الفصل 23 | من 45 فصل

رواية احببتك انت الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ESRA'

المشاهدات
15
كلمة
6,670
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

#احببتك_انت
#جيانا
.
.
‏يا ربّ سلّط على الأحزان عاصفةً
من المسّرات لا تبقي ولا تذَرُ 🙏🌀
.
.
محمد :
كملنه الطبخ اني و ابويه و رزاق
بسرعه هدرناه و طلعنه لان بدت العالم تحضر
أخذت رزاق و رحنه لبيت أسامه
و من هناك إجه علي هم
كعدنه ندردش عادي و علي و أسامه هم عادي بينهم
بس حال اسامه مو طبيعي
رزاق هم لاحظ عليه ونبهني
كتله تعب شغل عندة قضيه وصعبه شوي
المهم قضينه الوقت عندة
علي ب4 طلع كال متواعد
رزاق هم طلع كال يريد يشوف شي يفتر شوي

اخذتها فرصه و بقيت وي اسامه
بقه هو على كعدته و صافن
.«مرح تحجي شبيك»
اسامه. «ولا شي شوكت ترجع للبيت»
محمد .«منو كال راجع باقي هنا اليوم»
اسامه .«روح للبيت محمد»
محمد .«ما اتحرك لحد ما اعرف شنو الصار !
اسماء شسامعه ؟ اسامه شنو تخون مرتك»

اسامه .«انت بالذات ما اسامحك لو تهمتني لان تعرف شكد احبها لأسماء و روحي بيها»
محمد .«لعد اشرحلي يلا»
اسامه .«عندي قضيه وصعبه ، بالبداية جانت طلاك عادي ، بعدها اتضح سبب الطلاك خيانه ، بعدها اتضح اكو طفل بالسالفه ، و اخر شي زوج المرة اجه يكول انت لعبت براسها .. محمد دايخ بيها و ام عقلين سمعتني احجي سوتها دا اخونها»

محمد .«حقها ، تقبل واحد يتصل عليها ب3»
اسامه .«محمد السالفة مو إتصال ترة»
محمد .«ماشي ، شتوصلت لحل»
اسامه .«رح اروحلهم افهم السالفه من الرجال»
محمد .«شوف انسحب من القضيه وانتهى»
اسامه .«بربك انسحب واسمي بينهم تدنس»
محمد .«زين اجي وياك»
اسامه .«وين تجي هم غير يجون بغداد حت نلتقي»
محمد .«منين اهم»
اسامه .«من ميسان»
محمد .«ادري وهيج العمارة مابيهم محامين جايه لبغداد»
اسامه .«هي هنا وهناك بيت عيالها»
محمد .«اسامه شكو دتدافع؟»
اسامه .«شون مال اكمشك ادگك هسه ، شدافع ولك»
محمد .«زين أهدى ، شوكت تروحلهم اجي وياك»
اسامه .«خل اشوف و اردلك علم»
محمد .«ماشي انتظرك»

كام دخل جوة واني بقيت افكر
شوازاه يقبل بقضيه طلاك
اسامه عمرة ما اخذ هيج نوع قضايا
حدة جان ع المحكومين لو قضايا الورث

ب7 طلعت رحت لاكرم التقيت بيه
هم لغوة صارت وياه حت يبقى عد اهله
رغم مالي حق اتدخل بس غيداء متريد تعزل
و نبهته بسالفه يريدها ابيتهم
يريد ياخذها باحترام و حدود ثقه
ما يتجاوز
هو اقل من شهر و فرحه الزهرة ويعرس
ع الاقل اخلص من هالسالفه كلها بعد

رجعت للبيت و الولد اجتمعوا كلهم
نتناقش عن ابن رنا و سارتي يمي
اختارينه ثنينه الطفل بنيه
دنكت عود اخلي الاستكان مال الجاي
همستلها .«اريد جبيرتي بنيه ترة»
سارة .«الو الله سمعت محمد»
محمد .«وج حرام هيج تحجين»
سارة .«انتو بلا عقل تطلبون شي مدخلنه احنه بيه»
محمد .«هههه بس دا اكولج غير»
عمه مليكه يمي هم اجت حجت بهدوء
.«والله يا عمه حقها شتكولك يعني»
محمد .«ههه عمه شكو خاله اذانج يمي»
عمتي .«انت ما تكعد راحه بعد عمتك اني شنو»
محمد .«هههه والله عمه شايفه لو جبيرتي بنيه ادزج للحج»
سارة .«الو الله صارت بالسالفه مغريات»
عمتي .«اللهي يرزقك توم ولد و بنيه»
محمد .«هههه عمه لا تطمعين»

فرح .«صاروا 6 ب6»
رنا .«كوللهم انت ابو زهراء»
رزاق .«زوزة رح تجي على الطريق»

صفگت حيل .«ولك مو كتلك بنيه ما تسمع كلام»
سارة. «ثردت روحك بعد روح يمهم»
محمد. «ههه لا تغار يا حلو بس انت أحبك»
سارة .«اي قشمر عليه»
محمد .«مشتاق لغيرتج شسوي يعني»
سارة .«اصبر نصعد اذا ما اعضك»

امي .«سارة عمه كومي وي غيداء طلعوا فاكهه
سارة .«اي يلا دودي»
مرام .«كعدي اني و رقيه نروح وياها»
سارة .«لا عادي هم تعالوا»
رقيه .«دكعدي تعبتي بالمجلس احنه هنا»

