.
.
عايفچ گوه اعله روحي وداعتچ 🍃
والله أحبچ بس ادور راحتچ 💛
.
.
سارة :
حسيت عليهم .. يومين اني ما احجي بس فاتحه عيني و عبالهم انه غيبوبه
بس عمي درى انه كاعدة لان من يدخل يمي ما يقبل احد يدخل وياه
طلبت انه محمد محد يكوله حت ما تخرب امتحاناته و يرجع منوراي
بلشت اتحسن تحت اشراف عمي
عمتي هم اجت يم امي تبقى
ايلاف خطيه باقيه وياي بس اخجل احجي وياها
اعرف من واحد يتعرض لهلشي شيصير بيه
اسماء تجي خطيه يوميه متكدر تبقى علمود اموري
مشتاقه لمحمد صار شهرين ماكو
خطيه حت غيداء تأجل عرسها بسببه
جان مفروض قبل محرم بس شو دخلنه بيه وهي بعدها
صارلي عشر ايام هنا
لعبت روحي .. كلشي تمام عدة تشوش الرؤيه
و بين فترة و فترة تجي نغزات كهربائيه براسي
مقهورة لأن مضى يوم الطبگ و اني مرحت للكاظميه
متعودة ازور الامام و اشوف المواكب و الأجواء
كلش مقهورة و رزلت روحي بيني و بين نفسي لان تهورت هيج و اذيت نفسي 😞
للعصر بعد فاخت نفسي
كمت ابجي اريد اطلع و مامه متقبل
عمو قاسم مرلي و شاف ابجي رزلني اكثر
يكول موزين لان يزيد وجع راسي
واني على فد عناد ابجي اريد يطلعوني
تالي مامه طلعت من يمي بعد ما رزلتني
عمو هم راح عندة مرضى لازم يشرف عليهم
بقيت وحدي مهضومه محد يسمع مني
جريت تلفوني و اتصلت بمحمد ماكو مغلق
ديالله بالله اشو لو يجي المهدي ما اتصل بيك
صار شكد وصلت للموت وانت ولا يمك
الله ياخذني انشالله و اموت و كلكم تبجون
غطيت راسي و نمت و النغزات ما عافتني
حسيت انه نسحب عني الغطه
سارة .«خلوني مطمورة مو ماتردون اولي منا»
عصبت و رفعت راسي شفت محمد هو السحبه
كمزت عليه حضنته حيل و ابجي
كل ما يريد يبعدني اشد عليه اكثر
ما بتعدت لحد ما دخل عمي للغرفه
عمي .«هلا بويه ، ليش ما كلت جاي»
محمد .«هلا بيك يابه ، ردت افاجا سارة»
عمي .«امك شافتك رجعت»
محمد .«اي شفتها ، شون صارت»
عمي .«زينه بعدين نتناقش من ترتاح»
تركنه و طلع ، محمد كعد يمي على السرير
رجعت حضنته و بسته بخدة هو ردها بشفايفي
سارة .«ليش هلكد طولت مو على اساس تجي قبل محرم»
محمد .«جيت اعاقبج و اروح لان عرفت مأذيه نفسج»
سارة .«😢 وكعت ما اذيتها»
محمد .«هيج بعدي علمج الكذب ، مو على اساس سارة كلشي توضحلي و ما تضم عني شي»
سارة .«راح ترجع يعني»
محمد .«ليش متجاوبين»
سارة .«لان ماريد اكذب عليك و ماريد اكولك شبيه»
محمد .«الله كريم ، بعدين هلكلام عود خل اشوف شكد لازم تبقين بعد حت اطلعج»
سارة .«اطلب شي ، اذا اروح لبيت اهلي ابقى هنا حت انت يمي .. محمد فدوة ارد ابقى يمك شوي»
محمد .«الله كريم»
تركني و طلع من الغرفه
اجت يمي امي و عمتي
هو هم شوي و رجع وياه دخلو اسماء و اسامه
غيداء عمي يجيبها من يجي
مضت ساعه و اجت ايلاف و إحسان
محمد مبين ما يحجي وياه حت ما تسالموا
صارت الـ10 كلهم رجعوا حت امي
محمد مقبل احد منهم يبقى
جعفر و بابه اخذوها وياهم
و عمتي رجعت وي اسامه
عمو هالليله ماعندة خفر رجع لأن محمد هنا
جان يبقى حت يشرف عليه وهسه ارتاح ورجع
لحد ما طلعوا محمد صاير اعصاب
عمه عاندت تبقى و امي هم
كوة مستحمل نفسه جان
سد الباب و فتح جنطته طلع ملابس اله
راح بدل و اجه ضمهن و كعد يمي
محمد .«اي سارة ، شسوة احمد وهيج وصلتي بهالحال؟»
____________ محمد يروي ____________
صار السبت و رجعنه
بس كضيت هاي الـ3 ايام الراحت عد مؤيد
ماريد اشوف واحد منهم لأن كلهم يلوموني و ما يعرفون انه لو هم صاروا بمكاني يسوون الاصخم
المهم رجعت و تلفوني قافله من اربع ايام تقريبا
أهلي ولا حاجيتهم و اسامه رسلتله من على الايميل انه راجع السبت
طرنه للعراق و صارت نزلتنه بالبصرة
مريت لبيت جدي شفت جدتي
و رنا و رزاق جانوا عدهم زيارة
هم كعدت ساعه و كمت
دخلت لجدتي اسلم حت اروح سمعت كلامهم رنا حامل و محتركه !!!
