#احببتك_انت
#جيانا
.
.
الأيام الثقيلة ما جاءت إلاَ لتصنعنا 💙!.
.
.
سارة :
خابرت محمد بعد ما رجعت من بيت عمي
واني احجي وياه دگلي رقم
حافظه أخرة شنو و المن تابع
طلبت من محمد يبقى ع الخط
و رديت عليه وأني گلبي ممرتاح لمخابرته
سارة .«احمد ... صاير شي؟»
بس اسمع صوت انفاسه قويه
وكأنه ديبجي و ضام كوة
لا بيه الح سؤالي شبيه لان محمد موجود
و ولا بيه اتجاهله لان يبقى اول تالي هذا أحمد
انتظرت يهدئ مالي غير هالشي
حسيت شوي سيطر يلا حجيت
سارة .«محتاج شي اتصلت ، نص ليل هسه ترة»
احمد .«محتاجج ، اريدج يمي»
سارة .«كولي شنو تريد ، احنه نبقى اصدقاء»
احمد .«سارة ابويه مات ، عافني وراح
مات قبل لا اكوله يابه ساعدني احارب وارجع حبيبتي ، مات قبل لا يشوفني عريس»
يحجي و كوة مسيطر ، اخرشي فجرها بجي
نزلت دموعي عليه كلش تاذيت
عمو كاظم جان كلش حباب
كله يصيحلي بنيتي و وردتي
سارة .«اهدئ احمد ، كوم غسل وجهك اخذ نفس
تذكر اذا هسه انهاريت منو رح يسند خاله و غفران
وسام هم مموجود وهسه انت المسؤول
كوم انهض نفسك و ارجع احمد اللي اعرفه
احمد مو ضعيف .. صح عمو كاظم توفه الله يرحمه بس يعرف ترك رجال يعتمد عليه»
نظرت للتلفون محمد ديسمع
كون ما يحجي عليه ياربي
سارة .«احمد ، اريد اشوفك قوي مثل ما عودتني عليك .. كوم غسل وجهك و اقرة الفاتحه لعمي وراك فاتحه وانت هسه رجال البيت لا تسمح للضعف يتمكن منك
يلا اشو راويني احمدي هو نفسه اللي اعرفه ما تغير»
احمد .«راح تجين للفاتحه»
سارة .«اكول لمحمد اذا قبل اجي ، تعرف امري مو بيدي»
احمد .«اي صح ، اعتذر خابرت هالوقت
اسف اعرف زوجج ما يرضه بس احتاجيت وجودج»
سارة .«مو مشكله محمد من يعرف ضرفك يعذرك
و هسه يلا بسرعه كوم ادخل جوة و اوكف يم خاله
انت هسه مسؤول عن العائله عمي كاظم تركهم امانه برگبتك»
احمد .«اي صار ، شكرا لان رديتي»
سارة .«انت تبقى احمد صديقي ، مابينه شكر»
سداه و راح .. خايفه احجي شي وي محمد
حجيت وي احمد بعاطفتي بدون ما انطي بال لمحمد انه يسمع
جان لازم ااثر عليه حت ما يضعف
الله يرحمك عمو كاظم ويجعل مثواك الجنه
استجمعت شجاعتي و حجيت .«محمد»
محمد .«وياج اسمع»
سارة .«اسفه على كلامي بس جان لازم ااثر عليه»
محمد .«الله كريم»
سارة .«تقبل اروح الفاتحة»
محمد .«لو كلت لا تعاندين و ترحين»
سارة .«لا هو اذا تقبل ف انت اللي تاخذني»
محمد .«زين لعد ما ترحين ، مبقه غير اخذ مرتي لبيت عاشگها»
سارة .«محمد هو هسه بظرف صعب»
محمد .«كلت حجايتي وانتهى تردين ترحين حسبي انه كلشي انتهى»
سارة .«خلص مثل متريد»
سداه و مددت بفراشي افكر
احمد ما رح يتحمل هذا الحمل وحدة
اعرفه رح يدخل بفترة صعبه
ربي كون وياه ولا تتركه ابد
كلش بنفسي اروح واكون يمه بس هالشي مو بيدي هسه لاني محكومه لغيرة
جان هسه مفروض اني زوجته
الحمدلله على كل حال
الله اله حكمته من فرقنه و خلاني احب انسان روحه و نفسه و عينه واهبهن بين ايدي
نمت واني تفكيري بين احمد و حزنه
و بين محمد اللي احسه مراضي بولا حرف نطقته
بس ربي يشهد ما قصدت شي غير انه اخفف عنه
يارب خليه واثق بمشاعري ولا يتغير فجأة
قريت الفاتحه وهديتها العمو و نمت بعد محسيت على شي و من تعبي جريتها نومه لثاني يوم الظهر يلا كعدت
___________ محمد يروي ___________
رجعت من بيت سارة واحس بيتنه ظلمه
تعودت على وجودها يمي و بحضني
وقت اللي اريدها الكاها يمي بضحكتها
غيداء تقرة و ابويه يمهه كاعد يشوف اخبار ويحرسها حت ما تكوم تخابر و تترك الكتاب 😂
امي بغرفتها مدري شسوي
ماكو صوت امير يعني اسامه رجع بيته
دخلت للصاله كعدت .«سلام»
ابويه .«هلا بويه شو طولت»
محمد .«بقيت ابيت عمي شوي عمتي و مصطفى و سوالف و ضحك اخذني الواهس وياهم»
ابويه .«تزوج حت مرتك تبقى ابيتك بعد»
محمد .«الله كريم بويه ، هو انشالله بعد 3 اشهر بس اكمل مناقشه هالسنه»