عاد بقت يمي و هم كاموا وي غيداء
اجو قدموا للكل
خليت ماعوني بحضن سارة .«شوفي رنا شون مدلله رجلها تعلمي و دلليني»
سارة .«اللي يشوفك يكول قاسيه ، جيبه»
محمد .«وج احب اضوجج والله»
سارة .«ما ضوج لا تخاف لان حت لو مطلبت جان گشرتلك»
محمد .«شون هسه اكل هالشفايف كدامهم»
سارة. «هههه عيب .. هئئئئئ»

خترعت من دگه الباب اللي جفلتنه كلنه
طفرت طلعت و وياي مرتجى و عباس
شوي و طلعوا رزاق و ابويه
فتحت قفل الباب و اشوف اسامه يوكع سابح بدمه
سيارة واكفه كدام الباب .«الرخيص صار بيدكم المرى الجايه ناخذ روحه»
شحط السيارة وفلت
كدرت احفظ الرقم و عباس صورها
مرتجى و رزاق دخلوا اسامه رأسا

دخلت البيت كبل لغرفتي بدلت ملابسي واخذت سويج السيارة نزلت ابويه هم كامل
اخذناه و طلعنه للمستشفى
امي شالت البيت بصياحها
حت ما اكدر ارجع اهديها لان نتاخر
بالسيارة ابويه سوة اللي عليه واليكدرله
و اتصل بالاستعلامات حضرله ناقله
دخلنه و رأسا للطوارئ اخذوه

ابويه راح غرفته غير لبسه ولحكهم
ولان ابن جراح عدهم صار نفير عليه
كلشوي طبيب طاب و طبيب طالع
ولا واحد يحجي حرف و يكول شبيه

محمد. «رزاق اخذ الولد وارجع لازم احد بالبيت يبقى»
مرتجى .«اني ما ارجع ، ارجع عباس»
عباس .«كل عقلك واسامه هنا»
رزاق .«كلام محمد صح لازم احد يبقى»
مرتجى .«ارجع انت»
رزاق .«ارجع بس تعرف انتو اقرب مني»
محمد .«ارجعوا خاف يحتاجونه»

دك التلفون عليه علي يتصل .«ها علي»
علي .«انت وين خابرت سارة تكول متحصلك و اسماء معلك ضغطها»
محمد .«خرب علي روحلهم بسرعه محد اكو كلنه هنا وي اسامه»
علي .«مبقه شي و اوصلهم شون صار اخوك»
محمد .«ما اعرف محد حجه شي»
علي .«يلا رايح»

غلقه .«مو كلت ارجعوا»
مرتجى .«لا تحاول ما ارجع»
محمد .«اسماء تخربطت وخاف يصير شي لأمي لو جدتي لا تعاند مرتجى»
رزاق .«امشي عباس لازم نرجع»

بألف يا علي قنعه رزاق ورجعوا
بقيت اروح و ارد انتظر يطلع ابويه
عبرت ساعتين و اجه علي
.«ها شلوضع»
محمد .«نفسه اسماء وين»
علي .«جوة اخذوها»
محمد .«منو اجه وياها»
علي .«غيداء و سارة»
محمد .«امي شفتها»
علي .«اي جانت بغرفه اسماء تبجي و تقرة قرآن»
محمد .«اوف اوف»
علي .«شوصل اسامه لهنا فهمني»
محمد. «خل يطلع اول و اشوف الفلم شنو»

شوي وراح لأخته
مرت ساعه لخ و محد طلع
بديت اتعصب شنو السالفه
محمد. «مرتجى اني داخل والبيها بيها»
مرتجى .«اصبر شوي ويطلع خالي»
محمد .«ما يطلع ولك صار 3ساعات ونص»
مرتجى .«خل تعبر الرابعه وعود ادخل»

وي ما سكت طلع ابويه
دمعته بعينه .«ها بشر يابه»
ابويه .«اخوك متاذيه كليته»
محمد .«يعني !!!»
ابويه .«مادري يابه اسعفوه ولحد باجر يجي طبيب اعرفه شاطر نشوف شون»
محمد .«بوبه شيلوها اذا خطرة»
ابويه .«مطعون بيها ومأذيها»
مرتجى .«خالي بلغ عن السالفه»
ابويه .«ليش هو عدنه شرطه بيها خير حت نبلغ»
محمد .«لا ما نبلغ ، سالفه عشاير ... لو صار شي لاسامه غير الدم ما اقبل بثارة»
ابويه .«اهدئ بابه خل نعرف السالفة اول»
مرتجى .«شوكت يطلع»
ابويه .«هسه شوي و يطلعوه كملوا»
مرتجى .«خالي ام امير هنا»
محمد. «حت اني نسيتها»
ابويه .«روحلها بابه يطلع اخوك واجي»
محمد .«ماشي ، شوي و ارجع»

تركتهم و خابرت علي اشوف وين
رحت للطابق مالها و شفت مغاسل
دخلت غسلت وجهي و رحتلها
خاليلها مغذي و كاعدة بس ضغطها بعدة

اسماء .«محمد شون صار»
محمد .«لا تخافين طلع منها»
اسماء .«بغلاة سارة لا تكذب»
دمعت لان ما اعرف حال اخوي .«مبيه شي انشالله ادعيله حت يطلع منها»
اسماء .«كوله اسماء راضيه بس ارجع 😭»
سارة .«اهدئي سومه لا يصعد ضغطج أكثر بالف يا الله نزل درجتين»
اسماء .«وج سارة اسامه هذا»
محمد .«ادعيله حت يتمسك بحبج»
علي. «روح يمه اني هنا»
محمد .«بس تحتاج شي اتصل رأسا ، سارة تعاي شوي»