سويت روحي مسمعت و سلمت عليها هي وجدة
طلعت اشرت لرزاق و طلعت للباب
فتحت جكارة و طلعلي هو
رزاق .«ليش رايح هيج بسرعه ابقى لباجر»
محمد .«لا مرتي بالمستشفى مريضه»
رزاق .«خيرها انشالله .. من تطلع كولي حت نجي هم نسوي عدكم زيارة وهم تشوفها رنا»
محمد .«الله كريم ، رزاق ليش رنا حتركت»
رزاق .«مو حرق صعب حمدلله تعافت هسه شوي بالجاي ندار عليها بس حمدلله طلعت منها»
محمد .«حمدلله .. رنا يتيمه ديربالك عليها»
رزاق .«لا تخاف تعرف رنا شنو بالنسبه الي»
محمد .«و الطفل خو مبيه شي»
رزاق .«شدراك انت هي حامل»
محمد .«هسه سمعتها كالت لجدة و فرحانه بس قلقت من سمعت محتركه ، هي من صغرها مناعتها ضعيفه لهذا سالتك»
رزاق .«هااا لا انشالله تكوم بالسلامه و يجي محسن»
محمد .«انشالله يكون نصيبكم .. يلا اودعناكم»
رزاق .«الله وياك حبيب انتبه على نفسك بالطريق»
طلعت و انوب المشكله سيارة كون اخذ لبغداد
وذولي بطلاع الروح يلا يطلعون كروة
صارت الـ3 ونسمط جدي من الشمس و ماكو سيارة
اتصلت بعباس .«ولك عبااس تعالي اني براس فرعكم»
عباس .«شنو بعدك مرايح ؟ كلولي طلع صار هواي»
محمد .«غير الكه شريف يروح بغداد ماكو ولا واحد»
عباس .«ههه هسه جاييتك اني و كرار»
محمد .«ماشي»
سديته و دخلت أسواق اشتريت مي
ربع ساعة و اجه صعدت وياهم و رحنه لبغداد
اخذنه الحجي وممنتبه انه دخلناها
عود كلت من ندخل انزل حت يرجعون
عاد وصلوني المستشفى و راحوا كوة اله رادوا ينزلون
دخلت رحت لغرفه ابوي تركت غراضي و رحت للردهه مال غرفه سارة شفت امي و عمتي
محمد .«سلام عليكم»
ردوا ّ«وعليكم السلام»
امي .«هلا يمه حمدلله على السلامة شوكت جيت»
محمد .«بـ8 الصبح بس رحت لبيت جدي اول و اجيت»
امي .«شون عرفت مرتك هنا»
محمد .«حسابكم بعدين لان ما كلتولي»
عمتي .«مرتك هي الطلبت ما نكولك»
محمد .«عمه شعليكم بيها هسه سمعتوا كلامها»
امي .«اهدئ يمه لا تعصب ادخللها شوفها»
محمد .«ابويه وين ما شفته»
امي .«عندة فرة على المرضى»
تركتهم و دخلتلها مغطيه روحها
جريته و بدت تدردم لحد مشافتني تعلكت بيه
اخذت نفس عميق منها اروي ريتي بيها
اووف شمسويه بيه بت الكلب
هو منو طايح حظه غيري
لا بعدج مرتاح و ولا قربج مرتاح
لليل طردتهم كلهم وبقيت وياها وحدي
اليوم انومها بحظني مشتاقلها
بدلت و كعدت مقابيلها بدة التحقيق 😒
محمد .«اي سارة ، شسوة احمد وهيج وصلتي بهالحال؟»
سارة .«منو كال احمد»
محمد .«غفران»
سارة .«انت منين تعرفهم؟؟»
محمد .«سارة جاوبي مالج مهرب»
دارت وجهه عني و سكتت
محمد .«لا تبجين حت لا يهيج هليج راسج
احجي بهدوء ، مرح اسوي شي بس ارد افهم»
سارة .«احمد مواكف بفاتحه عمو كاظم رغم كتله لا تعوفها .. غفران خابرت تحجي عليه لأن بسببي عود هو قصر .. ميفهمون اني من تزوجت احمد محيته من حياتي و فهمته بالف طريقه انه اني نصيبي مو اله ، كتله احب زوجي و انت شوف حياتك .. والله محمد اني مالي ذنب هي كالت انه هو تطوع و ذب روحه بنص الموت بسببي واني شدخلني
انت خطبتني و اهلي وافقوا لازم يقدر انه يستحيل ارفضك والله شنو احب واحد ..
احمد يريد يدمر حياتي يلا يرتاح ، اعرف شكالك بفاتحه نسيب عيال اختي .. محمد اقسملك بستري و عافيتي ما مخابرة اني
والله من يوم اللي نحطت حلقتك بيدي وأني احسب لكلشي خاف يأذيك قبل و هسه هم
من احجي وياه اكولك رغم ماكو وحدة تكول لرجلها بس اني اكولك لان اريد اصير وياك صادقه مثل ما صادقه وي ربي و اصلي بين ايدة
انت عاقبتني ببعدك و ما اعترضت لان اعرف انت تعبان بسببي ، كلت خل اموت حت كلكم ترتاحون ، لهذا اذيت نفسي😭»
اسمع و متحمل كوة
احمد ما تربه عدل يدز اخته
ماشي بسيطه وين يروح يعني
كعدت يمها مسحت دموعها و مددت بصفها
خلت راسها على صدري و تناشغ
حاوطت خصرها بيدي
شكد ما اكون عصبي او تعبان
بس احب انه اسيطر على خصرهه كله بحضني
كد ما ضعيفه تضيع بيه
نومتها و هدئت انفاسها
بقيت اشبع عيوني بيها و افكر
شنو التصرف اللي رح يطلع احمد من حياتنه
مو اول وحدة حبت و ما توفقت بحبها
كومه عالم تحب و نصيبهم مختلف
دفنت وجهي بركبتها و غفيت وياها
حسيت على صوت الأذان قريب
اول مرة اسمع صوت اذان بمستشفى
كمت بعدتها من حضني على كيف و طلعت
غسلت و توضيت و رحت لغرفه ابويه
فتحتها صليت و بدلت و قفلتها ورجعت لسارة
وي ما وصلت اجت الممرضه تجيك المغذي
بعد بيه مخلصان عاد كتلها اني أغيرة عود
راحت للردهه المقابلنه و أني شلت فلوس و مستمسكاتي و طلعت اجيب اكل
هم شكد دورت يلا لكيت كاهي
اخذت قطعتين و لكطت وياه نساتل و كيك و عصاير
رجعتلها كاعدة بس تبجي
خليتهن على الكومدي و رحت يمها
محمد .«شبيج موجوعه»
سارة .«محمد وجع راسي ياذيني ، الله يخليك كول لعمي ينطيني مهدئ احس راح اموت»
محمد .«بعد ما جاي للدوام .. صبري اروح لدكتورج»
نطيتها العلاكه تاكل و طلعت
رحت للدكتور سلمت و كتله انه كعدت و موجوعه اذا يكدر ينطيها مهدئ لأن دتبجي
حذرني انه يصير ادمان و صار 3 ايام مانعيه عنها
شنو قابل تبقى بوجعها يعني !