ابويه .«شوكت تمشي»
محمد .«بعد 8 ايام ، عندي امتحان كادر فرنسي يشرف و عندي مناقشتي دايخ والله»
ابويه .«شوف الافضل الك امشي بيه»
محمد .«تدبر انشالله ، صاعد محتاج شي»
اشر لا ، صعدت غرفتي و اتخيلها تنتظرني
يربي شوكت جمعت هاي المشاعر بداخلي الها
ليش هي من دون البنات حبيتها
رغم اعرف تحبني بس اكو شك ياكل داخلي اكل
گلبت مكتبتي گلاب احتاجيت كتابي مال مرحله اولى
ادور و ضايج وين راح و كتبي جامعهن بمكان واحد
خابرت سارة من رجعت
فاتح وياها سبيكر و اكمل الهجوله بالغرفه
ثولني الطوط كلشوي جاييها اتصال
شفت الساعه 12 اله ربع
و الصدمني هو احمد طلع شنو هاي الصلافه
بقيت مركز بكلامها وياه
مو سارتي اللي دتحجي ابد
هاي سارة اللي حبها احمد
كرهتها من كالتله احمدي
بعد روحي واسيه فد مرة 😡
مع هذا بررت تصرفها ، يمكن جرحتها بطريقه رفضي لروحتها للفاتحه
بس صعبه عليه و ماكو واحد يتقبلها
غلقته و راحت تنام
و كملت هجولتي بس بفكر شارد
بقيت للـ4 الصبح لحد ما لكيته
هو كتاب هلگدة ثبر الغرفه ثبر
كمت غسلت ايدي من التراب و توضيت
وكفت صليت و صورت الغرفه
رسلتها لسارة 😁 هي لملمت و طلعت 😄
ما نمت قريت الكتاب كله من جديد
اليوم احسان يجي
انتظرة يوصل و ننام عود
استمريت اقرة للـ7 بعد كمت بدلت و طلعت للمطار آخذة لأنه على وصول
و نزلت طيارته بـ9
و العقل من يفكر يفكر
حسبت هالحساب و اخذت كتابي وياي
عمي صاير سچاچ هي گوترة
على كوله علي صاير دودة مال كتب
مشتاقلهم بس يلا مبقه شي و نلتقي
كاعد اقرة و مندمج و شفت خيال يمي و واحد حجه .«هاي جبتلك مرتك لا تبجي»
رفعت راسي .«انت شكو جاي وياه»
علي .«شوف الحقير بدل ما تحضني و تذرف دموع الشوق»
محمد .«هههه ولي ولك ، شونكم»
احسان .«انت تكولي شلونك»
محمد .«امشي هسه و بعدين نحجي»
علي .«بروح ابيك وصلني بيت اختي»
محمد .«اخذ تكسي سايق الخلفوك»
علي .«قابل بس مرتك تاخذة وياك»
احسان .«شو محمد اكمش الجنط خل امرمطه لهذا هنا بنص المطار»
علي .«هههه لا لا والله سكتت بس وصلوني»
محمد .«لو تموت »
علي .«اصبر اشو خل اشوف شون تعاند»
طلع تلفونه و خابر مدري منو
طنشته و مشيت و احسان وياي
محمد .«ليش خليته ينزل وياك»
احسان .«غير بيت اخوك اكلو راسه اله ترجع»
محمد .«خير شكو؟؟»
احسان .«فهمني حالتك قبل 3ايام شنو سببها»
محمد .«نوصل و ترتاح و احجيلك لان راح انفجر على شعرة وحدة»
احسان .«الله يريحك خويه»
خليت ايدي على كتفه طبطبت عليه
شكد متعلق بسارة ، إحسان نفس الدرجه تعلقي بيه
حقهم من يكولون عليه مرتي
سرنه واحد من اول ما تصادقنه
لحكنه علي يصيح واحنه مطنشيه
وصلت علي لبيت اسامه و رحنه لبيت احسان
دخلنه اخذ طريق و صعد غراضه لغرفته و صعدت وياه ، شوي ودكت الباب إيلاف
احسان .«الوف محمد اهنا»
فتحت الباب ودخلت لابسه حجابها
ايلاف .«حمدلله على سلامتك»
حضنها احسان .«الله يسلمج»
ايلاف .«شونك محمد»
محمد .«حمدلله انتي شونج»
ايلاف .«بخير ، إحسان مدام اجيت ارد اروح لسارة اخذني فدوة»
احسان .«مرتضى وين ؟»
ايلاف .«زعلان لان رحت لبيت خاله»
احسان .«لو طالعه بدون علمه طبج طوب»
ايلاف .«ترة اني ابيت ابويه على شنو يتآمر»
محمد .«لا ايلاف ميصير ، هسه سارة من تطلع تكولي صح مو دائما بس اكو طلعات اللي تطول بيهن تنطيني علم لازم»
إحسان .«لو تحجي للصبح ما تسمع»
محمد .«اكولج شي وبعد تبقى عندج .. المرة اللي تطلع بله علم زوجها الملائكه تلعنها لحد ما ترجع»
ايلاف .«رحت بيت خالتي مو غريبه ، بس هو يغار من ابن خاله و يتعارك ... وهسه ما تاخذني»
احسان .«تعبان هستوني راجع»
محمد .«تحضري اني اوديج حت اشوفها»
احسان .«وين تنهزم خلي براسك ما عوفك اليوم»
محمد .«لا لا ارجع بس اوصلها و اشوفه مريتي واجي ما طول»
راحت ايلاف و احسان راح يسبح
نزلت للاستقبال انتظرهه
اجت لابسه عباتها
محمد .«خابريه لرجلج»
ايلاف .«محمد ..»