طلعت و سارة وراي .«لفي عباتج زين ، و حاولي ما تخليها تبجي ماشي»
سارة .«ماشي ، انتبه على نفسك لا تتهور بشي»
محمد .«انشالله ، شوي وارجع ، دخلي يلا»

دخلت ورجعت لردهه الطوارئ
هستوهم مطلعيه .«ها شلونه»
الدكتور .«تعدى مرحله الخطر لا تخاف ، باجر نسويله عمليه بالكلى وانشالله خير فهمت الوالد هسه»
محمد .«انشالله»

اخذناه لغرفته و هم ربطوله الاجهزة
شجاك اسامه ورحت بدون علمي
رفعت اتصال وي احسان ولا منتبه للوقت
ردلي بصوت نايم .«ها ولك شعندك»
محمد .«كوم صحصح بسرعه»
إحسان .«خير بيك شي»
محمد .«بسرعه كوم ، رح ادزلك رقم سيارة حاول تعرف منو صاحبها»
احسان .«سيارة شنو محمد ، فهمني شصاير»
محمد .«متعدين على اسامه وحالته خطرة ، بسرعه كوم مبيه اشرح»
إحسان .«تريد اجي»
محمد .«لا بس أعرفلي صاحب السيارة»
إحسان .«هسه ادزها لعلي هم يشوف»
محمد .«علي وياي ، روح لعقيل»
إحسان .«ماشي»

رسلتله الرقم واني اتمنى يلكوه قبل الصبح
ابويه بقه يراقب حاله أسامه كل شوي
فاقد دم و خاليله 3 أكياس
وهسه هم غيروله خلوا الرابع

ساعه 3 الصبح صارت
تركت مرتجى و ابويه بغرفه اسامه
وطلعت رحت لأسماء
دخلت على كيف نايمه و علي يمها
و سارة هم غافيه ع القنفه يم الباب
حسستها بهدوء كعدت و طلعنه برة
محمد .«اخذتي ادويتج قبل لا تجين»
سارة .«يي اخذتهن بثمانية ، شون صار»
محمد .«ما اعرف سارة ، تدرين أكره اشوف اللي احبهم يتأذون»
سارة .«الكل هيج ، لا تخاف يطلع منها أسامه قوي»
محمد .«اوف اوف ، شوي وارجع للبيت اغير هدومي اخذج وياي»
سارة .«لا محمد سومه خطيه وحدها تظل»
محمد .«تجي غيداء ماريدج تتعبين»
سارة .«الله عليك خليني»
محمد .«فدوة لا تعاندين والله تعبان»

حضنتني حيل .«لو بيدي اخذ تعبك كله»
محمد .«ما ترفعيلي هالوجه اشوفه»
سارة .«عيب احنه بالمستشفى»
محمد .«اخذ طاقه»
سارة .«لا والله عيب»
محمد .«يعني حضن عادي»

شالت راسها باستني غفل ورجعت
سارة .«تكفي هاي»
محمد .«شوفي اذا ما أشعل عشيرتج»
سارة .«ههه احبك»
محمد .«هو شمهديني غيرج ، جان رحت تعاركت هسه بس انتي و امي بعيني واكفين»

سارة .«اهدئ و احسبها صح»
محمد .«يلا دخلي ارد اطلع للحديقه ادخن»
سارة .«اجي وياك و عوف التدخين»
محمد .«مخنوك ادخن حت ارتاح»
سارة .«تاذي نفسك بس»
محمد .«دخلي حبيبي يلا»

دخلت و نزلت جوة للحديقه
بقيت لحد ما طلع الصبح
رجعتلهم شفت ابويه يدقق بالأجهزة
محمد .«صباح الخير يابه»
ابويه .«هلا بويه كلت رجعت»
محمد .«فدشوي ارجع اجيب لاسامه ملابس واغير ملابسي هم»
ابويه .«اخذ مرتجى تعب هنا ، و مرتك و مرت اخوك هم رجعهم»
محمد .«ما اضن اسماء رح ترضى»
ابويه .«هسه اروح اقنعها»
محمد .«ماشي ، شون صار»
ابويه .«كلشي رجع طبيعي بقه بس عمليته و انتهى»
محمد .«انشالله يطلع منها»

مدري ليش گلبي قابضني
ممرتاح ابد ، خايف على اخوي
اتمنى هذي نومته اني نايمها بداله
كعد مرتجى و رحنه على سارة هم اخذتها
و اسماء مثل ما توقعت ما رضت تطلع
رجعتهم و بدلت اخذت ملابس و رجعتلهم وياي عباس

_________ سارة تروي __________

رحت وي علي للمستشفى لان عمتي متكدر
تطمنه على سومه و هم كوة يلا نزل ضغطها شوي
بسبب حالتها صار عدها اسقاط
حامل و متعرف و انوب انهيار و ارتفاع ضغط
خطيه مدري منين التمت
صحتها و رجلها و ابنها كلهن وقت واحد

علي بقه بينه و بين اسامه
يروح ويجي هنا و هنا هم تعب
اخرشي استقرت حاله اسماء كدرت تنام
غفينه احنه هم شوي
علي بقه كاعد يمها واني بعيد عنهم
كعدني محمد ، طلعنه برة
سودة عليه التعب مبين على وجهه
هم شغل النهار و هم سهر