طلعت منه خابرت ابويه كتله كال جاي
رجعتلها و تريكنه ساعه و دخل بابه
ابويه .«صباح الخير بنيتي»
سارة .«صباح الخير عمو»
محمد .«الله يساعدك»
ابويه .«هلا بيك بابه ، خلص وتعالي للغرفه»
تقدم غير بطل المغذي و و زرق بيه ابرة و طلع
شوي هدئت و كامت تحجي عادي و تسولف
ارتاحت ورحت لغرفه ابويه
جان عندة ابو مريض يستفسر عن حاله ابنه
عاد اخذت جنطتي طلعت شاحنه و الحاسبه
لحد ما خلص الرجال وطلع
كعدت مقابيله حاس اكو شي عندة اللي طلبني
ابويه .«هسه اني رح احجي كدكتور مو ابوك»
محمد .«خير انشالله بيها شي»
ابويه .«شفت قبل شوي شنو سويت؟»
محمد .«هنا لو بغرفه سارة»
ابويه ّ«بغرفه سارة»
محمد .«اي انتبهت ، نطيتها مهدئ و الدكتور كال مانعيه عنها»
ابويه .«اللي ضفته هو مغذي عادي مبيه اي نسبه مهدئ»
محمد .«شسالفه يابه ، شون هدئ وجع راسها لعد»
ابويه .«محمد سارة مبرمجه تفكيرها انه اكو مهدئ ... من تحاليلها اكو نسبه كبيرة بدمها ، فهمني شتعرف ليش تاخذ مهدئات»
صفني ! شنو نسبه كبيرة
حاولت استرجع ايامي وياها
ما ذاكرة بيوم انه تستخدم مهدئات
حت من هي تبات عندي ماشوفها تاخذ شي
لحظه لحظه .. اول خطوبتنه راحت طبيب و نطاها مسكنات و مهدئات حت مرت خالها و امها ما يشكون عود
محمد .«يابه التحليل بينتها مخدرات مثلا؟»
ابويه .«لا وين شطح عقلك ، بس مهدئات قويه»
محمد .«زين اروح لشغله اتأكد منها اذا هي اكولك»
ابويه .«فهمني مرتك تاخذ مهدئات»
محمد .«خل اتأكد يابه»
تركته و طلعت رحت لبيت عمي
خابرت جعفر طلعلي
كتله اريد ملابس لسارة راد هو يصعد كوة يلا اني صعدت عود اخذلها لبس
غافلته و فتحت الجرار اليم راسها اعرفه مال ادويه
دورت كلهن اعرفهن عدا واحد
صورتهن و اللي معرفته اخذته وياي
نزلت رأسا طلعت ما كتله رايح
رجعت للمستشفى اتصلت بأبويه مغلق
سالت عنه عندة جراحه
مو وكتك يابه 😶
رجعت لسارة نايمه و ابتهال عدها
اخذتها فرصه سالتها .«ام علي تعرفين اذا سارة تاخذ مهدئات او شي من تتعب يعني»
ابتهال ّ«الله عليك كول ابتهال لا تكبرني 😅
اي تاخذ مهدئات من زمان هيج ، جانت فاليوم و بعدين غيرتهن بس مو مضرة بالصحة كلش جانت تاخذهن لان تعاني من ارق يومين ما تنام رغم تتگطع تعب بس متكدر»
محمد .«زين من شوكت تقريبا ، ورة خطوبتنه لو قبل»
ابتهال ّ«لا اول ما دخلت سادس هيج صارت»
محمد. «يعني تقريبا صار اكثر من سنتين»
ابتهال .«هيج شي يعني»
محمد .«ماشي ، شكرا»
طلعت من يمهن ورحت لغرفه ابويه انتظرة
غفيت بمكاني من تعبي
حسيت عليه دخل الغرفه كمت غسلت وجهي
طلعت شريط الحب وخليته كدامه .«هذا مثلا»
شاله شافه قرة إسمه Ativan
شال السماعه و دك رقم .«دكتور هيثم تكدر تجي دقايق»
محمد .«بيه شي هذا فهمني يابه!»
ابويه .«هو قوي بس ارد اتأكد»
دك الباب و دخل دكتورها سلم
ابويه .«دكتور هذا المهدئ مو نمنع من عدنه!»
شاله شافه .«هذا لورازيبام شجابه عندك اكو الاحسن منه»
ابويه .«اعرف بس نمنع لو لا»
د.هيثم .«لا بس يستخدم بوصفه طبيه و حالات معينه»
محمد .«زين دكتور الصيادله ممكن ينصحون بيه»
د.هيثم .«لا لا كتلك اله وصفه طبيه»
ابويه .«تعرف يا طبيب اللي وصفه الها»
محمد .«اي محسن الـ.......»