محمد .«يلا خويه صدكي لو سارة مسويتها اموتها»
وكفت خابرته كلتله رايحه لسارة
مبين زعلان حيل اللي رفض تطلع
شفتها دمعت اخذته منها التلفون
محمد .«وين غاط ولك بذات»
مرتضى .«منو وياي ، محمد؟»
محمد .«هاا حت صوتي نسيته عفيه بيك خويه»
مرتضى .«لا والله بس ملتهي وهاي تشلع گلبي»
محمد .«وينك ما مبين شدعوة»
مرتضى .«انشالله امرلك هالايام»
محمد .«هلا بيك ، يلا اني ماخذ ايلاف لمريتي شوي لا تخاف عليها»
مرتضى .«تسلم محمد»
محمد .«تدلل خويه يلا لا تطول غيبتك ، سلام»
طلعنه تمشينه لبيت سارة
اتصلت عليها اجاني صوتها الناعس
محمد .«كومي ولج اني بالباب»
سارة .«شعندك خل انام روح»
محمد .«دنيه ظهر كومي بسرعه ، ترة ادك الباب و اخلي عمه تصعدلج»
سارة .«لا نازله اووف»
غلقته
ايلاف .«محمد انت تحبها مو»
محمد .«ليش ممبين عليه»
ايلاف .«تعرف ليش اني زرتها»
محمد .«ليش»
ايلاف .«حت نروح لفاتحه عمو كاظم»
محمد .«سارة ما تروح»
ايلاف .«بس عمو جان يحبها كلش»
محمد .«ايلااف ، سارة ما تروح وانتهى»
نفتحت الباب لابسه حجابها شون ما كان
دخلت ايلاف حضنتها وسلمت عليها
سارة .«يممه زين جيتي مشتاقتلج»
ايلاف .«شفتج ماكو كلت اروحلها»
سارة .«زين سويتي ، دخلي هسه اجي»
فاتت ايلاف جوة وهي مدت راسها
سارة .«ما تفوت»
دخلت بالباب بقيت مدخلت
بس حضنتها و شميتها
محمد .«اني هنا الليله عد احسان اذا تردين شي كوليلي»
سارة .«ماشي انتبه على نفسك»
محمد .«اطلع هيج على النواشف»
سارة .«مو ابيتك حت اخليك»
محمد .«معليه ، شو تعاي 💏 يلا هسه دخلي»
سارة .«هه ما تجوز»
محمد .«يلا حبيبي سلام»
طلعت و سديت الباب وراي
اهمشي رويت نفسي واخذت تصبيرة
رجعت لاحسان بقيت عندة
وصينه اكل من برة امه مموجودة
صلينه و كملنه و كعدلي هالكعدة
إحسان .«اي محمد ، كول»
محمد .«تعرف احمد مو»
احسان .«شلون لعد ، شبيه»
حسيت اختنكت ، فركت وجهي و افكر بيه
محمد .«بارحه احجي وي مرتي وهو خابرها»
إحسان .«و سارة ردت»
محمد .«ردت واني على الخط وياها»
احسان .«شرايد منها؟؟»
محمد .«يريدها و يريد تروحله ، توفه ابوه
تخيل تسمع واحد يكول لمرتك اريدج ، إحسان كوة مستحمل روحي .. اخاف لا بيوم يرجع يزرع مشاعر بداخل سارة من جديد
تعذبت لحد ما حصلتها وانت شاهد ، دا اموت من التفكير»
احسان .«اهدئ محمد اهدئ هسه ، سارة تحبك
حت ما ترجع لأحمد احتويها انت وابقى قريب منها
لا تسمح انه تبقى ثغرة فارغه و تنطيه مجال»
محمد .«اقاوم حت ما اشك بيها ، لو شكيت يعني زواجي يفشل قبل لا ابديه بس مو بيدي»
احسان .«لا هنا حقك ، ماكو واحد يرضاها»
محمد .«اتعذب وهي يمي و اتعذب وهي بعيدة»
احسان .«تزوج عاد ، اترك دراستك وتزوج
بعدين كمل و لا تبقى بهالتشتت هذا»
محمد .«جنت مأجله لانها تخاف و بعدها ما تحبني ، هسه تقبلتني و مشاعرها بيدي بس على لحظه اكول خاف تلعب عليه وبعدها تسايسني حت بعدين تطلب اطلكها وقبل سوتها كتلك»
احسان .«لا تسمح للشك محمد ، قاومه بكل طريقه»
ندكت الباب اجه ابو التوصيل
طلع احسان واني باقي بمكاني
رجعلي و كعدنه ناكل و درسنه شوي هم
صارت ساعه 9 احسان كال يبدل حت يجيب اخته
صعد بدل و نزل رحنه ثنينه
طول الطريق و عيوني غواش و وجع براسي
هم منايم من البارحه بالـ6 الصبح
و هم تفكير النخر راسي نخر
وصلنه و دكيتلها تطلع
فتحت الباب سلمت على احسان
اخذ اخته و انتظر برة
بقيت واكف يمها اشبع عيوني بيها
سارة .«اذا مطول حت يرحون وتدخل»
محمد ّ«لا رايح بس تعاي لحضني شوي»
سحبتها الي و حضنتها حيل بعصرة
حسيت غبت عن وعيي واني حاضنها
اسمع تصيح باسمي و احسان بس ما شوف شي
بعدها فتحت عيني هي يمي خاله راسها على السرير
و احسان واكف بعيد شوي
اشرتله مي اجه نطاني
شربته كله حسيت عمري كله عطشان