بـ6 الصبح رجعنه البيت كلهم نايمين بس عمتي تلگتنه .«ها يمه شون صار اخوك»
محمد .«بخير يمه مستقرة حالته»
عمتي .«محمد يمه لا تكذب عليه»
محمد .«وغلاتج يمه ، اليوم عمليه عندة و انشالله يومين و يطلع لا تخافين»
عمتي .«اخذني وياك»
محمد .«العصر يمه حت يسمحولنه ماشي»
عمتي .«ماشي ، رح ترجع»
محمد .«اي راجع جبت سارة وابدل ، حضري ملابس لاسامه بين ما انزل»
عمتي .«اي هسه»

محمد .«سارة جيبي امير فوك»
سارة .«ماشي»

صعد و رحت لغرفه اسماء اخذته جان نايم
لفلفته و صعدت فوك لغرفتنا
دخلت هو ديبدل ، خليته على سريرة و حاوطته بالمخاديد خاف يوكع
ذبيت عباتي و فتحت الشال
محمد .«انتبهي عليه لحد ما ترجع أمه »
سارة .«محمد العصر ارجع بيتنه»
محمد .«لا لحد ما ارجع اني اخذج»
سارة .«خاف تطول»
محمد .«دااا اكوول من ارجع لاا تعاندين😤»
سارة .«خلص اهدئ اللي تريدة»
محمد .«ماشي ، انتبهي على نفسج ولا تنسين دواج»
سارة .«صار ، محمد اكل شي لا تهمل روحك»
محمد .«يلا سلام»

باس راسي و طلع
غيرت ملابسي و نزلت جوة
لكيت عمه دمعتها بعينها
سارة .«عمه شسالفه أسامه قوي مو تعرفيه يطلع منها»
عمتي .«وج يمه هذا ابني محد يحس بيه»
سارة .«انشالله العصر ترحين و ترتاحين من تشوفيه»
عمتي .«شون صارت اسماء»
سارة .«ضغطها مستقر ، بس متعرف انه صارلها اسقاط»
عمتي .«جانت حامل ، اويلي عليك يمه»
سارة .«عمه شبيج الله يكتبلهم الأحسن ، لا تبقين تبجين كومي ارتاحي حت ترحيله بحيلج»

نزلت غيداء .«ها سورة رجعتي»
سارة .«اي حياتي العصر ترحين وي عمتي»
غيداء .«شفايتلي سارة بس هنا لازم احد يبقى»
سارة .«هم صح»

اجت عمه مليكه .«لا تدوخن عمه اني و مها نروح»
غيداء .«عمه انتو هم تعبتوا»
عمه مليكه .«نروح بعد عمتج مهم يرجعون بسلامه و هيج يروح تعبنه»
غيداء .«براحتج عمه ، تعاي سارة نحضر ريوگ»
سارة .«اي يلا»

رحنه للمطبخ هدرنه جاي و حمت الخبز
سوينه بيض ، كيمر و مربه ، جبن عرب
كملنه السفرة و صعدت تصيحهم سارة
عدلت شالي و نزلوا يتريكون
عبالي رنا و رزاق رجعوا طلعوا بعدهم
رزاق .«غيداء مرتجى رجع»
غيداء .«اي نايم»
سارة .«عباس راح بمكانه»
رنا .«منو عد اسماء»
سارة .«بس علي محمد مقبل ابقه وياها»
رزاق .«زين يسوي ، خاله شوكت ترحين حت اخذج وياي»
عمتي .«محمد كال العصر يمرلي»
رزاق .«هسه اخابرة ونروح ليش يرجع»

شوي و نزل مرتجى منام اكثر من ساعه
مرتجى .«اني هم جاي وياكم»
عمه مليكه .«ارتاح يمه وبعدين روح»
مرتجى .«ارتاحيت لا تخافين»

صبيتله جاي و هم كعد اكل
سارة .«نسويلكم شي تاخذون وياكم ، عمي و محمد و علي اكيد ما ابالهم الاكل»
عمتي .«اي سورة حضريلهم»
غيداء .«نكمل و نحضر اني وياج»
فرح .«لا صعدي نامي انتي من البارحه على فد كعدة ، احنه هنا نساعد غيداء»
سارة .«عادي من يرحون عود ارتاح»
بلسم .«هاي صوت امير يبجي»
سارة .«اي كعد صاعدتله»

عفتهم و صعدت غرفتنه
اموري كاعد و ديبجي
غسلتله و جهه و نزلته اخذته عمتي توكله .«غيداء يمه سويله حليب»
غيداء .«هسه»
كامت و كفينه السفرة اني و مرام و رقيه
بلسم تهدر جاي من جديد
جدة كاعدة و تسبح و تدعي
عمه سميه كامت تقرة قرآن
الحلو بيهم من صارت مصيبه كلهم سوة
محد عاف الثاني و لا سمع الثاني كلمه تغث
دا افكر و جذبني صوت رنا
التفتت شفتها اباب الحمام و رزاق يمها
تتقيئ وهو يمسح على ظهرها

حت رنا منو جان متوقع هيج رح تتغير
وين جانت و وين صارت
رزاق هو اللي غيرها بحبه و حنانه وياها
اوف احس افادي انشلع عبالك اني اللي دا اتقيئ مو هي
طلعت دموعها بعينها خطيه و مستندة بيه
ادري هاي كل حامل هيج يصير حالها
كملت شغلي و حضرت الاستكاين صبت الجاي بلسم
شربوا و رزاق حاير بمرته خطيه
خلت راسها بصدرة و تون كطعت روحنه
شوي و كعدها بس سكنت روحها