د.هيثم .«هذا طبيب نفسي»
ابويه .«محمد احجي شبيها مرتك ، من البدايه اول ما شفتها واني اعرف هاي ضربه متعمدة مو واكعه من درج»
ترددت احجيله لأن اشوفها شغلات تخصني
اني اللي احمي مرتي ما لازم احد يتدخل
و بنفس الوقت هو هسه طبيب مو شخص من العائله
د.هيثم .«احجيلنه عمي خل نعرف نساعدها»
محمد .«دكتور هي تراجع طبيب نفسي تحت إجبار اهلها
و بدت تاخذ مهدئات من دخلت سادس بسبب ضغط الدراسه حسب كلام اختها
يابه اسمحلي سارة تطلع منا لبيتنه بيت اهلها ما رجعها وانت دبرها وي عمي احسن مما اسويلهم هوسه بعد»
تركتهم و طلعت رحتلها
كاعدة و علي ابن اختها بحضنها
هم سمعتها كلام و عاركتها
روحي واصله لربي من وراها
كلت متزوج طفله مو لهالدرجه
خربالحب و باللي يحب
شمرت روحي ع القنفه بالغرفه و كعدت ادخن
تحجي هي و تتعارك تريد احاجيها و اني مطنش
صار الليل و على فد موال ما تعبت
اجو بيت اسامه شافوها
علي اجه وي اسماء ، كاعدين واشرلي و طلع
طلعت وراه .«اذا وراك مصيبه اسكت»
علي .«عرفت مرتضى باسط أحمد»
محمد. «لا وزين سوة كون اتشكرة»
علي .«مخبل ، شونها»
محمد .«كوة كامش نفسي ما اعاركها»
علي .«احتويها محمد ، سارة هشه»
محمد .«احسان شلونه»
علي .«زعلان منك و قافل لان اخته حجتله كلشي»
محمد .«بربك لو انت تشوف واحد يكولك اخذ مرتك تسكت !! ليش من الشغله يمي محد بيكم يعذرني»
علي .«محمد انت اكثرنه تتحكم باعصابك
ما اكذب عليك لو اني المتعرض لموقفك ارتكب جريمه
ليش ؟؟ لان معروف اكفخ بس ينداسلي طرف
بس اذا الطرف هذا شخص عزيز لازم احسب زين
و سارة مالها ذنب من نشوفك تعاقبها ما نسكت»
محمد .«اني احجي شي و انت شي»
علي .«انت مكبر الموضوع مو اكثر»
محمد .«ولي من خلقتي اشو كون تمرون بالاصعب خل اشوف منو بيكم يفكر براسه»
عفته و رحت لغرفه ابويه اخذت غراضي و طلعت شفته منتظرني برة
.«ههه اعرفك ما رح تتركني اليوم»
علي .«لهذا اركب وانت ساكت»
محمد .«رح اركب بس لان سيارتي بالبيت»
علي .«ساقط هي كوة»
رجعت للبيت و عدل و كبل لغرفتي
سبحت و بدلت و نمت بدون ما اهتم انه لازم ارجع
مر يومين واني مواصللها
ماريد اشوفها ، حت تعبت من الوضع
بس عراك لو مصيبه لو احمد لوووو
صار سنه و حياتي اتعس من التعيس
ادري الواحد يخطب و يتزوج هيج حياته تنكلب
لا حتفلنه بميلاد و ولا عيد و لا مناسبه مثل العالم
اسافر بزعله و ارجع بمصيبه
ما ارتاحيت بيوم من خطبتها لحد الان
حت كمت افكر اعوفها بس شذنبها
كل ما تجي الفكرة استغفر ربي
لا اني مرتاح و لا هي مرتاحه
صار الفجر بدلت و طلعت ساعه 5
اتصلت بإحسان كعدته ّ«كوم صحصح شوي»
إحسان .«سلم هم من الغباشي و هم ما تسلم»
محمد .«تطلع لكربلا هسه؟»
إحسان .«شعندك»
محمد .«اريد ازور شعندي يعني 😠»
إحسان .«مرلي يلا»
غلقته و رحت عليه
طلع بعدة ممبدل .«شجنت تسوي صار ريع ساعه»
إحسان .«اكولك اريد اكول للولد يطلكونه تعبت منك»
محمد .«شو حلتلك الشغله»
احسان .«غير منوراك»
محمد .«شو ارجع نطمر نام اولي وحدي»
احسان .«عقيل و علي يجون ويانه»
محمد .«لا ما خابرتهم»
احسان .«بس اني خابرتهم»
محمد .«شتعلت صفحه اهلك امشي بدل عاد»
احسان .«اصبر نتريك»
طلع صاح على ايلاف كعدها تسوي ريوك
محمد .«شكو تكعدها ما تعرف تسوي انت»
احسان .«شايفني مرة حت اطبخ»
محمد .«ها و الرجوله برة المطبخ يعني»
أحسان .«بيك حظ روح سوي انت»
محمد .«اسوي عبالك استحي منك بدل حت تنزل بسرعه»
صعد و كعدت بالاستقبال
هاي اليومين المضت احس لغيت مال اسبوع لكدام
كل واحد يريد تفصيل و لغوة زايدة
نزل هدر الجاي و سويت بيض
كعدت امه رزلته لان اني سويت 😂
حيل بيه حظ هل هو يسوي هم خطار و هم اني اريگه
اجو عقيل و علي هم شربوا جاي و طلعنه لكربلا
حسيت روحي محتاج الإمام
اريد ادعي الله يسهلي طريقي
وصلنه بعد معاناة بسبب علي
مدري شون هو اخو اسماء
شتان بين ثنين من ناحيه الهدوء
عقيل اخذها غفيه و احسان متحمل علي
وصلنه توضوا الولد و دخلنه الحضرة نزور
اليوم يوم الـ17 من محرم لهذا اجواء الصحن عظيمه
مكتسح بالسواد وي لافتات العزاء
الاضويه الحمر المزينه المكان
تنطي شعور انه هذا شهر الحزن و المصاب
اما الزوار .. عبالك اليوم الاربعينه
هواي اكو عالم هنا تزور
نفصلت عنهم و دخلت زرت
وي يم الضريح صايرة لحم
ما وصلت بس سلمت و زرت من بعيد
مهم اني بحضرته المباركه
مو شرط الزم الشباك و اتعارك عليه واخسر زيارة
طلعت للصحن صليت و قريت الزيارة
لحيت على الامام بالدعاء
نخيته بنخوى اخوه
و طبعا لان شهر الحزن هذا
لبست دشداشه سودة و غترة خضرة على اكتافي بالزيارات احب البسها
من كملت زيارة كعدت اسبح و انتظرهم يجون
اجت يمي طفله كعدت بحضني و تضحك
يمكن عمرها يطلع 4 او 5 سنوات
بس الجمال الشايلته يصفن
عيونها بحر و بياضها يصلف
لابسه بنطرون و فوكاه سترة ثخينه
رفعتلي راسها ببتسامه .«عمو انت شسمك»
هههه رح تخطبني 😅 .«محمد اسمي و حبيبه عمو شسمها»
الطفله .«اسمي جمانه بس بابه يصيحلي قمر»