محمد .«ليش جبتني لهنا هو تخربطت لأن منايم»
احسان .«اي خوش عليك حباب ، الدكتور شاف ضغطك تخبل احمد ربك ما صارت بيك جلطه»
محمد .«صار كم ساعه اهنا»
احسان .«هاي اربع ساعات ، بربك رجعتني حت اسحولك للمستشفى»
محمد .«ليش خليت سارة تجي»
احسان .«نصبت مناحه واله اروح وياكم ، لو ما اعرف لسانك جان رزلتها»
محمد .«ههه شحدك»
خليت ايدي على راسها
محمد ّ«شكد الساعه »
احسان .«وحدة ونص بالليل»
محمد .«يووووو ، اهلها يدرون هي وياي»
احسان .«اي لاگانه جعفر و عمك و كتلهم مبيك شي بس مرتك نصبت عزة مكدرت عليها»
محمد .«امشي نروح لأهلي ما رجعها هسه»
احسان .«ولك لا زيد طيحان حظك ابعد عنها شوي»
محمد .«امشي حباب لا تعاند»
طلع يصيح الدكتور حت اطلع منا
محمد .«سارتي ، حبيبي .. ساراتي»
رفعت راسها فزت
سارة ّ«شون صرت ، ليش هيج وكعت .. بيك شي»
محمد .«ههه لا حياتي يلا كومي حت دا اطلع»
سارة .«ليش هيج صرت؟»
محمد .«من حبج غير بقيت مشتاقلج ما نمت هيج تمرضت بسرعه مو كتلج لا تعوديني على حضنج»
سارة .«سودة عليه ، اسفه والله اني صوجي جبرتك ترجعني»
محمد .«لا حبيبي سمالله ، يلا كومي عدلي حجابج قبل لا يجي الدكتور»
كامت بسرعه عدلت الشال
عباتها مفتوحه جايه بملابس البيت
اعرف خوفتها بس حبيت لهفتها عليه
دخل الدكتور .«هاي استاذ محمد اليوم عدنه»
محمد .«اهلا دكتور عماد ، شلونك»
د.عماد .«والله لازم اني اسالك»
محمد .«ههه هم صح»
د.عماد .«كوم لا تخوف مريتك خطيه»
احسان .«دكتور نكدر نخرجه»
د.عماد .«لحظه اشوف الضغط ......
طبعا احمد ربك اللي طلعت منها ضغطك صعد للـ 19/13 على شعرة و تصيبك الجلطه شذنب هالمسكينه برگبتك»
محمد .«والله التهيت دراسه و تفكير تعرف وراي مناقشه و هيج صارت بعد»
احسان .«وبعد كوله للدكتور قله نوم صار يومين»
د.عماد .«هاي صدوك تحجي ، مو انت استاذ و تعرف هالشي موزين .. انشالله باجر امر للوالد و هم اطمن عليك»
محمد.«تسلم دكتور ، هو اليوم يمكن ما عندة دوام»
د.عماد .«اي بارحه عندة خفر و اليوم اجازة باجر يجي .... معافه ، تكدر تطلع بس انتبه على صحتك»
التفت على سارة .«وانتي عمي من يصير هيج رأسا اتصلي عليه رقمي موجود يم عمج»
سارة .«انشالله دكتور بس اني مو يمه دائما»
د.عماد .«ميخالف لا تزعلين منه هسه سامحيه و من يطيب زعلي و روحي لاهلج 😂»
محمد .«ههه دكتور بعدنه بس خطوبه»
د.عماد .«اي لعد داري نفسك و لا تزعلها»
كتب دوة و نطاه لاحسان .«هاي اصرفله العلاج و دكتور قاسم بالبيت هو يفهمهم عليه اذا الصيدلي ما كتب واشر بيه»
طلع الدكتور و كمت على حيلي
غسلت وجهي و لبست السترة
احسان طلع كدامنه حت يجيب السيارة
طلعت وايدها بيدي
سارة .«شون رح اعوفك وانت تعبان»
محمد .«لا اخذج وياي ، فشله هالساعه ارجعج»
سارة ّ«عيب من احسان و اهلك»
محمد .«امشي حبابه ، مرتي قابل خاطفج»
كملنه طريقنه و صعدنه بالسيارة
احسان نطاني المفاتيح وراح
ربع ساعه و رجع جاب العلاج
رجعت راسي ع الكشن غمضت
هاي مرتين يرتفع ضغطي لهالدرجه
احاول اخلص سالفه المناقشه و اراجع عليه
وصلنه إحسان لبيتنه ابويه منتظر برة
محمد .«ولك شوكت خبرتهم»
احسان .«اي اعرفك ما تحجي ، خل يعرفون ليا درجه ابنهم مستهتر بصحته»
سارة .«زين يسوي بلكي عمو يرزلك»
محمد .«وللج»
احسان .«ليش تصيح حجت صح»
محمد .«😒😒»
احسان .«انزل يلا خل تفيدك نظراتك»
نزلنه و تلكاني ابويه بالباب
محمد .«شسالفه هو ضغط»
ابويه .«اصبر بعدين حسابك»
سارة .«شلونك عمو»
ابويه .«هلا باباتي بخير ، هذا الغبي حت الج خبلج بهالليل»
احسان .«لا تقصر بيه عمي»
ابويه .«دخلو دخلو»
دخلنه جوة امي تلكتني هم
محمد .«يمه صدك تحجين شهالدموع والله مبيه شي ، اصبر احسان وشوف حسابك»
احسان .«راضي بس مهم تترزل ، شنو هستوني جاي و ادوخ وياك حقهم عقيل و علي من يسموني مرتك»