عمتي .«ارجع يمه رنا ترتاح بمكانها هنا مربطين»
رزاق .«لا خاله هاي هدئت بعد»
بلسم .«هاي الحال يوميه الصبح لازم هيج يصير»
سارة .«هاي شون متحمله»
بلسم .«ما تشوفين رزاق ما يتركها مرات يبجي وياها»
سارة .«فدوة شكد يحبها»
فرح .«مرة اني عدهم وهم هيج صارت حضنته و تصيح ماريد احمل دا اموت وهو بجه هواي عليها»
عمه سميه .«هاي بلقيس هيج حملها جان ، من حملت بيها و بابراهيم هم جانت تفرفح كومه»

غيداء .«بس عمه جانت اهون رنا كلش تغدي»
سارة .«يعني وراثه هاي»
مرام .«ماكو بالحمل وراثه ولج»
عمه سميه .«لا اكو غير هي على امها طالعه»

رزاق .«فرح صعديها لرنا غرفتها اني اروح بعد»
فرح .«اي ماشي »
عمتي .«خابرت محمد يمه»
رزاق .«لا هسه اكوله ، بلسم طلعيلي ملابس»

صعدوا فرح و بلسم و رنا
رزاق خابر محمد كاله جايين هو وعمتي
اسامه دخلوه عمليه اجه الدكتور
نص ساعه و طلعوا راحولهم
اني و غيداء ركبنه الاكل و حضرناه
بس شنو عيوني بعد اشوف بيها عشرة عشرة
تعب و سهر و تفرفح كلش تعبت
كملنه و صار الظهر خلينه الغدة

تغدوا و كملوا و شلناها ما اكلت اني
فرح و غيداء غسلن الماعين و كتروها
صارت الـ5 العصر رجع عمي و محمد
شفته بقيت صافنه دموعه بعيونه و تعبان حيل

جدة .«ها يمه شون صار»
عمي .«كملت عمليته بس ياخذله شهر يلا ، دكتور يكول لازم يتعود جسمه على كلى وحدة يلا يطلعوه»
جدة. «سبع اسامه يطلع منها»
عمي .«اي انشالله ، داخل انام ساعه و كعدوني ارجع»
سارة .«عمو اسماء ما تجي»
عمي .«تخبلت على رجلها كوة اخذها اخوها لبيتهم»
سارة .«حقها عمو شعدها غيرة»
محمد .«يلا سارة تعاي فوك»
سارة .«ما تتغدون ، من بارحه مماكلين شي»
محمد .«لا رزاق جاب اكل من اجه»
غيداء .«صدك منو بقه هناك»
محمد .«رزاق و امي و عباس»
مرتجى .«خل يرجع رزاق مرته هنا اني اروح بمكانه»
سارة .«اي خطيه حالها هم مو احسن منهم»
محمد .«تعاي فوك هسه»

صعد لغرفته التفتت على عمي .«عمو اخليلك غدة»
عمي .«لا بنيتي من اكعد عود غيداء تحط ارتاحي»
سارة .«مثل متريد»

تركتهم و صعدت شفته مدد بفراشه
هو وهدومه امدد وينظر للسگف
ذبيت حجابي و رحت يمه فتحلي ايدة
محمد .«تعاي ارد انام»
سارة .«اطفي الضوة»
محمد .«اي و تعاي يمي»

كمت طفيته و مددت يمه
لف ايدة على خصري و حجه بهدوء
محمد .«نامي اعرف من بارحه لحد الان كاعدة»
سارة .«انت هم مثل حالي»
محمد .«يلا خل ننام حت اكعد نروح لاسامه»
سارة .«ومن هناك ارجع بيتنه»
محمد .«الله كريم»

سكتنه و غفه و اني هم نمت بعد محسيت على شي من التعب

___________ محمد يروي __________

بعد 3 اشهر

امتحنت بجامعتي و رجعت لندن كملت شغل طلابي و امتحنتهم هم و الحياة ماشيه طبيعي
الشخص الوحيد اللي جانت واكفه حياته هي اسماء
يوميه تنتظر شوكت يگعد اسامه
طول هاي الأشهر هو غيبوبه
ابويه متخبل لان هي عمليه استئصال كلى
مو خطرة كلش حت تستوجب غيبوبه

وطبعا ما سكتت و مرتجى وياي
عرفنه المسبب بحالته هاي
ورحنه هدينه عليهم و سوينه كعدة
و فضحنه صاحبه الدعوة و عرفنا غايتها هي و رجلها
صارت سالفه كبيرة و عشاير تدخلت
و اخرشي ثبت هو اذا صار شي لاسامه
ناخذ دم ابنهم حت لو صغير

ابويه ما قبل على كلامنه بس طلب يسلمون نفسهم
ادري اسامه لو صارله شي شيفيدنا سلموا روحهم يعني

هالفترة هاي جان امير بين امي و بين سارة
عمي من عرف باسامه كال خل سارة تبقى حت تداري امير مو مشكله
بس هي عاندت و هيج بقه امير وياها
احسن لان اهلي يباتون بالمستشفى وين يبقى
مصروفه ادزيالها كل أسبوع

حجزنه و ردينه اني عقيل بعد ما اخذت اجازة مفتوحه حت ارتب وضعنا
اصر عقيل يجي وياي لبغداد وهيج نزل وياي
رأسا من المطار رحت لسارة
دكيتلها فتحته .«ها محمد وصلت»
محمد .«اي فتحي الباب وعقيل وياي»
سارة .«ماشي»