محمد .«حقه لانج قمر ، زين ليش ما ترحين لبابه هسه يدور عليج هو ومامه خطيه»
جمانه .«لا بابه هو كالي روحي لعمو»
محمد .«وينه بابه »
كامت اشرتلي على مكانه
تفاجأت بيه شلتها و رحتلهم .«عاش من شافك»
الاب .«يا هلا بالعلم شونك»
محمد .«ههه بعدك ما تنسه بخير انت شونك»
الاب .«حمدلله شون انسى علم قسمنه»
محمد .«هههه ما تجوز بعدك وبن اختفيت الكل سأل كمال وين»
كمال .«ههه والله عرفت جمانه جايه اخذت عائلتي ورحت لاهلي لواسط و بعد مارجعت لحد قبل كم شهر يلا»
محمد .«هلا بيك هسه الولد من يشوفوك ينصدمون»
كمال .«منو وياك جاي»
محمد .«احسان و علي»
كمال ّ«هههه ما تزوجتوا عاد»
محمد .«اني خطبت و احسان يدور عروس و علي عيب تسأل عنه اصلا 😂»
كمال .«ههه مبيه حظ هذا طول عمرة»
كعدت شوي و كمت لمكانه انتظرهم لحد ما اجو
رحنه سلموا على كمال و طلعنه
محمد .«اني باقي هنا انتو ارجعوا»
عقيل .«ليش باقي ، محمد مرتك بالمستشفى»
علي .«عوفه ما يسمع لو تطبل لباجر»
احسان .«امشي نشوف وين تنزل اليوم»
محمد .«شعجب ما علقت انت هم»
احسان .«اعرفك من تقفل ، اريدك ترتاح حت اشوف آخرتها شنو»
رحنه لشارع السدرة حجزت بفندق
تأكدوا زين ممحتاج شي و رجعوا
مجري ليش بقيت بس ما ريد ارجع
حالي حال المطرودة من بيت رجلها
___________ رنا تروي __________
مضت الاسبوعين بألف يا علي بسبب رزاق
لا تكومين و لا تكعدين و لا تسوين
يبووو خنكني خنك صوجي حبلت
رحنه للطبيبه نشوف حال الطفل
و حمدلله ما بيه شي و ماكو خطورة
و الحرق كلش بسرعه تحسن من العسل و الدهونات اللي مواضب على مواعيدها رزاق
هم اخذنه للسونر صورة مطبوعه
سويتله البوم من هسه و هاي ثاني صورة تنزل اله
حمدلله اللي الله ما خيب أملي و حفظه إلي
الله يتتم للنهاية ونفرح بيه
طلعنه و رزاق اخذ جكليت وزعه للعالم مال سلامه
رجعنه و الفرحه مواسعته
ذوبني غزل طول الطريق
الله يجعل ايامه كلها فرح و راحه
وصلنه البيت و هو يصيح لأمه
طلعت مخروعه عبالها اكو شي
و هو طش جكليت على راسها و بشرها
خطيه بجت و باركتلي و طلع كرار يهلهل 😂
لتمت العائله كلها و عود اول مرة يدرون
علي هم فرح كلش و بارك لاخوه وإلي
و الفقرة اللي تضحك هو علي و كرار تعاركوا على الاسم ما يدرون اتفقنه عليه من اول يوم
عمتي تريد هاشم
و علي يريد مؤمل
و كرار يريد مصطفى
و بلسم تريد يزن 😆
رزاق يسمعهم و ميت ضحك
اني اشوفهم واحد واحد شون فرحانين
يارب الك الحمد و الشكر على عطاياك
لزمت ايد رزاق و ابتسمت بوجهه
فجرنالهم قنبله الاسماء و اعترضوا شنو محسن
ادري اكو احله من اسم من اسماء اهل البيت عليهم السلام .. رزاق فهمهم السبب
عمه راحت توضت و صلت صلاة شكر
و حمدلله محد اعترض على اسم البنيه
مرتين اشوف بالمنام عندي بنيه و انشالله تتحقق
دا اصعد و شميت ريحه كباب ذابت روحي
تلقائيا رحت للمطبخ اشوف بس ماكو
عزة اريد كباب هسه نفسي بيه وين اروح
رحت لرزاق و كال تعبان مبيه يطلع
و دكيتها مناحه اريد هسه بهاللحظه
تالي علي من عرف هو راح جابلي
يكلي طالما عمه عايش هو بخير
فدوة شكد فرحانين بيه
كعد رزاق و ما احاجيه
فضل النوم على ابنه اني الك اصبر
نزلنه نحضر العشه و كوة مستحمله
كلشوي استفرغ روحي ماعت
لحد ما كملت متشاهدة
سويتلهم معلاك شوي
مكدرت اكل ابد
حت زردومي احسه تجرح كثر ما ستفرغت
صعدت غرفتي احس ميته حر
ذبيت دشداشتي بقيت بالاتك افتر
بس اريد جسمي يبرد شوي
بقه هذا حالي اكثر من ساعه
دموعي تنزل من وحدها و امسحها
تالي مددت نمت بلكي اكدر ارتاح
حسيت رزاق اجه يمي حضني
خليت راسي بركبته استنشق عطرة
عود هدئت و غفيت براحه حمدلله
حياتي كلش هادئه رغم تعب الحمل
بس الحمد لله دائما
دخلت شهر الثالث و وحامي زاد
صرت ابجي اذا مو رزاق يمي
هذا ابني مستهتر خلاني اسوي سوالف عمري محاسبه انو اسويها أبد
اذكر اسماء من دخلت الثالث بطنها برز
شو اني ماكو اصلا ممسوحه
عزة معقول حمل كاذب 😱
لا لا لعد و الصور منين مال ابوي
ولك مامه اكبر لا تفشلني
اليوم مجلس عزاء اكو ابيت جدي
يستمر 3 ايام بس اني مرحت اليوم
عمتي و بلسم راحوا اني باجر عود اروح
مبيه اليوم بس ارد انام
اجه رزاق من وكت و هم نمت بحضنه طبيعي
لليل رجعوا كالو الكل موجود هناك بس اني
يلا اروح باجر و عود ابات
حضرت غراضي و جهزتهن
صار ثاني يوم و رحت هم البيت عبالك حسينيه مسويه كله موشحيه بالأسود
و لافتات النعي على الامام موزعه بالحايط
اليوم يطلعون عروس القاسم لهذا محضرين الصواني و الشموع و الياس
و الباقي الخاليه بالصينيه نذور اللي عدها نذر تجيب تحط
اني هم وصيت كرار على 4 علب زنود الست و خليت بالصينيه والباقي يتقدم
نذرت سلامه ابني انشالله اسوي صينيه
كاعدين و اجو بيت خالي قاسم
عمتي و سارة و غيداء و أسماء
صعدوا فوك يبدلن و ينزلن ويانه
عمتي كالت صعدي ارتاحي شوي
فرحت خاله مها بحملي خطيه دمعت
حضنتني و وصتني بيه هواي
صعدت للبنات مجتمعات بغرفه فرح
مددت على سريرها و هنه كاعدات
اجن سارة و اسماء هم ويانه
بس سارة تعبانه و ايدها كانونه
راساها مشدود !!