امي .«عمه سارة دخلي جوة لا تبقين هنا»
دخلت و امي هم راحت وراها
ابويه .«ليش هيج صارلك»
محمد .«بارحه سهرت ادرس و اليوم وي إحسان ، لا تخاف مو معضله ترة»
احسان .«يلا اروح اني ، الصبح امرلك»
محمد .«ابقى هنا ساعه2 وين تسوق»
احسان .«لا ايلاف وحدها ، لا تنسى كلامي وياك ماشي .. يلا سلام عمي»
ابويه .«الله وياك عمي رحمالله والديك»
طلع ابويه وياه يوصله
دخلت اني للبيت شفت سارة كاعدة بعباتها
محمد .«كومي صعدي بدلي و نامي يلا تاخر الوقت»
سارة .«اصبر عمه تسويلك تشريب دجاج ، اكل و اخذ علاجك و نصعد»
محمد .«سارة صعدي بدلي»
سارة .«ما معليك ، هاي وبس عمو هنا»
محمد .«ترة مريض ومالي نفس اعصب»
امي .«روحي عمه لا تعانديه»
صعدت وهي تدردم عليه 😂
شوي ونزلت بس عباتها ذابتها و لابسه الصايه
اويلي على العناد اوف منج
كعدت اكلت شوي و جابتلي الدوة
بلعتهن و ابويه كال الصبح يروح لدكتور عماد يتأكد من حالتي عود
صعدنه بعد ما كملت سارة غسل الماعون
دخلت غرفتي و هالمرة هي وياي مو وحدي
محمد .«بدلي يلا ، خل اشوف شون تعاندين»
سارة .«جايه بلبس البيت ما احتاج ابدل»
محمد .«ما حب لبسج هذا كدامي ، كومي بدلي لا تخليني ابدلج بكيفي»
كامت بعصبيه طلعت تراك من الماخذة اني
من تلبس على ذوقي ارتاح لان ماخذة على جسمها مبيه عرض
بدلت و إجت يمي كعدت
مددت و خليت راسي بحضنها
كل مرة اشوفها اطمع بحنانها اكثر و اكثر
محمد .«آسف خوفتج»
سارة .«بس ارتاح وكلشي ينحل المهم ماريدك تتعب»
محمد .«تدرين حت لو صايرلي شي ، رح ارتاح لان اخر من شفت هو انتي»
سارة .«لا تاذيني بكلامك ، ميصيرلك شي انشالله»
رفعت راسي و سحبتها مددت يمي
حضنتها و نمت .«يلا نامي انتي هم»
سارة ّ«تصبح على خير»
محمد .«انتي خيري كله»
و نمنه سوة بدون ما ننتبه او نضيف شي جديد
صبحت الصبح على صوت التلفون
فتحت عيني بوجه ملاكي
بستها براسها بهدوء و سحبت تلفوني
اخخ ساعه 8ونص إحسان يتصل
محمد .«الو»
احسان .«كوم ولك انزل بسرعه»
محمد .«شنو حلمان بيه»
احسان .«انت نام و ارتاح وجدك مشعول شعل»
محمد .«هههه هسه نازلك»
احسان .«هستوني طلعت شوي واني يمك»
محمد .«كايم لا تلح ولك»
غلقته و رجعت لتحفتي النايمه يمي
بوست وجهه كله و هي تتململ بين ايدي و تمطي جسمها تتمصر
مخلت عقل براسي هجمت عليها بعد 💏
محمد .«صباح العسل»
سارة .«صباح النور ، شبيك من الصبح تتواكح»
محمد .«عطشان عليج شسوي»
سارة .«كوم يلا حت ارجع بيتنه»
محمد .«عندي شغل اليوم عود العصر»
سارة .«ما اخذني بدربك»
محمد .«لا يعني لا ، مشبعت منج»
سارة .«هو انت شوكت تشبع»
محمد .«اندري شوكت»
كامت راحت للحمام غسلت و اجت
رحت اني غسلت و توضيت
وكفت صليت الصبح .«اعوفلج المصلايه»
سارة .«لا شيلها»
كفيتها و كترتها .. بدلت و هي هم بدلت و نزلنه
محمد .«صباح الخير يمه»
سارة .«صباح الخير عمه»
امي .«هلا بهالصباح ، شون صرت يمه»
محمد .«ترة مبيه شي لا تصيرين قويسم رقم2»
امي .«انتبه على صحتك مامه لا تهملها هيج»
محمد .«صار غاليتي»
سارة .«عمه غيداء راحت امتحانها»
امي .«اي راحت صار هواي»
كعدت بالمطبخ و امي و سارة حضروا الريوك
وي ما كعدنه دگ إحسان عرفته وصل
محمد .«سارتي صعدي لبسي حجاب خل يدخل احسان»
سارة .«ماشي»
صعدت وامي هم دخلت لبست حجابها
طلعت دخلته و كملنه ريوك وياه
تناقشنه على أمور الجامعه و هو عندة نفس الاشراف الفرنسي اللي عندي
الفرق اني اخذ انكليزي هو رياضيات نفس اختصاصه
كملنه و كفوا السفرة
بين ما نشرب جاي سارة صعدت غرفتي لملمتها لان اني مهجولها كلها 😁
كملت و نزلت بقت يم امي و اني و احسان صعدنه .. قضينه الوقت بالبحوث و الدراسه
ندكت الباب سارة كالت غدة ننزل