شوي و فتحتها لابسه حجاب كامل
محمد .«هلو»
سارة .«هلا بيك ، شونك عقيل»
عقيل .«هلا سارة حمدلله انتي شونج»
سارة .«حمدلله ، تفضلوا»
محمد .«عمي هنا»
سارة .«لا بس جعفر»
محمد .«تمام ، حضري امير اخذة وياي»
سارة .«وين وياك محمد هستوك راجع تعبان»
محمد .«اسماء رادته ما تشوفين اجيت رأسا عليه»
سارة .«خابر ابويه خل اجي وياك»
محمد. «دخلي جهزيه هسه»

دخلتنه للصاله و دخلت جوة هي
شوي واجه جعفر .«هلا بضلعي»
محمد .«هلا بيك شونك»
جعفر .«يكولون زين سادس وعليك الحساب»
محمد .«ههه سهله تطلع منها سارة تكول جعفر ذكي»
جعفر .«شوف الخبيثه تمدحني يمك و كدامي تصيح»
محمد .«شكو تشلع گلبها ولك»
عقيل .«هو سادس منو ما ينشلع گلبه»
محمد .«انت بالذات لا تشارك بموضوع عن الدراسه»
جعفر .«هههه ، تاخذها لسارة»
محمد .«والله مبيه اخابر عمي»
جعفر .«اخذها واني اكوله»
محمد .«اي و تجي عمتي تغردلي»
جعفر .«معليك اني كتلك »
محمد .«جت لو لازم أهم»
جعفر .«اهوووو دخذها عاد خبلتني»
محمد .«ههه تستاهل والله»

عاد دخلت مبدله هي و امير
تمنيت هذا ابنه و دنرجع بيتنه
شوكت نعرس عاد شسالفه
محمد .«يلا امشي»
اخذت امير و عقيل اخذ جنطته
سلمت على اخوها و طلعنه للمستشفى
دخلنه مثل كل مرة
كاعجة تبجي و تقرة قرآن
محمد .«سلام ، كومي غسلي ترة ما تشوفين امير»
سارة بهمس .«على كيفك»

كامت بهدوء غسلت وجها واجت اخذت امير تشمه و تبجي حت هو الطفل بقه صافن على امه

امير. «مممما»
اسماء .«روحها لأمك هياته بابه شوف»
امير .«باااا باااا دووم»
محمد .«هههه ما يكوم ابوك لزك»
سارة .«لا تحجي هيج شبيك»
محمد .«اي لزك عاجبته النومه ، روح عضه لابوك يلا عمو امشي»

كام يگمز بحضن امه يريد يعضه 😂
بعد عمه يعرف شنو اكول
اسماء .«تسلمين سورة تعبتج بأموري»
سارة .«عيب هالكلام مو كتيلي انتي اختي بعد شكو»
اسماء .«محظوظ محمد بيج»
محمد .«لا تحسديني رحمه لاهلج»
سارة .«ههه هسه من سعادتنه قابل»
اسماء .«محمد اخذ عمتي خطيه تعبت صار كم يوم على فد جرة»
محمد .«وينها»
اسماء .«نزلت هي و غيداء ياخذون عشه»
محمد .«اليوم كلكم ارجعكم لان اصدقاء اسامه يردون يزوروه وفدوة لا تعاندين ترة هسه انفجر »

اسماء .«لا ارجع اني هم تعبت ، عود اجي باجر»
سارة .«لعد اجي وياج محمد خابر بابه»
محمد .«بس بالمصايب تصيحين محمد 😒»
سارة .«ههه شعندي غيرك»
اسماء .«شوكت رجعت»
محمد .«هاي رجعتي حت عقيل اجه وياي»
سارة .«صدك نسيناه دخله خطيه»
محمد .«من ترحون»

كاعدين ننتظر امي و غيداء و إجه عباس
.«سلام ، هاي شوكت رجعت»
محمد. «اليوم شو جاي»
عباس .«غير ابقه وياهم ماكو رجال يمهم»
محمد .«ابويه وين»
عباس .«ما يكدر يبقى هنا على ساعه يطلبوه»
محمد .«زين جيت حت ارجع امي و ام امير»
عباس .«أفضل ، حت فرح إجت بس عفتها بالسيارة»
محمد .«مخبل شكو تعوفها وحدها»
عباس .«رجلها وياها»
محمد .«هاا إجه كرار»
عباس .«اي هو جابنه»

سارة .«اسماء هذا حليب امير»
اسماء .«اي تسلمين ، محمد من نرجع ناخذ حفاظات لأمير»
محمد .«اي ماشي»

شوي ورجعت امي عاندت مقبلت ترجع
لحت عليها اسماء يلا قبلت
كلهم رجعتهم و عفت عباس و عقيل
اخذتلهم اليردوه و ردينه للبيت
فرح و كرار واصلين و منتضرين بالباب

كرار .«يا هلا الله يساعدك»
محمد .«هلا بيك شونك»
كرار .«تخيل شوني و مُلكت حب حياتي»
محمد .«ههه اعرف احساسك لا تشرح»
كرار .«يلا ارجع وياك اشوف الذيب»
محمد .«هو غير يگعد حت يرجع ذيب»
كرار .«عندي احساس نروح ونلكاه كاعد»
محمد .«زفتك عليه لو صدك»
كرار .«احلف ولك»
محمد .«وغلاة اسامه ازفك»
كرار .«هسه ارتاحيت يلا امشي»

مخبل ، طبعا خلال هاي الفترة عقدوا قران هو و فرح ، تخبل عليها على خلص صفر و فرحه الزهرة و ماكو حجه بعد
و ابوي كله لعمي جواد انطيها بعد لا يموت 😂
من صارت باسمه يلا عقل شوي