لفتني حالها بس ما سألت انتظرت يسألون
فرح كالتلهم حامل و باركولي
غيداء .«اووف لو ما محمد متاخر جان اني هم هسه حامل»
رقيه .«شبيج مستعجله»
غيداء .«اي شنو دكيت و تعبت تالي تأجل عرسي»
مرام .«والله حقج هم الله يساعدج فرح حجتلنه على الشغل شكد تعبتي»
رنا .«على فرحه الزهرة عرسي مو مشكلة»
غيداء .«وين محمد يعرس على فرحه الزهرة»
سارة .«لا دودي حددوا انتو احنه تأجل»
فرح .«ياا ليش ولج اجلتوه»
مرام .«بسبب مرضج لو شنو؟»
شدني الموضوع اعرف شبيهم
حجتلنا اسماء انه واكعه من الدرج وصاير عدها اختلال توازن و تشوش رؤيا و وجع حاد
ما تشمتت و ما فكرت اتشمت
بس هاي لان ظلمني محمد الله مديريحها
مع هذا اني مسامحته والله يوفقه
لان بسببه صرت بين ايد الله هداه الي
و هسه هو و ابنه كل حياتي و روحي
صارت ساعه 3 واجو الولد يتغدون
صعد محمد غرفته بدل و نزل و تفاجانه ما صاح مرته
حت هي نقهرت و كوة كاعدة على اعصابها
نزلنه و تركناها بغرفه مرام ترتاح
اسماء ربطتلها المغذي و نزلت ورانه
نزلت و علكت ريحه القيمه بخشمي
رنا .«بويااااي خاله ملك فدوة سويلي ماعون رح اسيح على الريحه»
خ.مليكه .«ههه تدلل الحبله»
كعدت واجت يمي خالتي سميه كعدت بصفي
خ.سميه .«رنو خاله مرتاحه بزواجج»
رنا .«الحمدلله ، رزاق رزق و الله نطاه الي»
خ.سميه .«اوف جان لازم هسه شايله ابن محمد»
محمد على الدرج .«عممممه 😠»
خ.سميه .«عمرك مراح تربح خلي ابالك»
محمد .«هي تزوجت واني تزوجت عوفي العالم من سمج لا تنشريه»
خله و طلع ما تغدة
حت الي ضوجتني
شنو ابن محمد يعني
ترة عيب تحجيها هيج و كدامهم
خاله مها حجت عليها و همزين سارة مو هنا
تغدينه و صعدت ارد امدد
دكيت الباب على سارة و دخلت
امددة هي و تبجي على الصامت
رحت كعدت يمها .«شبيج سارة موجوعه»
اشرتلي اي و كضت راسها حيل
كسرت خاطري شون متحمله
نزلت كلت خاله مها خابرت محمد
ماكو شوي و اجه رأسا صعدلها
كلنه جوة نسمع صياحه عليها يكلها ماكو علاج
شتتنه شنو الموضوع شصاير بينهم
شوي و هدءوا راح صوتهم
بدت العالم تجي و تحضروا بيبي و خالاتي للمجلس
امتلى البيت بسرعه و اجت المله
قبل لا تبدي نزل محمد و طلع
وراه نزلت سارة لابسه اسود
فاتحه شعرها و الشاش مال راسها مغيرته
عيونها ذابله و مبين باجيه
دخلت المطبخ شربت جاي و لبست شال وكعدت على الدرج تسمع اللطميات
انتهى المجلس و بدت العالم تروح و باجر الأخير
لتهينه كلنه بالتقديم و هاي تسلم و ذيج تسلم
صار الليل و سوو عشه كص دجاج
احس معدتي حمضت ما اتحمل الدجاج شو 😦
استفرغت اللي بمعدتي يمه متت
بارحه سوينه تبسي دجاج شجاني اليوم
لا لا لازم ارجع بيتي اريد رزاق
بس هدئت روحي خابرته انه ارجع مكدر ابقى
هو هم مصدك خبر و اجه
اخذنه أني و بلسم وياه رجعنه
سلمنه عليهم و طلعنه للبيت
ع الطريق كتله اريد حليب بالموز
يعرف ما حب الحليب نظرلي بتفاجؤ
رنا .«مو اني هاي ابنك فسد اخلاقي»
رزاق .«عفيه عليه والله خوش ابن»
رنا .«اريد حليب هسه انزل جيبلي»
رزاق .«يدلل ابني و امه»
نزل جابلي كم واحد و وياه نمنمات
وصلنه وصعدت غرفتي هم كل الشربته رديته
خرببهيج حمل ما يبقي على حالي شي 😭
____________ سارة تروي ____________
مضى اسبوع و محمد ماكو
سالت عمي كال بكربلاء عندة شغل
يعني شغله اهم مني !!!
