولها لمستشفى اللي هو بيها

حمدلله من بعد اسبوع كعدت
عمو قاسم يشرف عليها شخصيا وي طبيبها
خاله مها و خاله حنان يمها و اسماء بالليل تروحلها .. اني كليومين و ازورها
تحسنت حمدلله بس ما تحجي بس وي اسماء
حت اني ما تحجي وياي اشو!!!
مو مهم ، بس تكوم بالسلامه
الضربه مسببتلها اختلال توازن قوي
و تشوش الرؤيه و عمو قاسم خايف لا يأثر على البصر
.
.
.
.
.
انتهى 😀
الكاتبه : اسراء الخزرجي 💛
.
.
VOTE 😉👇

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...