ردينه للمستشفى و ابويه و طبيب ثاني وياه بالغرفة يتناقشون
انتبهت اسامه فاتح عينه بس ما يحجي
تركتهم و دخلت يمهم
رحت يمه مشيت اصبعي على كيف منا و منا
عيونه وي اصبعي تفتر
محمد .«اسامه تعرفنه»
غمض عيونه و فتحها
محمد .«متكدر تحجي !!»
غمض عيونه طول و فتحها
محمد .«تحس بوجع شي»
رجع غمض و فتح
ابويه .«بويه اسامه تحس باطرافك»
ما نطه ردة فعل أبد
محمد .«حرك إيدك خل نشوف اعصابك»
حركها حركه بطيئه كلش
محمد .«زين رجلك تكدر»
غمض عيونه و رفع حاجبه لا
ابويه .«متكدر متحس بيها »
رفع حاجبه لا
محمد .«تعبت و متكدر يعني»
غمض عينه و فتحها

دخل علي و عقيل و كرار من انتبهوا احنه يمه
علي. «اذا ابسطك تكدر تدافع»
نظرله بهدوء و ما نطه ردة فعل
محمد .«مخبل هو هيج»
كرار .«اسامه اكعد عاد ارد اطلع زفه عرسي من اخوك»
ابتسم ع الخفيف و غمض عيونه
عقيل .«اكعد ترة محمد رح ينحجز بلندن بسببك»
محمد .«عقييل بلا كلام زايد»

سكته ما خليته يحجي شي
اسامه بقه ينضرلي يريد يفهم شنو
لهيته بالاسئله و الاطباء ويانه
محمد .«تريد مي»
رأسا كال أي نطيناه
افضل شي سويته هو اسماء رجعتها
يبوو جان ثبرتنه ثبر بصياحها 😂

مضت ساعات و نحاول نحجيه الى ان نطق
.«محمد اريد ابني»
محمد .«تدلل اجيبه بس تحسن اكثر»
اسامه .«ابني مات»
محمد .«شنو مات ؟؟ اسامه ابنك وي امه»
اسامه .«ما اعرف مات واجاني بالمنام يصيحلي بابه»
علي .«مقاسمه الله ، المهم امير»
محمد .«شنو ابني فهمني»
علي .«مو كتلك اسماء صارلها اسقاط»
محمد .«شون اجاك لعد بالمنام»

دخل ابويه للغرفة .«يلا بويه نروح اليوم»
محمد .«منو باقي»
ابويه .«امك و مرتجى»
محمد .«ماشي ، يلا اسامه كوملنه بسرعه ، باجر اجيبلك اسماء و امير»
اسامه .«انتظرك»
عفتهم و طلعنه نرجع للبيت

خلال شهر تحسنت حالته اكثر
و تحدد وقت عرس غيداء
أسبوع للحنه بعد و طول هالاسبوع
انبه سارة لبسج يكون مستور لان مبيه اطلع اخذلها
اخذتني بالحجي اي و اي و مشفت شنو شترت
قضينه الوقت بتحضيرات امي نجيب هيج و هيج
اسامه من طلع من المستشفى
و امي ما تخليه يرجع بيتهم باقي عدنه

ليله الحنه و هوسه البيت كلش
بيت جدي اجو كلهم و مثل كل مرة ماكو هدوء

مرام .«محمد ما تجي سارة»
محمد .«لا باجر اجيبها عود»
رقيه .«ليش خطيه خل تجي اليوم»
محمد .«بيت اختها اليوم عدهم»
فرح .«امشي نجيبهم و نجي كلهم»
محمد .«هههه مو هو فندق وج هدوء ماكو»
امي .«ليش متريد تجيبها»
محمد .«هسه شلحيتوا بيها ارد افهم»
اسماء .«كوم جيبها والله خطيه شبيك»

لا إله إلا الله ، عفتهم و طلعت رحت لبيت إحسان
وصلت و شفت سيارة خالها جميل طابكه ببابهم
ركنت سيارتي و رحتلها ارد اشوف
دكيت الباب و طلعلي جعفر
.«هلا هستوني سألت عنك»
محمد .«هلا بيك ، شوف شون اجيت ركض»
جعفر .«تفضل تفضل كاعدين بالحديقه»
محمد .«هي مال حديقه باردة»
جعفر .«شوينه و بقينه على كعدتنه»

دخلت و قفل الباب .«ادخل شبيك»
محمد .«سارة كاعدة لو نايمه»
جعفر .«كاعدة قبل شوي دخلت»
محمد .«يي زين جاي عليها»

دخلنه الحديقه و صار بوجهي
وكأني مستبعد حضورة
اوف لو اعرف شوصله لهنا جان ارتاحيت
محمد .«سلام عليكم»
عمي. «يا هلا بيك وعليكم السلام»

كام على حيله سلم و خالها جميل هم كام
احمد من بعيد رد ، ميت عليك قابل😒

محمد .«گلبي علمني موجود اليوم»
عمي .«اي والله كملت شغل و رجعت»
محمد .«زين تسوي والله مشتاقلك»
عمي. «مرلنه شي يوم»
محمد .«حقك عمو بس تعرف من شغله لشغله هم دراستي و هم اسامه و هسه عرس مدا اركز وين روحي»