بقيت يومين ما اكل شي عايشه على المغذي
من تجيني نوبه وجع براسي عمو ميرضى ينطيني مهدئ
عايشه بالدموع وجع اكبر من طاقتي والله حرام عليهم
اليوم كالو اطلع بس عمي مقبل اله يجي محمد
و هم لليل يلا رجع سوالي خروج و وقع
مسجل انه هو الزوج لهذا الاولويه اله مقبلوا بابه يخرجني منا و عمو هم رافض
بألف يا علي كملنه و طلعت وياهم
وصلت بيتنه صعدت غرفتي بدلت و رأسا اخذت حبايه مهدئ يلا ارتاحيت
وهم كالعادى نحلني و حل براغيي كلها
محمد جاب المغذيات و العلاج و اجه ورانه
صعدلي يشده الي من شافني تعارك وياي لأن عرف اخذت مهدئ وأني صافنه شون ميز رأسا
قبل ولا جان يعرف بيه أخذ 😦
نزل لبابه هم حجه عليه جوة ثبر البيت
شوي و راح صوته ربع ساعه و فتح الباب عصبي
محمد .«شوفي حجايه وحدة ، هسه تكومين تلبسين حجابج و تنزلين وان عاندتي مستعد اموتج بهاللحظه»
انظرله خايفه منه هذا مو محمد
يمه شبيه عليه هيج تحول
كمت لبست صايتي و شال و وكفت كدامه
راح اخذ علاكه العلاج و جر ايدي و نزلنه
محمد .«عمي مثل مكتلك بس تتحسن ارجعها تريد عمتي تجي ويانه ما عندي مانع مهم تبقى كدام عيني»
امي .«لا عمه اخذها هنا هم لازم ابقى جعفر و عمك منو يمهم»
هه وكأني متوقعه تعارضين يعني
بابه ساكت ما حجه حرف
دنطلع و اجو خوالي يشوفوني
خالو حسين حضني ميدري شي تفاجأ بوضعي
و خالو جميل يعرف بس هم حضني
و محمد كوة لازم اعصابه
انتبهت احمد و معتز ابن خالو حسين برة
دخلهم بابه جوة للبيت
معتز .«سلامتج سارة معافايه»
سارة .«تسلم معتز حمدلله على سلامه شوكت رجعت»
معتز ّ«هاي ما صار يومين ، تعاي للسويد غيري جو»
سارة .«هه عود ورة زواجي اجي خليلي مكان»
محمد .«يلا سارة»
خالي حسين .«وين ابقى خل نشوفك شنو تاخذها»
محمد .«لا ابو ياقوت نروح سارة هم تعبانه»
معتز .«تاخذها بيتكم»
ابويه .«لا راجعين المستشفى»
محمد .«لا عمي رايح البيت ، ابويه كال للبيت ناخذ التحاليل»
خالي حسين .«ابوك طبيب»
محمد .«اي هو مشرف على حالها»
معتز .«شجاج سورة هيج وكعتي»
امي .«دتحضر لعرسها و من حماسها وكعت»
اشوف احمد شد على ايدة حيل
معتز .«هاا عرسكم قريب»
محمد .«على اساس قبل محرم بس مرضها اخره»
خالي جميل .«كل تاخيرها بيها خيرة عمي ، انشالله تعرسون وترتاحون قريب»
محمد .«انشالله ، يلا سارتي امشي .. معسلامه»
معتز .«عود نشوفكم مو تطولون»
محمد .«ههه راح نروح للبصرة اسبوع تريد هلا بيك تعال»
احمد .«سارة تعبانه لتاخذها وياك للبصرة»
حقييييير شتحس تحجي وتدخل كدامهم
سارة .«لا اروح بيت زوجي اكيد ارتاح عندهم»
محمد .«يلا سارة لا تردين ، معسلامه عمي»
سحب ايدي و طلعنه
ركبت السيارة و تكيت راسي ع الكرسي
نعسانه كلش من اخذ مهدئ متعودة انام
شطح ابالي ما اخذت وياي شريط مهدئ
سارة .«محمد اصبر اجيب علاجي»
محمد .«هاي ماخذة وياي»
سارة .«لا لا ما اخذته بقه بغرفتي»
محمد .«اللي تحتاجيه وياي هذا اهو»
عرف قصدي وين ، ردت انزل قفل الباب
سارة .«الله يخليك افتح ارد انزل»
محمد .«ماكو سارة»
يشغل السيارة واني ابجي
احمد انتبه و تقدم علينه
دك على الجامه نزلها محمد .«شتريد»
احمد .«محمد تركها هنا اذا متأذيه»
محمد .«امشي ارجع لا انزل اجرم بيك»
ديحجي و محمد شحط السيارة ورحنه بيتهم
و صلنه و تلكانه عمي بالباب
دخل السيارة محمد و نزلنه
ردت اوكع سندني رأسا
تكيت راسي عليه ثكل نفسي
اخذني لجوة كعدت بالصاله
نزلت يمي غيداء و اجت عمتي
عمي راسا محضر ابرة ضربها بالكانونه
صعدت نمت بحجابي ماريد افتح عيوني
حسيت الصبح على وجع طفيف
اكدر اتحمله بس ميته جوع
ردت اكوم شفت محمد نايم يمي
شكد مشتاقتله ، هالمرة رجع و هو قاسي عليه
جان يجيني بحبه و حنانه
هالمرة بس قسوة گلبه
شنو اللي تغير هيج فجأة!!!
كمت على كيف شفته مبدلي ملابسي لتراك
رحت للحمام غسلت وجهي
شفت البرنص مالي هنا معلك
سديت الباب و سبحت حييل صار شكد مسابحه
طلعت هو كاعد بس بفراشه
رحت لكنتوري افتحه قافله
وكعت المنشفه من شعري لفيته عدل
رحت يمه كعدت و جريت ايدة من على عيونه
بسته منهن و دار وجهه !!