____________ سارة تروي ____________
قلقت و خفت عليه كلش
ابد ممتعرضه لهالشي شخص يفقد بين ايدي
و المشكله محمد مو اي شخص
بعد ما تطمنت على حالته حمدلله مستقرة و طلع للبيت ، بقيت انظرله كل شوي خاف محتاج شي
نيمته بحضني بس اني محتاجه حضنه
اكو خوفه بداخلي نزرعت عليه
محمد كلش هواي يبذل جهد لدرجه يهمل روحه
كام و سحبني يمه حضني و نام
بقيت انتظر لحد ما انتظمت انفاسه و عرفته غفه
حمدلله ياربي اللي كومته الي بالسلامه
يا رب لا تفجعني بيه بيوم أبد
بسته براسه و شفايفه و غفيت وياه
حسيت الصبح على لمساته
صح نزل على رگبتي بس احب حذرة من بعد اخر موقف ، احسه يتحكم بروحه رغم فقدانه
كمت بدلت وهو صله و راها نزلنه فطرنه
فكرت رح يطلعون ، طلعوا ثنينهم باقين هنا
صعدوا غرفه محمد و سدوا الباب
بقيت يم عمتي كاعدة
هي تشتغل بالمكينه و اني امددة يمها
رجعت غيداء من الامتحان بدلت و اكلت خسايه و صعدت تنام شوي
كمت وي عمه حضرت الغدة
مسويه تمن و باميه ولأني ما حبها
سوت وياها كم كبايه 💃
كملنه السفرة كلها و لبست حجابي و صعدت صحتلهم
نزلوا كعدنه نتغدة و هم الثنين مندمجين بمناقشتهم على موضوع عدهم
هذا يكول هيج و ذاك يكول هيج
عمه زهكت و صاحت بيهم
.«كافي اللي يحجي يكوم ، اكلو وانتو ساكتين»
احسان .«خاله هو عنادي ما يسمع»
محمد .«ولك طريقتك غلط ما تسمع مني»
احسان .«هسه انت صرت الصح»
محمد .«ياا ولك انت شكول ماستر ، اعوفكم شهر ارجع اشوفكم زايدين غباء»
احسان .«هسه تشوف طريقتي صح و من يشوفها لبروف اذكرك»
محمد .«اي اني اللي اذكرك ...»
عمه .«شلغيت ، محمد احسان حرف واحد اكومكم»
كاعدة على الصامت و اضحك بداخلي
يممه عراكهم حلوو 😂
كملنه غدة وشلت السفرة و صبيتلهم جاي
ندكت الباب كام محمد يشوف منو
دخل و اموري بيدة يبوسه
وراه اسماء و اسامه دخلوا
اسامه .«سلام عليكم»
سارة ، عمتي .«وعليكم السلام»
اسامه سلم على عمتي و باس راسها
رحت سلمت على أسماء
محمد نطاني امير و اخذ احسان و اسامه و طلعوا للاستقبال
سارة .«زين جيتي قبل لا روح»
اسماء .«ياا ترجعين»
سارة .«اي جيت بارحه محمد تخربط واليوم ارجع من تكمل غيداء عود اجيكم»
اسماء .«شبيه محمد»
سارة .«ارتفع ضغطه و وكع»
اسماء .«ياااا يمه ، ليش ما كلتو لعد»
عمتي .«ماله داعي احسان وياه بس تحسن جابه للبيت»
اسماء ّ«حمدلله على سلامته»
بقيت اسولف وياها لحد ما اذن المغرب
دخلت تصلي و ترضع امير
دگيت على محمد شوي و اجاني
محمد .«ها حبيبي»
سارة .«اخابر جعفر يجي عليه انت كمل شغلك»
محمد .«لا لا اني اوديج ، مناسي بس علي اخذنه بالحجي و دتناقش بسؤال احسان»
سارة ّ«ماشي مثل متريد»
محمد .«صعدي بدلي هسه جاي وراج»
سارة .«لا تتأخر»
محمد .«لا ما اتاخر اريد اخذ شي😉»
ههه خبيث ، صعدت غرفته شفت هم مخربط المكتبه
تركتهن هو يرتبهن احسن
ارد ابدل طلعت من ملابسي العندة
بنطرون جينز و قميص سمائي طويل
بسرعه بدلت قبل لا يدخل
و اني ادگم القميص فات
حمدلله جان نفضحت 😂
محمد .«ها وين وصلتي »
سارة .«بس الف حجابي كملت»
محمد .«سارة بنفسي اسوي شي بس مو هالمرة خليها على جيتج الجايه حت اكو وقت»
سارة .«شنو تسوي»
محمد .«لا عود من اسويها شوفي»
سارة .«هم تريد تبدلي»
محمد .«هذا جزء من الشي»
سارة .«ههه ماشي تدلل»
محمد .«بس اذا اعترضتي وقتها اعاقبج»
سارة .«بس لا تاذيني و ما تلكه اعتراض»
محمد .«تعرفين ااذي روحي و ما اذيج»
لفيت شالي و شلت عباتي و نزلنه
سلمت على عمه و اسماء و غيداء
سارة ّ«صدوك دودي ، شوكت راحت فرحه»
غيداء .«يوم اللي رحتي بيه وراج اجه عباس اخذها»
سارة .«هاااا ، يلا سلام .. عمه سلميلي على عمو»
عمتي .«ماشي عمه انتبهي على نفسج»
سارة .«انشالله يلا معسلامه»
طلعنه لبست عباتي
مخبوصه اعدلها و رفعت راسي
صار كدامي علي !!