جعفر .«لو تشوف سارة مخبلتني منورة عرسكم»
محمد .«هههه روح كوللها اجيت خل تتجهز»
عمي .«ها تاخذها اليوم»
محمد .«غير خبلوني يردوها استسلمت و اجيت»
عمي .«الله يساعدك ، شد الهمه بعد عمو لا تطولون اكثر»
محمد .«لا انشالله ورة عرس اختي بعد ، ما عسه تصير حرب العالميه اخذها ما ااجل»

احمد .«نشوف»
محمد .«عفوا ؟»
احمد .«مو يمك لا تهتم»
محمد .«هااا ، اي بس كلكم معزومين على عرسي حت انت احمد حضورك يفرحني»

نظرلي بتركيز و دار وجهه
احمد .«اكيد أحضر ما اردك لا تخاف»
اجه جعفر من جوة .«روحلها بالمطبخ»

اشرلي مفهمت شي كمت رحتلها
محمد .«يلا سرو نروح بيتنه»
سارة .«ما اجي و لا اوصل»
محمد .«خير شكو»
سارة .«محمد انت الدزيت علي يصارحني مو؟»
محمد .«شوكت هاي»
سارة. «السنه الفاتت من احمد اعترفلي ، انت جنت موجود»
محمد. «جنت او لا شدخل هالسالفه يجيتج النه»
سارة .«دخلها لان بسببك صار هذا كله»
محمد .«شنو الصار ؟ خطبتج !!
ان دزيت علي او لا انتي مالتي .
عترفلج ؟ عادي نسيتيه و حبيتيني بعد شنو»

سارة .«اكرهك ، بسببك سمعت كلام تمنيت عمري مسامعته انت سبب كل وجعي»
محمد .«ليش كلما يجي احمد تتحولين !!
و تالي سارة ليش تزرعين الشك بداخلي گوة»

سارة. «لان تعرف كل ما يجي يبينلي حقيقه من كذباتك»
محمد .«ليش مو العكس!!!! ليش مو كذباته»
سارة. «احمد ما يكذب عليه»
محمد .«ومحمد يكذب مو؟؟»
سارة .«انت بديت بالكذب»
محمد. «ماشي سارة استمري بس وحق الحق اذا ما بچيتچ دم على هذا كلامج ماكون محمد ، وهسه امشي بدلي دنولي قبل لا ادفنج هنا»
سارة .«مو بكيفك ما اج👋

دتصيح و ضربتها حيل .«صوتج و امشي بسرعه 5 دقايق مو اكثر يلا»
سارة. «وصلت تضربني !! محمد هذا مو انت»
محمد .«اي مو اني امشي لا اكمل عليج»

بقت تبجي و دخلت جوة
طلعت و عيني بعين احمد اغلي من جوة
اريد امرعدة بيدي كوة كامش اعصابي

محمد .«يلا عمي رايح نلتقي بالعرس انشاءالله»
عمي .«ما تجي سارة»
محمد .«لا طبت تلبس حجابها انتظرها برة»
جميل .«دكعد بين ما تجهز»
محمد .«لا ابو حيدر صاف السيارة بعيد ، اجيبها بين ما تطلع»
عمي. «على راحتك عمو ، جعفر بابه كوم وياه»

طلعت و وياي جعفر وصلت الباب
التفتت عليه .«جعفر سؤال»
جعفر .«عرفت صار شي ، كول»
محمد. «احمد حجه شي وي سارة»
جعفر .«حجه بس سارة ما نطته مجال»
محمد .«شنو راد»
جعفر .«ما سمعت ، تريد اسأله»
محمد .«لا مو مهم»

رحت لسيارتي شغلتها و اجيت ابابهم وكفت
شوي و طلعت سارة اجت ركبت
محمد .«ربطي الحزام»
سارة .«معليك بيه»
محمد .«لا تخليني احجي غير شكل»
سارة .«اي مقصر انت»

ربطتهو اخذتها رحنه للكورنيش
صفيت السيارة و التفتت عليها
محمد .«فهميني شراد منج !»
سارة .«مالك حق تسأل طالما مديت ايدك عليه»
محمد .«شنو تردين اسوي سارة ، اصفگلج واني اسمع هذا كلامج»

بقت ساكته ما تحجي بس دموعها تنزل
نطيتها وقت تصفن وحدها
اعرفها رح تحجي بالآخر
تكيت راسي ع الكشن و غمضت
عفتها وحدها محجيت حرف
لحد ما التفتت عليه جرت أيدي
التفتت عليها احاول قدر استطاعتي ما اعصب

سارة. «اعتذر لان ضربتني»
محمد .«احجيلي اول»
سارة .«اعتذر احجي»
محمد .«ما اعتذر لان لسانج طويل»
سارة .«شتريد اكولك لعد واني اعرف انت سبب تاخيرة وسبب وجعه بهاي السنه الفاتت؟»

محمد .«تعرفين منو كدامج لو لا»
سارة .«ما عرفك لانك شخص اناني»
محمد .«تعرفين منو الكدامج ! شنو صله قرابته بيج ! شنو ممكن يسوي من يسمعج تحجين عن رجال غيرة ؟ مستعد هسه اموتج بدم بارد وحق محمد ، سارة الغي شراد قبل لا تصعد من صدك بعد»

سارة .«راد ارجعله .....

انتهى 😀
حاولت اكمله اليوم
رغم كتبته و نحذف و رديت عدته
وهذا سبب تمرير الأيام هاي سواء ال3 اشهر او الشهر الوراها لان تعبت ونحذف كلش ضجت

المهم ، شنو رأيكم ؟؟

لا تنسون الفوت 👇
الكاتبه : اسراء الخزرجي 💜

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...