سارة .«لمن رافضني ليش جبتني عندك»
محمد .«اذا بجيتي تنبسطين»
سارة .«ما والله اشو ابجي مو بكيفك»
محمد .«كومي لبسي لا تستبردين»
سارة .«جيب مفتاح كنتوري يلا»
كام على حيله و فتحه
طلع ملابس و اجه يمي خلاهن بيدي
دخل للحمام سبح و اني بدلت
وكفت نشفت شعري شفت جرح راسي كام يذب دم
ما ضمدته بقيت صافنه عليه
ما حس غير صاح بيه لان تاركته
محمد .«كافي اهمال خبلتيني»
سارة .«ما شفته»
محمد .«اي خوش عذر»
جرني و نزل جوة لعمي ضمديالي
صعدت امشط و ادردم عليه صاير لا يطاق
كملت رفعت شعري و اجت غيداء كالت تحضري نروح لبيت جدي
حضرت ملابس إلي و اله مثل اول روحه
كملت و لبست الاسود و لبست حجابي و نزلت
بيت اسامه هم اجو اسماء تجي ويانه ميكدر اسامه يروح
صارت ال12 و محمد اخذنه
نص الطريق سفط اخذلنه اكل لان مماكله
لحد ما وصلنه وجعي بدة يتفاقم
ضربه راسي تزيد
الله يلعني لأن هيج سويت
دخلنه نسلم شافتني عمه مليكه و ضربت على صدرها .«هيئئ يمه الزهرة شصاير بيج عمه»
محمد .«تعبانه عميمه ، داريها فدوة»
جدة .«ليش جبتها يمه و طريق متعب»
محمد .«ارجع جدة! ، فدوة تعبان لا تزيدوها»
تركته و صعدت وي البناات
حبيت خبر حمل رنا الله يتمملها
حلوة الفكرة انه اكو روح بداخلنه تكبر
انشالله يصير عدنه اطفال هواي يملون علينه الييت
شوي و صعد محمد بدل
ولا صاحلي يعني هيج ما يريدني
كمت بغرفه مرام ارتاح و وجع يزيد على عيوني
اضغط على راسي و راجعه لورة
ما هدئ ما هدئ ، كمت ابجي واني اضغط
اجت رنا نفزعت من شكلي و نزلت رأسا
احسن ماريد اشوف احد و ولا احد ينقهر عليه
شوي و نفتح الباب دخل محمد
سحب ايدي من راسي تعلكت بيه
سارة .«الله يخليك هدئ الوجع .. محمد كهرباء اكو براسي والله دا اموت فدوة اروحلك ساعدني»
محمد .«اهدئي لا تبجين هسه يهدئ»
سارة .«ما يهدئ ما يهدئ صار ساعه ساكته وهو يزيد»
محمد .«ميخالف سارتي ، شوفي هاي لان بالج وياه تحسيه يزيد»
سارة .«والله مو وياه ، محمد ابوس ايدك هدئه»
محمد .«شوفي بدلي و نزلي يم العالم رح تنسيه»
سارة .«انت ما تحبني لو تحبني جان مهنت عليك تشوفني موجوعه و تسكت»
محمد .«ميخالف اتحمل هسه حت ما فقدج بعدين»
كمت اصيح و اشمر و هو اجه چتف إيدي
سيطر على حركتي و منعني اتحرك ابد
هدئت بحضنه شوي شوي
راسي على صدرة اسمع گلبه و دموعي تنزل بهدوء
مر وقت على هدوئي بعد وجهي شوي
مسح دموعي و جفهه كلهه
هو هم باجي اكو دموع على وجهه
رفعت نفسي بست اثرهن
احبه رغم كلشي احبه مكدر امنع نفسي
هو هم نصه اخذ شفايفي بهدوء
باسني بكل رقه سحب اخر شي من اعصابي
هدئت بيدة و سكنت روحي
بعد عني .«هسه احسن »
اشرتله اي باس راسي وطلع
شوي و رجعلي بيدة ثوب اسود و شال
بدلي ملابسي بسرعه بسكوت تام
عدلي شاش راسي لفه عدل
مدلي قلم كحله خليت بعيني
حرگتني شوي صار كم يوم بس بجي
كمل اخذ الملابس و القلم و سحبني من ايدي
وكف يم غرفته خله ملابسي و نزلنه
ستوقفتني مرام بالدرج عاد هو نزل كدامي
نزلت كتلها لفرح اريد جاي
شربت و كعدا على الدرج اسمع
جانت محاضرة كلش حلوة عن ضبط النفس
حسيت تقصدني 😐
كملتها و قرت 4 لطميات
احب اجواء المجالس الحسينيه
لهذا لحد ما انتهت اني محاسه بالوقت
كملت رحت للمجلس من طلعت العالم لگطت الكلينس و عدلت المخاد كلهن
واني الملم انخه صاحب المجلس ابا عبد الله عليه السلام انه يبعد عني هذا الوجع
اجت وياي اسماء نومت امير هستوها راضعته و اجت كملت وياي لحد ما خلصنه
طلعنه و البنات خلن العشه مسويات كص
شكد احبه اني بس ما اكلت
حلفت ما آكل اذا ما ينطيني المهدئ مالي
و اللي كسر خاطرنه هي رنا متحملت و ردت اللي بمعدتها خطيه الحمل مبهذلها
بس ارتاحت رجعت بيتهم احسنلها
اجو الولد بالليل محمد و مرتجى و عباس
كرار وياهم هم كعد بالصاله
الكل كاعدين بس فرح و مرام بالمطبخ
صارت ساعه 11 ونص محمد كام و جر ايدي وياه صعدنه فوك لغرفته
دخلنه و هو ع الصامت يشتغل
بدل و طلع ادويتي و جاب مي
وكف كدامي و قدمهن إلي درت وجهي عنه
سارة .«ماريد دوة»
محمد .«شربيهن بهدوء»
سارة .«ماريد سم افهمني ، تريد جيبلي علاجي»
محمد .«وهذا شنو حب رگي»
سارة .«تعرف شنو اقصد»
محمد .«شوفي لو اعرف تموتين كدامي ما انطيج المهدئات سم مو مهدئات هاي واني بيدي ابطلج من ادمانج هذا»
سارة .«واني هم لو اعرف اموت و ما امشي كلمتك»
شمرت ايدة طشرت الحبايات منها و نجب المي
باوعلي بعصبيه و جرني ع السرير كعدني
طلع مرة ثانيه حبوب من الاشرطه وكعد كدامي
جبرني انه اشربهن
بآخر وحدة كمت ابجي على قسوته وياي
سارة .«مكدر اشربهن افهمني»
محمد .«اتعب وياج هسه مهم بعدين ارتاح ، اشربيهن وانتي ساكته لا تخليني دائما اجبرج»
سارة .«الله ياخذني انشالله و امو.. 💏»
سكتني بغفل و اخذ شفايفي
قسه عليهن كلش حسيت بطعم الدم منهن
ادفعه احتاج هوة وهو معاند لحد ما ابتعد دمعته نازله راسا طلع و تركني
محمد ديعذبني و يتعذب .. شگلب حالنه لهالحال ارد افهم
امنيتي انه اعيش وياه حياة هادئه
والله امنيه بسيطه كلش
جان يريد احبه و حبيته شنو بعد المشكله
ادماني هو السبب الرئيسي بيه
هسه يلا كدر يعترض عليه يعني
ربي ارجوك دليني اني وين
احس روحي تايهه بعالم مو عالمي
منو تتحمل هيج
لفيت راسي و نمت بعد ما نزلت جوة
مدة حسيت عليه فتح شالي و بعدة عني
غطاني و مدد يمي و نام
شكد قاسي عليه بس حنيته ما يسيطر عليها
خليت راسي بصدرة و نمت بعد وانتو هم نامو 😉
.
.
.
انتهى ...
البارت متعب كلش
بطلاع الروح يلا حصلت وجهه نظر محمد
مقبل يرسلي تفاصيل هاي الفترة لأن جان تعبان بيها و يكره يذكرها 😂
اتمنى انه كدرت أوصل الصار بصورة
.
.
الكاتبه : اسراء الخزرجي 💜
Vote 👇
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!