علي .«هلا بسرو»
محمد .«سارة اسمها»
علي .«معليك انت»
محمد .«مرتي ترة لا تسخف»
علي .«يابه هلا سارة شونج»
اباوع محمد و اضحك ، أحب غيرته من أصدقاءه .«هلا بيك علي»
علي .«ايي من خطبج محمد نسيتينه بعد يا شله منو يعرفنه»
محمد .«علي ادخل جوة»
سارة .«تعرف اجلت سنه و نخطبت لهذا قل تواصلي وياكم»
علي .«اي عرفت محمد اخذج ، مهنايه خويه بس كوليله لا يغار منه ترة نبهذله😂»
سارة .«ما اتدخل بينكم ، يعرف شيسوي»
محمد .«سمعت بذنك ، يلا نقلع جوة خل اروح»
علي .«مو عيب اعوفك تروح»
محمد .«اسمااء ، اسماااء تعاي جري هذا الذبانه»
طككني ضحك يمه ذولي جهال
حت محمد وياهم شنو من شي
بقه اشوف عقيل حت اعرف جماعته
شغل سيارة يحميها شوي
سارة .«اذا متكدر تسوق لا تطلع»
محمد .«لا تبقين تلحين»
سارة .«ما ريدك تتعب ...»
طلع اسامه و وياه احسان .«جيب اني جاي وياكم»
محمد .«شكو تجي عوفني وي مرتي وحدنه»
احسان .«لو تعاند للصبح ما غير رأي»
اخذ السويج و محمد يدردم عليه
صعدنه واني ميته ضحك عليه
طول الطريق يتأفف
احسان هادئ و مطنشه على الآخر
وصلت و نزل وياي انتظر لحد ما فتح الباب جعفر .«يا هلا ، شون صرت»
محمد .«هاي انت هم تدري ، بخير تسلم»
جعفر .«ههه غير ما شفت بجي سارة عليك بقيت كلشوي اخابرها وانت جنت بعدك مكاعد»
محمد .«هه يلا سرو دخلي كم يوم و اجيج»
سارة .«انتبه على صحتك ماشي»
محمد .«تدللين ، يلا اودعناكم»
سلم و طلع و وراه جعفر طلع
دخلت البيت ذببت حجابي
مدري ليش اجاني احساس انه اريد اروح لأمي
ترددت و خفت لا تصدلي
صليت على محمد و دكيت باب غرفتها و فتحتها شوي
سارة .«مامه كاعدة»
امي .«اي تردين شي»
سارة .«اكدر ادخل يمج شوي»
امي .«تعاي دخلي»
فتت الغرفتها شفتها كاعدة كدام الكنتور تعزل
سارة .«سلام عليكم»
امي .«هلا ، شون صار رجلج»
سارة .«زين ، هو رجعني»
امي .«من تتعرضين لهيج موقف لا تنخبصين بالبجي تصرفي بحكمه ، بارحه ثبرتي البيت بس بجي و دموع»
نزلت راسي و دموعي غزت عيوني
تذكرت حالته بارحه ، محاسه بروحي شسويت
سارة .«اول مرة احد عزيز إلي يصير بيه هيج بين ايدي ، خفت يمه»
امي .«لهذا اكولج صيري قويه»
كامت من مكانها و إجت يمي كعدت
حضنتها فجأة الها و بجيت
صار شكد محاسه بحنانها و دفوها
رفعت ايدها على ضهري و تهديني
امي .«بعد كم يوم عرسج ترحين هيج على اي شي تبجين ، شنو ناطيتهم طفله»
بتعدت امسح دموعي ّ«لا اني مو طفله كبرت»
امي .«ديلا لعد امشي غسلي وجهج
باجر كلت نروح لبيت عيالج بس انتي عدهم اليوم شنو يوميه ترحين»
سارة .«لا عادي نروح اذا تردين ، بس غيداء امتحانات و محمد هم دايخ بالبحوث مالته »
امي .«كومي بدلي و امشي حضريه العشه ابوج جاي و بيت خالج هم يجون اليوم»
سارة .«كايمه »
صعدت ابدل و براسي أحمد
هم راح يجي وي خالي
اتمنى اعرف شون اشتغل وياه
هو وين و هالشغل وين !!
شلون وصل لخالو بالذات ؟؟
نزلت بلشت بالتحضير .. سويت تبسي دجاج و كباب طاوة و مقبلات مالته
دخل بابه البيت شفته من المطبخ
و كفت بالباب فتح باب الاستقبال دخلوا بيت خالو و هو اجه للمطبخ
حضنته حيل .«نورت باباتي»
ابويه .«بنور شمعه بيتي»
سارة .«شلونك ، زين»
ابويه .«اللي يشوفج يشكي من شي بعد .. طالما بنيتي بخير حسبي اني بخير»
سارة .«ادخل شوي و اكمل حت نتعشه»
ابويه .«حضري العشه بالحديقه الجو حلو»
سارة .«صار تدلل»
دخل جوة واني كملت شغلي
صعدت لبست حجاب و نزلت اخذت العشه لبرة
شافني جعفر من شباك الاستقبال و اجه ساعدني
كملنه و نظمنه السفرة كلها
سارة .«صيحهم حبيبي»
جعفر .«خالو دينتظر احمد»
سارة .«هاا جاي ، زين لعد اني ادخل من تخلصون عود اجي الم ماشي»
جعفر .«ليش عادي ابقي ويانه ، هاي ولابسه حجاب»
سارة .«مو ، مو اتضايق تعرف هو غريب»
جعفر ّ«سارة اعرف هو جان زميلج بالدوام»
سارة .«شدراك انت؟»
جعفر .«هو حجالي ، من رحت للفاتحه مال ابوه بقيت عندة طول النهار وهو من تعبه ميدري شحجه اصلا و خرط الاول و التالي»
سارة .«جعفر ..»
جعفر .«كعدي ويانه لا تخلين احد ينتبه واني وياج لا تخافين»
سارة .«شوكت كبرت هيج»
جعفر .«هاي بعد 😅»
سارة .«اجيب اللبن و الببسي بين ما يجي»
دخلت حليت لبن سويت شنينه
و دك الباب وصل ، دخله جعفر و بابه و خالو هم طلعوا برة
صحت امي و مرت خالو و حيدر
كلنه نجمعنه على سفرة وحدة
كعدتي يم جعفر و هو يمه من الجهه الثانيه
ناكل و هم يسولفون بس اني على الصامت
مرت خالي .«اي سارة شونج»
سارة .«زينه حمدلله»
مرت خالو .«ما رح تعرسين يلا نريد نفرح»
سارة .«انشالله بعد 3 اشهر بس محمد يخلص هالسنه»
احمد گح حيل ، عرفت تفاجأ من الخبر
جعفر نطاه مي شرب و كمل سكوته
مرت خالي .«اي احسن مما تبقين ابيته ايام وانتو خطوبه بس »
سارة .«لا مرت خالو صح ابقى عندهم بس هو يعرف شون يصون كلمته اللي نطاها لبابه ، حمدلله»
خليت و گمت جوة هدرت جاي
اكره تدخلها اكرهاااا شتريد توصل يعني
دخل جعفر و احمد يغسلون
كملت اني تحضير الاستكاين
راح جعفر يجيبله خاولي ينشف
التفتت عليه .«بقيه بحياتك احمد»
نظرلي بتركيز و هز راسه
سد المي و اجه كدامي
احمد .«حياتج الباقيه ليش ما جيتي»
سارة .«جنت عد عيالي»
احمد .«انتظرتج ، مفكرت انتي عندة و اني بوقت موجوع بيه»
سارة .«هو زوجي و انت صديق و الاصح زميل ، احمد صح حجيت وياك بس ثق هو مراضي .. اذا انت ترضاها انه زوجتك تحجي وي شخص كان يحبها فيستحيل محمد يقبلها»
احمد .«كان و مازال ، سارة ما تغير شي عندي»
سارة .«تذكر اني متزوجه هسه ، لا تخليني اكرهك»
احمد .«ثقي رح اخذج منه لو شما يصير»
سارة .«حياتي وياه وبس ، ارجع احمد اللي اعرفه لا تكون هيج ارجوك»
احمد .«نكسرت و لازم اني ارمم نفسي و ارجع كلشي الي و انتي اول شي لازم ارجعه»
سارة .«لو مسيت شعرة مني او اذيت محمد ، خلي ابالك ما اعتبرك رجال عمري كله و رح ادعي عليك دعاء يهز عرش الرحمن»
خليت و صعدت غرفتي
دموعي تجري شوصلني لهنا
صوجي حجيت وياه
كان المفروض اخذ من خاطرة وهذا اهو
كسرت عهدي و هو ما يستحق
احمد تغير و الحقد عماه
صح حبيته بس ما حبيت هذا الشخص نفسه
لاول مرة من بعد سنه ، اكول حمدلله اللي الله بعدني عنه و خلاني بين ايد احسن منه
«وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم» سبحانك ربي ما ارحمك و الطفك
كرهت محمد و كرهت علاقتي بيه لان مجان هو اختياري
بس انت اختاريتلي اللي يصوني بحياته
اللهم لك الحمد والشكر لعطاياك
فتحت تلفوني رحتله على الواتساب
«💬اسفه ، احبك» رسلتها
اعتذرت لأني حجيت وي احمد
و ذكرت نفسي اني احبه اله مو لغيرة
بقيت فوك ما نزلت ، و جعفر و امي لمو السفرة
مضت نص ساعه و اني بغرفتي
ردلي محمد
«💬شنو مناسبه الاعتذار ، احبج اكثر»
ابتسمت لأني واثقه يعرف السبب
«💬احمد عدنه اليوم ، اخذت من خاطرة لوفاة ابوه + اخذ دواك هسه وقته»
«💬ماشي رويحتي ، لا تطولين حجي هواي سارتي»
«💬صار»
فتح الباب جعفر .«شنو اللي سمعته سارة»
سارة .«ليش وكفت سمعت ؟ تربينه احنه على هيج»
جعفر .«لج بابه اني مو طفل ، كوة مستحمل وجودة بالبيت لو ما انتي جان دفنته»
سارة .«لا تسوي شي ، لا تخاف اختك ما تغلط»
جعفر .«متخيله لو عرف رجلج شيصير»
سارة .«هسه كتله ، محمد يعرف»
جعفر .«دكومي يلا نزلي كملي و حضري ضيافه
خالو حسين هم جاي هسه بالطريق»
سارة .«جعفر شبيهم خوالي اليوم جايين»
جعفر .«ما اعرف يلا نزلي»
طلع !! واثقه اكو شي
شيصير خل يصير بس لا يشملوني بشي
نزلت كفيت المطبخ و رتبته صبيتلهم جاي و آخذة جعفر الهم ما طلعت بعد
حضرت ماعون ضيافه و بلم فاكهه
حضرت كلشي و كملت رحت كعدت بالهول يم امي و مرت خالو
هنه يسولفن اني اخذت حيدر لحضني العبه
اجه خالو حسين و سلمت عليه
من رجع من السويد اني وي محمد مشفته
كعدوا ساعه و راحو خالي جميل و خالي حسين
بسرعه بسرعه كفيت البيت و صعدت انام
بس اريد مخدتي نعسانه كلش
انتهى 🙋
.
.
الكاتبه : اسراء الخزرجي 😉
.
.
Vote 👇
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!